طالب ناشط اجتماعي مصري بالتصدي لما يسمي بموجة ( تأنيث المجتمع ) المصري التي تقف وراءها العديد من المؤسسات النسائية المدعومة من جهات خارجية، مؤكداً على استيائه من إهدار حقوق الرجل في مقابل حقوق المرأة، ومطالباً بحماية الرجل من ظلم المرأة وكف #
وأكد مؤسس جمعية ( الحرية لأصدقاء الرجل ) على ضرورة تخصيص إعانة للرجال الذين يعانون البطالة وكذلك نفقة للأزواج المخلوعين من قبل زوجاتهم إضافة إلي إنشاء مراكز متخصصة لأمراض الذكورة في كل محافظات ومدن مصرية على غرار مراكز الأمومة والطفولة التي تخص المرأة.
جاء ذلك خلال اجتماع تأسيسي للجمعية حضره العشرات من أعضاء الجمعية من بينهم الرجال والنساء، وتعد الجمعية أحدث مشروع اجتماعي لتفعيل قضايا الرجل في ساحات القضاء والإعلام ضد ما يسمي بـ ( تأنيث المجتمع ) على حد قول مؤسسها.
وتقول الدراسات إن عنف المرأة المصرية ضد الرجل أصبح ظاهرة، فطبقاً لآخر إحصائية للمركز القومي للبحوث الاجتماعية يتعرض 38% من الرجال للضرب من قبل زوجاتهم وهو ما جعل الرجال يتجهون لإنشاء مؤسسات تطالب بحقوقهم.
منقول من أحدى المدونات !!
وأكد مؤسس جمعية ( الحرية لأصدقاء الرجل ) على ضرورة تخصيص إعانة للرجال الذين يعانون البطالة وكذلك نفقة للأزواج المخلوعين من قبل زوجاتهم إضافة إلي إنشاء مراكز متخصصة لأمراض الذكورة في كل محافظات ومدن مصرية على غرار مراكز الأمومة والطفولة التي تخص المرأة.
جاء ذلك خلال اجتماع تأسيسي للجمعية حضره العشرات من أعضاء الجمعية من بينهم الرجال والنساء، وتعد الجمعية أحدث مشروع اجتماعي لتفعيل قضايا الرجل في ساحات القضاء والإعلام ضد ما يسمي بـ ( تأنيث المجتمع ) على حد قول مؤسسها.
وتقول الدراسات إن عنف المرأة المصرية ضد الرجل أصبح ظاهرة، فطبقاً لآخر إحصائية للمركز القومي للبحوث الاجتماعية يتعرض 38% من الرجال للضرب من قبل زوجاتهم وهو ما جعل الرجال يتجهون لإنشاء مؤسسات تطالب بحقوقهم.
منقول من أحدى المدونات !!
