-
ليس بمجهودي، إنما بتوفيق الله عز وجل وحوله وقوته…
-
وفي إنجيل برنابا في بشارات عيسى عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم ألفاظ تكاد تتطابق مع بعض الأوصاف الموجودة في النص السابق من سفر إشعيا:
ففي النص السابق من موقع النادي العربي وموقع الكلمة:
- "وأبًا أبديُا"، "لنمو رياسته و للسلام لا نهاية"…وفي إنجيل برنابا ص141: "وسيمتد دينه …أن لا نهاية لدينه"
-"سُلطانُهُ يزدادُ قوَّةً"….وفي برنابا: ص141:"سيأتي من الجنود بقوة"..ص113:"بقوة عظيمة على الفجار"
ومن المعلوم أن إنجيل برنابا يصرح باسم النبي صلى الله عليه وسلم:"محمد"
انظر إنجيل برنابا طبعة المكتبة التوفيقية، أمام الباب الأخضر-الحسين- القاهرة…
- وفي البشارة التي في إنجيل يوحنا لفظ يتطابق مع"أبا أبديا" وهو:"ليمكث معكم الى الابد"
وذلك في النص التالي:
و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد…
واللفظ لموقع أسرة النادي العربي..
وهذا المعزي -لدى كثير من الباحثين- أصله اسم النبي صلى الله عليه وسلم "محمد" أو "أحمد" لأن أصل الكلمة كما ذكر الباحثون:بيريكلتس، أو فارقليط، وهي تعني "الحمد" ليكون معناها "محمد" أو "أحمد"..
وبذلك يتطابق هذا النص الذي نقله يوحنا عن عيسى عليه السلام، مع النص الذي نقله برنابا عن عيسى عليه السلام، وفيهما اسم النبي صلى الله عليه وسلم ووصف"إلى الأبد"، مع زيادة بعض أوصاف لدى برنابا…
وكلا النقلين يتطابقا مع نص إشعيا في الاسم والأوصاف، مع زيادة بعض أوصاف للنبي صلى الله عليه وسلم في نص إشعيا…
-
فاران وملكوت الله
يقول النبهاني في كتابه:حجة الله على العالمين في فصل البشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم:
البشارة الثامنة والعشرون:
من بشائر حنقوق من أنبياء بني إسرائيل، قال عليه السلام في كتابه:"جاء الله من طور سيناء واستعلن القدوس من جبال فاران وانكسفت إلى بهاء محمد وانخسفت من شعاع المحمود وامتلأت الأرض من محامده لأن شعاع منظره مثل النور…." ثم يقول النبهاني: ومعلوم أن محمدا ومحمودا صريح في اسمه صلى الله عليه وسلم، وهما يتوجهان إلى من انطلق عليه اسم الحمد بالسريانية "مشيخا" أي محمد ومحمود….
انتهى كلام النبهاني نقلا عن النسخة التي اطلع عليها وكانت موجودة في عصره أي منذ حوالي مائة عام تقريبا…
والنص كله موجود في الفصل الثالث:3-3….في النسخ التي اطلعت عليها الموجودة على النت… ولكني لم أجد اسم محمد ولا محمود كما ذكر النبهاني، في جميع النسخ التي بحثت فيها، ولكن وجدت في بعض النسخ كلمة"سيلاه" بدلا من جملة"وانكسفت إلى بهاء محمد وانخسفت من شعاع المحمود" وبقية النص كله موجود كما ذكر النبهاني…
ونص الكلمة في بعض النسخ الإنجليزية:
Selah
وبالرجوع إلى النسخة اللاتينية،
The Latin Vulgate
Habakkuk 3
3:3 Deus ab austro veniet et Sanctus de monte Pharan semper operuit caelos gloria eius et laudis eius plena est terra
http://bible.crosswalk.com/OnlineStudyBible/bible.cgi?
وجدت أن أصل الكلمة:
caelos
وترجمتها إلى الإنجليزية، فوجدت أن ترجمة أصلها في أحد معاني كلماته:
caeliorm => kingdom of heaven
وذلك باستخدام المترجم الإلكتروني:
http://lysy2.archives.nd.edu/cgi-bin/words.exe?caelos
ومعناها بالعربية يتفق مع: مملكة السماء، أو ملكوت السماء…ارجع إلى ترجمة الوافي الإلكتروني…
وعند بعض الباحثين من المسلمين أن ملكوت السماء تعني :محمد رسول الله….
وبذلك يحصل الاتفاق بين النسخة التي اطلع عليها النبهاني، وبين النسخ التي اطلعت عليها، على اسم النبي الذي يبعث "محمد"أو"محمود"
مع ملاحظة أن هذا النص يستدل به النبهاني ورحمة الله الهندي وغيرهما، على نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم، من نص كلمة "فاران" لأنه جبل من جبال مكة… كما ذكر النبهاني في البشارة الثالثة ص69 نقلا عن الهندي في "إظهار الحق":
"في الباب الثالث والثلاثين من سفر الاستثناء هكذا:"وقال جاء الرب من سيناء وأشرق لنا من ساعير واستعلن من جبل فاران ومعه ألوف الأطهار في يمينه سنة من نار" فمجيئه من سيناء إعطاؤه التوارة لموسى وإشراقه من ساعير إعطاؤه الإنجيل لعيسى عيله السلام واستعلانه من جبل فاران إنزاله القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم لأن فاران جبل من جبال مكة بدليل قوله في الباب الحادي والعشرين من سفر التكوين في حال إسماعيل عليه السلام هكذا" وسكن برية فاران" ولا شك أن إسماعيل عليه السلام كانت سكناه بمكة...انتهى كلام النبهاني…
-
تنبيه: كنت أذكر أن النبهاني قد اطلع على نسخ الكتاب المقدس التي ينقل منها… ولكن الظاهر أنه لم يطلع عليها، لأنه ذكر في أول كتابه"حجة الله على العالمين" أنه إن لم يعز على كتاب فهو ينقله من كتب دلائل النبوة التي ذكرها في أول الكتاب…
-
<span style='color:blue'><span style='color:royalblue'>
من يجلس على كرسي داود؟<div align="center"></div>
في النص السابق في سفر إشعيا في الفصل التاسع، تحت عنوان"خاتم النبوة"، الذي فيه خاتم النبوة واسم "محمد" و"المتوكل"، فيه أن النبي المبشر به إشعيا، سوف يكون على كرسي داود ويثبته ويعضده، وهذا لا ينطبق على عيسى عليه السلام، وإنما ينطبق على نبينا صلى الله عليه وسلم..
لأن عشيرة عيسى عليه السلام من نسل "يواقيم" كما في نسب إنجيل متى…وقد أوحى الله عز وجل إلى أرميا النبي أنه لن يكون أحد من نسل يواقيم يجلس على كرسي داود، لما أحرق يواقيم صحيفة أرميا…
ففي الفصل السادس والثلاثين من كتاب أرميا في العهد القديم:
36: 30 لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا لا يكون له جالس على كرسي داود"
انظر كتاب"إظهار الحق" للهندي، موقع المحدث…
وأيضا فإن عيسى عليه السلام لم يفرض عليه الجهاد، بل لم يخرج عن حكم قيصر، كما في إنجيل متى لما أراد البعض أن يثير الفتنة بينه وبين قيصر:
22: 21 قالوا له لقيصر فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله
فيمتنع وصفه أنه يرث كرسي داود…
بينما يتطابق هذا الوصف مع نبينا صلى الله عليه وسلم، لفرض الجهاد عليه في المدينة بعد أن خرج من مكة، وفرض الجهاد على أمته، ولانتقال الرسالة من بيت داود إليه صلى الله عليه وسلم وإلى العرب…</span></span>
-
<span style='color:blue'>
إيليا ومسيا المنتظر
في إنجيل يوحنا نص ما معناه أن يوحنا النبي"يحيى عليه السلام" بشر برسول يأتي بعده، ويوحنا المعمدان" الحواري" يبشر بمسيا أو مسيح أو نبي أو إيلياء يأتي: وهذه هي نصوص إنجيل يوحنا:
البشارة التي زعم كاتب إنجيل يوحنا أنها عن يحيى عليه السلام لعيسى عليه السلام:
1: 6 كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا
1: 7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته
1: 8 لم يكن هو النور بل ليشهد للنور
1: 9 كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الى العالم
1: 10 كان في العالم و كون العالم به و لم يعرفه العالم
1: 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله
1: 12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه
1: 13 الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله
1: 14 و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا
1: 15 يوحنا شهد له و نادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي ياتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي
1: 16 و من ملئه نحن جميعا اخذنا و نعمة فوق نعمة
1: 17 لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا
وأما النص الذي زعم كاتب إنجيل برنابا أنه إخبار يوحنا المعمدان بأن إيليا أو النبي أو الرسول سوف يأتي فهذا هو نصه:
1: 19 و هذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة و لاويين ليسالوه من انت
1: 20 فاعترف و لم ينكر و اقر اني لست انا المسيح
1: 21 فسالوه اذا ماذا ايليا انت فقال لست انا النبي انت فاجاب لا
1: 22 فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا ماذا تقول عن نفسك
1: 23 قال انا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي
1: 24 و كان المرسلون من الفريسيين
1: 25 فسالوه و قالوا له فما بالك تعمد ان كنت لست المسيح و لا ايليا و لا النبي
1: 26 اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء و لكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه
1: 27 هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه
1: 28 هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد
1: 29 و في الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم
1: 30 هذا هو الذي قلت عنه ياتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي
1: 31 و انا لم اكن اعرفه لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء
1: 33 و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس
ففي إنجيل يوحنا أن هذا الحوار بين الكاهن وبين يوحنا المعمدان..ولم يذكر أساس القصة ولا تفاصيل أكثر من ذلك..
فإذا نظرنا إلى إنجيل برنابا وجدنا هذا اللقاء مع الكاهن في الأردن، ووجدنا نفس النص بألفاظ متقاربة مع نص إنجيل يوحنا السابق في اجتماع الأردن المذكور مع الكاهن والجموع المحتشدة… ووجدنا قصة كاملة لم يذكرها كاتب إنجيل يوحنا، وهي قصة الفتنة التي حصلت، لما انتشر بين الناس أن عيسى هو الله أو ابن الله، فجمع هيرودوس الناس أمام عيسى عليه السلام فتبرأ عيسى من الذي يقول بأنه إله ولعن من قال ذلك…… وهذا الحوار الذي ذكره كاتب يوحنا، ذكر برنابا أنه كان بين الكاهن وعيسى عليه السلام، وليس بين الكاهن ويوحنا المعمدان… فالبشارات بإيليا ومسيا والرسول في إنجيل برنابا، من كلام عيسى عليه السلام وليست من كلام يوحنا المعمدان ولا من كلام يوحنا النبي..أي إن عيسى عليه السلام هو الذي بشر بإيليا أو المسيا أو النبي أو الرسول…ثم ذكر عيسى اسمه كما في إنجيل برنابا وهو :"محمد"…ص142.. وقصة برنابا في النص التالي من ص135إلى ص142، وبعض ألفاظها قريب جدا من نص إنجيل يوحنا السابق…مع الفارق الذي في إنجيل يوحنا ذكر أن عيسى عليه السلام ابن الله، بينما في إنجيل برنابا ينفي عيسى عليه السلام هذا الأمر، بل إن القصة كلها ومحور الكلام في برنابا هو نفي عيسى عليه السلام كونه إلها أو ابن الله….
بعض نص برنابا:من ص 135…
يقول برنابا:
" وحدث في هذا الزمان اضطراب عظيم في اليهودية كلها لأجل يسوع، لأن الجنود الرومانية آثارت بعمل الشيطان العبرانيين قائلين:"أن يسوع هو الله قد جاء ليفتقدهم" فحدثت بسبب ذلك فتنة كبرى حتى أن اليهودية كلها تدججت بالسلاح مدة الأربعين يوما فقام الابن على الأب والأخ على الأخ"
لأن فريقا قال:"إن يسوع هو الله قد جاء إلى العالم" وقال فريق آخر:"كلا بل هو ابن الله، وقال آخرون:"كلا لأنه ليس لله شبه بشري ولذلك لا يلد بل أن يسوع الناصري نبي الله"...
ثم يقول برنابا:
فلما علم بهذا الحاكم رئيس الكهنة خرجا راكبين وأرسلا رسولا إلى هيرودس فخرج هو أيضا راكبا ليرى يسوع تسكينا لفتنة الشعب...
حينئذ رفع يسوع يده إيماء للصمت وقال:" إنكم لقد ضللتم ضلالا عظيما أيها الإسرائيليون لأنكم دعوتموني إلهكم وأنا إنسان وإني أخشى لهذا أن ينزل الله بالمدينة المقدسة وباء شديدا مسلما إياها لاستبعاد الغرباء لعن الشيطان الذي أغراكم بهذا ألف لعنة"
ثم أخذ عيسى عليه السلام يثبت لهم أنه إنسان وليس بإله...
ثم يقول برنابا:
وعليه فإن الوالي والكاهن والملك توسلوا إلى يسوع أن يرتقي مكانا مرتفعا ويكلم الشعب تسكينا لهم.. حينئذ ارتقى يسوع أحد الحجارة الاثنى عشر التي أمر يسوع الاثنى عشر سبطا أن يأخذوها من وسط الأردن عندما عبر إسرائيل من هناك دون أن تبتل أحذيتهم، وقال بصوت عال:"ليصعد كاهننا إلى محل مرتفع حيث يتمكن من تحقيق كلامي"..فصعد من ثم الكاهن إلى هناك فقال له يسوع بوضوح يتمكن كل واحد من سماعه:"قد كتب في عهد الله الحي وميثاقه أن ليس لإلهنا بداية ولا يكون له نهاية"
أجاب الكاهن:"لقد كتب هكذا هناك"
فقال يسوع:"إنه كتب هناك إن إلهنا قد برأ كل شيء بكلمته فقط"
فأجاب الكاهن:" إنه لكذلك"
فقال يسوع:"إنه مكتوب هناك أن الله لا يرى وأنه محجوب عن عقل الإنسان لأنه غير متجسد وغير مركب وغير متغير"
فقال الكاهن:" إنه لكذلك حقا"...
فقال يسوع:"إنه مكتوب هناك كيف أن سماء السموات لا تسعه لأن إلهنا غير محدود"
فقال الكاهن:" هكذا قال سليمان النبي يا يسوع"
قال يسوع:"أنه مكتوب هناك أن ليس لله حاجة لأنه لا يأكل ولا ينام ولا يعتريه نقص"
فقال الكاهن:"إنه لكذلك"...
قال يسوع:"إنه مكتوب هناك أن إلهنا في كل مكان وأن لا إله سواه الذي يضرب ويشفي ويفعل كل ما يريد"
قال الكاهن:"هكذا كتب"
حينئذ رفع يسوع يديه وقال:" أيها الرب إلهنا هذا هو إيماني الذي أتى به إلى دينونتك شاهدا على كل من يؤمن بخلاف ذلك"
ثم التفت إلى الشعب وقال:" توبوا لأنكم تعرفون خطيئتكم من كل ما قال الكاهن إنه مكتوب في سفر موسى عهد الله إلى الأبد فإني بشر منظور وكتلة من طين تمشي على الأرض وفان كسائر البشر، أنه كان لي بداية وسيكون لي نهاية وإني لا أقدر أن أبتدع خلق ذبابة"..
ولما انتهت الصلاة قال الكاهن بصوت عال:"قف يا يسوع لأنه يجب علينا أن نعرف من أنت تسكينا لأمتنا"
أجاب يسوع:"أنا يسوع ابن مريم من نسل داود، بشر مائت ويخاف الله وأطلب أن لا يعطى الإكرام والمجد إلا لله"..
أجاب الكاهن:"أنه مكتوب في كتاب موسى أن إلهنا سيرسل لنا مسيا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله وسيأتي للعالم رحمة الله، لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق..هل أنت مسيا الله(وفي نسخة:رسول الله) الذي ننتظره؟"
أجاب يسوع:" حقا أن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي"..
أجاب الكاهن:" إننا نعتقد من كلامك وآياتك على كل حال إنك نبي وقدوس الله، لذلك أرجوك باسم اليهودية كلها وإسرائيل أن تفيدنا حبا في الله بأية كيفية سيأتي مسيا"…
أجاب يسوع:" لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي أني لست مسيا الذي تنتظره كل قبائل الأرض كما وعد الله أبانا إبراهيم قائلا:" بنسلك أبارك كل قبائل الأرض…ولكن عندما يأخذني الله من العالم سيثير الشيطان مرة أخرى هذه الفتنة الملعونة بأن يحمل عادم التقوى على الاعتقاد بأني الله وابن الله، فيتجس بسبب هذا كلامي وتعليمي حتى لا يكاد يبقى ثلاثون مؤمنا، حينئذ يرحم الله العالم ويرسل رسوله الذي خلق كل الأشياء لأجله، الذي سيأتي من الجنود بقوة، وسيبيد الأصنام وعبدة الأصنام، وسنتزع من الشيطان سلطته على البشر، وسيأتي برحمة الله لخلاص الذين يؤمنون به، وسيكون من يؤمن بكلامه مباركا….
ومع إني لست مستحقا أن أحل سير حذائه، قد نلت نعمة ورحمة من الله لأراه"….
وبعد عدة فقرات يقول برنابا: فقال حينئذ الكاهن:" ماذا يسمى مسيا وما هي العلامة التي تعلن مجيئه؟"
أجاب يسوع:"إن اسم مسيا عجيب لأن الله نفسه سماه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماوي …..اصبر يا محمد لأني أجلك أريد أن أخلق الجنة والعالم وجما غفيرا من الخلائق التي أهبها لك حتى أن من يباركك يكون مباركا ومن يلعنك يكون ملعونا، ومتى أرسلتك إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة متى أن السماء والأرض تهنان ولكن إيمانك لا يهن أبدا..أن اسم المبارك محمد"
حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين:"يا الله أرسل لنا رسولك، يا محمد تعالى سريعا لخلاص العالم"…انتهى كلام برنابا…
وتناسق النصوص لدى برنابا واضح جدا، بينما في يوحنا النصوص مضطربة وغير متناسقة وغير معروف سبب قولها…وكلام إنجيل يوحنا مبتور من قصة لم يذكرها كاتب إنجيل يوحنا…
فبين إنجيل برنابا وإنجيل يوحنا خلاف، هل عيسى هو نفسه إيليا ويوحنا المعمدان بشر به، أم أن عيسى عليه السلام ليس بإيليا وليس بالنبي الذي في كتب اليهود، وإنما هو مبشر بإيليا وبهذا النبي؟؟
فإذا رجعنا إلى الكتب المنسوبة إلى متى ولوقا ومرقس، أي بقية أناجيل العهد الجديد، وجدنا أن عيسى عليه السلام ليس هو إيليا كما هو واضح ومفهوم من كلام عيسى عليه السلام، وكما ذكر عيسى نفسه أن إيليا المنتظر شخص آخر غيره…في النصوص التالية:
متى:
: 10 فان هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك
11: 11 الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه
11: 12 و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه
11: 13 لان جميع الانبياء و الناموس الى يوحنا تنباوا
11: 14 و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي
متى:
17: 10 و ساله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان ياتي اولا
17: 11 فاجاب يسوع و قال لهم ان ايليا ياتي اولا و يرد كل شيء
17: 12 و لكني اقول لكم ان ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتالم منهم
17: 13 حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان
مرقس:
15: 35 فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا
15: 36 فركض واحد و ملا اسفنجة خلا و جعلها على قصبة و سقاه قائلا اتركوا لنر هل ياتي ايليا لينزله
15: 37 فصرخ يسوع بصوت عظيم
لوقا:
: 9: 18 و فيما هو يصلي على انفراد كان التلاميذ معه فسالهم قائلا من تقول الجموع اني انا
9: 19 فاجابوا و قالوا يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ان نبيا من القدماء قام
9: 20 فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال مسيح الله
9: 21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد
9: 22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم
فإذا كان عيسى عليه السلام ليس بإيليا في أناجيل متى ومرقس ولوقا، كما ذكر هو أن إيليا شخص آخر، حصل التناقض بين إنجيل يوحنا الذي يقول بأن عيسى عليه السلام هو إيليا المنتظر أو النبي المنتظر…فليس أمامنا إلا إيليا منتظر واحد ونبي منتظر أو مسيا(رسول) منتظر واحد، وهو المذكور في كتب اليهود، وهو المذكور في إنجيل برنابا "محمد" صلى الله عليه وسلم…انظر كتاب إظهار الحق للهندي، موقع المحدث…
ودليل آخر على أن البشارة بإيليا كانت من كلام عيسى عليه السلام وليست من كلام يوحنا المعمدان، هو أن المبشر بإيليا: قال إنه لا يعرف إيليا، وهذا يناسبه أن يكون عيسى عليه السلام هو المتكلم، وأن إيليا هو الرسول الذي يأتي بعده، فهو لم يره من قبل… ولا يتناسب مطلقا مع كون المتكلم يوحنا المعمدان، وإيليا هو عيسى عليه السلام، ولا العكس، لاستحالة كون يوحنا لا يعرف عيسى… وهذا في النص التالي:
ففي نص موقع النادي العربي:
1: 31 و انا لم اكن اعرفه لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء
1: 33 و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس
وفي إحدى الترجمات الإنجليزية أنه ما زال لا يعرفه:
31 I did not know who he would be
33 I still did not know that he was the one
http://bible.crosswalk.com/OnlineStudyBibl...t=1&showtools=1
The Good News Translation
ودليل آخر على أن مسيا المنتظر أو إيليا المنتظر هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النص الذي زعم كاتب إنجيل يوحنا أنه بشارة يحيى عليه السلام بعيسى عليه السلام يقول:
1: 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله
وفي النص الإنجليزي:
The Good News Translation
11 He came to his own country, but his own people did not receive him. 12 Some, however, did receive him and believed in him;
وهذا قد تحقق لنبينا صلى الله عليه وسلم فإنه قومه قريش اضطهدوه وأخرجوه وأرادوا أن يقتلوه فآواه أهل يثرب وسموا بالأنصار…
ولم يحصل أي شيء من هذا لعيسى عليه السلام…
وأيضا فإنه لا معنى لتبشير يحيى بعيسى عليهما السلام، لأن يحيى كان معاصرا لعيسى عليه السلام، وولد قبله بعدة أشهر، ومن أول يوم كان الكثير يعرفون أن عيسى عليه السلام نبي…فكيف يبشر نبي بنبي يعيش معه، والأجدر أن يأتي هذا النبي فيقول أنا نبي وهذه معجزاتي، فلا حاجة لتبشير يحيى بعيسى عليه السلام…ولو فعل، لقيل له: فأين هو؟ نراه ويرينا معجزاته أفضل من تبشيرك به….
ويزعم كاتب إنجيل يوحنا أن يوحنا المعمدان أيض يبشر بعيسى عليه السلام:
1: 27 هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه…
وفي إنجيل برناباص140-141، نفس اللفظ، ولكنه من كلام عيسى عليه السلام ويبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم...
أجاب الكاهن:"أنه مكتوب في كتاب موسى أن إلهنا سيرسل لنا مسيا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله وسيأتي للعالم رحمة الله، لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق..هل أنت مسيا الله(وفي نسخة:رسول الله) الذي ننتظره؟"
أجاب يسوع:" حقا أن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي"..
ولو اعترفنا بأن هذا من كلام يوحنا المعمدان، لم يكن قد ذكر أي معنى مهم أو معتبر يمكن كتابته في كتاب أنبياء، ولم تكن فيها أي بشارة لأن عيسى كان سيأتي ويخبرهم…ولكننا لو اعتبرناها أنها من كلام عيسى عليه السلام لكانت جملة مهمة تستحق أن تنقل عن نبي، أي إنه يبشر بنبي بعده…
وفي برنابا: قال عيسى عليه السلام ص141:"ومع أني لست مستحقا أن أحل سير حذائه…"وهو يتفق مع لفظ إنجيل يوحنا..
وهذا ليس بالمعتاد من كلام أحد من أتباع الأنبياء في نبي، فهذا أقل شيء يفعله أحد مع نبي…ولكن يكون له معنى جديد ومهم لو كان بين الأقران، أي نبي مع نبي، أو رئيس مع رئيس….
وانظر المزيد من الأدلة من مقالات الدكتور منقذ السقار، موقع ابن مريم:
http://www.ebnmaryam.com/monqith/monqith5/15.htm
وكتاب إظهار الحق للهندي، موقع المحدث…
وانظر أيضا مقالة الأخ أبي عمران في منتدى نصرانيات:لا يوحنا بيعرف المسيح، ولا المسيح بيعرف يوحنا…</span>
-
السلام عليكم ورحمة الله و بركــــــــــــــاته
أخي العزيز مع أني لم أقرأ موضوعك كاملا الا اني أحب أن اقول لك تسلم ايديك على هذا المجهود و جزاك الله ألف خير و رزقك الجنة
;)
-
ملكوت الله
بعض نص كتاب: إظهار الحق وتعليقه على كلمة "ملكوت السماء" في الأناجيل… لرحمة اللّه بن خليل الرحمن الهندي. من موقع المحدث
(البشارة الثالثة عشر) في الباب الثالث من إنجيل متى هكذا: (وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية) 2 (قائلاً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات). وفي الباب الرابع من إنجيل متى هكذا: 12 (ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم انصرف إلى الجليل) 17 (من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات) 23 (وكان يسوع يطوف كل الجليل ويعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت الخ). وفي الباب السادس من إنجيل متى في بيان الصلاة التي علمها عيسى عليه السلام تلاميذه هكذا: (ليأت ملكوتك) ولما أرسل الحواريين إلى البلاد الإسرائيلية للدعوة والوعظ، وصاهم بوصايا منها هذه الوصية أيضاً: (وفيما أنتم ذاهبون اكرزوا قائلين أنه قد اقترب ملكوت السماوات) كما هو مصرح به في الباب العاشر من إنجيل متى ووقع في الباب التاسع من إنجيل لوقا هكذا: 1 (ودعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم قوة وسلطاناً على جميع الشياطين وشفاء أمراض) 2 (وأرسلهم ليكرزوا بملكوت اللّه يشفوا المرضى). وفي الباب العاشر من إنجيل لوقا هكذا: (وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضاً وأرسلهم) الخ (فقال لهم) الخ 8 (وأية مدينة دخلتموها وقبلوكم فكلوا مما يقدم لكم) 9 (واشفوا المرضى الذين فيها وقولوا لهم قد اقترب منكم [ص 272] ملكوت اللّه) 10 (وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا) 11 (حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم ولكن اعلموا هذا أنه قد اقترب منكم ملكوت اللّه). فظهر أن كلاً من يحيى وعيسى والحواريين والتلاميذ السبعين بشر بملكوت السماوات، وبشر عيسى عليه السلام بالألفاظ التي بشر بها يحيى عليه السلام، فعلم أن هذا الملكوت كما لم يظهر في عهد يحيى عليه السلام فكذلك لم يظهر في عهد عيسى عليه السلام ولا في عهد الحواريين والسبعين بل كل منهم مبشر به ومخبر عن فضله ومترجّ لمجيئه، فلا يكون المراد بملكوت السماوات طريقة النجاة التي ظهرت بشريعة عيسى عليه السلام، وإلا لما قاله عيسى عليه السلام والحواريون والسبعون أن ملكوت السماوات قد اقترب، ولما علم التلاميذ أن يقولوا في الصلاة وليأت ملكوتك لأن هذه طريقة قد ظهرت بعد ادعاء عيسى عليه السلام النبوة بشريعته، فهو عبارة عن طريقة النجاة التي ظهرت بشريعة محمد صلى اللّه عليه وسلم، فهؤلاء كانوا يبشرون بهذه الطريقة الجليلة، ولفظ ملكوت السماوات بحسب الظاهر يدل على أن هذا الملكوت يكون في صورة السلطنة لا في صورة المسكنة، وأن المحاربة والجدال فيه مع المخالفين يكونان لأجله، وأن مبنى قوانينه لا بد أن يكون كتاباً سماوياً، وكل من هذه الأمور يصدق على الشريعة المحمدية، وما قال العلماء المسيحية أن المراد بهذا الملكوت، شيوع الملة المسيحية في جميع العالم وإحاطتها كل الدنيا بعد نزول عيسى عليه السلام، فتأويل ضعيف خلاف الظاهر، ويرده التمثيلات المنقولة عن عيسى عليه السلام في الباب الثالث عشر من إنجيل متى، مثلاً قال: (يشبه ملكوت السماوات إنساناً زرع زرعاً جيداً في حقله)، ثم قال: (يشبه ملكوت السماوات حبة خردل أخذها إنسان وزرعها في حقله)، ثم قال: (يشبه ملكوت السماوات خميرة أخذتها امرأة وخبأتها في ثلاثة أكيال دقيق حتى اختمر الجميع). فشبه ملكوت السماوات بإنسان زارع لا بنمو الزراعة وحصادها، [ص 273] وكذلك شبه بحبة خردل لا بصيرورتها شجرة عظيمة، وشبه بخميرة لا باختمار جميع الدقيق. وكذا يرد هذا التأويل قول عيسى عليه السلام بعد بيان التمثيل المنقول في الباب الحادي والعشرين من إنجيل متى هكذا: (لذلك أقول أن ملكوت اللّه ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره) فإن هذا القول يدل على أن المراد بملكوت السماوات طريقة النجاة نفسها لا شيوعها في جميع العالم وإحاطتها كل العالم، وإلا لا معنى لنزع الشيوع والإحاطة من قوم وإعطائهما لقوم آخرين، فالحق أن المراد بهذا الملكوت هي المملكة التي أخبر عنها دانيال عليه السلام في الباب الثاني من كتابه، فمصداق هذا الملكوت، وتلك المملكة نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم واللّه أعلم وعلمه أتم.
(يتبع...)
(البشارة الرابعة عشر) في الباب الثالث عشر من إنجيل متى هكذا: 31 (قدم لهم مثلاً آخر قائلاً يشبه ملكوت السماوات حبة خردل أخذها إنسان وزرعها في حقله) 32 (وهي أصغر جميع البذور ولكن متى نمت فهي أكبر البقول وتصير شجرة حتى أن طيور السماء تأتي وتأوي في أغصانها)، فملكوت السماء طريقة النجاة التي ظهرت بشريعة محمد صلى اللّه عليه وسلم، لأنه نشأ في قوم كانوا حقراء عند العالم لكونهم أهل البوادي غالباً، وغير واقفين على العلوم والصناعات، محرومين عن اللذات الجسمانية والتكلفات الدنيوية سيما عند اليهود لكونهم من أولاد هاجر، فبعث اللّه منهم محمداً صلى اللّه عليه وسلم فكانت شريعته في ابتداء الأمر بمنزلة حبة خردل أصغر الشرائع بحسب الظاهر، لكنها لعمومها نمت في مدة قليلة وصارت أكبرها وأحاطت شرقاً وغرباً، حتى أن الذين لم يكونوا مطيعين لشريعة من الشرائع تشبثوا بذيل شريعته…. انتهى كلام رحمة الله الهندي.
-
<span style='color:red'><div align="center"> تابع ملكوت الله</div></span>
ملكوت الله
بعض ما ورد عن ملكوت الله في الكتاب المقدس في العهد الجديد، يدل على أنه يوم القيامة.. وبعضه أيضا يدل على أنه خاص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم، أو بالنبي صلى الله عليه وسلم نفسه.. أي ما فسره بعض الباحثين من المسلمين أن معناه: "أمة آخر الزمان"، أو "أمة الملكوت"
فأذكر بعض هذه النصوص وما يتفق مع معناها من نصوص الأحاديث النبوية المشرفة، أو ما يذكره بعض العلماء المسلمين عن كونها تدل على أمة النبي صلى الله عليه وسلم..
النص الأول:
في متى:
19: 30 و لكن كثيرون اولون يكونون اخرين و اخرون اولين
20: 1 فان ملكوت السماوات يشبه رجلا رب بيت خرج مع الصبح ليستاجر فعلة لكرمه
20: 2 فاتفق مع الفعلة على دينار في اليوم و ارسلهم الى كرمه
20: 3 ثم خرج نحو الساعة الثالثة و راى اخرين قياما في السوق بطالين
20: 4 فقال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فاعطيكم ما يحق لكم فمضوا
20: 5 و خرج ايضا نحو الساعة السادسة و التاسعة و فعل كذلك
20: 6 ثم نحو الساعة الحادية عشرة خرج و وجد اخرين قياما بطالين فقال لهم لماذا وقفتم هنا كل النهار بطالين
20: 7 قالوا له لانه لم يستاجرنا احد قال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فتاخذوا ما يحق لكم
20: 8 فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله ادع الفعلة و اعطهم الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين
20: 9 فجاء اصحاب الساعة الحادية عشرة و اخذوا دينارا دينارا
20: 10 فلما جاء الاولون ظنوا انهم ياخذون اكثر فاخذوا هم ايضا دينارا دينارا
20: 11 و فيما هم ياخذون تذمروا على رب البيت
20: 12 قائلين هؤلاء الاخرون عملوا ساعة واحدة و قد ساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار و الحر
20: 13 فاجاب و قال لواحد منهم يا صاحب ما ظلمتك اما اتفقت معي على دينار
20: 14 فخذ الذي لك و اذهب فاني اريد ان اعطي هذا الاخير مثلك
20: 15 او ما يحل لي ان افعل ما اريد بما لي ام عينك شريرة لاني انا صالح
20: 16 هكذا يكون الاخرون اولين و الاولون اخرين لان كثيرين يدعون و قليلين ينتخبون
وهذا النص يتفق مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التالية:
3326- نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب يقال: أين الأمة الأمية ونبيها فنحن الآخرون الأولون.
(ه) عن ابن عباس. زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.05 - للإمام السيوطي
34475- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد.
(حم، ق، ن - عن أبي هريرة). (أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب فرض الجمعة (2/2). ص). كنز العمال الإصدار 1.43 - للمتقي الهندي
2568- إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر أجراء فقال: من يعمل من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين؟ فأنتم هم، فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء؟ قال: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا لا. قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء
التخريج (مفصلا): مالك أحمد في مسنده وصحيح البخاري والترمذي عن ابن عمر
تصحيح السيوطي: صحيح..الجامع الصغير. الإصدار 3,21 - لجلال الدين السيوطي
النص الثاني:
متى:
13: 3 فكلمهم كثيرا بامثال قائلا هوذا الزارع قد خرج ليزرع
13: 4 و فيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فجائت الطيور و اكلته
13: 5 و سقط اخر على الاماكن المحجرة حيث لم تكن له تربة كثيرة فنبت حالا اذ لم يكن له عمق ارض
13: 6 و لكن لما اشرقت الشمس احترق و اذ لم يكن له اصل جف
13: 7 و سقط اخر على الشوك فطلع الشوك و خنقه
13: 8 و سقط اخر على الارض الجيدة فاعطى ثمرا بعض مئة و اخر ستين و اخر ثلاثين
13: 9 من له اذنان للسمع فليسمع
13: 10 فتقدم التلاميذ و قالوا له لماذا تكلمهم بامثال
13: 11 فاجاب و قال لهم لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط
13: 12 فان من له سيعطى و يزاد و اما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه
وهذا يتفق مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم التالي:
2830- مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس شربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعانا لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به.
(ق) عن أبي موسى…. زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.05 - للإمام السيوطي
النص الثالث:
إنجيل متى:
13: 31 قدم لهم مثلا اخر قائلا يشبه ملكوت السماوات حبة خردل اخذها انسان و زرعها في حقله
13: 32 و هي اصغر جميع البزور لكن متى نمت فهي اكبر البقول و تصير شجرة حتى ان طيور السماء تاتي و تتاوى في اغصانها
وهذا النص يتفق مع الآية التي في سورة الفتح:{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {29}
وقد ذكر أن هذا النص هو المقصود في الآية الكريمة السابقة، فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري رحمه الله تعالى في كتابه: "هذا الحبيب" ص53
<span style='color:royalblue'>
النص الرابع:
متى:
21: 42 قال لهم يسوع اما قراتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا و هو عجيب في اعيننا
21: 43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره
21: 44 و من سقط على هذا الحجر يترضض و من سقط هو عليه يسحقه
وهذا يتفق مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
2832- مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا فأحسنها وأكملها وأجملها وترك فيها موضع لبنة لم يضعها فجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنة، فأنا في النبيين موضع تلك اللبنة.
(حم ت) عن أبي،(حم ق ت) عن جابر،(حم ق) عن أبي هريرة،(حم م) عن أبي سعيد. زيادة الجامع الصغير، والدرر المنتثرة، الإصدار 2.05 - للإمام السيوطي
وفيه تصريح بانتقال الرسالة من بني إسرائيل إلى غيرهم، ولم تنسب أمة الرسالة السماوية بعد بني إسرائيل إلا أمة الإسلام، ونبينا صلى الله عليه وسلم..
ولفظ "وهو عجيب في أعيننا" تحتمل أن تكون أصلها: "وهو أحمد" أو "وهو محمد"
وفي ترجمة:
The KJV Strong's Version
Matthew 21
21:42
Jesus saith unto them, Did ye never read in the ************************************ures, The stone which the builders rejected, the same is become * the head of the corner: this is the Lord's doing, and it is marvellous in our eyes?
وهذه الكلمة باليونانية كالآتي:
qaumastovك
Transliterated Word
Thaumastos
Phonetic Spelling
thow-mas-tos'
http://bible.crosswalk.com/Lexicons/Greek/...298&version=kjv Original Word
ومن تعريفاتها من نفس الصفحة:
Definition
1. wonderful, marvellous
i. worthy of pious admiration
ii. admirable,
iii. excellent
وبترجمة هذه الألفاظ من المترجم الإلكتروني "الوافي" نجد أن لفظ:
<span style='color:red'>admirable
معناها: محمود..
وأن لفظ
worthy of admiration
معناها: المستحقّ الإعجاب.. ويمكن أن تكون: المستحق الحمد، أي محمد..
وفي ترجمة كلمة
pious
من قاموس "المورد" لمنير البعلبكي، نجد أن الكلمة من معانيها: "جدير بالثناء".
والثناء هو الحمد، فيمكن أن تكون: "أحمد" أو "محمد"
وبذلك يمكن أن تكون ترجمة النص:
قال لهم يسوع اما قراتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو أحمد(أو محمد أو محمود) وسيكون في أعيننا..
يعني أن الله عز وجل هو الذي يقول: وسيكون في أعيننا.. كما نص القرآن الكريم وقال تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم في سورة الطور آية 48:{واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا}.. والله تعالى أعلم بالصواب.</span>
التخريجات من موقع المحدث، ونص عيسى عليه السلام من موقع النادي العربي..وانظر كتاب حجة الله على العالمين للنبهاني، وكتاب إظهار الحق للهندي، موقع المحدث..ومقالات الدكتور منقذ السقار في موقع ابن مريم: هل بشر الكتاب المقدس بمحمد صلى الله عليه وسلم، مقالة: البشارة بالملكوت...</span>
-
<div align="center">من هو المسيح بالضبط؟</div>
عيسى عليه السلام في النص التالي في إنجيل مرقس وإنجيل لوقا، ينفي أن يكون المسيح من أولاد داود.. فهذا يدل على عيسى عليه السلام ليس هو المسيح الذي ذكر في هذا الموضع من وجهين:
الأول أن عيسى عليه السلام ذكره بضمير الغائب، فالمسيح المذكور هنا شخص آخر غير عيسى عليه السلام، ولم يقل: أنا لست من أولاد داود…
وثانيا: أن عيسى عليه السلام بالطبع من بني إسرائيل ومن أولاد داود.. فكيف يكون هو من أولاد داود ثم يقول عن نفسه أنه ليس من أولاد داود..؟؟ وهو كثيرا ما يقول لتلاميذه أنه "ابن الإنسان" فكيف يكون ابن الإنسان ليس من أولاد داود؟؟..
نص مرقس:
12: 35 ثم اجاب يسوع و قال و هو يعلم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود
12: 36 لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك
12: 37 فداود نفسه يدعوه ربا فمن اين هو ابنه و كان الجمع الكثير يسمعه بسرور
لوقا:
20: 41 و قال لهم كيف يقولون ان المسيح ابن داود
20: 42 و داود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني
20: 43 حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك
20: 44 فاذا داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه
فعلمنا من النص السابق أن المسيح المذكور هنا ليس هو عيسى عليه السلام… فمن هو إذن؟؟
وهذا النص لم يذكر كاتبو الكتاب المقدس سبب قوله، ولا الحادثة التي بسببها ذكر هذا الكلام…
وبالرجوع إلى أصل كلمة المسيح، يذكر مفسرو الكتاب المقدس أنه هو "مسيا".. وفي تعريفات المسيا عندهم أنه هو "النبي المنتظر"… كما سيأتي في تعريف كلمة"لربي" في جملة"قال الرب لربي".. فأحد تعريفاتها أنه ليس الرب بمعنى الكلمة ولكنه: "السيد" أو "مسيا المنتظر".. وكما كان القدماء يذكرون السيد بمعنى الرب، كما قال يوسف عليه السلام في سورة يوسف:"إنه ربي أحسن مثواي" أي سيدي..
فعيسى عليه السلام يقصد أنه لما ذكر داود عليه السلام مسيا المنتظر بلفظ "السيد" امتنع التصديق بأنه مسيا المنتظر سوف يأتي من أولاده، لأنه لو كان من أولاده لما قال عنه"سيدي، أو ربي"، وإنما كان سيقول "ابني".. فعلم من النص على ما فهم عيسى عليه السلام وفهمه لأصحابه بأن مسيا المنتظر لن يكون من أولاد داود..
وكتاب الكتاب المقدس يخلطون بين مسيا المنتظر والمسيح عليه السلام.. وربما كانت كلمة المسيح مقتبسة من كلمة مسيا أو العكس، وكلاهما يعني "نبي"… فاعتقد ناسخو الكتاب المقدس أن كل كلمة "المسيح" وكل كلمة"مسيا" معناها المسيح..
كما سمى عيسى عليه السلام الأنبياء الكذبة: المسحاء الكذبة.. ففي متى:
24: 24 لانه سيقوم مسحاء كذبة و انبياء كذبة و يعطون ايات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا
فالمسيح في الكتاب المقدس معناه "نبي"، هذا أيضا في التعريف لهذه الكلمة، كما في الصفحة التالية:
Definition
1. a false Christ (or Messiah)
2. one who falsely lays claim to the name and office of the Messiah
بالضغط على كلمة
Christs,
في الترجمة التالية:
The KJV Strong's Version
24:24
For there shall arise false Christs, and false prophets, and shall shew great signs and wonders; insomuch that, if it were possible, they shall deceive the very elect.
وهذه الكلمة هي نفسها تطلق على المسيح عيسى عليه السلام..
فالظاهر أن كلمة "المسيح" و"مسيا" كلاهما يعني "النبي" أي نبي وليس عيسى عليه السلام فقط.. و"مسيا" إلى الآن في اللغات اللاتينية الأصل مثل الإنجليزية تعني "إرسالية" أو "بعثة" أو "المبشر" وهي كلمة:
MISSIONARY
فجعل ناسخو الكتاب المقدس كل كلمة "مسيا" يعني المسيح عيسى عليه السلام وحده… ولكننا إذا فعلنا هذا اصطدمنا بنصوص من كلام عيسى ينفي عن نفسه كونه "مسيا" وعن كونه هو وحده المسيح… ففهمنا أن كلمة مسيا يعني النبي المنتظر وهو غير عيسى عليه السلام..
كما نهاهم عيسى عليه السلام أن يسموه المسيح: في متى:
16: 20 حينئذ اوصى تلاميذه ان لا يقولوا لاحد انه يسوع المسيح
يعني المسيح هنا: مسيا أو النبي المنتظر.. فظنوا أنه يقصد نفسه "يسوع المسيح".
وهو إيليا المزمع أن يأتي بعد المسيح كما ذكر المسيح نفسه:
ففي متى يقول عيسى إن إيليا سوف يأتي:
11: 14 و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي
فعلمنا أنه ليس هو "إيليا" أي النبي المنتظر.
ونص عيسى عليه السلام السابق في إثبات أن مسيا لن يكون من أولاد داود عليه السلام، أي لن يكون من بني إسرائيل، في الترجمة الإنجليزية:
The KJV Strong's Version
Mark 12
12:35
And Jesus answered and said, while he taught in the temple, How say the scribes that Christ is the Son of David?
12:36
For David himself said by the Holy Ghost, The LORD said to my Lord, Sit thou on my right hand, till I make thine enemies thy footstool *.
12:37
David therefore himself calleth him Lord; and whence is he then his son? And the common people heard him gladly.
i.
http://bible.crosswalk.com/OnlineStudyBibl...rrentChapter=12
وبالرجوع إلى أصل كلمة الرب في الترجمة السابقة: نجد أنها لا تعني بالضرورة الإله، وإنما تعني:"السيد" وبعضهم فسرها بأنه "مسيا المنتظر".. فمن نفس الموقع نجد أن أصل كلمة:
"Lord”
Original Word
kuvrioك
Transliterated Word
Kurios
Phonetic Spelling
koo'-ree-os
Definition
1. he to whom a person or thing belongs, about which he has power of deciding; master, lord
i. the possessor and disposer of a thing
1. the owner; one who has control of the person, the master
2. in the state: the sovereign, prince, chief, the Roman emperor
ii. is a title of honour expressive of respect and reverence, with which servants greet their master
this title is given to: God, the Messiah
ترجمة التّعريف من المترجم الإلكتروني:"الوافي"..
1. هو الذي اليه شخص أو شيئ يَعُودُ، حول الذي هو عِنْدَهُ قوةُ تَقْريرِ؛ يُتقنُ، لورد
i. المالك واللغز المحيّر لشيئِ
1. المالك؛ واحد الذي عِنْدَهُ سيطرةُ الشّخصِ، السّيد
2. في الدّولةِ: الملك، أمير، أساسي، الإمبراطور الرّوماني
ii. عنوانُ شرفِ المعبّر عن الإحترامِ والوقارِ، الذي به خدمِ يُحيّي سيدهم
iii. هذا العنوانِ يَعطي إِلى: الله، المسيح المنتظر
انتهت ترجمة الوافي:
والظاهر أن بعض ناسخي الكتاب المقدس، وجدوا نسخة فيها أن هذا السيد هو نفسه "المسيح أو مسيا المنتظر" أي النبي المنتظر.. ففسرها بعضهم بأنه "السيد" وبعضهم بأنه "النبي المنتظر".
وفي إنجيل برنابا نجد أن هذا النص إنما هو قطعة في نص كبير يقول فيه عيسى عليه السلام أن الوعد الذي أخذه إبراهيم عليه السلام من الله عز وجل أن يبعث نبي آخر الزمان من ذريته، لن يكون في بني إسحاق إنما يكون في بني إسماعيل… ويستدل عيسى عليه السلام بالنص السابق في العهد الجديد -في أن نبي آخر الزمان لن يكون من بني إسرائيل- بأن داود عليه السلام كان يسميه "السيد" ولو لم يكن كذلك لما قال "السيد" ولكن قال:"ابني":
يقول برنابا ص82:
الحق أقول لكم إن كل نبي متى جاء فإنه يحمل لأمة واحدة فقط علامة رحمة الله، ولذلك لم يتجاوز كلامهم الشعب الذي أرسلوا إليه، ولكن رسول الله متى جاء يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم يده، فيحمل خلاصا ورحمة لأمم الأرض الذين يقبلون تعليمه، وسيأتي بقوة على الظالمين ويبيد عبادة الأصنام بحيث يخزي الشيطان.. لأنه هكذا وعد الله إبراهيم قائلا:" انظر فإني بنسلك أبارك كل قبائل الأرض، وكما حطمت يا إبراهيم الأصنام تحطيما هكذا سيفعل نسلك"
أجاب يعقوب:"يا معلم، قل لنا من صنع هذا العهد؟ فإن اليهود يقولون"بإسحق" والإسماعيليون يقولون "بإسماعيل"
أجاب يسوع:" ابن من كان داود ومن أي ذرية"؟
أجاب يعقوب:" من إسحق لأن إسحق كان أبا يعقوب ويعقوب كان أبا يهوذا الذي من ذريته داود"
ص 83: أجاب التلاميذ:" من داود؟!"
فأجاب يسوع:" لا تغشوا أنفسكم، لأن داود يدعوه في الروح ربا قائلا هكذا:" قال الله لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك، يرسل الرب قضيبك الذي سيكون ذا سلطان في وسط أعدائك".. فإذا كان رسول الله الذي تسمونه مسيا ابن داود فكيف يسميه داود ربا.. صدقوني لأني أقول لكم الحق، إن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق..
حينئذ قال التلاميذ يا معلم هكذا كتب في كتاب موسى أن العهد صنع بإسحق..
أجاب يسوع متأوها:" هذا هو المكتوب ولكن موسى لم يكتبه ولا يسوع بل أحبارنا الذين لا يخافون الله.. الحق أقول لكم إنكم إذا أعملتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون حيث كتبتنا وفقهائنا لأن الملاك قال:" يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله حقا يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبة الله".. أجاب إبراهيم" ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كلم ما يريد الله"
فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا:" خذ ابنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة" فكيف يكون إسحق البكر وهو لما ولد وكان إسماعيل ابن سبع سنين؟ انتهى كلام برنابا..
<span style='color:blue'>وانظر المزيد من الأدلة على كون المسيح عيسى عليه السلام ليس هو مسيا المنتظر في صفحة الدكتور منقذ السقار في موقع ابن مريم:
http://www.ebnmaryam.com/monqith/monqith5/3.htm
هل بشر الكتاب المقدس بمحمد صلى اللـه عليه وسلم ؟؟</span>