أخي المسلم انتبه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخ المسلم الحبيب هل تعرف حكم التدخين شرعـا وما أفتى به أهل العلم بحرمته تحريما قطعيا لا شك فيه لقول الله تعالى " .. وحَرمَ عليهم الخبائث .. " ولقول النبي صـلى الله عليه وسلـم في الحديث الصحيح " لا ضرر ولا ضرار " ومعنى الحديث أن الشىء الذي يضرك أو يضر غيرك فهو حرام وأنت خبير بما يفعـله التدخين بـك وبغيرك هل تفكر في أن ذلك ستحاسب عليه يوم القيامة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تزل قدم عبد حتى يسأل عن أربع منها " عـن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه " ألا تخشى من إجابتك على هذا السؤال بقولك أنفقته في التدخين كيف يكون موقفك أمام الله " .. يــوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم سكارى ولكن عذاب الله شديــــــــد "
ثم أين عقلك وأنت لو رأيت إنسانا ينادي بأعلى صوته أنا أبيع التفاح الذي فيه مرض السرطان . لن تتردد لحظة أنت وكل الناس بالحكـم عليه أنه مجنون فقد عقله كيف لو رأيت أناسا يحرصون على شرائه رغم معرفتهم بالسرطان الذي يحمله لا شك أنك لا تصدق أن يقع مثل هذا الأمر من الناس رغم الفوائد الذي يشتمل عليه التفاح من غذاء وطعم وما إلى ذلك فالتدخين لا يحمل أى فوائد بل كله أضرار ورائحته خبيثة إن النبي صلى الله عليه وسلم شبه الجليس السوء بنافخ الكير تنبه بالله عليك وأنت تقرأ هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تشم منه رائحـة طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تشم منه رائحة خبيثة " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحامل المسك هو بائع العطور ونافخ الكير هو الحداد انظر كيف ضرب به النبي صلى الله عليه وسلم المثل بالصاحب السوء
تفكر وتدبر هل ترضى لنفسك أن تكون أنت المثل المضروب فأنت إما أن تحرق ثياب جليسك وإما أن يشم منك رائحة خبيثة واعلـم أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فإذا كان الذي يأكل البصل والثوم وهو طعام حلال لا يقرب المسجد حال كون رائحة فمه خبيثة فما بالك تؤذي الملائكة برائحة التدخين استحلفك بالله أخي المسلم لا تحرم نفسك من دعــاء الملائكة قال الله تعالى " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلمـا فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتـهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك الفوز العظيم " فدعاؤهم قاصر على التائبين المتبعين سبيل الهدى
أخي الحبيب لا تقل تعودت على التدخين ويصعب الامتناع عنها لأنك أنت نفسك لا تقبل أن يستمر شارب الخمر في شربه أو السارق في جريمته تحت بند التعود فأنا أهيب بك أن تقول تعودت لأن هذا الكلام من عمل الشيطان الذي يتربص بنا حتى يهلكنا معه انظر إلى قوله تعالى " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا "
ولا تقل انظر إلى من يشرب الخمر والحشيش فإن السجائر هينة بالنسبة إلى الخمور والمعاصي الأخرى لا لا فهي ليست هينة لأنها معصية في حق الله تعالى فانظر إلى من تعصى إنك تعصى الله الواحد الأحد الذي خلقك فسواك فعدلك ووهب لك وافر النعم فلا تغتر بكثــرة من يشربها فإن الله تعالى يقول " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " يقول ابن مسعود رضي الله عنه إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا فطار ( رواه البخاري ) الله أكبر الأمر خطيـر لا تستهين بالأمر وتقول الأمر سهل يسير
أخي الكريم ألا تستحيي أن تضع في فمك ما تضعه تحت النعال هل هذا الفم الكريم تضع فيه شيئا مهانا يوضع تحت الأقدام إنه شــىء فظيع أن تشرب النار بيدك وتستمتع بها إنها انتكاسة للفطر وكيد الشيطان فإن الله تعالى حبب إلينا الإيمان والطاعة
قال تعالى " .. ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون * فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم "
فكن أخي الكريم من الراشدين لا تكن من المجادلين ابدأ بسرعة لا تؤجل فإن أكثر صريخ أهل النار من كلمة سوف أى " سـوف أتوب " والموت يأتي بغتة لا يمهلك حتى تتوب فإن الصحة أمانة سيسألك الله عنها والمال أمانة سيسألك الله عنها فلا تكن من المضيعين لـلأمانة فإن الأمانة غير قاصرة على مال الغير بل هي أعم وأشمل " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى اهلها ... " وسارعوا إلى مغفرة من ربكــم وسابقوا إلى مغفرة من ربكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخ المسلم الحبيب هل تعرف حكم التدخين شرعـا وما أفتى به أهل العلم بحرمته تحريما قطعيا لا شك فيه لقول الله تعالى " .. وحَرمَ عليهم الخبائث .. " ولقول النبي صـلى الله عليه وسلـم في الحديث الصحيح " لا ضرر ولا ضرار " ومعنى الحديث أن الشىء الذي يضرك أو يضر غيرك فهو حرام وأنت خبير بما يفعـله التدخين بـك وبغيرك هل تفكر في أن ذلك ستحاسب عليه يوم القيامة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تزل قدم عبد حتى يسأل عن أربع منها " عـن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه " ألا تخشى من إجابتك على هذا السؤال بقولك أنفقته في التدخين كيف يكون موقفك أمام الله " .. يــوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم سكارى ولكن عذاب الله شديــــــــد "
ثم أين عقلك وأنت لو رأيت إنسانا ينادي بأعلى صوته أنا أبيع التفاح الذي فيه مرض السرطان . لن تتردد لحظة أنت وكل الناس بالحكـم عليه أنه مجنون فقد عقله كيف لو رأيت أناسا يحرصون على شرائه رغم معرفتهم بالسرطان الذي يحمله لا شك أنك لا تصدق أن يقع مثل هذا الأمر من الناس رغم الفوائد الذي يشتمل عليه التفاح من غذاء وطعم وما إلى ذلك فالتدخين لا يحمل أى فوائد بل كله أضرار ورائحته خبيثة إن النبي صلى الله عليه وسلم شبه الجليس السوء بنافخ الكير تنبه بالله عليك وأنت تقرأ هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تشم منه رائحـة طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تشم منه رائحة خبيثة " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحامل المسك هو بائع العطور ونافخ الكير هو الحداد انظر كيف ضرب به النبي صلى الله عليه وسلم المثل بالصاحب السوء
تفكر وتدبر هل ترضى لنفسك أن تكون أنت المثل المضروب فأنت إما أن تحرق ثياب جليسك وإما أن يشم منك رائحة خبيثة واعلـم أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فإذا كان الذي يأكل البصل والثوم وهو طعام حلال لا يقرب المسجد حال كون رائحة فمه خبيثة فما بالك تؤذي الملائكة برائحة التدخين استحلفك بالله أخي المسلم لا تحرم نفسك من دعــاء الملائكة قال الله تعالى " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلمـا فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتـهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك الفوز العظيم " فدعاؤهم قاصر على التائبين المتبعين سبيل الهدى
أخي الحبيب لا تقل تعودت على التدخين ويصعب الامتناع عنها لأنك أنت نفسك لا تقبل أن يستمر شارب الخمر في شربه أو السارق في جريمته تحت بند التعود فأنا أهيب بك أن تقول تعودت لأن هذا الكلام من عمل الشيطان الذي يتربص بنا حتى يهلكنا معه انظر إلى قوله تعالى " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا "
ولا تقل انظر إلى من يشرب الخمر والحشيش فإن السجائر هينة بالنسبة إلى الخمور والمعاصي الأخرى لا لا فهي ليست هينة لأنها معصية في حق الله تعالى فانظر إلى من تعصى إنك تعصى الله الواحد الأحد الذي خلقك فسواك فعدلك ووهب لك وافر النعم فلا تغتر بكثــرة من يشربها فإن الله تعالى يقول " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله " يقول ابن مسعود رضي الله عنه إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا فطار ( رواه البخاري ) الله أكبر الأمر خطيـر لا تستهين بالأمر وتقول الأمر سهل يسير
أخي الكريم ألا تستحيي أن تضع في فمك ما تضعه تحت النعال هل هذا الفم الكريم تضع فيه شيئا مهانا يوضع تحت الأقدام إنه شــىء فظيع أن تشرب النار بيدك وتستمتع بها إنها انتكاسة للفطر وكيد الشيطان فإن الله تعالى حبب إلينا الإيمان والطاعة
قال تعالى " .. ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون * فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم "
فكن أخي الكريم من الراشدين لا تكن من المجادلين ابدأ بسرعة لا تؤجل فإن أكثر صريخ أهل النار من كلمة سوف أى " سـوف أتوب " والموت يأتي بغتة لا يمهلك حتى تتوب فإن الصحة أمانة سيسألك الله عنها والمال أمانة سيسألك الله عنها فلا تكن من المضيعين لـلأمانة فإن الأمانة غير قاصرة على مال الغير بل هي أعم وأشمل " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى اهلها ... " وسارعوا إلى مغفرة من ربكــم وسابقوا إلى مغفرة من ربكم
