إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

صفحة التعليقات على حوار أخينا ( ون أور تري ) و ( الله محبة )

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • صفحة التعليقات على حوار أخينا ( ون أور تري ) و ( الله محبة )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه الصفحة مخصصه لتعليقات الإعضاء على حوار أخينا الفاضل - ون أور ثري - والضيف المسيحي المحترم - الله محبة -

    نتمى الإلتزام بالقانون وعدم التعليق أو الرد على أحد أطارف الحوار قبل المُحاور الإساسي

    وما يرد في هذه الصفحة من تعليقات وردود من الإعضاء لا يلزم من أطراف الحوار الرد عليها

    ويمنع منعاً باتاً التعليق على ما لم يرد في الحوار أو فتح حوار آخر هنا ونقطة أخرى

    رابط الحوار الرئيسي



    والحمدالله رب العالمين
    Last edited by الكونت; 14-09-2012, 03:04 PM.


  • #2
    الضيف المسيحي يقول

    إذا كان الإسلام هو دين الحق، فلماذا لا أؤمن به؟!!! هل تظن أننا كمسيحيين يمكن أن نَخدع أنفسنا بأن نغيِّر أو نستبدل أو – بتعبيرك الغير صحيح – نحرِّف في الكتاب المقدَّس لنخسر حياتنا وآخرتنا؟؟!!!!!!!!!! هذا غير معقول
    في البداية أحب أدعوا الله أن يهديك ويهدينا ويثبتنا على الحق

    أما قولك هذا فوالله تعجبت منه

    لأنه بكل بساطه بالنسبة لي هذا مقياس باطل

    ولو بدلنا كلمة الإسلام بالمسيحية وقلنا لو كان المسيحية هي الحق فلماذا لا نؤمن به ؟

    وقد أجاب القرآن الكريم على سؤالك وقال عز وجل

    فَمَن يُرِ‌دِ اللَّـهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَ‌حْ صَدْرَ‌هُ لِلْإِسْلَامِ ۖ

    يجب على الإنسان أن يشرح صدره للحق وأن يبحث في الحق كشخص باحثاً للحق ولا غير الحق

    وأن لا ينحاز لمعتقده وأن يُزيح ما يؤثر على قلبه من حقد وكره وكبر وعناد

    ولا يتبع قوم ضلواً أنفسهم وأتبعوا أهواهم ويُردون أن يضلوا قومهم

    وقال الله تعالى

    وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٦٩﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُ‌ونَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٧٠﴾


    يجب أن يُصفي قلبه تماماً لكي يشرح الله صدره

    فوالله وبالله وتالله

    من يبحث عن الحق فسيجده

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      تسجيل متابعـــــــــة





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        متابعون ان شاء الله
        بارك الله فيكم الأخ الكريم وان أور ثرى و فى جهدكم
        جعله الله تبارك وتعالى فى ميزان حسناتكم ان شاء الله

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          جزاكم الله خيراً.
          بارك الله فيكم أخانا الكونت وأختنا الدكتورة وأختنا قسمة.
          ونسأل الله التوفيق والسداد.
          אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
          إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            متابع بإذن الله

            دخول متقطع للدراسه

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              تقبل الله منك يامولانا ون ورزقك الاخلاص والقبول
              وهدى الله محاورك إلى دينه القويم
              ابو سطل مفقوع منك يامولانا براحة عليه شوية

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله محبة مشاهدة المشاركة
                أنا أسأل الله وأتناقش معه في كل أمور حياتي، حتى في الأمور الصغيرة ومواقف الحياة اليومية. وهذا ما أريده من الإله الذي أؤمن به
                و كيف يجيــبك؟

                و ماذا اذا احتد النقاش بينكما ؟

                وماذا ان ظهر الحق معك في النقاش فهل يرجع ربك عن رأيه إن أقنعته ؟


                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله محبة مشاهدة المشاركة
                وأنا أؤمن أن المسيح حي، وأنت أيضًا تُؤمن أن المسيح عيسى قد رُفع إلى الله، فهو حي. إذن فيمكنك أن تتواصل معه في أي وقت إذا شئت
                نحن نؤمن أنه رسول .. فلماذا أترك الله و أدعو رسوله

                ولكن علي أي حال كيف أتواصل معه لكي يناقشني كما يناقشك ؟
                Last edited by younG..PharaoH; 28-09-2012, 07:18 AM.






                اللهم خذ بأيدينا اليكــ أخذ الكرام عليكــ

                اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه

                و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه

                اللهم ارزقنا قبل الموت توبة .. و عند الموت شهادة .. وبعد الموت جنة و نعيما

                اللهم لا تتوفنا الا و أنت راض عنا


                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9

                  أعتذر بشدة لأنني تأخرت في الرد عليك. أحب أن أهنئك أولاً بالعيد.

                  و كيف يجيــبك؟
                  الله يُجيبني بطرق شتّى. فإمّا من خلال كلمته في الكتاب المقدس، أو يتحدَّث إلى قلبي بأمر ما، أو عن طريق شخص أثق به وأستشيره وأطلب من الله بثِقة أن تكون الإجابة على لسانه، أو من خلال برنامج ديني أو اجتماع روحي. وأحيانا من خلال أشخاص عاديين. وتستطيع أن تُميِّز صوته.

                  الله يستطيع أن يتكلم أيضًا من خلال الرؤى والأحلام.

                  الله يوصّل ما يريد أن يقوله لك بطريقتك أنتَ وباستخدام الوسيلة التي تعرفها، فهو يعرف ما بداخلك ويعرف ماذا تُريد، فيتواصل معك بطريقتك.

                  يقول الله في الكتاب المقدس: "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ." (إشعياء 1: 18)

                  الله يُريدك أن تكون مقتنعًا، فلا مانع لديه إن سألتَه في أي شيء فهو يُريد أن يُجيبك.

                  "اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ" (إرميا 33: 3)
                  "وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ." (إرميا 29: 13)

                  و ماذا اذا احتد النقاش بينكما ؟
                  وماذا ان ظهر الحق معك في النقاش فهل يرجع ربك عن رأيه إن أقنعته ؟
                  إذا فهمتَ من هو الله، ستعرف طريقته وتُسلِّم لاختياراته لأنها الأفضل.

                  الله يريد خيري دائمًا. واختياراته لي هي الأفضل بلا شك. يقول الكتاب المقدس: "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً." (إرميا 29: 11)

                  ولكن علي أي حال كيف أتواصل معه لكي يناقشني كما يناقشك ؟
                  اسأله عما بداخلك. ضع أمامه كل شكوكك. كلِّمه كأنك تكلّم صديقًا لك. يقول الكتاب المقدس عن الله أنه: "عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لَيْسَ بَعِيدًا" (أعمال الرسل 17: 27)

                  عندما أتناقش مع الله فإني أضع أمامه كل ما بداخلي: كل أفكاري، كل مخاوفي، كل احتياجاتي. أنا أسأله كأنني أسأل صديقًا لي: ماذا لو فعلتُ كذا؟ ما رأيك في كذا؟

                  وأقول لك إنه أقرب من صديق. يُمكنك أن تعتبره أبًا لك، وأنتَ ابنًا له إذا كُنتَ تُريد. يقول الله عن الإنسان: "هُوَ يَدْعُونِي: أَبِي أَنْتَ، (مزمور 89: 26)
                  إنه ليس كالأب الأرضي، ولكنه هو أبوك الأصيل الذي يعرفك من قبل أن تولد "قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ،" (إرميا 1: 5)
                  ولأنه هو أول من استقبَلك عند مولدك "عَلَيْكَ أُلْقِيتُ مِنَ الرَّحِمِ. مِنْ بَطْنِ أُمِّي أَنْتَ إِلهِي." (مزمور 22: 10)
                  وهو يعرفك أنتَ شخصيًّا باسمك "دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي." (إشعياء 43: 1)

                  أرجو أن أكون قد أجبتك.

                  الرب معك. أصلي من أجلك.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    السلام عليكم

                    بداية أود أن أبين بأني لا اريد ان اناظر الأخ (الله محبة) لأني لست أهلا للمناظرات, فالأخ أحمد جزاه الله خيراً قد أبلى بلاءً حسنا، لكن أريد التعليق على النقطة التي كان الأخ يدندن حولها بخصوص اخوة بني اسرائيل



                    يا أخ (الله محبة) إعلم انه في أي لغة في العالم لا يمكن ان تفهم أي كلمة فهماً واحدا بحيث لا يتم العدول عنه مطلقاً، بل لابد من قراءة هذه الكلمة وتفسيرها حسب موضعها في الجملة، وسأضرب لك أمثلة للتفريق:

                    لو قلنا مثلا بأن هناك رجلا له ست أبناء وذهبوا في نزهة، وعندما قرر الأب الرجوع الى البيت لم يجد إلا ثلاثة من أبنائه، فسألهم قائلا: أين بقية إخوتكم ؟

                    وسأضرب لك مثالا آخرا: لو كان هناك اجتماع مصالحة بين قبيلتين، ولنسميهما القبيلة (أ) والقبيلة (ب)، وكان هناك رجلا يدير هذا الصلح، فقام وخاطب القبيلة (أ) وقال: هؤلاء القبيلة (ب) وهم اخوتكم في الدين وجاؤوا لكي يصالحوكم.

                    لاحظ أن كلمة (إخوتكم) تكررت في المثالين، لكن هل المعنى واحد؟ بالطبع لا، ولا اظن بأني أحتاج توضيح السبب.

                    نفس الشيء في كلمة اخوتهم التي جائت في النص المتنازع عليه، موسى - عليه السلام - عندما ردد هذا الكلام على مسامع بني إسرائيل هل كان يخاطب شعب بني إسرائيل بأسره؟ أم أنه كان يخاطب سبطا واحدا دون البقية؟ فتمة فرق بين أن يقال: ( أخوة بني إسرائيل ) وان يقال ( إخوة سبط لاوي أو يهوذا ... الخ )

                    انت حاولت ان تثبت لنا ان النص موجه لأحد الأسباط رغم أن النص لايفيد ذلك، بل العكس. أين دليلك على أن الكلام كان موجها لسبطٍ دون الآخرين؟ كيف فهمت ذلك من النص ومن أين استنتجته؟

                    كل الأمثلة التي سقتها لا يصح الاستدلال بها لاختلاف الضمائر في كل مثال، وكما وضحت لك، الكلمة تفسر حسب موقعها في الجملة.

                    ثم أنه ليس شرطا بأن يكون ابناء عيسو هم فقط اخوة بني إسرائيل؛ لعدم وجود دليل من كتابكم يثبت خصوصية ابناء عيسو بهذه الأخوة، ومادام ابناء عيسو سموا بأخوة بني إسرائيل لأنهم أبناء عمومتهم، إذن، ما الذي يمنع أن يكون العرب كذلك؟ خصوصا وان العرب وبني إسرائيل يشتركون في جد واحد وهو إبراهيم عليه السلام، فإذا كان إسحق وإسماعيل عليهما السلام أخوان، فبالتالي سيكون نسلهما أخوة.



                    انتظر منك الرد

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X