إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين،وسائل نشر المحبة في الاسلام العظيم،هذه بضاعتنا

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين،وسائل نشر المحبة في الاسلام العظيم،هذه بضاعتنا


    الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين.....وسائل نشر المحبة فى دين الاسلام العظيم

    وسائل نشر المحبة فى الإسلام
    يدعى الكثير من النصارى أن دينهم هو دين المحبة والرحمة وأن شريعة الإسلام هى شريعة القسوة والارهاب...

    [line]
    مع أن ذلك غير صحيح فالإسلام منهج كامل للحياة من قبل الله لإسعاد البشرية وقد بشر الله عباده بالثواب الكبير والعطاء الحسن عندما ينشرون الحب والرحمة على الخلق جميعا,

    [line]
    فربما كانت كلمة طيبة خير من آلاف الخطب والمحاضرات وربما كان تصرفا نبيلا رحيما كافيا ليقود شخصا من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان...[line]

    فى هذه السطور القليلة سوف نستعرض معا بعضا من الوسائل لنشر المحبة والرحمة بين الناس فى شريعة الإسلام العظيم...

    [line]
    وأقول للنصارى,,
    هـــــــــــــــــــــــــــــــــذه بضاعتنا...فأين بضاعتكم؟!


    [line]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسائل نشر المحبة فى الإسلام

    إدخال السرور على القلوب

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من أدخل السرور على أهل بيت فليس له جزاء إلا الجنة ".


    قضاء مصالح الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " من مشى فى حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكافه عشر سنين".

    ويقول أيضا " إن لله عبادا إختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم إلى الخير وحبب الخير إليهم هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة ".

    ويقول أيضا " ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال ".

    [line]
    حسن المعاملة ومحبة الاخرين

    يقول صلى الله عليه وسلم " إن العبد ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم ".
    ويقول أيضا " حرمت النار على الهين ,اللين ,السهل ,القريب ".

    ويقول أيضا " والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".

    [line]
    حسن الأخلاق

    يقول صلى الله عليه وسلم " ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذىء ".

    [line]
    إفشاء السلام
    يقول صلى الله عليه وسلم " لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا , أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم , أفشوا السلام بينكم ".
    [line]

    التعاون ومساعدة الغير
    يقول الله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ".
    [line]

    التيسير على المعسرين
    يقول صلى الله عليه وسلم " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة , ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة , والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه ".

    [line]
    زيارة المرضى
    يقول صلى الله عليه وسلم " من عاد مريضا فى الصباح صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى ومن عاد مريضا فى المساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ".

    ويقول أيضا " من عاد مريضا لم يزل فى خرفة الجنة حتى يرجع ".
    التبسم

    يقول صلى الله عليه وسلم " تبسمك فى وجه اخيك صدقة ".


    ويقول أيضا " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخالك بوجه طليق ".
    الهدية

    يقول صلى الله عليه وسلم " تهــــــــــــــــــــــــــــادوا تحـــــــــــــــــــــــــابوا".

    [line]
    الاحسان إلى الناس

    يقول الله تعالى " وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ".
    يقول صلى الله عليه وسلم " أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ".

    [line]
    إعلان المحبة
    يقول صلى الله عليه وسلم " إذا أحب أحدكم صاحبه فليأت فى منزله وليخبره أنه يحبه فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة ".
    [line]

    الإصلاح بين الناس
    يقول الله تعالى " لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ".
    ويقول صلى الله عليه وسلم " ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا ".

    [line]
    ستر الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " لا يستر عبد عبدا فى الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ".

    [line]
    تعظيم الحرمات والنهى عن القتل بغير حق
    يقول الله تعالى " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ".

    يقول صلى الله عليه وسلم " ألا ومن قتل نفسا معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة ...".

    ويقول أيضا " من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله مكتوبا بين عينيه ,آيس من رحمة الله تعالى ".

    ويقول أيضا " من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة وقال.. يارب سل هذا لم قتلنى عبثا ولم يقتلنى لمنفعة ".

    [line]
    الرحمة بالناس

    يقول صلى الله عليه وسلم " من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ".
    ويقول أيضا " إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير ..".

    [line]
    الرفق بالناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه ".

    ويقول أيضا " إن الرفق لا يكون فى شىء إلا زانه ولا ينزع من شىء إلا شانه ".

    ويقول ايضا "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ".
    وعندما قال رجل للنبى صلى الله عليه وسلم ,أوصنى ..قال النبى " لا تغضب ".

    [line]
    العفو والتسامح
    يقول الله تعالى " ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ".
    ويقول ايضا " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ".

    يقول صلى الله عليه وسلم " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب ".

    [line]
    محبة اليتامى والمساكين والضعفاء

    يقول الله تعالى " فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر ".

    ويقول ايضا " وآتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ".

    يقول صلى الله عليه وسلم " أنا وكافل اليتيم فى الجنة هكذا ,وأشار بالسبابة والوسطى ,وفرج بينهما ".

    ويقول صلى الله عليه وسلم " من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين ,وضم أصابعه ".

    ويقول أيضا " ابغونى فى الضعفاء فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم ".

    [line]
    محبة الوالدين وبرهما

    يقول الله تعالى " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا ".
    [line]

    بر أصدقاء الأب والأم
    يقول صلى الله عليه وسلم " إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه ".

    صلة الأرحام

    يقول صلى الله عليه وسلم " من أحب ان يبسط له فى رزقه وينسأ له فى أثره ,فليصل رحمه ".

    [line]
    حق الجار وإكرام الضيف
    يقول صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ..".

    ويقول أيضا " والله لا يؤمن والله لا يؤمن, قيل من يارسول الله ,قال الذى لا يأمن جاره بوائقه ". أى شروره.

    ويقول أيضا " ليس منا من بات شبعانا وجاره جائع وهو يعلم ".

    [line]
    الرحمة بالصغير وتوقير الكبير

    يقول صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ".

    [line]
    الإيثار(أى تفضيل الغير بالشىء العزيز لدينا)

    يقول الله تعالى " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ".
    ويقول أيضا " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ".

    [line]
    التواضع وعدم الكبر على الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم " ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما وتواضع أحد لله إلا رفعه الله ".

    ويقول أيضا " إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد ".
    ويقول أيضا " لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر ".

    [line]
    الكلام الطيب
    يقول صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".

    ويقول أيضا " ليس المؤمن بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذىء ".

    [line]

    النهى عن الظلم والسباب والقذف

    يقول صلى الله عليه وسلم " أتدرون من المفلس ؟ ..إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار ".

    ويقول أيضا " اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ..".

    [line]
    الوفاء بالعهد وعدم الكذب
    يقول صلى الله عليه وسلم " آية المنافق ثلاث ..إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ".

    [line]
    عدم الغدر

    يقول صلى الله عليه وسلم " قال الله تعالى ..ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ,رجل أعطى بى ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ".

    [line]
    عدم تحدث اثنين دون الثالث

    يقول صلى الله عليه وسلم " إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث ".
    [line]

    أداء الأمانة إلى أصحابها والنهى عن الخيانة

    يقول صلى الله عليه وسلم " أدٍ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ".

    النهى عن السخرية والإستهزاء

    يقول الله تعالى " ياأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ".
    [line]

    النهى عن التنابز بالألقاب(أى نداء الشخص بما يكره من الأسماء)

    يقول الله تعالى " ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب ".

    النهى عن سوء الظن بالغير
    يقول الله تعالى " ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ".
    [line]

    عدم التجسس على الآخرين
    يقول الله تعالى " ولا تجسســــــــــــــــــوا ".
    [line]

    تحريم الغيبة(أى ذكرك أخاك بما يكره) وفضل رد الغيبة عن الآخرين

    يقول الله تعالى " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ".
    يقول صلى الله عليه وسلم "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ".

    [line]
    تحريم النميمة (وهى نقل الحديث للإيقاع بين الناس)

    يقول صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة نمـــــــــــــــام ".

    النهى عن شهادة الزور

    يقول صلى الله عليه وسلم " لن تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى يوجب الله له النار ".

    [line]
    النهى عن المكر والخديعة

    يقول صلى الله عليه وسلم " وأهل النار خمسة ..وذكر منهم رجلا لا يصبح ولا يمسى إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ".
    [line]
    النهى عن الحسد

    يقول صلى الله عليه وسلم " إن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحسد ".
    [line]

    فى التناقش والجدال مع غير المسلمين
    يقول الله تعالى " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن ".
    ويقول أيضا " وقولوا ءامنا بما أُنزل إلينا وأُنزل إليكم وإلاهنا وإلاهكم واحد ".

    ويقول أيضا " قل لا تُسئلون عما أجرمنا ولا نُسأل عما تعملون ".

    [line]
    أخلاق ومحبة الاسلام فى الحروب ومع الأعداء.

    حق الأسير

    يقول الله تعالى " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ".

    ويقول صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالأسرى خيرا ".

    الرحمة بضعفاء العدو والحيوان وغيره

    يقول صلى الله عليه وسلم " لا تقطعوا شجرة لا تقتلوا بهيمة لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا ".
    ويقول أيضا " لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا ..".

    [line]
    احترام المعتقدات
    يقول صلى الله عليه وسلم "..ولا تقتلوا أصحاب الصوامع ".
    وفى وصية جامعة لأبى بكر الصديق لأسامة بن زيد وهو خارج لقتال العدو...

    " لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا(أى بالجثث)

    ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا

    تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا

    تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكلة وسوف تمرون

    على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع(أى أماكن العبادة) فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له ".
    وزاد فى وصية أخرى " ولا تقاتل مجروحا ..".

    [line]
    وإجمالا فإن الإسلام أوصي بألا يُقاتَل إلا من يقاتِل، ويحذر من الغدر والتمثيل بالجثث وقطع الأشجار،

    وهدم المباني، وقتل النساء والأطفال والشيوخ والرهبان المنقطعين للعبادة والمزارعين المنقطعين لحرث الأرض.

    [line]
    ماهية الحرب فى الإسلام والقصاص

    يقول الله تعالى " كتب عليكم القتال وهو كره لكم ".
    ويقول أيضا " وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ".

    ويقول أيضا " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ".

    ويقول أيضا " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ".
    [line]

    الرحمة والشفقة بالحيوان

    يقول صلى الله عليه وسلم " فى كل ذات كبد رطبة أجر ".

    ويقول أيضا " عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هى أطعمتها وسقتها إذ هى حبستها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض ".

    ويقول أيضا " إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ".
    ونختم بهذا الحديث الجامع للنبى صلى الله عليه وسلم:,
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وسلم


    ألا أنبئكم بشراركم؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله ،
    قال : إن شراركم الذي ينزل وحده ، ويجـلـد عبده ، ويمنع رفده .
    أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله .
    قال : من يبغض الناس و يبغضونه ،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟

    قالوا : بـلـى إن شـئـت يا رسول الله .
    قال : الذين لا يقبلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغتفرون ذنبا ً،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى يا رسول الله : قال : من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.


    هذا غيض من فيض وقليل من كثير من مظاهر المحبة والرحمة فى الاسلام ...

    فأين فى أرقى دول العالم تحضرا أو فى أى وثيقة من وثائق حقوق الإنسان تتواجد مثل تلك الأخلاق السامية والتوجيهات النبيلة والرحمات والمحبات الغامرة؟؟!
    فالحمد لله على دين الإسلام العظيم دين الحب.. الرحمة.. الود والإخاء.

    أرجو من الاخوة المشرفين تثبيت الموضوع_إن أمكن_ حتى تعم الفائدة على الجميع وجزاكم الله خيرا.


    أرسل بواسطة Drsalah_hanie

  • #2
    أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الإسلام دين الله الحق

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      سلام ونعمة الى اخ مجاهد في الله

      سؤال اخ المحترم تقول ان دين االاسلام هو دين كله محبة والرحمة اوكى لكن يا اخ شنو هذه سورة في الكتاب القران عن القتل
      سورة التوبة 123. سورة التوبة73. سورة التوبة 5. سورة التوبة 29. او غير من السور موجود
      الرب يبركك دائما

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nada66 مشاهدة المشاركة
        سلام ونعمة الى اخ مجاهد في الله

        سؤال اخ المحترم تقول ان دين االاسلام هو دين كله محبة والرحمة اوكى لكن يا اخ شنو هذه سورة في الكتاب القران عن القتل
        سورة التوبة 123. سورة التوبة73. سورة التوبة 5. سورة التوبة 29. او غير من السور موجود
        الرب يبركك دائما

        الضيفة الفاضلة

        هل اذا كتب لك الرد سوف تقرأينه , أم انك فقط نقلتي الكلام ولا تريدين المناقشة؟
        موقع العلامة المحدث ابو اسحاق الحويني
        موقع الشيخ محمد حسين يعقوب
        موقع الشيخ محمد حسان
        موقع الشيخ محمد عبد الملك الزغبي

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الزميلة التي تلقي بنفس المشاركات في كل المنتدى رجاء اقرأي الموضوع

          مناظرة .... "السيف بين القرآن الكريم والكتاب المقدس" .... اسلم بعدها النصراني

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            جزاك الله خيرا
            sigpic

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم..والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته....الضيفة المبجلة الرب يهديكى للنور آمين...ياريت تقرأى الموضوع اللى الاخ مجاهد واضع الرابط بتاعه.....وياريت بلاش كلام من غير قرأة...اللبانة اللى فى بق كل النصارى وبيرددوها من غير علم ولا فهم ولا مرونة لتقبل الحقيقة..لانها باختصار حقيقة مرة لهم واخر دعواى ان الحمد لله رب العالمين

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                يعني كلو محبة الاسلام حتى مبدا اغزو تسودو انتو الامانة هنكون وكل شي بس ذكروني اخر الدنيا مين بدو ينزل على الارض والعالم شو بدو يصير سلام

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  المسيح طبعا يا رجل
                  حينما يكسر الصليب يحل السلام

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا.
                    المسلمون الآن في أشد الحاجة لمثل هذه المواضيع
                    اللهم إني أسألك الهداية والسداد..
                    اللهم آآميين..


                    []



                    مدونتي My Blog
                    http://kumonah.blogspot.com/

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11

                      . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        الأخلاق في الإسلام م
                        مقدمة وتمهيد
                        الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها. وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
                        [القلم: 4].
                        وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية، يقول الله -تعالى-: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 133-134].
                        وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق، فقال: (اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن) [الترمذي].
                        فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أحسن الناس خلقًا، وكان خلقه القرآن، وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات، وأرفع المنازل، ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين، ويفوز برضا الله -سبحانه- وبدخول الجنة.وما أقرب المتخلق بالإسلام من رسول الله مكانا في الجنة حيث يقول في الحديث الصحيح:(إن أحبكم الي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون)وسئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن الإسلام فقال(الإسلام حسن الخلق)وقرن الرسول عليه السلام الاخلاق من الإسلام بالتقوى فقال(اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن) وربط الاخلاق الإسلامية بالذات في تعامل الناس مع الفرد فقال(عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به)وأيضا قوله( حب لأخيك ما تحب لنفسك)
                        وهكذا كانت الاخلاق في الإسلام من خلال استطراق الحياة علي النفس فما تحبه لنفسك في أي جانب من جوانب الحياة أطلقه تعاملا لغيرك تجد مردوده عاد اليك وفي هذه التعاليم التربوية الانسان يحب غيره من خلال حبه لنفسه فلا أنانية في الاسلام ولا تعاليا في الاسلام ولا استكبارا او استجداء لحياء ولكن اجعل غيرك من نفسك تمن من غيرك فالكل في مقام الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمي فاجعل الناس منك رأسا يكونوا منك رجلا---وهذا هو الاسلام وهذه أخلاقه وفي الجولة المعرفية التالية نستبين معان كثيرة من أخلاق الاسلام. ,g;l jpdm hghsghl lk hfvhidl lvud hg]hudm hghsghld--,/dtm ,vshgm

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          وهكذا كانت الاخلاق في الإسلام من خلال استطراق الحياة علي النفس فما تحبه لنفسك في أي جانب من جوانب الحياة أطلقه تعاملا لغيرك تجد مردوده عاد اليك وفي هذه التعاليم التربوية الانسان يحب غيره من خلال حبه لنفسه فلا أنانية في الاسلام ولا تعاليا في الاسلام ولا استكبارا او استجداء لحياء ولكن اجعل غيرك من نفسك تمن من غيرك فالكل في مقام الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمي فاجعل الناس منك رأسا يكونوا منك رجلا---وهذا هو الاسلام وهذه أخلاقه وفي الجولة المعرفية التالية نستبين معان كثيرة من أخلاق الاسلام.
                          وهذا الكتاب يتناول جملة من الأخلاق الرفيعة التي يجب على كل مسلم أن يتحلى بها، وأن يجعلها صفة لازمة له على الدوام.والاخلاق تشتمل علي المعاني الاتية:
                          1-الاخلاص
                          يحكى أنه كان في بني إسرائيل رجل عابد، فجاءه قومه، وقالوا له: إن هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛ فغضب العابد غضبًا شديدًا، وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة، وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ كبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
                          فقال العابد: أريد أن أذهب لأقطع الشجرة التي يعبدها الناس من دون الله. فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.
                          وتشاجر إبليس مع العابد؛ فغلبه العابد، وأوقعه على الأرض. فقال إبليس: إني أعرض عليك أمرًا هو خير لك، فأنت فقير لا مال لك، فارجع عن قطع الشجرة وسوف أعطيك عن كل يوم دينارين، فوافق العابد.
                          وفي اليوم الأول، أخذ العابد دينارين، وفي اليوم الثاني أخذ دينارين، ولكن في اليوم الثالث لم يجد الدينارين؛ فغضب العابد، وأخذ فأسه، وقال: لابد أن أقطع الشجرة. فقابله إبليس في صورة الشيخ الكبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ فقال العابد: سوف أقطع الشجرة.
                          فقال إبليس: لن تستطيع، وسأمنعك من ذلك، فتقاتلا، فغلب إبليسُ العابدَ، وألقى به على الأرض، فقال العابد: كيف غلبتَني هذه المرة؟! وقد غلبتُك في المرة السابقة! فقال إبليس: لأنك غضبتَ في المرة الأولى لله -تعالى-، وكان عملك خالصًا له؛ فأمَّنك الله مني، أمَّا في هذه المرة؛ فقد غضبت لنفسك لضياع الدينارين، فهزمتُك وغلبتُك.
                          هاجرت إحدى الصحابيات من مكة إلى المدينة، وكان اسمها أم قيس، فهاجر رجل إليها ليتزوجها، ولم يهاجر من أجل نُصْرَةِ دين الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصِيبُها أو امرأة ينكحها (يتزوجها)؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].
                          ما هو الإخلاص؟
                          الإخلاص هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله -سبحانه- ابتغاء مرضاته، وليس طلبًا للرياء والسُّمْعة؛ فهو لا يعمل ليراه الناس، ويتحدثوا عن أعماله، ويمدحوه، ويثْنُوا عليه.
                          الإخلاص واجب في كل الأعمال:
                          على المسلم أن يخلص النية في كل عمل يقوم به حتى يتقبله الله منه؛ لأن
                          الله -سبحانه- لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه تعالى. قال تعالى في كتابه: {وما أمروا إلا يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [البينة: 5]. وقال تعالى: {ألا لله الدين الخالص} [الزمر: 3]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابْتُغِي به وجهُه) [النسائي].
                          والإخلاص صفة لازمة للمسلم إذا كان عاملا أو تاجرًا أو طالبًا أو غير ذلك؛ فالعامل يتقن عمله لأن الله أمر بإتقان العمل وإحسانه، والتاجر يتقي الله في تجارته، فلا يغالي على الناس، إنما يطلب الربح الحلال دائمًا، والطالب يجتهد في مذاكرته وتحصيل دروسه، وهو يبتغي مرضاة الله ونَفْع المسلمين بهذا العلم.
                          الإخلاص صفة الأنبياء:
                          قال تعالى عن موسى -عليه السلام-: {واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصًا وكان رسولاً نبيًا} [مريم: 51]. ووصف الله -عز وجل- إبراهيم وإسحاق ويعقوب -عليهم السلام- بالإخلاص، فقال تعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار . إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار . وإنهم عندنا من المصطفين الأخيار} [ص: 45-47] والكلام موصول عن الاخلاق في الاسلام ووسائلها ولكم التحية من ابراهيم مرعي الداعية الاسلامي
                          الإخلاص في النية:
                          ذهب قوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقالوا: يا رسول الله، نريد أن نخرج معك في غزوة تبوك، وليس معنا متاع ولا سلاح. ولم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم شيء يعينهم به، فأمرهم بالرجوع؛ فرجعوا محزونين يبكون لعدم استطاعتهم الجهاد في سبيل الله، فأنزل الله -عز وجل- في حقهم قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة: {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا ما نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم . ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون}.
                          [التوبة: 91-92].
                          فلما ذهب صلى الله عليه وسلم للحرب قال لأصحابه: (إن أقوامًا بالمدينة خلفنا ما سلكنا شِعْبًا ولا واديا إلا وهم معنا فيه (يعني يأخذون من الأجر مثلنا)، حبسهم (منعهم) العذر) [البخاري].
                          الإخلاص في العبادة:
                          لا يقبل الله -تعالى- من طاعة الإنسان وعبادته إلا ما كان خالصًا له، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن رب العزة: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركتُه وشركَه) [مسلم].
                          فالمسلم يتوجه في صلاته لله رب العالمين، فيؤديها بخشوع وسكينة ووقار، وهو يصوم احتسابًا للأجر من الله، وليس ليقول الناس عنه: إنه مُصَلٍّ أو مُزَكٍّ أو حاج، أو صائم، وإنما يبتغي في كل أعماله وجه ربه.
                          الإخلاص في الجهاد:
                          إذا جاهد المسلم في سبيل الله؛ فإنه يجعل نيته هي الدفاع عن دينه، وإعلاء كلمة الله، والدفاع عن بلاده وعن المسلمين، ولا يحارب من أجل أن يقول الناس إنه بطل وشجاع، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: يا نبي الله، إني أقف مواقف أبتغي وجه الله، وأحب أن يرَى موطني (أي: يعرف الناس شجاعتي). فلم يرد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نزل قول الله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا}.
                          [الكهف: 110].
                          وجاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر (يشتهر بين الناس)، والرجل يقاتل ليرَى مكانه (شجاعته)، فمن في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله) [متفق عليه].
                          جزاء المخلصين:
                          المسلم المخلص يبتعد عنه الشيطان، ولا يوسوس له؛ لأن الله قد حفظ المؤمنين المخلصين من الشيطان، ونجد ذلك فيما حكاه القرآن الكريم على لسان الشيطان: {قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين} [الحجر: 39-40]. وقد قال الله تعالى في ثواب المخلصين وجزائهم في الآخرة: {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرًا عظيمًا} [النساء: 146].
                          2-الـريـاء:ما هو الريا؟ لغة:ما يري من الأعمال الظاهرة بقصد أن يري الماس ذلك العمل.واصطلاحا::هو أن ينشط المرء في عمل الخيرات إذا كان أمام الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويجتهد إذا أثنى عليه الناس، وينقص من العمل إذا ذمه أحد، وقد ذكر الله صفات هؤلاء المرائين المنافقين، فقال تعالى: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى . يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً} [النساء: 142].
                          فالرياء صفة من صفات المنافقين لأنه يتعلق بالمظهر للناس دون مراعاة رؤية الله سبحانه وتعالي
                          ، والمسلم أبعد ما يكون عن النفاق، فهو يخلص قلبه ونيته دائمًا لله، قـال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم) [مسلم].
                          الرياء شرك بالله:
                          المسلم لا يرائي؛ لأن الرياء شرك بالله -سبحانه-، قال صلى الله عليه وسلم: (إن أَخْوَفَ ما أتخوَّف على أمتي الإشراك بالله، أما إني لستُ أقول: يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا وَثَنًا، ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفية) [ابن ماجه]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر). قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: (الرياء، يقول
                          الله -عز وجل- يوم القيامة -إذا جزي الناس بأعمالهم-: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا؛ فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً؟) [أحمد].
                          وهكذا.. لا يأخذ المرائي جزاءً على عمله؛ لأنه أراد بعمله الحصول على رضا الناس ومدحهم والمكانة بينهم، فليس له من أجرٍ يوم القيامة.
                          المرائي في النار:
                          أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه في إحدى الغزوات أن فلانًا سيدخل النار، وكان فلان هذا يقاتل مع المسلمين، فتعجب الصحابة، وراقبوا الرجل ليعرفوا حاله؛ فوجدوه يقاتل قتالا شديدًا؛ فازداد عجب الصحابة، ولكن بعد قليل حدث أمر عجيب؛ فقد جُرح هذا الرجل؛ فأخذ سيفه، وطعن به نفسه؛ فقال له بعض الصحابة: ويلك! أتقتل نفسك، وقد كنت تقاتل قتالا شديدًا؟ فقال الرجل: إنما كنتُ أقاتل حميةً (عزة للنَّفْس)، وليرى الناس شجاعتي، ثم مات الرجل، وصدق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
                          وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن المرائين أول الناس عذابًا يوم القيامة؛ فأول ثلاثة يدخلون النار: عالم، وقارئ للقرآن، وشهيد؛ لأنهم كانوا لا يخلصون أعمالهم لله، ولا يبتغون بها وجهه.
                          الرياء يبْطِلُ العبادات:
                          إذا أدَّى الإنسان عبادته، وليس فيها إخلاص لله، فإنه لا يأخذ عليها أجرًا ولا ثوابًا، بل عليه الوزر والعقاب؛ لأنه لم يخلص لله رب العالمين. قال الله -تعالى-: {فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم يراءون . ويمنعون الماعون} [الماعون: 4-7].
                          والذين يتصدقون، ولكن يمُنُّون بأعمالهم، ولا يخلصون فيها لله، فإنهم لا يأخذون على صدقتهم أجرًا من الله، وتصبح مثل الأرض الصلبة التي لا تخرج زرعًا كما وصف القرآن الكريم المرائي بقوله تعالى: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدًا لا يقدرون على شيء مما كسبوا} [البقرة: 264].
                          كما جعل الله -عز وجل- عبادة المرائين عديمة الفائدة لهم، يقول تعالى: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا} [الفرقان: 23].

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            سلام للجميع

                            هل سمعتم بشيء اسمع ناسخ و منسوخ؟؟هل سمعتم بالمرحلة المكية و المرحلة المدنية؟
                            لماذا تهربون او تتناسون الحقائق؟
                            بالمرحلة المدنية كان الرسول ضعيفا فتجده وديعا عطوفا محبّا ...........يمدح المسيحيين و اليهود و حتى عبدة الاوثان
                            بالمرحلة المدنية انتهى كل شيء وصار المسيحيون كفرة و اليهود شر البلية و يستحقون الموت

                            وهذه امثلة ب قبل و بعد , يعني قبل الهجرة و بعدها
                            قبل .........(وقولوا: آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون) (سورة العنكبوت: 46).
                            قبل......... لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (سورة البقرة 2: 256).
                            قبل........ سورة القصص 49 " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما فأتبعه
                            قبل ............سورة يونس 10: 94 فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الذِينَ يَقْرَأُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ

                            بعد
                            {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} (72) سورة المائدة
                            (سورة المائدة آية 73) "لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد
                            "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ البَرِيَّةِ" (سورة البينة الآية 6).
                            توبة 29 قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
                            المائدة 33 إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
                            سورة التوبة 9 ” فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
                            سورة الأنفال 8 : 12 و13 و39 ” أُلْقِي فِي قُلُوبِ الذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ... وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ في الارض وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ
                            سورة الأنفال 8: 60 ” وَأَعِدُّوا لهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ
                            سورة الأنفال 8: 65 ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ
                            محمد 4 فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ
                            انفال 12 إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
                            بقرة 216 كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
                            توبة 14 قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
                            نساء 76 الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا
                            انفال 39 وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
                            الصف 10-13 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ


                            بخاري ج4 ص 133 قال محمد كنتم خير امة ارسلت للناس ,تأتون بهم بالسلاسل من اعناقهم حتى يدخلوا بالاسلام
                            صحيح البخاري امرت ان اقاتل الناس حتى تشهد بان لا اله الا الله فمن قالها عصم مني نفسه و ماله
                            وقال الرسول : جُعل رزقي تحت ظل رمحي
                            صحيح مسلم كتاب الامارة "" من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه مات على شعبة من نفاق
                            مسند احمد ج2 ص 218 قال محمد اما والذي نفس محمد بيده لقد جأتكم بالذبح
                            صحيح البخاري اعملوا ان الجنة تحت ظلال السيوف


                            بالاخير

                            هل سمعت بالعجود ام قرفة ذات ال120 سنة التي قتلت لانها هجت النبي ؟
                            اغتيال ام قرفة
                            حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر قال بعث رسول الله زيد بن حارثة إلى وادي القرى فلقي به بني فزارة فأصيب به أناس من أصحابه وارتث زيد من بين القتلى وأصيب فيها ورد ابن عمرو أحد بني سعد بني هذيم أصابه أحد بني بدر فلما قدم زيد نذر ألا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو فزارة فلما استبل من جراحه بعثه رسول الله في جيش إلى بني فزارة فلقيهم بوادي القرى فأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر وأسر أم قرفة وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر وكانت عند مالك بن حذيفة بن بدر عجوزا كبيرة وبنتا لها وعبدالله بن مسعدة فأمر زيد بن حارثة أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلا عنيفا ربط برجليها حبلين ثم ربطهما إلى بعيرين حتى شقاها ....)) تاريخ الطبري الجزء 2 - الصفحة 127

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15






                              سورة التوبة 29 قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
                              يقول الدكتور يوسف القرضاوى فى هذة الاية

                              ومن الواضح لمن تدبر آيات القرآن، وربط بعضها ببعض
                              أن هذه الآيات نزلت بعد غزوة تبوك، التي أراد النبي فيها مواجهة الروم،
                              والذين قد واجههم المسلمون من قبل في معركة مؤتة،
                              واستشهد فيها القواد الثلاثة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم على التوالي
                              زيد بن حارثه، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.

                              فالمعركة مع دولة الروم كانت قد بدأت، ولا بد لها أن تبدأ،
                              فهذه الإمبراطوريات الكبرى لا يمكن أن تسمح بوجود دين جديد يحمل دعوة عالمية،

                              لتحرير البشر، من العبودية للبشر
                              أ

                              ن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله"
                              (آل عمران: 64).

                              وهم الذين بدءوا المسلمين بقتل دعاتهم والتحرش بهم،
                              وهو المعهود والمنتظر منهم،
                              فهذه معركة حتمية لا بد أن يخوضها المسلمون، وهي كره لهم.

                              الرسول الكريم أقدم على غزوة تبوك حين بلغه أن الروم يعدون العدة لغزوه
                              في عقر داره في المدينة، فأراد أن يغزوهم قبل أن يغزوه،
                              ولا يدع لهم المبادرة، ليكون زمامها بأيديهم. وهذا من الحكمة وحسن التدبير.

                              فالآية الكريمة هنا تأمر باستمرار القتال لهؤلاء الروم الذين يزعمون أنهم أهل كتاب،

                              وأنهم على دين المسيح، وهم أبعد الناس عن حقيقة دينه.


                              ولكن هذه الآية لا تقرأ منفصلة عن سائر الآيات الأخرى في القرآن،
                              فإذا وجد في أهل الكتاب من اعتزل المسلمين، فلم يقاتلوهم، ولم يظاهروا عليهم عدوا،
                              وألقوا إليهم السلم، فليس على المسلمين أن يقاتلوهم،
                              وقد قال الله تعالى: في شأن قوم من المشركين



                              "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ
                              وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً
                              " (النساء:90).

                              وقال النبي صلى الله عليه وسلم
                              دعوا الحبشة ما ودعوكم
                              والحبشة نصارى أهل كتاب، كما هو معلوم.



                              وقال العلامة رشيد رضا


                              هذه غاية للأمر بقتال أهل الكتاب ينتهي بها إذا كان الغلب لنا،
                              أي قاتلوا من ذكر: عند وجود ما يقتضي وجوب القتال كالاعتداء عليكم،
                              أو على بلادكم، أو اضطهادكم وفتنتكم عن دينكم، أو تهديد أمنكم وسلامتكم
                              ، كما فعل الروم، فكان سببا لغزوة تبوك،


                              حتى تأمنوا عدوانهم بإعطائكم الجزية في الحالين اللذين قيدت بهما،
                              فالقيد الأول لهم، وهو: أن تكون صادرة عن يد أي قدرة وسعة، فلا يظلمون ويرهقون،
                              والثاني لكم، وهو: الصغار المراد به كسر شوكتهم، والخضوع لسيادتكم وحكمكم، وبهذا يكون تيسير السبيل لاهتدائهم إلى الإسلام بما يرونه من عدلكم وهدايتكم وفضائلكم، التي يرونها أقرب إلى هداية أنبيائهم منهم.
                              فإن أسلموا عم الهدى والعدل والاتحاد،
                              وإن لم يسلموا كان الاتحاد بينكم وبينهم بالمساواة في العدل،
                              ولم يكونوا حائلا دونها في دار الإسلام.

                              والقتال لما دون هذه الأسباب التي يكون بها وجوبه عينيا
                              أولى بان ينتهي بإعطاء الجزية، ومتى أعطوا الجزية:
                              وجب تأمينهم وحمايتهم، والدفاع عنهم، وحريتهم في دينهم
                              بالشروط التي تعقد بها الجزية، ومعاملتهم بعد ذلك بالعدل والمساواة كالمسلمين،

                              ويحرم ظلمهم وإرهاقهم بتكليفهم ما لا يطيقون كالمسلمين،
                              ويسمون (أهل الذمة) لأن كل هذه الحقوق تكون لهم بمقتضى ذمة الله وذمة رسوله.

                              وأما الذي يعقد الصلح بيننا وبينهم بعهد وميثاق،
                              يعترف كل منا ومنهم باستقلال الآخر فيسمون (أهل العهد) والمعاهدين.




                              وقال العلامة الشيخ محمود شلتوت في رسالته (القرآن والقتال)



                              فالآية تأمر المسلمين باستمرار مقاتلة طائفة هذه صفتها
                              (لا يؤمنون بالله، : إلخ) قد ارتكبت من قبل مع المسلمين ما كان سببا للقتال
                              من نقض عهد وانقضاض على الدعوة، ووضع للعراقيل في سبيلها،
                              فهي لا تجعل عدم الإيمان وما بعده سببا للقتال،
                              ولكنها تذكر هذه الصفات التي صارت إليهم، تبيينا للواقع،

                              وإغراء بهم مع تحقق العدوان منهم؛ غيروا دين الله،
                              واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دونه،
                              يحللون لهم بالهوى ويحرمون، غير مؤمنين بتحليل الله ولا تحريمه،
                              وليس عندهم ما يردعهم عن نقض عهد، ولا مصادرة حق،
                              ولا رجوع عن عدوان وبغي.

                              هؤلاء هم الذين تأمر الآية باستمرار قتالهم حتى تأمن شرهم،
                              وتثق بخضوعهم، وانخلاعهم من الفتنة التي يتقلبون فيها،
                              وجعل القرآن على هذا الخضوع علامة، هي دفعهم الجزية،
                              التي هي اشتراك فعلي في حمل أعباء الدولة،
                              وتهيئة الوسائل إلى المصالح العامة للمسلمين وغير المسلمين.

                              وفي الآية ما يدل على سبب القتال الذي أشرنا إليه
                              وهو قوله تعالى: (وهم صاغرون)، وقوله: (عن يد) فإنهما يقرران الحال التي يصيرون إليها عند أخذ الجزية منهم،
                              وهي خضوعهم، وكونهم بحيث يشملهم سلطان المسلمين؛ وتنالهم أحكامهم،
                              ولا ريب أن هذا يؤذن بسابقية تمردهم، وتحقق ما يدفع المسلمين إلى قتالهم.

                              هذا هو المعنى الذي يفهم من الآية، ويساعد عليه سياقها، وتتفق به مع غيرها،
                              ولو كان القصد منها أنهم يقاتلون لكفرهم، وأن الكفر سبب لقتالهم
                              لجعلت غاية القتال إسلامهم، ولما قبلت منهم الجزية وأقروا على دينهم





                              عود واقول لك ان الأصل مع غير المسلم هو السلم لا حرب بنص كلام الله تعالى


                              قال تعالى

                              وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

                              قال تعالى

                              فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا

                              والله عز وجل أمرنا بالبعد عن المشركين
                              وعن اذى المشركين بقد الامكان


                              قال تعالى

                              وَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً


                              والسؤال لماذا فرض الله علينا الجهاد

                              اقول لك ان الأمر مع الكفار

                              ربما يصل للظلم .... ربما يصل للقهر
                              ربما يصل لأغتصاب الأراضى ... والمنع من توصيل الاسلام

                              قال تعالى

                              أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

                              فهل علمت يا أخي لماذا فرض علينا الله الجهاد

                              لا لنجبر الناس على دين .........بل لاننا ظلمنا



                              قال تعالى

                              وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

                              نعم نحن نقاتل الذى يعتدوا علينا
                              فالمسلم لا يبدأ بالعداوة الا اذا

                              ظلم ... أو اعتدى علية ... أو تم منعة من توصيل الدين



                              قال تعالى
                              لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ

                              قال تعالى
                              وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ

                              قال تعالى
                              وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً
                              أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ


                              قال تعالى
                              وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ

                              قال تعالى

                              فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ

                              قال تعالى

                              فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب

                              اما مقام الدعوة فهو مع غير المسلم المسالم

                              هؤلاء قال فيهم الله تعالى

                              ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

                              قال تعالى

                              وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

                              قال تعالى

                              لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ


                              وقال الرسول صلى الله علية وسلم

                              ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة
                              الراوي: عدة من أبناء أصحاب النبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3052

                              خلاصة حكم المحدث: صحيح

                              قال تعالى

                              لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ



                              كل الشكر لأخي الفاضل eng.com صاحب هذه الكتابة
                              بارك الله فيه
                              قررنا في سوريا إحالة ملفنا إلى رب العالمين فهو أحكم الحاكمين

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X