-
<div align="center">بشارة بعيسى "يسوع" عليه السلام</div>
من البشارات القديمة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتي ذكرها النبهاني في كتابه"حجة الله على العالمين":
البشارة العشرون: قال إشعيا عليه السلام في كتابه:"قال لي الرب امض فقم على المنظرة نخبرك بما ترى فرأى راكبين أحدهما راكب حمار والآخر راكب جمل فبينا هو كذلك إذ أقبل أحد الركبين وهو يقول هوت بابل وتكسرت آلهتها المنجورة على الأرض فهذا الذي سمعت الرب آله نبي إسرائيل قد أنبأتكم" يقول النبهاني: يعني براكب الحمار عيسى (يسوع) وبراكب الجمل محمدا صلى الله عليه وسلم.. انتهى كلام النبهاني…
وهي موجودة في سفر إشعيا في الفصل الواحد والعشرين في الترجمات الإنجليزية التالية:
Young's Literal Translation
Isaiah 21 6 For thus said the Lord unto me: `Go, station the watchman, That which he seeth let him declare.' 7 And he hath seen a chariot -- a couple of horsemen, The rider of an ass, the rider of a camel, And he hath given attention -- He hath increased attention!
8 And he crieth -- a lion, `On a watch-tower my lord, I am standing continually by day, And on my ward I am stationed whole nights. 9 And lo, this, the chariot of a man is coming, A couple of horsemen.' And he answereth and saith: `Fallen, fallen hath Babylon, And all the graven images of her gods He hath broken to the earth.
The Douay-Rheims Bible
21:7 And he saw a chariot with two horsemen, a rider upon an ass, and a rider upon a camel: and he beheld them diligently with much heed.
Young's Literal Translation
21:7 And he hath seen a chariot -- a couple of horsemen, The rider of an ass, the rider of a camel, And he hath given attention -- He hath increased attention
وفي إنجيل يوحنا:
12: 12 و في الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع ات الى اورشليم
12: 13 فاخذوا سعوف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون اوصنا مبارك الاتي باسم الرب ملك اسرائيل
12: 14 و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب
12: 15 لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان
وفي إنجيل برنابا: ص247..
وكان فصح اليهود قريبا لذلك قال يسوع لتلاميذه:" لنذهب إلى أورشليم لنأكل حمل الفصح".. وأرسل بطرس ويوحنا إلى المدينة قائلا:"تجدان أتانا بجانب" باب المدينة مع جحش فحلاها واأتيا بها إلى هنا لأنه يجب أن أركبها إلى أورشليم فإذا سألكما أحد قائلا"لماذا تحلانها؟ فقولا لهم: المعلم محتاج إليها، فيسمحان لكما بإحضارها".. فذهب التلميذان فوجدا كل ما قال لهما يسوع عنه فأحضرا الأتان والجحش فوضع التلميذان ردائيهما على الجحش وركب يسوع" انتهى كلام برنابا..
والعجيب أن أكثر كتاب الكتاب المقدس لم يفهموا هذه البشارة في عيسى يسوع عليه السلام التي في إشعيا، فهي موجودة بمعان أخر في أكثر الترجمات الموجودة على النت.. فقد دخلت على حوالي ثلاثة وعشرين ترجمة على النت، ولم أجد: راكب الحمار وراكب الجمل، إلا في ثلاثة فقط المذكورة سابقا..
أما بقية الترجمات فقد ترجموها: قطيع من الحمير وقطيع من الجمال.. وبعضهم ترجمها راكبين على الحمير وراكبين على الجمال.. والبعض الآخر:عربة الحمير وعربة الجمال… على الرغم من أن عيسى يسوع عليه السلام ذكر لهم أن ركوبه على الحمار مكتوب في العهد القديم كما سبق من نص يوحنا..
وأما راكب الجمل فيعني نبينا صلى الله عليه وسلم، لأن الجمل كان راحلة العرب كما هو مشهور قديما وحديثا.. فيعني أن النبي الذي سوف يأتي بعد راكب الحمار سيكون من العرب…
ومشهد الاحتفال بعيسى يسوع عليه السلام وهو يدخل أورشليم المدينة المقدسة على حمار وفرحة المؤمنين به، يشبهه مشهد دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة في الهجرة المشرفة على جمل وفرحة أهل المدينة به صلى الله عليه وسلم وتحيتهم له.. فقد دخلها النبي صلى الله عليه وسلم وهو يركب ناقته، كما أخبر النبي إشعيا عليه السلام…
ففي رواية ابن عمر رضي الله عنهما في صفة دخول نبينا صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة في الهجرة:
- عن ابن عمر قال قال أهل المدينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ادخل المدينة راشدا مهديا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخرج الناس فجعلوا ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلما مر على قوم قالوا: يا رسول الله! ههنا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها مأمورة - يعني ناقته - حتى بركت على باب أبي أيوب الأنصاري.
(عد، كر). كنز العمال الإصدار 1.43 - للمتقي الهندي- 46319- موقع المحدث..
-
من كنوز المنتدى المخفية
للرفع والتذكير