اليهود يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس يسوع من نسل زناة.. والنصارى يفترون


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

اليهود يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس يسوع من نسل زناة.. والنصارى يفترون

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اليهود يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس يسوع من نسل زناة.. والنصارى يفترون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-04-2014
    على الساعة
    10:19 PM
    المشاركات
    409

    افتراضي اليهود يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس يسوع من نسل زناة.. والنصارى يفترون

    اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة.. والنصارى صامتون ويفترون على أشرف المرسلين

    الرد على إفتراءات زكريا بطرس والمنصرين على نسب أشرف المرسلين

    منذ بداية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم حاول مشركوا قريش الإساءة إليه بشتى السبل لصد الناس عن دعوته. فوصفوه بأنه ساحر ومجنون وشاعر وسخروا منه وحقروه وكذبوه وآذوه وحاربوه وحاولوا قتله. ولم يتوقف أعداء الإسلام حتى يومنا هذا عن محاولة الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم بأي إساءة تخطر على عقولهم. ولكن لم يجرؤ أحد على مدار أربعة عشر قرنا أن يتهم أشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم في نسبه الكريم حتى جاء المدعو زكريا بطرس وحاول تلفيق تهمة باطلة لأم الرسول صلى الله عليه وسلم. لم يفعلها أبو لهب أو أبو جهل ولم يجرؤ عليها صناديد الكفر، وفعلها زكريا بطرس!!!
    وهذه التهمة الباطلة ما هي إلا محاولة يائسة للتغطية على أن يسوع - إله النصارى - حسب الكتاب المقدس من نسل زناة؛ فكان يجب إلصاق تهمة مشابهة بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهي عادة نصرانية بمحاولة تأليف إفتراءات عن الإسلام بينما تكون هذه الإفتراءات حقائق ثابتة في كتابهم المقدس كمحاولة يائسة منهم لإلصاق مساوئ النصرانية بالإسلام. فلا نجد إفتراء واحد على الإسلام إلا ونجد مثله وأفظع منه في النصرانية ولكنه حقيقة ثابثة عندهم. والإفتراء على نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا مثال على ذلك.
    ومن الملفت للنظر أن زكريا بطرس وأتباعه لم يحاولوا يوما ما الدفاع عن تهمة الزنا التي إتهم بها اليهود السيدة مريم العذراء عليها السلام حيث يذكر التلمود أن المسيح عليه السلام إبن زنا ـ حاشا لله ـ من علاقة غير شرعية بين أمه وجندي روماني إسمه بانديرا. وحتى يومنا هذا نجد أن الكتب والموسوعات اليهودية تطلق عليه Ben-Pandera أو إبن بانديرا وتصف أمه بالزنا، ولم نجد نصراني واحد يهاجم اليهود أو يحاول الدفاع عن إلهه أو أم إلهه. ومن التناقضات الغريبة أن النصارى يستخدمون القرآن الكريم لإثبات طهارة السيدة العذراء مريم حيث أنه الكتاب الوحيد في العالم الذي يدفع عنها تهم اليهود (الكتاب المقدس نفسه لا يدافع عنها!!!)؛ بينما نجدهم يفترون نفس الإفتراء على أم من نزل عليه هذا القرآن: الرسول صلى الله عليه وسلم!!!
    في هذا المقال سنعرض إفتراءات اليهود على السيدة مريم العذراء عليها السلام. ثم نثبت من الكتاب المقدس أن يسوع من نسل زناة. بعدها نرى كيف برأ القرآن الكريم السيدة مريم العذراء عليها السلام من إفتراءات اليهود وكذلك إفتراءات الكتاب المقدس على نسل المسيح عليه السلام. ثم نرد على إفتراءات النصارى على نسب الرسول صلى الله عليه وسلم.

    اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا وأبوه جندي روماني
    تذكر الموسوعة اليهودية عن يسوع أنه كان يلقب بلقبي المجهول وإبن الزنا (bastard):
    The two expressions so often applied to Jesus in later literature “that anonymous one,” the name of Jesus being avoided and “bastard”.
    وتنكر الموسوعة اليهودية أن يكون يسوع قد ولد من عذراء وتذكر أنه ولد ولادة عادية:
    The Jews, who are represented as inimical to Jesus in the canonical Gospels also, took him to be legitimate and born in an entirely natural manner.
    وتذكر أن أبوه جندي روماني يدعى بانديرا وأنه غرر بالسيدة العذراء مريم ـ حاشا لله:
    The seducer was a soldier by the name of Panthera.
    وتقول أنه كان معروف بين اليهود بإسم Ben-Pandera إبن بانديرا:
    It is certain, in any case, that the rabbinical sources also regard Jesus as the “son of Pandera”.
    والتلمود يصف السيدة مريم العذراء ـ حاشا لله ـ أنها عاهرة (harlot):
    She who was the descendant of princes and governors, played the harlot with carpenters.
    والتلمود يصف يسوع بإبن الزنا الذي ولد نتيجة علاقة غير شرعية:
    So-and-so is a bastard having been born from a forbidden union with a married woman.
    ويطلق التلمود على يسوع إسم Ben Pandera أو Ben Padira وتعني إبن بانديرا نسبة إلي الجندي الروماني بانديرا الذي يوصف بأنه عشيق (paramour) السيدة مريم ـ حاشا لله:
    Ben Stada was Ben Padira. R. Hisda said: ‘The husband was Stada, the paramour Pandira.”
    ويذكر الفيلسوف اليوناني كلاسيوس أن أم يسوع إرتكبت الزنا مع بانديرا وأنجبت إبن الزنا يسوع وكانت تعيش في خزي وعار:
    Jesus had come from a village in Judea, and was the son of a poor Jewess who gained her living by the work of her own hands. His mother had been turned out of doors by her husband, who was a carpenter by trade, on being convicted of adultery [with a soldier named Panthéra]. Being thus driven away by her husband, and wandering about in disgrace, she gave birth to Jesus, a bastard. Jesus, on account of his poverty, was hired out to go to Egypt. While there he acquired certain (magical) powers which Egyptians pride themselves on possessing. He returned home highly elated at possessing these powers, and on the strength of them gave himself out to be a god.
    وتستمر هذه الإتهامات حتى يومنا هذا حيث تصف مواقعهم يسوع بإبن الزنا الذي ولد نتيجة علاقة غير شرعية:
    According to the Talmud, Yeshu was the son of a Jewish woman named Miriam who was betrothed to a carpenter. “Betrothed” means she was legally married to him, but she was not yet living with him or having sexual relations with him. The story says that Miriam was either raped by or voluntarily slept with Pandeira, a Greek or Roman soldier. Miriam than gave birth to Yeshu, who was considered a “mamzer” (bastard), a product of an adulterous relationship. The Talmud describes Yeshu as a heretic who dabbled in sorcery and lead the people astray. Later, the Sanhedrin (the Jewish “Supreme Court”) ordered Yeshu stoned to death and his dead body was hung from a tree until nightfall after his death, in accordance with the ancient Jewish punishment for heretics.
    كل هذا ولم نسمع نصراني واحد ينتقد اليهود أو يتهمهم بإزدراء المسيحية. بل على العكس، نراهم يتعاونون معهم ضد الإسلام وزكريا بطرس أكبر مثال على ذلك.

    الكتاب المقدس: يسوع من نسل زناة ولا يرد على اليهود
    الكتاب المقدس لم يرد على إدعاءات اليهود ولم يبرئ السيدة العذراء مريم ولو بكلمة واحدة. بل على العكس نجد أن يسوع لم يحاول الدفاع عن أمه عندما لمحوا له أنه إبن زنا كما جاء في يوحنا 41:8 (فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله).
    بل نجد الكناب المقدس ينسب يسوع إلى يوسف النجار عدة مرات مثلما ورد في يوحنا 6:42 (وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه. فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء) في حين أنها كانت مخطوبة له فقط كما جاء في لوقا 1:27 (الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم). كل ذلك لم يرد على لسان يسوع كلمة واحدة تبرئ أمه!!!
    وإذا نظرنا إلى نسب يسوع في العهد الجديد، نجد أن يسوع من نسل زناة:
    ورد في نسب يسوع في متي العدد 3:1 يهوذا ولد فارص وزارح من ثامار. وفارص ولد حصرون. وحصرون ولد ارام) ويهوذا حسب الكتاب المقدس كان قد زنى (زنا محارم) بزوجة إبنه ثامار كما في القصة التي وردت في سفر التكوين الإصحاح 38:
    13 فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه. 14 فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة. 15 فنظرها يهوذا وحسبها زانية. لانها كانت قد غطت وجهها. 16 فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك. لانه لم يعلم انها كنته. فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ. 17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم. فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله. 18 فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فاعطاها ودخل عليها. فحبلت منه. 19 ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها 20 فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها. 21 فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق.فقالوا لم تكن ههنا زانية. 22 فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها.واهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية. 23 فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير اهانة. اني قد ارسلت هذا الجدي وانت لم تجدها 24 ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك. وها هي حبلى ايضا من الزنى. فقال يهوذا اخرجوها فتحرق. 25 اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه. 26 فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني. فلم يعد يعرفها ايضا. 27 وفي وقت ولادتها اذا في بطنها توأمان. 28 وكان في ولادتها ان احدهما اخرج يدا فاخذت القابلة وربطت على يده قرمزا قائلة هذا خرج اولا. 29 ولكن حين ردّ يده اذ اخوه قد خرج. فقالت لماذا اقتحمت. عليك اقتحام. فدعي اسمه فارص. 30 وبعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز. فدعي اسمه زارح.
    ورد في نسب يسوع في متي العدد 5:1 (وسلمون ولد بوعز من راحاب. وبوعز ولد عوبيد من راعوث. وعوبيد ولد يسى). وراحاب إمرأة زانية حسب ما ورد في سفر يشوع 2:1 (فارسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الارض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك).
    ورد في نسب يسوع في متي العدد 6:1 (ويسى ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا). وداود - حسب الكتاب المقدس - زنى مع زوجة أوريا (التي لأوريا) كما ورد في سفر صموئيل الثاني الإصحاح 11 (2 وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا. 3 فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي. 4 فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها. 5 وحبلت المرأة فارسلت واخبرت داود وقالت اني حبلى) ثم خطط داود لقتل اوريا زوجها ( 14 وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا. 15 وكتب في المكتوب يقول. اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت. 16 وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه. 17 فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا).
    هذا هو نسب يسوع ـ إله النصارى ـ كما جاء في العهد الجديد وكله زناة ومرتكبي فواحش بحسب الكتاب المقدس. ولا أدري كيف لم يستطع إله النصارى أن يجد نسبا أشرف من ذلك ليتجسد في نسله؟!

    القرآن يرد على إفتراءات اليهود والنصارى
    إن القرآن هو الكتاب الوحيد في العالم الذي برأ السيدة مريم عليها السلام بل ولم يفرد لأي إمرأة سورة بإسمها إلا لها. ولو كان هذا القرآن من عند الرسول صلى الله عليه وسلم، لما كان في حاجة أن يبرئها أو ينزل سورة بإسمها وكان الأولى أن يسمي سورة بإسم السيدة خديجة أول من أسلمت به. ولكن لأنه كتاب من عند الله عز وجل، فإنه ركز على تلك القضية العقائدية الهامة التي لم تكن تهم كفار قريش من قريب أو بعيد.
    فنجد القرآن وقد كرم السيدة مريم عليها السلام منذ ولادتها:
    { إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) } (آل عمران)
    ورفع قدرها بين نساء العالمين:
    { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ } (آل عمران:42)
    ومدحها ومدح عفتها:
    { مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (المائدة:75)
    { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } (التحريم:12)
    ونافيا عنها كل شبهة:
    { إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) } (آل عمران)
    وذكر قصتها بإسلوب يبرئها من أي إتهام وجهه لها اليهود. ويذكر كذلك معجزة كلام المسيح عليه السلام في المهد وهي معجزة لم يذكرها الكتاب المقدس مع أنها التفسير الوحيد لعدم تطبيق اليهود لحد الزنا على السيدة مريم العذراء عليها السلام:
    { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) } (سورة مريم)
    ووصف إتهامات اليهود لها بالبهتان العظيم:
    { وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا } (النساء:156)
    أما بالنسبة لإتهام الكتاب المقدس للمسيح عليه السلام بأنه من نسل زناة، فنجد أن القرآن قد مدح نسبه الشريف:
    { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } (آل عمران:33)
    وبرأ الرسل والأنبياء من إتهامات الكتاب المقدس لهم بإرتكاب الفواحش ووصفهم بالهدى:
    { وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) } (سورة الأنعام)
    ووصف داود عليه السلام الذي يوجد في نسب يسوع والذي إتهمه الكتاب المقدس بالزنا والقتل بأنه أواب:
    { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } (ص:17)
    وبهذا نجد أن القرآن الكريم قد كرم المسيح عليه السلام وبرأ السيدة مريم العذراء عليها السلام من كل إتهامات اليهود والكتاب المقدس. والعجيب أن نجد القساوسة والنصارى يستخدمون القرآن الكريم ـ الذين يقولون أنه من عند الشيطان ويأمرون أولادهم بعدم سماعه ـ في تبرئة السيدة مريم العذراء عليها السلام بعد أن عجز الكتاب المقدس في ذلك!!!… أليس نحن أولى بعيسى منهم؟!
    والعجيب أن نجد النصارى ـ الذين يزعمون أنهم يحبون المسيح ـ صامتين لا يدافعون عن إلههم من إتهامات اليهود. بل على العكس نجدهم يتعاونون معهم ضد الإسلام مثلما يفعل زكريا بطرس الذي لم نسمعه مرة واحدة يدافع عن تلك الإتهامات. ولكن وجدناه يحاول تلفيق نفس الإتهام بالسيدة آمنة أم الرسول صلى الله عليه وسلم!!! ويبدو أن حقد النصارى على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم يفوق بمراحل حبهم المزعوم للمسيح عليه السلام. وقد قالها لي أحد النصارى: لا يهم إن كان أبونا زكريا بطرس يكذب على الإسلام، المهم أنه يضايق المسلمين. وهذا المنطق هو منطق أتباع زكريا بطرس الذين للأسف أعمى الحقد قلوبهم بالرغم من تشدقهم بلفظة “المحبة” دائما حتى فقدت معناها لديهم وأصبحت نفاقا.

    الرد على إفتراءات زكريا بطرس والمنصرين على نسب أشرف المرسلين
    قبل الرد على أكاذيب زكريا بطرس التي إتهم فيها السيدة آمنة بما إتهم به اليهود السيدة مريم العذراء عليها السلام، يجب أن نسأل أنفسنا سؤالا بديهيا ومنطقيا: لماذا لم يتهم أحد من صناديد الكفر في قريش الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الإتهام بالرغم من أنهم إتهموه إتهامات أخرى كثيرة باطلة؟ فمن المعروف أن مشركي قريش حاولوا الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بشتى السبل لصد الناس عن دعوته. فوصفوه بأنه ساحر ومجنون وشاعر وسخروا منه وحقروه وكذبوه وآذوه وحاربوه وحاولوا قتله.
    السبب في عدم توجيه هذا الإتهام للرسول صلى الله عليه وسلم هو أن العرب أمة أنساب حيث عرف إهتمامهم بحفظ أنسابهم وأعراقهم حتى يومنا هذا. فالعرب قبل الإسلام لم يبرعوا في شيء إلا في شيئين: اللغة وعلم الأنساب. ونتيجة لذلك فإن توجيه كفار قريش مثل هذا الإتهام للرسول صلى الله عليه وسلم سيكون له الأثر السلبي في محاربة الدعوة الإسلامية لأن الجميع سيكتشف ذلك الإفتراء لمعرفتهم جميعا بشرف وطهارة نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمهم التام بالسيرة الطاهرة للسيدة آمنة التي كانت تعيش بينهم. ولأن كفار قريش لم يكونوا أغبياء حتى يكذبوا كذبا مكشوفا للجميع، فإنهم لم يتجرأوا على ذلك. وللأسف، كثير من نصارى هذه الأيام الذين يتبعون زكريا بطرس لا يملكون هذه الفطنة وأعماهم حقدهم فتطاولوا مثل هذا التطاول.
    ويبدو هذا السبب واضحا في حوار أبي سفيان قبل إسلامه مع هرقل ملك الروم حول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه هرقل لأصحاب أبي سفيان: إني سائل هذا عن هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه. (وقد قال أبو سفيان بعد إسلامه: فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه).
    وكان أول ما سأل هرقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن قال: كيف نسبه فيكم؟
    قال أبو سفيان والذي كان من أكبر أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم وقتها: هو فينا ذو نسب.

    وللأسف الشديد، لا يوجد عند زكريا بطرس وأتباعه حياء مثل حياء أبي سفيان في أن ينكشف كذبهم الذي إكتشفه وأثبته الكثيرون. وللأسف الشديد أيضا، لا يوجد عندهم أدنى ذكاء في إستنتاجاتهم كما سنرى في الرد على هذا الإفتراء الوقح.
    والآن مع الرد على هذا الإفتراء والذي كتبه الأستاذ الفاضل محمد الصباغ (حليمو):
    الأصول فى إثبات طهاره آمنه أم الرسول


    عانى الصليبيين مشكلة جنسية كبيرة ومأزق خطير فى شخصية يهوذا الجد الاكبر للمسيح حيث يثبت كتابهم بالدليل القاطع ان ربهم من نسل زنى , وبدلاً من ان يقوموا بحل مشكلتهم والتفرغ لها او الاعتراف بالحق بأن كتابهم محرف , التفوا الى الاسلام فى محاوله يائسة للطعن فى نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ونسبه الشريف…

    شبهه الصليبي:

    جاء فى كتاب تاريخى اسمه الطبقات الكبرى لابن سعد فى المجلد الأول الآتى:

    ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه .

    تناقض نفس الكتاب الجزء الثالث باب في البدريين طبقات البدريين من المهاجرين:

    أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين.

    وشبهه النصرانى هنا ان هذا التناقض يثبت ان ام الرسول قد انجبت النبى صلى الله عليه وسلم من رجل آخر غير عبد الله بن عبد المطلب بعد 4 سنوات من زواجها.

    الـــــــرد:

    اولا. قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ولدت من نكاح وليس من سفاح ) صحيح البخارى

    ثانيا. هذا كتاب تاريخ ونحن لا نأخذ ديننا من كتب تاريخيه , بل من القرأن والسنه الصحيحه .

    ثالثا. الروايتين قالهما محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي

    فمن هو هذا الرجل ؟ بكل تأكيد لا يعرفه عوام النصارى لانهم كما يقال باللهجة المصرية ( غلابه ), أما قساوستهم الذين احترفوا الكذب على الله وتزوير الحقائق فيعرفونه , ولذلك اليكم تعريف بهذا الرجل وأقوال علماء الاسلام قبل ان يولد ببغاوات النصارى:

    محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ابو عبد الله المدني قاضي بغداد مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي

    قال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26)

    هذا في ص 185-186 وفي نفس الصفحة قال أحمد هو كذاب وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث هنا علة جميلة أيضا في سند الحديث وهي روايته عن عبد الله بن جعفر الزهري قال إسحاق بن منصور قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ذا قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92 وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16 وقال الإمام مسلم متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال الحاكم ذاهب الحديث قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861

    قال النسائي في ” الضعفاء والمتروكين ” المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام.

    وبالتالى اخوانى الكرام ويا باحثين عن الحقيقه من النصارى تكون الروايتين بهما ضعف لان الراوى متروك الحديث.

    لكن هناك طرق اخرى تؤكد الروايه الثانيه ان حمزه كان اكبر من الرسول بعامين او 4 سنوات وهى صحيحه, و ان زواج جد النبى كان قبل ابنه عبد الله والد الرسول بأعوام كثيره و لو كان ميلاد حمزه تم قبل ميلاد الرسول بعامين او بأربع سنوات . والدليل هو [ كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وهذا لا يصح عندي لأن الحديث الثابت أن حمزة وعبد الله بن الأسد أرضعتها ثويبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تكون أرضعتهما في زمانين‏.‏

    وذكر البكائي عن ابن إسحاق قال كان حمزة أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين ]، كتاب الاستيعاب في تمييز الأصحاب .

    كما انه معروف ان الاخوة فى الرضاعة لا تعنى ولا تستلزم فى نفس الوقت بل قد يكون امرأة أرضعت طفل وبعد 20 سنه ترضع طفل آخر فيكونوا اخوة فى الرضاعة والفرق بينهم 20 سنة.

    والان نسأل النصارى عن رد يثبت براءة نسب المسيح من الزنى , وايضا نريد دليل من الانجيل على نسب السيدة مريم العذراء , من هو والد العذراء مريم وبالدليل؟

    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    كما رأينا، بجانب ضعف الأحاديث التي يعتمد عليها، فإن هذا الإفتراء يعتمد على إستنتاج خاطئ بأن الأخوة في الرضاعة لا تكون إلا بأن تتم الرضاعة في نفس الوقت!! وقد ورد في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري (الجزء الرابع ـ ص237): “لا فرق بين أن يكونا قد رضعا في زمن واحد أو في أزمنة مختلفة، بل المدار في ثبوت الأخوة على الرضاع من ثدي واحد”.
    وهذا الإستنتاج الخاطئ ناجم عن شيء من إثنين: إما جهل أو كذب متعمد وإفتراء. وإن كنت أرى أن الكذب المتعمد والإفتراء هو الدافع وهو ما عهدناه كثيرا على زكريا بطرس الذي يدعي علمه بالفقه الإسلامي.
    وزيادة في التأكيد، هذا رد بالفيديو للأستاذ فاضل سليمان مدير مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام على نفس الموضوع الذي أثاره زكريا بطرس مجددا في برنامج سؤال جريء:



    أدعوا الله أن يرينا في زكريا بطرس وأعوانه
    وكل من يتطاول على أشرف المرسلين عجائب قدرته
    ـ إن لم تكتب لهم الهداية ـ
    حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر

    اللـــــــــــهم آمـــــــــــين

    «« توقيع هشيم »»
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-04-2014
    على الساعة
    10:19 PM
    المشاركات
    409

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفي الدين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    يسوع يدعى " جيشو " والكلمة تعني " فليمح اسمه وذكره " . اسمه الأصلي هو "جيشوا" الذي يعني : المخلص " .
    ماري و(مريم عليها السلام) تدعى " شاريا ", وتعني روشا . اسمها الأصلي " مريام " القديسون المسيحيون , الكلمة بالعبرية هي " كيدوشيم " واليهود يدعونهم " كيديشيم " أي الرجال المخنثون , إما القديسات فيدعونهن كيديشوت أي المومسات . الأحد يدعى بيوم الكارثة .
    الكنيسة لا تدعي " بيث هاتيفيللاه" أي بيت الصلاة بل بيت " هاتيفلاه" أي بيت الباطل وكتب الإنجيل تدعى كتب الخطيئة........ الخ ونشر المعلمون اليهود كثيرا من الكتب التي تفسر الفقرات المبهمة من التلمود وقد أتى على ذكرها المؤلف .


    الجزء الأول

    في هذا الجزء يبحث تعاليم اليهود فيما يتعلق بالمسيح والمسيحيين وينقسم إلى فصلين :
    الفصل الأول – يبحث فيما يعلمه التلمود لليهود عن يسوع المسيح (ع) الذي يقول أن اسمه في اللغة العبرية هو " جيشوا هانوتسري " أي يسوع الناصري ويسمون المسيحيين بالناصريين ( نسبة إلى مدينة الناصرة ) وكلمة جيشوا تعني المخلص والمنقذ ولكن هذا الاسم قلما يظهر في التلمود إذ يختصر ويقال ""جيشو" التي اقتبست بحقد من أوائل أحرف كلمة عبرية تعبر عنه" ليمح ذكره واسمه " كما يدعى بأسماء أخرى مثل ذلك الرجل والرجل المعني و " النجار ابن النجار " و " الرجل الذي شنق " ويضع المؤلف نصوصا في اللغة اللاتينية عن النص العبري .


    من هو المسيح ؟

    كما يستعرض المؤلف الفقرات التي تتكلم عن المسيح (ع) بأنه ابن غير شرعي وقد حملته أمه خلال فترة الحيض , وكانت تتقمصه روح " ايسو" (الشيطان أو الشر ) وانه مجنون ومشعوذ , مضلل , صلب ثم دفن في جهنم , فنصبه أتباعه منذ ذلك الحين وثنا لهم يعبدونه . ونأخذ بعض الأمثلة التي ذكرها الكتاب : " قال الرابي اليعازر للشيوخ : الم يمارس ابن ستادا ( أي مريم ) الشعوذة المصرية بان قطع رموزها داخل لحم جسمه ؟ أجاب الشيوخ : لقد كان مجنونا , ونحن لا نهتم بما يفعله المجانين ...... ابن سنادا , ابن "بانديرا" ( بانديرا هذا كان زوج سنادا , أمه , التي هجرت زوجها وافترت الزنا ) وفي أماكن أخرى من التلمود , تؤكد أن ابن ستادا وابن باندير هذا ليس سوى يسوع الناصري .
    " قال مار " " : ضل يسوع وافسد إسرائيل وهدمها " .
    ويرويس كتاب " زوهار " أن يسوع مات كبهيمة ودفن في كومة قذر : "......... حيث تطرح الكلاب النافقة , وحيث أبناء ايسو ( المسيحيون) وأبناء إسماعيل بالإضافة إلى المسيح ومحمد غير المختونين والنجسين كالكلاب النافقة ....... هؤلاء جميعا مدفونون معا ........"
    ثم يتحدث عن تعاليم المسيح الملل الوثني الذي لا يستطيع تعليم شيء سوى الكذب والهرقطة اللتان يعوزهما التفكير السليم .
    مثال : " الناصري هو الذي يتبع تعاليم كاذبة يبتدعها رجل يدعو إلى العبادة في اليوم الأول والثاني للسبت " كما يبحث تعاليم السبت المستحيلة الإدراك


    الفصل الثاني
    في هذا الفصل يبحث المؤلف ثلاثة أمور :

    أولا : الأسماء التي تطلق على المسيحيين في التلمود .
    ثانيا : طبيعة الناس الذين يصورهم التلمود على أنهم المسيحيين .
    ثالثا : ما يقوله التلمود حول عبادة المسيحيين الدينية .

    أولا : مع أن الكلمة الأساسية للمسيحيين في التلمود هي " الناصريون " إلا أنهم يدعون بأسماء أخرى للدلالة على كل من هم غير يهود , وعلى كل لقب أو اسم من هذه الأسماء يضع المؤلف بين يدينا مصادر من التلمود للتحقق والتأكد من صحة ما ورد , وقد أحصاهم بعشرة أسماء تبدأ ب :"ابهوداه زاراه " ( ديانة غريبة وثنية ) , أكوم ( استخرجت من الأحرف الأولى لكلمات تعني عبدة النجوم والكواكب ) , خدام الأوثان , المهرطقون , سكان العالم الفانية , الأغراب ........
    ثانيا : ما يعلمه التلمود عن المسيحيين :
    " على الإسرائيلي ألا يرافق " أكوم " لأنهم مدمنو إراقة دماء " .
    " غير مسموح اقتراب حيوانات اليهود من الغويم ( المسيحيون ) , لأنه يشك في أن يضاجعونها .........." حين يصلي عشرة أشخاص معا في مكان واحد ..... يجب أن لا يوجد في هذه الصلاة لا روث ولا أكوم ( مسيحيون ) "" على المرأة أن تطهر نفسها إن رأت شيئا نجسا ككلب , حمار , مسيحي , مجذوم ........" .
    ويأتي المؤلف بشواهد أقبح مما ذكر هنا , فأثرنا أن لا ننقلها. حفاظا على المشاعر , وكما يقول المؤلف الأب برانايتس , لا شيء أكثر مقتا مما يمكن تصوره عما يقول هؤلاء اليهود عن المسيحيين , فهم يقولون عنهم وثنيين أو أسوأ نوع من الناس , أسوأ من المسلمين أصلهم شيطاني , أرواحهم تعود إلى الشيطان في الجحيم بعد الممات .
    ثالثا : في هذه المقالة يبحث المؤلف نظرة اليهود حول طقوس المسيحية وعبادتها وبما أن المسيحيين وثنيين , في نظر اليهود فمن الطبيعي أن جميع أشكال عبادتهم وثنية أيضا , كنائسهم تدعى بيوت الكذب والوثنية , ويعتبر كل ما تتضمنه هذه الكنائس من كؤوس القربان وتماثيل وكتب إنما وجدت لتكون طعاما للأوثان , وتدعى أعيادهم بأيام الشيطان .
    يقول : " محرم بيع كتب الأنبياء إلى العرافين ( الكهنة ) طالما انه من الممكن أن يستخدموها في سبيل ديانتهم الشريرة , في كنائسهم الوثنية " .


    الجزء الثاني

    في هذا الجزء يبحث المؤلف التكاليف التي يوجهها التلمود لليهود في كيفية التعامل مع المسيحيين وهي تتلخص بنقطتين :
    1- تجنب المسيحيين .
    2- العمل بكل ما يستطيع لإفناء المسيحيين .
    وتجنب المسيحيين واجب لعدة أمور منها :
    1- لا يستطيعون المشاركة في الطريقة اليهودية للحياة .
    2- نجسون .
    3- وثنيون .
    4- قتلة عمدا متعمدا .
    وبما أن اليهودي ينتمي إلى " الشعب المختار " وهو مختون ذو منزلة سامية لا يشاركه في مستواها احد , بل ولا حتى الملاك يستحق أن يتساوى معه . فالحقيقة انه مبجل على نحو مساو للإله تقريبا ويقول الرابي شانيا " من يضرب إسرائيليا فهو بفعلته هذه إنما يهين وجه جلالة الله المقدس " ...... اليهودي وحده يحترم كرجل وجميع الأشياء يجب أن تكون في خدمته خصوصا " الحيوانات التي لها أشكال آدمية " .


    واجب كل يهودي

    ويستخلص المؤلف انه من الواضح أنهم يعتبرون جميع أنواع التعامل مع المسيحيين مفسدة وانتقاصا من قدر كرامة اليهودي , على هذا فالمفروض على اليهود أن يتعمدوا بالابتعاد قدر المستطاع في عيشتهم وتعاملهم عن المسيحيين .

    الفصل الثاني
    في هذا الفصل يبحث المؤلف المقالات التلمودية التي تتحدث عن نظرة اليهود لإتباع " ذاك الرجل " أي السيد المسيح عليه السلام الذين يدعونهم ( رومانيين ) نسبة إلى روما الفاتيكان فهم طغاة يأسرون أبناء إسرائيل , وبهلاكهم , أي المسيحيين , يستطيع اليهود التحرر من الأسر الرابع . من اجل ذلك , على كل يهودي أن يبذل كل ما في وسعه لتحطيم هذه الإمبراطورية العاقة غير التقية الخاصة بالايدوميين ( روما ) التي تحكم العالم بأسره , وما انه من ناحية ثانية , يستحيل تحقيق هذه الغاية دائما , وفي كل مكان ....... فأن " التلمود " يلزم بأنه من الواجب التهجم على المسيحيين على نحو غير مباشر على الأقل , أي إلحاق الضرر بهم بكل طريقة ممكنة , وذلك يؤدي إلى الحط من شأن قوتهم مما يساعد على قرب هلاكهم النهائي . فأن من الواجب على اليهودي في الظروف السانحة . قتل المسيحيين , وليفعل دون رحمة .
    يقول الرابي " بيشلئي " , مفسرا نص تثنية الاشتراع ( من أسفار التوراة ) : " يعلمنا الكتاب المقدس كراهية الأوثان ( يقصد بالوثن المجسم الذي يضعه المسيحيون للسيد المسيح عليه السلام ) ودعوتها بأسماء حقيرة . وهكذا فانه إذا كان اسم كنيسة " بيثغاليا" , أي بيت العظمة , فانه يجب تسميتها " بيتكاريا" أي بيت حقير , مرحاض , لأنه كلمة " كاريا" تدل على شيء وضيع , حي قذر فقير مزدحم بالسكان " .
    يقول الرابي " جوشانان " , للغوي الذي يتفحص بفصول القانون . " كل من يسفك دم شخص غير تقي ( غير يهودي ) عمله مقبول عند الله كمن يقدم قربانا إليه " .
    وفي نهاية الكتاب , على حد قول معد الكتاب بالعربية لم يجد ابلغ من القرآن مما يعقب به على الكتاب , فوضع آيات من سورة آل عمران والنساء التي تتحدث عن ولادة المسيح (ع) , وحياته , ورسالته , ونظرة القرآن إلى أهل الكتاب من مسيحيين ويهود .
    http://www.iraqalkalema.com/article.php?id=2620

    «« توقيع هشيم »»
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    آخر نشاط
    15-03-2012
    على الساعة
    03:07 PM
    المشاركات
    93

    افتراضي

    يسوع يدعى " جيشو " والكلمة تعني " فليمح اسمه وذكره " . اسمه الأصلي هو "جيشوا" الذي يعني : المخلص " .
    ماري و(مريم عليها السلام) تدعى " شاريا ", وتعني روشا . اسمها الأصلي " مريام " القديسون المسيحيون , الكلمة بالعبرية هي " كيدوشيم " واليهود يدعونهم " كيديشيم " أي الرجال المخنثون , إما القديسات فيدعونهن كيديشوت أي المومسات . الأحد يدعى بيوم الكارثة .

    الكنيسة لا تدعي " بيث هاتيفيللاه" أي بيت الصلاة بل بيت " هاتيفلاه" أي بيت الباطل وكتب الإنجيل تدعى كتب الخطيئة........ الخ ونشر المعلمون اليهود كثيرا من الكتب التي تفسر الفقرات المبهمة من التلمود وقد أتى على ذكرها المؤلف .
    يسوع جيشو

    مريم شاريا
    القديسون المسيحيون كيدوشيم اى الرجال المخنسون

    القديسات الموموسات
    الكنيسة بيت الباطل

    احلى اسماء واصح اسماء عن النصارى من ولاد عمهم ابناء القردة والخنازير



    «« توقيع gardanyah »»

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يسوع كما صوره الكتاب المقدس
    بواسطة سلفي العقيده في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2012, 08:04 PM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-12-2010, 04:49 PM
  3. ملكى صادق أعظم من يسوع ( معضله فى الكتاب المقدس )
    بواسطة رشيد22 في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 23-04-2008, 09:24 PM
  4. مَنْ المهتز نفسياً .... يسوع، أم مؤلف الكتاب المقدس؟
    بواسطة Ayooob في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-02-2008, 02:35 PM
  5. إعترف أن الكتاب المقدس محرف ولا بأس من التحريف طالما لزيادة مجد الرب يسوع -فضيحة
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-07-2007, 01:51 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اليهود  يسوع إله النصارى إبن زنا.. الكتاب المقدس يسوع من نسل زناة.. والنصارى يفترون