بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله: أما بعد فهذا رد على شبهة النبي الكاذب الذي أضل ثلث الأرض:
- أولا النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولم يتبعه أكثر من مائة وثلاثين ألفا من البشر، ولم يكن قد أسلم خارج الجزيرة العربية إلا أفراد معدودون. فأين هم ثلث الأرض؟ فدل ذلك على أنه ليس هو.. فكل من أسلم قبل وفاته لا يتعدى أكثر من خمسة في المائة أو أقل من سكان العالم.. ولا تمثل الجزيرة العربية إلا نسبة ضئيلة بالنسبة للأرض كلها، بل لا تمثل ثلث قارة آسيا فقط. ولم ينتشر الإسلام ليهيمن على ثلث الأرض بل أكثر من ذلك إلا في أواخر العصر العباسي وأوائل العصر العثماني.. وقد انتشر الإسلام في تلك الفترة في أكثر من نصف الأرض لا ثلثها فقط.. ورد آخر على أن هذا الوصف لا ينطبق عليه صلى الله عليه وسلم ولا عن أمته في ثانيا:
- ثانيا: أضل ثلث الأرض: أضلهم عن ماذا؟؟ عن عبادة الأصنام أم عبادة بوذا أم عبادة الأنبياء أم أضلهم عن قولهم ليس للكون إله.. فمعنى أضلهم يعني أن بقية العالم على الهدى والرشاد.. وإذا نظرنا إلى سكان العالم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم أكثرهم وثنيون.. أما اليوم، نجد أن أكثر النصارى علمانيون لا يعتقدون بفكرة وجود الله ويقولون بنظرية الترقي وأن الإنسان الأول كان أصله حيوانا آخر ولم يخلقه الله عز وجل ولم ينزله من الجنة مما يخالف جميع ما في الكتاب الذي بين أيدي النصارى ويسمونه بالكتاب المقدس.. ونجد اليهود وعبدة الأوثان وعبدة النار وعبدة البقر.. فأين هم المهتدون من غير المسلمين..
- فالقول بأن نبينا صلى الله عليه وسلم أضل ثلث البشر، يعني أن غير المسلمين جميعهم مهتدون بما في ذلك عبدة الأوثان وعبدة بوذا وعبدة البقر واليهود وعبدة النار ومن لا يؤمنون بوجود الله أصلا، وهذا بالطبع يخالف جميع الأصول العقائدية في الكتاب المقدس وخاصة في العهد القديم.. ففي العهد القديم في الكتاب المقدس تسيطر عليه فكرة نبذ عبادة الأصنام، والدعوة إلى عبادة الله.. فعلى هذا المصطلح وبهذا المفهوم المقتبس من الكتاب المقدس يكون المسلمون هم المهتدون، وغيرهم هم الضالون..
- وعيسى عليه السلام أمر بعبادة الله وتوحيده: كما هو في إنجيل متى:
4: 10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد..
- وفي العهد القديم على سبيل المثال لا للحصر: من سفر إشعيا
44: 6 هكذا يقول الرب ملك اسرائيل و فاديه رب الجنود انا الاول و انا الاخر و لا اله غيري
44: 8 لا ترتعبوا و لا ترتاعوا اما اعلمتك منذ القديم و اخبرتك فانتم شهودي هل يوجد اله غيري و لا صخرة لا اعلم بها
: 5 انا الرب و ليس اخر لا اله سواي نطقتك و انت لم تعرفني
45: 6 لكي يعلموا من مشرق الشمس و من مغربها ان ليس غيري انا الرب و ليس اخر
46: 9 اذكروا الاوليات منذ القديم لاني انا الله و ليس اخر الاله و ليس مثلي
فعيسى عليه السلام وجميع الأنبياء قبله أمروا بعبادة الله والسجود لله.. وليس هناك أمة من الأمم أكثر سجودا لله من المسلمين.. فالنصارى لا يسجدون لله طوال العام، واليهود كذلك، وعبدة بوذا وعبدة النار وعبدة البقر ومن لا يؤمنون بوجود الله لا يعرفون السجود لله بل لا يؤمنون بالله أصلا.. أما المسلمون فيسجدون لله أربعة وثلاثين سجدة في اليوم الواحد غير النوافل… فليس من المعقول أن يكون المسلمون وحدهم هم الضالون مع كونهم أكثر اتباعا لأوامر جميع أنبياء العهد القديم، وأوامر عيسى عليه السلام..
- وفي إنجيل برنابا ص141: لما سأل الكاهن عيسى عليه السلام عن صفات النبي الذي سيأتي بعده حتى يستطيعوا تمييزه ممن يدعي النبوة، ذكر عيسى أنه هو الذي سيبيد الأصنام وعبدة الأصنام، وهذا قد حصل بتحطيم نبينا صلى الله عليه وسلم الأصنام في مكة، وأباد عبادتها في الجزيرة العربية كلها.. ثم قامت أمته بالقضاء على الوثنية في أكثر أنحاء العالم.. وكذلك بالقضاء على وثنية الرومان والإغريق قضاء تاما.. ولم تستطع النصرانية القضاء على جميع بقايا الوثنية الرومانية والإغريقية، وإن كانت قد أضعفتها، وقضت عليها في المدن الرومانية الكبرى وجعلت المعابد الفرعونية الوثنية والمعابد الرومانية مهجورة في عدة بلدان.. ولكنها لم تقض عليها تماما ولم تتعرض للوثنية عند العرب ولا الفرس ولا الهنود ولا الترك.. ثم دخلت الوثنية من جديد إلى النصرانية نفسها في القرن الرابع الميلادي بعبادة الصليب وتصاوير وتماثيل عيسى عليه السلام وأمه السيدة مريم..
- ونص برنابا هذا يتفق مع قول عيسى عليه السلام في العهد الجديد، للتفريق بين الأنبياء الكذبة والأنبياء الصادقين: "من ثمارهم تعرفون" لأنه لم يستطع نبي أو أمة لها رسالة سماوية القضاء على عبادة الأصنام بهذه القوة، مثل نبينا صلى الله عليه وسلم وأمته..
فليس هناك أمة حملت رسالة السماء لها ثمار في عبادة الله وتوحيده ونشر عبادته والجهاد ضد عبدة الأوثان مثل أمة نبينا صلى الله عليه وسلم..
فعلامة الدعاة الصادقين هي دعوتهم إلى الله وحده وعبادته ونشر عبادته واسمه بين البشر.. وليس هناك أمة عبدت الله عز وجل مثل أمة الإسلام..
ولو افترضنا العكس: لما ظل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى وحده وتوحيده ثلاثة وعشرين سنة.. بل قال إنه هو الله أو هو ابن الله كما قالت النصارى في عيسى عليه السلام، ولم يقل: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم".. ولم يقل:" ومن أعبد مني لله؟" .. ثم يفرض على أمته خمس صلوات في اليوم والليلة والصيام والحج لعبادة الله وحده دون غيره، ويفرض عليهم الزكاة ويحرم على نفسه وعلى أهل بيته أخذ أي شيء منها وإن كانوا فقراء ولو تمرة واحدة..ويحرم على نفسه أكثر من تسعة نسوة بينما كان بعض الأنبياء يتزوجون تسعة وتسعين، وبعض ملوك العرب وغيرهم كانوا يستبيحون كل فتاة بكر قبل زواجها..
- وليس من المعقول أن نقول على أحد أنه من رجال المخابرات الأمريكية، وهو يظل ثلاثة وعشرين سنة يدعو من يعرفهم أن يهاجروا ليعيشوا في روسيا، ويتكلم عن عظمة روسيا ويمدح في أنظمة حكمها ورجال سياستها ويدعو من حوله ليكونوا من رعايا روسيا ومجندين في جيوشها ومخابراتها... ويدعوهم للولاء لروسيا وحدها دون أمريكا وللتجسس لروسيا في غيرها من البلاد... فلا يستطيع العقل تصديق عن هذا إلا إنه يعمل تبعا للمخابرات الروسية لا المخابرات الأمريكية.. فعن طريق الدعوة يمكن معرفة من الذي أرسل الداعي.. فمن ثمارهم تعرفون..
متى:
7: 15 احترزوا من الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة
7: 16 من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا
7: 17 هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة و اما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية
7: 18 لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا ردية و لا شجرة ردية ان تصنع اثمارا جيدة
7: 19 كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع و تلقى في النار
7: 20 فاذا من ثمارهم تعرفونهم
- وكذلك في هذا دليل على أن عيسى عليه السلام ليس هو آخر الأنبياء، لأنه لو كان كذلك لم أخبرهم بصفات النبي الصادق من النبي الكاذب، ولكن يقول له: كل من ادعى النبوة بعدي فهو كاذب.. كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم بأن كل من ادعى النبوة بعده فهو كاذب، فلم يحتج إلى ذكر صفات الأنبياء الكذبة والأنبياء الصادقين..
والحمد لله رب العالمين.
- أولا النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولم يتبعه أكثر من مائة وثلاثين ألفا من البشر، ولم يكن قد أسلم خارج الجزيرة العربية إلا أفراد معدودون. فأين هم ثلث الأرض؟ فدل ذلك على أنه ليس هو.. فكل من أسلم قبل وفاته لا يتعدى أكثر من خمسة في المائة أو أقل من سكان العالم.. ولا تمثل الجزيرة العربية إلا نسبة ضئيلة بالنسبة للأرض كلها، بل لا تمثل ثلث قارة آسيا فقط. ولم ينتشر الإسلام ليهيمن على ثلث الأرض بل أكثر من ذلك إلا في أواخر العصر العباسي وأوائل العصر العثماني.. وقد انتشر الإسلام في تلك الفترة في أكثر من نصف الأرض لا ثلثها فقط.. ورد آخر على أن هذا الوصف لا ينطبق عليه صلى الله عليه وسلم ولا عن أمته في ثانيا:
- ثانيا: أضل ثلث الأرض: أضلهم عن ماذا؟؟ عن عبادة الأصنام أم عبادة بوذا أم عبادة الأنبياء أم أضلهم عن قولهم ليس للكون إله.. فمعنى أضلهم يعني أن بقية العالم على الهدى والرشاد.. وإذا نظرنا إلى سكان العالم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم أكثرهم وثنيون.. أما اليوم، نجد أن أكثر النصارى علمانيون لا يعتقدون بفكرة وجود الله ويقولون بنظرية الترقي وأن الإنسان الأول كان أصله حيوانا آخر ولم يخلقه الله عز وجل ولم ينزله من الجنة مما يخالف جميع ما في الكتاب الذي بين أيدي النصارى ويسمونه بالكتاب المقدس.. ونجد اليهود وعبدة الأوثان وعبدة النار وعبدة البقر.. فأين هم المهتدون من غير المسلمين..
- فالقول بأن نبينا صلى الله عليه وسلم أضل ثلث البشر، يعني أن غير المسلمين جميعهم مهتدون بما في ذلك عبدة الأوثان وعبدة بوذا وعبدة البقر واليهود وعبدة النار ومن لا يؤمنون بوجود الله أصلا، وهذا بالطبع يخالف جميع الأصول العقائدية في الكتاب المقدس وخاصة في العهد القديم.. ففي العهد القديم في الكتاب المقدس تسيطر عليه فكرة نبذ عبادة الأصنام، والدعوة إلى عبادة الله.. فعلى هذا المصطلح وبهذا المفهوم المقتبس من الكتاب المقدس يكون المسلمون هم المهتدون، وغيرهم هم الضالون..
- وعيسى عليه السلام أمر بعبادة الله وتوحيده: كما هو في إنجيل متى:
4: 10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد..
- وفي العهد القديم على سبيل المثال لا للحصر: من سفر إشعيا
44: 6 هكذا يقول الرب ملك اسرائيل و فاديه رب الجنود انا الاول و انا الاخر و لا اله غيري
44: 8 لا ترتعبوا و لا ترتاعوا اما اعلمتك منذ القديم و اخبرتك فانتم شهودي هل يوجد اله غيري و لا صخرة لا اعلم بها
: 5 انا الرب و ليس اخر لا اله سواي نطقتك و انت لم تعرفني
45: 6 لكي يعلموا من مشرق الشمس و من مغربها ان ليس غيري انا الرب و ليس اخر
46: 9 اذكروا الاوليات منذ القديم لاني انا الله و ليس اخر الاله و ليس مثلي
فعيسى عليه السلام وجميع الأنبياء قبله أمروا بعبادة الله والسجود لله.. وليس هناك أمة من الأمم أكثر سجودا لله من المسلمين.. فالنصارى لا يسجدون لله طوال العام، واليهود كذلك، وعبدة بوذا وعبدة النار وعبدة البقر ومن لا يؤمنون بوجود الله لا يعرفون السجود لله بل لا يؤمنون بالله أصلا.. أما المسلمون فيسجدون لله أربعة وثلاثين سجدة في اليوم الواحد غير النوافل… فليس من المعقول أن يكون المسلمون وحدهم هم الضالون مع كونهم أكثر اتباعا لأوامر جميع أنبياء العهد القديم، وأوامر عيسى عليه السلام..
- وفي إنجيل برنابا ص141: لما سأل الكاهن عيسى عليه السلام عن صفات النبي الذي سيأتي بعده حتى يستطيعوا تمييزه ممن يدعي النبوة، ذكر عيسى أنه هو الذي سيبيد الأصنام وعبدة الأصنام، وهذا قد حصل بتحطيم نبينا صلى الله عليه وسلم الأصنام في مكة، وأباد عبادتها في الجزيرة العربية كلها.. ثم قامت أمته بالقضاء على الوثنية في أكثر أنحاء العالم.. وكذلك بالقضاء على وثنية الرومان والإغريق قضاء تاما.. ولم تستطع النصرانية القضاء على جميع بقايا الوثنية الرومانية والإغريقية، وإن كانت قد أضعفتها، وقضت عليها في المدن الرومانية الكبرى وجعلت المعابد الفرعونية الوثنية والمعابد الرومانية مهجورة في عدة بلدان.. ولكنها لم تقض عليها تماما ولم تتعرض للوثنية عند العرب ولا الفرس ولا الهنود ولا الترك.. ثم دخلت الوثنية من جديد إلى النصرانية نفسها في القرن الرابع الميلادي بعبادة الصليب وتصاوير وتماثيل عيسى عليه السلام وأمه السيدة مريم..
- ونص برنابا هذا يتفق مع قول عيسى عليه السلام في العهد الجديد، للتفريق بين الأنبياء الكذبة والأنبياء الصادقين: "من ثمارهم تعرفون" لأنه لم يستطع نبي أو أمة لها رسالة سماوية القضاء على عبادة الأصنام بهذه القوة، مثل نبينا صلى الله عليه وسلم وأمته..
فليس هناك أمة حملت رسالة السماء لها ثمار في عبادة الله وتوحيده ونشر عبادته والجهاد ضد عبدة الأوثان مثل أمة نبينا صلى الله عليه وسلم..
فعلامة الدعاة الصادقين هي دعوتهم إلى الله وحده وعبادته ونشر عبادته واسمه بين البشر.. وليس هناك أمة عبدت الله عز وجل مثل أمة الإسلام..
ولو افترضنا العكس: لما ظل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى وحده وتوحيده ثلاثة وعشرين سنة.. بل قال إنه هو الله أو هو ابن الله كما قالت النصارى في عيسى عليه السلام، ولم يقل: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم".. ولم يقل:" ومن أعبد مني لله؟" .. ثم يفرض على أمته خمس صلوات في اليوم والليلة والصيام والحج لعبادة الله وحده دون غيره، ويفرض عليهم الزكاة ويحرم على نفسه وعلى أهل بيته أخذ أي شيء منها وإن كانوا فقراء ولو تمرة واحدة..ويحرم على نفسه أكثر من تسعة نسوة بينما كان بعض الأنبياء يتزوجون تسعة وتسعين، وبعض ملوك العرب وغيرهم كانوا يستبيحون كل فتاة بكر قبل زواجها..
- وليس من المعقول أن نقول على أحد أنه من رجال المخابرات الأمريكية، وهو يظل ثلاثة وعشرين سنة يدعو من يعرفهم أن يهاجروا ليعيشوا في روسيا، ويتكلم عن عظمة روسيا ويمدح في أنظمة حكمها ورجال سياستها ويدعو من حوله ليكونوا من رعايا روسيا ومجندين في جيوشها ومخابراتها... ويدعوهم للولاء لروسيا وحدها دون أمريكا وللتجسس لروسيا في غيرها من البلاد... فلا يستطيع العقل تصديق عن هذا إلا إنه يعمل تبعا للمخابرات الروسية لا المخابرات الأمريكية.. فعن طريق الدعوة يمكن معرفة من الذي أرسل الداعي.. فمن ثمارهم تعرفون..
متى:
7: 15 احترزوا من الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة
7: 16 من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا
7: 17 هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة و اما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية
7: 18 لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا ردية و لا شجرة ردية ان تصنع اثمارا جيدة
7: 19 كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع و تلقى في النار
7: 20 فاذا من ثمارهم تعرفونهم
- وكذلك في هذا دليل على أن عيسى عليه السلام ليس هو آخر الأنبياء، لأنه لو كان كذلك لم أخبرهم بصفات النبي الصادق من النبي الكاذب، ولكن يقول له: كل من ادعى النبوة بعدي فهو كاذب.. كما أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم بأن كل من ادعى النبوة بعده فهو كاذب، فلم يحتج إلى ذكر صفات الأنبياء الكذبة والأنبياء الصادقين..
والحمد لله رب العالمين.
