بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد .. فهذا بيان قوله تعالى : (فتبارك الله أحسن الخالقين ) بكلام مختصر وبسيط إن شاء الله يعين طالب الحق على طلبه ويرد باغي الفتنة فتنته على نفسه .
أقول :
الخلق لغة هو التقدير , يقال: خَلَقْتُ الأديمَ، إذا قَدَّرْتَهُ قبل القطع. ومنه قول زهير:
ولأَنْتَ تَفْري ما خَلَقْتَ وَبَعْ ضُ القومِ يَخْلُقُ ثم لا يَفْري
والخلق الصنع , ورجل خالق: صانع .
والخلق: الطبيعة، وهو الخليقة والخلاق.
والخلق الشبه , وإنه لخليق لذاك: أي شبيه.
إلى غير ذلك .
فبأي حق يأتي من يأتي ليسلب اللغة ملكاتها ويقيدها لهوى في نفسه !
يقول الله تعالى : { إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكاً } .
فهل أولئك آلهة إذ يخلقون إفكا !
وهل الخلق هنا هو خلق الربوبية , أم هو صنع البشرية !
ألا فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون !
روى ابن جرير الطبري رحمه الله , عن مجاهد قال : " يصنعون ويصنع الله ، والله خير الصانعين ."
ثم يعلق عليه فيقول , صواب قول مجاهد فالعرب تسمي كل صانع خالقا، ومنه قول زهير:
وَلأنْتَ تَفْرِي ما خَلَقْتَ وَبَعْ... ضُ القَوْمِ يخْلُقُ ثمَّ لا يَفْرِي
فكيف يهمل قول أهل العلم , ويؤخذ بقول الذين لا يعلمون !
أليسوا أهل مكة أدرى بشعابها !
فبكل اختصار ووضوح , إن الآية الكريمة لا تعني وجود آلهة أخرى تخلق من دون الله , إنما تشير إلى الذين يدعون الخلق بصنعهم أشياء , يضاهون بها صنع الله فلا يفلحون في مضاهاتهم , لأن صنع الله هو خلق وإيجاد من العدم , وصنع أولئك هو مما خلق الله لهم , وما أمدهم به .
ولذلك : تبارك الله أحسن الخالقين .
قال تعالى : { هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين }.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أما بعد .. فهذا بيان قوله تعالى : (فتبارك الله أحسن الخالقين ) بكلام مختصر وبسيط إن شاء الله يعين طالب الحق على طلبه ويرد باغي الفتنة فتنته على نفسه .
أقول :
الخلق لغة هو التقدير , يقال: خَلَقْتُ الأديمَ، إذا قَدَّرْتَهُ قبل القطع. ومنه قول زهير:
ولأَنْتَ تَفْري ما خَلَقْتَ وَبَعْ ضُ القومِ يَخْلُقُ ثم لا يَفْري
والخلق الصنع , ورجل خالق: صانع .
والخلق: الطبيعة، وهو الخليقة والخلاق.
والخلق الشبه , وإنه لخليق لذاك: أي شبيه.
إلى غير ذلك .
فبأي حق يأتي من يأتي ليسلب اللغة ملكاتها ويقيدها لهوى في نفسه !
يقول الله تعالى : { إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكاً } .
فهل أولئك آلهة إذ يخلقون إفكا !
وهل الخلق هنا هو خلق الربوبية , أم هو صنع البشرية !
ألا فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون !
روى ابن جرير الطبري رحمه الله , عن مجاهد قال : " يصنعون ويصنع الله ، والله خير الصانعين ."
ثم يعلق عليه فيقول , صواب قول مجاهد فالعرب تسمي كل صانع خالقا، ومنه قول زهير:
وَلأنْتَ تَفْرِي ما خَلَقْتَ وَبَعْ... ضُ القَوْمِ يخْلُقُ ثمَّ لا يَفْرِي
فكيف يهمل قول أهل العلم , ويؤخذ بقول الذين لا يعلمون !
أليسوا أهل مكة أدرى بشعابها !
فبكل اختصار ووضوح , إن الآية الكريمة لا تعني وجود آلهة أخرى تخلق من دون الله , إنما تشير إلى الذين يدعون الخلق بصنعهم أشياء , يضاهون بها صنع الله فلا يفلحون في مضاهاتهم , لأن صنع الله هو خلق وإيجاد من العدم , وصنع أولئك هو مما خلق الله لهم , وما أمدهم به .
ولذلك : تبارك الله أحسن الخالقين .
قال تعالى : { هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين }.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

