عفوا لقد نفذ رصيدكم ..
كلمة يعرفها جيدا أصحاب الهواتف المحمولة التى تعمل بنظام (كروت الشحن)
قد تسمع هذه الكلمة و انت الى جوار محل الكروت فتستطيع ان تشترى كارت أو حتى تشحن ( على الطاير
أو قد يكون معك كارت شحن احتياطى
و لعلك تستعمل خدمة (سلفنى شكرا)
لكن تأتى أحيانا لحظات حرجة ربما تكون قد استنفذت كل ذلك و تحتاج الى رصيد بشدة لتقوم ولو بمكالمة واحدة
فلا تجد
تخيل لو سمعت هذه الكلمة لا قدر الله فى حادثة فى طريق مقفر و تريد أن تتصل بمن يغيثك
أو فى مصعد معطل تريد أن تتصل بأحد ليفتحه لك
وقعها سيكون أصعب أليس كذلك ؟؟!!
تحتاج إلى مكالمة إنقاذ فلا تجد إلا هذه الكلمة تقرع أذنيك
عفوا لقد نفذ رصيدكم ...
مثل ذلك رصيدك من الحسنات و الأعمال الصالحات!!
أنت الآن فى الدنيا و تستطيع أن تتزود أو كما يقولون بلغة المحمول : ( تشحن )
أما غدا فهى اللحظات الحرجة
لحظات الحساب و الميزان
ذلك المخزون من الحسنات هو رصيدك الحقيقى فى تلك اللحظات التى لا تزود فيها و ما سيتبقى لك منه بعد اختزال "الخصومات " و " الغرامات " من مبطلات و محبطات هو رأس مالك الحقيقى الذى ينجيك برحمة من الله و كرم يربيه و يضاعفه
للأسف هناك من لن يكفيه رصيده فى تلك اللحظة
حينئذ أعيذك و نفسى أن نكون ممن يقولون "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ"
فاليوم عمل بلا حساب و غدا حساب بلا عمل
فلنتزود فإن خير الزاد التقوى
ذاك هو الرصيد الحقيقى الذى نسأل الله ألا ينفذ وقت لا ينفع الندم
م
ن
ق
و
ل
د محمد على يوسف
كلمة يعرفها جيدا أصحاب الهواتف المحمولة التى تعمل بنظام (كروت الشحن)
قد تسمع هذه الكلمة و انت الى جوار محل الكروت فتستطيع ان تشترى كارت أو حتى تشحن ( على الطاير
أو قد يكون معك كارت شحن احتياطى
و لعلك تستعمل خدمة (سلفنى شكرا)
لكن تأتى أحيانا لحظات حرجة ربما تكون قد استنفذت كل ذلك و تحتاج الى رصيد بشدة لتقوم ولو بمكالمة واحدة
فلا تجد
تخيل لو سمعت هذه الكلمة لا قدر الله فى حادثة فى طريق مقفر و تريد أن تتصل بمن يغيثك
أو فى مصعد معطل تريد أن تتصل بأحد ليفتحه لك
وقعها سيكون أصعب أليس كذلك ؟؟!!
تحتاج إلى مكالمة إنقاذ فلا تجد إلا هذه الكلمة تقرع أذنيك
عفوا لقد نفذ رصيدكم ...
مثل ذلك رصيدك من الحسنات و الأعمال الصالحات!!
أنت الآن فى الدنيا و تستطيع أن تتزود أو كما يقولون بلغة المحمول : ( تشحن )
أما غدا فهى اللحظات الحرجة
لحظات الحساب و الميزان
ذلك المخزون من الحسنات هو رصيدك الحقيقى فى تلك اللحظات التى لا تزود فيها و ما سيتبقى لك منه بعد اختزال "الخصومات " و " الغرامات " من مبطلات و محبطات هو رأس مالك الحقيقى الذى ينجيك برحمة من الله و كرم يربيه و يضاعفه
للأسف هناك من لن يكفيه رصيده فى تلك اللحظة
حينئذ أعيذك و نفسى أن نكون ممن يقولون "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ"
فاليوم عمل بلا حساب و غدا حساب بلا عمل
فلنتزود فإن خير الزاد التقوى
ذاك هو الرصيد الحقيقى الذى نسأل الله ألا ينفذ وقت لا ينفع الندم
م
ن
ق
و
ل
د محمد على يوسف
