-
الاخ الفاضل احمد
من عيسى عليه السلام هذا ؟؟
:hp:
-
نص رحمة الله الهندي في الاستدلال بأن ليس كل كلمة "مسيح" في الكتاب المقدس، تعني بالضرور نبي الله عيسى "يسوع" عليه السلام..
يقول الهندي:" والسادس: أنه لا يلزم أن يكون المراد من المسيح أحد هذين المسيحيين، لأن هذا اللفظ كان يطلق على كل سلطان من اليهود صالحاً كان أو فاجراً، الآية الخمسون من الزبور السابع عشر هكذا: "يا معظم خلاص الملك وصانع الرحمة بمسيحه داود وزرعه إلى الأبد" وهكذا جاء في الزبور المائة والحادي والثلاثين إطلاق المسيح على داود عليه السلام، الذي هو من الأنبياء والسلاطين الصالحين، وفي الباب الرابع والعشرين من سفر صموئيل الأول قول داود عليه السلام في حق شاول الذي كان من أشرار السلاطين اليهود هكذا: 71 "وقال للرجال الذين معه حاشا لي من اللّه أن أصنع هذا الأمر بسيدي مسيح الرب، أو أمد يدي إلى قتله لأنه مسيح الرب" 11 "لا أمد يدي على سيدي لأنه [ص 138] مسيح الرب" وهكذا في الباب السادس والعشرين من السفر المذكور، والباب الأول من سفر صموئيل الثاني، بل لا يختص هذا اللفظ بسلاطين اليهود أيضاً، وجاء إطلاقه على غيرهم، الآية الأولى من الباب الخامس والأربعين من كتاب أشعيا: "هذه يقولها الرب لقورش مسيحي الذي مسكت بيمينه" الخ فجاء إطلاقه على سلطان إيران الذي أطلق اليهود وأجازهم لبناء الهيكل." انتهى كلام الهندي، انظر كتاب "إظهار الحق" موقع المحدث..
-
<span style='color:red'><div align="center">نص المزامير</div></span>
نص داود عليه السلام
من موقع النادي العربي:
المزامير:
110: 1 قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك
110: 2 يرسل الرب قضيب عزك من صهيون تسلط في وسط اعدائك
110: 3 شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك
110: 4 اقسم الرب و لن يندم انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق
110: 5 الرب عن يمينك يحطم في يوم رجزه ملوكا
110: 6 يدين بين الامم ملا جثثا ارضا واسعة سحق رؤوسها
110: 7 من النهر يشرب في الطريق لذلك يرفع الراس
111: 1 هللويا احمد الرب بكل قلبي في مجلس المستقيمين و جماعتهم
من موقع الكلمة:
الفصل العاشر بعد المائة:
قالَ الرّبُّ لسيِّدي الملِكِ: «إجلسْ عَنْ يَميني حتى أجعَلَ أعداءَكَ مَوطِئًا لِقدَمَيكَ». 2صَولجانُ عِزِّكَ يُرسِلُهُ الرّبُّ مِنْ صِهيَونَ، ويقولُ: «تسَلَّطْ في وسَطِ أعدائِكَ». 3شعبُكَ يَلتَفُّ حَولَكَ طَوعًا يومَ تقودُ جنودَكَ على الجبالِ المُقدَّسةِ، فَمِنْ رَحِمِ الفَجرِ حَلَ كالنَّدى شبابُكَ. 4أقسَمَ الرّبُّ ولن يندَمَ: «أنتَ كاهنٌ إلى الأبدِ على رُتبَةِ مَلكيصادَقَ». 5الرّبُّ يقِفُ عَنْ يَمينِكَ ويُهَشِّمُ المُلوكَ يومَ غضَبِهِ. 6يَدينُ في الأمَمِ، وبالجثَثِ يملأُ الأوديةَ. تحْمَرُّ تِلالُ الأرضِ الشَّاهِقَةُ 7وتُسقَى الأوديةُ دِماءً، فيرتَفِعُ رَأسُكَ أيُّها المَلِكُ.
في موقع الكلمة:
قالَ الرّبُّ لسيِّدي الملِكِ: هنا كلمة "رب" صريحة بأنها لا تعني الإله، ولكن تعني "السيد"..
وفي النسخة الإنجليزية:
The NAS Strong's Version
بالرجوع إلى أصل لفظي "رب" في :"قال الرب لربي".. وبالإنجليزية:
LORD says to my Lord
110:1 The LORD says to my Lord: "Sit at My right hand Until I make Your enemies a footstool * for Your feet."
نجد أن أصل اللفظ الأول يختلف تماما عن أصل اللفظ الثاني في الكلمة العبرية، وفي تعريفاتها كذلك:
فالأول:
Original Word
hwhy
Transliterated Word
Y@hovah
Phonetic Spelling
yeh-ho-vaw'
Definition Jehovah = "the existing One"
1. the proper name of the one true God
i. unpronounced except with the vowel pointings of 0136
وأما الثاني:
Original Word
ynda
Transliterated Word
'Adonay
Phonetic Spelling
ad-o-noy'
Definition
1. my lord, lord
i. of men
ii. of God
2. Lord - title, spoken in place of Yahweh in Jewish display of reverence
http://bible.crosswalk.com/OnlineStudyBibl...rentChapter=109
-
<div align="center">ملاحظات حول نص المزامير</div>
وفي موقع الكلمة: صَولجانُ عِزِّكَ يُرسِلُهُ الرّبُّ مِنْ صِهيَونَ: الظاهر معناه انتقال الرسالة(الصولجان) من بني إسرائيل "صهيون" إلى نبينا صلى الله عليه وسلم…
وربما يكون هذا المعنى أكثر وضوحا في النص الإنجليزي:
The KJV Strong's Version
Psalms 110
110:2
The LORD shall send the rod of thy strength out of Zion:
وفي ترجمة المترجم الإلكتروني "الوافي" لهذا النص: اللورد سَيُرسلُ عصاthy قوة خارج الصّهيونِ:
وهذا صريح بأن الرسالة سوف تخرج من بني إسرائيل(صهيون) إلى من ذكره الله عز وجل…
The New American Standard Bible
2 The LORD will stretch forth Your strong scepter R3602 from Zion
. The American Standard Version
2 Jehovah will send forth the rod of thy strength out of Zion: Rule thou in the midst of thine enemies
. The Holman Christian Standard Bible
"; 2 The Lord will extend Your mighty scepter from Zion
Third Millennium Bible
2 The LORD shall send the rod of Thy strength out of Zion
ويحتمل أن تكون هذه المعركة هي معركة بدر..
ففي ترجمة: Webster's Bible Translation
He will judge among the heathen
وترجمتها بترجمة المترجم الإلكتروني "الوافي": [هو سَيَحْكمُ بين الوثنيين]: وقد كانت موقعة بدر بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الوثنيين من قريش.
وجملة: 3شعبُكَ يَلتَفُّ حَولَكَ طَوعًا يومَ تقودُ جنودَكَ: من نسخة موقع الكلمة: وهو ما حصل من الأنصار، لأنهم لم يبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على القتال خارج المدينة المنورة، فلما خيرهم اختاروا القتال معه.. انظر السيرة النبوية..
وجملة:
, after the order of Melchizedek
ومعناها من المترجم الوافي: بعد طلبية الملائكة.. فيحتمل أن يكون معناه: نزول الملائكة في موقعة بدر وإمداد الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم بها..
وقد ذكرت هذه الكلمة نسخة موقع "الكلمة" هكذا: "ملكيصادق"..
ونسخة موقع "النادي العربي" هكذا: "ملكي صادق"..
فيحتمل أن تكون بنفس اللفظ العبري، ونفس المعنى القريب من "الملائكة".. لتقارب العبرية القديمة مع لهجات العربية الفصحى..
وقد فسرتها قواميس الكتاب المقدس على أنه اسم ملك، أو "كاهن إلى الأبد" وغير ذلك من التفسيرات، وحاولوا الربط بينها وبين المسيح عيسى(يسوع) عليه السلام.. انظر التفسيرات في:
http://bible.crosswalk.com/Concordances/Na...gi?number=T3305
Original Word
qdcyklm
Malkiy-Tsedeq
Phonetic Spelling
mal-kee-tseh'-dek
Definition
Melchizedek = "my king is Sedek"
1. king of Salem and priest of the Most High God to whom Abram paid tithe after the battle he fought to free Lot; 'the order of Melchizedek' the order of the priesthood to which Christ belongs
وبترجمة النص من المترجم الوافي:
Melchizedek =" ملكي Sedek "
ملك سالم وخوري الأكثر اللهِ العاليِ الذي اليهAbram دَفعَ عشرَ بعد المعركةِ قَاتلَ أَنْ يُحرّرَ قرعة؛ ' طلبية Melchizedek ' طلبية الكهانةِ التي السيد المسيح يَعُودُ
ومن التعريف السابق، نجد أنهم قد فسروا الكلمة العبرية، التي تحتمل أن تكون "ملك" بكسر اللام،
لتصير في التعريف، كما هي في اللغة العربية تماما:
my king
وتحتمل أن تكون "ملك" بفتح اللام، أي الملائكة.. فتصبح الكلمة: ملائكة صدق..
وجملة:
3 Thy people shall be willing in the day of Thy power
وهذا ما تحقق من فرح المؤمنون بنصر بدر..
وجملة:
Therefore will he lift up his head
أي: ومن يومها وأنت مرفوع الرأس.. وهذا ما تحقق بعد موقعة بدر..
وفي ترجمة:
Young's Literal Translation
5 The Lord on thy right hand smote kings In the day of His anger. 6 He doth judge among the nations, He hath completed the carcases, Hath smitten the head over the mighty earth. 7 From a brook in the way he drinketh, Therefore he doth lift up the head!
وترجمة الوافي لهذا النص: 5 اللورد علىthy يدّ صحيحة ضَربتْ ملوك من اليومِ من غضبه. 6 هوdoth قاضي بين الأممِ، هوhath اكملَ الجثثَ،Hath ضَربَ الرّأسَ على الأرضِ الهائلةِ. 7 عن ساقيةِ في الطّريقِ هو ,drinketh إذن هوdoth يَرْفعُ الرّأسَ!
ولا يزال هذا النص يحتاج إلى مزيد من التحقيق والتوضيح، والله المستعان وهو وحده أعلم بالصواب..
-
تابع الملاحظات:
في نسخة:
The Complete Jewish Bible
7 He will drink from a stream as he goes on his way; therefore he will hold his head high.
وترجمة كلمة:
stream
كما في ترجمة المترجم الإلكتروني "الوافي": ينبوع ..
فيكون المعنى: هو سيشرب من ينبوع في طريقه..
فيمكن أن يكون ذلك إشارة إلى بئر بدر..
-
<span style='color:red'><div align="center">الخلاصة</div></span>
بعد مقارنة نص :"قال الرب لربي" من كلام عيسى(يسوع) عليه السلام في إنجيلي مرقس ولوقا، بما في إنجيل برنابا، وبالنص الأصلي في مزامير داود عليه السلام..
يكون النص بتوفيق الله تعالى هكذا:
يقول داود عليه السلام : قال الرب لسيدي (أي مسيا آخر الزمان، أو مسيا المبشر به جميع الأنبياء) اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك…
وعيسى (يسوع) عليه السلام لما ذكر للحواريين أن مسيا المنتظر، والموجود في كتب اليهود، لن يكون من بني إسرائيل وإنما من بني إسماعيل، حزن الحواريون وجادلوا عيسى (يسوع) في ذلك.. فرد عليهم عيسى (يسوع) عليه السلام بهذا النص فقال لهم: كيف يكون مسيا المنتظر من بني إسرائيل (أي من أولاد داود) ونبي الله داود عليه السلام لما ذكره بقوله:" قال الرب لسيدي" قال عنه "سيدي" ولم يقل عنه "ابني"؟.. ولو كان من ذريته داود عليه السلام (أي من بني إسرائيل) كان سيقول عنه "ابني" لا "سيدي".
-
<span style='color:red'><div align="center">تفسير "اجلس عن يميني"</div></span>
والظاهر والله أعلم أن جملة "اجلس عن يميني" معناها مجازي لا حقيقي، أي ستكون في حفظي وحمايتي وقوتي ونصرتي لك، ولفظ "اليمين" ليدل على القوة والقدرة … كما في قوله تعالى:{ ولو تقول علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين}(47) سورة الحاقة، لنفي وهم من قال أن محمدا صلى الله عليه وسلم يؤلف كلاما من عنده وينسبه لله تعالى..
وقوله تعالى في إبراهيم عليه السلام في تحطيم الأصنام:{فراغ عليهم ضربا باليمين}(الصافات93)
انظر جامع أحكام القرآن موقع المحدث..
وكما قال تعالى في سورة الطور لنبينا صلى الله عليه وسلم: "واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا"…فهذا أسلوب مجازي، معناه: فإنك في حفظي ورعايتي حتى تتم إبلاغ الدين… وكما قال تعالى لموسى عليه السلام في سورة طه:"ولتصنع على عيني"..
وكذلك نجد كلمة "اليمين" في الكتاب المقدس تدل على النصرة على الأعداء، وذلك في النص الإنجليزي في السطر الخامس نفس الفصل الذي فيه"قال الرب لربي"، أي الفصل العشر بعد المائة:
في نسخة:
The KJV Strong's Version
110:5 The Lord at thy right hand shall strike through kings in the day of his wrath
فنجد كلمة اليمين، باللغة العبرية القديمة التي تتفق مع العربية قديما، بالضغط على كلمة:
hand
The KJV Old Testament Hebrew Lexicon
Original Word
!ymy
Transliterated Word
Yamiyn
Phonetic Spelling
yaw-meen'
Definition
right, right hand, right side
i. right hand
ii. right (of direction)
iii. south (the direction of the right hand when facing East)
وبذلك لو لوضعنا كلمة "يمينك" بدلا من "يدك اليمنى" يمكن أن يكون معنى النص:
والله يكون في يمينك، أي قوتك وقدرتك ونصرتك..
وفي النسخة العربية من موقع النادي العربي:
110: 5 الرب عن يمينك يحطم في يوم رجزه ملوكا
-
وهذا النص –قال الرب لسيدي- يتفق مع كلام الله تعالى في القرآن الكريم ومع أحداث السيرة النبوية.. ويتفق مع ما وعد به تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بالنصر على الأعداء…
ففي سورة التوبة(33) وسورة الصف(9):{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.. وكما قال تعالى في سورة الفتح(28): {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا}.. وكما قال تعالى في سورة الفتح:{وينصرك الله نصرا عزيزا}(3)… وكما قال تعالى في سورة الحج:{ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ}(15)..
وكما أخبر صلى الله عليه وسلم في الأحاديث النبوية المشرفة بأن الله عز وجل سوف ينصره حتى يتم إبلاغ الدين.. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"نصرت بالرعب مسيرة شهر"
-
تابع ملاحظات حول النص
ذكر النبهاني بشارة قديمة للنبي صلى الله عليه وسلم على لسان داود عليه السلام في مزاميره، في الفصل التالي للفصل الذي ذكره فيه داود عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم في جملة:"قال الرب لربي" وهي:
من كتاب حجة الله على العالمين يقول النبهاني رحمه الله:" البشارة الخامسة والثلاثون: ومن بشائره عليه السلام في مزمور آخر منه:" أنه يجوز من البحر إلى البحر ومن لدن الأنهار إلى الأنهار إلى منقط الأرض وإنه يخر أهل الجزائر بين يديه على ركبهم وتلحس أعداؤه التراب وتأتيه الملوك بالقرابين وتسجد له وتدين له الأمم بالطاعة والانقياد لأنه يخلص المضطهد البائس ممن هو أقوى منه وينقذ الضعيف الذي لا ناصر له ويرأف بالضعفاء والمساكين وأنه يعطي من ذهب بلاد سبأ ويصلى عليه في كل وقت ويبارك عليه في كل يوم ويدوم ذكره إلى الأبد".. يقول النبهاني: ومعلوم أنه لم يكن هذا إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم، فإنه مع صحة جميع الأوصاف المذكورة فيه يصلى عليه من أمته في كل وقت ويبارك عليه منهم في كل يوم في جميع أقطار الأرض من لا يحصي عددهم إلا الله تعالى في الصلاة وخارجها هذا فضلا عن صلاة الله وملائكته ومؤمني الجن… صلى الله عليه وسلم عدد من صلى عليه وعدد من لم يصل عليه وعدد من يصلي عليه إلى غير نهاية…” انتهى كلام النبهاني ص81.
وهي قريبة من النص التالي في الفصل الثاني عشر بعد المائة في مزامير داود عليه السلام:
من موقع النادي العربي: المزامير:
112: 1 هللويا طوبى للرجل المتقي الرب المسرور جدا بوصاياه
112: 2 نسله يكون قويا في الارض جيل المستقيمين يبارك
112: 3 رغد و غنى في بيته و بره قائم الى الابد
112: 4 نور اشرق في الظلمة للمستقيمين هو حنان و رحيم و صديق
112: 5 سعيد هو الرجل الذي يتراف و يقرض يدبر اموره بالحق
112: 6 لانه لا يتزعزع الى الدهر الصديق يكون لذكر ابدي
112: 7 لا يخشى من خبر سوء قلبه ثابت متكلا على الرب
112: 8 قلبه ممكن فلا يخاف حتى يرى بمضايقيه
112: 9 فرق اعطى المساكين بره قائم الى الابد قرنه ينتصب بالمجد
112: 10 الشرير يرى فيغضب يحرق اسنانه و يذوب شهوة الشرير تبيد
113: 1 هللويا سبحوا يا عبيد الرب سبحوا اسم الرب
113: 2 ليكن اسم الرب مباركا من الان و الى الابد
113: 3 من مشرق الشمس الى مغربها اسم الرب مسبح
113: 4 الرب عال فوق كل الامم فوق السماوات مجده
113: 5 من مثل الرب الهنا الساكن في الاعالي
113: 6 الناظر الاسافل في السماوات و في الارض
113: 7 المقيم المسكين من التراب الرافع البائس من المزبلة
113: 8 ليجلسه مع اشراف مع اشراف شعبه
113: 9 المسكن العاقر في بيت ام اولاد فرحانة هللويا
من موقع الكلمة:
هَنيئًا لِمَنْ يَخافُ الرّبَّ ويُسَرُّ بِوصاياهُ جدُا. 2يكونُ نَسلُهُ قويُا في الأرضِ، فالمُستَقيمونَ يُبارِكُهُمُ الرّبُّ، 3ويكونُ المالُ والغِنى في بيتِهِ، وحقُّهُ يدومُ إلى الأبدِ. 4النُّورُ يُضيءُ في الظَّلامِ لِلمُستَقيمينَ، لأنَّ الرّبَّ حَنونٌ ورحيمٌ وعادِلٌ. 5الرَّجلُ الصَّالِحُ يتَحَنَّنُ ويُقرِضُ ويُدبِّرُ أمُورَهُ بالإنصافِ. 6الصِّدِّيقُ لن يَتزَعزَعَ إلى الأَبدِ، وذِكْرُهُ يبقَى مدَى الدَّهرِ. 7لا يخافُ مِنْ خبَرِ السُّوءِ، وبِقلبٍ ثابِتٍ يَتَّكِلُ على الرّبِّ، 8قلبُهُ راسخ فلا يخافُ حينما يرى خصومَهُ. 9يُوزِّعُ ويُعطي البائِسينَ، ففَضْلُهُ يدومُ إلى الأبدِ ورأسُه يرتَفِعُ بالمَجدِ، 10يراهُ الشِّرِّيرُ فيَغتَمُّ ويَصُرُّ بأسنانِهِ ويذُوبُ. فرَغَباتُ الشِّرِّيرِ تَبيدُ
هلِّلوا يا عبيدَ الرّبِّ. هلِّلوا لاَسمِ الرّبِّ. 2لِيكُنِ اَسمُ الرّبِّ مُبارَكًا مِنَ الآنَ وإلى الأبدِ. 3مِنْ مشرِقِ الشَّمسِ إلى مغرِبِها يُهَلِّلُ البشَرُ لاَسمِ الرّبِّ
4الرّبُّ مُتَعالٍ على الأمَمِ، وفوقَ السَّماواتِ مَجدُهُ. 5مَنْ مِثْلُ الرّبِّ إلهِنا، ذاكَ المُقيمُ في الأعالي؟ 6لكِنَّهُ ينحَني مِنْ أعاليهِ لِيرَى السَّماواتِ والأرضَ. 7يُقيمُ المِسكينَ عَنِ التُّرابِ ويَرفَعُ البائِسَ مِنَ المَزبَلَةِ 8لِيُجلِسَهُ معَ العُظَماءِ، معَ عُظماءِ شعبِهِ يُجلِسُهُ. 9يجعَلُ العاقِرَ في بَيتِها أُمَ بَنينَ فرحانَةً. هلِّلويا.
ولفظ "أحمد" اسم النبي صلى الله عليه وسلم هنا في الفصل الحادي عشر بعد المائة، بين الفصلين العشر بعد المائة الذي فيه"قال الرب لربي"، والفصل الثاني عشر بعد المائة الذي فيه البشارة التي ذكرها النبهاني.. من موقع النادي العربي:
111: 1 هللويا احمد الرب بكل قلبي في مجلس المستقيمين و جماعتهم
فهنا اسم النبي صلى الله عليه وسلم "أحمد" وأمته: "مجلس المستقيمين وجماعتهم".. فلا مانع أن تكون "أحمد" اسما لا فعلا، فتكون بمعنى "أحمد الرب" أي "أحمد المنتسب إلى الرب"، أي "أحمد نبي الرب"، أو "أحمد رسول الرب"، أو "أحمد خادم الرب"..
وقد وردت بشارة قديمة لبعض أهل الكتاب الذي أسلموا [وهو وهب بن منبه]، أن الله عز وجل أوحى لداود عليه السلام أنه سيأتي نبي بعده اسمه "أحمد"… مع وصف لأمته..
نقلا عن كتاب الدر المنثور من موقع المحدث:
وأخرج البيهقي في الدلائل عن وهب بن منبه قال: إن الله أوحى في الزبور " يا داود إنه سيأتي من بعدك نبي اسمه أحمد ومحمد صادقا نبيا لا أغضب عليه أبدا ولا يعصيني أبدا، وقد غفرت له أن يعصيني ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأمته مرحومة أعطيتهم من النوافل مثل ما أعطيت الأنبياء، وافترضت عليهم الفرائض التي افترضت على الأنبياء والرسل، حتى يأتوني يوم القيامة ونورهم مثل نور الأنبياء، وذلك أني افترضت عليهم أن يتطهروا لي لكل صلاة كما افترضت على الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالغسل من الجنابة كما أمرت الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالحج كما أمرت الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالجهاد كما أمرت الرسل قبلهم. يا داود إني فضلت محمدا وأمته على الأمم، أعطيتهم ست خصال لم أعطيها غيرهم من الأمم. لا أؤاخذهم بالخطأ والنسيان، وكل ذنب ركبوه على غير عمد إذا استغفروني منه غفرته، وما قدموا لآخرتهم من شيء طيبة به أنفسهم عجلته لهم أضعافا مضاعفة، ولهم عندي أضعاف مضاعفة وأفضل من ذلك، وأعطيتهم على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، الصلاة والرحمة والهدى إلى جنات النعيم، فإن دعوني استجبت لهم، فإما أن يروه عاجلا وإما أن أصرف عنهم سوءا وإما أن أؤخره لهم في الآخرة، يا داود من لقيني من أمة محمد يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي صادقا بها فهو معي في جنتي وكرامتي، ومن لقيني وقد كذب محمدا وكذب بما جاء به واستهزأ بكتابي صببت عليه في قبره العذاب صبا، وضربت الملائكة وجهه ودبره عند منشره من قبره، ثم أدخله في الدرك الأسفل من النار".
الدر المنثور في التفسير بالمأثور. الإصدار 1,38 - للإمام جلال الدين السيوطي
-
<span style='color:red'><div align="center">أول الأنبياء وآخرهم</div></span>
في مقالة سابقة تحت عنوان: إيليا ومسيا المنتظر… نقلت هذا النص من إنجيل برنابا في كلام عيسى (يسوع) عليه السلام مع الكاهن اليهودي عن مسيا المنتظر الذي اسمه "محمد" كما ذكر برنابا.. ص137:
أجاب يسوع:" حقا أن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي"..
ونقلت نص إنجيل يوحنا وأثبت أن هذا من كلام عيسى (يسوع) عليه السلام وليس من كلام يوحنا:
1: 27 هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه
فنجد أن النبي صلى الله عليه وسلم مذكور في هذين النصين أنه قد خلق قبل عيسى(يسوع) عليه السلام ولكنه سيأتي بعده… وهذا يتفق مع حديث للنبي صلى الله عليه وسلم، ففي: الجامع لأحكام القرآن موقع المحدث: يقول القرطبي رحمه الله تعالى:
[ونظير هذا قوله تعالى: "وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري" [آل عمران: 81] الآية. أي أخذ عليهم أن يعلنوا أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعلن محمد صلى الله عليه وسلم أن لا نبّي بعده. وقّدم محمدا في الذكر لما روى قتادة عن الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله تعالى "وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح" قال: (كنت أولهم في الخلق وآخرهم في البعث). وقال مجاهد: هذا في ظهر آدم عليه الصلاة والسلام] انتهى كلام القرطبي..