
يأتى ذلك بعد أن سحبت السلطات في كل من الولايات المتحدة واستراليا وعدد آخر من بلدان العالم لعبتي "بنديز" و
"اكوا دوتس" من الأسواق حيث اتهمت اللعبة بأنها وراء اصابة عدد من الاطفال بالمرض. وأفادت التقارير أن السلطات
الصينية قد قامت بتشميع المخزونات من هذه اللعبة وأمرت بإجراء تحقيق بعد أن أصيب 7 أطفال أمريكيين عقب
ابتلاعهم اجزاء من اللعب شبيهة بالخرز والتي اكتشف أنها تحتوي على مادة مرتبطة بمخدر يستخدم في عمليات
الاغتصاب، كما ادت اللعبة ايضاً إلى مرض 4 أطفال في استراليا، واثنين آخرين في نيوزيلاندا. وتعتبر هذه الحادثة آخر
فضيحة في سلسلة الفضائح التي اثارت علامات من الاستفهام حول جودة البضائع الصينية، كما ورد بموقع الاذاعة
البريطانية البي بي سي .وقد حازت اللعبة على شعبية كبيرة بين الاطفال في كل من الولايات المتحدة الامريكية
واستراليا، حيث اطلق على لعبة "منديز" في استراليا في عام 2007 لعبة العام، وتتكون من مئات من الخرز الملون
بألوان زاهية حيث يمكن ان تتشكل في اشكال فنية. ومن المفترض ان الخرز مغطى بمادة دبقة غير سامة الا انه تم
اكتشاف شحنة في استراليا مغطاة بمادة لا تتطابق مع الصيغة المجازة صناعيا، وكشفت الاختبارات ان الخرز مغطى
بمادة كيمائية صناعية تتحول الى المخدر المحظور عندما يتم ابتلاعها .
سحب 112 لعبة أطفال مسرطنة من الأسواق
كشف مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الغش في وزارة التجارة عبد العالي إبراهيم العبد العالي لـ «عكاظ»، أنه تم
ضبط 112 علبة من لعب الأطفال الضارة، وأن البحث مازال مستمرا من قبل هيئة ضبط الغش التجاري، مؤكدا أن نتائج
الفحص والاختبارات لعينات من اللعبة أثبتت احتواءها على مجموعة من مركبات كيميائية ذات تأثير ضار على صحة
الإنسان. وذكر عبد العالي أن التجارة ستستعين بمختبرات الأجهزة الحكومية الأخرى بما يتوافر لديها من إمكانيات في
تحليل عينات من السلع الاستهلاكية التي لا تتوافر لدى مختبرات الوزارة، مشيرا إلى أنه في ضوء التوسع الكبير
والمستمر في النشاط الاقتصادي وتدفق الكم الهائل من السلع الاستهلاكية المختلفة، فإن الوزارة ستستعين أيضا
بالمختبرات الخاصة ذات التجهيزات الفنية المتكاملة لفحص السلع المستوردة والمصنعة محلياً لضمان مطابقتها
للمواصفات القياسية المعتمدة وسلامتها للاستخدام، تحقيقاً لمتطلبات الوقاية وأمن وسلامة المستهلك، مشددا
على أن الوزارة تلزم جميع المستوردين بإرفاق شهادة من بلد المصدر تثبت خلوها من أي مادة كيميائية ضارة، وتؤكد
مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة. وكانت وزارة الصحة قد حذرت من وجود لعبة أطفال تحمل اسم (سبيس
باللون) تمت صناعتها في دولة الصين تحتوي على مواد سامة في الأسواق السعودية.

