المسيح ليس إلاه وما ينفى عنه الألوهية مسائل كثيرة هى:
زواج يوسف النجار من مريم وإنجابها منه إخوة للمسيح:
بأن مريم بعد أن أنجبته كمعجزة بدون أب كانت متزوجه من يوسف النجار وأنجبت منه إخوة المسيح بعده وجاء ذكر ذلك بكل الأناجيل :13 :55أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟
ومن المعروف بأن الرسل لايسمح الله لزوجاتهم بأن يتزوجن بعد موت أزواجهم من الرسل فلو كانت لولادة المسيح علاقة بأى أب كان لرفض الله أن تتزوج مريم بعد ولادة المسيح

ولاداعى للمغالطة لإخفاء الحقائق عن الناس أو الكذب بإدعاء أن هؤلاء هم أولاد أخت مريم لأن مريم لها اخت مسماه أبضا مريام وهى لكلوباس أخ يوسف النجار ولها أيضا أربعة أبناء بأسماء مشابهه لأبناء يوسف النجار فكانت المغالطة بإدعاء أن هؤلاء هم إخوة المسيح أى أولاد خالته مريام ولكن الحقيقية بأن الذين ذكرهم الأنجيل هم أولاد يوسف النجار من مريم أم المسيح

وهذا يدل بأن المسيح قد ولد من مريم كمعجزة ولذلك لم يحرم الله زواج مريم من يوسف والغريب بأن المغالطة تجعل من يوسف مقيما مع مريم وهو لايمت لها بصلة
وترفض أن يكون زوجها وأب ألأولادها كل ذلك بغرض تأليه المسيح إنه خيال مريض يريدون بالعافية جعله إلاه

وهذا رابط من كنيسة تعترف بأن هؤلاء الأخوة هم أولاد مريم من يوسف النجار
http://www.logon.org/arabic/S/p232.htm

والآن كيف يدعون بأن المسيح هو إبن الله والذى ينفى ذلك علاقة يوسف بمريم
فيوسف هو زوج أم المسيح وهو نجار بسيط وليس معادلا لله فيكون المسيح
إبن الله مجازا أى المؤمن بالله وليس حقيقية لأن أخوه يعقوب هو إبن يوسف
فلايعقل بأن الله قريبا ليوسف لأنه لايجوز حسب تقولاتهم أن تتزوج مريم بإثنين
ولايجوز أن تطلق من واحد لتتزوج الثانى إذا لابد من معرفة الحقيقية فى زواج
مريم من يوسف وإن كان هذا الأمر هم يخفونه فهذا مغالطة ولايجوز التضليل

هنا يوضح بأن العلاقة بين مريم ويوسف هى بأنها خطيبته وأنه لما وجدها حبلى
لم يشأ أن يشهرها أى يفضحها واراد أن تخليتها أى يتركها ولكن ملاك الرب طمأنه
فلم يعرفها يوسف حتى ولدت المسيح وبأن مهمة المسيح هى خاصة بشعبه
وبعد ذلك إستمرت علاقة يوسف ومريم كعائلة وكان لديها منه 4 أولاد وإبنتين

من متى:
أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.1: 19فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارّاً وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرّاً.
1: 20 وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.1 :21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».
1 : 24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ.1 :25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.



نبوة المسيح كانت متأخرة:
لأن الله هو الذى يرسل الأنبياء عندما يشاء فقد ولد يوحنا والمسيح فى نفس الفترة وأرسل الله يوحنا وهو صغير لم يرسل المسيح الا بعد أن أصلح عمره 30 عاما ورفعه عندما وصل عمره 33 عاما
فهذا دليل بعدم ألوهية المسيح لأن الأمر بيد الله وليس بما يشاء المسيح

المسيح لم يؤمن به اليهود كرسول
بينما آمن اليهود بيوحنا وكان هو الرسول المعتمد لديهم خلال فترة رسالته
ببنما لم يعترفوا بالمسيح

كانت عائلة المسيح يهودية
كانت مريم يهودية وكذلك يوسف النجار وإخوة المسيح ولقد مات يوسف النجار
وهو يهودى قبل رسالة المسيح وكان عمر المسيح عشرون عاما ولم يعلم يوسف برسالة المسيح لأنها جاءت بعد موته بعشرة سنوات وبالرغم من إن رسالة المسيح كانت مدتها 3 سنوات فقط فلم تكن كافية ليؤمن به إخوته حسب يوحنا:
َالأَصْحَاحُ السَّابِعُ
1وَكَانَ يَسُوعُ يَتَرَدَّدُ بَعْدَ هَذَا فِي الْجَلِيلِ لأَنَّهُ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَتَرَدَّدَ فِي الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ.
2وَكَانَ عِيدُ الْيَهُودِ عِيدُ الْمَظَالِّ قَرِيباً 3فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ: «انْتَقِلْ مِنْ هُنَا وَاذْهَبْ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ لِكَيْ يَرَى تلاَمِيذُكَ أَيْضاً أَعْمَالَكَ الَّتِي تَعْمَلُ 4لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْمَلُ شَيْئاً فِي الْخَفَاءِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ علاَنِيَةً. إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ هَذِهِ الأَشْيَاءَ فَأَظْهِرْ نَفْسَكَ لِلْعَالَمِ». 5لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضاً لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ. 6فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «إِنَّ وَقْتِي لَمْ يَحْضُرْ بَعْدُ وَأَمَّا وَقْتُكُمْ فَفِي كُلِّ حِينٍ حَاضِرٌ. 7لاَ يَقْدِرُ الْعَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُمْ وَلَكِنَّهُ يُبْغِضُنِي أَنَا لأَنِّي أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّ أَعْمَالَهُ شِرِّيرَةٌ. 8اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هَذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هَذَا الْعِيدِ لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ». 9قَالَ لَهُمْ هَذَا وَمَكَثَ فِي الْجَلِيلِ.
10وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاً إِلَى الْعِيدِ لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ. 11فَكَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَهُ فِي الْعِيدِ وَيَقُولُونَ: «أَيْنَ ذَاكَ؟» 12وَكَانَ فِي الْجُمُوعِ مُنَاجَاةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ نَحْوِهِ. بَعْضُهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّهُ صَالِحٌ». وَآخَرُونَ يَقُولُونَ: «لاَ بَلْ يُضِلُّ الشَّعْبَ». 13وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ عَنْهُ جِهَاراً لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ.
أن الذى يؤله المسيح هم الأمميون فقط لجهلهم فإخترعوا قانون الأيمان من تفكيرهم ولم يكن من تعاليم المسيح
ولقد رفض اليهود أن يتقبلوا المسيح رسولا وبالتالى لم يؤلههوه
لقد بين المسيح فى تعاليمه بأنه ليس إلاه
3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.
7وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ. 8لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ وَتَتَمَسَّكُونَ بِتَقْلِيدِ النَّاسِ
ووصية الله هى: 29فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
وقال المسيح بأن العبادة لله وحده:
23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.