الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بالفيديو: إثبات وجود سيدنا محمد تاريخيا من مصادر غير المسلمين القديمه » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | الى كل مسيحى:((القمص عبد المسيح بسيط )):القرآن لم يثبت لاهوت المسيح ولا انه الله!!!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: الكتاب المقدس يأمر بكسر ضلوع الابناء من اجل تربيتهم؟!؟!؟همجيه و سفاهه » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | من فضائح الزمن الجميل زكريا بطرس يخترع ايه جديده فى القرآن الكريم على الهواء مباشره!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: انطونيوس فكرى يعترف بتناقض صارخ فى قراءات سفر ايوب و يحاول التدليس؟! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: رسالة مؤثرة من على فراش الموت من بريطاني اعتنق الإسلام » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:رئيس رابطة الكنائس السويدية بإمكان المسيحيين الإقرار بنبوة محمد » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | إعتذار لنبي الإسلام : توبة على الهواء ومن نفس مكان الإساءة » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء

    من المواضيع القيمة التي انفرد بها منتدى الفرقان وهو للأخ Jesus is Muslim

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    اما بعد :

    فهذه بعض الأناجيل التي يسميها النصارى أناجيل منحولة او غير قانونية والتي لا تعترف بها الكنيسة لديهم. بالإضافة الى بعض كتابات آباء النصارى. وقد من الله تعالى علي باتمام ترجمتها ونشرتها جميعها في المنتدى, ولكن لغاية سهولة البحث عنها جمعتها في هذه الصفحة.

    اعتذر مقدما إن وجدت أي اخطاء في الترجمة او أي أخطاء إملائية حيث اني لم اشأ ان اشرع بتحريرها وتنقيحها الا بعد ان انتهي من ترجمة اكبر عدد منها.

    Jesus is Muslim



    الاناجيل غير القانونية

    1- إنجيل توما



    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله نحمده ونستغفره ونستعينه ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا أله ألا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد

    فمنذ مدة ارسل لي الشيخ الدكتور منقذ السقار جزاه الله خيرا وحفظه الله هذا الملف لإنجيل توما المزعوم باللغة الإنجليزية وبعد قراءة بعض الفقرات منه قررت مستعينا بالله تعالى ترجمته الى العربية حيث لا توجد هناك أي ترجمة اخرى عربية متوفرة, فاردت بذلك نفع اخواني المسلمين بهذه الترجمة راجيا من الله تعالى ان تكون عونا لهم في دراساتهم وابحاثهم وفي مقارنة هذا الانجيل المزعوم مع بقية الاناجيل الاخرى المعروفة و كشف الأخطاء والتناقضات والتحريفات الواقعة بها جميعا.

    وسأبدا لاحقا ان شاء الله تعالى بوضع ملاحظاتي حول هذا الإنجيل الذي وجدت فيه الكثير من الأمور المدهشة والتي لم نقرأها في بقية الأناجيل.والتي تثبت بطلان الوهية يسوع مع امور اخرى كثيرة.


    ____________

    These are the secret words which the living Jesus spoke, and Didymus Judas Thomas wrote them down.

    هذه الكلمات السرية التي تكلم بها يسوع الحي , وكتبها ديديموس يهوذا توماس

    (1) And he said: He who shall find the interpretation of the words shall not taste of death.

    وقال . ان من يجد تفسير هذه الكلمات فلن يذوق طعم الموت

    (2) Jesus said: He who seeks, let him not cease seeking until: finds; and when he finds he will be troubled, and if he is troubled, he will be amazed, and he will reign over the All.

    قال يسوع : ان من يبحث لا يجب ان يتوقف حتى يجد . وحين يجد فسوف ينزعج . وحين ينزعج , سوف يذهل , وسوف ينهض فوق الجميع

    (3) Jesus said: If those who lead you say unto you: Behold, the Kingdom is in heaven, then the birds of the heaven will be before you. If they say unto you: It is in the sea, then the fish will be before you. But the Kingdom is within you, and it is outside of you. When you know yourselves, then shall you be known, and you shall know that you are the sons of the living Father. But if ye do not know yourselves, then you are in poverty, and you are poverty.

    قال يسوع . لو ان هؤلاء الذين يتزعمونكم قالوا لكم ,انظر , الملكوت في السماء , فان طيور السماء قد سبقتكم , لو قالوا لكم , انها في البحر , فستكون الاسماك التي في البحر قد سبقتكم , لكن الملكوت فيكم , وهو في الخارج منكم , حين تعرفوا ا نفسكم , فستكونون قد عُرفتم, وستعرفون انكم ابناء الآب الحي . لكن ان لم تكونوا تعرفون ا نفسكم , فانكم تعيشون في الفقر, وانتم الفقر.

    (4) Jesus said: The man aged in his days will not hesitate ask a little child of seven days about the place of life, and he shall live. For there are many first who shall be last, and they shall become a single one.

    قال يسوع : ان الرجل الهرم لن يتردد في ان يسأل طفلا صغيرا ذا سبعة ايام عن مكان الحياة. وسوف يعيش , لأن هناك الأوائل الذين سيكونون الاخيرين. وسيكونون واحدا.

    (5) Jesus said: Know what is before thy face, and what hidden from thee shall be revealed unto thee; for there is nothing hidden which shall not be made manifest.

    قال يسوع : إعرف ما الذي امام وجهك , أما ما هو غير ظاهر لك فسينكشف لك.لأنه لا يوجد شيء مخفي لا ينكشف.

    (6) His disciples asked him and said unto him: Wilt thou that we fast? And how shall we pray? Shall we give alms? And what rules shall we observe in eating? Jesus said: Do not lie; and that which you hate, do not do. For all things are revealed before heaven. For there is nothing hidden which shall not be manifest, and there is nothing covered which shall remain without being uncovered.

    سأله تلاميذه وقالوا له : اترغب ان نراعيها حين نأكل ؟ قال يسوع : لا تكذب. والذي تكرهه لا تفعله. لأن كل شيء مكشوف امام السماء لأنه لا شيء غير مكشوف للسماء . ولا شيء مخفي يضل دون ان يكشف .

    (7) Jesus said: Blessed is the lion which the man shall eat, and the lion become man; and cursed is the man whom the lion shall eat, and the lion become man.

    قال يسوع : مبارك هو الأسد الذي سيأكله الإنسان. والاسد يصبح انسانا. وملعون الانسان الذي يأكله الأسد , والاسد يصبح انسانا.

    (8) And he said: Man is like a wise fisherman, who cast his net into the sea and drew it up from the sea full of small fish. Among them the wise fisherman found a large good fish. He threw down all the small fish into the sea; he chose the large fish without trouble. He that hath ears to hear, let him hear.

    وقال : الانسان كصياد سمك حكيم. الذي يلقي بشبكته في البحر ويسحبها من البحر مليئة بالاسماك الصغيرة. ومن بينها وجد الصياد الحكيم سمكة كبيرة طيبة, فالقى كل الاسماك الصغيرة في البحر , فانه اختار السمكة الكبيرة بلا تعب. فمن له آذان يسمع بها فليسمع.

    (9) Jesus said: Behold, the sower went forth, he filled his hand, he cast. Some fell upon the road; the birds came and gathered them. Others fell on the rock, and sent no root down to the earth nor did they sprout any ear up to heaven. And others fell on the thorns; they choked the seed, and the worm ate them. And others fell on the good earth, and brought forth good fruit unto heaven, some sixty -fold and some an hundred and twenty -fold.

    قال يسوع : انظر , المزارع ذهب لأبعد من ذلك , ملأ يده بالبذور , فالقى, وسقط البعض على الطريق , فجائت الطيور وجمعتهم , والبعض سقط على الصخور , فلم تنمو الجذور في الارض ولم ترتفع سنبلة للسماء . والبعض سقط على الاشواك , فخنقت البذور فاكلتهم الديدان. والبعض سقط على الارض المعطاء , فطرحت فواكه طيبة ناحية السماء (فاعطت) بعضها ستين مكيال وبعضها مئة وعشرين مكيال.

    (10) Jesus said: I have cast fire upon the world, and behold I guard it until it is ablaze.

    قال يسوع : لقد القيت نارا على العالم, وانظر فانني حرسته حتى اشتعل.

    (11) Jesus said: This heaven shall pass away, and that which above it shall pass away; and they that are dead are not alive and they that live shall not die. In the days when you were eating that which is dead, you were making it alive. When you come in the light, what will you do? On the day when you were one, you became two. But when you have become two, what will you do?

    قال يسوع : هذه السماء ستمضي , وتلك التي فوقها ستمضي , والذين ماتوا ليسوا احياء والاحياء لن يموتوا . في الايام التي كنت تأكل فيها الميت , كنت تجعله حيا. وحين تأتي للنور ماذا ستفعل ؟ حين كنت واحدا , اصبحت اثنين , لكنك حين اصبحت اثنين , ماذا ستفعل ؟

    (12) The disciples said to Jesus: We know that thou wilt go from us. Who is he who shall be great over us? Jesus said to them: In the place to which you come, you shall go to James the Just for whose sake heaven and earth came into being.

    قال التلاميذ ليسوع : نعلم انك سترحل عنا. فمن سيكون قائدنا ؟ قال يسوع لهم .من المكان الذي جئتوا منه ستذهبون الى ( جيمس – يعقوب ) الذي لخاطره خلقت السماء والارض .

    (13) Jesus said to his disciples: Make a comparison to me, and tell me whom I am like. Simon Peter said to him: Thou art like a righteous angel. Matthew said to him: Thou art like a wise man of understanding. Thomas said to him: Master, my mouth will no wise suffer that I say whom thou art like. Jesus said: I am not thy master, because thou hast drunk, thou hast become drunk from the bubbling spring which I have measured out. And he took him, went aside, and spoke to him three words. Now when Thomas came to his companions, they asked him: What did Jesus say unto thee? Thomas said to them: If I tell you one of the words which he said to me, you will take up stones and throw them me; and a fire will come out of the stones and burn you up.

    قال يسوع لتلاميذه : قارنوا لي .وقولوا لي من اشبه . قال له سمعان بطرس. انت كملاك صالح . قال له متى انت كرجل حكيم متفهم. قال له توما . سيدي , لن اجهد فمي لأقول لك من تشبه .قال يسوع , انا لست سيدك , لأنك سكرت , انت سكرت من الينبوع الفوار الذي ارقته. واخذه , وذهب به جانبا , وقال له ثلاثة كلمات . الآن حين رجع توما الى اصحابه , سألوه ماذا قال لك يسوع ؟ قال توما لهم : لو اخبرتكم بواحدة من كلماته التي قالها لي, فستحملون حجارة وترموني بها . وستخرج النار من الحجارة وتحرقكم.

    (14) Jesus said to them: If you fast, you will beget a sin for yourselves; and if you pray, you will be condemned; and if you give alms, you will do an evil to your spirits. And if you go into any land and travel in its regions, if they receive you eat what they set before you. Heal the sick among them. For that which goes into your mouth will not defile you, but that which comes forth from your mouth, that is what will defile you.

    قال لهم يسوع : اذا صمتم , فستصنعون خطيئة لأنفسكم , واذا صليتم . فستدانون , واذا اعطيتم صدقة .ستفعلون الشر لأرواحكم.واذا ذهبتم الى أي بلد وتنقلتم بين اراضيها, واذا استقبلوكم فكلوا من الطعام الذي يضعونه امامكم.واشفوا المرضى بينهم.لأن ما يدخل فمكم فلن ينجسكم , لكن ما يخرج من فمكم هو الذي ينجسكم.

    (15) Jesus said: When you see him who was not born of woman, throw yourselves down upon your face and worship him. He is your Father.

    قال يسوع : حين ترونه الذي لم يولد من امرأة القوا بانفسكم للأسفل على وجوهكم واعبدوه . انه اباكم.

    (16) Jesus said: Perhaps men think that I am come to cast peace upon the world, and know not that I am come to cast divisions upon the earth, fire, sword, war. For there shall be five in a house; there shall be three against two, and two against three, the father against the son and the son against the father, and they shall stand as solitaries.

    قال يسوع : ربما يظن الناس انني جئت لألقي سلاما على العالم. ولا يعلمون اني جئت لألقي التفرقة في الارض . النار , السيف , الحرب. لأنه ان كان خمسة في المنزل , فسيكون ثلاثة ضد اثنان , واثنين ضد ثلاثة, الأب ضد ابنه والابن ضد ابيه .سيقفون منعزلين.

    (17) Jesus said: I will give you that which eye has not seen, an ear has not heard, and hand has not touched, and which has not entered into the heart of man.

    قال يسوع : ساعطيكم مالا رأته العين ومالا سمعته الأذن ومالا مسته اليد وما لم يدخل في قلب بشر.

    (18) The disciples said to Jesus: Tell us how our end shall be. Jesus said: Have you then discovered the beginning, that you seek after the end? For where the beginning is, there shall the end be. Blessed is he who shall stand in the beginning, and he shall know the end and shall not taste of death.

    قال التلاميذ ليسوع : اخبرنا كيف ستكون نهايتنا؟. قال يسوع : وهل عرفتم البداية التي تطلبونها ( لتسألوا ) عن النهاية ؟لأنه حيث تكون البداية فستكون النهاية , مبارك هو الذي سيقف في البداية , وسيعرف النهاية ولن يذوق طعم الموت.

    (19) Jesus said: Blessed is he who was before he came into being. If you become my disciples and hear my words, these stones shall minister unto you. For you have five trees in Paradise which do not move in summer or in winter, and their leaves do not fall. He who knows them shall not taste of death.

    قال يسوع : مبارك هو الذي كان قبل ان يأتي للوجود .اذا اصبحتم تلاميذي وسمعتم اقوالي, فان هذه الحجارة ستعينكم. لأن لديكم خمسة اشجار في الفردوس التي لا تتحرك في الصيف او الشتاء, واوراقها لا تسقط . ان من يعرفها سوف لن يذوق طعم الموت.

    (20) The disciples said to Jesus: Tell us what the kingdom of heaven is like. He said to them: It is like a grain of mustard-seed, smaller than all seeds; but when it falls on the earth which is tilled, it puts forth a great branch, and becomes ************************ter for the birds of heaven.

    قال التلاميذ ليسوع : اخبرنا ماذا يشبه ملكوت السماء. قال لهم : انه كحبة خردل , اصغر من كل البذور, لكن حين تقع على الارض المحروثة . تضع جذعا عظيما . وتصبح مأوى لطيور السماء.

    (21) Mary said to Jesus: Whom are thy disciples like? He said They are like little children dwelling in a field which is not theirs. When the owners of the field come, they will say: Yield up to us our field. They are naked before them, to yield it up to them and to give them back their field. Therefore I say: If the master of the house knows that the thief is coming, he will keep watch before he comes, and will not let him dig into his house of his kingdom to carry off his vessels. You, then, be watchful over against the world. Gird up your loins with great strength, that the brigands may not find a way to come at you, since the advantage for which you look they will find. May there be among you a man of understanding! When the fruit was ripe, he came quickly, his sickle in his hand, and reaped it. He that hath ears to hear, let him hear.

    قالت مريم ليسوع : ومن يشبه التلاميذ ؟ قال : انهم كالاطفال الصغار في ربوع حقول ليست لهم . وحين يأتي صاحب الحقل . سيقولون , اعطنا حقلنا , يتعرون امامهم , ليعيدوا لهم الحقل . لذلك اقول : اذا كان سيد البيت يعلم بقدوم اللص , فسيراقب البيت قبل ان يحضر اللص , ولن يدعه يسلب املاكه , بعد ذلك , كونوا منتبهين على العالم. , تسلحوا بقوة كبيرة حتى لا يعرف اللصوص لكم طريق فيأتوا اليكم. فيستغلون حيث تبحثون ويجدون. عسى ان يكون بينكم رجل متفهم !حين نضجت الفاكهة ,اتى بسرعة , منجله في يده , وحصدها. ان من له آذان يسمع بها فليسمع .

    (22) Jesus saw some infants at the breast. He said to his disciples: These little ones at the breast are like those who enter into the kingdom. They said to him: If we then be children, shall we enter the kingdom? Jesus said to them: When you make the two one, and when you make the inside as the outside, and the outside as the inside, and the upper side as the lower; and when you make the male and the female into a single one, that the male be not male and the female female; when you make eyes in the place of an eye, and a hand in place of a hand, and a foot in place of a foot, an image in place of an image, then shall you enter [the kingdom].

    رأى يسوع بعض الأطفال يرضعون . فقال لتلاميذه : هؤلاء الصغار على الصدور كالداخلين الى الملكوت . قالوا له : لو اصبحنا اطفالا , هل ندخل الملكوت ؟ قال يسوع : حين تكونون من الداخل كالخارج , والجانب الأعلى كالجانب الأسف , وحين تجعلون الذكر والانثى في واحد , ان الذكر ليس ذكر والانثى انثى , حين تجعلون عيونكم في مكان عيونكم , واليد في مكان اليد , والرجل في مكان الرجل . والصورة في مكان الصورة , حينها تدخلون الملكوت.

    (23) Jesus said: I shall choose you, one out of a thousand, and two out of ten thousand, and they shall stand as a single one.

    قال يسوع : سوف اختاركم , واحدا من بين ألف , واثنان من بين عشرة آلاف , وسيقفون كواحد.

    (24) His disciples said: Teach us concerning the place where thou art, for it is necessary for us to seek after it. He said to them: He that hath ears, let him hear. There is a light within a man of light, and it gives light to the whole world. If it does not give light, there is darkness.

    قال تلاميذه له : علمنا عن المكان الذي تكون فيه , لأنه من الضروري لنا ان نبحث عنه. قال لهم : من له آذان فليسمع . هناك نور في رجل نور . ويعطي نور للعالم كله . وان لم يعط نورا , فهناك ظلام.

    (25) Jesus said: Love thy brother as thy soul; keep him as the apple of thine eye.

    قال يسوع : احب اخاك كروحك , احفظه كبؤبؤعينيك.

    (26) Jesus said: The mote which is in thy brother's eye, thou seest; but the beam which is in thine eye, thou seest not. When thou dost cast out the beam from thine own eye, then wilt thou see to cast out the mote from thy brother's eye.

    قال يسوع : ذرة الغبار التي في عين اخيك رأيتها , اما الخشبة التي في عينك فلم ترها , حين تزيل الخشبة التي في عينك , حينها ستزيل ذرة الغبار التي في عين اخيك.

    (27) Jesus said: If you fast not from the world, you will not find the kingdom; if you keep not the Sabbath as Sabbath, you will not see the Father.

    قال يسوع : اذا لم تصم عن العالم , سوف لن تجد الملكوت, وان لم تحتفظ بالسبت , فلن ترى الأب.

    (28) Jesus said: I stood in the midst of the world, and I appeared to them in flesh. I found them all drunk, I found none among them thirsting; and my soul was afflicted for the sons of men, for they are blind in their heart and they do not see. For empty came they into the world, seeking also to depart empty from the world. But now they are drunk. When they have thrown off their wine, then will they repent.

    قال يسوع : وقفت في وسط العالم . وظهرت لهم بالجسد. وجدتهم سكارى ولم اجد احدا منهم عطشان. وابتأست روحي لأبناء الانسان. لأنهم عميان بقلوبهم ولا يرون. خاويين جائوا للعالم ويطلبون ان يرحلوا عن العالم خاويين ايضا . لكنهم الآن سكارى . وحين يلقون بالخمر. فسيندمون.

    (29) Jesus said: If the flesh has come into being because of the spirit, it is a marvel; but if the spirit (has come into being) because of the body, it is a marvel of marvels. But as for me, I marvel at this, how this great wealth has settled in this poverty.

    قال يسوع : لو ان الجسد انشأت من اجل الروح , فانها اعجوبة , لكن لو الروح انشأت من اجل الجسد فانها اعجوبة الاعاجيب. لكن بالنسبة لي , انا اعجب من هذا , كيف جاء هذا الثراء من هذا الفقر.

    (30) Jesus said: Where there are three gods, they are gods; where there are two or one, I am with him.

    قال يسوع : حين يكون هناك ثلاثة ارباب , فانهم ارباب , وحين يكون اثنان او واحد , فانا معه.

    (31) Jesus said: No prophet is acceptable in his village; a physician does not heal those who know him.

    قال يسوع : لا نبي مقبول في بلده, الطبيب لا يداوي من يعرفهم.

    (32) Jesus said: A city that is built on a high mountain and fortified cannot fall, nor can it remain hidden.

    قال يسوع : مدينة قد بنيت على جبل عال ومحصنة لا تسقط ولا ايضا يمكن اخفائها.

    (33) Jesus said: What thou shalt hear in thine ear, proclaim to the other ear on your roof-tops. For no man lights a lamp and sets it under a bu************************, nor does he put it in a hidden place; but he sets it upon the lamp-stand, that all who go in and come out may see its light.

    قال يسوع : ما ستسمعه باذنك , بلغه للاذن الاخرى فوق سقفك, لأن الانسان لا يوقد المصباح ويضعه تحت المكيال ولا يضعه في مكان مخفي , لكنه يضعه في موقعه , ليرى نوره كل ذاهب وقادم

    (34) Jesus said: If a blind man lead a blind man, both fall into a pit.

    قال يسوع : لو ان رجلا اعمى قاد رجل اعمي سقط كلاهما في حفرة

    (35) Jesus said: It is not possible for anyone to go into the strong man's house and take it (or him) by force, unless he bind his hands; then he will plunder his house.

    قال يسوع : ليس من الممكن لأي شخص ان يذهب الى بيت الرجل القوي ويأخذه بالقوة , الا اذا أوثقه , حينها يسطو على بيته.

    (36) Jesus said: Be not anxious from morning to evening and from evening to morning about what you shall put on

    قال يسوع : لا تحتار من الصباح الى المساء ومن المساء الى الصباح حول ماذا سترتدي

    (37) His disciples said: On what day wilt thou be revealed us, and on what day shall we see thee? Jesus said: When you unclothe yourselves and are not ashamed, and take your garments and lay them beneath your feet like little children, and tread upon them, then [shall ye see] the Son of the living One, and ye shall not fear.

    قال له تلاميذه : في أي يوم ستكشف لنا , وفي أي يوم سنراك ؟قال يسوع : حين تخلعون ثيابكم ولا تشعرون بالعار . وترمون بثيابكم تحت اقداكم كالاطفال الصغار , وتطأونها , حينها سترون ابن الحي , ولن تخافوا.

    (38) Jesus said: Many times have you desired to hear these words which I speak unto you, and you have none other from whom to hear them. Days will come when you will seek after me, and you will not find me.

    قال يسوع : كثيرا ما تشتاقون الى سماع هذه الكلمات التي احدثكم بها , وليس هناك آخر تسمعون منه هذه الكلمات. وستأتي أيام تبحثون عني , ولا تجدوني.

    (39) Jesus said: The Pharisees and the scribes have receive the keys of knowledge; they have hidden them. They did not go in, and those who wanted to go in they did not allow. But you be ye wise as serpents and innocent as doves.

    قال يسوع : الفريسيون والكتبة تسلموا مفاتيح المعرفة , لكنهم اخفوها . ولم يذهبوا للداخل . اما من اراد الدخول فلم يسمح له . لكن انتم فكونوا حكماء كالافاعي وبريئين كالحمام

    (40) Jesus said: A vine was planted apart from the Father, and since it is not established it will be pulled up by its roots and destroyed.

    قال يسوع : الكرمة زرعت بعيدا عن الآب , وبما انها لم تتأسس فسوف تجتث من الجذور وتدمر

    (41) Jesus said: He who has in his hand, to him shall be given; and he who has not, from him shall be taken even the little that he has.

    قال يسوع : من عنده في يديه , فسوف يعطى له , ومن ليس عنده , سيُأخذ منه حتى القليل الذي عنده

    (42) Jesus said: Become passers-by.

    قال يسوع : كونوا عابري سبيل

    (43) His disciples said to him: Who art thou, that thou shouldst say these things to us? Jesus said to them From what I say unto you, you do not understand who I am, but you have become as the Jews; for they love the tree and hate its fruit, and they love the fruit and hate the tree.

    قال له تلاميذه : من انت لتقول لنا هذه الاشياء ؟قال يسوع لهم : مما اقوله لكم , فلن تفهموا من هو انا, لكنكم اصبحتم كاليهود , فهم يحبون الشجرة ويكرهون ثمارها , ويحبون الثمار ويكرهون الشجرة.

    (44) Jesus said: He who blasphemes against the Father will be forgiven, and he who blasphemes against the Son will be forgiven but he who blasphemes against the Holy Spirit will not be forgiven, either on earth or in heaven.

    قال يسوع : ان من يجدف على الآب سيغفر له . ومن يجدف على الابن فسيغفر له لكن من يجدف على الروح القدس فسوف لن يغفر له , لا من على الارض ولا من في السماء.

    (45) Jesus said: They do not gather grapes from thorns, no pluck figs from camel-thistles; they do not yield fruit. A good man brings forth a good thing from his treasure; a bad man bring forth evil things from his evil treasure which is in his heart, and he says evil things; for out of the abundance of his heart he brings forth evil things.

    قال يسوع : لا يحصدون العنب من الشوك ولا التين من الحسك , فهي لا تطرح ثمرا.الإنسان الصالح يخرج الشيء الجيد من مخزنه , والأنسان الطالح يخرج الشيء الشرير من مخزنه الشرير الذي هو قلبه, ويقول اشياءا شريرة , من تدفق قلبه تخرج الشرور.

    (46) Jesus said: From Adam to John the Baptist there is none born of woman who is higher than John the Baptist, so that his eyes will not be broken (?) But I have said, He who shall be among you as a little one shall know the kingdom, and shall be higher than John.

    قال يسوع : من آدم الى يوحنا المعمدان لم يولد من النساء اعظم من يوحنا المعمدان , فلن تنكسر عيناه (؟), لكنني قلت , ان من سيكون بينكم كالصغير سيعرف الملكوت , وسيكون اعظم من يوحنا.

    (47) Jesus said: It is not possible for a man to ride two horses or draw two bows, and it is not possible for a servant to serve two masters; or he will honour the one and insult the other. A man does not drink old wine and immediately desire to drink new wine; and they do not pour new wine into old skins, lest they burst, nor do they pour old wine into new skins, lest it spoil. They do not sew an old patch on a new garment, for a rent will come.

    قال يسوع : انه ليس من الممكن للرجل ان يركب حصانين او يسحب قوسين, وليس من الممكن للخادم ان يخدم سيدين , والا فانه سيكرم واحدا ويهين الآخر . الرجل لا يشرب الخمر المعتق وفي الحال يرغب في خمرة جديدة , ولا يسكبون خمرة جديدة في زق قديم , خوفا من ان تنشق , ولا يضعون خمرا معتقة في زق جديد, خوفا من من ان تفسد , ولا يرقعون الثوب الجديد برقعة قديمة , لأنه سينشق.

    (48) Jesus said: If two make peace with one another in this or house, they shall say to the mountain: Be moved, and it shall be moved.

    قال يسوع : لو ان اثنان تصالحا في هذا او البيت , سيقولون للجبل : تحرك , وسيتحرك

    (49) Jesus said: Blessed are the solitary and the elect, for you shall find the kingdom; for you came forth thence, and shall go there again.

    قال يسوع : مبارك المعزولون والمختارون , لأنهم سيجدون الملكوت , لأنهم جاؤوا منه , وسيرجعون اليه.

    (50) Jesus said: If they say to you: Whence have you come?, tell them: We have come from the light, the place where the light came into being through itself alone. It [stood], and it re- vealed itself in their image. If they say to you: Who are you?, say: We are his sons, and we are the elect of the living Father. If they ask you: What is the sign of your Father in you?, tell them: It is a movement and a rest.

    قال يسوع : لو قالوا لكم من اين جئتم , قولوا لهم : جئنا من النور , في المكان الذي نشأ فيه النور من نفسه , وقف وكشف نفسه في صورتهم. لو قالوا لكم : من انتم ؟ قولوا : نحن ابناءه , ونحن المختارون من الآب الحي . لو سألوكم : ماهي علامة الأب فيكم ؟ قولوا لهم : انها الحركة والراحة.

    (51) His disciples said to him: On what day will the rest of the dead come into being? And on what day will the new world come? He said to them: That which ye await has come, but ye know it not.

    قال له تلاميذه : في أي يوم سيقوم بقية الأموات ؟ وفي أي يوم سيأتي العالم الجديد؟ قال لهم : الذي تنتظرونه قد اتي , ولكنكم لم تعرفونه

    (52) His disciples said to him: Twenty-four prophets spoke in Israel, and they all spoke concerning (lit. in) thee. He said them: You have neglected him who is alive before you, and have spoken about the dead.

    قال له التلاميذ : اثنان واربعين نبيا تكلموا في اسرائيل , وكلهم تكلموا عنك, قال لهم : لقد تجاهلتم الحي الذي امامكم , وتكلمتم عن الاموات.

    (53) His disciples said to him: Is circumcision profitable or not? He said to them: Were it profitable, their father would beget them from their mother circumcised. But the true circum- cision in spirit has proved entirely profitable (lit.: has found usefulness altogether).

    قال له تلاميذه : هل الختان مفيد ام لا ؟ قال لهم : ان كان نافعا فان آبائهم ينجبونهم من امهاتهم مختونين . لكن الختان الحقيقي في الروح اثبت انه نافع .

    (54) Jesus said: Blessed are the poor, for yours is the kingdom of heaven.

    قال يسوع : مبارك للفقراء , لأن لكم ملكوت السماء.

    (55) Jesus said: He who shall not hate his father and his mother cannot be my disciple, and (he who does not) hate his brethren and his sisters and take up his cross like me shall not be worthy of me.

    قال يسوع : من لا يبغض اباه وامه لا يستطيع ان يكون لي تلميذا , ومن لا يكره اخاه واخته ويحمل صليبه مثلي سوف لن يكون ذا قيمة عندي

    (56) Jesus said: He who has known the world has found corpse, and he who has found a corpse, the world is not worthy of him.

    قال يسوع : ان من عرف العالم فقد وجد جيفة , ومن وجد الجيفة فان العالم ليس ذا قيمة له.

    (57) Jesus said: The kingdom of the Father is like a man who had [good] seed. His enemy came by night, he sowed a weed among the good seed. The man did not allow them to pull up the weed. He said to them: Lest perhaps you go to pull up the weed, and pull up the wheat with it. For on the day of harvest the weeds will be manifest; they will be pulled up and burned.

    قال يسوع : ان مملكة ابي كرجل لديه بذور. جاء عدوه في الليل وزرع عشب ضار بين البذور الطيبة, ولم يسمح لهم الرجل بخلع الاعشاب الضارة , قال لهم : خوفا من ان يجتث الاعشاب الضارة والقمح معها. لأنه في موسم الحصاد ستميز الاعشاب الضارة وتنتزع وتحرق.

    (58) Jesus said: Blessed is the man who has suffered; he has found the life.

    قال يسوع : مبارك للإنسان الذي عانى , فقد وجد الحياة

    (59) Jesus said: Look upon the living One so long as you live, that you may not die and seek to see him, and be unable to see.

    قال يسوع : انظروا للحي طويلا طالما انتم احياء , فاذا متم واردتم النظر اليه , فلن تستطيعوا ان تروا.

    (60) They saw a Samaritan carrying a lamb going into Judaea. He said to his disciples: Why does he carry the lamb? They said to him: That he may kill it and eat it. He said to them: So long as it is alive he will not eat it, but if he kill it and it become a corpse. They said: Otherwise he will not be able to do it. He said to them: You also, seek for yourselves a place within for rest, lest you become a corpse and be eaten.

    نظروا سامريا يحمل خروفا وذاهبا الى اليهودية . قال الى تلاميذه : لماذا يحمل خروفا, قالوا حتى يذبحه ويأكله . قال لهم : طالما هو حي فلن يأكله , لكن حين يقتله ويصبح جثة , قالوا : وإلا ما كان له ان يفعل . قال لهم: انتم ايضا , ابحثوا لأنفسكم عن مكان للراحة , خوفا من ان تصبحوا جثثا وتأكلون.

    (61) Jesus said: Two shall rest upon a bed; one shall die, the other live.

    قال يسوع : اثنان سيرتاحون فوق سرير , واحد سيموت والآخر يحيا.

    Salome said: Who art thou; O man? And whose son? Thou hast mounted my bed, and eaten from my table. Jesus said to her I am he who is from that which is equal; to me was given of the things of my Father. Salome said I am thy disciple. Jesus said to her Therefore I say, when it is equal it will be filled with light, but when it is divided it will be filled with darkness

    قالت سلومة : من انت يا انسان ؟ وابن من ؟ انت ركبت سريري , وأكلت من مائدتي , قال لها يسوع :انا من المتكافئ , إلي قد اعطيت الاشياء من ابي . قالت سلومة انا تلميذتك. قال يسوع لها لهذا اقول حين يكون متكافئا سيمتلئ بالنور , لكن حين ينقسم , سيكون ممتلأ بالظلام.

    (62) Jesus said: I tell my mysteries to those [who are worthy of my] mysteries. What thy right hand shall do, let not thy left hand know what it does.

    قال يسوع : اقول ألألغاز الى الذين يستحقون الغازي . ما تفعله يدهم اليمنى لا يجب ان تعرفها يدهم اليسرى.

    (63) Jesus said: There was a rich man who had many possessions. He said: I will use my possessions that I may sow and reap and plant, and fill my barns with fruit, that I may have need of nothing. These were his thoughts in his heart. And in that night he died. He that hath ears, let him hear.

    قال يسوع : كان هناك رجل ثري لديه املاك كثيرة . قال : سوف استخدم املاكي لأازرع واحصد , واملأ مزارعي بالفواكه, كي لا احتاج لشيء . كانت هذه افكار قلبه . وفي المساء مات . من له آذان يسمع بها فليسمع .

    (64) Jesus said: A man had guests, and when he had prepared the dinner he sent his servant to summon the guests. He came to the first; he said to him: My master summons thee. He said: I have money with some merchants. They are coming to me in the evening. I will go and give them orders. I pray to be excused from he dinner. He went to another; he said to him: My master has summoned thee. He said to him: I have bought a house, and they ask me for a day. I shall not have time. He came to another; he aid to him: My master summons thee. He said to him: My friend is about to be married, and I am to hold a dinner. I shall not be able to come. I pray to be excused from the dinner. He went to another; he said to him: My master summons thee. He said him: I have bought a village; I go to collect the rent. I shall not be able to come. I pray to be excused. The servant came, he said to his master: Those whom thou didst summon to the dinner have excused themselves. The master said to his servant: Go out to the roads. Bring those whom thou shall find, that they may dine. The buyers and the merchants [shall] not [enter] the places of my Father.

    قال يسوع : كان لرجل ضيوفا وحين اعد العشاء ارسل خادمه لندعوة الضيوف . جاء للأول , قال له : ان سيدي يدعوك , قال : لدي مال وتجار قادمين الي في المساء , ساذهب واعطيهم الأوامر , اصلي حتى اعذر عن العشاء . فذهب الخادم لآخر , فقال له : سيدي يدعوك للعشاء . فقال له : لقد اشتريت منزلا وسأكون منشغلا اليوم فليس لدي وقت. فذهب لآخر , وقال له سيدي يدعوك للعشاء : فقال له : ان صديقي سيتزوج , وساقوم على العشاء للضيوف , فلن استطيع ان احضر. فاتمنى ان اعذر. فذهب الخادم لآخر , وقال له : سيدي يدعوك على العشاء. فقال له : لقد اشتريت قرية وانا ذاهب لأجمع الايجار , ولن اقدر ان احضر , واتمنى ان اعذر . فرجع الخادم الى سيده , وقال له : الذي دعوتهم على العشاء اعتذروا . فقال له سيده : اذهب واخرج الى الطريق . واحضر من تجدهم , علهم يتعشون .المشتري والبائع فسوف لن يدخلوا في اماكن ابي.

    (65) He said: A good man had a vineyard. He gave it to husbandmen that they might work it, and he receive its fruit their hand. He sent his servant, that the husbandmen might give him the fruit of the vineyard. They seized his servant, they beat him, and all but killed him. The servant came (and) told his master. His master said: Perhaps they did not know him. He sent another servant; the husbandmen beat the other also. Then the master sent his son. He said: Perhaps they will reverence my son. Those husbandmen, since they knew that he was the heir the vineyard, they seized him (and) killed him. He that hath ears, let him hear.

    قال : رجل صالح كان لديه حقل كرم .فاعطاه للمزارعين حتى يزرعونه , وليجنوا الفاكهة بيديهم. فبعث بخادمه ليعطيه المزارعين الفاكهة . فامسكوا بالخادم وضربوه. وكادوا يقتلونه . فرجع لسيده واخبره بما حدث . فقال السيد انهم ربما لم يعرفونه . فارسل خادما آخر فاجتمع عليه المزارعين وضربوه وكادوا ان يقتلوه. فرجع لسيده واخبره بما حدث . فقال السيد ربما لم يعرفونه ايضا . فبعث السيد ابنه. وقال ربما سيبجلون ابني . وبما ان المزارعين يعرفون انه المأجر فقد اجتمعوا عليه وقتلوه. فمن له آذان فليسمع.

    (66) Jesus said: Teach me concerning this stone which the builders rejected; it is the corner -stone.

    قال يسوع : اروني هذا الحجر الذي رفضه البناؤون . انه حجر الزاوية

    (67) Jesus said: He who knows the All but fails (to know) him-self lacks everything.

    قال يسوع : ان من يعرف الجميع ويفشل( في ان يعرف) نفسه فهو مفتقر الى كل شيء.

    (68) Jesus said: Blessed are you when they hate you, and persecute you, and do not find a place in the spot where they persecuted you.

    قال يسوع : مبارك انت حين يكرهونك , ويضطهدونك , ولا تجد بقعة في المكان الذي يضطهدونك به.

    (69) Jesus said: Blessed are they who have been persecuted in their heart; these are they who have known the Father in truth. Blessed are they that hunger, that they may fill the belly him who desires.

    قال يسوع : مبارك المضطهدين في قلوبهم, انهم هم من عرفوا الآب بالحقيقة. مبارك الجوعى, فان بطونهم الخاوية ستملئ.

    (70) Jesus said: When you bring forth that in yourselves, that which you have will save you. If you do not have that in yourselves, that which you do not have in you will kill you.

    قال يسوع : متى ما اخرجتم الذي فيكم. الذي سينجيكم . ان لم تكونوا تملكونه في انفسكم , الذي ليس فيكم سيقتلكم

    (71) Jesus said: I will des[troy this] house, and none shall able to build it [again].

    قال يسوع : سأدمر هذا المنزل , ولن يقدر احد ان يبنيه مرة اخرى.

    (72) [A man said] to him: Speak to my brethren, that they may divide my father's possessions with me. He said to him: O man, who made me a divider? He turned to his disciples (and) said to them: I am not a divider, am I ?

    قال رجل له : تكلم الى اخي , ان يقسم املاك ابي معي. فقال له : يا رجل , من جعلني مقسما ؟ فالتفت الى تلاميذه وقال لهم : انا لست مقسما , اليس كذلك ؟

    (73) Jesus said: The harvest indeed is great, but the labourers are few; but pray the Lord, that he send forth labourers into the harvest.

    قال يسوع : موسم الحصار عظيم. لكن العاملين قلة. لكن صلوا للرب , ان يرسل عمالا في موسم الحصاد.

    (74) He said: Lord, there are many about the well, but no one in the well.

    قال : ربي , هناك الكثير حول البئر. لكن لا احد في البئر.

    (75) Jesus said: There are many standing at the door, but the solitary are they who shall enter the bridal chamber.

    قال يسوع : هناك الكثير يقفون على الباب , لكن الوحيدين سيدخلون غرفة الزفاف.

    (76) Jesus said: The kingdom of the Father is like a merchant was who had a load (of goods) and found a pearl. That merchant was wise. He sold the load, and bought for himself the pearl alone. You also, seek after his treasure which does not perish but endures, where moth does not enter to devour, nor does worm destroy.

    قال يسوع : مملكة أبي كتاجر كان لديه بضائع ووجد لؤلؤة. فكان التاجر حكيما . باع البضائع , واشترى لنفسه اللؤلؤة لوحدها.انتم ايضا , ابحثوا عن الكنز الذي لا يفنى ولكن يدوم , حيث لا عثة تدخل لتلتهم, ولا ديدان تخرب.

    (77) Jesus said: I am the light that is over them all. I am the All; the All has come forth from me, and the All has attained unto me. Cleave a (piece of) wood: I am there. Raise up the stone, an ye shall find me there.

    قال يسوع: انا النور فوقهم جميعا, انا الكل , والكل جاء مني , والكل سيبلغ مني. اقطع ( قطعة من الخشب ) انا هناك. ارفع صخرة وسوف تجدني هناك.

    (78) Jesus said: Why came ye forth into the field? To see reed shaken by the wind? And to see a man clothed in soft raiment? [Behold, your] kings and your great men are they who are clothed in soft [raiment], and they [shall] not be able to know the truth.

    قال يسوع : لماذا جئتم الى الحقل ؟ لتروا قصبة تهزها الريح ؟ ولتروا رجلا يرتدي ملابس ناعمة؟ انظروا , ملوككم وعظمائكم الذين يرتدون الملابس الناعمة, سوف لن يعرفوا الحقيقة.

    (79) A woman in the crowd said to him: Blessed is the womb which bore thee, and the breasts which nourished thee. He said to her: Blessed are they who have heard the word of the Father and have kept it in truth. For there shall be days when you will say: Blessed is that womb which has not conceived, and those breasts which have not given suck.

    امرأة من الحشد قالت له : مبارك البطن الذي ولدك والثديين الذين اراضعك. قال لها: مباركون هم الذي سمعوا قول الرب وحفظوه بالحق. لأنه ستأتي ايام تقولون فيها : مبارك البطن الذي يم يلد , والثديان الذين لم يرضعا.

    (80) Jesus said: He who has known the world has found the body, and he who has found the body, the world is not worthy of him.

    قال يسوع : إن من عرف العالم وجد الجسد , ومن وجد الجسد , فالعالم لا قيمة له عنده.

    (8 I ) Jesus said: He who has become rich, let him become king, and he who has power let him deny.

    قال يسوع : من اصبح ثريا فليحكم , ومن لديه القوة فليزهد.
    (82) Jesus said: He who is near to me is near the fire, and he who is far from me is far from the kingdom.

    قال يسوع: إن القريب مني قريب من النار , والبعيد عني بعيد عن الملكوت.

    (83) Jesus said: The images are revealed to the man, and the light which is in them is hidden in the image of the light of the Father. He shall be revealed, and his image is hidden by his light.

    قال يسوع: الصورة كشفت للإنسان, والنور فيهم مخبأ في صورة نور الآب. هو سيكشف لهم , وصورته مخبأة في نوره.

    (84) Jesus said: When you see your likeness, you rejoice; but when you see your images which came into being before you -- they neither die nor are made manifest -- how much will you bear?

    قال يسوع: حين ترون مظهركم ستفرحون, لكن حين ترون صوركم التي وجدت قبلكم – التي لا تموت ولم تتجسد – كم ستحتملون؟

    (85) Jesus said: Adam came into being out of a great power and a great wealth, and yet he was not worthy of you. For if he tad been worthy, he would not have tasted of death.

    قال يسوع : جاء آدم للوجود من خلال قوة عظيمة غنى عظيم , ومع ذلك فهو لا يستحقكم, فلو كان يستحق , لما ذاق طعم الموت.

    (86) Jesus said: [The foxes have] the[ir holes] and the birds have [theirs nest, but the Son of Man has no place to lay his head and rest.

    قال يسوع: للثعالب جحورها وللطيور اعشاشها , لكن ابن الإنسان ليس لديه مكان ليريح فيه رأسه ويرتاح.

    (87) Jesus said: Wretched is the body which depends upon a body, and wretched is the soul which depends on these two.

    قال يسوع: بائس هو الجسد الذي يعتمد على الجسد , وبائسة هي الروح التي تعتمد على هذين الإثنين.

    (88) Jesus said: The angels come to you, and the prophets, and they shall give you what belongs to you; and you also, give the what is in your hands, and say to yourselves: On what day do they come and take what is theirs?

    قال يسوع: الملائكة والأنبياء يأتون اليكم , وسوف يعطونكم ما لكم, وانتم ايضا , اعطوهم ما بأيديكم, وقولوا لأنفسكم : في أي يوم سيأتون ويأخذون ما لهم ؟

    (89) Jesus said: Why do you wash the outside of the cup? Do you not understand that he who made the inside is also he who made the outside?

    قال يسوع: لماذا تغسلون الكأس من الخارج ؟ ألا تفهمون ان من صنع الداخل قد صنع الخارج ايضا ؟

    (90) Jesus said: Come unto me, for easy is my yoke and my lordship is gentle, and you shall find rest for yourselves.

    قال يسوع: تعالوا إلي, نيري سهل وسلطاني لطيف , وستجدون الراحة لأنفسكم.

    (91) They said to him: Tell us who thou art, that we may believe in thee. He said to them: You test the face of the heaven and the earth, and him who is before you you do not know, and you know not to test this moment.

    قالوا له : قل لنا من انت , فربما نؤمن بك. قال لهم: اختبرتم وجه السماء والأرض , والذي امامكم لا تعرفونه, لا تعرفون الاختبار هذه اللحظة.

    (92) Jesus said: Seek, and ye shall find; but those things concerning which ye asked me in those days, I did not tell you then. Now I wish to tell them, and ye seek not after them.

    قال يسوع : ابحث , وسوف تجد , لكن في تلك الايام فان الاشياء التي سألتموني عنها , لم اخبركم عنها , الآن انا اريد ان اخبركم عنها ولكنكم لا تسألون عنها.

    (93) Jesus said: Give not that which is holy to the dogs, lest they cast them on the dung- heap; cast not the pearls to the swine lest they grind it [to bits].

    قال يسوع : لا تعطوا ما هو مقدس للكلاب , خوفا من ان يرموه على كومة البعر , ولا تلقوا باللآلئ للخنازير لألا يطحنوها.

    (94) Jesus [said]: He who seeks shall find, and he who knock to him it shall be opened.

    قال يسوع : ان من يبحث فسيجد , ومن يقرع فسوف يفتح له.

    (95) [Jesus said]: If you have money, do not lend at interest, but give [it] to him from whom you will not receive them back.

    قال يسوع : لو كان لديكم مال , لا تقرضوه بربا , ولكن اعطوه لمن لن يعيده لكم.

    (96) Jesus [said]: The kingdom of the Father is like a woman who took a little leaven and [hid] it in meal; she made large loaves of it. He that hath ears, let him hear.

    قال يسوع : مملكة الآب كإمرأة اخذت قليلا من الخميرة واخفته في الدقيق وصنعت ارغفة كبيرة . من لديه آذان فليسمع.

    (97) Jesus said: The kingdom of the [Father] is like a woman; carrying a jar full of meal and walking a long way. The handle the jar broke; the meal poured out behind her on the road. She was unaware, she knew not her loss. When she came into her house, she put down the jar (and) found it empty.

    قال يسوع : مملكة الآب كإمرأة : تحمل جرة مليئة بالدقيق وتمشى مسافة طويلة. فانكسر مقبض الجرة وانسكب الدقيق للخارج خلفها على الطريق . وهي لم تلحظة , لكن علمت بخسارتها حين وصلت الى منزلها , ووضعت الجرة ووجدتها فارغة.

    (98) Jesus said: The kingdom of the Father is like a man who wanted to kill a great man. He drew the sword in his house and drove it into the wall, that he might know that his hand would be strong. Then he slew the great man.

    قال يسوع : مملكة الآب كرجل اراد قتل رجل عظيم . سحب سيفه في منزله وادخله وغرزه بالجدار , ليعرف قوة يده. فذبح الرجل العظيم

    (99) The disciples said to him: Thy brethren and thy mother are standing outside. He said to them: Those here who do the will of my Father, these are my brethren and my mother; these are they who shall enter into the kingdom of my Father.

    قال التلاميذ له : اخوتك وامك واقفين في الخارج . قال لهم : الذين هنا يفعلون مشيئة الآب , هم اخوتي وأمي , انهم من سيدخلون ملكوت ابي.

    (100) They showed Jesus a gold piece and said to him: They who belong to Caesar demand tribute from us. He said to them: What belongs to Caesar give to Caesar, what belongs to God give to God, and what is mine give unto me.

    عرضوا على يسوع قطعة من الذهب وقالوا له : ان اتباع قيصر يطلبون منا الجزية. قال لهم : اعطوا ما هو ملك لقيصر لقيصر , وما هو ملك لله فاعطوه لله , وما هو لي فاعطوه لي.

    (101) Jesus said He who shall not hate his father and: mother like me cannot be my [disciple], and he who shall [not] love [his father] and his mother like me cannot be my [disciple]; for my mother [. ..] but my true [mother] gave me life.

    قال يسوع : ان من لا يبغض اباه وامه مثلي لا يستطيع ان يكون لي تلميذا , ومن (لا) يحب اباه وامه مثلي لن يستطيع ان يكون لي تلميذا, لأمي ( .... ) لكن امي الحقيقية اعطتني الحياة.

    (102) And Jesus said: Woe to them, the Pharisees! For they are like a dog sleeping in the manger of the cattle; for he neither eats, nor does he let the cattle eat.

    وقال يسوع : الويل للفريسيين ! لأنهم ككلب ينام فوق المعلف , فلا هو يأكل , ولا يترك القطيع يأكل.

    (103) Jesus said: Blessed is the man who knows in what part the robbers are coming, that he may rise and gather his [domain] and gird up his loins before they come in.

    قال يسوع : مبارك الرجل الذي يعرف من أي جزء سيحضر اللصوص , فيصحوا ويجمع املاكه ويتسلح قبل ان يصلوا.

    (104) They said [to him]: Come, let us pray today and fast. Jesus said: What then is the sin that I have done, or wherein have I been vanquished? But when the bridegroom comes forth from the bridal chamber, then let them fast and pray.

    قالوا له : تعال , دعنا نصلي اليوم ونصوم . قال يسوع : وماهي اذا الخطيئة التي فعلتها , وأين هزمت ؟ لكن حين يخرج العريس من غرفة الزفاف , فدعوهم يصومون ويصلون.

    (105) Jesus said: He who shall know father and mother shall be called the son of a harlot.

    قال يسوع : من عرف ابا وأما سوف يدعى ابن عاهرة

    (106) Jesus said: When you make the two one, you shall become sons of man, and when you say: Mountain, be moved, it shall be moved.

    قال يسوع : حين تجعلون الاثنين واحد, ستكونون ابناء الإنسان , وحين تقولون : تحرك يا جبل , فسوف يتحرك.

    (I07) Jesus said: The kingdom is like a shepherd who had hundred sheep. One of them, the biggest, went astray. He left the ninety-nine and sought after the one till he found it. When he had laboured, he said to the sheep: I love thee more than the ninety-nine.

    قال يسوع : الملكوت كراعي عنده مائة رأس من الغنم. واحد منهم, الأكبر, ضل الطريق , فترك التسعة والتسعين وذهب باحثا عنه حتى وجده . وحين تجشم عناء البحث قال للخروف : انا احبك اكثر من التسعة والتسعين.

    (I08) Jesus said: He who shall drink from my mouth shall become like me; I myself will become he, and the hidden thing shall be revealed to him.

    قال يسوع : الذي سيشرب من فمي سيصبح مثلي, انا نفسي ساصبح هو , والاشياء المخبأة ستكشف له.

    (109) Jesus said: The kingdom is like a man who had in his field a [hidden] treasure about which he did not know; and [after] he died he left it to his [son. The] son also did not know; he took (possession of) that field and sold it. The man who bough it came to plough, and [found] the treasure. He began to lend money at interest to whomsoever he chose.

    قال يسوع : الملوكت كرجل لديه في حقله كنز مخبأ ولم يكن يعلم بوجوده. وبعد ان مات تركه لإبنه والابن ايضا لم يعلم بوجوده. فباع الحقل. والرجل الذي اشتراه اتى ليحرثه فوجد الكنز . فبدأ يقرض المال بربا لمن يريد.

    (110) Jesus said: He who has found the world and become rich, let him deny the world.

    قال يسوع : من وجد العالم واصبح ثريا فليزهد في العالم.

    (111) Jesus said: The heavens shall be rolled up and the earth before your face, and he who lives in the living One shall neither see death nor (fear); because Jesus says: He who shall find himself, of him the world is not worthy.

    قال يسوع : السماء والأرض ستلف امامكم , ومن يحيا في الاحياء فلن يرى الموت او يخاف, لأن يسوع قال : من وجد نفسه , فان العالم عنده بلا قيمة.

    (112) Jesus said: Woe to the flesh which depends upon the soul; woe to the soul which depends upon the flesh.

    قال يسوع : الويل للجسد الذي يعتمد على الروح , ويل للروح التي تعتمد على الجسد.

    (113) His disciples said to him: On what day will the kingdom come? <Jesus said>: It cometh not with observation. They will not say: Lo, here! or: Lo, there! But the kingdom of the Father is spread out upon the earth, and men do not see it.

    قال له تلاميذه : في أي يوم سيأتي الملكوت ؟ قال يسوع : سوف لن يأتي بالترقب . سوف لن يقولون : انظر , هنا ! او انظر , هناك ! لكن ملكوت الآب منتشر على الأرض , لكن الناس لا يرونه.

    (114) Simon Peter said to them: Let Mary go forth from among us, for women are not worthy of the life. Jesus said: Behold, I shall lead her, that I may make her male, in order that she also may become a living spirit like you males. For every woman who makes herself male shall enter into the kingdom of heaven.

    سمعان بطرس قال لهم : دعوا مريم تذهب من عندنا , لأن المرأة ليست مستحقة الحياة. قال يسوع: انظر , انا سأقودها , لأني سأجعلها ذكرا , حتى تكون روحها حية ايضا كالذكور. لكل امرأة تجعل من نفسها رجلا ستدخل ملكوت السماء.


    The Gospel according to Thomas

    الإنجيل حسب توما
    _________


    والحمد لله
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيده بنت الحارث ; 02-06-2006 الساعة 12:32 AM

    «« توقيع نذير »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي إنجيل الحقيقة

    للأخ Jesus is Muslim


    بسم الله الرحمن الرحيم




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


    إنجيل الحقيقة من المخطوطات الغنوصية المكتشفة في نجع حمادي.أعرضه من أجل كشف وجه من أوجه التلاعب بكتابهم القدس. وسأحتاج للعودة إليه وتنقيحة كلما سنحت الفرصة.

    الإسلوب في هذا الإنجيل مختلف جدا عما اعتدنا عليه في الأناجيل الغنوصية التي سبق ترجمتها هنا.




    إنجيل الحقيقة



    إنجيل الحقيقة هو بهجة لأولئك الذين اخذوا من آب الحقيقة هدية معرفته من خلال قوة الكلمة, الذي جاء من الإمتلاء1 وهو في فكرة وعقل الآب. هو المسمى بـ " المخلص " حيث ان هذا هو إسم العمل الذي يجب ان يقوم به من اجل اعتاق من لم يعرف الآب. لأن اسم الإنجيل هو إعلان الأمل, حيث أن ذلك هو إكتشاف من بحثوا عنه, لأن الجميع بحثوا عنه عند الذي جاء منه. كما ترى, الجميع كانوا داخلال فيه, الذي لاحد له, الذي لا يتخيل , الذي هو أفضل من كل فكرة.

    هذا الجهل بالآب جلب الرعب والخوف. والرعب أصبح كثيف كالضباب. فلم يقدر أحد أن يرى. ولهذا السبب, اصبح الرعب قويا, لكنه عمل بمادته بزهو, لأنه لم يعلم الحقيقة. لقد كان بهيئة متشكلة حين كان يُعد, بالقوة والجمال , معادلة الحقيقة. هذا بعد ذلك ,لم يكن إذلالا له, ذلك اللامحدود , اللامتخيل , لأنهم كانوا كلا شيء. هذا الرعب وهذا النسيان وهذا الرمز الباطل, حيث ان هذا الحق المؤسس لا يتغير. لا يتزعزع وهو جميل بالكامل.

    لهذا السبب, لا تأخذوا الخطأ على محمل الجد. لأن, بما أن ليس له جذور, كان في الضباب فيما يرتبط بالآب. مشغول في تحضير العمل والنسيان والخوف حتى ,بهذه الطريقة , يغوي الذين في الوسط ويأسرهم. نسيان الخطأ لم يكشف. لم يصبح نورا بجانب الآب. النسيان لم يوجد مع الآب, على الرغم انه وجد بسببه. وما يوجد به (الآب) هو المعرفة, التي كشفت حتى يدمر ذلك النسيان وحتى يعرفوا الآب. وبما ان النسيان وجد لأنهم لم يعرفوا الآب , فاذا جاؤوا ليعرفوا الآب, في تلك اللحظة من النسيان ينتهي من الوجود.

    ذلك هو إنجيله الذي يبحثون عنه, الذي كشفه لللكامل من خلال رحمة الآب كلغز مخفي يسوع المسيح. من خلاله اضاء الذين كانوا في الظلمة بسبب النسيان. أضاءهم واعطاهم الطريق. والطريق هو الحقيقة التي علمهم. فلهذا السبب فان الخطأ غضب منه, فاضطهده. لقد اغتم منه. فجعله بلا قوة. فنال منه على الصليب. فكان فاكهة معرفة الآب. فلم يدمرهم على أية حال, لأنهم اكلوا من الفاكهة. ولكنه تسبب في اسعاد من اكل منها بسبب هذا الإكتشاف.

    وبالنسبة له, وجدهم في نفسه, ووجدوه في انفسهم, ذلك اللا محدود, اللامتخيل,ذلك الآب الكامل الذي صنع الكل, وفيه الكل,وله الكل محتاج, منذ أن حفظ في نفسه كمالهم, الذي لم يعطيه للكل. ولم يغار الآب. فماهي الغيرة , بالفعل, هل هي بينه وبين اعضاءه؟ لأن, حتى لو أن الدهر استقبل كمالهم, فلن يقدروا ان يقتربوا من كمال الآب, لأنه حفظ كمالهم في نفسه, اعطاها كطريقة ليعودوا له و كعلم فريد في الكمال.

    هو الواحد الذي يضع الكل في الترتيب و فيه وجد الكل وإحتاج له الكل. وكواحد ممن ليس لديه معرفة , فهو يرغب ان يعرفوه ويحبوه. لأنه ما هو الشيء الذي يحتاجه الجميع, إن لم تكن معرفة الآب؟ اصبح هاديا, هادئا وسكانا. في وسط مدرسة جاء وقال الكلمة, كمعلم. هؤلاء الذين كانوا حكماء حسب رأيهم جاؤوا ليجربوه. لكنه انتقص منهم ( واصفا) اياهم بأناس فارغي العقول. فكرهوه لأنهم لك يكونوا حكماء بالفعل.

    بعد كل هذا جاء ايضا الأطفال الصغار, هؤلاء الذين يملكون معرفة الآب. وحين اصبحوا اقوياء تعلموا سمة وجه الآب. جاؤوا ليُعرفوا وعُرفوا. وتمجدوا واعطوا المجد. بقلوبهم, الكتاب الحي للأحياء تجسد, الكتاب الذي كتب بفكرة وعقل الآب ومن قبل تأسيس الكل, في ذلك الجزء المبهم منه. هذا الكتاب الذي لم يقدر احد ان يأخذه, لأنه حفظ له الذي سيأخذه وسيذبح. ولا احد من هؤلاء الذي آمنوا بالخلاص استطاع التجسد طالما ان الكتاب لم يظهر.

    لهذا السبب, عاطفة وولاء يسوع كانت صبرا في معاناته حتى أخذ ذلك الكتاب, حيث انه علم ان موته يعني الحياة للعديدين.كحال الارادة التي لم تفتح بعد, لأن حظ معلم المنزل الميت مخفي, فاذا حتى ايضا في حال الكل الذي اخفي طالما ان آب الكل كان مخفيا وفريدا في نفسه, الذي فيه كل فضاء له مصدره. لهذا السبب يسوع ظهر. واخذ ذلك الكتاب كخاصته. وتم النيل منه على الصليب. وألصق قرار الآب على الصليب.

    يا لها من تعاليم عظيمة ! احتقر نفسه حتى للموت, على الرغم من انه لبس الحياة الأبدية, فتعرى من هذه الملابس البالية. ولبس النزاهة, التي لا يستطيع احد اخذها منه. ودخل في المجال الفارغ للرعب, فمر أمام هؤلاء الذين عراهم النسيان, فكان المعرفة والكمال, معلنا بألأشياء الموجودة في قلب الآب, فصار الحكمة بالنسبة لهؤلاء الذين اخذوا التعاليم. ولكن هؤلاء الذين تعلموا, الأحياء الذين نقشوا في كتاب الأحياء, تعلموا لأنفسهم, باخذهم التعاليم من الآب, فعادوا إليه من جديد.

    بما أن كما الكل في الآب, فمن الضروري للكل ان يصعدوا إليه. لهذا, فان كان احد لديه المعرفة, فسيحصل على ما هو له ويأخذه لنفسه. وللجاهل, فنقص , ونقص عظيم, حيث انه بحاجة الى ما يجعله كاملا. بما أن كمال الكل في الآب, فمن الضروري ان يصعد الجميع اليه ولكل واحد ان يحصل على خاصته. لقد سجهلم أولا , واعدهم ليعطيهم للذين جاؤوا منه.

    هؤلاء الذين عرف اسمائهم اولا دعيوا اخرا, اذا فان الذي له معرفة هو الذي اسمه الآب نطقه. ومن لم ينطق إسمه فهو جاهل. بالفعل, فكيف سيسمع الذي اسمه لم ينطق؟ لأنه سيبقى جاهلا حتى النهاية مخلوق النسيان وسيفنى معها. فان لم يكن هذا, فلماذا هؤلاء البائسين ليس لهم إسم, لماذا ليس لهم صوت؟ إذا, فان من لديه علم, فهو من فوق. اذا نودي, فهو يسمع, وهو يجيب, ويعود الى من ناداه ويصعد اليه ويعلم ماذا دعي.

    بما أن لديه علم, فهو يعمل ارادة من ناداه. فهو يرغب في ارضاءه ويجد الراحة. ويأخذ إسما معينا. ومن سيملك علما يعرف متى سيأتي وإذا كان سيذهب. هو يعرفه كشخص ثمل, تحول من سكره وعاد لنفسه واعاد ما هو حق له.

    لقد رد العديدين عن الخطأ. وذهب قبلهم الى اماكنهم الخاصة التي هجروها حين اخطأوا بسبب عمقه الذي هو محيط بكل مكان, حيث انه لا يوجد شيء يحيط به. لقد كانت عجيبة عظيمة انهم كانوا في الآب دون أن يعرفوه وكانوا قادرين على المغادرة ان شاؤوا, حيث انهم لم يكونوا قادرين على احتوائه ومعرفته الذي كانوا فيه, لأنه بالفعل لم تأت مشيئته منه.

    لأنه كشفها كمعرفة مع كل انبعاث موافق. أعني, ان معرفة كتاب الأحياء الذي كشفه للدهر اخيرا كحروف منه, عارضا لهم ان هذه ليست مجرد حروف صوتية او حروف ساكنة, حتى يقرأها الشخص ويفكر في شيء خالي من المعنى, على العكس من ذلك , فهو حروف تنقل الحقيقة. فهي تنطق فقط حين تعرف.

    كل حرف هو حقيقة كاملة ككتاب كامل, لأنها حروف كتبت بيد الوحدة, حيث ان الآب كتبها للدهر, حتى انها بمعاني حروفها تأتي معرفة الآب.

    بينما حكمته تتوسط الكلمة, وبما ان تعاليمه تعبر عنها, فإن معرفته قد كشفتها. جلاله وسام عليها. بما أن بهجته توافق معها, فإن مجدها تعالى. كشفت صورتها.ونالت راحتها. حبه أخذ شكلا جسميا حولها. ثقته عانقتها. لهذا فان كلمة الآب تذهب اليهم جميعا, كونها فاكهة قلبه وتعبير عن مشيئته. انها تدعم الكل. انها تختار وتأخذ شكل الكل أيضا. وتطهرهم. وتتسبب بعودتهم للآب والأم, يسوع الأبعد حلاوة.

    الآب فتح حضنه, لكن حضنه هو الروح القدس. كشف نفسه المخفية التي هي إبنه, حتى إذا فمن خلال رحمة الآب سيعرفه الدهر. منهيا بحثهم المضني للآب ويريح انفسهم فيه. عارفا ان هذه هي الراحة. بعد ان ملأ الذي لم يكن كاملا, تخلص من الهيئة. هيئة العالم, التي خدمت. فحيث هناك حسد و نزاع, فهناك نقصان, لكن حيث هناك وحدة فهناك الكمال.

    حيث أن هذا النقصان جاء بسبب جهلهم بالآب, فحين يعرفون الآب, فالنقصان, من الآن وصاعدا, سينتهي. لأن جهل الشخص يختفي حين يحصل على العلم. وكما الظلام يختفي حين يظهر النور , فايضا فإن النقصان سيمسح بالكمال. بالتأكيد, من تلك اللحظة فصاعدا, فالهيئة لم تعد متجسدة, ولكن ستتبدد وتنصهر بالوحدة. فالآن فعملهم سيتبعثر. فمع الوقت فان الوحدة ستجعل الفضاءات كاملة. فبطريق الوحدة فكل واحد سيفهم نفسه. وبطريق المعرفة فستطهر نفسها بتنوع مع نظرة نحو الوحدة. تبدد مادتها بنفسها كالنار و الظلام بالنور, والموت بالحياة.

    وبالتأكيد, لو ان هذه الأشياء حصلت لكل واحد منا, فهي مناسبة لنا, طبعا, ان تفكر في الكل حتى يكون المنزل مقدسا وصامتا للوحدة. كأن الناس انتقلوا من الحي. لو كان لديهم أطباق رديئة , فعادة يكسرونها.

    ومع ذلك فرب البيت لا يخسر شيئا, ولكن يبتهج, لأن اطباقا كاملة ستستبدل مكان هذه الأطباق الناقصة. لأن هذا هو الحكم الذي جاء من فوق وحاكم كل شخص. فكسيف مستل ذو حدين قاطع من هذا الجانب ومن ذلك الجانب. حين ظهر , اعني , الكلمة, الذي هو في قلب هؤلاء الذين يتلفظون به – فهو ليس مجرد صوت ولكنه اصبح جسدا – اضطراب عظيم أعد , وآخرون ازيلوا , والبعض تطهر, ولازال البعض مكسورا. كل الفضاءات اهتزت واضطربت لأن لم يكن لها صلابة وإتزان. الخطأ انزعج بجهله ما يجب ان يعمل. لقد انزعج. لقد انتحب, كان بجانب نفسه لأنها لم تعلم شيئا. حين اقتربت منها المعرفة فمحتها مع كل انبعاثاتها. الخطأ فارغ, حيث ان لا شيء فيه.

    الحقيقة ظهرت, وتعرفت عليها كل انبعاثاتها. وفي الحقيقة هم حيوا الآب بقوة التي هي كاملة والتي انضمت لهم مع الآب. لأن كل واحد يحب الحقيقة لأن الحقيقة هي فم الآب. لسانه هو الروح القدس, الذي ينضم اليه للحق رابطا بفم الآب بلسانه في الوقت الذي يستقبل فيه الروح القدس.

    هذا هو إعلان الآب وكشفه لدهره . فقد كشف نفسه المخفية وفسرها . لأنه من هو موجود إن لم يكن الآب نفسه ؟ كل الفضاءات هي انبعاثاته. لأنهم عرفوا انهم جاؤوا منه كأطفال من رجل كامل. لأنهم عرفوا انهم لم يأخذوا هيئة ولا أخذوا إسما, كل واحد يقدمه الآب. لو انهم في ذلك الوقت أخذوا هيئة معرفته, على الرغم انهم بحق فيه, فلن يعرفوه. لكن الآب كامل. يعرف كل فضاء هو فيه. إذا سمح, فهو سيكشف عن أي واحد يرغب فيه كشفه باعطائه هيئة وباعطائه إسما, واعطاه اسما وجعله يأتي للأحياء. فالذين لم يوجدوا بعد فهم جهلة به انه هو الذي خلقهم. انا لا اقول, بعد ذلك, ان هؤلاء الذين لم يوجدوا بعد لا شيء. لكنهم فيه الذي سيرغب بوجودهم متى سمح, كالحدث الذي سيحدث.

    في يد , هو يعلم, قبل ان يكشف أي شيء, ماذا سيقدم, وفي اليد الأخرى, الفاكهة التي لم تكشف بعد لا تعرف شيئا, ولا هي شيء بعد. هكذا فكل فضاء الذي من جانبه في الآب يأتي من الذي هو موجود. الذي , من جانبه الذي أسسه من اللاوجود. […..] الذي لم يوجد على الإطلاق, سوف لن يوجد.

    بماذا اذا هو ذلك الذي يريده ان يفكر؟ " انا كالضل وأشباح الليل." حين يأتي الصباح, يعلم هذا ان الخوف الذي مر به كان لا شيء.

    هكذا كانوا جهلة بالآب, هو الذي لم يروه. بما أنه كان خوفا وارتباك ولا ثقة وتفكير مضطرب وانقسام, كان هناك الكثير من الأوهام التي ابتكرت من خلاله, هذا الذي سبق, مع الجهل الفارغ – ناموا بسرعة ووجدوا انفسهم فريسة لإضطراب الأحلام. إما ان يكون هناك مكانا الى حيث يهربون, او ان تخونهم قوتهم حين يأتون, مطاردين من قبل أشياء غير معروفة.

    إما انهم متورطون بعقوبة نازلة, أو انهم انفسهم مصابون برضوض. إما انهم يسقطون من أمكنة عالية, او أنهم يطيرون في الهواء, على الرغم من أن ليس لهم اجنحة على الإطلاق. (وفي ) أحيانا اخرى, كناس يحاولون قتلهم, على الرغم ان لا احد يطاردهم, أو انهم هم انفسهم يقتلون من معهم, لأنهم ملطخون بالدم. حتى تأتي اللحظة التي يعبرون فيها كل هذه الأشياء – أعني هؤلاء الذين مر بهم كل هذا الإضطراب – يستيقضون , لا يرون شيئا لأن الأحلام كانت لا شيء. فهؤلاء الذين يطردون الجهل منهم كالخراف التي لا تعتبرها شيئا. ولا باعتبار خصائصها ان تكون شيئا حقيقيا, لكنهم انكروهم كحلم في ليل وقد اعتبروا معرفة الآب ان تكون الفجر. فلهذا فكل واحد تصرف, كما لو كان نائما, في الوقت الذي كان فيه جاهلا ولهذا جاء ليفهم, كما لو كان مستيقضا.

    وسعيد هو الإنسان الذي يأتي لنفسه ويستيقظ. بالفعل, مبارك هو من فتح عين الأعمى.

    والروح جاءت له بسرعة حين رفعته. فأعطت يدها للواحد المتمدد على الأرض, ووضعته بقوة على قدميه, لأنه لم يقف بعد. هو اعطاهم معاني معرفة علم الآب ورؤيا ابنه. لأنهم حين رؤوها وسمعوها, سمح لهم بأن يتذوقون ويشمون ويمسكون الإبن المحبوب.

    هو ظهر, واخبرهم عن الآب, اللا محدود. هو الهمهم بما في العقل, بينما يفعلون ارادته. وكثيرون استقبلوا النور واتجهوا اليه. لكن الماديين كانوا غرباء له ولم يميزوا ظهوره ولا تعرفوا عليه. لأنه جاء بهيئة الجسد ولا شيء سد طريقه لأنه غير قابل للفساد وغير قابل للتحكم به. بالإضافة, بينما يقول أشياء جديدة, متحدثا عن ما هو في قلب الآب, طالب بالكلمة الغير باطلة. النور تحدث من خلال فمه, وصوته جلب الحياة.

    اعطاهم تفكير وفهم ورحمة وخلاص وروح القوة اشتقت من لامحدودية الآب والحلاوة. وتسبب بوقف العقوبات والبلاء, لأنهم كانوا سببا في اضلالهم ووقوع من كانوا بحاجة للرحمة في الخطأ والأغلال – وهوبقوة حطمهم سخر منهم بعلم. لقد اصبح الطريق لمن ضلوا وكان العلم لمن كانوا جهلة, كان الاكتشاف لمن بحثوا, ومساعدا لمن تعثروا , وطهرا لمن تدنسوا.

    هو الراعي الذي ترك خلفه التسعة والتسعين خروفا التي لم تضل وذهبت لتبحث عن الذي ضاع. لقد ابتهج حين وجده. لأن تسعة وتسعين هو رقم اليد اليسرى, التي تمسك به.وفي اللحظة التي وجدا فيها الواحد, على أية حال, فكل الرقم انتقل لليد اليمنى . لهذا فهو معه الذي يحتاج للواحد, وهذا, اليد اليمنى كاملة التي تجذب ذلك الناقص, و تمسك بها من الجانب الأيسر وتنقلها لليمين. بهذه الطريقة, اذا , فالرقم يصبح مئة. وهذا الرقم يمثل الآب.

    لقد عمل حتى في (يوم) السبت لأن الخروف الذي وجده سقط في الحفرة. لقد انقذ حياة ذلك الخروف, رافعا إياه من الحفرة لتفهم بشكل كامل ما هو (يوم) السبت, انت الذي تملك الفهم الكامل. انه يوم ليس فيه من المناسب ان يكون الخلاص بلا جدوى, حتى تتحدث عن ذلك اليوم السماوي الذي ليه فيه ليل و (تتحدث) عن الشمس التي لا تغيب لأ هي كاملة. قل إذا في قلبك انك هذا اليوم الكامل وفيك النور الذي لا ينقشع.

    تحدثوا عن الحقيقة للذين يبحثون عنها وعن المعرفة للذين هم, في خطأهم , ارتكبوا الخطيئة. وتأكدوا من تثبيت اقدام هؤلاء الذي تعثروا ومدوا يديكم للمرضى. أطعموا الجوعى وهونوا من (آلام) المضطربين. شجعوا من يحب. أقيموا وأيقظوا النائمين. لأنكم هذا الفهم الذي يشجع. فإذا تبع القوي هذا الإتجاه, فهم يزدادون قوة. الفتوا انتباهكم الى انفسكم. ولا تشغلكم اشياء الآخرين, أعني, ذلك الذي طردتموه من انفسكم, الذي صرفتوه. لا تعودوا لهم لتأكلوهم. يأكلكم العث. لا يأكلكم الدود, لأنكم هززتموه. لا تتبادلوا مكان الشيطان, لأنكم قد دمرتوه سلفا.

    لا تقووا عوائقكم الأخيرة, لأن ذلك مذموم. لأن المتمرد على القانون (هو) لا شيئ. فهو يؤذي نفسه أكثر من القانون. لأن ذلك يقوم بعمله لأنه شخص بلا قانون. لكن هذا الشخص, لأنه صالح , يقوم بعمله مع الآخرين. اعملوا مشيئة الآب, فتصبحون إذا منه.

    لأن الآب حلو ومشيئته خير. وهو يعرف الأشياء التي لكم, لكي تريحوا انفسكم بها. لأنه بالفاكهة يعرف الشخص الأشياء التي لكم, انكم ابناء الآب, والواحد الذي يعرف شذاه, انكم نشأتم من نعمة طلعته. ولهذا السبب, احب الآب شذاه, وجسدت نفسها في كل مكان, وحين تخلط مع المادة , يعطي شذاه الى النور, والى راحته يجعلها تصعد بكل هيئة وبكل صوت.

    لأن ليس هناك منخر (فتحة الأنف) التي تشم الشذي , ولكنها الروح تمتلك جوهر الشم وتشدها من اجل نفسها والى نفسها وتغرق في شذى الآب. هو , بالفعل , المكان لها, ويعيدها للمكان الذي جاءت منه, مشبها الماء البارد الذي [] حيث انه ملوث الذي ليس صلبا, للذين يرونه يفكرا, " انها الأرض." بعد ذلك, تصبح ناعمة مرة اخرى. فاذا اخذ نفسا , فهو عادة ساخن.

    الشذى البارد, بعد ذلك , من الإنقاسم . لهذا السبب , جاء الله ودمر الإنقسام وجلب الإمتلاء الساخن للحب, لكن لا يعود البارد , ولكن وحدة الفكرة الكاملة تسود.

    هذه كلمة الإنجيل للعثور على الإمتلاء للذين ينتظرون الخلاص الذي جاء من فوق. حين كان أمل الذين ينتظرون – الذي هم شبه النور حيث لا يوجد ضل , وفي ذلك الوقت فان الإمتلاء على وشك ان يجيئ.

    إن نقص المادة, على أية حال, ليست بسبب لامحدودية الآب الذي جاء في وقت النقصان. فعلاوة على ذلك لا أحد قادر ان يقول ان الزكي سوف يأتي بهذه الطريقة. لكن عمق الآب يزيد. وفكرة الخطأ ليست معه. انها مسألة السقوط ومسألة ان يكون متقبلا ايجاد الذي جاء اليه والذي سوف يعود.

    فهذه العودة تسمى "توبة". لهذا السبب , اللا فساد تنفس. تبعه الذي اخطأ حتى يجد الراحة. لأن الغفران هو ذلك الذي يبقى للنور في النقص, كلمة الإمتلاء. لأن الطبيب يستعجل الذهاب لمكان المرضى, لأن هذه هي رغبته. الرجل المريض في حالة نقصان, لكنه لا يخفي نفسه لأن الطبيب يملك الذي هو بحاجة له. بهذه الطريقة فالنقصان يمتلأ بالإمتلاء, الذي ليس فيه نقص , الذي اعطى نفسه للناقص, فالنعمة قد تأخذه, ثم , من المساحة التي فيها النقص ولا نعمة, المساحة التي فيها الصغير, الناقص, أخذت.

    لقد كشف نفسه كممتلأ, بمعنى , العثور على نور الحقيقة الذي أضاء له, لأنه لا يتغير. لهذا السبب, هؤلاء الذين اضطربوا تكلموا عن المسيح في وسطهم ليعودوا يستقبلون العودة وهو يمسحهم بالزيت. لكن هؤلاء الذين مسحهم هم الكاملين. لأن الوعاء المملوء هم هؤلاء الذين عادة يستخدمون للمسح.

    لكن حين ينتهي الممسوح, فعادة ينفذ الوعاء , وسبب نقصانه هو استهلاك الزيت. لذلك يأخذ النفس من خلال القوة التي لديه. ولكن الذي بلا نقص – فلا يثق أي شخص عدا نفسه ولا يسكب شيئا خارجا. لكن ذلك الناقص يملأ ثانية من قبل الآب الكامل. إنه خير. هو يعرف الزرع لأنه هو الذي زرعهم في الجنة. وجنته هو مكان راحته.

    هذا هو الكمال في فكرة الآب وهذه هي كلمات تأثيره. كل كلمة من كلماته هي عمل مشيئته وحده, في كشف الكلمة. حيث انهم كانوا في عمق عقله, الكلمة, التي اصبحت أول من يأتي, تسببت في اظهارهم, مع المختار الذي تحدث الكلمة الفريدة بطريقة النعمة الصامتة. لقد سميت " فكرة" حيث كانوا فيها قبل ان يتجسد. حدث, بعدها, انها اول من جاء – في لحظة ارضاء ارادة من رغب بذلك. وفي الإرادة ان الآب في راحة ومع من يرضى. لا شيء يحدث بغيره. لكن ارادته غامضة. ارادته هي علامته, لكن لا أحد يستطيع ان يعرفها, ومن المستحيل لهم ان يركزوا عليها كي يمتلكوها. لكن الذي يتمناه يحدث في اللحظة التي يتمناه بها – حتى لو كانت (امنيته) لا ترضي أحدا. انها مشيئة الله . لأن الآب يعلم بدايتهم جميعا ويعلم خاتمتهم. لأنه حين تأتي خاتمتهم, سوف يسألهم في وجوههم. النهاية , هي , ادراكه الذي هي مخفي, ذلك أن , الآب , الذي جاءت منه البداية , جاء لمن إليه سيرجع كل من جاء منه. لأنهم صنعوا متجسدين للمجد ولبهجة إسمه.

    وإسم الآب هو الإبن. انه هو, في البدء , اعطى إسما له الذي جاء منه – انه هو نفسه – ولقد ولده للإبن. اعطاه إسمه الذي ينتمي إليه – انه, الآب , الذي يملك كل شيء يوجد حوله. انه يملك الإسم, ولديه الإبن. ويستطيعون ان يرونه. الإسم , على أية حال, هو خفي , لأن له وحده لغز الخفي الذي يكاد يجيئ للأذن مليئة بالكامل به من خلال واسطة الآب. بالإضافة , بما يختص بالآب, إسمه لا ينطق, لكنه يكشف من خلال الإبن.

    لهذا ,إذا , الإسم عظيم, من, بعد ذلك, كان قادرا على نطق إسما له, هذا الإسم العظيم, إلا هو وحده الذي له الإسم وابناء الإسم الذي في إسم الآب هو راحة, والذين هم أنفسهم بدورهم في راحة بإسمه, بما أن الآب ليس له بداية ؟ هو وحده يحدثها لنفسه كإسم في البداية قبل ان يخلق الدهر , ذلك الإسم للآب يجب ان يكون فوق رؤوسهم كرب – ذلك أن , الإسم الحقيقي, الذي هو محفوظ بسلطانه وبقوته الكاملة . لأن الإسم ليس مؤخوذا من المعاجم ولا هو مشتق من أسماء معروفة معطاة, لكن هو مخفي.

    لقد أعطى إسما لنفسه وحده, لأنه هو وحده رآه ولأنه هو وحده قادر على اعطاء نفسه إسما. لأن الذي لا يوجد ليس له إسم. فما هو الإسم الذي سيعطيه الذي لم يوجد؟ مع ذلك, هو الذي يوجد أيضا مع إسمه وهو وحده يعرفه, وإليه وحده أعطاه الآب إسما. الإبن إسمه. لهذا فهو لم يحتفظ به كسر مخفي, لكن الإبن جاء للوجود.

    هو نفسه أعطى إسما له. الإبن , إذا , من الآب, كما ان الإسم من الآب هو الإبن. وإلا , فأين ستجد الرحمة إسما- خارجا عن الآب؟ لكن أحدا ما ربما سيقول الى رفيقه, " من سيعطي إسما الى شخص ما وجد قبله نفسه, كما لو , بالفعل , الأطفال لم يأخذوا أسمائهم من احد هؤلاء الذين ولدوهم؟" وفوق كل شيء, إذا , فمن المناسب لنا ان نفكر في هذه النقطة مرارا, ما هو الإسم ؟ إنه الإسم الحقيقي. انه بالفعل, الإسم الذي جاء من الآب, لأنه هو الذي يملك الإسم. هو لم يستعر الإسم, كما في حال الآخرين بسبب الهيئة التي سيخلق كل واحد منهم.هذا, اذا, الإسم المعتمد. ولم يعطه لأحد غيره. لكنه بقي غير مسمى, لم يتكلم به, حتى اللحظة حين, نطقها الكامل بنفسه, وكان وحده هو القادر على نطق إسمه ورؤيته.

    حين يرضيه, حينها , ابنه يجب ان يكون إسمه المنطوق وحين أعطى هذا الإسم له, هو الذي جاء من عمق كلام اسراره, لأنه يعرف ان الآب كان الخير المطلق. لهذا السبب , بالفعل, أرسل المميز حتى يتكلم بما يتعلق المكان ومكانه للراحة من الذي جاء منه, وحتى يمجد الإمتلاء, عظمة إسمه وحلاوة أبوه.

    كل واحد سيتكلم بما يتعلق المكان الذي جاء منه, والمنطقة التي أخذ فيها جوهر كينونته, سوف يستعجل العودة مرة اخرى. ويريد من المكان – المكان الذي كان فيه – لأنه تذوق المكان, يطعم وينمو.

    و مكانه الخاص للراحة هو إمتلائه. كل الإنبعاثات من الآب, بسبب ذلك, هي الإمتلاءات, وكل انبعاثاته لها جذورها في الواحد الذي كان السبب في أن ينموا جميعا من نفسه. لقد حدد حدا, هم, إذا اصبحوا متجسدين فرادى حتى ليكونوا فكرتهم الخاصة, في ذلك المكان حيث يوسعون أفكارهم هي جذورهم, التي ترفعهم فوق كل الإرتفاعات للآب.

    لقد وصلوا لرأسه, الذي هو راحة لهم, وبقوا هناك بالقرب منه حتى يقولوا انهم اشتركوا في وجهه بطريقة التعانق. لكن هذه الأنواع لم تتجسد, لأنهم ينهضوا فوق انفسهم. ولا حرموا من مجد الآب ولا فكروا فيه كصغير, ولا مُر , ولا غضبان , ولكن كخير مطلق, لا يتزعزع, حلو , عارفا كل الفضاءات قبل ان تأتي للوجود وليس بحاجة لتعاليم.

    هؤلاء هم الذين يملكون من فوق شيئا من هذه العظمة التي لا تقاس, وهم يتجهون لذلك الواحد الكامل والفريد الذي وجد لهم. ولا ينزلون للجحيم. ولا يحسدون وينوحون, ولا الموت فيهم. لكن يرتاحون فيه الذي يرتاح, دون ان يرهقوا أنفسهم أو ان يصبحوا متورطين في البحث عن الحقيقة. بكن, هم, بالفعل, الحقيقة, والآب فيهم, وهم في الآب, لأنهم كاملين, متلازمين فيه الذي هو خير بحق. لا يحتاجون لشيء بأي طريقة, ولكنهم أعطوا الراحة وانتعشوا بالروح. وهم يسمعون لجذورهم, لديهم وقت فراغ لأنفسهم, هم من الذي سيجد جذوره, ولن يعاني من خسارة روحه.

    هذا هو المكان المبارك, هذا هو مكانهم. وللبقية, إذا , سيعرفون, في مكانهم, انه لا يناسبني, بعد أن كنت في مكان الراحة لأقول أي شيء أكثر. لكن هو الواحد الذي فيه سأكون حتى أكرس نفسي , في كل الاوقات, لآب الكل والأخوة الحقيقيين, هؤلاء عليهم محبة الآب بسخاء, والذي في وسطه لا شيء منه محتاج . انهم هم الذين جسدوا انفسهم بحق منذ ان كانوا في الحق والحياة الأبدية ويتحدثون عن النور الكامل الذي ملأ مع بذور الآب , والذي في قلبه وفي الإمتلاء, يسنما روحه تبتهج فيها وتمجده الذي فيه كان, لأن الآب خير. وأطفاله كاملين ومستحقين إسمه, لأن هو الآب. الأطفال من هذا النوع هم من يحب.

    إنتهى

    ---

    والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة

    «« توقيع نذير »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي الإنجيل حسب رواية مريم المجدلية

    للأخ Jesus is Muslim
    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد

    بعد ان وفقني الله تعالى لترجمة ونشر انجيل توما وانجيل مرقص السري على الشبكة , ها أنا احاول ان اكمل المشوار بترجمة الإنجيل الثالث المنسوب الى مريم المجدلية تلميذة يسوع ويعرف هذا الانجيل بإسم ( الإنجيل حسب رواية مريم المجدلية ).

    ------------------

    ( الصفحات 1 الى 6 من المخطوطة , التي تحوي الإصحاحات 1 الى 3 , ضائعة . النص الحالي يبدأ من الصفحة السابعة )

    الإصحاح الرابع.

    ...فالمادة ستدمر أو لا؟

    22 ) قال المخلص , كل الطبائع , كل التشكلات , كل المخلوقات توجد مع وفي بعضها البعض, وستتبدد مرة اخرى عائدة الى جذورها.

    23) لأن طبيعة المادة تتبدد الى جذورها ولطبيعتها وحدها.

    24) من لديه اذان ليسمع بها , فليسمع.

    25) قال له بطرس : بما انك وضحت لنا كل شيء , فاخبرنا بهذا ايضا: ما هي خطيئة العالم ؟

    26) قال المخلص : ليس هناك خطيئة , لكن انتم من تصنعون الخطايا حين تعملون الاشياء التي لها طبيعة الزنى , التي تسمى خطيئة.

    27) لهذا السبب جاء الخير الى وسطكم , الى جوهر كل طبيعة من اجل اعادتها الى الجذور.

    28 ) ثم تابع وقال , لهذا السبب تصبحون مرضى وتموتون , لأنكم حرمتم من الواحد الذي يستطيع شفائكم.

    29) من لديه العقل ليفهم , فليفهم.

    30) المادة ولدت احساسا غير متكافئ , انبثق من شيئ ما مضاد للطبيعة , فتسبب ذلك بإضطراب في كل الجسد.

    31) لهذا السبب قلت لكم. كونوا شجعانا بقوة, وإذا احبطتم تشجعوا في حضرة اختلاف اشكال الطبيعة.

    32) من لديه أذان يسمع بها, فليسمع.

    33) حين قال المبارك هذا , حياهم جميعا قائلا, ليكن السلام معكم, اقبلوا سلامي في نفوسكم.

    34) احذروا ان يقودكم احد للضلال بقوله ها هنا وها هناك ! لأن ابن الإنسان فيكم.

    35) اتبعوه.

    36) من يبحث عنه سيجده.

    37) إذهبوا إذا وبشروا بانجيل الملكوت

    38) لا تضعوا قوانين تتعدى ما وضعته لكم, ولا تعطوا قوانين كمشرعين القوانين ن مخافة ان تتقيدون بها.

    الإصحاح الخامس

    1) لكنهم حزنوا. وبكوا بكاءا شديدا , قائلين كيف نذهب لغير اليهود ونبشر بانجيل الملكوت بابن الإنسان ؟ فإن لم يحفظوه كيف سيحفظوننا؟

    2) ثم وقفت مريم , وحيتهم جميعا . وقالت لإخوتها , لا تبكوا ولا تحزنوا ولا تتحيروا , لأن نعمته ستكون معكم بالكامل وستحميكم.

    3) لكن بالحري , دعونا نمجد عظمته , لأنه اعدنا وجعلنا للناس.

    4) حين قالت مريم هذا . شعروا بالطمئنينة في قلوبهم , وبدأوا بمناقشة كلمات المخلص.

    5) قال بطرس لمريم , اختاه نعلم ان المخلص احبك اكثر من أي امرأة اخرى.

    6) قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها وتعرفينها, ولم نسمعها من قبل.

    7) اجابت مريم وقالت , ماهو مخفي عليكم سأطالب به من اجلكم.

    8) وبدأت تقول لهم هذه الكلمات: انا , رأيت الرب في رؤيا وقلت له , يا رب لقد رؤيتك اليوم في رؤيا , فرد قائلا لي,

    9) مباركة انت لأنك لم ترتعشي لرؤيتي. لأنه حيث يكون العقل يكون الكنز.

    10) قلت له , يا رب , كيف يرى الريا من يراها , من خلال الروح ام من خلال النفس؟

    11) اجب المخلص وقال , لا ترى من خلال الروح او النفس , ولكن العقل الذي بين الإثنان هو الذي يرى الرؤيا وهي […]

    ( الصفحات 11-14 مفقودة من المخطوطة )

    الإصحاح الثامن

    ... هو.

    10) والرغبة قالت , لم أرك تهبط , لكن الآن اراك تصعد . لماذا تكذب طالما انت ملكي ؟

    11) اجابت الروح وقالت .انا رأيتك ولم تريني ولا تعرفتي علي. كنت كثوبك ولم تعرفيني.

    12) حين قالت هذا , ذهبت (( الروح )) بعيدا بابتهاج شديد.

    13) وثانية جاءت للقوة الثالثة , المسماة الجهل.

    14) وسألت القوة الروح , قائلة , إلى اين انت ذاهبة ؟ بالشر مقيدة. ولكنك مقيدة لا تحكمي.

    15) وقالت الروح . لماذا تحاكمينني, مع اني لم احاكم؟

    16) كنت مقيدة , رغم اني لم اكن مقيدة.

    17) لم يتم التعرف علي, ولكنني عرفت ان الكل سيتلاشى . الارضيات والسماويات معا.

    18) حين قهرت الروح القوة الثالثة , ذهبت للأعلى ورأت القوة الرابعة, التي اخذت سبعة اشكال.

    19) الشكل الأول هو الظلام , الثاني هو الرغبة , الثالث هو الجهل , الرابع هي إثارة الموت , الخامس هو مملكة الجسد , السادس هي حماقة حكمة مملكة الجسد, السابع هي الحكمة الرعناء. هذه هي القوى السبع للغيظ.

    20) سألوا الروح , من أين أتيت قاتلة الرجال , أو الى أين ستذهبين , قاهرة الفضاء؟

    21) أجابت الروح وقالت , ما كان يمسكني قد انتهيت منه,وما كان يلويني هزمته.

    22) ورغبتي انتهت.والجهل قد مات.

    23) في اللانهاية اطلقت من العالم, ومن نوع الى نوع , ومن قيد السلوان العابر.

    24) منذ الآن سأبلغ بقية الزمن , من الفصول , من الدهر , في صمت.


    الإصحاح التاسع

    1) حين قالت مريم هذا , صمتت ,لأن كل الكلام الى هذه اللحظة كان كلام المخلص معها.

    2) لكن ( آندرو ) اجاب قائلا الى الإخوة , قولوا ما تتمنون قوله حول ما قالته . فانا اخيرا لا اصدق ان المخلص قد قال هذا . فمن المؤكد ان هذه التعاليم أفكار غريبة.

    3) أجاب بطرس وتحدث في ما يختص بهذه الأمور.

    4) سألهم عن المخلص: هل حقا تحدث مع امرأة وحيدين وليس علنا امامنا ؟ هل سنستمع لها جميعا؟ هل فضلها علينا؟

    5) فبكت مريم وقالت الى بطرس, أخي بطرس, ماذا تظن؟ هل تظن انني ابتدعت هذا من لقاء نفسي ومن قلبي , أو انني اكذب بخصوص المخلص؟

    6) أجاب ليفي قائلا الى بطرس, بطرس انت دائما سريع الغضب.

    7) الآن اراك تنافس المرأة كعدو.

    8) لكن اذا كان المخلص جعلها ذات قيمة, فمن انت إذا حتى ترفضها؟ بالطبع فان المخلص يعرفها بشكل جيد.

    9) لهذا السبب احبها اكثر منا. فبالحري يجب ان نخجل ونختار الرجل المناسب, ونفترق كما أمرنا ونبشر بالإنجيل , دون ان نضع شروطا لم يضعها المخلص.

    10) وحين سمعوا هذا بدأوا بالإبتعاد للنداء والتبشير.

    الإنجيل حسب رواية مريم المجدلية

    ----------------

    * زمن كتابة الأناجيل غير الرسمية يتطابق مع زمن كتابة بقية الأناجيل المعترف بها عند النصارى, ولا يعرف سبب واضح يجعل الكنيسة تقبل ببعض الأناجيل ويكفربالبعض الآخر!!

    ** هذه الترجمة قابلة للتنقيح.

    «« توقيع نذير »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي إنجيـل فيلـبس

    للأخ Jesus is Muslim



    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه



    إنجيـل فيلـبس





    عبراني يهدي عبراني آخر, ومثل هذا الشخص يسمى " مهتدي ". ولكن مهتدي لا يهدي مهتدي. [] كما هم [] ويجعلون الآخرين كانفسهم, بينما يوجد الآخرون ببساطة.

    العبد يبحث عن الحرية فقط, لكنه لا يأمل أن ينال ممتلكات سيده. لكن الإبن ليس فقط إبنا ولكن يطلب ميراث أبيه. وهؤلاء الذين يرثون الأموات هم أنفسهم أموات, ويرثون الأموات. واما الذين يرثون الأحياء فهم أحياء. ويرثون الاحياء والأموات. والأموات لا يرثون شيئا. لأنه كيف للميت ان يرث؟ لو أن الميت يرث الحي فلن يموت, ولكن الميت سيعيش اطول.

    الأممي لا يموت, لأنه لم يعش ليموت. من يؤمن بالحقيقة فقد وجد الحياة, وهذا (يعيش) خطر الموت, لأنه حي. بما أن المسيح قد جاء, فان العالم قد خلق, وتزينت المدن, وحمل الأموات خارجا. حين كنا عبرانيين, كنا أيتاما ولم يكن لدينا سوى أمنا, ولكن حين أصبحنا مسيحيين, اصبح لدينا أب وأم.

    هؤلاء الذين يزرعون في الشتاء يحصدون في الصيف. الشتاء هو العالم, والصيف هو الدهر ( المملكة الأبدية ). لنزرع في العالم حتى نحصد في الصيف. فبسبب هذا , فمن المناسب لنا ان لا نصلي في الشتاء. فالصيف يتبع الشتاء. ولكن لو حصد أي شخص في الشتاء فهو في الحقيقة لا يحصد وإنما يقتلع.

    المسيح جاء ليفدي البعض, ولينقذ آخرون, وليخلص آخرون. لقد افتدى هؤلاء الذين كانوا غرباءا وجعلهم خاصته. واعد الخاصين له, هؤلاء الذين اعطاهم كعربون حسب لخطته. لم يكن فقط حين ظهر ووضع حياته طواعية, ولكن بطواعية وضع حياته منذ اليوم الذي وجد به العالم. ثم جاء أولا حتى ليأخذها, حيث انها اعطيت كعربون. لقد سقطت في أيدي اللصوص وأخذت أسيرة, لكنه اعادها. لقد خلص الخيرين والأشرار في العالم.

    النور والظلام, الحياة والموت, اليمين والشمال, اخوة لبعضهم البعض. مترابطون. وبسبب هذا فلا الخير خير, ولا الشر شر, ولا الحياة حياة , ولا الموت موت. لهذا السبب فكل واحد سيتبدد الى اصله السابق. لكن هؤلاء الذين مجدوا فوق العالم فهم سرمديون , أبديون.

    الأسماء التي اعطيت لمن في هذا العالم مخادعة, لأنها تحول افكارنا من الحق الى الباطل. لهذا فمن يسمع كلمة " الله " لا يدرك ما هو الحق, لكنه يفهم الباطل. اذا حتى مع " الآب " و " الإبن " و " الروح القدس" و " الحياة " و " النور " و " البعث " و " الكنيسة (Ekklesia) " و بقية – الناس لا يدركون ما هو الصحيح ولكن يفهمون الباطل, إلا إذا عرفوا الحق. الأسماء التي سمعت هي في العالم [] تخدع. لوكانت في الدهر ( المملكة الأبدية ), فستستخدم كاسماء في العالم. ولا يعدون بين الاشياء الدنيوية. فلديهم نهاية في الدهر.

    إسم واحد ليس منطوق في العالم, الإسم الذي اعطاه الآب للإبن; انه الإسم الذي فوق كل الأشياء: إسم الآب. لأن الإبن لن يصبح الآب إلا اذا كتب إسم الآب. وللذين لديهم هذا الإسم يعرفونه, ولكنهم لا ينطقونه. ولكن لمن ليس لديهم (إسم الآب) لا يعرفونه. لكن الحقيقة جاءت بالإسماء الى الوجود في العالم من اجل خاطرنا, لأنه من غير الممكن ان نتعلم ( الحقيقة ) بدون هذه الأسماء. الحقيقة هي شيء مفرد واحد, انها أشياء عديدة ومن اجل خاطرنا لتعلم عن هذا الشيء بالحب من خلال أشياء عديدة. المتحكمون ( archons ) 1 يريدون ان يخدعوا الإنسان, لأنهم رؤوا ان لديه قرابة مع الخيريين بحق. لقد اخذوا الإسم من الخيريين واعطوه للأشرار, فاذا من خلال الأسماء ربما يخدعونه ويربطونهم مع الأشرار, وبعد ذلك, فأي فضل يعملونه من اجلهم ! انهم يزيلونهم من الأشرار ويضعونهم بين الأخيار. هذه الأشياء التي يعرفونها, لأنهم يريدون أن يأخذوا الإنسان الحر ويجعلونه عبدا لهم للأبد.

    هذه هي القوى التي [] إنسان, غير متمنية لهم ان ينجوا , لكي ربما [] له رجل أنقذ, فلن تكون هناك أي تضحية [] والحيوانات لن تقدم للقوى. بالفعل, فان الحيوانات هي التي ضحوا بها له. انهم يقدمونها له حية بالفعل, ولكن حين تقدم , تموت. اما بالنسبة للإنسان, فقدموه لله ميتا, وعاش.

    قبل أن ياتي المسيح, لم يكن هناك خبز في العالم, كما الجنة, حيث كان آدم, كانت له اشجار كثيرة لتطعم الحيوانات لكن لا حنطة لتساعد الإنسان. كان الإنسان يأكل كالحيوانات, لكن حين جاء المسيح, الرجل الكامل, احضر معه من الجنة خبزا حتى يأكله الإنسان مع طعامه. ان المتحكمون ظنوا انه بقوتهم وارادتهم انهم يفعلون ما فعلوا. لكن الروح القدس كانت بالسر تتم كل شيء من خلالهم كما يتمنون. الحقيقة, التي توجد منذ الأزل , مغروسة في كل مكان. وكثيرون يرونها مغروسة, ولكن قليلون من يرونها تقتلع.

    قال البعض , " ان مريم حبلت بالروح القدس." انهم مخطؤون. انهم لا يعلمون ماذا يقولون. فمنذ متى تحبل المرأة من مرأة ؟ إن مريم هي العذراء التي لا قوة تدنسها, انها لعنة عظيمة على العبرانيين, الذين هم الرسل والحواريون. هذه العذراء التي لا قوة تدنسها [] القوى تدنس نفسها. والسيد لن يقول " أبي الذي في السماء" (متى 16:17( , إلا اذا كان له أب آخر, وإلا لقال " أبي " ببساطة.

    قال السيد للتلاميذ. " [] من كل منزل. تعالوا لمنزل الآب . لكن لا تأخذوا ( أي شيء ) من منزل الآب ولا تحملونه خارجا."
    " يسوع" هو إسم مخفي, " المسيح " هو إسم ظاهر. لهذا السبب " يسوع" غير مختص بأي لغة, ولكنه ينادى دائما " يسوع ". ولكن بالنسبة لـ " المسيح " ففي السيريانية هو " مسيا ", باليونانية هو " المسيح Christ – " . وبالتأكيد فكل لغة اخرى تنطقه بشكل مختلف. " الناصري" هو الذي يكشف المخفي. كل للمسيح كل شيء في نفسه, سواء إنسان , أو ملاك , أو لغز, والآب.

    هؤلاء الذين يقولون ان السيد مات أولا و (ثم ) أقيم هم على خطأ, لأنه قام أولا و ( ثم ) مات. فان لم تدرك البعث, فلن تموت. كما يعيش الله, فقد [] .

    لا أحد سيخبئ شيئا كبيرا وقيما في شيء كبير, لكن الكثيرين احيانا يقذفون آلافا المرات من اجل شيئ لا يساوي فلسا. قارن (ذلك ) بالروح. انها شيء غالي جائت لتكون في جسد حقير.

    البعض يخاف خشية ان يقاموا عرايا. لأن بهذا يتمنون ان يقاموا بالجسد, ولا يعلمون ان هؤلاء الذي يلبسون الجسد هم العرايا. انهم هؤلاء الذي [] ليعروا انفسهم الذي هم ليسوا بعرايا. " الجسد والدم لن ترث مملكة الرب " ( 1 كو 15:50 ). ماهذا الشيء الذي لن يورث؟ الذي هو علينا. ولكن ماهذا , ايضا , الذي سيرث؟ انه ذلك الذي يخص يسوع ودمه. لأنه من اجل هذا قال " الذي لن يأكل من جسدي ويشرب من دمي ليس فيه حياة " ( يوحنا 6:35). ما هو؟ جسده هو الكلمة. ودمه الروح القدس, الذي قبل هذا لديه طعام وشراب ولباس. لقد وجدت الخطأ بجانب من يقول انني لن أنهض. ثم كلاهما على باطل . انت تقول ان الجسد لن ينهض, وهو النور ايضا في الجسد. (لكن) هذه ايضا مسألة في الجسد فمهما قلت فلن تقول شيئا خارجا عن الجسد. من الضروري ان تنهض في الجسد, لأن كل شيء يوجد فيه. في هذا العالم, هؤلاء الذي لبسون الرداء أفضل من الرداء. في مملكة السماء, الرداء افضل ممن يضعه.

    ان من خلال الماء والنار يتطهر كل المكان – الظاهر بالظاهر , المخفي بالمخفي. هناك أشياء مخفية من خلال الظاهر. هناك ماء في الماء , هناك نار في ميرون.2

    يسوع أخذهم سرا, لأنه لم يظهر كما كان, ولكن حتى يستطيعون ان يروه. ظهر لهم جميعهم. ظهر للعظمة كعظمة. ظهر للصغير كصغير. ظهر للملائكة كملاك, وللإنسان كإنسان, لهذا السبب, الكلمة تخفي نفسها من الجميع. وبالفعل , البعض رؤوه, مفكرين انهم رؤوا انفسهم, لكنه حين ظهر لتلاميذه بمجد على الجبل, لم يكن صغيرا. اصبح عظيما, ولكنه جعل التلاميذ عظماء , حتى يستطيعون ان يروه بعظمة.

    قال في يوم عيد الشكر, " انتم الذي انظممتم للنور الكامل مع الروحق القدس , توحدون الملائكة معنا ايضا , بكونكم صور." لا تحتقر الخروف , لأن بدونه, من غير الممكن رؤية الملك. لا احد سيكون قادرا على ان يذهب للملك اذا كان عاريا. الرجل السماوي لديه ابناء اخرين من الرجل الأرضي. لو كان ابناء آدم كثر, بالرغم من انهم ماتوا, فكم ايضا ابناء الرجل الكامل, هؤلاء الذين لا يموتون ولكنهم دائما يولدون. الآب يصنع ابنا, وليس للإبن قوة ان يصنع إبنا. لأن المولود ليس لديه قوة ليلد, ولكن الإبن يحصل على إخوة من نفسه, وليس أبناء. فكل المولودين في العالم مولودين بطريقة طبيعية, والآخرونتغذوا من المكان حيث ولدوا. منذ الأزل وعد بمكان سماوي حيث يطعم الإنسان. [] هو من الفم. وكان عنده الكلمة خرجت من ذلك المكان, ستأكل من الفم و وستصبح كاملة. لأنه بالقبلة يحبل الكامل ويلد. لهذا السبب نحن ايضا نقبل بعضنا البعض. نحبل من النعمة التي في بعضنا البعض.

    كان هناك ثلاثة يمشون دائما مع السيد: مريم, أمه, وأختها, و (مريم) المجدلية, التي دعيت صاحبته. أخته وأمه و صاحبته كن جميعا مريم.

    " الآب " و " الإبن " هي أسماء فردية, " الروح القدس " هو إسم ثانئي. لأنهم كانوا في كل مكان, في الأعلى, وفي الأسفل, في الباطن , في المكشوف.

    الروح القدس في المكشوف. في الأسفل . في الباطن: في الأعلى. القديسون تخدمهم قوى شريرة, لأن الروح القدس أعمتهم ظانين انهم يخدمون رجلا ( عاديا ) حين يفعلون هذا للقديسين. بسبب هذا , التلميذ سأل السيد يوما عن شيء من هذا العالم. قال له , " اسأل أمك , وستعطيك شيئا آخرا."

    الحواريون قالوا للتلاميذ, " ليكن كل ما نقدمه هو الملح " لقد سموا صوفيا " ملحا " بدونه, لا تقدمة مقبولة . لكن صوفيا عاقر , بلا إبن. لهذا السبب سميت " أثر ملح " . حيثما تكون سيكونون [] بطريقتهم , الروح القدس [] , وابنائها كثيرون.

    ما يملكه الآب هو ملك الإبن, والإبن نفسه, طالما هو صغير, ليس مفوضا بما هو له. لكن حين يصبح رجلا , فان أبوه يعطيه كل ما يملك. هؤلاء الذين ظلوا , الذين ولدتهم الروح, عادة يظلون ايضا بسبب الروح.

    لهذا, بالواحد وبذات النفس, اللهيب الأول ينطفئ.
    (إيكاموث ) 3 Echamoth شيء و ايكاموث شيء آخر. ايكاموث هي الحكمة ببساطة, لكن ايكاموث هي حكمة الموت, الذي هو يعرف الموت, الذي يسمى " الحكمة الصغيرة".

    هناك حيوانات أليفة, كالثور والحمار وغيرها من هذا النوع. واخرى متوحشة وتعيش منفردة في الصحراء. الإنسان حرث الحقل بمساعدة الحيوانات الأليفة, ومن هذا يأكل, هو والحيوانات, سواء أليف أو متوحش. قارن (ذلك) بالإنسان الكامل . انه من خلال القوة الخاضعة يحرث, معدا لكل شيء ان يأتي للوجود. لأن بسبب هذا يثبت كل المكان, سواء الخير او الشرير , اليمين او الشمال.

    الروح القدس رعت الجميع وتحكم كل القوى, الـ "أليف" و " الـ " متوحش " , هذه فريدة. لأنه بالفعل [] يغلق عليهم داخلا. حتى [] يتمنى, لن يستطيعوا الهروب.

    إن الذي تم خلقه رائع الجمال, ولكن (لن ) تجد ابناءه خلق نبيل. إن لم يخلق, ولكن ولد, ستجد ان بذوره نبيلة. لكنه الآن خلق (و) وولد. فما هي هذه النبالة؟ أولا , السفاح جاء للوجود, وبعد ذلك الجريمة, وولد بالسفاح, لأنه كان ابن الأفعى. لذا أصبح مجرما, كأبيه, وقتل أخيه. بالفعل, كل فعل في الإتصال الجنسي حدث بين هؤلاء غير المتساويين مع بعضهم البعض هو سفاح.

    إن الله صباغ. كالصباغ الجيد, الذي يسمى " حق " , يتبدد مع الأشياء المخضبة فيهم, لذا هو مع هؤلاء الذي يخضبهم الله, حيث ان صبغته خالدة, أصبحوا خالدين بسبب ألوانه. الآن فان الله يغمر ما يغمر في الماء. من المستحيل لأي شخص أن يرى أي شيء من الأشياء التي توجد إلا إذا أصبح مثلهم. هذه ليست الطريقة مع الإسنان في العالم: انه يرى الشمس دون ان يكون شمسا: ويرى السماء والأرض وكل الأشياء الأخرى , لكنه ليس تلك الأشياء, وهذا حفظا للحقيقة. لكنك رأيت شيئا من ذلك المكان, وانت اصبحت تلك الأشياء. رأيت الروح , أصبحت الروح. رأيت المسيح , أصبحت المسيح, رأيت الآب ستصبح الآب. لذا في هذا المكان انظر كل شيء ولا ترى نفسك, لكن في ذلك المكان سترى نفسك – و ماستراه ستصبح هو.


    الإيمان يقبل, الحب يعطي. لا احد سيكون قادرا على ان يقبل بدون إيمان. لا احد سيكون قادرا على ان يعطي بلا حب. بسبب هذا , حتى نقبل, نؤمن , وحتى نحب, نعطي, بما انه اذا اعطينا بلا حب, فلن يستفيد مما اعطى . والذي يقبل شيئا غير الرب سيضل عبرانيا.

    الحورايين الذي كانوا قبلنا كانت لهم هذه الأسماء له " يسوع , الناصري , مسيا ", ويعني " يسوع, الناصري, المسيح ". الإسم الأخير هو " المسيح " , الإسم الأول " يسوع " , الإسم الوسط " الناصري ". " مسيا " لها معنيين, وكلاهما " المسيح " و " المُقاس " . " يسوع " في العبرية " المخلص ". " ناصرة " هي " الحقيقة " . " الناصري " اضحى " الحقيقة " . " المسيح " [] تم قياسه . " الناصري " و " يسوع " هم هؤلاء تم قياستهم.

    حين تطرح اللؤلؤة في الوحل , تصبح محتقرة جدا, ولا اذا مسحت بزيت البلسم ستصبح اكثر قيمة. لكن ستكون لها دائما قيمة في عيون مالكها. قارن (ذلك) بابن الله : فحيثما يكونون, فستكون لهم قيمة دائما في عيون الآب.

    اذا قلت " انا يهودي " فلن يتأثر أحد. اذا قلت " انا روماني " فلن ينزعج أحد. إذا قلت " انا يوناني , بربري, عبد , حر " فلن يتضايق احد. إذا قلت " انا مسيحي " الـ [] سترتجف. فأريد ربما [] مثل ذلك – الشخص الذي إسمه [] لن يكون قادرا على تحمل السمع. الله هو آكل الإنسان. لهذا السبب , يضحى بالرجال من اجله. وقبل ان يضحى بالرجال ’ كان يضحى بالحيوانات, حيث ان ما يضحى به إنسانا او حيوانا ليس بإله.

    المصفق 4 الزجاجي و ابريق الخزف صنعا من النار. لكن اذا انكسر المصفق الزجاجي, فيصلحون مرة اخرى, لأنه جاء للوجود من النفس . اما اذا انكسر الابريق الخزفي فيدمر , لأنه جاء للوجود بدون النفس.

    الحمار الذي يدير حجر الرحى يمشي مئات الأميال . وحين حل رباطه وجد انه لم يبارح مكانه. هناك رجال يقومون برحلات كثيرة, لكن لا يحرزون تقدما نحو أية وجهة. وحين يأتيهم المساء, لا يزالون لم يصلوا لا لقرية ولا لمدينة, فلا الإنسان الصناعي ولا الظواهر الطبيعية , ولا القوة ولا الملاك ,فكلهم تعسوا وتمخضوا بلا جدوى.

    القربان المقدس هو يسوع. لأنه مسمى بالسيريانية " فاريساثا "التي تعني " الذي نثر للخارج " , لأن يسوع جاء ليصلب العالم. السيد ذهب لليفي الصباغ. واخذ إثنان وسبعين لون مختلف ورماهم الى الراقود. وأخرجهم جميعا كلها بيضاء . وقال , " ولايزال إبن الإنسان قد جاء كصباغ ." وبالنسبة للحكمة التي سميت " العاقر " , انها أم الملائكة .

    ورفيقة (يسوع ) مريم المجدلية, [] لقد أحبها اكثر من كل التلاميذ, وكان يقبلها غالبا في فمها. وبقية التلاميذ (النساء) [] قلن له " لماذا تحبها أكثر منا جميعا؟" أجاب المخلص وقال لهن " ولم لا أحبكن مثلها؟" حين يكون رجل أعمى ورجل مبصر معا في الظلام , لا يختلفان عن بعضهما البعض. لكن حين يأتي النور , فحينئذ المبصر يرى النور, والأعمى سيبقى في الظلام. " قال السيد " مبارك الذي جاء قبلا للوجود. لأنه كان وسيكون. "

    تفوق الإنسان ليس واضحا للعين, ولكنها في المخفي عن النظر. وهكذا , لديه السيادة فوق جميع الحيوانات التي هي اقوى منه وعظيما من ناحية الواضح والمخفي. هذا يمكنهم من البقاء. ولكن اذا انفصل الرجل عنهم, يذبحون بعضهم البعض ويقضمون بعضهم البعض . لقد أكلوا بعضهم البعض لأنهم لم يجدوا طعاما.

    لكن الآن وجدوا طعاما لأن الإنسان قد حرث التراب .اذا المرء غطس في الماء وخرج دون ان يقبل أي شيء, ويقول " انا مسيحي " فقد استعار الإسم بفائدة. لكن لو استقبل الروح القدس , فقد حصل على الإسم كهبة . فمن يأخذ الهبة فليس مضطرا ان يردها, ولكن من الشخص الذي استعار الإسم بفائدة فيتطلب الدفع. هذه هي الطريقة التي تحدث لمن يختبر اللغز.

    عظيم هو سر الزواج ! لأنه لولاه, لما وجد العالم. فوجود العالم الآن [] , ووجود [] زواج, فكر في الـ [] علاقة , لأنها تمتلك [] قوة . صورتها تتألف من تدنيس.

    هيئة روح الشر تتضمن ذكرا وأنثى. الذكور هم الذين يتوحدون مع الأرواح التي تسكن هيئة الأنثى, لكن الإناث هم الذين يختلطون مع هؤلاء في هيئة الذكر, على الرغم من التمر. ولا أحد سيقدر ان يهرب منهم, حيث انهم يحجزونه إن لم يستقبل قوة الذكر او قوة الأنثى, العريس والعروس.

    المرء يستقبلهم من مرآة غرفة الزفاف. حين ترى المرأة الداعرة رجلا جالسا لوحده, يثبون عليه ويلعبون معه ويدنسونه. لذا فأيضا فالرجال الماجنون , حين يرون امرأة جميلة جالسة لوحدها, يغوونها ويضيقون عليها, متمنين ان يدنسوها.

    لكن لو رؤوا الرجل وزوجته جالسين جنبا الى جنب, فالأنثى لا تستطيع ان تقترب من الرجل , ولا الرجل يستطيع ان يقترب من الأنثى. لذا فإذا اتحدت الصورة مع الملاك مع بعضهم البعض, فلا احد يقدر ان يجازف بالذهاب الى الرجل او المرأة.

    ان من يخرج من العالم, ولا يعوقه وجوده في العالم, فمن الجلي انه فوق رغبة الـ [] والخوف. انه سيد فوق [] انه أرفع من ان يحسد. إذا [] يأتي, يحاصرونه ويخنقونه. وكيف يقدر ان يهرب من العظمة [] قوى؟ كيف سيقدر ان [] ؟ هناك بعض من يقول , " نحن مخلصين " حتى لكي [] الروح الغير طاهرة والعفاريت. لأنه إذا كانت لديهم الروح القدس, فلا روح غير طاهرة ستلتصق بهم. فلا تخف من الجسد ولا من ان تحبه. اذا خفته , سينال السيادة عليك. إذا احببته , سيبتلعك ويشلك.

    ولذا سكن اما في هذا العالم او في البعث او في وسط المكان. الله يحرم ذلك, انا سأوجد هناك ! في هذا العالم, هناك خير وشر. أشياءه الجيدة غير جيدة. وأشياءه الشريرة غير شريرة. لكن هناك شر بعد هذا العالم حيث انه شر بحق – ما يسمى " الوسط " . انه الموت. بينما نحن في هذا العالم. فمن المناسب لنا ان ندرك البعث, حتى اذا عرينا من الجسد, فقد نجد الراحة ولا نمشي في الوسط. لأن كثيرين ضلوا عن الطريق. لأنه من الجيد ان نأتي من العالم قبل ان نخطئ.

    هناك البعض ممن لن يكون لهم القوة لـ , وآخرون , إذا ارادوا , لا يستفيدون , لأنهم لم يتصرفوا حيث [] يجعلهم خطاة. واذا لم يشاؤوا , فان العدل سيتملص منهم في كلا الحالتين : و هو دائما مسألة ارادة, وليست الفعل.

    رجل رسولي رؤى في رؤيا بعض الناس محبوسين في منزل ( تشتعل ) فيه النار وحوله اللهب [] مطروح [] يشتعل [] , هم في [] إيمان [] وقال لهم , "[] قادرا على انقاذهم؟" [] , ولم يرغبوا , واستقبلوا [] عقاب, المسمى الـ [] ظلام, لأنه [] " من الماء والنار التي الروح والنفس جاءت للوجود. انه من الماء والنار والنور عند الابن من غرفة الزفاف ( جاء للوجود ). النار هو ميرون, النور هو النار. انا لا اشير الى تلك النار التي ليس لها هيئة , لكن لتلك الأخرى التي هيئتها بيضاء, لامعة وجميلة , والتي تعطي الجمال.


    الحقيقة لم تأتي للعالم عارية, لكنها جاءت بأنواع وصور. العالم لن يستقبل الحقيقة بأي طريقة أخرى. هناك ولادة جديدة وصورة عن الولادة الجديدة. انها بالتأكيد ضرورة لتولد من جديد من خلال الصورة. أي واحد؟ البعث. الصورة يجب ان تنهض مرة اخرى من خلال الصورة. غرفة الزفاف والصورة يجب ان تدخلا من خلال الصورة الى الحقيقة. هذه هي الإستعادة. وليس فقط يجب على هؤلاء الذين يقدمون إسم الآب والإبن والروح القدس, ان يفعلوا ذلك, ولكن ان يقدمونه لك. ان لم يدركهم المرء, فان الإسم (" مسيحي ") ايضا سيأخذ هيئته. لكن المرء يستقبل المسح لـ [] قوة الصليب. هذه القوة التي سماها الرسل " الشمال واليمين " فهذا الشخص لم يعد مسيحيا ولكنه ( أصبح ) المسيح.

    السيد فعل كل شيء بغموض, التعميد والميرون والقربان المقدس و والخلاص و غرفة الزفاف. [] قال " جئت لأجعل كل شيء في الأسفل ككل شيء في الأعلى, وكل شيء في الخارج ككل شيء في الداخل. جئت لأوحدهم في المكان." [] هنا من خلال الأنواع [] والصور.

    هؤلاء الذين يقولون ," هناك انسان سماوي وهناك آخر فوقه " مخطئين. لأن قبل هؤلاء الإثنان السماويان, هناك الذي كشف , الذي يسمونه " الذي في الأسفل " وإليه ينتمي المخفي انه هو الذي فوقه. لأنه من الأفضل لهم ان يقولوا ." الباطن و الظاهر, وما هو خارج عن الظاهر" . لأنه بسبب هذا , فان السيد سمى التدمير " الظلام الخارجي " : فليس هناك خارج آخر له. قال " أبي الذي في الخفاء".

    قال " اذهبوا الى مخادعكم واغلقوا الباب خلفكم, وصلوا لأبيكم الذي هو في الخفاء" ( متى 6:6 ), الذي هو فيهم جميعا , لكن ذلك الذي فيهم جميعا هو الكمال. وما وراءه, ليس هناك شيء آخر فيه. هذا ذلك الذي يقولون , " الذي هو فوقهم ".

    قبل المسيح, جاء البعض من مكان لم يعودوا قادرين على دخوله, وذهبوا حيث كانوا غير قادرين على الخروج منه. ثم جاء المسيح. هؤلاء الذين ذهبوا داخلا, اخرجهم, والذين خرجوا , أدخلهم.

    حين كانت حواء لاتزال مع آدم, لم يوجد الموت. وحين فصلت عنه, جاء الموت الى الوجود. لو دخل مرة اخرى ويحرز نفسه كالسابق, فسينتهي الموت. " إلهي إلهي , لماذا يا سيدي, تخليت عني؟" ( مرقص 15:34). قال هذه الكلمات على الصليب, لأنه غادر من المكان.

    [] الذي كان مولود منه الذي [] من الله, الـ [] من الأموات, [] ليكون, لكن الآن [] كامل, [] جسد, لكن هذا [] هو جسد حق. [] ليس حقا, لكن [] فقط يملك صورة الحقيقة.

    غرفة الزفاف ليست للحيوانات, ولا للعبيد, ولا للمرأة المدنسة ; ولكنها للرجال الأحرار وللعذارى. على الرغم من الروح القدس فنحن مولودون من جديد فعلا, لكننا مولودن من خلال المسيح في الإثنان. نحن ممسوحون من خلال الروح. حين ولدنا, كنا متوحدين. لا أحد يستطيع ان يرى نفسه سواء بالماء او بالمرآة دون نور. ولا أيضا تستطيع ان ترى بالنور دون مرآة أو ماء. لهذا السبب , فمن المناسب ان نتعمد بالإثنان, بالنور والماء. والآن فالنور هو الميرون.

    كانت هناك ثلاث بنايات مخصصة للتضحية في اورشليم. اما التي كانت تواجه الغرب فكانت تدعى " المقدس " . وأخرى, تواجه الجنوب , تدعى " مقدس المقدس". والثالثة, تواجه الشرق, تدعى " قدس الأقداس" , المكان يدخله الكهنة فقط. التعميد في بناية " القدس " . الخلاص في " مقدس المقدس " وغرفة الزفاف " قدس الأقداس" . التعميد يتضمن البعث والخلاص , والخلاص (يتم ) في غرفة الزفاف. لكن غرفة الزفاف هي في ذلك الأرفع لـ [] سوف لن تجد [] الذي يصلون [] اورشليم التي [] اورشليم [] الذي يدعون " قدس الأقداس " [] الحجاب كان مستاجرا, [] غرفة الزفاف عدا الصورة [] فوق. بسبب هذا , حجابها كان مستأجرا من الأعلى الى الأسفل. لأنه كان مناسبا للبعض من الاسفل للأعلى.


    القوى لا ترى هؤلاء الذي مأتزرين في النور الكامل. وهكذا غير قادرين على حبسهم. المرء سيلبس نفسه في النور بقدسية في الإتحاد. اذا كانت المرأة غير منفصلة عن الرجل, فلا يجب ان تموت مع الرجل. فصله يصبح بداية الموت. بسبب هذا , جاء المسيح ليصلح الفصل, الذي كان من البداية, ومرة اخرى يوحد الإثنان. وليعطي الحياة لهؤلاء الذين ماتوا كنتيجة عن ذلك الفصل, ويوحدهم. لكن المرأة متحدة مع زوجدها في غرفة الزفاف. بالتأكيد, هؤلاء الذين اتحدوا في غرفة الزواج فلن ينفصلوا. لهذا فان حواء انفصلت عن آدم لأنهم لم يكونوا في غرفة الزفاف التي اتحدت معه.

    روح آدم جاءت للوجود من النفس. وشريك روحه هي النفس. أمه هي الشيء الذي أعطي إليه. روحه كانت أخذت منه وبدلت بنفس. حين أتحد ( مع النفس ) , قال كلمات غامضة للقوى. فحسدوه [] شريكه الروحي [] خفي [] الفرصة [] لأنفسهم وحدهم [] غرفة الزفاف , لذلك [] .

    ظهر يسوع [] الأردن – كمال مملكة السماء. الذي ولد قبل كل شيء, ولد جديدا . لقد مسح مرة , مسح جديدا. والذي تخلص. بالدور يخلص ( آخرون )

    بالتأكيد, على المرء ان ينطق الغموض. أب كل شيء وحد مع العذراء الذي جاء للأسفل , ونار أشرقت له في ذلك اليوم. لقد ظهر في غرفة الزفاف العظيمة. لهذا فان جسده جاء للوجود في ذلك اليوم. وغادر غرفة الزفاف كما جاء للوجود من العروس والعريس. لذا فان يسوع أسس كل شيء فيه من خلال هذه. من المناسب لكل الحواريين ان يدخلوا في استراحته.

    جاء آدم للوجود من عذراوتين, من الروح والأرض العذراء. لذلك فان المسيح ولد من عذراء حتى يصلح السقوط الذي حدث في البداية.

    هناك شجرتان تنموان في الفردوس. واحدة تطرح حيوانات وأخرى تطرح رجالا. وآدم أكل من الشجرة التي تطرح حيوانات. لقد اصبح حيوانا وجلب الحيوانات. (نستغفر الله تعالى ). لهذا السبب فان أبناء آدم عبدوا الحيوانات. الشجرة [] ثمار هي [] ازداد. [] في [] من فاكهة [] تطرح رجالا, [] رجال [] الله خلق الإنسان. [] والرجال خلقوا الله ( تعالى الله علوا كبيرا ) . هذه هي الطريقة هي في العالم- الرجال يصنعون آلهة ويعبدونها. انه لمن المناسب للآلهة ان تعبد الإنسان! وبالتأكيد فما حققه الإنسان يعتمد على قدراته. لهذا السبب , فنشير الى ما يحققه المرء بـ " قدرات " . وأبناءه هو من بين ما حققه. لقد ترعرعوا في لحظة من الطمأنينة. لهذا فان قدراته تحدد ما يمكن ان يحققه, لكن هذه الطمأنينة جلية بوضوح في الأبناء. وستجد ان هذا ينطبق مباشرة على الصورة. هنا الإنسان خلق بعد الصورة محققا أشياء مع قوته الجسدية, لكن مقدما أبناءه مع الطمأنينة.

    في هذا العالم, العبد يخدم الحر. اما في مملكة السماء, فان الحر سيخدم العبيد: ابناء غرفة الزفاف سيخدمون ابناء الزواج . ابناء غرفة الزفاف لهم إسم واحد فقط: ويرتاحون جميعا, وليسوا بحاجة لأخذ هيئة أخرى, لأن لديهم إستبصار [] , انهم عديدون [] في الأشياء [] المجد.

    هؤلاء [] يغطسون في الماء. [] خارجا ( من الماء ) , سيكرسونه, [] هؤلاء الذي لديهم [] بإسمه. لأنه قال , " لهذا يجب علينا ان نكمل كل بر." ( متى 3:15)

    لذا فمن قالوا انهم سيموتون اولا وثم سيقومون هم على خطأ. فاذا لم يستقبلوا اولا البعث وهم أحياء, فمتى ماتوا فلن يستقبلوا شيئا. اذا حتى حينما يتحدثون عن التعميد يقولون, " التعميد شيء عظيم, " لأن من يستقبله فسيحيا.

    فيلبس التلميذ قال , " يوسف النجار زرع حديقة لأنه احتاج الى الخشب لتجارته. انه هو الذي صنع الصليب من الأشجار التي زرعها. ان ذريته تتدلى من تلك الأشجار التي زرعها. ان ذريته هو يسوع, والزرع كان الصليب. " لكن شجر الحياة في وسط الحيقة . على أية حال, فمن شجر الزيتون حصلنا على الميرون, ومن الميرون, حصلنا على البعث. هذا العالم يأكل الجثث. وكل الأشياء التي تأكل فيه تموت أيضا. الحقيقة هي آكلة الحياة.

    لهذا فلا أحد يأكل من الحقيقة يموت. انه من المكان الذي جاء منه يسوع واحضر معه الطعام. لهؤلاء الذين يرغبون جدا, اعطاهم الحياة, حتى لا يموتوا. الله [] حديقة. انسان [] حديقة . هناك [] و [] من الله [] الاشياء التي في [] اتمنى. هذه الحديقة هي مكان حيث يقولون لي , "[] كل هذا أو لا تأكل ذلك , كما تتمنى. " في المكان الذي به سآكل كل شيء شجرة المعرفة. التي قتلت آدم, لكن هنا شجرة المعرفة أحيت الإنسان. فالقانون كان الشجرة. لديها القوة لتعطي معرفة الخير والشر . فلا ازالته من الشر , ولا أعدته في الخير, لكن خلقت الموت لمن أكلوا منها. حين قال ," كل هذا , لا تأكل ذلك", حضرت بداية الموت.

    الميرون مهم للتعميد, لأنه من كلمة " ميرون – Chrism " دعينا " مسيحيون"وبالتأكيد ليس بسبب كلمة " تعميد ". وبسبب الميرون حصل " المسيح " على إسمه. لأن الآب مسح الإبن, والإبن مسح التلاميذ, والتلاميذ مسحونا. ان الذي مسح يملك كل شيء. انه يملك البعث , النور , الصليب, الروح القدس, الآب اعطاه هذا في غرفة الزفاف, وقبل ( النور ) فحسب. الآب كان في الإبن والإبن كان في الآب. هذه هي مملكة السماء. قال السيد سوف " البعض دخل مملكة السماء ضاحكا, وخرجوا منها [] لأن [] مسيحي. وقريبا كمثل [] غطس في الماء , جاء [] كل شيء ( من هذا العالم ) [] لأنه [] تافه, لكن [] مليء بالإبتذال لهذا [] مملكة السماء [] اذا احتقر [] , وازدراها كتفاهة, [] يخرج ضاحكا . اذا فايضا مع الخبز والكأس والزيت, على الرغم من ان هناك آخر ارفع من هذه.

    جاء العالم من الخطأ. لأن من خلقه اراد ان يخلق ابديته وخلوده. لقد قصر في ادراك رغباته. لأن العالم لم يكن ابدا أبديا. لكن الأبناء (أبديون). لا احد سيقدر على تقبل الأبدية إن لم يصبح أولا إبنا. ولكن من ليس له القدرة على القبول, فكم اذا سيقدر على ان يعطي؟

    كأس الصلاة يحتوي على الخمر والماء, حيث انه محدد كنوع من الدماء ليعطى الشكر. وهو مليء بالروح القدس, ويخص الرجل المقدس الكامل. فحين نشرب هذا , سوف نقبل لأنفسنها الرجل الكامل. الماء الحي هو جسد. من الضروري ان نرتدي الرجل الحي. لهذا , حين كان على وشك ان يغطس في الماء, تعرى من ملابسه, حتى يرتدي الإنسان الكامل.

    الحصان ينجب حصان , الأنسان يلد إنسانا, والإله يجلب إلها. قارن العريس والعروس. لقد جاؤوا من [] ليس يهود [] خرجوا. و [] من اليهود. [] مسيحيين [] هذه [] تشير الينا " الشعب المختار من [], " الإنسان الحق " و " ابن الإنسان " و " بذرة إبن الإنسان " هذا النسل الحقيقي تجدد في العالم [] ان ابناء غرفة الزفاف يسكنون.

    حيث أن في هذا العالم الإتحاد هو زوج وزوجة – حالة من القوة مكملة بالضعف (؟) – في الدهر ( المملكة الأبدية ) هيئة الإتحاد مختلفة , على الرغم اننا نشير اليهم بنفس الأسمائ. هناك أسماء اخرى, على أية حال , ارفع من كل إسم آخر وأقوى من القوة . لأن حيثما يكون عرض للقوة, فهناك من يظهر متفوقا بالقوة. هذه ليست أشياء مفصولة , لكن كلاهم من هذا الشيء المفرد. هذا الذي لن يكون قادرا على النهوض فوق قلب الجسد.

    هل ليس من الضروري لكل من يملكون كل شيء ان يعرفوا انفسهم؟ البعض بالفعل, ان لم يعرفوا انفسهم , فلن يتمتعوا بما يملكون. لكن هؤلاء الذي جاؤوا ليعرفوا انفسهم سيتمتعون بما يملكونه.

    ليس فقط سوف لن يكونوا قادرين على ادراك الإنسان الكامل, ولكن لن يقدروا على رؤيته, لأنهم لو رؤوه, سيدركونه. ليس هناك طريقة اخرى للشخص ان يحرز هذه الخاصية عدا بارتداء النور الكامل ويصبح هو ايضا نورا كاملا . ان من يرتديه سيدخل [] هذا هو الكامل [] اننا [] اصبحنا [] قبل ان نغادر [] فمن يقبل كل شيء [] الى هنا [] قادرا [] ذلك المكان, لكن سوف [] الوسط غير كامل. فقط يسوع يعلم نهاية المرء. القس مقدس بالكامل, حتى جسده. لأنه اذا اخذ الخبز, فسيكرسه. او الكأس او أي شيء آخر يحصل عليه, سيكرسه. ثم كيف سيكرس الجسد ايضا ؟

    باكمال ماء التعميد, فرغه يسوع من الموت. لهذا فاننا نغطس في الماء, ولكننا لا نموت, حتى لا نسكب خارجا الى روح العالم. حين تنفخ تلك الروح, تحضر الشتاء. وحين تتنفس الروح القدس , يحضر الصيف.

    ان من لديه معرفة الحقيقة هو إنسان حر, لكن الإنسان الحر لا يرتكب الخطيئة, لأن " إن من يخطئ هو عبد الخطيئة " ( يوحنا 8 :43). الحقيقة هي الأم , المعرفة هي الأب. وهؤلاء الذين يظنون انهم لا يرتكبون الخطيئة يدعون " احرار " من العالم. معرفة الحقيقة تجعل هؤلاء الناس متعجرفين فقط, فهذا هو معنى كلمات " تجعلهم احرار " . حتى انها تعطيهم شعور بالفوقية على كل العالم. لكن " الحب يبني " (1 كو 8:1 ) . في الحقيقة, ان الحر الحقيقي, من خلال المعرفة , هو عبد, بسبب حب هؤلاء الذين لم يدركوا بعد حرية المعرفة. ان المعرفة تجعلهم قادرين على ان يصبحوا احرارا. والحب لا يدعي ان هناك شيئا ملكه, [] هو [] يملك . انه لا يقول ابدا " هذا لك " او " هذا لي " , " لكن " كل هذه لك" الحب الروحي هو خمر وعطر . كل هؤلاء الذين يمسحون انفسهم به يأخذون الرضى فيه. بينما هؤلاء الممسوحين حاضرين, والقريبين ينتفعون ( من العطر ) . هم هؤلاء الممسوحين بالمرهم يرتدون عنهم ويغادرون, ثم هؤلاء الذين لم يمسحوا, الذين مجرد يقفون بالقرب, يبقون في الرائحة السيئة . ان السامري لم يعطي شيئا سوى الخمر والزيت للإنسان المجروح. انه لا شيء غير المرهم. يشفي الجراح, لأن " الحب يغطي اغلب الخطايا"(1 P 4:8).


    الأطفال التي تحمل بهم المرأة يمثلون الرجل الذي يحبها. اذا احبها زوجها, فاذا هم يمثلون زوجها. واذا كان سفاحا, فهم يمثلون السفاح. وعادة, اذا نامت المرأة مع زوجها بغير ضرورة, بينما قلبها مع الزاني الذي به عادة تتصل ( جنسيا ) , فان الطفل الذي ستحبل به يولد ممثلا للزاني. والآن انت الذي تعيش مع إبن الله , لا تحب العالم, ولكن احبب السيد, حتى لا تلد من يحبون العالم, ولكن من يمثلون السيد.

    الكائن الإنساني يتصل ( جنسيا ) مع الكائن الإنساني. والحصان مع الحصان, والحمار مع الحمار. فكل اعضاء جنس ما يتعاملون مع بني جنسهم. لذا فان الروح تختلط بالروح, والفكرة تنسجم مع الفكرة, والنور يتشارك مع النور. واذا ولدت انسانا , فان الإنسان من سيحبك. واذا اصبحت روحا. فان الروح هي التي ستضمك . واذا اصبحت فكرة, فان الفكرة هي التي سوف تخالطك. واذا اصبحت نورا, فان الور هو الذي سيتشارك معك. واذا اصبحت واحدا من هذه التي تنتمي للأعلى, فان هؤلاء الذين في الأعلى هم من سيرتاحون عليك. اذا اصبحت حصانا او حمارا او ثورا او كلبا او خروفا, او اي من الحيوانات التي في الخارج او الأسفل, فلا الانسان ولا النور ولا الروح ولا الفكرة سيكون قادرا على ان يحببك. ولا حتى هؤلاء الذين ينتمون للأعلى ولا هؤلاء الذين ينتمون للداخل يقدرون على ان يرتاحوا فيك, ولن تقدر على ان ترحل فيهم.

    من استعبد ضد ارادته فسيكون حرا. ومن اصبح حرا بفضل سيده , وباع نفسه للعبودية, فلن يكون حرا بعد ذلك. زراعة العالم تتطلب مساعدة اربع عناصر أساسية. المحصول يجمع في الحضيرة فقط كنتيجة لفعل المياه والارض والريح والنور. الإيمان هو ارضنا, التي فيها نستمد جذورنا . والأمل هو الماء الذي من خلاله نأكل . الحب هو الريح التي من خلالها ننموا. المعرفة , اذا , هو النور الذي من خلاله ننضج . النعمة توجد بأربعة طرق: انها نتاج الأرض, انها سماوية, [] السماء العليا ; [] في [] .

    مبارك هو الذي بلا مناسبة جلب روحا [] . ذلك الشخص هو يسوع المسيح. لقد جاء للمكان كله ولم يضايق احدا. لهذا , مبارك هو من مثل هذا. لأن هو انسان كامل . لأن العالم يخبرنا ان هذا النوع صعب التعريف. فكيف سنقدر ان نحققق شيئا بهذه العظمة؟ كيف سيعطي الجميع راحة؟ وفوق كل شيء, ليس من اللائق ان تتسبب بمتاعب لأي شخص. – سواء ان الشخص عظيم او صغير, مؤمن او غير مؤمن – وثم اعط الراحة فقط لهؤلاء الذي ياخذون الرضى بالأفعال الحسنة. البعض يجده مفيد ان يعطي الراحة للذي . ان من يعمل افعالا خيرة لا يستطيع ان يعطي الراحة لمثل هؤلاء الناس, لأنه لا يدرك كل ما يحب. انه غير قادر على التسبب بالاحباط, حيث انه لا يبتليهم على أية حال. لتكون متأكدا, الذي يخاف سيتسبب بمتاعب للناس- ليس لأنه ينوي ذلك , وانما , بسبب شرورهم الذي هو المسؤول عن تعبهم.
    ان الذي يمتلك الخاصية ( الانسان الكامل ) يهب البهجة للخيرين. البعض , على أية حال , متضايقين جدا بسبب هذا.

    كان هناك رب عائلة كان لديه كل شيء ممكن, وليكن ابنا او عبدا او قطيعا من الماشية او كلبا او خنزيرا او ذرة او شعير او تبن او عشب او [] او لحما او بلوطا. لقد كان رجلا عاقلا , وكان يعرف ما هو طعام كل واحد. لقد قدم خبز الأطفال [] لقد خدم العبيد [] والوجبة . والقى الشعير والتبن والعشب للقطيع . رمى العظام للكلاب, وللخنازير رمى البلوط و الوحل. فقارن بين تلاميذ الله : لو كان رجلا عاقلا, سيفهم ماذا تعني الرسولية. هيئة الجسد لن تخدعه, لكنه سينظر في حالة الروح لكل واحد ويتكلم معه. هناك حيوانات عديدة في العالم وهي بهيئة انسان. وحين يتعرف عليهم, فللخنزير سيرمي بلوط , وللقطيع سيرمي شعير وتبن وعشب, وللكلاب سيرمي عظمة. وللعبيد سيعطي فقط الدروس البدائية , وللأطفال سيعطي الارشادات الكاملة.

    هناك ابن الإنسان وهناك إبن إبن الإنسان. السيد هو إبن الإنسان, وابن إبن الإنسان هو الذي يخلق من خلال إبن الإنسان. إبن الإنسان يقبل من الله السعة ليخلق. وهو ايضا قادر على يلد. ومن يستقبل القدرة على الخلق هو مخلوق. ومن يستقبل القدرة على ان يلد فهو ذرية . ومن يخلق لا يلد . ومن يلد لديه القدرة على الخلق. ويقولون الآن, " ان من يخلق يلد"؟ لكن المدعو " بذريته " هو مجرد مخلوق . لأن [] للميلاد, فهم ليسوا نسله ولكن [] .

    ان من يخلق اعمالا علنا, هو نفسه ظاها . الذي يلد , يلد بسرية , و هو نفسه مخفي, حي ولكن من يلد يلد اطفال بسرية. لا احد يقدر ان يعرف متى الزواج والزوجة اتصلا ( جنسيا ) مع بعضهم البعض, الا هم الإثنان. بالتأكيد, الزواج في العالم هو لغز لهؤلاء الذي اخذوا زوجة. لو كانت هناك خاصية مخفية في الزواج للتدنيس, فكم اذا الزواج المدنس لغز حقيقي ! انه ليس جسديا , لكن طاهر. انه لا ينتمي للرغبة , لكن للإرادة. انه ينتمي ليس للظلام او الليل, لكن للنهار والنور. اذا كان الزواج منفتحا للعامة, فانه يصبح دعارة, وتلعب العروسة دور العاهرة ليس فقط لأنها تخصب من رجل آخر, ولكن حتى لو تسللت من غرفة نومها وشوهدت. لتظهر نفسها فقط لأبيها وأمها , ولأصدقاء العريس وابناء العريس . هذا مسموح لتدخل كل يوم في غرفة الزفاف. لكن دع الآخرون يتلهفون لسماع لصوتها ويستمتعون بمرهمها, ودع يأكلون من الفتات الذي سقط المائدة, كالكلاب. العريس والعروس ينتمون لغرفة الزفاف. لا احد يجب ان يكون قادرا على رؤية العريس والعروس إلا اذا اصبح واحدا مثلهم. حين كان ابراهيم [] ان يرى ما يرى, قد اخصى لحم الغرلة, ليعلمنا انه من الملائم ان ندمر الجسد.

    اغلب الأشياء في العالم, طالما هي اجزاء داخلية فهي مخفية, قف وعش. واذا كشفت تموت, كما اوضحت بالإنسان الخفي: طالما امعاء الإنسان مخفية, فان الإنسان حي . وحين تكشف امعاءه وتخرج منه, فان الإنسان يموت.

    اذا فايضا مع الشجرة : بينما جذورها مخفية, فهي تنبت وتنمو . واذا كشفت حذورها فان الشجرة تجف. لذا فمع كل ميلاد في العالم, ليس فقط مع المكشوف ولكن مع المخفي ايضا , طالما ان الجذور الشريرة مخفية, فهو قوي. لكن حين تعرف , فهي تتبدد . وحين تكشف , تفنى . هذا هو سبب تقول الكلمة " ضربت الفأس على جذور الشجر" ( متى 3:10). فهي لن تقطع فحسب – فما قطع ينبت مجددا – لكن الفأس يخترق بمعمق, حتى يخرج معه الجذور. يسع سحب جذور كل المكان, بينما اخرون قاموا بجزء من العمل. وبالنسبة لنا , فدع كل واحد منا يحفر للأسف بعد جذور الشر التي فينا, لنتعرف عليها. لكن إن كنا جهلة بها, فهي تاخذ جذورا فينا وتطرح اثمارها في قلوبنا . وتتسيد علينا . ونصبح عبيدا لها.. وتأخذنا اسرى لها , لتجعلنا نعمل ما نعمل غير راغبين, وما نرغب به لا نعمله. انها قوية لأننا نحن لم ندركها. فبينما هي موجودة فهي فعالة.

    الجهل هو أم كل الشرور . الجهل سينتج الموت, لأن هؤلاء الذين جاؤوا من الجهل فلا كانوا ولا سيكونون. [] سيكون كاملا حين تكشف الحقيقة كاملة. لأن الحقيقة هي كالجهل : بينما هي مخفية, فهي ترتاح في نفسها, لكن حين تكشف وتعرف , تمجد, بقدر ما هي قوية عن الجهل والخطأ. انها تعطي الحرية. قال الكلمة " ان كنت تعرف الحقيقة, فالحقيقة تحررك " ( يوحنا 8:32) الجهالة عبودية.

    المعرفة هي الحرية. اذا عرفنا الحقيقة, سنجد ثمار الحقيقة فينا. واذا انظممنا اليها, ستعطينا كمالنا. وفي الوقت الحاضرو لدينا إعلان الخلق. نحن نقول " القوي باجلال عالي هو الشعب العظيم. والضعيف المحتقر هو المبهم". مضادة اعلان الحقيقة : انهم ضعفاء ومحتقرون, بينما الأشياء المخفية هي قوية وفي اجلال عالي. غموض المعرفة كشف, على الرغم ( من انها كشفت ) بانواع وصور.غرفة الزفاف على اية حال , تبقى مخفية. انه المقدس في المقدس . الحجاب اولا في الباطن اخفى كيف ان الله تحكم بالخلق, لكن حين رفع الحجاب وظهر المخفي في الداخل, فان هذا المنزل سيترك فاسدا , او بالأحرى مدمرا. وكل ( السفليين ) الالوهيين سيتلاشون من هذا المكان, ولكن ليس في مقدس المقدس , لأن لن يكون بالمستطاع ان يخلط مع النور الغير مخلوط والذي بلا خطأ الكامل, لكن سيكون تحت اجنحة الصليب وتحت ادرعه. هذه السفينة ستكون خلاصهم حين يتدفق الطوفان عليهم. واذا البعض تبعوا الكهنوت , فسيكونوا قادرين على ان يذهبوا في الحاجز مع الكاهن. لهذا السبب , فان الحاجز لم يمزق من فوق فقط, حيث انه سيفتح فقط لمن هم من فوق: ولا كان ممزقا من الأسفل , حيث انه كشف لمن هم في الاسفل, حين نخوض في سر الحقيقة. هذه بحق ما هو معلق في درجة عالية. (و ) ما هي القوة! لكن يجب ان نخوض هناك بمعونة انواع حقيرة وهيئات ضعيفة. هم حقيرين بالفعل حين يقارنون بالمجد الكامل. هناك مجد يتخطى المجد. هناك قوة تتخطى القوة.

    لهذا , الأشياء الكاملة فتحت لنا , مع بعضنا مع الأشياء المخفية للحقيقة. مقدس المقدس كشف , وغرفة الزفاف دعتنا للدخول. طالما هي مخفية, فالشرور عاجزة بالفعل, لكن لم تزال من وسط بذور الروح القدس. انهم عبيد الشر. لكن حين تكشف , فحينها فالنور الحامل سيتدفق خارجا على كل واحد. و وكل من فيه سيقبلون الميرون. ثم العبيد سيصبحون احرارا وسيفدى المأسورين " كل نبتة لم يزرعها أبي الذي في السماء ستقتلع " ( متى 15:13) فهولاء الذي انفصلوا سيتحدون [] ويملؤون. وكل واحد يدخل غرفة الزفاف سيشعل النور, لأن [] كما في الزواج الذي هو [] يحدث في الليل. تلك النار [] في الليل فقط, وتطفئ . لكن غموض ذلك الزواج مكتمل سواء في النهار او الليل. ولا حتى ذلك اليوم ولا نوره سيضاء. اذا اي شخص اصبح ابنا لغرفة الزفاف, سيقبل النور. اذا أي شخص لا يقبله بينما هو هنا, فلن يقدر ان يقبل في أي مكان آخر. ان من يقبل ذلك النور سوف لن يرى, ولا يمكن ان يدرك. ولا احد سيقدر ان يوجع شخصا مثل هذا, حتى حين يسكن في العالم. ومرة اخرى حين يغادر العالم, فهو قد استقبل الحقيقة سلفا في الصور. والعالم اصبح الدهر ( المملكة الأبدية ) , لأن الدهر هو الكمال بالنسبة له. وهذه هي الحال: لقد كشف له وحده, ليس مخفيا في الظلام والنور , لكن مخفي في يوم كامل و نور مقدس.


    انتهى



    1- :archons ارواح بدائية رحالة متحكمة بالعوالم السبعة (حسب الغنوصية)
    2- ميرون: زيت مقدس
    3- Echamoth ايكاموث: لم اجد معنى لها ولكن وجدت ان اقرب شيء ممكن نفسر به هذه الكلمة هو انها روح او ملاك , او مخلوق روحي للحكمة حسب الغنوصية.
    4- المصفق : إناء يصب فيه الخمر
    5- الراقود : وعاء للسوائل يستخدم للدباغة او الصباغة

    ** كبقية الأناجيل التي قمت بترجمتها فهذا ايضا يحتاج الى تنقيح وسأعود له متى وجدت الوقت الكافي إن شاء الله تعالى.

    «« توقيع نذير »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي صوفيا يسوع المسيح

    للأخ Jesus is Muslim

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..

    نكمل ترجمة ما لدينا من كتابات النصارى الأوائل. وصوفيا يسوع المسيح من ضمن مكتشفات نجع حمادي.




    صوفيا يسوع المسيح (حكمة يسوع المسيح )




    بعد ان قام من الأموات, استمر تلاميذه الإثني عشر والسبعة نساء في إتباعه, وذهبوا الى الجليل الى الجبل المسمى " التنبؤ والسعادة ". وحين اجتمعوا مع بعضهم البعض كانوا في حيرة بسبب حقيقة الكون الأساسية والخطة, والعناية الإلهية , وقوة السلطات , وبسبب كل ما يعمله المخلص معهم في سر الخطة المقدسة, فظهر المخلص ولكن ليس بهيئته السابقة, ولكن بالروح الخفية. وتمثل بشبه ملاك عظيم من النور. ولا يجب علي ان أصف هذا الشبه. فليس هناك فاني يستطيع ان يتحمله. ولكن النقي فقط , الجسد الكامل, كالذي اخبرنا عنه على الجبل المسمى " من الزيتون" في الجليل.

    وقال: " سلام لكم, أعطيكم سلامي!" وتعجبوا جميعا وخافوا. فضحك المخلص وقال لهم :" بماذا تفكرون؟ هل انتم محتارون؟ وعن ماذا تبحثون؟"

    قال فيليبس :" عن حقيقة الكون الجوهرية و(كذلك) الخطة."

    قال لهم المخلص: " اريدكم ان تعلموا ان كل البشر الذين ولدوا منذ تأسيس العالم وحتى الآن, صاروا ترابا, بينما هم يتساؤلون عن الله, من هو ومن يشبه, ولم يجدوه. والحكماء منهم تكهنوا بترتيب العالم وحركته.

    لكن تكهناتهم لم تصل الى الحقيقة. لأنه قيل ان الترتيب موجه بثلاثة طرق, من قبل جميع الفلاسفة, (و) لهذا لم يوافقوا. وبعضهم يقول ان العالم موجه من نفسه., وآخرون ( قالوا أنه موجه ) من قبل العناية الإلهية.

    وآخرون قالوا هو القدر. ولكنه ليس أيا من هذه. ومرة اخرى, من الأصوات الثلاثة التي ذكرتها لكم, ليس منها ما يداني الحقيقة, فـ ( هم ) من الإنسان. لكن انا , الذي جئت من النور الأبدي انا هنا – لأني اعرفه ( النور ) – فيمكنني ان اتحدث اليكم حول الطبيعة المحكمة للحقيقة. لأنه مهما كان الذي من نفسه فان حياته ملوثة: مخلوق من نفسه. العناية ليس لها حكمة فيه. والقدر لا يميز. ولكن لكم فقط أعطيت لتعلموا : ومن كان يستحق المعرفة فسيتقبلها. الذي لم يولد من البذور الغير طاهرة ولكن من أول مرسل , لأنه خالد في وسط الفانين." قال متى له : " يا سيد, لا أحد سيجد الحقيقة إلا من خلالك. ولهذا اخبرنا الحقيقة."

    قال المخلص: " هو الذي لا يوصف. ولا بداية عرفته , لا سلطة , لا خضوع , ولا أي مخلوق منذ تأسيس العالم حتى الآن, إلا هو وحده , ولأي شخص يريد ان يكشف من خلاله الذي هو من النور الأول, من الآن وصاعدا, انا المخلص العظيم. لأنه فاني وأبدي. والآن هو أبدي, لم يولد: لأن من يولد سيفنى. هو لم يولد, فليس له بداية : وللجميع بداية ولهم نهاية. وبما ان لا احد يحكمه , فليس له إسم ,لأن من له إسم فانه مخلوق.

    ) م ب 84, 13 – 17 يضيف: هو لا يسمى, وليس له جسد انسان, لأن من له جسد انسان فهو مخلوق.)

    " وله شكل خاص به – ليس كما رأيتم وقبلتم, ولكن هيئة غريبة تتخطى كل الأشياء وأفضل من كل الكون. فهي تبدو من كل جانب وترى نفسها من نفسها. جيث انها ابدية لا يمكن ادراكه ابدا. انه خالد وليس له مثيل ( لأي شيء ). هو الخير الذي لا يتغير. انه بلا خطأ. انه أبدي. انه مبارك. وغير معروف. انه يعرف نفسه. انه لا يقاس. لا يمكن تعقبه. انه كامل, ليس فيه نقص. انه مبارك أبدا. انه يدعى أب الكون".

    قال فيليبس: " سيدي, فكيف, إذاً, ظهر للكاملين؟"

    المخلص الكامل قال له :" قبل ان يكشف أي شيء من الأشياء المكشوفة, كانت الجلالة والسلطة فيه, بما انه طوق الكل, ولا احد يطوقه, لأنه كله عقل. وهو فكرة و تدبر وتأثير ومنطق وقوة

    انهم جميعا متساوون في القوة. انهم مصدر الجميع. وكل ذريتهم من الأول الى الآخر كان في علمه السابق, ( من ) الأبد, الآب غير المولود."

    قال توما له :" سيدي , المخلص, لماذا جاؤوا , ولماذا كشفوا؟"

    قال المخلص الكامل " انا جئت من الأبد لعلي اقول لكم كل شيء. الروح التي كانت الوالدة , التي لديها القوة ( لـ ) تلد وتعطي شكلا للطبيعة, ذلك الثراء العظيم الذي كان مخفيا فيه ويمكن ان يكشف, لأن بسبب رحمته وحبه , تمنى ان يعطي الفاكهة من نفسه, وقد لا ( يسعد ) بكرمه لوحده, لكن تلك الروح الأخرى للجيل الغير متموج قد تقدم الجسد والفاكهة, المجد والشرف, الغير فاني , ونعمته الأبدية , فكنزه قد يكشف من قبل الإله الوالد نفسه, والد كل الخالدين والذين جاؤوا لاحقا. لكنهم بعد لم يظهروا للعيان. الآن فان اختلافا كبيرا موجودا بين الخالدين." فنادى, قائلا " من له أذنان ليسمع حول الأبديين, فليسمع!" و "لقد كلمت المستيقضين. " وأكمل قائلا :" كل شيء جاء من الفاني سيفنى, لأنه جاء من الفاني. لكن مهما يجيئ من الخالد فلن يفنى ولكنه سيصبح خالدا. لذا, فرجال عديدون ضلوا بسبب انهم لم يعرفوا هذا الإختلاف وماتوا."

    قالت له مريم:" سيدي, اذا كيف سنعرف ذلك؟" فقال المخلص الكامل :" تعالوا ( انتم ) من الأشياء الخفية الى نهاية الأشياء الظاهرة, و انبثاق الفكرة سيكشف لكم كيف الإيمان الموجود في الأمور الظاهرة, تلك التي تنتمي للآب الغير مولود.

    من لديه أذنان يسمع بهما فليسمع! " سيد الكون لا يدعى أباً, لكنه سلف , بداية هؤلاء الذين سيظهروا, لكنه ( السيد ) هو السلف الذي لا بداية له. يرى نفسه في نفسه في مرآة , هو ظهر ممثلاً نفسه , ولكن شبيهه ظهر كأب نفسه إلهي ,وكند للأنداد, الموجود الأول الآب غير المولود. هو بالفعل من بعمر معادل مع النور الذي سبقه, ولكنه ليس معادلا له بالقوة. " وبعد ذلك كشف عديدا من الندية الكاملة, الوالدين انفسهم, معادلين بالعمر والقوة, يكون بالمجد بلا عدد, الذي نسله يسمى ` الجيل الذي ليس فوقه مملكة ` من الذي انتم انفسكم ظهرتم من هؤلاء الرجال.

    وذلك التعدد الكامل الذي لا مملكة فوقه يسمون ` ابناء الآب غير المولود , الله , المخلص, ابن الله ,` الذي شبهه معكم. والآن هو غير المعروف, الممتلئ من المجد الأبدي والبهجة التي لا توصف في مجده غير المتغير الغبطة التي لا تقاس; هذا لم يسمع او يعرف بين كل الدهور وعوالهم حتى الآن.

    " قال متى له :" سيدي, يا مخلصي, كيف كشف الإنسان؟"

    قال المخلص الكامل :" اريد ان تعرف ان الذي كشف امام العالم هو لا متناهي , نمى بذاته, آب شيد ذاته, كاملا في النور الساطع وأبدي, في البدء , حين قرر ان يجعل من شبهه قوة عظيمة , وفي الحال فان بدء النور ظهر كرجل مخنث أبدي ’ ومن خلال ذلك الرجل المخنث الأبدي علهم يدركون خلاصهم ويستيقضون من النسيان من خلال المفسر الذي أرسل, الذي هو معكم حتى نهاية فقر اللصوص. " وعشيرته هي الحكمة العظيمة (صوفيا العظيمة ), التي من البدء كانت محتمة بالاتحاد بوالد نفسه الآب, من الرجل الأبدي , الذي ظهر كبداية وألوهية ومملكة, للآب , المسمى ` إنسان, أبو نفسه ,(الذي) كشف هذا . وخلق دهرا عظيما, الذي اسمه ` (مجموعة) الثمانية ` ('Ogdoad' ) 1 لجلاله الخاص." لقد أعطي سلطة عظيمة, وحكم مخلوقات الفقر. خلق آلهة وملائكة , )و) الملائكة الرئيسة , وحاشية لا حصر لها , من ذلك النور وروح الذكر الثلاثي, الذي من الحكمة, عشيرته.فمن هذا , فان الرب انشأ ألوهية ومملكة. لهذا سمي `رب الأرباب ` و ` ملك الملوك ` . " الرجل الأول الذي يحوز على عقلة المتفرد , في , ومع فكرة – كما هو فكرة- و اذا اختذنا بالاعتبار , التأثير , المنطقية ,القوة. كل الخواص التي توجد كاملة وأبدية. مع الخلود, فهي بالفعل متعادلة. (لكن) مع القوة, فهي مختلفة, كالفرق بين الآب والإبن , و ( الإبن ) والفكرة, والفكرة و البقية.كما قلت سابقا, من بين الأشياء التي خلقت, فجوهر الفرد أولا. " وبعد كل شيء, كل ذلك كشف وظهر من قوته. ومن المخلوق, كل المتشكل ظهر, ومن المتشكل ظهر الذي كان له هيئة , ومن الذي له هيئة , الذي سمي. لهذا جاء الاختلاف بين غير المولودين من البداية الى النهاية. "

    ثم قال برثولماوس له :" كيف ( ذلك ) المعين في الانجيل ` انسان ` و ` ابن انسان` ؟ ثم هل لهذا الابن علاقة بهم؟"

    قال المقدس له :" اريدك ان تعرف ان الانسان الأول مسمى ` منجِب , عقل مكمل نفسه ` . عكس مع الحكمة العظيمة, عشيرته, وكشف المولود الأول, الإبن المخنث. البعض يسميها `حب` . والآن المولود الأول مسمى ` مسيح ` . حيث ان له السلطة من الآب , خلق كثيرا من الملائكة بلا عدد لحاشية من الروح والنور.

    قال له تلاميذه." سيدنا , اكشف لنا عن المسى `انسان` , لنعرف نحن ايضا مجده بدقة."

    قال المخلص الكامل:" من له أذنان يسمع بها , فليسمع. المنجب الأول الآب مسمى ` آدم, عين النور` لأنه جاء من النور الساطع, وملائكته المقدسين, الذين لا يوصفون ( و) لا ضل لهم, يفرحون ببهجة للأبد في قولبهم, الذي قبلوه من الآب.

    مملكة ابن الإنسان , المسمى ` ابن الله` , مليئة بما ببهجة لا توصف ولا ضل لها, وغبطة لا تتغير, ( انهم ) يفرحون لمجده الخالد, الذي لم يسمع إلا الآن, ولم يكشف في الدهور التي جاء بعد ذلك, وكلماتهم . انا جئت من والد نفسه والنور الأول الأبدي , الذي لعلي اكشفه لكم."

    ومرة اخرى قال تلاميذه : اخبرنا بوضوح حيف جاؤوا من الخفاء, من الخلود للعالم الذي يموت؟"

    قال المخلص الكامل: " تجاوب الإبن مع الحكمة, عشيرته , وكشف نور مخنث عظيم. واسمه الذكر يلقب ` مخلص , منجب كل الأشياء`. وإسمه الأنثوي ` صوفيا (حكمة) منجبة الجميع `. والبعض يدعوها `ملكة الملائكة الإناث - Pistis`.3 كل ما يؤتي للعالم , كقطرة من النور, مرسل منه الى عالم الله, عله يحرسهم. وسند نسيانه يسنده بمشيئة الحكمة, حتى ( تكشف ) لهم المسالة من خلالها لكل العالم في الفقر, باعتبار ( عظمة ) كبرياء وعمى وجهل الذي سماه. لكن جئت من أماكن من فوق بمشيئة النور العظيم, (انا) الذي هربت من ذلك السند : قطعت عمل اللصوص: وايقضت تلك القطرة التي بعثت من صوفيا – الحكمة, كي تطرح فواكه كثيرة من خلالي, وكن كاملا ولا تكن ناقصا, لكن ( إنضم ) من خلالي, المخلص العظيم, الذي مجده سيكشف, إذا فتلك الـ صوفيا فتبرر بما يتعلق بذاك التقص, وابناءها لن يكونوا ناقصين مرة اخرىولكن سيدركون الشرف والمجد والصعود للآب, ويعرفون كلمات النور المذكر. وتكمل ولا تنقص ثانية, ولكن ( تنظم ) من خلالي , المخلص العظيم, الذي مجده قد يكشف , كي تعلل تلك الحكمة ايضا ما يتعلق بذلك النقص. أن ابنائها لن يكونوا ناقصين مرة اخرى ولكن لعلهم يدركون شرف ومجد والصعود الى ابيهم, ويعرفوا الكلمة من النور المذكر . وانت أرسلت من الإبن , الذي ارسل لتقبلوا النور, وتزيلوا من انفسكم نسيان السلطات, وكي لا يظهر مرة اخرى للعيان بسببكم, أعني, الاحتكاك الدنس الذي من النار المخيفة التي جائت من جانب جسدهم. تدوس على مقاصدهم المذكرة.

    ثم قال توما له :" سيدي , مخلصي, كم هي الدهور لهؤلاء الذين تخطوا السماوات؟"

    قال المخلص الكامل :" انا امجدك لأنك سألت عن الدهور العظيمة, لأن جذوركم في الأبدية. والآن فان الذي ذكرتهم سابقا كشفوا , ....

    ( الصفحات من 109 الى 110 مفقودة, فبدلت هنا بالقسم المتعلق بمخطوطة برلين الغنوصية ( رقم 8502), البداية مختلفة عن الجملة الاخيرة لـ III 108 ( الجملة الم غير الكاملة )

    (م ب 107) : " فالآن فان من ذكرتهم سابقا قد كشفوا, الآب المنجب نفسه خلق اثني عشر دهرا لحاشية الإنثي عشر ملاك , كلها كاملة وخيرة. لهذا فان النقص في الانثى ظهر." و (هو ) قال له :" كم عدد دهور الخالدين, بدءا من اللامتناهيات؟"

    قال المخلص الكامل :" من له آذان يسمع بها , فليسمع. الدهر الأول من ابن الإنسان, المسمى ` المنجب الأول ` , المسمى ` المخلص` , الذي ظهر. والدهر الثاني (هو ) من الإنسان, المسمى ` آدم , عين النور` . الذي احتضن هذه هو الدهر حيث لا توجد مملكة, ( الدهر ) من الله الأبدي اللامتناهي, ابن نفسه دهر الدهور الذي فيه, ( دهر ) الأبديين , الذين وصفتهم سابقا, ( الدهر ) فوق السبعة, التي ظهرت من صوفيا (حكمة ) , الذي هو الدهر الأول."الآن فان الرجل الخالد كشف الدهور والقوى والممالك , واعطى سلطة لكل من ظهر فيه, كي يحققون رغباتهم حتى الأشياء الأخيرة التي هي فوق الإشتباه. لأنها تستجيب مع بعضها البعض وتكشف كل عظمة, حتى من الروح, الأنوار الغامرة المجيدة وبلا عدد. هذه دعيت في البداية , الدهر الأول و ( الثاني ) و ( الثالث). الأول دعي ` الوحدة والراحة ` . ولكل واحد إسمه الخاص: وللدهر الثالث فيدعى ` الاحتشاد` من الكثرة العظيمة التي ظهرت: في واحد : فالكثرة تكشف انفسهم. وبسبب ان الكثرة اجتمعت وتوحدت فاننا ندعوهم ` احتشاد الثمانية.` فقد ظهرت كخنثى وسمي جزء منها كمذكر والجزء الآخر كمأنث. المذكر مسمى `احتشاد` , بينما سمي المؤنث `حياة`, ليرى ان من الأنثى جاءت الحياة لكل الدهور. وكل إسم قبل, بدءا من البداية. " لأنه من التآلف مع الفكرة, ظهرت القوى سريعا التي دعيت `آلهةّ` ( والآلهة ) من حكمتهم كشكفوا الأرباب, وارباب الأرباب من خلال تفكيرهم كشفوا الأرباب, والأرباب من قوتهم كشفوا رؤساء الملائكة , ومنهم ظهرت الهيئة , مع قاعدة وشكل وإسم لكل الدهور وعوالمهم. "والخالدين, الذين وصفتهم للتو, لديهم جميعهم السلطة من الأنسان الخالد, المسمى ` صمت` , لأنه من خلال التأثير بلا كلام فكل جلالها كان كاملا. فحيث ان الخلود كان له السلطة, فكل واحد خلق مملكة في الثمانية, (و) وايضا عروشا ومعابد (و) وسماء لجلالهم الخاص. لأن كل هذه الأشياء جائت بـإرادة أم الكون."


    ثم قال له الحواريين المقدسبن :" سيدنا , مخلصنا, اخبرنا عن الموجودين في الدهور, حيث انه من الضروري لنا ان نسأل عنهم." فقال المخلص الكامل :" اذا سألتم عن أي شيء , فسأخبركم. لقد خلقوا ملائكة كثيرون لا حصر لهم بلا عدد, للحاشية والمجد. لقد خلقوا ارواح عذارى, الفائق الوصف والنور الذي لا يتغير. لأنم لا يمرضون ولا يضعفون, لكنها الإرادة.

    ( م ب 115,14 تضيف هنا : وتكونوا في الحال )

    " لهذا فان الدهور كملت بسرعة في السماوات والعالياء في مجد الانسان الخالد وصوفيا, عشيرته: المكان من كل دهر والعالم وهؤلاء الذين جاؤوا لاحقا اخذوا مثالهم للخلق على شبههم في سماوات التشويش وعوالمهم. وكل الطبائع, بدءا من وحي التشويش , في النور الذي يسطع بلا ظل , والمتعة التي لا يمكن ان توصف , الغبطة التي لا توصف . انهم يأنسون انفسهم بسبب مجدهم الذي لا يتغير والراحة التي لا تقاس, التي لا توصف من بين كل الدهور التي جاؤت لتكون لاحقة , وكل قواهم. فالآن فإن كل ما قلته لكم , اقوله لعلكم تسطعون في النور اكثر من هذه.

    " قالت مريم له:" سيدنا المقدس, من أين جاء تلاميذك, والى أين سيذهبون, و (ماذا ) يجب ان يفعلوا هنا؟"

    قال لهم الملخلص الكامل:" اريدكم ان تعلموا ان صوفيا , أم الكون والعشيرة , ارادت من نفسها ان تحضر هذه للوجود دون بعلها ( عشير ) . لكن بارادة أب الكون, الذي صلاحه غير المتخيل سيكشف, لقد خلق ذلك الحجاب بين الخالدين وبين من جاؤوا بعد ذلك , لعل العظمة تتبع .... ( م ب 118 ) .... كل دهر وتشويش – الذي يظهر النقص الأنثوي , سيأتي الى ذلك الخطأ لتنافس معها. فاصبحت تلك حجب الروح.

    من (الـ) دهور فوق انبعاثات النور, كما قلت لكم سابقا, قطرة من نور وروح جاءت للأسفل للجوانب المتدنية لله من التشويش , فان قالب هيئاتهم قد يظهر من تلك القطرة, لأنها حكم منه, المنجب الرئيس, المسمى يلدبواث 3.

    تلك القطرة كشفت هيئاتهم المتشكلة من خلال النفس, كروح حية. كانت نائمة وذابلة في جهل الروح. وحين اصبحت ساخنة من نفس النور العظيم للذكر, وأخذت فكرة, (ثم) قبلت الأسماء من كل الذين في عالم التشويش, وكل الأشياء التي فيه من خلال ذلك الخالد, حين نفخت النفس فيه. لكن حين جاء هذا بارادة الأم صوفيا – إذا فالإنسان الخالد بضع معا الأردية هناك للحكم على اللصوص – فهو بعد ذلك رحب بنفخ تلك النفس: لكن بما انه كشبه روح , لم يكن قادرا على ان يأخذ القوة لنفسه حتى عدد التشويش يكتمل , ( ذلك أن ), حين يحدد الوقت بالملاك العظيم فيكتمل. "الآن اخبرتكم عن الانسان الخالد وفككت وثاق اللصوص منه. لقد كسرت أبواب الشرس بحضورهم. لقد اذللت نواياهم الذكرية, وكلهم خجلوا ونهضوا من جهلهم.

    لهذا السبب , جئت هنا, لينظموا مع تلك الروح والنفس, III) تكمل( : وليصبح الإثنان واحد, كما في البداية , لتطلبوا فاكهة اكثر وتصعدوا اليه الذي منه البداية, في متعة لا توصف ومجد وشرف ونعمة أب الكون. " فمن يكن, بعد ذلك , يعرف الأب بمعرفة نقية سيغادر للآب ويستقر في الآب غير المولود. لكن من يعرفه بمعرفة ناقصة فسيغادر للنقص وبقية الثمانية. والآن فمن يعرف الروح الأبدية للنور بصمت, من خلال الإنعاكس والإستجابة بالحقيقة, فليأتي لي بإشارة لمن هو مخفي, وسيصبح نورا في روح الصمت. فمن يعرف ابن الإنسان بمعرفة وحب , فليأتي باشارة من ابن الإنسان, الذي ليغادر للاماكن الإقامة مع هؤلاء الثمانية. " أنظر, لقد كشف لكم إسم الكامل, كل الأم للملائكة المقدسة , لتكتمل الأكثيرية الذكرية هنا, لتظهر في الدهور, في اللامتناهي وهؤلاء الذين جاؤوا ليكونوا في روح الغنى العظيم المخفي غير المتبوع, ليأخذ الجميع من خيره, حتى غنى راحتهم التي ليس فوقها مملكة.

    لقد جئت من الأول الذي أرسل, لأكشفه لكم الذي هو من البدء, بسبب عجرفة المنجب الرئيس وملائكته. لأنهم يقولون عن نفسهم انهم آلهة. وجئت لأزيلهم من عماهم , لأخبر الجميع عن الله الذي هو فوق الكون. لهذا , داس على قبورهم , وأذل نواياهم المذكرة, وكسر إصرهم وأنهظ إصري. لقد اعطيتكم السلطة على كل شيء كأبناء النور, لتدوسوا على قوتهم بأقدامكم.

    هذه هي الأشياء التي قالها المخلص المبارك , (ثم) اختفى من أمامهم. وابتهج التلاميذ ابتهاجا عظيما بالروح منذ ذلك اليوم وما بعده. وبدأ تلاميذه بالتبشير بإنجيل الله , الروح الأبدية الخالدة. آمين.


    1- Ogdoad : شيء متكون من ثمانية اجزاء.

    2- بيستيس Pistis : في الكاثوليكية فهي مريم العذراء, وفي القينية ( فلسفة دينية ) فهي شكينة. وفي الغنوصية ملكة الملائكة الإناث. وكذلك ترجمت في الأناجيل الرسمية الى معاني عديدة منها إيمان , اقناع , ثقة , إخلاص ... الخ.

    3- يلدابوث Yaldabaoth ويعرف ايضا باسم دميورج demiurge وحسب الغنوصية فهو إله أصغر وهو خالق الكون المادي وحاكم العالم الأرضي ويعني إسمه مهندس العالم. ونفس المعنى حسب الفلسفة الإفلاطونية. ولا عجب إذا علمنا ان من بين مخطوطات نجع حمادي التي جاء منها هذا الإنجيل اكتشف كذلك اجزاء من كتاب إفلاطون ( الجمهورية ) ! وقد يعد هذا دليلا على تأثر النصارى الأوائل بالفلسفة اليونانية وبافلاطون على وجه الخصوص للحد الذي جعلهم يحفظون كتابات افلاطون مع الاناجيل بالإضافة الى الإقتباس منه في اناجيلهم.

    4- م ب : مخطوطة برلين


    انتهى

    *** التنقيح والتحرير لاحقا باذن الله ***

    «« توقيع نذير »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي ابوكريفا يعقوب

    للأخ Jesus is Muslim


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.


    من مخطوطات نجع حمادي.

    ابوكريفا يعقوب

    والمعروف كذلك بإنجيل يعقوب السري.



    كتب يعقوب الى []: السلام معك من سلام, حب من حب , نعمة من نعمة, إيمان من ايمان, حياة من حياة مقدسة!

    بما انك طلبت ان ارسل لك كتاب سري أوحي لي ولبطرس من قبل الرب, فلم استطع ان اردك خائبا او اتنصل منك; لكنني كتبته بالأبجدية العبرانية وارسلته لك, ولك وحدك. لكن بما انك خادم خلاص القديسين , بنشاط وجدية فتوخى الحذر ان لا تخبر الكثيرين عن هذا الكتاب – لأن المخلص لم يرد ان يخبرنا جميعا, تلاميذه الإثنا عشر. لكن مباركون هم من سيخلصوص بالإيمان بهذا الكتاب.

    أرسلت لك أيضا , قبل عشرة شهور , كتاب سري آخر اوحاه الرب لي, تحت الضروف , على أية حال, باعتبار ان ذلك اوحي إلي انا , يعقوب ; لكن هذا .... ( مقطع لا يمكن ترجمته ) ... التلاميذ الإثنا عشر كانوا كلهم جالسين مع بعضهم البعض ويتذكرون ما قاله المخلص لكل واحد منهم, سواء سرا أو علانية , ووضع ( هذه الأقوال ) في كتب – لكن كنت اكتب ما كان في كتابي – أنظر, ظهر المخلص, بعد ان غادر منا حين كنا نحملق وراءه . ومضت خمسمئة و خمسون يوما منذ ان أقيم من الموت, قلنا له ," هل غادرت وأزلت نفسك منا؟" لكن يسوع قال , " لا , لكني سأمضي للمكان الذي جئت منه. واذا تتمنون المضي معي , فتعالوا!"

    فأجابوا جميعا وقالوا ," اذا رافقتنا فسنحضر."
    قال ," الحق اقول لكم, لن يدخل أحدا مملكة السماء برفقتي, لكن (فقط ) لأنهم انفسكم ممتلئين. اتركوا يعقوب وبطرس لي, فسأملأهم . " وحين دعى هاذين الإثنين, اخذهم جانبا وترك الآخرين ينشغلون بشؤونهم.

    قال المخلص," لقد قبلتم رحمة .... ( سبعة أسطر مفقودة )
    ألا ترغبون إذا ان تملؤوا ؟ وقلوبكم سكرانة , ألا ترغبون إذا ان تصحوا؟ لهذا, فاخجلوا! من الآن فصاعدا, مستيقضين أو نائمين, تذكروا انكم رأيتم ابن الإنسان, وتكلمتم معه شخصيا, واستمعتم إليه شخصيا. ويل لمن رؤوا إبن الإنسان: ومباركين من لم يروا إلإنسان, ولم يعاشروه, وهم الذين لم يتكلموا معه, وهم الذين لم يستمعوا لأي شيء منه: لكم حياة ! اعلموا , انهم شفاكم حين كنتم مرضى, وانكم ستنهضون. ويل للذين وجدوا راحة من مرضهم, لأنهم سينتكسون في المرض. مباركين الذين لم يمرضوا, وعرفوا الراحة قبل ان يمرضوا: لكم مملكة الله . لهذا , اقول لكم , " امتلؤوا , ولا تتركوا في داخلكم فراغا, لأن من سيأتي سيهزأ بكم."

    بعد ذلك أجاب بطرس " أنظر , ثلاث مرات طلبت منا ان نمتلئ : لكننا مملوئين."
    فاجاب المخلص وقال ," لهذا السبب قلت لكم , امتلؤوا , لأنه قد لا تكونون مرغوبين. فالمرغوبين على أية حال لن يخلصوا. لأنه من الجيد ان تملأ, ومن السيء ان تكون مرغوبا. حيث, كما هو من الجيد ان تكونوا مرغوبين و على العكس, من السيء ان تكونوا مملوئين, فاذا من سيكون مملوؤا فهو مرغوب, ومن سيكون مرغوبا فلن يملأ كالمرغوب الذي يملأ, ومن ملأ , فسيدرك الكمال. لهذا , فيجب ان تكونوا مرغوبين بينما من الممكن ان تملؤوا , وكونوا مملوؤين بينما من الممكن ان تكونوا مرغوبين, لكي تملؤوا انفسكم اكثر. لهذا , امتلؤوا من الروح, ولكن كونوا مرغوبين للعقل , لأن العقل يخص الروح: وتبعا لذلك, ( فمن طبيعة ) الروح.

    لكني اجبت وقلت له ." سيدي, نقدر ان نطيعك اذا اردت, لأننا تركنا آباءنا وامهاتنا وقرانا , واتبعناك, فمن علينا , لهذا السبب , ان لا نغوى من الشيطان, الشرير.

    اجاب المخلص وقال :" ما هو فضلك لو فعلت ارادة الأب ولم تعطى لك منه كهدية بينما انت تغوى من الشيطان؟ لكن إن كنت متضررا من الشيطان ومضطهدا منه , وتفعل ارادة ( الآب ) , اقول انه سيحبك , وسيجعلك مساويا لي, ويعدك لتصبح محبوبا من خلال عنايته الإلهية باختيارك. فاذا ألن تنتهي عن حب الجسد والخوف من المعاناة؟ أو إنك لا تعلم انه يجب ان يساء إليك وتتهم بالظلم; ويجب ان تغلق عليك في السجن, وتدان ظلما , وتصلب ( بلا ) ذنب, وتدفن مثلي, بسبب الشرير؟ هل تجرأ ان تحفظ الجسد, انت الذيمن اجله فان الروح كجدار حول جسده؟ اذا اخذت بالاعتبار كم هي المدة التي وجد بها العالم قبلك, والمدة التي سيوجد بها بعدك, ومعاناتك لساعة واحدة. لأن الصالح لن يدخل العالم. احتقر الموت, لهذا , وخذ فكرة للحياة! وتذكر صليبي وموتي, وستعيش!"

    لكنني أجبت وقلت له," سيدي, لا تذكر لنا الصليب والموت, لأنهم بعيدين عنك."

    اجاب السيد وقال, " الحق, اقول لكم, لن يخلص احد إلا آمن بصليبي. لكن من آمنوا بصليبي, فلهم مملكة الله. لهذا , كونوا باحثين عن الموت, كالأموات الذين يبحثون عن الحياة; لأن ما يبحثون عنه قد كشف لهم . وماذا هناك ليزعجهم؟ وبالنسبة لك, حين تختبر الموت, فسيعلمك الإختيار.

    الحق , اقول لكم , لا احد من الذين يخافون الموت سيخلص; لأن المملكة هي ملك لمن يضعون انفسهم للموت. يصبحون أفضل مني; فاجعلوا انفسكم كإبن الروح القدس.

    ثم سألته ," سيدي, كيف سنتنبأ لمن يطلبون منا النبوءة؟ لأن الكثيرين يسألوننا ( نبوءات) وينظرون لنا ليسمعوا منا كلاما موحى به."

    اجاب السيد قائلا, " الا تعلمون ان رأس التنبأ قد قطع مع يوحنا؟"

    لكنني قلت, " سيدي, هل من الممكن ان تزيل رأس التنبأ؟"
    اجابني السيد قائلا ," حين تعرف أي `رأس` اعني, وان النبوءة تنطلق من الرأس, (بعدها) تفهم معنى ` ان الرأس قد زيل ` في بالبداية كلمتكم بامثال, فلم تفهموا , والآن اكلمكم بصراحة , و( لازلتم) لا تدركون. حتى الآن, فانت من خدمتني كمثال في امثال, وكما ابينه للعالم الذي هو مبين.

    "تسرع كي تخلص دون لجاجة! عوضا عن ذلك, كن حريصا بملائمة, و , اذا كان من الممكن, فاحضر حتى قبلي فلهذا سيحبك الآب."" تعال لتكره المنافقين والأفكار الشريرةك, لأن الفكرة هي التي تولد النفاق, والنفاق بعيد عن الحقيقة." " لا تسمح لمملكة السماء ان تذوى, لأنها كنخلة تطرح ثمارها المتساقطة حولها. فهي ( الثمار المتساقطة ) تضع الأوراق, وبعد ان تنبت, تتسبب بجفاف ارحامها. إذا فايضا مع الثمار التي نمت من هذه الثمار الوحيدة, حين تقلع (؟), الثمار ولدت من قبل الكثيرين(؟)

    انها ( الجذور ) كانت جيدة بالتأكيد, (و ) لو كان ممكنا لك ان تطرح النباتات الجيدة الآن, ( انت ) ستجدها."" حيث اني تمجدت سلفا في هذه الهيئة , فلماذا تمسكني عن اشتياقي للذهاب؟ لأن بعد العمل , شددت علي لأبقى ان ابقى معك ثمانية عشر يوما اخرى من اجل خاطر الأمثال. كان يكفي للبعض ( ان يسمعوا ) للتعاليم ويفهموا ` الرعاة ` و ` البذرة ` و ` البناء ` و ` مصابيح العذراء ` و ` اجرة العامل` و ` ديدراخما 1 ` و ` المرأة ` " " يصبح عربونا للكلمةّ ! لأنه بالنسبة للكلمة, فان جزءها الأول هو الإيمان; والثاني, الحب; الثالث; الاعمال; لأن من هذه تأتي الحياة. لأن الحياة كحبة حنطة; حين زرعها شخص ما, فكان لجيه ايمان فيها; وحين تنبت, فيحبها, لأنه رأى حبوب كثيرة في مكان واحد. وحين عمل , خلص, لأنه اعدها للغذاء, (و) مرة اخرى ترك (البعض) ليبذر. فاذا فايضا فباستطاعتكم ان تقبلوا مملكة السماء; الا اذا قبلتوا هذا بالمعرفة, فلن تستطيعوا ان تجدوها.

    " لهذا , اقول لكم , كونوا محتاطين, لا تنخدعوا! واوقات كثيرة قلت لكم علنا , ومنفردين ايضا , يعقوب , هل قلت, ` اخلصوا` وأمرتكم ان تتبعوني, وعلمتكم ماذا تقولون امام الملائكة. وانظروا فانا نزلت وكلمت وتجشمت المعاناة, وحملت وأزلت تاجي بعد ان خلصتكم. لأني نزلت للأسف لأقيم معكم, وبالمقابل ستقيمون معي. و, تجدون بيوتكم لا سقف لها . لقد جعلت مأواي في البيوت تقبلني في وقت نزولي.

    " لهذا , ثقوا بي, يا اخوتي; وافهموا ما هو النور العظيم. ليس للآب حاجة بي, - لأن الآب ليس بحاجة لإبن , ولكن الإبن هو من يحتاج للآب- وبرغم ذلك فاني اذهب إليه.

    لأن أب الإبن ليس بحاجة لك."
    "إصغوا للكلمة , وافهموا المعرفة , وأحبوا الحياة, ولن يضطهدكم احد, ولن يضركم احد, سوى أنفسكم."
    "يا أيها البائسون ; يا ايها المشئومون; يا من يدعون (معرفة) الحقيقة; يا مزيفين المعرفة; يا خطاة ضد الروح: هل لازلتم تنامون بينما يجب عليكم ان تستيقضوا من البداية, لتستقبلكم مملكة السماء؟ الحق, اقول لكم , لقد أرسلت لمن يسمعون لي, وتكلمت معهم, لن انزل للأرض. فاذا , اخجلوا بسبب هذه الأمور.

    " انظر, سأمضي عنكم وارحل بعيدا, ولا اتمنى ان ابقى معكم اكثر, كما ان انفسكم لم تتمنى ذلك. والآن, بسبب هذا , اتبعوني بسرعة. لهذا السبب اقول لكم, ّ من اجل خاطركم جئت للأسفل. انتم المحبوبون, انتم من سيكون سبب حياة الكثيرين. توسلوا للآب, استجدوا الله كثيرا, وسيعطيكم. مبارك من رآك معه حين كان معلنا عن الملائكة, وممجد عند القديسين, لكم حياة. افرحوا, واسعدوا, كأبناء الله. واحفظوا مشيئته , لتخلصكم, اقبلوا التأنيب مني وخلصوا انفسكم. لقد توسطت نيابة عنكم عند الآب, وسيغفر لكم كثيرا."

    وحين سمعنا هذه الكلمات, سعدنا بها, لأننا حزنا بسبب الكلمات التي ذكرت سالفا. ولكنه حين رآنا فرحين, قال " ويل لمن يمنع السند !

    ويل لمن يقف محتاجا للنعمة! مباركين من تكلموا واحرزوا نعمة لأنفسهم. شبهوا أنفسكم بالأجانب, فأي نوع هم في عيون مدينتكم؟

    لما تنزعجون حين تطردون انفسكم بعيدا وتفترقون عن مدينتكم؟ من تهجرون من محل اقامتكم من اجلكم, جاعلينه معدا لمن يريد ان يسكن فيه؟ يا ايها المنبوذون والمطاردين, ويل لكم, لأن سيمسكونكم! او ربما تظنون ان الأب يحب البشر, ان انه يضفر به بلا صلاة, او انه يغفر لشخص ما نيابة عن آخر, او انه يتحمل من يسأل؟ - لأنه يعلم الرغبة, وما يحتاجه الجسد! – ( او انك تظن ) انه ليس هذا ( الجسد ) يرغب بالروح؟ لأنه بدون الروح , فان الجسد لا يخطئ, كما ان الروح لا تخلص بلا النفس. ولكن ان خلصت الروح ( حين تكون ) بلا شر, واذا خلصت النفس ايضا , فان الجسد يصبح خاليا من الخطيئة, لأن النفس هي التي ترفع الروح , والجسد هو الذي يقتلها, انها ( الروح ) التي تقتل نفسها. الحق , اقول لكم انه لن يغفر للروح التي تخطئ ابدا, ولا ( يغفر ) للجسد الذنب, لأنه ليس أيا من هذه التي تبلي الجسد ستخلص. لأن هل تظنون ان الكثيرين وجدوا مملكة السماء؟ مبارك من رأى نفسه الربع في السماء !"

    حين سمعنا هذه الكلمات , شعرنا بالضيق. لكن حين رأى ضيقنا قال ," لهذا السبب اقول لكم هذا , ان تعرفوا انفسكم. لأن مملكة السماء كحبة سنبلة بعد ان زرعت بالحقل . وبعد ان نضجت نثرت ثمارها ومرة اخرى ملأت الحقل بسنابل لسنة اخرى. انتم ايضا , اسرعوا واجنوا حبوب الحياة لأنفسكم, حتى تمتلئ المملكة بكم!"

    " وطالما انا معكم , انتبهوا لي, واطيعوني , ولكن حين اغادر عنكم, تذكروني . وتذكروني لأجل حين كنت معكم, لم تعرفوني. مباركين من عرفوني, ويل لمن سمعوا ولم يؤمنوا! مباركين من لم يروني , ورغم ذلك آمنوا !"

    " ومرة اخرى فاني اسود عليكم , لأني كشفت لكم مبنى بيتا له قيمة عظيمة لكم حين تجدون ملجأ تحته, كما لو انه قادر بجانب منزل جارك حين يكون مهددا بالسقوط. الحق, اقول لكم, ويل لهؤلاء الذي من اجل خاطرهم أرسلت لهذا المكان, ومباركين الذين سيصعدون للآب! مرة اخرى انتهركم, لا تجعلوا مملكة السماء صحراء في داخلكم. لا تفخروا بالنور المنير, ولكن كونوا لأنفسكم كما انا لكم. من اجل خاطركم وضعت نفسي تحت اللعنة, كي تخلصوا."

    لكن بطرس علق على هذه الكلمات قائلا" احيانا تحثنا لمملكة السماء, وثم تردنا , سيدي , احيانا تقنعنا وتجرنا للإيمان وتعدنا بالحياة, وثم مرة اخرى تطردنا من مملكة السماء."

    لكن السيد اجاب وقال لنا, " اعطيتكم ايمانا في اوقات كييرة, وبالإضافة الى ذلك , كشفت نفسي لكم, يعقوب , وكلكم لم تعرفوني. والآن مرة اخرى , اراكم تفرحون اوقات كثيرة, وحين تكونون بشوشين بسبب وعد الحياة, فلازلتم مبتئسين, وهل تحزنون حين تتعلمون في المملكة؟ ولكن انتم, من خلال الايمان والمعرفة , قبلتم الحياة. لهذا , احتقروا الرفض حين تسمعونه, ولكن حين تسمعون الوعد, ابتهجوا اكثر. الحق اقول لكم , ان من يقبل الحياة ويؤمن بالمملكة فسوف لن يغادرها ابدا, حتى لو اراد الآب ان يخرجه."

    " هذه هي الأشياء التي اخبرتكم بها حتى الآن, وعلى أية حال, فسوف اصعد الى المكان الذي كنت فيه. لكن انتم , حين كنت حريصا على الذهاب, طردتموني, وبدلا عن مصاحبتي, اقنعتموني. ولكن انتبهوا للمجد الذي ينتظرني, و , بفتح قلوبكم, اسمعوا الى التراتيل التي تنتظرني عاليا في السماء, لأن اليوم يجب ان آأخذ ( مكاني في ) اليد اليمنى للآب. الروح ولدتني طائرا, ومن هذه اللحظة , فسوف اعري نفسي كي أكسي نفسي.

    ولكن انتبهوا, مباركين من يطالبون الإبن قبل ان يصعد لأني حين جئت فاني سأصعد ثانية . ثالثا مباركين المطالبين من الإبن قبل ان يكونوا, حتى تحصلوا على حصة بينهم.

    بعد ان قال هذه الكلمات غادرهم. لكننا نزلنا على ركبنا , وانا وبطرس شكرنا وتعلقت قلوبنا بالسماء. سمعنا بآذاننا , ورأينا بأعيننا , ضوضاء الحروب , ودي الأبواق, واختلاط عظيم. وعندما بعدنا عن ذلك المكان, تعلقت عقولنا اكثر , ورأينا بعيوننا وسمعنا بآذاننا تراتيل, وتبريكات ملائكية, وفرح ملائكي. وجلال سماوي كان ينشد مجدا, ونحن ايضا , ابتهجنا.

    وبعد هذا فمرة اخرى, تمنينا ان نرسل ارواحنا للأعلى الى حيث الجلال, وبعد الصعود, لم يكن مسموح لنا ان نرى او نسمع أي شيء, لأن التلاميذ الآخرين دعونا وسألونا, " ماذا سمعتم من المعلم. وماذا قال لكم؟ والى أين ذهب؟"

    لكننا اجبناهم , " لقد صعد, واعطانا عهدا, ووعد لنا بالحياة جميعا, وكشف لنا اطفال (؟) من يأتي بعدنا, امرنا بمحبتهم, كما سنخلص من اجل خاطرهم."

    وحين سمعوا هذا , آمنوا بالفعل بالرؤيا, لكنهم غضبوا بسبب الذي سيولدون. ولهذا, لم يتمنوا ان يسيئوا لهم, لقد ارسلت كل واحد الى مكان مختلف. لكنني صعدت الى اورشليم, مصليا كي ادرك حصة بين المحبوبين, الذين سيعلن عنهم.

    وأصلي ان تأتي البداية منكم, فلهذا سأكون قادرا على الخلاص, حيث انهم سيتعلمون من خلالي, بإيماني – ومن خلال ( إيمان ) آخر افضل من ايماني, لأن ايماني سيكون اقل. بنشاط وجدية , ثم , تجعلون انفسكم مثلهم, وتصلون كي تدركوا حصة بينهم. لأنه بسبب ما قلت سابقا, فليس لأجل هذا اوحى الينا المخلص. فنحن, بالفعل, نطالب بحصة مع من لأجلهم فان وجدت المطالبة – هؤلاء الذين جعلهم السيد أبناءه.


    1- ديدراخما didrachmae عملة نقدية

    انتهى.

    الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة

    «« توقيع نذير »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي رسالة حول البعث.

    للأخ Jesus is Muslim


    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

    ---------------


    رسالة حول البعث.
    من مخطوطات نجع حمادي.



    البعض, يا ابني ريجينوس, من يريد تعلم اشياء كثيرة. ويكون هذا هدفهم حين تشغلهم اسئلة بلا اجوبة. ولو عرفوها , فسيفكرون بزهو بأنفسهم, ولكن لا اظنهم ادركوا باطن كلمة الحقيقة.

    يبحثون عوضا عن راحتهم, التي قبلناها من خلال مخلصنا, سيدنا المسيح. قبلناها حين جئنا لمعرفة الحقيقة وارحنا انفسنا عليها. ولكن طالما تسألنا بلطف عن الملائم بخصوص البعث, فاكتب اليك انه من الضروري ان تكون متأكدا, فالكثيرين يخسرون ايمانهم بسبب هذا, ولكن هناك القليل ممن يجده. لهذا, فلنتباحث في الأمر.

    كيف صرح الرب بأشياء حين وجد بالجسد وبعد أن كشف نفسه كإبن لله؟
    لقد عاش في هذا المكان حيث انت, متحدثا عن قانون الطبيعة – لكنني اسميه " الموت " .

    ان ابن الله ، يا ريجينوس, كان ابن الإنسان. لقد اعتنق كليهما مستحوذا على الإنسانية والألوهية, لهذا فمن ناحية, هزم الموت من خلال كونه ابن الله, و من خلال ابن الإنسان فان قدرة الإمتلاء تحدث. لأنه كان أصلا من فوق, بذرة الحقيقة, قبل ان يوجد هذا البناء. ففي هذه القوات والألوهيات جاء للوجود.

    اني اعلم اني اقدم الحل بمصطلحات صعبة, لكن لا شيء صعب في كلمة الحقيقة. حيث ان الحل ظهر حتى لا يترك أي شيء مخفي, وانما ليكشف كل الأشياء بانفتاح بما يتعلق بالوجود – تدمير الشر من ناحية , وكشف المختار من ناحية اخرى . هذا هو انبعاث الحق والروح , نعمة الحقيقة.

    لقد ابتلع المخلص الموت - ( لهذا ) فانت لست محسوبا كجاهل – لأنه وضع جانبا العالم الفاني. لقد حول نفسه الى دهر ( Aeon) 1 أبدي وأقام نفسه, مبتلعا الظاهر بالمخفي, وأعطانا الطريقة لخلودنا. ,وبالفعل, كما قال الحواري, " عانينا معه, وقمنا معه, وذهبنا للجنة معه".
    لو ارتديناه وتجسدنا في هذا العالم , فنحن الأنوار , واعتنقنا حتى قبل ان يضعنا, كأنوار الشمس, غير مقيدين بأي شيء. هذا هو البعث الروحي الذي ابتلع اللا محسوس والمحسوس.

    لكن ان كان هناك من لا يؤمن , ليس عنده ( السعة ) ليقتنع. لأنه نطاق الإيمان , يا بني, وليس ما يختص بالإقناع: الميت سوف ينهض! هناك من نهض. ولم يترك فلاسفة هذا العالم يؤمنون انه اعاد نفسه من نفسه- وذلك بسبب ايماننا!
    لأننا عرفنا ابن الانسان, وآمنا انه نهض من الموت . انه هو الذي نقول عنه " اصبح دمار الموت, لأنه عظيم في من يؤمنون به." عظماء هم من يؤمنون.

    ان افكار من خلصوا سوف لن تفنى. وعقل من عرفوه لن يفنى. لهذا , نحن مختارون للخلاص والفداء حيث انه مقدر لنا من البدء ان لا نسقط في حماقة من لا معرفة لديهم, لكننا سندخل في حكمة من عرفوا الحقيقة. بالفعل, الحقيقة التي ابقيت لا يمكن ان تهجر, ولم تكن. " قوية في نظام الإمتلاء: صغير هو المحطم الذي اصبح العالم.

    لكن هذا كل ما احيط به. لم يأت للوجود : كان موجودا. " لذا, لا تشك بما يتعلق بالبعث, يا ابني ريجينوس! لأنك لو لم تكن موجودا بالجسد, لقبلت الجسد حين دخلت هذا العالم. لم لا تقبل الجسد حين تصعد الى الدهر Aeon)) ؟ الذي هو افضل من الجسد ذلك الذي هو سبب الحياة. الذي جاء للوجود بسببك, اليس لك؟ أليس الذي هو لك موجودا معك؟ فوق ذلك, بينما انت في هذا العالم, ما الذي انت بحاجة له؟ هذا الذي كنت تجهد لتتعلمه.

    جسد ما بعد الولادة هو عمر عتيق. وانت توجد في الفساد. لديك غياب كمكسب. لأنك لن تسلم ما هو جيد إلا اذا غادرت ما قلله السيء, لكن هناك نعمة له.

    لاشيء, اذا , يفدينا من هذا العالم. ولكن كل ما نحن , اننا خلصنا. لقد قبلنا الخلاص من النهاية الى النهاية. لنفكر بهذه الطريقة! لنفهم بهذه الطريقة!

    لكن هناك البعض ممن يتمنون ان يفهموا, حول بحثهم عن تلك الاشياء التي ينظرون لها, سواء ان من خلص, اذا غادر جسده خلفه, سيخلص في الحال. لا تترك احدا يشك بما يتعلق بهذا.
    […] بالفعل, الأعظاء الظاهرين الذين هم أموات لن يخلصوا, لأنه (فقط) الأعظاء الأحياء الموجودين فيهم سينهظون.

    ما هو البعث ايضا؟ انه الكشف دائما عن هؤلاء الذين نهضوا. فلو كنت تذكر قراءة الإنجيل ان ايليا ظهر وموسى معه, فلا تظن ان البعث هو وهم. انه ليس وهما, لكن بالإضافة الى البعث الذي جاء للوجود من خلال سيدنا المخلص, يسوع المسيح.

    لكن ما الذي اقوله لك الآن؟ هؤلاء الأحياء سيموتون. كيف يعيشون في وهم؟

    الغني اصبح فقيرا, والملوك أطيح بهم. كل شيء نزاع للتغير.

    العالم هو وهم! – خشية, ان اسيج الأمور بافراط !
    لكن البعث ليس لديه هذا الشخصية السالفة الذكر, لأنها الحقيقة هي التي تقف بصلابة. انه الوحي وتحول الأشياء, والتغير للحداثة. لأن الأبدية تنحدر للفاني, الضوء يسطع على الظلام, مبتلعا إياه, والإمتلاء يملأ النقص. هذه هي الرموز وصور البعث. انه هو من يصنع الخير.

    لهذا لا تفكر بجزء, يا ريجينوس, ولا تعش بملائمة مع هذا الجسد لأجل خاطر توافق الآراء, ولكن ارحل من الانقسام والقيد, فلديك البعث سلفا. لأن من سيموت يعرف عن نفسه انه سيموت – حتى لو قضى سنينا في هذه الحياة, سيجلب لهذا – فلم لا تعتبر نفسك كمن نهض واحضر سلفا لهذا؟ فلك البعث وانت مستمر كأنك ستموت – وفوق ذلك ان من يعلم انه مات- لماذا , اذا , اتجاهل حاجتك للإعتياد؟ فمن المناسب لكل واحد ان يعتاد بعدة طرق , وسوف يطلق من هذا العنصر ولا يسقط في الخطأ ولكنه بنفسه سيقبل مرة اخرى ماكان في البداية.

    هذه الأشياء التي تلقيتها من كرم سيدنا, يسوع المسيح. علمتها لك ولأخوتك, يا ابنائي, معتبرا اياهم, دون ان امسح شيئا مناسبا ليقويكم.
    ولكن لو كان هناك شيئا واحدا مكتوبا يعتبر مبهما في ايضاحي للكلمة, فسوف اشرحه لك حين تسألون. لكن الآن, لا تغاروا من اي شخص بينكم حين يكون قادرا على المساعدة.

    الكثيرون يبحثون عن هذا الذي اكتبه لكم. ولهم اقول: سلام معكم ونعمة. احييكم ومن يحبونكم بمحبمة اخوية.

    ----------------------

    انتهى

    1- Aeon آيون وحرفيا يعني دهر وقد ترجمت الكلمة في كل الأناجيل السابقة الى دهر فهذا هو المعنى الحرفي للكلمة في اللغة اليونانية رغم ان المقصود بهذا الآيون او الدهر هو إله او آلهة انبثقت من الإله الأسمى حسب المذهب الغنوصي.


    والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة.

    «« توقيع نذير »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي كلمنت السكندري

    2 - كتابات الاباء



    للأخ Jesus is Muslim

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه اجميعين.

    هذه الترجمة ليست نهائية ولست راضيا عنها لكنني اضعها تحت تصرف الإخوة حتى يعدلوا عليها ويصححون ما يجدون فيها من اخطاء لنصل الى افضل ترجمة ممكنة. وجزى الله خيرا كل من يساهم في التعديل.

    ________

    معلومات حول الأنجيل

    في عام 1958 اكتشف البروفيسور ( مورتون سميث ) من جامعة كولومبيا اكتشافا كبيرا ,فقد عثر اثناء فهرسته لمكتبة دير مار سابا وتقع في جنوب شرقي القدس مخطوطة لرسالة الى شخص اسمه ( ثيودور ) . وكاتب الرسالة هو ( كلمنت السكندري ) * .في هذه الرسالة , يذكر الكاتب "انجيل مرقص السري ". ويذهب كلمنت الى ابعد من ذلك حين يصرح بأن انجيل مرقص قد دخله التغيير والتزييف , ثم نراه يقتبس بعض المقتطفات من ذلك الانجيل السري ( الصحيح ) الذي لم يمس. ويشير كلمنت ايضا ان هذا الإنجيل الكامل هو بحوزة كنيسة الاسكندرية التي تبقيه سرا.

    سأبدأ بترجمة الفقرات التي اقتبسها كلمنت من انجيل المرقص ثم سأترجم رسالته كاملة.

    المقطع الأول الذي اقتبسه كلمنت من انجيل مرقص في الاصحاح العاشر بين الاعداد 34 و 35 .

    ( وجاؤوا الى قرية (بيت حاني ) ** واذا بامرأة قد مات اخيها كانت هناك. وجائت وسجدت ليسوع قائلة له " يا ابن داود,ارحمني ". فانتهرها التلاميذ.فغضب يسوع منهم وذهب معها الى الحديقة حيث كان الضريح. وفي الحال سمع صوت بكاء عالي من داخل الضريح. فدحرج يسوع الصخرة من امام الضريح. فذهب حيث كان الشاب فمد يسوع يديه واحياه. " فنظر الشاب اليه ( الى يسوع ) , فاحبه وتوسله ليبقى معه. وعند خروجهم من الضريح, ذهبوا الى بيت الشاب, لأنه كان غنيا. وبعد ستة ايام قضاها يسوع يعلمه, جاء اليه الشاب في المساء مرتديا ثوبا ( خفيفا ) من الكتان فوق جسده العاري. فبقى معه تلك الليلة. يعلمه يسوع اسرار ملكوت الله ".وحين استيقظ يسوع , عاد الى الجانب الآخر من الأردن).

    اما المقطع الثاني فمكانه 10:46

    ( واخت الشاب الذي احبه يسوع كانت هناك, مع امه وسالومة , لكن يسوع لم يستقبلهم).


    رسالة كلمنت الى ثيودور :

    إلى ثيودور

    لقد فعلت حسنا في اسكات التعاليم الرديئة ( للكاربوكرات ) *** لأنهم كـ" النجوم الضائعة " المشار اليها في النبوءة , الذين يتيهون من الطريق المحدد للوصايا الى قعر خطيئة الجسد اللا محدودة . لتباهيهم بالمعرفة , كما يقولون , " في الاشياء العميقة للشيطان , فانهم لا يعلمون انهم يطردون انفسهم بعيدا الى " عالم الأموات المظلم " للكذب., وبتباهيم انهم احرار, فقد اصبحوا عبيدا اذلاء للجسد. فمثل هؤلاء البشر يجب ان نقاومهم جميعا بشتى الطرق.
    لأنهم حتى لو قالوا شيئا صحيحا , فان من يحب الحقيقة لا يجب عليه ان يتفق معهم. لأن ليس كل الأشياء الصحيحة هي الحقيقة , ولا يجب حتى تفضيل الحقيقة التي تبدو حقيقية لرأي الإنسان على الحقيقية الحقة حسب الإيمان.
    الآن بالنسبة للأشياء التي يقولونها باستمرار عن انجيل مرقص الموحى به من الله. بعضها مزيف, والبعض الآخر حتى لو حوى بعض الحقيقة . فهي على أية حال لم تقدم بالشكل الصحيح. لأن الأمور الحقيقية خلطت مع المزيفة , واسيء تقديمها , اذا , كما يقول المثل , حتى الملح فقد طعمه.

    بالنسبة لمرقص , فخلال اقامة بطرس في روما فقد كتب حول اعمال الرب . وليس , على أية حال , جميع اعماله , ولا حتى لمح للأعمال السرية , لكنه اختار ما كان يعتقد ان له فائدة ليزيد من ايمان الذين كان يعلمهم. لكن حين مات بطرس شهيدا . جاء مرقص الى الاسكندرية , محضرا معه كتاباته وكتابات بطرس معه , فنقل ( مرقص ) الى كتبه الأشياء المناسبة التي تفيد في التقدم نحو المعرفة .

    وهكذا ألف انجيلا اكثر روحية ليستخدمه من يكون كاملا. لكنه على أية حال لم يفشي الأمور التي لا يجب افشائها , ولكن للقصص التي كتبت سلفا فقد زاد عليها. وبالإضافة الى ذلك , فكقائد ديني جلب اقوالا محددة يعرف ان تفسيرها سيقود المتلقين الى سبر اغوار الحقيقة المخفية من وراء سبعة حجُب.
    لذلك , ففي الخلاصة , فقد اعد مسائل , لا مُكرها ولا غير حذر , في رأيي , و حين شارف على الموت , ترك مؤلفاته للكنيسة في الاسكندرية , حيث تحرس بعناية كبيرة . وتقرأ فقط لمن تعلموا الخفايا العظيمة.

    لكن بما ان ( الجان – الارواح الشريرة ) تخطط دائما لتدمير الجنس البشري, فان ( الكاربوكراتيون ), تعلموا منهم واستخدموا فنون الخداع , فاستعبدوا احد قساوسة الكنيسة بالاسكندرية وحصلوا منه على نسخة من الانجيل السري, ففسره حسب عقيدته الكفرية والجسدية , علاوة على ذلك , لوث , وخلط مع الكلمات النقية والمقدسة اكاذيب مخزية. ومن هذ الخليط خرجوا بتعاليم ( الكاربوكراتيون )

    وبالنسبة لهم فكما قلت عاليه , فلا يجب ان نفسح لهم المجال; ولا حتى حين يقدمون ( ادلتهم ) الكاذبة , فلا يجب ان نعترف ان الإنجيل السري كتبه مرقص, ولكننا يجب ان ننكره حتى لو اقسمنا على ذلك .لأن " ليس كل الحقائق تقال للناس ". لهذا السبب فان حكمة الله لسليمان تقول " اجب الاحمق بنفس حماقته " , فنور الحقيقة يجب ان يخفى عن العميان باذهانهم.
    مرة اخرى تقول ( الحكمة الإلهية ) , " منه الذي سوف لن تؤخذ بعيدا " و " دع الاحمق يمشي في الظلام " . لكننا نحن " ابناء النور " تمت انارتنا من قبل " فجر " روح الله " من العالي " و " حيث تكون روح الله " , تقول , " هناك حرية " , لأن " كل الأشياء نقية للنقي ".

    إليك ( ثيودور ) , اذن , سوف لن اتردد في اجابة اسألتك التي سألتها , لدحض الاكاذيب بكلمات الانجيل, على سبيل المثال , بعد " وكانوا في الطريق ذاهبين الى اورشليم " وما بعدها , حتى " بعد ثلاثة ايام سوف يقوم ", الإنجيل السري يذكر هذا المقطع كلمة بكلمة:

    ( وجاؤوا الى قرية (بيت حاني ) واذا بامرأة قد مات اخيها كانت هناك. وجائت وسجدت ليسوع قائلة له " يا ابن داود,ارحمني ". فانتهرها التلاميذ.فغضب يسوع منهم وذهب معها الى الحديقة حيث كان الضريح. وفي الحال سمع صوت بكاء عالي من داخل الضريح. فدحرج يسوع الصخرة من امام الضريح. فذهب حيث كان الشاب فمد يسوع يديه واحياه. " فنظر الشاب اليه ( الى يسوع ) , فاحبه وتوسله ليبقى معه. وعند خروجهم من الضريح, ذهبوا الى بيت الشاب, لأنه كان غنيا. وبعد ستة ايام قضاها يسوع يعلمه, جاء اليه الشاب في المساء مرتديا ثوبا ( خفيفا ) من الكتان فوق جسده العاري. فبقى معه تلك الليلة. يعلمه يسوع اسرار ملكوت الله ".وحين استيقظ يسوع , عاد الى الجانب الآخر من الأردن.

    وهذه الكلمات تتبع النص , " وجاء يعقوب ويوحنا اليه " وكل ذلك المقطع . لكن " رجل عاري مع رجل عاري " والاشياء الاخرى التي كتبتها لي , ليست موجودة. وبعد الكلمات ." وجاء الى اليهودية ", يضيف الانجيل السري فقط ," واخت الشاب الذي احبه يسوع كانت هناك , مع امه وسالومه , لكن يسوع لم يستقبلهم " لكن اشياء كثيره مما ذكرتها لي يبدو انها اكاذيب وهي كذلك فعلا.
    انتهى

    *كلمنت السكندري : القديس تيطوس فلافيوس كلمنس – راجع الموسوعة الكاثوليكية تحت اسم Clement of Alexandria.

    •** قرية بيت حاني شرق القدس

    *** الكاربوكراتيون : لم اعرف حقيقة المقصود بالكاربوكراتيون على وجه الدقة لكن وجدت حسب الموسوعات ان الاقرب الى هذا الإسم هو الفيلسوف السكندري كاربوكريتيسc.130-c.150 المؤسس مع ابنه ابيفانيس المذهب الهلنستي المجاهر بالإباحية وهم على علاقة بالغنوصية كما تذكر الموسوعة.

    والحمد لله

    هناك صورة للمخطوطة لتي التقطها البروفيسور مورتون سميث موجودة في المشاركة الاصلية للاستاذ Jesus is Muslimلم استطع ارفاقها . ( نذير )

    «« توقيع نذير »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    21-08-2009
    على الساعة
    05:46 AM
    المشاركات
    232

    افتراضي كتابات بابياس

    للأخ Jesus is Muslim

    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يليق بجلاله وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين.

    اما بعد :


    فقد من الله تعالى بفضله وكرمه علي باتمام ترجمة ما تبقى من كتابات بابياس أسقف هيرابوليس فيريجية صاحب كتاب ( من شرح وحي الرب ) وقد فقد مع اجزاءه الخمسة ولم يتبقى لنا سوى بعض الاقتباسات التي استشهد بها ( اريناوس ) و ( يوسيبيوس ) وغيرهم .

    هذه الترجمة أهديها الى اخي الحبيب بلال الذي ارشدني اليها وحثني على ترجمتها.جزاه الله خيرا وبارك فيه.


    مقاطع كتابات بابياس



    بابياس

    Papias

    --------

    I.

    من شرح وحي الرب


    كتابات بابياس في عددها المعلن عنها هي خمسة, وهي تسمى شرح وحي الرب. ويذكر إيريناوس أن هذه هي الأعمال الوحيدة التي كتبت من قبله, حيث يقول : " وتشهد كتابات بابياس عن هذه الأمور, في كتابه الرابع , من الخمسة كتب , التي ألفها هو , وهو رجل قديم , كان سامعا من يوحنا, وصديقا لـ بوليكراب ." ولهذا كتب عنه اريناوس. وعلى الرغم من ذلك , فإن بابياس نفسه, في مقدمة كتابه, يعلن انه لم يكن سامعا أو شاهد عيان للحواريين; لكنه يخبرنا أنه أخذ حقيقة ديننا من هؤلاء المقربين منهم في كلماته التالية :

    لكنني لن امتنع عن وضع, مهما يكن لدي من تعاليم أخذتها بعناية في أي وقت من الكبار, واحفظها بعناية في ذاكرتي , الى جانب تفسيراتي, مأكدا لكم في نفس الوقت بحقيقتها. لأني لا اسمع كما الدهماء من يثرثرون كثيرا, ولكنني (أسمع ) هؤلاء الذين يقولون الحقيقة. ولا (أسمع ) هؤلاء الذين يأمرون بأوامر غريبة, ولكن بمن يتدربون على الأوامر المعطاة من قبل الرب للمؤمنين, ومنبثقة عن الحقيقة ذاتها. فإذا صاحب أي شخص احد الكبار فإني اسأله بدقة بعد ان (ينهون) كلامهم , ماذا قال آندرو أو بطرس , أو ما الذي قاله فيلبس أو توما أو يعقوب أو يوحنا أو متى أو أي شخص آخر من تلاميذ الرب: ما هي الأشياء التي قالها أريستون و الشيخ يوحنا تلاميذ الرب.

    II.

    المسيحيون الأوائل دعوا من مارس البراءة الإلهية بالأطفال, ] كما صرح من قبل بابياس في الكتاب الأول من شرح الرب, ومن قبل كلمنت الإسكندري بكتابه " المعلم " (Paedagogue)

    III.

    مشى يهوذا في هذا العالم كمثال بائس من اللاتقوى, وتضخم جسده الى حد لم يعد بمقدوره المرور بسهولة من حيث تمر عربة, لقد دهسته عربة , وانسكبت احشاءه للخارج.

    IV.

    الكبار الذين شاهدوا يوحنا تلميذ الرب تذكروا انهم سمعوا منه ان الرب اخبر بما يتعلق بهذه الأوقات, قائلا " ستأتي الأيام التي تنموا بها كرمة العنب فتصبح لها عشرة آلاف غصن, وفي كل غصن عشرة آلاف غصين, وفي كل غصين عشرة آلاف برعم, وفي كل واحد من هذه البراغم عشرة آلاف عذق, وفي كل واحد من هذه الأعذاق عشرة آلاف حبة من العنب عنب, وكل حبة عنب عندما تعصر تعطي خمسة – و – عشرين (متريت)1 من الخمر.

    وحين يأخذ أي واحد من القديسين هذه الأعذاق, فسيصرخ عذق آخر باكيا ّ أنا عذق أفضل, خذني, بارك الرب من خلالي.` وبالطريقة نفسها , ]يقول[ ان بذرة من القمح ستنتج عشرة آلاف سنبلة , وكل سنبلة فيها عشرة آلاف بذرة, وكل بذرة ستطرح مجموعة من الأزهار الجيدة والنقية والصافية, والتفاح , والبذور , والعشب سينتج بنفس المقياس, وكل الحيوانات, التي تأكل من خشاش الأرض , مسالمة ومتناغمة, وكاملة في الخضوع للإنسان. ] شهد بابياس على هذه في كتبه , رجل قديم , كان سامعا من يوحنا وصديقا لـ بوليكراب , في كتابه الرابع من الخمسة كتب التي كتبها بنفسه. وأضاف , قائلا " هذه الأشياء مسلم بها للمؤمنين. ويهوذا الخائن " يقول انه " غير مؤمن, ويسأل ` كيف يستطيع الرب ان يحقق هذا النمو ؟ ` فقال الرب , ` سيرون من سيأتي اليهم ` فهذه الأوقات ذكرها النبي اشعياء: ` فيسكن الذئب مع الخروف ... الخ (اشعياء 11/6 ).

    V.

    وكما يقول الشيوخ , ان هؤلاء الذين يستحقون مسكن في الجنة فسيذهبون إليه, وآخرون سيتمتعون بملذات الجنة, وآخرون سيملكون عظمة المدينة: لأن المخلص سيرى في كل مكان, بناءا على هذا فسيكون مستحقا من يراه. لكن هناك هذا الفارق بين مسكن من يقدمون المئة ضعف, وبين الذي يقدمون ستين ضعفا, ومن يقدمون ثلاثون ضعفا , فالأوائل سيأخذون الى السماوات, والدرجة الثانية سيقيمون في الجنة, والأخيرون سيسكنون المدينة, ولهذا قال الرب " في بيت أبي قصور كثيرة: " لأن كل الأشياء هي ملكه, الذي هو يوفر للجميع المكان المناسب للإقامة, حتى كما تقول كلمته, أن جزءا اعطي للجميع من الآب, بمثل ما يستحق كل شخص.

    وهذه هي المائدة التي فيها يتكئون مع من يحتفل, المدعوون الى العرس. الشيوخ , وتلاميذ الحواريين, يقولون هذه هي الدرجة والترتيب للذين خلصوا, وهم يتقدمون من خلال خطوات هذه الطبيعة, وبالإضافة على ذلك , يصعدون من خلال الروح للإبن, ومن خلال الإبن للآب, ومع الوقت فان الإبن سيقدم عمله للآب, حتى انه قيل من قبل الحواريين , " يجب ان يملك حتى يضع كل اعدائه موضعا لقدميه. والموت هو العدو الأخير الذي سيدمر ." ففي وقت الملكوت الرجل العادل على الأرض سينسى ان يموت. " لكن حين يقول كل الأشياء توضع تحته , فانه يعلن انه استثنى ما وضعه تحته. وحين تخضع له كل الأشياء, فان الإبن ايضا سيخضع له الذي يضع كل الأشياء تحته. فيكون الله الكل في الكل."

    VI.

    بابياس, الذي نذكره, يأكد انه يأخذ الأقوال من التلاميذ الذين صحبهم, ويضيف ايضا تأكيداته انه سمع بنفسه "أريستون" والشيخ يوحنا. وهو يذكرهم مرارا بالإسم, وفي كتاباته يوضح تقاليدهم. ملاحضتنا بخصوص هذه الأمور قد لا تكون لها فائدة. ولكن ربما يكون لها قيمة حين تضاف الى تصريحات بابياس التي صرح بها سلفا, والمقاطع الأخرى منه التي يربطها لبعض المعجزات, تصرح انه اكتسب معلوماته من التقليد. ومحل اقامة الحواري فيلبس مع بناته في هيرابوليس ذكرت في الأعلى.

    يجب علينا الآن ان نشير أن بابياس , الذي عاش في نفس الزمن, يذكر انه اخذ قصصا رائعة من بنات فيلبس. وهو يذكر ان رجلا ميتا قد أقيم من الموت في يومه. ويذكر ايضا معجزة اخرى قام بها جستس وكنيته بارساباس, فقد ابتلع سما مميتا, ولم يضره شيء, بنعمة الرب. نفس الشخص, كتب اشياء اخرى وصلته من التقاليد غير المكتوبة, ومن ضمنها بعض الأمثال الغريبة وتعاليم المخلص, وبعض الأشياء المبهرة.

    ومن ضمن هذه الأشياء يقول انه ستكون هناك ألفية بعد البعث, حين يؤسس المسيح ملكه على هذه الأرض. ويضيف من خلال كتاباته ايضا , قصص أخرى ذكرها أريستون من أقوال الرب, وتقاليد الشيخ يوحنا. وللمعلومات حول هذه النقاط, نستطيع فقط إحالة قراءنا الى نفس الكتب, لكن الآن, فللإقتطاع الذي قمنا به, سنضيف. لكونه أمر في غاية الأهمية, تقاليد تخص مرقص الذي كتب الأنجيل, الذي قال عنه ( بابياس) : وقال الشيخ هذا. اصبح مرقص مترجم بطرس, كتب بدقة ما تذكره. على أية حال , لم يضعها بالترتيب الذي عمله او قاله المسيح.

    فهو لم يسمع الرب ولا صاحبه. ولكن فيما بعد, كما قلت, صاحب بطرس, الذي وافقت تعاليمه ضرورة ]السامعين له [ , لكن دون نية إعطاء روايات عن أقوال الرب. من أجل ذلك لم يخطئ مرقص في كتابه بعض الأشياء التي تذكرها. فمن ناحية فقد اعتنى عناية خاصة بعدم مسح أي شيء سمعه, ولا أن يضع شيئا زائفا في التصريحات. ] هذا ما يعلق ببابياس بخصوص مرقص, لكن بخصوص متى فقد صرح التصريح التالي[ : لقد جمع متى أقوال ] الرب [ باللغة العبرية, وكل واحد فسرها بأفضل ما يستطيع. ] نفس الشخص يستدل بأدلة من رسالة يوحنا , ومن رسالة بطرس بالمثل. وهو ايضا يعطي رواية اخرى عن امرأة اتهمت بخطايا كثيرة أمام الرب , كما يوجد في الانجيل طبقا للعبرانيين [ .

    VII.

    لهذا تحدث بابياس, كلمة بكلمة: لبعضهم ]ملائكة[ أعطى سيطرة على تنظيم العالم, وانابهم بممارسة سيطرتهم. وفي الحال بعد هذا قال: لكن حدث ان تنظيمهم لم يصل الى شيء.

    VIII.

    وبما يتعلق بكتاب الإلهام ( الوحي ), نحن نعتبر من النافل ان نضيف كلمة أخرى, لأن المبارك جريجوري اللاهوتي و سيريل , وحتى رجال في زمن اقدم , بابياس , ايريناوس , ميثوديوس و هيبوليتوس, شهدوا عليه بتحمل.

    IX.

    آخذا الفرصة من بابياس اسقف هيرابوليس, ذائع الصيت , تلميذ الحواري الذي جلس في حضن المسيح, وكلمنس , و بانتيانوس قسيس ] كنيسة [ الاسكندرية, والحكيم أمونيوس , اقدم وأول مفسر, الذين اتفقوا مع بعضهم البعض, والذي فهموا عمل الستة أيام كما تشير الى المسيح والكنيسة كلها.

    X.

    مريم أم الرب, مريم زوجة كليوفاس أو ألفيوس. التي كانت أم يعقوب الأسقف والحواري, وسيمون و ثاديوس , ويوسف واحد, مريم سلومة , زوجة الزبدي, أم يوحنا المبشر ويعقوب , مريم المجدلية. هؤلاء الاربع مذكورات في الإنجيل. يعقوب ويهوذا ويوسف كانوا أبناء عمة الرب. يعقوب أيضا ويوحنا كذلك كانوا أبناء عمة أخرى للرب. مريم, أم يعقوب الأقل ويوسف , زوجة الفيوس كانت أخت مريم أم الرب, الذي يوحنا تسمى من قبل كليوفاس, إما من أبيها أو من عائلة العشيرة, أو لسبب آخر. مريم سالومة تسمى سلومة إما من زوجها أو من قريتها. البعض يأكد انها هي نفسها مريم كليوفاس, لأنه كان لديها زوجان.

    1- ( المتريت وحدة قياس السوائل وهي يونانية قديمة تعادل 39.4 لتر او 9 جالون)

    تم بحمد الله

    «« توقيع نذير »»

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    03-09-2009
    على الساعة
    04:40 PM
    المشاركات
    23

    افتراضي

    حسنا فعلت أخي نذير
    بارك الله فيك

    «« توقيع حسن بن الهيثم »»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رؤيا بطرس- سلسلة الأناجيل غير القانونية وكتابات الآباء
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى المخطوطات والوثائق النصرانية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-09-2008, 02:47 AM
  2. إنجيل فيلبس- سلسلة الأناجيل غير القانونية وكتابات الآباء
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى المخطوطات والوثائق النصرانية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-09-2008, 02:45 AM
  3. إنجيل توما- سلسلة الأناجيل غير القانونية وكتابات الآباء
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى المخطوطات والوثائق النصرانية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-09-2007, 04:27 PM
  4. إنجيل الحقيقة- سلسلة الأناجيل غير القانونية وكتابات الآباء
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى المخطوطات والوثائق النصرانية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-09-2007, 04:24 PM
  5. خاتمة انجيل مرقس (دراسه كامله من واقع المخطوطات وكتابات الاباء)
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2005, 05:44 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء

الاناجيل غير القانونية وكتابات الاباء