* لباس المرأة *
ما يجب أن يتوفر فيه - الزينة الخفية
ما هي الثياب التي تتفق مع المرأة ؟ فالمرأة لها ثياب لستر عورتها في الصلاة ، والثياب التي يجب أن تلبسها في حياتها أمام الرجال غير المحارم وعند خروجها إلى المسجد وغيره فقد بينها الشرع الحكيم وحددها ووضع لهما مواصفات يجب الالتزام بها حتى لا نضل ولا نذل ببعدنا عن الإسلام.
*مواصفات ثياب المرأة :
بين الحق سبحانه وتعالى صفات ثياب المرأة ، فبين طول الثوب وماهيته فقال:
(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان لله غفورا رحيما)<سوره الاحزاب59>.
وقال:( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) <سوره النورأيه31>.
وبين غطاء الرأس فقال:
(ليضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن) < سوره النور أيه33>.
ونهى عن التبرج بصوره فقال:
(ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى).<الأحزاب أية 33>.
ذلك أن النساء كن يلبسن غطاء رأس ويضربنه على ظهورهن فتظهر أعناقهن وآذانهن ، فنهى الله عن ذلك هذا هو تبرج الجاهلية الأولى فماذا عن التبرج هذه الأيام أختي المسلمة .
وعن أبى هريرة قال : قال رسول الله عليه وأله وسلم:" صنفان من أهل النار لا أراهما بعد: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن مثل أسنمة البخت المائلة لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها،ورجال معهم أسواط كأذناب البقر يضربون بها الناس" رواه احمد ومسلم
قال الشوكانى :قوله "صنفان من أهل النار" فيه ذم هذين الصنفين،قال النووي :
هذا الحديث مـــن معجزات النبوة ، فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان- ومعلموم أن الإمام النووي من علماء القرن الخامس فماذا لو حضر إلينا ألان ؟!
كاسيات عاريات : قيل كاسيات من نعمة الله عاريات من شكر هذه النعم ومعاناها تستر بعض بدنها وتكشف بعضه اظهارا لجمالها وقيل تلبس ثوبا رقيقا شفافا يصف جسمها
مائلات : أي مائلات عن طاعة الله وبعيدات عنها أي يمشين بميل وخيلاء متبخترات
مميلات : أي مائلات بأكتافهن ويمشين مشيه البغايا
على رءوسهن مثل أسنمة البخت : أي يعلين شعورهن كأسنمة الإبل وهو ما يحدث الأن من جمع الشعر الي اعلي من خلف الرأس ( الشنيون )
لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها : هذا تحذير من الله عز وجل ان من فعلت ذلك هي من اهل النار وأنها لا تشم ريحها مع أن ريحها يوجد علي مسيرة خمسمائة عام .
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال " لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء " رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص انه رأي امرأة متقلدة قوسا وهي تمشي مشية الرجل فقال : من هذه ؟ فقيل : هذه أم سعيد بنت أبي جهل فقال : سمعت رسول الله يقول " ليس منا من تشبه بالرجال من النساء " ومن الأحاديث يظهر جليا حرمة من تشبه من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال لأن اللعن لا يكون إلا علي فعل محرم فما القول في الائي يلبسن البنطلون تشبها بالرجال غير انه هذه الأيام له صفات خاصة فهو ضيق يصف ما تحته بل يفتن أيضا وهي إن كانت تحسبه جمالا وأناقة فعلي العكس فهو يزيدها دمامة ويخرجها عن طبيعتها الأنثوية ويبعدها عن تعاليم الله عز وجل ويبعدها عن العفة والطهارة والأخلاق .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهره في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة " رواه احمد وأبو داود والنسائي
والحديث هنا في لبس الثياب الملونة بألوان مميزه أو بطريق خياطة مميزه والشهرة ظهور الشيء والمراد انه ثوب يشتهر بين الناس بمخالفة لونه لما يلبس الآخرين فيرفع الناس إليها أبصارهم بالعجب لان لبس الشهرة في الدنيا ليغر ويفتخر به كأن تلبس المرأة ثوبا ثمينا في وسط ناس من الفقراء وهي قاصده بذلك ذلهم واحتقارهم فتكون العقوبة أن يلبسها الله ثوب يشتهر بمذلتها واحتقارها بينهم وذلك عقوبة لمن ترتديه فالعقوبة من جنس العمل ولكن إن لبسته بعدم قصد الشهرة والافتخار والتعالي وألا تكون هذه الثياب ملونه بألوان تجذب الأنظار فلا حرج عليها.
عن عبد الله بن عمرو قال رأي رسولا لله صلي الله عليه وسلم وانا ارتدي ثوبين معصفرين فقال " هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها " رواه مسلم والنسائي
فمن الظاهر من الحديث النهي عن التشبه في الملبس بثياب الكفار لأنه من تشبه بقوم فهو منهم
ومما تقدم يثبت أن لباس المرأة يجب أن يتوفر فيه الصفات الآتية :
1. أن يستعيب جميع البدن إلا ما استثني ( أي الوجه والكفين ) في الصلاة
2. ألا يصف ما تحته بضيقه
3. ألا يشف عما تحته برقته وبشفافيته
4. ألا يشبه لباس الرجل
5. ألا يكون مشجرا ملونا يجذب الأنظار
6. ألا يكون لباس شهرة
7. ألا يشبه لباس الكافرات
وهذه اختي المسلمه نبذه عن زي المرأة وما يجب ان يكون عليه وان الالتزام بالحجاب والزي الإسلامي يعني الخضوع لأمر الله تعالي والاستقامة علي طريقته وقوة الارادة التي يجب ان تتميز بها المرأة المسلمة حتي يمكنها تكوين مجتمع فاضل مستقر
ما يجب أن يتوفر فيه - الزينة الخفية
ما هي الثياب التي تتفق مع المرأة ؟ فالمرأة لها ثياب لستر عورتها في الصلاة ، والثياب التي يجب أن تلبسها في حياتها أمام الرجال غير المحارم وعند خروجها إلى المسجد وغيره فقد بينها الشرع الحكيم وحددها ووضع لهما مواصفات يجب الالتزام بها حتى لا نضل ولا نذل ببعدنا عن الإسلام.
*مواصفات ثياب المرأة :
بين الحق سبحانه وتعالى صفات ثياب المرأة ، فبين طول الثوب وماهيته فقال:
(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان لله غفورا رحيما)<سوره الاحزاب59>.
وقال:( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) <سوره النورأيه31>.
وبين غطاء الرأس فقال:
(ليضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن) < سوره النور أيه33>.
ونهى عن التبرج بصوره فقال:
(ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى).<الأحزاب أية 33>.
ذلك أن النساء كن يلبسن غطاء رأس ويضربنه على ظهورهن فتظهر أعناقهن وآذانهن ، فنهى الله عن ذلك هذا هو تبرج الجاهلية الأولى فماذا عن التبرج هذه الأيام أختي المسلمة .
وعن أبى هريرة قال : قال رسول الله عليه وأله وسلم:" صنفان من أهل النار لا أراهما بعد: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن مثل أسنمة البخت المائلة لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها،ورجال معهم أسواط كأذناب البقر يضربون بها الناس" رواه احمد ومسلم
قال الشوكانى :قوله "صنفان من أهل النار" فيه ذم هذين الصنفين،قال النووي :
هذا الحديث مـــن معجزات النبوة ، فقد وقع هذان الصنفان وهما موجودان- ومعلموم أن الإمام النووي من علماء القرن الخامس فماذا لو حضر إلينا ألان ؟!
كاسيات عاريات : قيل كاسيات من نعمة الله عاريات من شكر هذه النعم ومعاناها تستر بعض بدنها وتكشف بعضه اظهارا لجمالها وقيل تلبس ثوبا رقيقا شفافا يصف جسمها
مائلات : أي مائلات عن طاعة الله وبعيدات عنها أي يمشين بميل وخيلاء متبخترات
مميلات : أي مائلات بأكتافهن ويمشين مشيه البغايا
على رءوسهن مثل أسنمة البخت : أي يعلين شعورهن كأسنمة الإبل وهو ما يحدث الأن من جمع الشعر الي اعلي من خلف الرأس ( الشنيون )
لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها : هذا تحذير من الله عز وجل ان من فعلت ذلك هي من اهل النار وأنها لا تشم ريحها مع أن ريحها يوجد علي مسيرة خمسمائة عام .
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال " لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء " رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص انه رأي امرأة متقلدة قوسا وهي تمشي مشية الرجل فقال : من هذه ؟ فقيل : هذه أم سعيد بنت أبي جهل فقال : سمعت رسول الله يقول " ليس منا من تشبه بالرجال من النساء " ومن الأحاديث يظهر جليا حرمة من تشبه من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال لأن اللعن لا يكون إلا علي فعل محرم فما القول في الائي يلبسن البنطلون تشبها بالرجال غير انه هذه الأيام له صفات خاصة فهو ضيق يصف ما تحته بل يفتن أيضا وهي إن كانت تحسبه جمالا وأناقة فعلي العكس فهو يزيدها دمامة ويخرجها عن طبيعتها الأنثوية ويبعدها عن تعاليم الله عز وجل ويبعدها عن العفة والطهارة والأخلاق .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهره في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة " رواه احمد وأبو داود والنسائي
والحديث هنا في لبس الثياب الملونة بألوان مميزه أو بطريق خياطة مميزه والشهرة ظهور الشيء والمراد انه ثوب يشتهر بين الناس بمخالفة لونه لما يلبس الآخرين فيرفع الناس إليها أبصارهم بالعجب لان لبس الشهرة في الدنيا ليغر ويفتخر به كأن تلبس المرأة ثوبا ثمينا في وسط ناس من الفقراء وهي قاصده بذلك ذلهم واحتقارهم فتكون العقوبة أن يلبسها الله ثوب يشتهر بمذلتها واحتقارها بينهم وذلك عقوبة لمن ترتديه فالعقوبة من جنس العمل ولكن إن لبسته بعدم قصد الشهرة والافتخار والتعالي وألا تكون هذه الثياب ملونه بألوان تجذب الأنظار فلا حرج عليها.
عن عبد الله بن عمرو قال رأي رسولا لله صلي الله عليه وسلم وانا ارتدي ثوبين معصفرين فقال " هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها " رواه مسلم والنسائي
فمن الظاهر من الحديث النهي عن التشبه في الملبس بثياب الكفار لأنه من تشبه بقوم فهو منهم
ومما تقدم يثبت أن لباس المرأة يجب أن يتوفر فيه الصفات الآتية :
1. أن يستعيب جميع البدن إلا ما استثني ( أي الوجه والكفين ) في الصلاة
2. ألا يصف ما تحته بضيقه
3. ألا يشف عما تحته برقته وبشفافيته
4. ألا يشبه لباس الرجل
5. ألا يكون مشجرا ملونا يجذب الأنظار
6. ألا يكون لباس شهرة
7. ألا يشبه لباس الكافرات
وهذه اختي المسلمه نبذه عن زي المرأة وما يجب ان يكون عليه وان الالتزام بالحجاب والزي الإسلامي يعني الخضوع لأمر الله تعالي والاستقامة علي طريقته وقوة الارادة التي يجب ان تتميز بها المرأة المسلمة حتي يمكنها تكوين مجتمع فاضل مستقر
