إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ما هو الفرق بين النفس والروح؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ما هو الفرق بين النفس والروح؟

    عندما يتحدث الله عن الروح يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85]. وعندما يتحدث عن النفس يقول: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) [آل عمران: 185]. وهذا يعني أن النفس تموت ولكن الروح هي أمر لا يعلمه إلا الله وعلمنا قليل أمام علم الله تعالى.

    ويمكننا أن نقول إن الروح هي الطاقة التي بثها الله في خلقه من كائنات حية على وجه الأرض، فتحركها وتجعلها تتكاثر وتجعل الخلايا تنقسم، وعندما تموت الخلية فإن هذه الطاقة المحركة تكون قد استنفذت. ويمكن أن نتخيل الروح على أنها ذبذبات غير مرئية ولا يمكن قياسها ولا إدراكها بأي جهاز، ولكن يمكن أن نرى نتائج وجودها. هذه الذبذبات الروحية هي التي تحرك الخلايا وتدفعها للانقسام والاستمرار في حياتها.

    ولكن النفس هي الهالة التي تحيط بالجسم وتلتصق به ولا تغادره إلا أثناء النوم وعند الموت. وهذا التصور استنتجته من قوله تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الزمر: 42]. فالنفس يتوفاها الله تعالى أي يأخذها ويعيدها إليه عندما ينام الإنسان، ثم تعود لتلتصق به لحظة الاستيقاظ، وتتم العملية بسرعة فائقة يمكن أن تكون أسرع من الضوء.

    والنفس توسوس للإنسان وتحرضه على فعل السوء، يقول تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ) [يوسف: 53]. طبعاً هذا بالنسبة لإنسان بعيد عن الله، ولكن المؤمن يعمل من خلال قلبه على تطهير هذه النفس وضبطها حتى تصبح نفساً مطمئنة، هذه النفس المطمئنة تعود إلى الله بعد الموت: ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الفجر: 27-30].

    وإنني أتوقع لو أن العلماء بحثوا عن النفس لوجدوها لأنه لا يوجد في القرآن ما يمنع من اكتشاف النفس، على عكس الروح التي أكد الله على أنها أمر خاص به.

    والخلاصة فإن الإنسان عبارة عن جسد مؤلف من خلايا مادية مكونة من ذرات ولكن وجود الروح بين هذه الذرات يجعلها حية تتكاثر وتنمو وتعيش. والنفس هي التي توجه هذا الجسد بما يحمله من روح كما يوجه السائق سيارته، فإما أن يقودها إلى بر الأمان وإما أن يهوي بها في وادٍ سحيق، والله أعلم
    فليتك تحلو والحيـــاةُ مريرةٌ .. وليتك ترضى والأنام غضابُ
    ليت الذي بيني وبينك عامــرٌ .. وبيني وبين العالمين خرابُ
    إذا صحَّ منك الودُّ فالكل هين .. وكل الذي فوق الترابِ ترابُ

  • #2

    نفع الله بك أخيتي
    وولكن هل لنا بالمصدر توثيقاً للمعلومة؟
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      مشكوره او مشكور ولاكني احس انك بنت

      من عيوني هدا موقع عبد الدائم الكحيل
      وهذا رابط الموضوع


      http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=774

      وتأمريني آمر

      وتسلمي ياعيوني علي مرورك
      فليتك تحلو والحيـــاةُ مريرةٌ .. وليتك ترضى والأنام غضابُ
      ليت الذي بيني وبينك عامــرٌ .. وبيني وبين العالمين خرابُ
      إذا صحَّ منك الودُّ فالكل هين .. وكل الذي فوق الترابِ ترابُ

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        حياكِ الله غاليتي
        نعم أنا أخت لك سلمك الله من كل سوء
        وبارك فيك على استجابتك الطيبة
        لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الله يعزك اختي

          وانتي معك حق

          وبارك الله فيك وعليك
          فليتك تحلو والحيـــاةُ مريرةٌ .. وليتك ترضى والأنام غضابُ
          ليت الذي بيني وبينك عامــرٌ .. وبيني وبين العالمين خرابُ
          إذا صحَّ منك الودُّ فالكل هين .. وكل الذي فوق الترابِ ترابُ

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الفرق بين النفس والروح

            http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/.gif
            مالفرق بين
            النفس والروح :
            شرح المفردتين من خلال النص الكريم وكلام المعصوم (عليه السلام)


            خلاصة البحث
            خلق الله خمسة ارواح (لها علاقة بخلق الكائنات الحية حيوان ونبات) وهي
            1- روح البدن
            2- روح القوة
            3- روح الشهوة
            4- روح الايمان
            5- روح القدس

            فالنفس هي مجموع الارواح الثلاثة (1+2+3) لذلك نرى انها مذمومة دوما في القران مثلا وادعية الصالحين ... وعموما هذه الارواح الثلاثة (النفس) يشترك بها الحيوان والانسان
            اذن الروح الرابعة (مضافا اليها النفس) هي التي تميز الانسان عن الحيوان
            والروح الخامسة (مضافا اليها النفس و الروح الرابعة) هي التي تميز الناس عن الانبياء والصالحين (المعصومين)

            عزيزي القارئ الكريم لمعرفة التفاصيل تابع القراءة


            المقدمة
            بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد خير الورى ، اللذين أمرتنا بطاعتهم ومعرفتهم ، ومن خلالهم فقط وفقط يمكن للناس أن يغيروا حياتهم الواطئة (الحياة الدنيا) إلى حياة عالية (الحياة الآخرة والجنة).
            نتلفظ كثيراً مفردتين مهمتين جداً في حياتنا اليومية وأقصد لفظة "النفس" ولفظة "الروح" ، ونكتفي بالقليل من المعلومات التي توضح لنا ماهية هذه المفردات. لذلك نعتبر هذا المبحث اضافة معلومات كانت متفرقة هنا وهناك واخراجها بشكل واضح يسهل فهمه من قبل القارئ الكريم.
            لقد وردت مفردة النفس والروح في القرآن الكريم وفي مواقع مختلفة مما يدل على انهما مختلفتان جداً. ووردت ايضاً هاتان المفردتان في الأحاديث والأدعية المنقولة عن المعصومين (عليهم الصلاة والسلام) ، والتي ساعدت كثيراً في التوضيح.



            موارد ذم النفس في القران الكريم
            1- يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ 9 البقرة
            2- وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ 48 البقرة
            3- وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 54 البقرة
            4- أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ 87 البقرة
            5- وموارد اخرى كثيرة جدا في القران الكريم

            موارد ذم النفس في دعاء المعصوم الامام السجاد علي بن الحسين عليهما الصلاة والسلام
            الهي اليك اشكو نفسا بالسوء امارة والى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ولسخطك متعرضة تسلك بي مسالك المالك وتجعلني عندك اهون هالك كثيرة العلل طويلة الأمل ان مسها الشر تجزع وان مسها الخير تمنع ..... الى اخر الدعاء

            تم تقسيم كما وردت لفظة النفس والروح في نهج البلاغة
            1- تزودوا من الدنيا ما تحرزون أنفسكم به غدا – من خطبه- 28
            2- وطيبوا عن أنفسكم نفسا – من كلامه - 68
            3- واصبروا لها أنفسكم – من خطبه – 86
            4- ولا ترخصوا لانفسكم فتذهب بكم الرخص فيها مذاهب الظلمة – من خطبه – 86
            5- عباد الله زنوا أنفسكم من قبل أن توزنوا . وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا – خطبة -90
            6- واعلموا أنه من لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ – خطبة -90

            الذات / النفس / القلب / العقل / الروح
            لماذا الظلم متوجه من الانا نحو النفس (رب اني ظلمت نفسي) ؟ لانها جاهلة بطبيعتها ووجب على روح الايمان توجيهها والضغط عليها

            لاحظ المقاطع التالية
            أولا: [1]
            حينما قال الله تعالى يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي قالوا إن الله تعالى قد ترك الإجابة على السؤال بل نهى عن السؤال بشأن الروح باعتبار أنه قال قل -أيها النبي- الروح من أمر ربي فلا تسألوا عن أشياء لا تفهمونها.
            ولكن وفق المنهج اللفظي يلزمنا الاعتقاد إنه أجاب عن السؤال بنفس العبارة، لأنها عبارة تعرف الروح تعريفاً كاملاً من ناحية بناء الجملة: الروح من أمر ربي.
            لو شاء المنع من السؤال لمنع بأي صيغةٍ أخرى مثل قل لا تسألوا عما ليس لكم به علم بل التعقيب يفيد إمكان حصول العلم عن الروح وان كان قليلاً:
            وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ولو شاء لقال كما في موضع آخر والله يعلم وأنتم لا تعلمون بل التدقيق يحتم ان تقول [القليل] هو ما أوتينا بالماضي ولا يمنع من حصول العلم الكثير مستقبلاً - وان التعقيب يشير إلى أننا لجهلنا لن نفهم هذا العريف المختصر والمركز في اربع كلمات: الروح من أمر ربي لأن ما وصلنا من العلم قليل لقد عرفت الأوامر ومقاماتها في الفصل السابق، وملاحقة المفردات جميعاً في هذا التعريف في كل القرآن لا بد ان تكشف ولو قليلاً عن أسرار التعريف بسبب الأحكام الهندسي الشديد الصرامة في التركيب القرآني.
            فكلمة (من) في التعريف ليست مثل من في قوله {هذه من عندك} ولا هي مثل (من) التي تفيد عدداً معيناً من المجموعة الكاملة مثل (ومن الناس) وان كان المنهج الذي نحن بصدده يرجع الجميع إلى معنىً واحداً مشتركاً - لكننا نذكره هنا على طريقتهم لمجرد التوضيح، فان (من) في هذه الآية تعني الجزئية المتفرعة عن الأصل. فهي بصدد الإشارة إلى المنشأ الذي تصدر منه الروح - أي انها على اصلها اللغوي. وهذا يعني ان هذا الحرف بهذا المعنى قد جعل مصدر الروح هو الأمر. وهي مثل يحفظونه من أمر الله - أي هم من أمر الله ويحفظون من أمر الله إذ لا عاصم من أمر الله كما قال نوح (ع) لأبنه.
            إذن فالروح هو أحد الأوامر الصادرة من مقام الربوبية الروح من أمر ربي.

            ثانيا: الخصائص المشتركة بين الروح والأمر [1]
            لقد ذكرنا ان الأمر هو معناه الأصلي كالذي في قوله تعالى ولا أعصي لكَ أمرا فالأمر إذن قول(1). والأمر بمعناه الشامــل ليس سوى الكــلام الـذي يراد تحقيقه، حتى في قوله وأمرهم شورى إنما يتشاورون بالكلام. وكل أمر صدر هو في الأصل لفظ أي حروف بصوت فيرجع إلى أصله.
            كذلك الروح يحتاج إلى نفخ. ونفخت فيه من روحي فنفخنا فيه من روحنا.
            والأمر الربوبي هو كلام الله أيضاً. وإذن فالتعريف (الروح من أمر ربي) إنما يرجع الروح إلى منشأه وهو الأمر الربوبي، أي أن بعض هذا الأمر هو الروح.
            الآن توضحت أكثر من ذي قبل العناصر اللفظية التي تركبت منها آية القدر {تنزل الملائكة والروح فيها بأذن ربهم من كل أمر}.
            لا تحسب ان الأمر الربوبي يحتاج إلى نفخ لظهوره. كيف وهو متصل بالذات المقدسة الذي يتكلم بلا ادوات أو معالجة أصوات.
            لكن حينما ينشق عنه الروح - ويُراد من الروح ان تسري في البدن المادي يصبح النفخ ضرورياً.
            لذلك لم يرد مع الأمر نفخ وورد النفخ مع الروح وحسب. وعلى صعيد المخلوق لا يقال (نفخ) للأمر - لأن الأمر هو كلام صوتي فالنفخ جزء من صورته تلك لا تحسب ان النفخ يتم دفعة واحدة، لأنه إذا حصل كذلك فهو يستغرق زمناً ما واذا كان أمره ان يقول للشيء كن فيكون حدث تناقض.
            يجب ان تزيل من ذهنك صورة النفخ المعهود لديك. إذ النفخ يستغرق زمناً مختلفاً بحسب درجة استعداد النفس لقبول النفخ. فالزمن المستغرق متعلق باستعداد النفس لا بقدرة النافخ، إذ هو على كل شيء قدير. ومن طبيعة النفخ أن يكون تدريجياً أو دفعات حتى في المعهود لديك.
            إذن (فكمية) الروح السارية في كل فرد من ولد آدم مختلفة جداً منذ انعقاد العلقة- والى لحظة الموت يكون كل منهم قد استلم مقداراً منها مختلفاً جداً، فبعضهم يموت ولا روح له وبعضهم يولد وله روح عظيمة.

            ثالثا:
            ذكر علي (عليه الصلاة و السلام) الايمان والارواح واختلافها [2]
            أتاه رجل فقال له: إن اناسا يزعمون أن العبد لا يزني وهو مؤمن.
            ولا يشرب الخمر وهو مؤمن.
            ولا يأكل الربا وهو مؤمن.
            ولا يسفك دما حراما وهو مؤمن.
            فقد كبر هذا علي وحرج منه صدري حتى أزعم أن هذا العبد الذى يصلي ويواريني واواريه (1) اخرجه من الايمان من أجل ذنب يسير أصابه،
            فقال عليه السلام: صدقك أخوك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: خلق الله الخلق على ثلاث طبقات فأنزلهم ثلاث منازل، فذلك قوله: " فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون اولئك المقربون " (2).
            فإما ما ذكره الله عزوجل من السابقين السابقين، فإنهم أنبياء مرسلون وغير مرسلين جعل الله فيهم خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فبروح القدس بعثوا أنبياء مرسلين وبروح الايمان عبدوا الله ولم يشركوا به شيئا وبروح القوة جاهدوا عدوهم وعالجوا معائشهم وبروح الشهوة أصابوا لذيذ المطعم والمشرب ونكحوا الحلال من النساء (3) وبروح البدن دبوا و درجوا، فهؤلاء مغفور لهم مصفوح عن ذنبهم (4).
            ثم قال: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس (5) ".
            ثم قال في جماعتهم: " وأيدهم بروح منه (6) " يقول: أكرمهم بها وفضلهم على سواهم (7) فهؤلآء مغفور لهم.
            ثم ذكر أصحاب الميمنة وهم المؤمنون حقا بأعيانهم فجعل فيهم أربعة أرواح: روح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فلا يزال العبد مستكملا هذه الارواح الاربعة حتى تأتى عليه حالات، فقال: وما هذه الحالات؟ فقال علي عليه السلام: أما أولهن فما قال الله: " ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا (1) " فهذا تنقص منه جميع الارواح وليس بالذي يخرج من الايمان (2)، لان الله الفاعل به ذلك وراده إلى أرذل العمر (3)، فهو لا يعرف للصلاة وقتا ولا يستطيع التهجد بالليل ولا الصيام بالنهار، فهذا نقصان من روح الايمان وليس بضاره شيئا إن شاء الله (4). وتنقص منه روح الشهوة فلو مرت به أصبح بنات آدم ما حن إليها (5) وتبقى فيه روح البدن فهو يدب بها ويدرج حتى يأتيه الموت فهذا بحال خير، الله الفاعل به ذلك وقد تأتي عليه حالات في قوته وشبابه يهم بالخطيئة فتشجعه روح القوة وتزين له روح الشهوه وتقوده روح البدن حتى توقعه في الخطيئة، فإذا لامسها تفصى من الايمان (6) وتفصى الايمان منه، فليس بعائد أبدا أو يتوب (7)، فإن تاب وعرف الولاية تاب الله عليه وإن عاد فهو تارك للولاية أدخله الله نار جهنم.
            وأما أصحاب المشأمة فهم اليهود والنصارى يقول الله سبحانه: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه (يعني محمدا والولاية في التورية والانجيل) كما يعرفون أبنائهم (في منازلهم) وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون * الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (8) " فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم الله بذلك فسلبهم روح الايمان وأسكن أبدانهم
            ثلاثة أرواح: روح القوة وروح الشهوة وروح البدن.
            ثم أضافهم إلى الانعام فقال: " إن هم إلا كالانعام " (1) لان الدابة تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن. قال له السائل: أحييت قلبي (2).


            المصادر:
            [1] كتاب الطور المهدوي لعالم سبيط النيلي
            [2] كتاب تحف العقول عن آل الرسول

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              الفرق بين النفس والروح

              http://www.elforkan.com/7ewar/images/smilies/.gif
              مالفرق بين
              النفس والروح :
              شرح المفردتين من خلال النص الكريم وكلام المعصوم (عليه السلام)


              خلاصة البحث
              خلق الله خمسة ارواح (لها علاقة بخلق الكائنات الحية حيوان ونبات) وهي
              1- روح البدن
              2- روح القوة
              3- روح الشهوة
              4- روح الايمان
              5- روح القدس

              فالنفس هي مجموع الارواح الثلاثة (1+2+3) لذلك نرى انها مذمومة دوما في القران مثلا وادعية الصالحين ... وعموما هذه الارواح الثلاثة (النفس) يشترك بها الحيوان والانسان
              اذن الروح الرابعة (مضافا اليها النفس) هي التي تميز الانسان عن الحيوان
              والروح الخامسة (مضافا اليها النفس و الروح الرابعة) هي التي تميز الناس عن الانبياء والصالحين (المعصومين)

              عزيزي القارئ الكريم لمعرفة التفاصيل تابع القراءة


              المقدمة
              بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد خير الورى ، اللذين أمرتنا بطاعتهم ومعرفتهم ، ومن خلالهم فقط وفقط يمكن للناس أن يغيروا حياتهم الواطئة (الحياة الدنيا) إلى حياة عالية (الحياة الآخرة والجنة).
              نتلفظ كثيراً مفردتين مهمتين جداً في حياتنا اليومية وأقصد لفظة "النفس" ولفظة "الروح" ، ونكتفي بالقليل من المعلومات التي توضح لنا ماهية هذه المفردات. لذلك نعتبر هذا المبحث اضافة معلومات كانت متفرقة هنا وهناك واخراجها بشكل واضح يسهل فهمه من قبل القارئ الكريم.
              لقد وردت مفردة النفس والروح في القرآن الكريم وفي مواقع مختلفة مما يدل على انهما مختلفتان جداً. ووردت ايضاً هاتان المفردتان في الأحاديث والأدعية المنقولة عن المعصومين (عليهم الصلاة والسلام) ، والتي ساعدت كثيراً في التوضيح.



              موارد ذم النفس في القران الكريم
              1- يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ 9 البقرة
              2- وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ 48 البقرة
              3- وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 54 البقرة
              4- أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ 87 البقرة
              5- وموارد اخرى كثيرة جدا في القران الكريم

              موارد ذم النفس في دعاء المعصوم الامام السجاد علي بن الحسين عليهما الصلاة والسلام
              الهي اليك اشكو نفسا بالسوء امارة والى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ولسخطك متعرضة تسلك بي مسالك المالك وتجعلني عندك اهون هالك كثيرة العلل طويلة الأمل ان مسها الشر تجزع وان مسها الخير تمنع ..... الى اخر الدعاء

              تم تقسيم كما وردت لفظة النفس والروح في نهج البلاغة
              1- تزودوا من الدنيا ما تحرزون أنفسكم به غدا – من خطبه- 28
              2- وطيبوا عن أنفسكم نفسا – من كلامه - 68
              3- واصبروا لها أنفسكم – من خطبه – 86
              4- ولا ترخصوا لانفسكم فتذهب بكم الرخص فيها مذاهب الظلمة – من خطبه – 86
              5- عباد الله زنوا أنفسكم من قبل أن توزنوا . وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا – خطبة -90
              6- واعلموا أنه من لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ – خطبة -90

              الذات / النفس / القلب / العقل / الروح
              لماذا الظلم متوجه من الانا نحو النفس (رب اني ظلمت نفسي) ؟ لانها جاهلة بطبيعتها ووجب على روح الايمان توجيهها والضغط عليها

              لاحظ المقاطع التالية
              أولا: [1]
              حينما قال الله تعالى يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي قالوا إن الله تعالى قد ترك الإجابة على السؤال بل نهى عن السؤال بشأن الروح باعتبار أنه قال قل -أيها النبي- الروح من أمر ربي فلا تسألوا عن أشياء لا تفهمونها.
              ولكن وفق المنهج اللفظي يلزمنا الاعتقاد إنه أجاب عن السؤال بنفس العبارة، لأنها عبارة تعرف الروح تعريفاً كاملاً من ناحية بناء الجملة: الروح من أمر ربي.
              لو شاء المنع من السؤال لمنع بأي صيغةٍ أخرى مثل قل لا تسألوا عما ليس لكم به علم بل التعقيب يفيد إمكان حصول العلم عن الروح وان كان قليلاً:
              وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ولو شاء لقال كما في موضع آخر والله يعلم وأنتم لا تعلمون بل التدقيق يحتم ان تقول [القليل] هو ما أوتينا بالماضي ولا يمنع من حصول العلم الكثير مستقبلاً - وان التعقيب يشير إلى أننا لجهلنا لن نفهم هذا العريف المختصر والمركز في اربع كلمات: الروح من أمر ربي لأن ما وصلنا من العلم قليل لقد عرفت الأوامر ومقاماتها في الفصل السابق، وملاحقة المفردات جميعاً في هذا التعريف في كل القرآن لا بد ان تكشف ولو قليلاً عن أسرار التعريف بسبب الأحكام الهندسي الشديد الصرامة في التركيب القرآني.
              فكلمة (من) في التعريف ليست مثل من في قوله {هذه من عندك} ولا هي مثل (من) التي تفيد عدداً معيناً من المجموعة الكاملة مثل (ومن الناس) وان كان المنهج الذي نحن بصدده يرجع الجميع إلى معنىً واحداً مشتركاً - لكننا نذكره هنا على طريقتهم لمجرد التوضيح، فان (من) في هذه الآية تعني الجزئية المتفرعة عن الأصل. فهي بصدد الإشارة إلى المنشأ الذي تصدر منه الروح - أي انها على اصلها اللغوي. وهذا يعني ان هذا الحرف بهذا المعنى قد جعل مصدر الروح هو الأمر. وهي مثل يحفظونه من أمر الله - أي هم من أمر الله ويحفظون من أمر الله إذ لا عاصم من أمر الله كما قال نوح (ع) لأبنه.
              إذن فالروح هو أحد الأوامر الصادرة من مقام الربوبية الروح من أمر ربي.

              ثانيا: الخصائص المشتركة بين الروح والأمر [1]
              لقد ذكرنا ان الأمر هو معناه الأصلي كالذي في قوله تعالى ولا أعصي لكَ أمرا فالأمر إذن قول(1). والأمر بمعناه الشامــل ليس سوى الكــلام الـذي يراد تحقيقه، حتى في قوله وأمرهم شورى إنما يتشاورون بالكلام. وكل أمر صدر هو في الأصل لفظ أي حروف بصوت فيرجع إلى أصله.
              كذلك الروح يحتاج إلى نفخ. ونفخت فيه من روحي فنفخنا فيه من روحنا.
              والأمر الربوبي هو كلام الله أيضاً. وإذن فالتعريف (الروح من أمر ربي) إنما يرجع الروح إلى منشأه وهو الأمر الربوبي، أي أن بعض هذا الأمر هو الروح.
              الآن توضحت أكثر من ذي قبل العناصر اللفظية التي تركبت منها آية القدر {تنزل الملائكة والروح فيها بأذن ربهم من كل أمر}.
              لا تحسب ان الأمر الربوبي يحتاج إلى نفخ لظهوره. كيف وهو متصل بالذات المقدسة الذي يتكلم بلا ادوات أو معالجة أصوات.
              لكن حينما ينشق عنه الروح - ويُراد من الروح ان تسري في البدن المادي يصبح النفخ ضرورياً.
              لذلك لم يرد مع الأمر نفخ وورد النفخ مع الروح وحسب. وعلى صعيد المخلوق لا يقال (نفخ) للأمر - لأن الأمر هو كلام صوتي فالنفخ جزء من صورته تلك لا تحسب ان النفخ يتم دفعة واحدة، لأنه إذا حصل كذلك فهو يستغرق زمناً ما واذا كان أمره ان يقول للشيء كن فيكون حدث تناقض.
              يجب ان تزيل من ذهنك صورة النفخ المعهود لديك. إذ النفخ يستغرق زمناً مختلفاً بحسب درجة استعداد النفس لقبول النفخ. فالزمن المستغرق متعلق باستعداد النفس لا بقدرة النافخ، إذ هو على كل شيء قدير. ومن طبيعة النفخ أن يكون تدريجياً أو دفعات حتى في المعهود لديك.
              إذن (فكمية) الروح السارية في كل فرد من ولد آدم مختلفة جداً منذ انعقاد العلقة- والى لحظة الموت يكون كل منهم قد استلم مقداراً منها مختلفاً جداً، فبعضهم يموت ولا روح له وبعضهم يولد وله روح عظيمة.

              ثالثا:
              ذكر علي (عليه الصلاة و السلام) الايمان والارواح واختلافها [2]
              أتاه رجل فقال له: إن اناسا يزعمون أن العبد لا يزني وهو مؤمن.
              ولا يشرب الخمر وهو مؤمن.
              ولا يأكل الربا وهو مؤمن.
              ولا يسفك دما حراما وهو مؤمن.
              فقد كبر هذا علي وحرج منه صدري حتى أزعم أن هذا العبد الذى يصلي ويواريني واواريه (1) اخرجه من الايمان من أجل ذنب يسير أصابه،
              فقال عليه السلام: صدقك أخوك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: خلق الله الخلق على ثلاث طبقات فأنزلهم ثلاث منازل، فذلك قوله: " فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون اولئك المقربون " (2).
              فإما ما ذكره الله عزوجل من السابقين السابقين، فإنهم أنبياء مرسلون وغير مرسلين جعل الله فيهم خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فبروح القدس بعثوا أنبياء مرسلين وبروح الايمان عبدوا الله ولم يشركوا به شيئا وبروح القوة جاهدوا عدوهم وعالجوا معائشهم وبروح الشهوة أصابوا لذيذ المطعم والمشرب ونكحوا الحلال من النساء (3) وبروح البدن دبوا و درجوا، فهؤلاء مغفور لهم مصفوح عن ذنبهم (4).
              ثم قال: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس (5) ".
              ثم قال في جماعتهم: " وأيدهم بروح منه (6) " يقول: أكرمهم بها وفضلهم على سواهم (7) فهؤلآء مغفور لهم.
              ثم ذكر أصحاب الميمنة وهم المؤمنون حقا بأعيانهم فجعل فيهم أربعة أرواح: روح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن، فلا يزال العبد مستكملا هذه الارواح الاربعة حتى تأتى عليه حالات، فقال: وما هذه الحالات؟ فقال علي عليه السلام: أما أولهن فما قال الله: " ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا (1) " فهذا تنقص منه جميع الارواح وليس بالذي يخرج من الايمان (2)، لان الله الفاعل به ذلك وراده إلى أرذل العمر (3)، فهو لا يعرف للصلاة وقتا ولا يستطيع التهجد بالليل ولا الصيام بالنهار، فهذا نقصان من روح الايمان وليس بضاره شيئا إن شاء الله (4). وتنقص منه روح الشهوة فلو مرت به أصبح بنات آدم ما حن إليها (5) وتبقى فيه روح البدن فهو يدب بها ويدرج حتى يأتيه الموت فهذا بحال خير، الله الفاعل به ذلك وقد تأتي عليه حالات في قوته وشبابه يهم بالخطيئة فتشجعه روح القوة وتزين له روح الشهوه وتقوده روح البدن حتى توقعه في الخطيئة، فإذا لامسها تفصى من الايمان (6) وتفصى الايمان منه، فليس بعائد أبدا أو يتوب (7)، فإن تاب وعرف الولاية تاب الله عليه وإن عاد فهو تارك للولاية أدخله الله نار جهنم.
              وأما أصحاب المشأمة فهم اليهود والنصارى يقول الله سبحانه: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه (يعني محمدا والولاية في التورية والانجيل) كما يعرفون أبنائهم (في منازلهم) وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون * الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (8) " فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم الله بذلك فسلبهم روح الايمان وأسكن أبدانهم
              ثلاثة أرواح: روح القوة وروح الشهوة وروح البدن.
              ثم أضافهم إلى الانعام فقال: " إن هم إلا كالانعام " (1) لان الدابة تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن. قال له السائل: أحييت قلبي (2).

              د . فيصل غازي محمد
              العراق - بغداد

              المصادر:
              [1] كتاب الطور المهدوي لعالم سبيط النيلي
              [2] كتاب تحف العقول عن آل الرسول

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X