[b][بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمه للعالمين محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم...اما بعد
فمن السعادة: تيسير الطاعه,وموافقة السنة,وصحبة اهل الصلاة,وحسن الخلق,وبذل المعروف,الاهتمام بامور المسلمين,وحسن الاستفادة من الوقت....
سئل احدهم: كيف الطريق غلى الله؟
فقال: الطرق غلى الله كثيرة واصح الطرق واعمرها وابعدها عن الشبه,إتباع السنة قولا وفعلا وعقدا ونيه لان الله تعالى قال(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)..النور54..
وسئل كيف الطريق إلى اتباع السوة؟
فقال: مجانبه البدعه واتباع ما اجتمع عليه الصدر الاول من علماء الاسلام والتباعد عن مجالس الكلام واهله ولزوم طريق الاقتداء والاتباع......
ان انفع شىء للانسان بعد الايمان وتقوى الله عز وجل..
_صحبه الصالحين
_الاقتداء بهم بافعالهم واخلاقهم وشمائلهم
_زيارة اهل العلم
_القيام بخدمة الاصحاب
واعلموا يا رعاكم الله ان دواء القلوب بخمسه امور...
_قراءة القران بالتدبر
_مجانبه الشبع
_قيام الليل
_التضرع عند السحر
_مجالسه الصالحين
نسالك اللهم ان نكون ممن احسن الاتباع وان تاهت خطاه يوما بعيدا...فا جعل لنا دوما رجوعا جميلا الى بستان الاسلام فما منا احدا الا وتاهت او تتوه خطاة الا اننا نامل رحمه الله تعالى وما سبق ماهو الا بعض الخطوات التى تعين النفس التى تنساق وراء الاهواء وتضل فى لحظه من اللحظات بعيدا عن رياض الله الا انه هناك دوما خيطا رفيعا يصلها بالرحمن الحبيب الاول الى يوم الدين ...وعندما يقوى هذا الخيط الرفيع يصبح سهلا على النفس ان تنهل من الايمان وتعيش شفافية الايمان وروحانيته الرائعه مما يجعل العبد اسعد كائن على هذا الكون الذى هو سيدة
فمن السعادة: تيسير الطاعه,وموافقة السنة,وصحبة اهل الصلاة,وحسن الخلق,وبذل المعروف,الاهتمام بامور المسلمين,وحسن الاستفادة من الوقت....
سئل احدهم: كيف الطريق غلى الله؟
فقال: الطرق غلى الله كثيرة واصح الطرق واعمرها وابعدها عن الشبه,إتباع السنة قولا وفعلا وعقدا ونيه لان الله تعالى قال(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)..النور54..
وسئل كيف الطريق إلى اتباع السوة؟
فقال: مجانبه البدعه واتباع ما اجتمع عليه الصدر الاول من علماء الاسلام والتباعد عن مجالس الكلام واهله ولزوم طريق الاقتداء والاتباع......
ان انفع شىء للانسان بعد الايمان وتقوى الله عز وجل..
_صحبه الصالحين
_الاقتداء بهم بافعالهم واخلاقهم وشمائلهم
_زيارة اهل العلم
_القيام بخدمة الاصحاب
واعلموا يا رعاكم الله ان دواء القلوب بخمسه امور...
_قراءة القران بالتدبر
_مجانبه الشبع
_قيام الليل
_التضرع عند السحر
_مجالسه الصالحين
نسالك اللهم ان نكون ممن احسن الاتباع وان تاهت خطاه يوما بعيدا...فا جعل لنا دوما رجوعا جميلا الى بستان الاسلام فما منا احدا الا وتاهت او تتوه خطاة الا اننا نامل رحمه الله تعالى وما سبق ماهو الا بعض الخطوات التى تعين النفس التى تنساق وراء الاهواء وتضل فى لحظه من اللحظات بعيدا عن رياض الله الا انه هناك دوما خيطا رفيعا يصلها بالرحمن الحبيب الاول الى يوم الدين ...وعندما يقوى هذا الخيط الرفيع يصبح سهلا على النفس ان تنهل من الايمان وتعيش شفافية الايمان وروحانيته الرائعه مما يجعل العبد اسعد كائن على هذا الكون الذى هو سيدة
