أيهما ظلم المرأة : الإسلام أم النصرانية ؟؟
عندما يفقد الإنسان الحياء ؛ فإنه يتحول إلى خنزير شاذ لا يتورع عن اقتراف الموبقات والمنكرات ، والأدهى أن يتبجح ويصف من يخالفه شذوذه وعهره بأنه هو الضال الفاسد المغيب عن الوعى !

ومسألة الحياء مسألة جد خطيرة ، إذ أن الحياء هو ما يُميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية التى لا تعرف الحياء ، ويقترن الحياء بالمرأة بصفة خاصة ، إذ أن طبعها هو الخجل والاستحياء من أى فعل أو قول صادم .
وعندما يفقد مجموعة من الناس الحياء فعلينا أن نتوقع منهم عمل أى شئ مهما كان هذا الشئ .. فإن قالوا أن خالق الكون – وحاشاه – تجسد فى ديناصور فلن نستغرب ذلك .. إذ أن العتبى تكون لمن يمتلك مثقال ذرة من حياء ، أما من فقد الحياء فلن تقدر على أن تحدثه بأى شئ .. فتخيل نفسك مثلاً أمام عاهرة تجوب سمعتها القذرة الآفاق ورغم ذلك تدعى العفة والطهارة والشرف بل وتهجوك وتتهمك بما فيها !!
يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " ، وهذا الحديث دائماً ما استذكره كلما قرأت افتراءا على الإسلام العظيم أو الرسول الأعظم .
يقول المثل العامى : " كلم القحبة تلهيك اللى فيها تجيبو فيك " وهذا المثل استذكره كلما وجدت نصرانياً يعيب على الإسلام وينتقده ويهجوه .
ولأن منطق القحاب هو المتسيّد فى هذه الأيام ، فإن أغرب ما يرد إلىّ هو أن النصارى يعيبون على أوضاع المرأة فى الإسلام والأغرب أنهم يتحدثون عن تكريم النصرانية للمرأة !!
وجل ترهات النصارى حول وضع المرأة فى الإسلام هى عن ضرب المرأة وتعدد الزوجات وأكذوبة المحلّل وأنهن ناقصات عقل ودين وأن الملائكة تلعنها إذا رفضت تلبية رغبة زوجها فى جماعها وشهادة المرأة التى تعدل نصف الرجل وميراث المرأة الذى يعدل نصف ميراث الرجل !! وقد رددنا على هذا من قبل باستفاضة .
إلا أن القحاب الذين يأتون بما فى دينهم فى الإسلام يعتقدون أنهم يتحدثون إلى مجموعة من المساطيل أمثالهم سيصدقون تلك الأكاذيب العفنة التى نشروها من أجل التعتيم على وضع المرأة المشين فى ديانتهم .
هذا هو وضع المرأة فى النصرانية :
بخلاف الأقوال التى تُنسب إلى القديس فلان وعلان وكلها تحقير للمرأة وهل بها روح أم لا وهل هى إنسان أم حيوان !؟ فإن عمدتى ومرجعى الرئيسى والأساسى هو كتابهم المقدس ولا شئ غيره ، ذلك لنثبت لهم أن تحقير المرأة هو بأمر إله المحبة نفسه .
الكتاب المقدس يحكم على المرأة المطلقة بالانتحار أو الدعارة ، وذلك بتحريم زواجها من أى مخلوق :
(( ومن يتزوج مطلقة فإنه يزنى )) ( متى : 5 / 33 )
هب أن نصرانية طُلقت وهى فى العشرين من عمرها فكيف ستقضى المتبقى من عمرها !؟
• يعيب النصارى على حد الجلد فى الإسلام والذى يوقع على الزانى فلنتأمل ماذا قال كتابهم :
(( وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست أباها بالنار تحرق )) ( لاويين 21 : 10 )
دعوة لحرق المرأة ! تخيلوا أن المرأة تُحرق وهى على قيد الحياة ! إله المحبة يدعو لحرق المرأة والنصارى يعيبون على حد الجلد !!
المرأة فى الكتاب المقدس كائن نجس أخطر من إنفلونزا الطيور والإيدز والجمرة الخبيثة والسارس والزهرى والسيلان والسرطان والكبد الوبائى ، ممنوع الاقتراب منه أو لمسه والأغرب أنه – الكتاب المقدس - يدعو المرأة الحائض للتكفير عن الحيض !! وكما تعلمون فالحيض خطية كبرى تستحق أن تُكفر عنها المرأة الفاسقة التى حاضت وعصت الرب الذى أمرها بعدم الحيض !!
تحول الحيض – ذلك العمل اللا إرادى الذى يتكون لدى كل أنثى – إلى خطية كبرى تحتاج التكفير عنها !! :
(( وإذا كانَ باَمرأةٍ سَيلانُ دَمِ مِنْ جسَدِها كعادةِ النِّساءِ، فسَبعَةُ أيّامِ تكونُ في طَمْثِها، وكُلُّ مَنْ لمَسَها يكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. 20وجميعُ ما تَضطَجعُ أو تجلِسُ علَيهِ في طَمْثِها يكونُ نَجسًا، 21وكُلُّ مَنْ لمَسَ فِراشَها يَغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ، ويكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. 22مَنْ لمَسَ شيئًا مِمَّا تجلِسُ علَيهِ يغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ، ويكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. 23وإنْ كانَ على فِراشِها أو على ما هيَ جالِسةٌ علَيهِ شيءٌ، فَمَنْ لمَسَهُ يكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. 24وإنْ ضاجعَها رَجلٌ فصارَ طَمْثُها علَيهِ يكونُ نَجسًا سَبعةَ أيّامِ، وكُلُّ فِراشٍ يَستَلقي علَيهِ يكونُ نَجسًا.
25وإذا سالَ دَمُ امرأةٍ أيّامًا كثيرةً في غيرِ وقتِ طَمْثِها أو بَعدَهُ، فلْتَكُنْ في جميعِ أيّامِ سَيَلانِها نَجسةً كما في أيّامِ طَمْثِها. 26فكُلُّ فِراشٍ تَستَلقي علَيهِ وكُلُّ ما تجلِسُ علَيهِ يكونُ نَجسًا. 27وكلُّ مَنْ لمَسَ شيئًا مِنها يكونُ نَجسًا، فيَغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ ويكونُ نَجسًا إلى المَغيبِ. 28وإذا طَهُرَت مِنْ سَيَلانِها فلتَنتَظِرْ سَبعَةَ أيّامِ، ثُمَ تَطهُرُ. 29وفي اليومِ الثَّامنِ تأخذُ لها يَمامتَينِ أو فَرخي حمامِ وتجيءُ بهما إلى الكاهنِ، إلى بابِ خيمةِ الاجتِماعِ، 30فيُقَرِّبُ الكاهنُ أحدَهُما للرّبِّ ذبيحةَ خطيئةٍ والآخرَ مُحرَقةً، ويُكفِّرُ عَنها الكاهنُ أمامَ الرّبِّ سَيَلانَ نَجاستِها.
)) ( لاويين : 15 – 19 / 31 )
من هذا النص نجد الكتاب المقدس يحذر الفُرش والثياب وكل شئ تلمسه المرأة من عدوى النجاسة العابرة للقارات ! وقد فات على كاتب سفر اللاويين أن يقول " ومن يقرأ سفر اللاويين يكون نجساً إلى المساء ! والكى بورد الذى تكتب عليه الحائض يكون نجساً ، والشاشة التى تنظر إلها الحائض تكون نجسة والمنزل الذى تجلس فيه الحائض يكون نجساً والشبشب الذى ترتديه الحائض يكون نجساً وزر الكهرباء الذى تضغط عليه الحائض يكون نجساً والمواقع الإليكترونية التى تُشاهدها الحائض تكون نجسة والفضائيات التى تُشاهدها الحائض تكون نجسة وفرشة الأسنان التى تستخدمها الحائض تكون نجسة وفنجان القهوة الذى تحتسيه الحائض يكون نجساً والكتاب الذى تقرأه الحائض يكون نجساً والياهو الذى تستخدمه الحائض يكون نجساً ومن يُحدث الحائض يكون نجساً ومن ينظر إلى الحائض يكون نجساً ومن يذكر اسم امرأة حائض يكون نجساً !!
الأغرب من ذلك أن هذا النص يدعو المرأة الحائض أن تذهب إلى الكاهن بيمامتين أو فرخى حمام لتكفر عن الحيض !!
ولنا أن نتساءل : ما هو شعور المرأة وهى ذاهبة بيمامتين لتكفر عن عمل لا إرادى ويراها الناس ويتغامزون بها ويسخرون منها !؟ وكيف تواجه الكاهن الذى يعلم أنها برأت من طمثها !؟ وماهى فائدة هذا الكاهن أصلاً ليُكفر عن عمل جعله الله فى المرأة !؟
وقد يستشكل نصرانى قائلاً : يا هذا .. أنسيت أن قرآنك يدعو لاعتزال النساء فى المحيض ؟
(( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )) ( البقرة : 222 ) .
قلت : الآية واضحة ولا تزدرى المرأة ولا تحقر من يلمس المرأة ولاتدعو للانفصال عن المرأة ، فقط تمنع جماع المرأة الحائض والدليل على أن الاعتزال وعدم القرب كناية عن عدم الجماع قوله تعالى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، أى بعدما يتوقف دم الحيض فجامعوهن .
الكتاب المقدس يدعى أن ولادة الإناث تضاعف النجاسة ! :
(( ُقلْ لِبني إِسرائيلَ: إذا حَبِلَتِ اَمرأةٌ فوَلَدَت ذَكَرًا، تكونُ نَجسةً سَبعَةَ أيّامِ كما في أيّامِ طَمْثِها. 3وفي اليومِ الثَّامنِ يُختَنُ المولودُ. 4وتنتَظِرُ ثلاثةً وثلاثينَ يومًا آخرَ لِيتطهَّرَ دَمُها، لا تُلامِسُ شيئًا مِنَ المُقَدَّساتِ ولا تدخلُ المَقْدِسَ حتى تَتِمَ أيّامُ طهورها
5فإنْ وَلَدت أُنثى، تكونُ نَجسةً أسبوعينِ كما في أيّامِ طَمْثِها، وتنتَظِرُ سِتَّةً وستينَ يومًا لِيتطهَّرَ دَمُها.6وعِندَما تَتِمُّ أيّامُ طُهورِها، لِذَكَرٍ كان أو أُنثى، تَجيءُ بِخروفٍ حَوليٍّ مُحرَقةً، وبِفَرْخ حمامِ أو بيمامةٍ ذبيحةَ خطيئةٍ إلى بابِ خيمةِ الاجتِماعِ، إلى الكاهنِ، 7فيُقَرِّبُها أمامَ الرّبِّ ويُكَفِّرُ عنها، فتَطهَرُ مِنْ سَيَلانِ دَمِها. هذِهِ شريعةُ التي تَلِدُ ذَكَرًا أو أُنثى. 8وإنْ كانت لا تَملِكُ ثَمَنَ خروفٍ، فلْتَأخذْ يَمامَتَينِ أو فرخي حمامِ، أحدُهُما مُحرَقةٌ والآخرُ ذبيحةُ خطيئةٍ. فيُكَفِّرُ عنها الكاهنُ، فتَطهُرُ
والآخرُ ذبيحةُ خطيئةٍ. فيُكَفِّرُ عنها الكاهنُ، فتَطهُرُ
)) ( لاويين 12 : 1- 8 )
والسؤال : لماذا تُضاعف الإناث النجاسة ؟ لماذا هذا التمييز العنصرى البغيض ؟؟ أين المساواة ؟؟
المرأة لا حق لها فى الميراث وفق شريعة إله المحبة ! :
يعيب النصارى على الإسلام العظيم أنه جعل ميراث الأنثى نصف ميراث الذكر ، فماذا لو علمنا أن المرأة لا ترث مطلقاً كما أمر الكتاب المقدس !؟
(( وَأَقْبَلَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ، وَأَمَامَ الْقَادَةِ وَالشَّعْبِ، عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَقُلْنَ: 3«لَقَدْ مَاتَ أَبُونَا فِي الصَّحْرَاءِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا مَعَ قُورَحَ وَتَمَرَّدُوا ضِدَّ الرَّبِّ، بَلْ بِخَطِيئَتِهِ مَاتَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْقِبَ بَنِينَ. 4فَلِمَاذَا يَسْقُطُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ لَمْ يُخْلِفِ ابْناً؟ أَعْطِنَا مُلْكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا». 5فَرَفَعَ مُوسَى قَضِيَّتَهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 7«إِنَّ بَنَاتَ صَلُفْحَادَ قَدْ نَطَقْنَ بِحَقٍّ، فَأَعْطِهِنَّ نَصِيباً مُلْكاً لَهُنَّ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ. انْقُلْ إِلَيْهِنَّ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ. 8وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ ابْنَةٌ تُعْطُونَ مُلْكَهُ لإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِخْوَةٌ، فَأَعْطُوا مُلْكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَامٌ، فَأَعْطُوا مُلْكَهُ لأَقْرَبِ أَقْرِبَائِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ، فَيَرِثَهُ. وَلْتَكُنْ هَذِهِ فَرِيضَةَ قَضَاءٍ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى )) ( العدد27 : 1 - 11 )
وأيضاً :
(( إِنْ كَانَ رَجُلٌ مُتَزَوِّجاً مِنِ امْرَأَتَيْنِ، يُؤْثِرُ إِحْدَاهُمَا وَيَنْفُرُ مِنَ الأُخْرَى، فَوَلَدَتْ كِلْتَاهُمَا لَهُ أَبْنَاءً، وَكَانَ الابْنُ الْبِكْرُ مِنْ إِنْجَابِ الْمَكْرُوهَةِ، 16فَحِينَ يُوَزِّعُ مِيرَاثَهُ عَلَى أَبْنَائِهِ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ الزَّوْجَةِ الأَثِيرَةِ لِيَجْعَلَهُ بِكْرَهُ فِي الْمِيرَاثِ عَلَى بِكْرِهِ ابْنِ الزَّوْجَةِ الْمَكْرُوهَةِ. 17بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَرِفَ بِبَكُورِيَّةِ ابْنِ الْمَكْرُوهَةِ، وَيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يَمْلِكُهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ مَظْهَرِ قُدْرَتِهِ، وَلَهُ حَقُّ الْبَكُورِيَّةِ. )) التثنية ( 21 : 15 - 17 )
وكما نلحظ فلا يوجد فى النصوص أى حديث عن ميراث المرأة ولا ترث إلا فى حالة عدم وجود ذكور !!!
الكتاب المقدس يُقنن تجارة الرقيق الأبيض وبيع النساء !
(( إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ. )) ( الخروج 21 : 7 ) .
الكتاب المقدس يزوّج المرأة بالإكراه من أخى زوجها الراحل وإن رفض تبصق فى وجهه ! :
(( إِذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 6وَالبِكْرُ الذِي تَلِدُهُ يَقُومُ بِاسْمِ أَخِيهِ المَيِّتِ لِئَلا يُمْحَى اسْمُهُ مِنْ إِسْرَائِيل. 7«وَإِنْ لمْ يَرْضَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ امْرَأَةَ أَخِيهِ تَصْعَدُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِلى البَابِ إِلى الشُّيُوخِ وَتَقُولُ: قَدْ أَبَى أَخُو زَوْجِي أَنْ يُقِيمَ لأَخِيهِ اسْماً فِي إِسْرَائِيل. لمْ يَشَأْ أَنْ يَقُومَ لِي بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 8فَيَدْعُوهُ شُيُوخُ مَدِينَتِهِ وَيَتَكَلمُونَ مَعَهُ. فَإِنْ أَصَرَّ وَقَال: لا أَرْضَى أَنْ أَتَّخِذَهَا 9تَتَقَدَّمُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِليْهِ أَمَامَ أَعْيُنِ الشُّيُوخِ وَتَخْلعُ نَعْلهُ مِنْ رِجْلِهِ وَتَبْصُقُ فِي وَجْهِهِ وَتَقُولُ: هَكَذَا يُفْعَلُ بِالرَّجُلِ الذِي لا يَبْنِي بَيْتَ أَخِيهِ. 10فَيُدْعَى اسْمُهُ فِي إِسْرَائِيل بَيْتَ مَخْلُوعِ النَّعْلِ.)) ( تثنية 25: 5-10)
الكتاب المقدس يُبيح تعدد الزوجات دون حد أقصى ودون شرط موافقة الزوجة :
(( وكانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه )) ( الملوك الأول 11 : 3 )
ومن هذا النص يتضح أن سليمان الكتاب المقدس تزوج 1000 امرأة ، ومعنى ذلك أنه يُعادل 250 " حاج متولى " ( إشارة إلى المسلسل المصرى الشهير الذى قام ببطولته " نور الشريف " فى العام 2001م وجسد فيه شخصية تاجر يتزوج من أربع سيدات ، وأحدث المسلسل ثورة نقدية عارمة وبالقطع لم يفت بعض الغوغاء الهمج أن يتعرضوا للإسلام بالغمز واللمز والسخرية )
الكتاب المقدس يحكم على المرأة المغتصبة أن تتزوج من اغتصبها وتعيش معه حتى تموت !! :
(( إِذَا وَجَدَ رَجُلٌ فَتَاةً عَذْرَاءَ غَيْرَ مَخْطُوبَةٍ فَأَمْسَكَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا فَوُجِدَا. يُعْطِي الرَّجُلُ الذِي اضْطَجَعَ مَعَهَا لأَبِي الفَتَاةِ خَمْسِينَ مِنَ الفِضَّةِ وَتَكُونُ هِيَ لهُ زَوْجَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ أَذَلهَا. لا يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا كُل أَيَّامِهِ. )) ( تثنية 22 : 28 – 29 ) .
ومن هذا النص نرى قمة المسخرة والاستهزاء بالمشاعر الإنسانية ومدى الظلم والإجحاف الذى تتعرض له المرأة ، إذ أن النص يُعاقب الفتاة المغتصبة بأن تعيش طوال حياتها مع من اغتصبها ولكن بعد أن يدفع المغتصب خمسين دولار !!
الكتاب المقدس يأمر بقطع يد المرأة حينما تمسك إير الرجل الذى يتشاجر مع زوجها ! :
(( إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضاً . وتقدمت امرأة أحدهما لكي تخلص رجلها من يد ضاربه ومدت يدها وأمسكت بعورته ، فاقطع يدها ولا تشفق عليها )) ( تثنية 25 : 11 - 12 )
الكتاب المقدس يُحرّم على المرأة الكلام !! :
(( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. ولكن إن كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة. )) (كورنثوس الأولى 14 : 34 ) .
يفرض بولس على النساء حصاراً إعلامياً رهيباً وهو يستند فى ذلك إلى ما جاء فى العهد القديم :
(( وقال للمرأة : تكثيراً أكثر أتعاب حبلك ، بالوجع تلدين أولاداً ، وإلي رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك )) ( تكوين 3 : 16 ) .
يستند بولس إلى هذا النص الذى يفرض فيه إله المحبة عقوبة أبدية على المرأة فيجعلها تلد بالألم والتعب والمشقة وذلك لأنها السبب فى الخطية ، فجعل اشتياقها إلى رجلها – أى من تقول لزوجها وحشتنى فهذا يندرج ضمن العقوبة التى فرضا الإله على المرأة !! – بل وجعله يقهرها ويسود عليها ويتحكم فيها !!
بولس يُقلل من أهمية المرأة ويجعلها فى منزلة أقل من الرجل ويقول أنها خُلقت من أجل الرجل !! :
(( وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُلٍ هُوَ الْمَسِيحُ. وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ. وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ. 4كُلُّ رَجُلٍ يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ شَيْءٌ يَشِينُ رَأْسَهُ. 5وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغَطّىً فَتَشِينُ رَأْسَهَا لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6إِذِ الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحاً بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ فَلْتَتَغَطَّ. 7فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ. 8لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ. 9وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ. )) (كورنثوس الأولى 11 : 3 - 9 )
بولس العنصرى يُفضل الرجال على النساء مستنداً إلى أن آدم خُلق قبل حواء وأن حواء أغوته وطردته من الجنة !! :
(( لست آذن للمرأة أن تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت ، لأن آدم جُبلَ أولاً ثم حواء ، وآدم لم يُغوَ ، لكن المرأة أُغويَت فحصلت في التعدي )) (تيموثاوس الأولى 2 : 12 - 14)
الكتاب المقدس يدعو إلى ازدراء الأم وإهانتها ومخاطبتها بصورة بذيئة ومنحطة والمعايرة بعورتها :
1- تأملوا كيف يُخاطب يسوع أمه : (( قال لها يسوع : مالي ولك يا إمرأة )) ( يوحنا 2 : 4 ) . ومن المعروف أن يسوع فى إنجيل يوحنا قد خاطب امرأة زانية قائلاً لها : يا امرأة ! : (( فلما انتصب يسوع و لم ينظر أحدا سوى المرأة قال لها يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك أما دانك أحد )) ( يوحنا : 8 - 10 ) . فبالله عليكم كيف يُخاطب أمه بما خاطب به امرأة زانية !؟ والأغرب من ذلك أن يسوع يُنادى " مريم المجدلية " باسمها : (( قال لها يسوع يا مريم )) ( يوحنا 20 : 16 ) .
2- (( فتتعثر في النهار و يتعثر أيضاً النبي معك في الليل و أنا أخرب أُمك )) ( هوشع 4 : 5 ) أخرب أمك : أى أفعل بأُمك . بالله عليكم بخلاف العدل والظلم هل هناك إله يوحى بهذا الكلام القذر ؟!
3- (( فحمي غضب شاول على يوناثان و قال له يا ابن المتعوجة المتمردة أما علمت أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك و خزي عورة أُمك )) ( صموئيل الأول 20 : 30 ) وخزى عورة أمك : أى وخزى كُـــ .... أُمك . بالله عليكم بخلاف الظلم والعدل هل هناك إله يوحى بهذا الكلام القذر ؟!
ومن خلال هذه النصوص يتضح لنا مقدار الإجحاف والظلم الرهيب البشع الذى تتعرض له المرأة فى النصرانية ، مما يخرس كل كلب يعوى ليقول أن الإسلام ظلم المرأة .. فمثل هذه الأمور القبيحة لا توجد فى الإسلام على الإطلاق ونتحدى كائناً من كان أن يُخرج ما يُماثلها .
وقد يعترض نصرانى يتغابى فيقول – كما هى موضة هذه الأيام للتنصل من تلك النصوص - : جل ما استشهدت به من العهد القديم ، وما يهمنا من العهد القديم هو النبوءات المتعلقة بيسوع !!
قلت : حسناً فلتقرأ قول يسوع نفسه : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْغِيَ الشَّرِيعَةَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأُلْغِيَ، بَلْ لأُكَمِّلَ.)) ( إنجيل متى 5 : 17 ) .
والنص واضح وقاطع ، وفيه يقر يسوع أنه لم يلغ تلك الشريعة التى تدعو لحرق المرأة وأكل ميراثها واحتقارها وقطع يدها وتزويجها ممن يغتصبها وذهابها للكاهن ليُكفر عنها خطية الحيض ... إلخ .
فنخلص من هذا : النصرانية أهانت المرأة وحقّرتها بينما الإسلام كرّم المرأة وساوى بينها وبين الرجل وتشهد بذلك آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول العظيم :
يقول القرآن الكريم عن حق المرأة فى الحياة :
(( وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ )) ( التكوير 8-9) .
وعن المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات والجزاء :
(( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ )) ( البقرة : 228 ) .
ولا يعترض أحدا فيقول : لقد قال الله : للرجال عليهن درجة ! فالآية لم تقل الرجال جنس أرقى من النساء ، بل تقل : للرجال عليهن درجة وهذه الدرجة هى ما تتطلبه القوامة على المرأة من مراعاة احتياجاتها وتلبية متطلباتها والدفاع عنها ، فالرجال هم من يحاربون وهم من يتعرضون للأهوال والمخاطر بينما النساء تجلس فى البيوت لذلك جاءت هذه الدرجة للتكليف لا للتشريف .
(( لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا )) ( النساء : 7 ) .
(( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ )) ( النساء : 32 ) .
(( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )) ( النساء : 124 ) .
(( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )) ( الأحزاب : 35 )
فى الدفاع عن المرأة والانتصار لها والمطالبة بحقوقها :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا )) ( 19 – 21 ) .
(( وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) ( النور : 33 ) .
يقول القرآن الكريم عن المرأة ( الأم ) :
(( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ )) ( لقمان : 14 ) .
وأيضاً : (( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) ( الأحقاف :15 )
أما ما جاء بخصوص الأم فى الحديث الشريف :
روى البخاري (5971) ومسلم (2548) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ .قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ ) .
وعن حقوق الزوجة يقول تعالى :
(( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )) ( النساء : 19 ) وقوله : (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) (( البقرة - 228 .)
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) ( رواه البخاري ) (3331) ومسلم (1468) .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وعن حقوق البنات :
روى ابن ماجه (3669) عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال :" سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ( وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه . )
وعن الحب بين الزوجين يقول تعالى :
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) ( الروم :21 ) .
((هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ )) ( البقرة : 187) .
فى حث الرجال على القيام برعاية النساء :
(( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )) ( النساء : 34 )
بعض السفهاء يعتقد أن هذه الآية تعنى ضرب المرأة !
قلت : لا يوجد بهذه الآية الكريمة أى ظلم للمرأة ، فالقوامة تعنى مراعاة شئون المرأة والاعتناء بها وأن الرجال يقومون بما لا تقدر عليه النساء كالإمامة فى الصلاة والفصل بين الناس فى القضاء والدفاع عن الأوطان ، فالأفضلية هنا بما وهب الله الرجال من قدرات لا توجد لدى المرأة وبما يُنفق من الأموال .. ومن الغباء المستحكم أن نساوى الرجل بالمرأة فى كل شئ ، إذ لطالبنا الرجل أن يحبل ويلد !! ، لكننا نتحدث عن المساواة فى الثواب والعقاب والحقوق والواجبات وغيرها مما لا يتعارض مع طبيعة الأنثى أو طبيعة الذكر . أما ضرب المرأة فهو يتعلق بقلة شاذة لا يصلح معها أى شئ على الإطلاق ؛ وما ينطبق على الشواذ لا ينطبق على العامة .




وعن حق المرأة فى اختيار زوجها بكامل إرادتها وحريتها وعدم إجبارها على الزواج ممن تبغضه أو ترفضه :
يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم (( لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا : يا رسول الله وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت )) ( مسلم - سنن أبى داود )

وعن جزاء المرأة وثوابها :
(( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت )) ( مُسند أحمد ) .
ها قد رأينا ازدراء النصرانية للمرأة وتكريم الإسلام للمرأة .. القرآن الكريم به سورة تُسمى " النساء " وأخرى تُسمى " مريم " بينما الكتاب المقدس به امرأة نبت شعر عانتها وتفتح رجليها لكل عابر . القرآن الكريم يدافع عن المرأة ويتبنى حقوقها بينما الكتاب المقدس يُسفه المرأة ويقول أنها مخلوقة من أجل الرجل ويدعو لحرقها وقطع يدها وعدم السماح لها بالتحدث ومعايرتها بأعضائها التناسلية وتزوجيها لمن اغتصبها!!
والسؤال الذى يفرض نفسه بقوة : إذا كانت الحال كذلك فلماذا يدعى النصارى أن الإسلام ظلم المرأة ويُشنّعون عليه ؟!
قلت :
هذه هى حالهم دائماً يُريدون تلويث العقيدة الخالدة مثلما لُوثت عقيدتهم .. يُريدون أن يقولون لنا : لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك ! فى حين أن الهم يطولهم لوحدهم فقط .
يستخدمون مبدأ : أفضل وسيلة للدفاع الهجوم ، وأيضاً مبدأ " جوزيف جوبلز " وزير الدعاية فى حكومة هتلر والذى يقول : اكذب اكذب حتى يُصدقك الناس ..
وقد استطاع النصارى من كثرة ترديد أكاذيبهم أن يُحوّلوا جمعيات حقوق المرأة فى العالم الإسلامى – عديمة الجدوى والفائدة – إلى منظمات هجائية لا هم لها إلا هجاء الإسلام الذى ظلم المرأة !! ولكنه الباطل الذى مهما طال أمده فهو إلى زوال ، وهى الحقيقة التى تنتصر فى كل مكان وزمان ...
المرأة فى الكتاب المقدس كائن مخلوق من أجل الرجل ويُفعل بها الأفاعيل من سلخ وحرق واغتصاب و سب وازدراء ومعايرة و..... ومسااااااااااااااااااااء الخييييييييييييير يا جمعيات حقوق المرأة .
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .