الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بالفيديو: إثبات وجود سيدنا محمد تاريخيا من مصادر غير المسلمين القديمه » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | الى كل مسيحى:((القمص عبد المسيح بسيط )):القرآن لم يثبت لاهوت المسيح ولا انه الله!!!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: الكتاب المقدس يأمر بكسر ضلوع الابناء من اجل تربيتهم؟!؟!؟همجيه و سفاهه » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | من فضائح الزمن الجميل زكريا بطرس يخترع ايه جديده فى القرآن الكريم على الهواء مباشره!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: انطونيوس فكرى يعترف بتناقض صارخ فى قراءات سفر ايوب و يحاول التدليس؟! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: رسالة مؤثرة من على فراش الموت من بريطاني اعتنق الإسلام » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:رئيس رابطة الكنائس السويدية بإمكان المسيحيين الإقرار بنبوة محمد » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | إعتذار لنبي الإسلام : توبة على الهواء ومن نفس مكان الإساءة » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 48

الموضوع: الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)

    قالت اليهود عزير ابن الله


    المقدمة :-
    قال الله تعالى :- (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30)) (سورة التوبة )

    يتوهم المسيحيين و اليهود والملحدين أن هذه الآية شبهة على القرآن الكريم ، مدعين أن اليهود لم يعبدوا أحد مع الله عز وجل ، وأنه لا يوجد شخصية عزير في تاريخ اليهود ، وحتى وان وجد فهم لم يعبدوا أحد مع الله عز وجل ولم يفعلوا كما فعل المسيحيين بالمسيح عليه الصلاة والسلام
    ولكنهم مخطئين جدا ، لأن هناك دلائل واضحة في كتاب المسيحيين المقدس وكذلك في التلمود أن اليهود أشركوا بالله عز وجل في الفترة الهلينستية وعبدوا شخصية أخرى من تاريخهم وأن هذا الشخص اسمه عزريا = عزير = عزرياهو

    فالحقيقة أن عبادة المسيحيين للمسيح وقولهم عليه ابن الله (بالحقيقة) لم يكن إلا تكرار للفكر الذي كان موجودا قبل ذلك بين اليهود في الفترة الهلينستية بسبب الأفكار الضالة التي نشرها اليونانيين بينهم ، وكل ما فعله المسيحيين أنهم غيروا الشخص الذي عبدوه مع الله عز وجل ، مرتدين إلى الأفكار الضالة بعد أن كان صححها لهم المسيح عليه الصلاة والسلام

    وان شاء الله في هذا الموضوع سنعرف متى عبد اليهود شخصية من تاريخهم و الدلائل على ذلك ، كما سنرى وصف هذه الشخصية وكيف أن هذا الوصف لا ينطبق إلا على عزير ، بل سنرى اسمه و أفعاله أيضا

    فخلاصة الموضوع هى :-


    عند يهود الفترة الهلينستية كان
    ميتاترون (اللقب الأجنبي) = اله يتم عبادته بجانب الله عز وجل (وفقا للتلمود - سنهدرين 38) = ملاك الرب هو أيضا يهو ، المعبود لأنه جزء من يهو فهو ابنه (وفقا لسفر التكوين ، وسفر القضاة 13) = عزريا (وفقا لسفر طوبيا 5)

    والتفصيل فى النقاط التالية :-
    المبحث الأول :- عبادة اليهود لشخص لقبه ميتاترون مع الله عز وجل في الفترة الهلنستية

    المبحث الثانى :- من بدأ عبادة ميتاترون جسمه في صورة إنسان و لم يعتقد بوجود الكائنات النورانية (لقد كانوا الصدوقيين)

    المبحث الثالث :- شرك اليهود بالله عز وجل وعبادتهم لانسان كان في عصر احتلال اليونانيين لفلسطين (من سفر المكابيين الأول )

    المبحث الرابع :- أدلة من العهد القديم على سابقة شرك اليهود بالله عز وجل وعبادتهم لملاك الرب

    المبحث الخامس : اسم ميتاترون ليس من أصل عبري و لا ينطبق عليه اسم يهو (اسم الله عند اليهود) مما يعني أن هناك اسم عبري لميتاترون


    المبحث السادس : من هو الإنسان (ملاك الرب) الذي عبده اليهود وأطلقوا عليه ميتاترون (من سفر طوبيا أن ملاك الرب = عزريا)

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    المبحث الأول :- عبادة اليهود لشخص لقبه ميتاترون مع الله عز وجل في الفترة الهلنستية

    شخصية ميتاترون لا تظهر إلا في التقليد اليهودي ، حيث تم الإشارة اليه بأن أحد حاخامات اليهود المرتدين أعتقد بأنه إله مع الله عز وجل وأنه هناك قوتان في السماء ، ويحاول التقليد اليهودي الرد على هذا الاعتقاد من خلال قصة صعود هذا الرابى (الحاخام) اليهودي (إليشا بن أبوياه) إلى السماء


    • 1- التلمود يقول بأن الرابى (الحاخام) Elisha ben Abuyah (إليشا بن أبوياه) عبد ميتاترون (الكاتب) بجانب الله عز وجل :-



    هناك نص في التلمود يحاول أن يشرح سبب اعتناق اليشا بن أبوياه (يطلق عليه في التلمود اسم آهير Aher أو Acher ) عبادة ميتاترون بجانب عبادة الله عز وجل وأنه كان يعتقد بوجود الهين في السماء يكملان بعضهما ، وذلك عندما صعد إلى السماء ووجد ميتاترون يجلس يكتب مزايا بني إسرائيل ومن حوله من يخدمونه بينما الجلوس في السماء هو لله فقط ، ثم يكمل التلمود محاولا اظهار خطأ الاعتقاد بعبادة ميتاترون من خلال أن الله عز وجل أمر بضرب ميتاترون بالسياط لأنه كان السبب في هرطقة آهير واضلاله عندما لم يقم من مجلسه عندما شاهده آهير


    فنقرأ من Hagigah 15a من التلمود البابلي - ( Hag 15a: 5،6) :-
    The Gemara stated earlier that Aḥer chopped down the saplings, becoming a heretic. With regard to him, the verse states: “Do not let your mouth bring your flesh into guilt” (Ecclesiastes 5:5). The Gemara poses a question: What was it that led him to heresy? He saw the angel Mitatron, who was granted permission to sit and write the merits of Israel. He said: There is a tradition that in the world above there is no sitting; no competition; no turning one’s back before Him, i.e., all face the Divine Presence; and no lethargy. Seeing that someone other than God was seated above, he said: Perhaps, the Gemara here interjects, Heaven forbid, there are two authorities, and there is another source of power in control of the world in addition to God. Such thoughts led Aḥer to heresy.
    The Gemara relates: They removed Mitatron from his place in heaven and smote him with sixty rods [pulsei] of fire, so that others would not make mistake that Aḥer made. They said to the angel: What is the reason that when you saw Elisha ben Avuya you did not stand before him? Despite this conduct, since Mitatron was personally involved, he was granted permission to erase the merits of Aḥer and cause him to stumble in any manner. A Divine Voice went forth saying: “Return, rebellious children” (Jeremiah 3:22), apart from Aḥer.


    الترجمة :-
    ذكر الجمارا في وقت سابق أن آهير قطع الشتلات (أي قطع نباتات السماء) ليصبح مهرطقًا. أما بخصوصه فتقول الآية: "لا تدع فمك يجعل جسدك يخطئ " (جامعة 5: 6). يطرح الجمارا سؤالا: ما الذي دفعه إلى الهرطقة ؟ رأى الملاك ميتاترون ، الذي مُنح إذنًا بالجلوس
    وكتابة مزايا إسرائيل. قال: هناك تقليد أنه في العالم العلوى (السماء) لا يوجد جلوس ؛ ولا منافسة ؛و لا يتراجع أحد أمامه ، أي يواجه الجميع الحضور الإلهي ؛ وبلا خمول. ولما رأى أن غير الله قد جلس في الأعلى ، قال: لعل الجمارا (التكملة) تدخل هنا ، والعياذ بالله ، هناك سلطتين ، وهناك مصدر آخر للقوة للسيطرة على العالم بالإضافة الى الله. مثل هذه الأفكار قادت آهير إلى الهرطقة

    تقول الجمارا: لقد عزلوا ميتاترون من مكانه في السماء وضربوه بستين قضيبًا من النار ، حتى لا يخطئ الآخرون كما فعل آهير. قالوا للملاك: ما سبب أنك لما رأيت أليشع بن أفويا لم تقف أمامه؟ على الرغم من هذا السلوك ، نظرًا لأن ميتاترون كان متورطًا شخصيًا ، فقد تم منحه الإذن بمحو مزايا آير وتسبب في تعثره بأي شكل من الأشكال. خرج صوت إلهي يقول: "ارجعوا أيها البنون العصاة" (إرميا 3: 22) ، ما عدا آهير

    انتهى


    راجع هذا الرابط :-

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي









    بالطبع قصة صعود أهير (اليشع بن أبوياه) إلى السماء في التلمود هى قصة وهمية ولكنها في نفس الوقت توضح لنا أن عقيدة عبادة ميتاترون الكاتب في السماء بجانب عبادة الله عز وجل كانت موجودة بين بني إسرائيل فى فترة القرن الأول الميلادي وما قبلها ، لذلك حاول كتبة التلمود تحديد السبب (من وجهة نظرهم) ثم اظهار خطأ هذا المعتقد وإعطاء عقوبة على ميتاترون ، والا كيف عرفوا بما حدث في السماء وهم لم يعتقدوا بوجود أنبياء في تلك الفترة يخبرونهم بما حدث ؟؟!!!

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    • 2- لابد وأن الحاخام إليشع بن أبوياه اعتقد بوجود علاقة قرابة تربط بين الله عز وجل وبين ميتاترون :-


    بعض اليهود الحاليين يدعون أن الفكرة التي اعتنقها أهير Elisha ben Abuyah (إليشا بن أبوياه) بوجود قوتين في السماء مشابهة للفكرة التي اعتنقتها بعض الأمم الكافرة بوجود الإله والشيطان كقوتين متماثلتين فكلاهما اله ، ولكن هذا غير صحيح فلم يكن هذا معتقد الحاخام أهير ، لأن الشيطان ليس في السماء أصلا ، وحتى من يقومون بتأليه اله الشر لا يعتقدون بوجوده في نفس المكان مع إله الخير

    من يعتقد بوجود قوتان في السماء أي في مكان واحد (مثل اعتقاد أهير) ، فإن هذا يعني وجود توافق بين الإلهين وهذا بالتالى يعني وجود علاقة قرابة بينهما ، مثل آلهة الإغريق حيث وجود آلهة أبناء آلهة وموطنهم جبل الأوليمب ، وهذا التوافق سيتوضح في النقطة التالية عند عرض فقرة أخرى في التلمود توضح أن سند هؤلاء الذين عبدوا ميتاترون هو نص في سفر الخروج (خروج 23: 20 - 21) يأمر فيه الرب بني إسرائيل أن يسمعوا لملاكه والذي بإمكانه أن يصفح الذنوب عنهم ، وهذا يعني التوافق بين الإلهين وليس التنازع ، وهذا بالتالى يعني أن أهير اعتقد بوجود علاقة قرابة بين ميتاترون وبين الله عز وجل

    وحاول التلموديين بعد ذلك الرد على هذا المعتقد من خلال تلك القصة الخيالية عن صعود أهير إلى السماء و إيضاح أن ميتاترون ليس له قوة مماثلة لقوة الله عز وجل


    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    • 3- من الواضح أنه ليس الرابى (الحاخام) اليشع بن أبوياه فقط الذي عبد ميتاترون بل أن هذا المعتقد انتشر بين اليهود والا ما كان انبرى التلمود للرد على هذا الاعتقاد و أدلته في مكان آخر :-


    سنرى في السنهدرين 38 - بالتلمود البابلي حوار بين Minim (زنديق ، وقد يكون المقصود هنا هو أحد الصدوقيين) وبين الرابى ايديث ، يحاول فيه الزنديق إثبات صحة عبادة ميتاترون بجانب عبادة الله ، حيث يستعين الزنديق بنص من سفر الخروج (24: 1) و يقول أن قائل النص هو ميتاترون الذي باسمه اسم الرب (خروج 23: 21) ، ولكن الرابى ايديث يرد عليه بأن ميتاترون ليس إلا دليل فقط و لا يمكن قبوله كاله ثاني

    وهذا يعني بمنتهى البساطة أن اليهود عبدوا ميتاترون بجانب الله عز وجل في فترة من الفترات

    فنقرأ من سفر الخروج :-
    23 :20 ها أنا مرسل ملاكا أمام وجهك ليحفظك في الطريق و ليجيء بك إلى المكان الذي اعددته
    23 :21 احترز منه و اسمع لصوته و لا تتمرد عليه
    لانه لا يصفح عن ذنوبكم لان اسمي فيه

    فنقرأ من Sanhedrin 38b بالتلمود البابلي :-
    Once a Min said to R. Idith: It is written, And unto Moses He said, Come up to the Lord.53 But surely it should have stated, Come up unto me! — It was ************************tron 54 [who said that], he replied, whose name is similar to that of his Master,55 for it is written, For my name is in him.56 But if so, [he retorted,] we should worship him! The same passage, however, — replied R. Idith says: Be not rebellious57 against him, i.e., exchange Me not for him. But if so,58 why is it stated: He will not pardon your transgression?59 He answered: By our troth60 we would not accept him even as a messenger,61 for it is written, And he said unto him, If Thy [personal] presence go not etc.62


    الترجمة :-
    ذات مرة قال Min (يهودي زنديق) للرابى / إيديث : مكتوب ، "وقال لموسى: اصعد إلى الرب" (خروج 24: 1) ولكن بالتأكيد كان يجب أن يقول: تعال إلي! - كان ميتاترون [الذي قال ذلك] ، أجاب ،
    واسمه مشابه لاسم سيده ، لأنه مكتوب ، لأن اسمي فيه (خروج 23: 21) ولكن إذا كان الأمر كذلك ، [رد ،] ينبغي علينا أن نعبده (يعني ميتاترون)! . أجاب الرابى/ إيديث : ولكن نفس الفقرة - تقول: لا تتمردوا عليه ، أي لا تستبدلنى به . فرد Min ( اليهودي الزنديق ) : ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يقال: لن يغفر ذنوبكم ؟ (خروج 23: 21) فقال الرابى / إيديث : بعهدنا لا نقبله حتى كرسول ، لأنه مكتوب ،إذا كان حضورك [الشخصي] لا يذهب الخ 62

    راجع هذا الرابط :-


    ملحوظة :-
    كلمة Minim أو Min المذكورة أعلاه هو لقب في التلمود يطلق على اليهود الزنادقة ، فقد تم اطلاقه على السامريين والصدوقيين و الغنوصيين والمسيحيين من أصل يهودي
    ومن الواضح أن هذه المرة ليس المقصود الحاخام أهير لأنه لم يشير اليه ولكنه يتكلم عن شخص آخر ، ومن الواضح أن هذا الشخص كان مثال للصدوقيين الذين عرف عنهم تجسيم الإله ، و حتى الحاخام أهير كان أيضا من الصدوقيين كما سوف أوضح لاحقا ان شاء الله

    للمزيد راجع هذا الرابط :-



    يعني اليهود في فترة من الفترات عبدوا مع الله عز وجل ، شخصية اسمها ميتاترون يجلس على كرسى في السماء حيث يكتب ، و اسمه مشابه لاسم سيده لأن اسم (يهو) فيه

    ولكن السؤال في أي فترة عبد اليهود ميتاترون ، ومن هو ميتاترون ؟
    هذا كان مثار خلاف بين العلماء ، إن شاء الله في هذا الموضوع سوف أحاول الإجابة عليه


    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    المبحث الثانى :- من بدأ عبادة ميتاترون جسمه في صورة إنسان و لم يعتقد بوجود الكائنات النورانية (لقد كانوا الصدوقيين)


    طبقا لتعريف علماء اليهود فإن ميتاترون هو اسم شخصية ملائكية لا يوجد إلا في التلمود و التقليد اليهودي ، فلا نجد هذا الاسم في التناخ (العهد القديم) ولا في العهد الجديد ، وهو يعمل كاتب في السماء ، ووجد بعد ذلك في النصوص الصوفية اليهودية في العصور الوسطى

    ولكن المشكلة في هذا التعريف هو أن الحاخام أهير (اليشع بن أبوياه) اعتنق أفكار الصدوقيين الذين رفضوا فكرة وجود الملائكة كمخلوقات روحانية (متأثرين بالفلسفة الأبيقورية اليونانية) ، وفى نفس الوقت نعلم أن كلمة ملاك في الكتاب المقدس لليهود (العهد القديم) تم إطلاقها على البشر سواء كانوا رسل أو كهنة ، وهذا يعني أن اليهود عبدوا ميتاترون في صورة إنسان ما ، وليس كملاك الكائن النورانى ، وسنرى ان شاء الله الدليل في هذا المبحث ، وسنعرف أنه لا بد وأن يكون هذا المعتقد قد انتشر بين اليهود في الفترة الهلينستية

    • 1- من هو ميتاترون :-


    فنقرأ من موسوعة New World Encyclopedia :-
    ************************tron is the name of an angel that is described primarily in Jewish Rabbinical literature as well as non-canonical Kabbalistic mystical texts. While only briefly described in a few passages in the Talmud, ************************tron appears in medieval Jewish mystical esoteric and occult sources. There are no references to him in the Jewish Tanakh (Old Testament), Christian ************************************ures (New Testament), or the Qur'an. Nevertheless, in Rabbinic tradition, he is the highest of the angels and serves as the celestial scribe, though there is no consensus as to his genesis, nor is there a Christian consensus on his position in the hierarchy of angels.

    الترجمة :-
    ميتاترون هو اسم الملاك الموصوف أصلا في الأدب اليهودي الحاخامي بالإضافة إلى النصوص الصوفية الكابالية غير القانونية . في حين تم وصفه بإيجاز في فقرات قليلة من التلمود ، يظهر ميتاترون في مصادر باطنية صوفية يهودية في العصور الوسطى ومصادر سحرية . لا توجد إشارات إليه في التناخ اليهودي (العهد القديم) ، أو الكتاب المقدس المسيحى(العهد الجديد) ، أو القرآن. ومع ذلك ، في التقليد الرباني ، هو أرفع الملائكة
    ويعمل ككاتب سماوي ، على الرغم من عدم وجود إجماع على نشأته ، ولا يوجد إجماع مسيحي على موقعه في التسلسل الهرمي للملائكة
    انتهى

    راجع هذا الرابط :-



    يعني ميتاترون ملاك ويعمل كاتب أيضا
    فهل آمن به الحاخام اليشع على أنه كائن نورانى أم كانسان (رسول أو كاهن) ؟؟!!!


    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي


    • 2 - الرابى Elisha ben Abuyah (اليشع بن أبوياه - المشار إليه في التلمود باسم أهير) اعتنق أفكار الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقها الصدوقيين عندما ارتد عن الفريسيين (أى كان من الصدوقيين) :-


    الحاخام إليشا بين أبوياة (بالعبرية: אלישע בן אבויה) طبقا لتعريف الموسوعات العلمية له فإنه حاخام ولد في فترة قبل عام 70 م وعاصر ثورة باركوخبا ، اعتنق فكرة وجود قوتان (الهين) في السماء وأطلق عليه الحاخامات في التلمود اسم Acher بمعنى الآخر أو (إلى الوراء) والمقصود هو المرتد في الإشارة إلى أنه خسيس
    ومن المعلوم أن فئة الحاخامات ظهرت بعد انهيار الهيكل الثاني ويعتقد أنهم ورثة طائفة الفريسيين اليهود ، وهؤلاء الحاخامات هم من نسب كتابة التلمود اليهم و إلى تلاميذهم

    للمزيد راجع (طائفة الفريسيين ) :-


    وقد عاصر فترة حكماء التّنائيم، (وهم حكماء اليهود الذين جمعوا الميشنا والذين امتد عملهم من عام 70 م حتّى عام 220 م تقريبا ، لعبوا دور فعال في نقل القانون الشفوي وتسجيله) هؤلاء التنائيم عارضوه

    ومن الواضح أن أليشع بن أبوياه بعد أن كان من حاخامات اليهود وكان يتمتع بسلطة تشريعية في المسائل الدينية حتى أن التلمود سجل أحد القرارات باسمه ، إلا أنه ارتد واعتنق أفكار الصدوقيين (أحد طوائف اليهود في الفترة الهلينستية وكانوا أعداء الفريسيين قبل التوافق بينهم ) ويظهر هذا بوضوح في ما يقوله التلمود عنه و عن أسباب ارتداده حيث سنجد تطابق واضح بين أفكاره وبين أفكار الصدوقيين الذين عرف عنهم اعتناقهم الفلسفة الأبيقورية اليونانية

    للمزيد راجع :-
    طائفة الصدوقيين




    اليهودية الهلينستية :-


    كما أن تحدث التلمود الأورشليمى عن العلاقة الودية التي كانت بينه وبين الحاخام مئير تؤكد على أنه كان من الصدوقيين حيث كانت هناك علاقات ودية بين الفريسيين والصدوقيين
    وهذا يعني أن العبادة الثنائية التي انتشرت بين اليهود كان أساسها الصدوقيين يعني الصدوقيين عبدوا شخصية أسموها ميتاترون مع الله عز وجل تشبها منهم باليونانيين وخاصة الفلسفة الأبيقورية


    • أ- الحاخام أليشع كان تلميذا يوناني أي يهودي متأثر بالأفكار اليونانية :-


    كان تلميذ يوناني متأثر باليونانيين (Jerusalem Talmud, Megillah i. 9).
    كانت دراسته للفلسفة اليونانية أحد العوامل لردته (Hagigah 15b)

    فنقرأ عنه من موسوعة ويكيبيديا :-
    Elisha was a student of Greek; as the Talmud expresses it, "Acher's tongue was never tired of singing Greek songs".[6][7] While still in the beth midrash, he is said to have kept forbidden books hidden in his clothes.[7]

    الترجمة :-
    كان أليشع تلميذًا يونانيًا. كما يعبر عن ذلك التلمود ، "لم يتعب لسان آشر من غناء الأغاني اليونانية". بينما كان لا يزال في بيت المدراش (قاعة للدراسة اليهودية قد توجد فى كنيس يهودي أو في مبانى أخرى) ، قيل إنه احتفظ بكتب محرمة مخبأة في ملابسه.

    انتهى


    بالطبع كانت كتب الفلسفة الأبيقورية كتب محرمة لأن تلك الفلسفة كانت ترفض فكرة القيامة بعد الموت التي اعتنقها الفريسيين
    وهذه الفلسفة الأبيقورية هي التي انتشرت بين اليهود في الفترة الهلينستية

    فنقرأ من كتاب قصة الحضارة وهو كتاب موسوعي تاريخي من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت :-
    كتاب قصة الحضارة -> حياة اليونان -> انتشار الهلنستية -> الهلنية والشرق -> الهلنية واليهود :-

    ( أدخل الغزاة اليونان في هذه الحياة البسيطة المتزمتة كل ما في الحضارة الأبيقورية من أسباب اللهو والغواية ….)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-






    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام ; 04-03-2021 الساعة 10:11 AM

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    • ج - الموسوعة اليهودية تقول أنه كان يقرأ كتب الصدوقيين وأنه كان من الصدوقيين :-


    نظرا لما قيل عن أفكار اليشع بن أبوياه (Elisha ben Abuyah) في التلمود لذلك فإن الموسوعة اليهودية تقول أنه كان من الصدوقيين

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    The Babylonian Talmud asserts that Elisha, while a teacher in the bet ha-midrash, kept forbidden books ("sifre minim") hidden in his clothes. This statement is not found in the Jerusalem Talmud, and if at all historical, may possibly mean that he also studied the writings of the Sadducees, who, owing to changes made by the censors, are sometimes called "minim."

    الترجمة :-
    يؤكد التلمود البابلي أن أليشع ، بينما كان مدرسًا في بيت المدراش ، أبقى الكتب المحرمة ("sifre minim") مخبأة في ملابسه. لم يتم العثور على هذا البيان في التلمود الأورشليمى ، وإذا كان تاريخيًا على الإطلاق ،
    فقد يعني أنه درس أيضًا كتابات الصدوقيين، الذين ، بسبب التغييرات التي أدخلتها الرقابة ، يطلق عليهم أحيانًا "minim"
    انتهى



    كما نقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    Bearing in mind what is said about Elisha, there can be little doubt that he was a Sadducee.

    الترجمة :-
    مع الأخذ في الاعتبار ما قيل عن أليشع ، لا شك في أنه كان صدوقيًا

    انتهى

    راجع هذا الرابط : -


    لويس جنزبرج أيضا يقول أن الحاخام اليشع كان من الصدوقيين بسبب معتقداته التي كانت تتطابق مع معتقدات الصدوقيين


    راجع هذا الرابط :-


    يعني الصدوقيين كان يشار اليهم في التلمود بــ minim ، وفى نفس الوقت فان معتقدات الحاخام اليشع بن أبوياه هي نفسها معتقدات الصدوقيين والتي أصلها الفلسفة الأبيقورية اليونانية ، ومن الواضح أنه تأثر بهم فارتد إلى أفكارهم ، وهذا يعني بكل بساطة أن حوار الحاخام ايديث مع الزنديق (minim) في السنهدرين 38 كان مع أحد الصدوقيين المتأثرين بالفلسفة الأبيقورية اليونانية ، يعنى الصدوقيين أشركوا بالله عز وجل ، وعبدوا معه شخص آخر ، وكان التلموديين في السنهدرين 38 يردون على أدلة الصدوقيين ، وان شاء الله سوف نتأكد من ذلك مع المزيد من النقاط التالية

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    يعني سبب ارتداد الحاخام اليشع هو اعتناقه أفكار الصدوقيين بالإضافة إلى قرأته في كتب اليونانيين وفلسفاتهم (الفلسفة الأبيقورية التي انتشرت بين اليهود) ، ولكن من الواضح في نفس الوقت أنه كان من ضمن الأفكار التي اعتنقها هذا الحاخام عبادة ميتاترون ، حيث النص في Sanhedrin 38b الذي عرضته في المبحث الأول ، و به محاولة الرد على هرطقة عبادة ميتاترون مع الله عز وجل ، والرد على ما يستدل به أصحاب تلك الهرطقة من أدلة على صحة عبادتهم لميتاترون ، أي أن تلك العبادة لم تكن فكرة الحاخام بمفرده وكان يعتنقها عدد كبير من اليهود وكان لهم أدلتهم التي حاول التلموديين الرد عليها من خلال النص في Sanhedrin 38b ، ومرة أخرى في Hagigah 15a من خلال تلك القصة الخيالية عن صعود الحاخام اليشع في السماء


    فلا يمكن أن يوجد رد على فكرة بدون أن تكون هذا الفكرة موجودة أصلا بل ومنتشرة أيضا بين اليهود لدرجة أخافت جدا التلموديين
    ، لذلك فإن فكرة الشرك بالله عز وجل من خلال وجود الهين (الله عز وجل ومعه ميتاترون ) كان لها وجود قوي بين اليهود ، ومن الواضح أيضا أنهم أوجدوا علاقة قرابة بين الله عز وجل وبين ميتاترون ، لأن توافق الهين ووجودهما معا في مكان واحد يعني صلة القرابة ، وهذا انتشر بين عبادات الوثنيين وبالطبع منهم الإغريق الذين في الأصل نشروا تلك الأفكار بين اليهود

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-04-2021
    على الساعة
    03:09 PM
    المشاركات
    903

    افتراضي

    • 3- الصدوقيين لا يؤمنون بالملائكة ككائنات روحانية ، كما أنهم جسموا الاله لأنهم اعتنقوا الفلسفة الأبيقورية اليونانية التي كان لها نفس الأفكار :-


    عرفنا من النقطة السابقة أن الحاخام اليشع بن أبوياه عندما ارتد عن الفريسيين فإنه اعتنق أفكار الصدوقيين وأنه كان متأثر بالفلسفة الأبيقورية اليونانية ونرى ذلك بوضوح في انكاره للحياة الآخرة ، وهذا يعني أن طائفة اليهود التي عبدت ميتاترون مع الله عز وجل كانوا الصدوقيين فكان هم المقصودون بكلمة (Minim) التي وردت في وصف الزنديق اليهودي في سنهدرين 38

    و بالتأكيد لم يكن المقصود المسيحيين لأن النص يتكلم عن عبادة ميتاترون وليس المسيح عليه الصلاة والسلام
    و هذا يعني أن ميتاترون الذي عبده الصدوقيين تم تجسيمه في صورة إنسان ، لأن الصدوقيين أنكروا الأرواح و كذلك جسموا الإله حيث أنها نفس أفكار الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقوها

    • أ- الفلسفة الأبيقورية ترى الآلهة في صورة بشر تأكل وتشرب :-


    فنقرأ عن الفلسفة الأبيقورية :-
    (كذلك ذهب أبيقور إلى أنه لا معنى للخوف من الآلهة، وهو لم ينكر وجودها، بل قد اعترف بآلهة لا تُعد ولكنه قال إن لها أشكال الإنسان لأن شكله أجمل شكل في الوجود، وهم يأكلون ويشربون ويتكلمون اللغة اليونانية، وجسمهم يتكون من عنصر كالضوء، وهم يعيشون عيشة سعيدة هادئة أبدية، وهم لا يتدخلون في شئون هذا العالم لأنهم في سعادة، فلِمَ يَزجُّون بأنفسهم في ضوضاء هذا العالم يحملون عبء حكمه؟)

    انتهى

    راجع هذا الرابط :-


    ولذلك نجد في الاصحاح 18 من سفر التكوين أن الرب والرجلين اللذين زاروا سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أكلوا وارتاحوا من عناء الطريق مثل البشر
    كان هذا تحريف في القصة ليتوافق مع الفلسفة الأبيقورية التي اعتنقها الصدوقيين

    • ب- الصدوقيين أنكروا وجود الملائكة ككائنات نورانية :-


    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    23 :8 لان الصدوقيين يقولون ان ليس قيامة و لا ملاك و لا روح و اما الفريسيون فيقرون بكل ذلك


    و المقصود بالملائكة هنا كلا من الملائكة الأخيار و الشياطين حيث كان كتبة العهد الجديد يقولون عن الشياطين أنهم ملائكة ساقطين (رؤيا 12: 9) ، (كورنثوس الثانية 12: 7) ، (يهوذا 1: 6) ، (بطرس الثانية 2: 4)
    ولذلك تجدهم استبدلوا الشيطان بالأفعى فى قصة سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام بسفر التكوين


    للمزيد راجع هذا الرابط :-

    ولكن كيف يتفق ما أخبرنا به كاتب سفر أعمال الرسل عن الصدوقيين ، من إنكار الملائكة والأرواح ، مع وجود (ملاك الرب) في الأسفار الخمسة الأولى التي آمن الصدوقيين بها ؟؟!!!

    نعم يتفق ، وسوف نرى كيف هذا في النقطة (ج) من هذا البند

    «« توقيع أكرمنى ربى بالاسلام »»

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل قالت اليهود عزير ابن الله ؟
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-01-2012, 07:50 PM
  2. نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)(بالصور و الروابط اليهودية)
    بواسطة يوسف محمود في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-01-2012, 11:49 AM
  3. هل قالت اليهود عزير بن الله ?!
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-04-2008, 03:08 PM
  4. أصغر مناظرة في التاريخ ..... هل قالت اليهود عزير ابن الله؟؟؟
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 22-04-2008, 02:04 PM
  5. عزير ابن الله .... هل حقا اليهود لم يقولوا أن عزير
    بواسطة mohammedta في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03-08-2004, 12:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)

الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)