بارك الله فيك أخت رفيدة ، أظن هذه الفتوى أدق وترتاح لها النفس ، بالرغم انني يصدر مني احيانا كلمة أخي - لغوا -، نسأل الله المغفرة .اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفيده بنت الحارث
عرض للطباعة
بارك الله فيك أخت رفيدة ، أظن هذه الفتوى أدق وترتاح لها النفس ، بالرغم انني يصدر مني احيانا كلمة أخي - لغوا -، نسأل الله المغفرة .اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفيده بنت الحارث
السلام عليكم
لست متفق او معترض
ولكن أريد أن أسأل:
ماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل مع الكفار ومنهم اليهود والنصارى والمشركين؟
إجابة هذا السؤال ستجيب على أصله
فتوى الشيخ ابن باز
س : يقول يسكن معي واحد مسيحي ويقول لي أخي ونحن أخوة ويأكل معنا ويشرب هل يجوز هذا العمل أم لا ؟
ج : الكافر ليس أخاً للمسلم والله سبحانه يقول : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (المسلم أخو المسلم) فليس الكافر : يهودياً أو نصرانياً أو وثنياً أو مجوسياً أو شيوعياً أو غيرهم - أخا للمسلم ، ولا يجوز اتخاذه صاحباً وصديقاً ، لكن إذا أكل معه بعض الأحيان من غير أن يتخذه صاحباً أو صديقاً إنما قد يقع ذلك في وليمة عامة أو وليمة عارضة فلا حرج في ذلك ، أما اتخاذه صاحباً وجليساً وأكيلا فلا يجوز ، لأن الله قطع بين المسلمين وبين الكفار الموالاة والمحبة ، قال سبحانه في كتابه العظيم : (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) الممتحنة 4
وقال سبحانه : (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) المجادلة 22
فالواجب على المسلم البراءة من أهل الشرك وبغضهم في الله ، ولكن لا يؤذيهم ولا يضرهم ولا يتعدى عليهم بغير حق إذا لم يكونوا حرباً لنا ، لكن لا يتخذهم أصحابا ولا إخوانا ومتى صادف أنه أكل معهم في وليمة عامة أو طعام عارض من غير صحبة ولا موالاة ولا مودة فلا بأس ، ويجب على المسلم أن يعامل الكفار إذا لم يكونوا حربا للمسلمين معاملة إسلامية بأداء الأمانة ، وعدم الغش والخيانة والكذب ، وإذا جرى بينه وبينهم نزاع جادلهم بالتي هي أحسن وأنصفهم في الخصومة عملا بقوله تعالى : (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ)
ويشرع للمسلم دعوتهم إلى الخير ونصيحتهم والصبر على ذلك مع حسن الجوار وطيب الكلام لقول الله عز وجل : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)النحل 125
وقوله سبحانه : (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من دل على خير فله مثل أجر فاعله)
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
المصدر (مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السادس)