بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
إن الهجرة النبوية كنز إسلامي لمن أردأن يغترف من فوائدها،وإن لهذه الهجرة لخبرا وإن لهذه الهجرة لعبرا،ودروس الهجرة تؤكد بكل جلاء ووضوح أن التفريط فى امر الدين مفسدة للدنيا والاخرة وفى دروس الهجرة بيان انه لاقيمة تذكر لأى مال ولأى أرض ولأى وطن اذا فقد الدين،
من دروس الهجرة النبوية ان يعرف كل مسلم مدى صحة انتسابه الى هذا الدين ومدى صدق اعتزازه بمبادئ الاسلام وهل هو لاينتمى فعلا الا الى الاسلام ام انه ينتمى الى روابط اخرى جاهلية وعلائق ارضيه
ان الهجرة النبوية حدث عظيم وعلم شامخ رسم عليه ان الانتساب الى هذا لدين لايخضع لحدود جغرافيه ولالتمايز قومى (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {13}الحجرات.
ويقول المصطفى صلىالله عليه وسلم(( كلكم لآدم وآدم من تراب لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ))
إن حادثة الهجرة أكدت أن الامة الاسلامية هي التى تترقى فيها العلاقات من الاخوة الى المحبة، ومن المحبة الى الايثار قال الله تعالى فى حق النصار الذين ضربوا اروع الأمثلة فى استقبال اخوان لهم لم يروهم (( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {9}الحشر))
ومن دروس الهجرة ذاك الدور الجبار والتضحيات المذهلة التى قان بها بيت ابى بكر الصديق فهذا اليبيت بيت عجيب فكل له فى الخير مهمة لان كل واحد مهم وكل فرد فى الاسرة يحمل هم امة .
ومن دروس الهجرة درس كلنا بحاجة اليه لاسيما الذين يترقبون نصر الاسلام انها كلمة قالها محمد صلى الله عليه وسلم لصاحبه الصديق وحق لكل صادق ان يقولها قال ((ان الله معنا))فياترى أي خوف سينال من كان الله معه فإلى كل من أوذي في سبيل الله أوغضب الناس عليه لأنه يقول ربي الله وإلى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وإلى حاملي لواء الإسلام في كل مكان لاتحزنواإن الله معكم
إن في هذا الحدث العظيم من الآيات البينات والآثار النيرات والدروس والعبر البالغات ما لو استلهمته أمة الإسلام اليوم وعملت على ضوئه وهي تعيش على مفترق الطرق، لتحقق لها عزها وقوتها ومكانتها وهيبتها، ولعلمت علم اليقين أنه لا حل لمشكلاتها ولا صلاح لأحوالها إلا بالتمسك بإسلامها والتزامها بعقيدتها وإيمانها، فوَالذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا ما قامت الدنيا إلا بقيام الدين، ولا نال المسلمون العزة والكرامة والنصر والتمكين إلا لما خضعوا لرب العالمين، وهيهات أن يحل أمن ورخاء وسلام إلا باتباع نهج الأنبياء والمرسلين. إذا تحقق ذلك أيها الأخوة، وتذكرت الأمة هذه الحقائق الناصعة وعملت على تحقيقها في واقع حياتها كانت هي السلاح الفاعل الذي تقاتل به والدرع الحصين الذي تتقي به في وجه الهجمات الكاسحة والصراع العالمي العنيف، فالقوة لله جميعا، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وصلى اللهم على نبينامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
إن الهجرة النبوية كنز إسلامي لمن أردأن يغترف من فوائدها،وإن لهذه الهجرة لخبرا وإن لهذه الهجرة لعبرا،ودروس الهجرة تؤكد بكل جلاء ووضوح أن التفريط فى امر الدين مفسدة للدنيا والاخرة وفى دروس الهجرة بيان انه لاقيمة تذكر لأى مال ولأى أرض ولأى وطن اذا فقد الدين،
من دروس الهجرة النبوية ان يعرف كل مسلم مدى صحة انتسابه الى هذا الدين ومدى صدق اعتزازه بمبادئ الاسلام وهل هو لاينتمى فعلا الا الى الاسلام ام انه ينتمى الى روابط اخرى جاهلية وعلائق ارضيه
ان الهجرة النبوية حدث عظيم وعلم شامخ رسم عليه ان الانتساب الى هذا لدين لايخضع لحدود جغرافيه ولالتمايز قومى (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {13}الحجرات.
ويقول المصطفى صلىالله عليه وسلم(( كلكم لآدم وآدم من تراب لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ))
إن حادثة الهجرة أكدت أن الامة الاسلامية هي التى تترقى فيها العلاقات من الاخوة الى المحبة، ومن المحبة الى الايثار قال الله تعالى فى حق النصار الذين ضربوا اروع الأمثلة فى استقبال اخوان لهم لم يروهم (( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {9}الحشر))
ومن دروس الهجرة ذاك الدور الجبار والتضحيات المذهلة التى قان بها بيت ابى بكر الصديق فهذا اليبيت بيت عجيب فكل له فى الخير مهمة لان كل واحد مهم وكل فرد فى الاسرة يحمل هم امة .
ومن دروس الهجرة درس كلنا بحاجة اليه لاسيما الذين يترقبون نصر الاسلام انها كلمة قالها محمد صلى الله عليه وسلم لصاحبه الصديق وحق لكل صادق ان يقولها قال ((ان الله معنا))فياترى أي خوف سينال من كان الله معه فإلى كل من أوذي في سبيل الله أوغضب الناس عليه لأنه يقول ربي الله وإلى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وإلى حاملي لواء الإسلام في كل مكان لاتحزنواإن الله معكم
إن في هذا الحدث العظيم من الآيات البينات والآثار النيرات والدروس والعبر البالغات ما لو استلهمته أمة الإسلام اليوم وعملت على ضوئه وهي تعيش على مفترق الطرق، لتحقق لها عزها وقوتها ومكانتها وهيبتها، ولعلمت علم اليقين أنه لا حل لمشكلاتها ولا صلاح لأحوالها إلا بالتمسك بإسلامها والتزامها بعقيدتها وإيمانها، فوَالذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا ما قامت الدنيا إلا بقيام الدين، ولا نال المسلمون العزة والكرامة والنصر والتمكين إلا لما خضعوا لرب العالمين، وهيهات أن يحل أمن ورخاء وسلام إلا باتباع نهج الأنبياء والمرسلين. إذا تحقق ذلك أيها الأخوة، وتذكرت الأمة هذه الحقائق الناصعة وعملت على تحقيقها في واقع حياتها كانت هي السلاح الفاعل الذي تقاتل به والدرع الحصين الذي تتقي به في وجه الهجمات الكاسحة والصراع العالمي العنيف، فالقوة لله جميعا، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وصلى اللهم على نبينامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين
