طلائع الرفض في المجتمع المصري


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

طلائع الرفض في المجتمع المصري

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 76

الموضوع: طلائع الرفض في المجتمع المصري

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    17-08-2022
    على الساعة
    09:17 PM
    المشاركات
    1,224

    افتراضي

    ماذا عن تطبيق الشريعة الإسلامية
    الآن، وليس قبل الآن
    مع إننا لم نتصور تطبيقاً للشريعة إلا بعد تعديلات جذرية في مضمون وشكل الشريعة نفسها، وفى رؤية العقيدة أيضاً، وفى نشر هذه الرؤية الجديدة وتعميقها حتى تشمل أغلبية المواطنين، إلا أن هناك عقبات ومحاذير خارج إطار هذين ـ أي العقيدة والشريعة ـ يتعين علينا أن نحسب حسابها وأن يكون لدينا حلولاً لما تثيره من مشكلات وإجابات لما ستطرحه من تساؤلات.

    من هذه العقبات والمحاذير :عدم تهيؤ المجتمع لتقبل الشريعة الآن

    هناك من يقول بمجرد أن يقرأ هذا العنوان إن تطبيق الشريعة مطلب شعبي وإن الشعب يطالب به من زمن وأنه مهيّأ لذلك من الآن، وإن الحكومات هي السبب في تأخيره، وليس أدلّ على ذلك من تقنين الشريعة في قوانين سنة 1987 وكان يمكن أن تعرض على مجلس الشعب وقتئذ وكان فيه مائة نائب معارض كلهم يناصرون الشريعة ولكن رئيسه العنيد رفعت المحجوب الذي كان أحد أقطاب الناصرية، احتفظ بها في درج مكتبه وأغلق عليها وقُتِلَ والمفتاح معه.
    ففي الحقيقة أن المجتمع المصريـ وهو ما ينطبق بصفة عامة على المجتمعات العربية الأخرى ـ تعرّض لمجموعة من التجارب السياسية والنظرية دون سابق استعداد أو دراسة أو اتفاق،فظهرت الأفكار اليسارية المصرية التي درست دراسات غربية وضاقت بوجوه النقص في الرأسمالية، ولكنها نقلتها كما عرضها ماركس ولينين، ومعظمها تبع الاتحاد السوفياتي، وقامت فيما بينهم منازعات وشقاقات مذهبية فرّقت شملهم، فضلاً عن أن ما قدّموه كان غريباً كل الغرابة على الأذن العربية، والقلب العربي فلم يظفروا إلا بأعداد قليلة من الناس ولكنهم وهم يسيطرون على الإعلام، استطاعوا أن يؤثّروا على مجموعات من الناس وعلى قدر من الرأي العام.
    وبالطبع فإن الفكر الإسلامي كان أسبق الجميع، واكتسب الشارع المصري بفضل عبقرية ونبوغ حسن البنا وموهبته الفريدة في تنظيم الإخوان المسلمين وكان يرجى منها خيراً كثيراً، ولكن الإخوان خسروا مرشدهم عام 1949، ثم توالت الأحداث وقامت حركة 23 يوليو وحدث الصدام بينها وبين الإخوان، فصمت الإخوان حينا وحُظِرَ نشاطهم العلني بينما ظهرت الجماعات الإسلامية الشاردة التي كوّنت فكرها في سجون عبد الناصر وكردّ لتعذيبه المقيت. وككل الهيئات المتحمسة، دون دراسة عميقة، فقد ضلّلتها الشعارات والتصوّرات وألجأها حظر الحكومات لأن تلوذ بأسلوب العمل السرّي وانساقت في منزلقاته فأضاعت على نفسها ثلاثين عاماً قبل أن تتبيّن خطأ وضلال دعاوي"الحاكمية الإلهية".
    وقبيل ذلك، سقط نظام عبد الناصر مع هزيمة 67 المروّعة وسقطت شعارات القومية العربية والناصرية المزعومة، وسمح المجال بقدر من الحرّية وللأخذ بالانفتاح الاقتصادي، فظهرت الرأسمالية المتطفّلة والسماسرة والانتهازيون الذين كوّنوا ثروات طائلة بوضع اليد على أراض "المدن الجديدة" أو بالعمولات أو بالغشّ والتزييف.
    وتقبّل المجتمع المصري ذلك لأنه سمح لنفسه بفترة "استرخاء" بعد الحكم الحديدي الصارم لناصر، وتخبّط المجتمع المصري ما بين اقتصاد منفتح دون ضابط أثمر طبقة ثرية متخمة بثروات التطفّل والفساد الاقتصادي وبين نظام سياسييتشبّث بالسلطة ويتمسّك بتراث عبد الناصر في الحزب الواحد والاستئثار بالسلطة وتقييد المعارضة وتزييف الانتخابات.
    نتيجة لهذه التراكمات المتوالية التي كانت كلها تجارب فاشلة،فَقَدَ المجتمع ثقته في الجميع تقريباً، واستسلم واستسلمت المجموعات ذات المستوى الاقتصادي المرتفع للاسترخاء البرجوازي وانساقت وراء نزعة الاستهلاك والاستمتاع بما تقدمه "الفضائيات" من برامج تصل بعضها إلى إباحية الجنس الصريح وما تقدّمه "المول" والسوبر ماركت من سلع مبهرة بينما كان على الأغلبية أن تكدح حتى يمكن أن تكفل لنفسها بقاء وأصبحت تلهث وراء لقمة العيش.
    من هنا نعرف أن المجتمع المصري لم يعد واثقاً، كما كان في الأوّل، في التوجّه الإسلامي وإن ظل موجوداً بل وأكثرها شيوعاً، ولكن على غير وضوح وتذبذب ما بين الاتجاهات الانفعالية المتحمسة وما بين الاتجاهات السلفية المحافظة وأن بقية فئات المجتمع لا تتحمس لدعوة تطبيق الشريعة، أو حتى لتقبلها، وقد تعارضها، وأصبح يغلب عليها الإحباط.
    المجتمع المصري اليوم غير مهيّأ للتطبيق السليم للشريعة، فمعظم ذوي الاتجاهات الإسلامية هم من السلفيين، وفكرتهم عن الشريعة لا تصلح، وهم يظنّون مع هذا أنهم هم الذين يمثّلون الإسلام ويقاومون كل اتجاه للتجديد أو الإصلاح، أما بقية شرائح المجتمع فهي تتوزّع ما بين طبقه "الأثرياء الجدد" ومن حولهم، وقد كوّنوا لأنفسهم طوال العشرين عاماً الماضية، وجوداً وكيانا وهيمنة على الصحافة والإعلام، وما بين فلول الناصرية واليسارية والقومية ممن يعوّضون فشل نظرياتهم بالتعصّب والادّعاءات..
    لهذا سيكون على الشريعة أن تسير طويلاً في دعوتها قبل أن تصل إلى مجموعات لها ثقل تؤمن بها. وأن تواجه صعوبات وعراقيل معارضة لأن هذه المهمّةهي في حقيقتها تجاوز الأطر السلفية إلى فهم جديد للعقيدة والشريعة، ومنظومة المعرفة الإسلامية، وليست هذه بالمهمة الهيّنة أو السريعة.
    فإذا أريد تطبيق الشريعة فلابدّ أولاً من تقديم الصورة السليمة لها والتي تختلف جذريا عما يقدمه الفقه السلفي بقدر ما تختلف عما تقدمه الانبعاثات الجهادية، ثم عليها بعد ذلك أن تسير طويلاً على طريق الدعاة لتكسب لفكرتها عن الشريعة جمهوراً له وزن وثقل ويعتدّ به كمّاً ونوعاً، وكما هو معروف فإن هذا ليس بالأمر الهين أو الذي يمكن إنجازه في وقت قصير.
    فلابد من إيجاد دولة الإسلام أولاً في نفس كل فرد لتوجد بعد ذلك على أرض الواقع..وهذا ما فعله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على مدى ثلاثة عشر عاماً هي عمر الدعوة في مكة.

    الخوف دولياً ومحليا من الدولة الدينية
    والدعوة إلى إقامة دولة مدنية

    الخوف يوجد ـ ليس فحسب ـ على المستوى القومي، بل على المستوى الدولي خوف من إقامة دولة دينية في بلد مثل مصر أو سوريا أو العراق. وقد تقبّل المجتمع الأوروبي على مضض دولات دينية مثل إسرائيل وإيران والسعودية، وكان هناك في كل حالة من هذه الحالات ما يشفع لها أو يتقبلها قبول الأمر الواقع، ويغلب أن لو قامت في مصر دولة دينية، أن لا تتقبّل القوى الخارجية ذلك، وستكيد لها بحيث لا يستقرّ أمرها.
    والحقيقة أن تطبيق الشريعة يمكن أن لا يؤدّي إلى إقامة الدولة الدينية، لأن الشريعة هي مجموعة الأحكام التي يقتضيها العدل ويسعى الشعب لتطبيقها بالوسائل المتاحة داخل النظام وفي الدولة المدنية.
    ولكن هذه الحقيقة انسحقت تماماً تحت ضغط الفكرة المتأصلة لدى الجماعات الإسلامية عن أن الشريعة تساوي الدولة..وهذا خطأ جسيم بحيث أصبح هذا الخطأ هو الأمر المسلّم به من الجميع، أي من الجماعات الإسلامية وغيرهم.
    ويتطلّب اقتلاع فكرة "الدولة الدينية" من الأذهان جهداً جباراً ومتّصلاً يقوم على مبدأين، أوّلهما أن تطبيق الشريعة في حدّ ذاته لا يعنى الدولة الدينية كما أشرنا، والمبدأ الثاني أن الدولة الدينية ليست من الإسلام أصلاً.


    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    17-08-2022
    على الساعة
    09:17 PM
    المشاركات
    1,224

    افتراضي

    أسباب العنف السياسي


    مقدمة
    تنبع أهمية تحليل ظاهرة العنف السياسي في أي مجتمع من عدة اعتبارات عملية وعلمية :
    فالعنف السياسي يعتبر مؤشرا لدرجة عدم الاستقرار السياسي في المجتمع ، وكلما انتشرت أعمال العنف وزادت حدتها كان ذلك دليلا على عدم الاستقرار السياسي ، كما أن العنف السياسي ومن ثم عدم الاستقرار السياسي يمثلان الوجه الآخر للشرعية السياسية للنظام ولذلك فإن زيادة أو تقلص أعمال العنف تقدم دلالات إيجابية أو سلبية فيما يتعلق بعملية بناء أو تدهور شرعية النظام السياسي .

    وستعرض الدراسة لظاهرة العنف السياسي في مصر خلال الفترة (1982 ـ 1990) أي بعد تولي فخامة الرئيس مبارك السلطة بفترة قصيرة .
    ثم نتناول ظاهرة العنف في خلال الفترة ( 1991ـ 2008)أي بعد 26 سنة من تولي فخامة الرئيس للحكم.

    وتغطي هذه الدراسة النقاط التالية :

    التعريف النظري لمفهوم العنف السياسي .

    2. الخطوات المنهجية لتحليل ظاهرة العنف السياسي .

    3. التطور الزمني للعنف السياسي .

    4. أشكال العنف السياسي الأكثر انتشارا .

    5. القوى السياسية التي مارست العنف السياسي .

    6.أسباب العنف السياسي .

    7. نمط استجابة النظام السياسي للظاهرة .

    8. ملاحظـة ختامـيــــة .

    وهي على فروع


    الفرع الأول


    التعريف النظري لمفهوم العنف السياسي


    ليس من السهل التوصل إلى تعريف جامع مانع لمفهوم العنف وذلك نظرا لتعدد الأبعاد والمتغيرات التي تشملها ظاهرة العنف ، ونظرا لتعدد أفرع المعرفة العملية التي تناولت هذه الظاهرة تم تصنيف التعريفات المختلفة لمفهوم العنف في اتجاهين أساسيين:

    الاتجاه الأول: ينظر إلى العنف باعتباره (الاستخدام الفعلي للقوة أو التهديد باستخدامها لإلحاق الأذى والضرر بالأشخاص والإتلاف بالممتلكات) .
    الاتجاه الثاني: العنف باعتباره تعبيرا عن أوضاع هيكلية في بنيانه.
    وأشكال العنف السياسي الذي يمارسه المواطنون ضد النظام السياسي كثيرة منها:

    1 ـ المظاهرات

    المظاهرة هي تجمع من المواطنين (قد ينتمون إلى فئة معينة كالطلبة أو العمال أو عدة فئات) وغالبا ما تكون منظمة والمفترض فيها عدم العنف والهدف منها إعلان الاحتجاج ضد النظام برمته أو ضد سياسة طبقت أو مزمع تطبيقها أو ضد قرار سياسي معين أو ضد شخصية رسمية.
    ونظرا لأن المظاهرات في مصر نادرا ما تخلوا من أعمال العنف لذلك تم إدراجها كمؤشر للعنف السياسي.

    2 ـ أحداث الشغب

    وهي تجمعات من المواطنين غير منظمة تهدف إلى إعلان الاحتجاج ضد النظام أو بعض السياسات أو إحدى القيادات الرسمية وذلك من خلال استخدام القوة المادية (قتل، تدمير، تخريب، إلخ).

    3 ـ التمـرد

    وهو شكل من أشكال المواجهة المسلحة للنظام القائم من قبل بعض العناصر المدنية والعسكرية أو الاثنين معا وذلك للممارسة الضغط والتأثير على النظام للاستجابة لمصالح معينة لهذه القوى وقد يكون التمرد طويل المدى ومقدمة لثورة قد تطيح بالنظام برمته وطبقا لحجم وطبيعة القوى التي تتمرد يمكن القول بأن هناك التمرد الجماهيري والذي يشارك فيه عدد كبير من المواطنين ، وهناك القوات المسلحة الذي تقوم به عناصر من القوات المسلحة أو قوات الأمن أو الاثنين معا وهو أكثر خطورة لأن العناصر المتمردة في هذه الحالة تمتلك السلاح والخبرة القتالية.

    4 ـ الإضـراب

    وهو امتناع عمال الصناعة والخدمات عن العمل لفترة قد تطول وقد تقصر وذلك لممارسة الضغط على الحكومة للاستجابة لبعض مصالحهم ومطالبهم الفئوية أو للاحتجاج على ممارسات وسياسات الحكومة بصدد قضايا عامة.

    5 ـ الاغتيالات ومحاولات الاغتيال

    وهي عمليات القتل أو محاولات القتل التي تستهدف شخصيات تشغل مناصب سياسية مثل رؤساء الدول وأعضاء السلطات الثلاث ورؤساء الأحزاب والسفراء أو الشخصيات العامة كرؤساء تحرير الصحف وغيرهم وذلك بقصد تحقيق أهداف سياسية.
    6 ــ الانقلاب ومحاولات الانقلاب
    الانقلاب هو عملية الإطاحة الفجائية والسريعة والعنيفة بالنخبة الحاكمة واستبدالها بنخبة أخرى وذلك اعتمادا على بعض عناصر القوة مثل الجيش والبوليس ودون مشاركة شعبية حقيقية ودون إحداث تغييرات أساسية في طبيعة النظام السياسي .
    وتعكس المحاولات الانقلابية سواء تلك التي حدثت بالفعل وفشلت أو تلك التي أعلن عن اكتشافها قبل أن تحدث درجة التوتر داخل النظام السياسي.


    الفرع الثاني


    الخطوات المنهجية لتحليل ظاهرة العنف السياسي في مصر


    تم تجميع الوقائع خلال الفترة موضع الدراسة وذلك اعتمادا على عدة مصادر أهمها ما جاء في الصحف إلا أن الدراسة واجهت عدة صعوبات بخصوص المعلومات وتصنيفها منها التضارب وعدم الدقة في بعض المعلومات الواردة في بعض المصادر خاصة أن كلا من قوى النظام السياسي وقوى المعارضة اتجه إلى نشر المعلومات عن وقائع العنف بالشكل الذي يخدم توجهات كل منهما لذلك تمت محاولة لضبط المعلومات من خلال التأكد من أن الوقائع المذكورة قد حدثت بالفعل وليست وقائع وهمية لا أساس لها ولسوف نعتمد على ما ورد في (التقرير الإستراتيجي العربي) لعام 1989 حيث نعرض بالشرح والتحليل للجدول التجميعي الإحصائي لأحداث العنف السياسي خلال الفترة (1982 ـ 1988).
    ثم نعرض بالشرح والتحليل للجدول التجميعي الإحصائي لأحداث العنف السياسي خلال الفترة (1988 ـ 2008) اعتماداً على(التقرير الإستراتيجي العربي) للأعوام من 1988 حتى 2007م.
    التعديل الأخير تم بواسطة زهدي جمال الدين ; 26-04-2008 الساعة 09:31 PM

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    17-08-2022
    على الساعة
    09:17 PM
    المشاركات
    1,224

    افتراضي

    جدول تجميعي إحصائي لأحداث العنف السياسي (1982 ـ 1988)




    ( حمل الجدول المرفق للمتابعة)



    ولسوف نلاحظ أن هناك زيادة ملحوظة في أحداث العنف السياسي خلال الثلاث سنوات الأخيرة (88،87،86) الأمر الذي يؤكد وجود خط تصاعدي للعنف خلال هذه الفترة .
    فخلال السنوات الأربع الأولى(85،84،83،82) كانت أحداث العنف محدودة ومتفرقة ، وجاء تمرد جنود الأمن المركزي في فبراير 1986 ليمثل بداية للمزيد من أعمال العنف وتأكيدا لذلك فإن مصادر الدراسة لم تورد أي أحداث للعنف السياسي خلال عامي (1983،1982) ، وأوردت (9) أحداث عام (1984) منها (7) مظاهرات محدودة وحادث شغب واحد وإضراب محدود واحد ، و(7) مظاهرات محدودة فقط عام (1985) ، بينما تم رصد (30) حادثا للعنف السياسي خلال عام (1986) منها (14) مظاهرة محدودة و(8) أحداث شغب وتمردات محدودة و(8) إضرابات محدودة ، و(26)حادثا خلال عام (1987) منها (16) مظاهرة محدودة و(3) أحداث شغب محدودة و(4) إضرابات محدودة و(3) محاولات إغتيال ، وفي عام (1988) أوردت مصادر الدراسة (38) حادثا منها (31) مظاهرة محدودة و(6) أحداث شغب محدودة وإضراب واحد محدود..


    الفرع الثالث


    التطور الزمني للعنف السياسي .

    1. يتصدر العنف السياسي قائمة العنف في القرن الحادي والعشرين، فهو من أخطر أنواع العنف وأكثرها انتشارا على الإطلاق؛ لكثرة المبررات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يحتمي بها دعاة العنف السياسي، حيث يجد رجال السياسية والأحزاب السياسية والأيديولوجية في العنف السياسي طرقا سهلا لتحقيق طموحاتهم في السلطة، أو رغباتهم في المحافظة عليها.
    إن مفهوم العنف السياسي بحسب دراسة حول "ظاهرة العنف السياسي في مصر..." ينصرف إلى " توظيف آلية العنف بشكل منظم لتحقيق أهداف سياسية، قد تتمثل في الوصول إلى السلطة السياسية أو على الأقل التأثير عليها، وهنا نكون إزاء عنف منظم من جانب المعارضة. كما قد تكون تلك الأهداف هي ضمان السيطرة على السلطة السياسية والتشبث بها، وهنا نتحدث عن عنف من جانب النظام نفسه.
    وقد برز في الآونة الأخيرة نوع من العنف السياسي، مضافا إلى عنف الحكومة ضد المعارضة، وعنف المعارضة ضد الحكومة، وهو عنف الحكومة ضد الحكومة، أو بتعبير أدق عنف أطراف حكومية ضد أطراف حكومية أخرى.
    ويحصل هذا النوع من العنف عندما تتألف الحكومة من أحزاب سياسية غير متفق على برنامج سياسي موحد، فتسعى بعض الأحزاب من خلال رجالها في البرلمان والسلطة (نواب، وزراء، إداريين، رجال أمن إلى آخره...) إلى استخدام أساليب ابتزازية ضد الحكومة وممارسة الضغط عليها لتحقيق مكاسب حزبية أو فئوية من خلال وجودها في السلطة. ويبرر هذا العنف السياسي مرة بان أطرافها إنما اشتركوا بالسلطة مضطرين للحفاظ على أنفسهم ومكاسبهم؛ وتارة أن الأطراف الحكومية القوية تمارس ضدهم نوع من التهميش للسلطة!.
    2. يبدأ العنف السياسي ـ عادة ـ من أروقة السلطة وقصور الرئاسة؛ فالحزب الحاكم الواصل للسلطة لتوه، يمارس من طرفه نوع من الاستبداد والعنف السياسي اتجاه الأحزاب الأخرى، سواء عن طريق استصدار التشريعات والقوانين التي تصب لمصلحة الحزب وأعضائه، أو عن طريق قرار استئصال معارضيه أو مخالفيه الذين يشكلون خطرا على مستقبل وجوده في السلطة، ثم أن نفس أعضاء الحزب الحاكم يمارسون من داخل الحزب عنفا سياسيا ضد بعضهم البعض يمكن أن نسميه بالعنف السياسي الداخلي لتحديد صاحب الرأي ومصدر القرار الأول حيث أن أعضاء الحزب الحاكم يأتون جمعهم إلى السلطة وهم متقاربون من حيث سلطة بعضهم على بعض، وتجمعهم في الغالب علاقات الصداقة، ولكن وصولهم إلى السلطة، وتطلب وجود قائد يصدر القرارات ويطيعه الآخرون، يحتم وجود علاقات متوترة بينهم، وبالتالي، اللجوء إلى العنف في كثير من الأحيان.
    3. وقد يبدأ العنف السياسي من أطراف سياسية خارج السلطة، تجمع قواها لتأليف معارضة قوية تناهض الحزب الحاكم وتطالب بحقوقها السياسية، كالمشاركة في السلطة، أو الاستحواذ عليها، فتتجه الحكومة إلى مقاومة هذه المجاميع السياسية المتمردة بممارسة العنف السياسية المنظم ضدها مثل: حل هذه الأحزاب وحظرها، أو تهديد أعضائها، أو سجنهم، أو قتلهم... وأيا كان الطرف الفاعل في ممارسة العنف ( عنف رسميا أم غير رسمي أو شعبيا ) فان اللجوء إلى العنف يعبر عن وجود أزمة في المجتمع ترتبط درجة حدتها بمستوى ممارسة العنف على الصعيدين الكم والكيفي.
    4. وما يهمنا في هذه الصفحات هو متابعة أسباب العنف السياسي بين القوى الإسلامية والسلطات الحاكمة في مصر، وكيف كانت فصول التجربة والى أين ستقود نتائجها؟.
    وفي واقع الأمر ليس هناك ظاهرة اخطر من ظاهرة العنف السياسي وآثارها الاجتماعية، فهي تهدد حياة الأفراد وتربك المجتمع وتشل الدولة ناهيك عن سلسلة المآسي التي تبدأ بالخسائر البشرية والمادية والفوضى الاجتماعية والخراب الاقتصادي ولا تنتهي بنسف الأمن الاجتماعي وضياع فرص التنيمة بل ربما قادت إلى الحرب الأهلية.
    إلا أن خطورة هذه القضية، لم تدفع بعد إلى دراستها بعيداً عن الخلفيات الإيديولوجية والنزعة التبريرية المسكونة بالعداء للقوى الإسلامية، بل اتجه الخطاب الثقافي إلى إلقاء تبعة العنف على عاتق الإسلاميين وحدهم(هالة مصطفى في «جماعات العنف السياسي في مصر» الحياة، الأعداد 10761، 10762، 10763، وكذلك ضياء رشوان في «قوى العنف الإسلامي في مصر بين تغيير السلطة وتداولها» الحياة، 10767،أغسطس 1992.).
    وقد أنتج هذا الخطاب أدوات ومفاهيم واستعار غيرها من الغرب لتوصيف القوى الإسلامية، فأصبحت مصطلحات التطرف والعنف الديني، والعنف الأصولي، وجماعات الإسلام السياسي، وجماعات العنف الإسلامي تقترن بالقوى الإسلامية وصفة ملازمة لها، وجرى في المقابل تبرئة الدولة وأنظمة الحكم، والنخب السياسية (مدنية وعسكرية) والثقافية منه مسؤولية تصاعد العنف، أي أن العنف أصبح سمة ذاتية للقوى الإسلامية، فحتى القوى المعتدلة ( مثل جماعة الإخوان المسلمين الآن) مرشحة لممارسة العنف في وقت من الأوقات (ولسوف نعرض لهذه الظاهرة بعد قليل) ولا يشذ عن هذه القاعدة سوى جماعات الصوفية والتنسك التي تريد بناء الإنسان الكامل وليست لها اهتمامات اجتماعية أو سياسية، ولا معركة لها مع الدولة على قضايا الشرعية والعدالة وتأمين الكفاية والحاجات الأساسية للمواطن.
    5. وقبل أن ندخل في تفاصيل الأسباب الدافعة نحو العنف، لابد من حصر تاريخي لأهم حوادث العنف السياسي التي نسبت للإسلاميين أو كانت لهم صلة مباشرة وغير مباشرة فيها، وهذه الحوادث تشمل الإسلاميين المنظمين والمؤطرين في حركات أو أحزاب ولا تشمل الحوادث المتفرقة التي ينفذها أفراد لا صلة لهم بأجهزة حركية أو حزبية.
    ويشير الحصر التاريخي إلى تسلسل لأحداث العنف السياسي على النحو التالي:
    1 ـ في عام 1948 اغتيل رئيس الوزراء المصري محمود فهمي النقراشي وقيل إن جماعة الإخوان المسلمين كانت وراء الحادث رداً على قرار حظر نشاطات الجماعة.
    2 ـ في 26 أكتوبر عام 1954 وقعت حادثة المنشية في الإسكندرية وكان المستهدف منها جمال عبد الناصر وقيل أن منفذها كان من الإخوان المسلمين، وقد دشنت هذه الحادثة بداية عنف سلطوي رهيب ضد الإخوان وقضت على عدد من قيادات الحركة كان أبرزها المرحوم عبد القادر عودة، وتعرض فيها الإخوان المسلمين لضربة عنيفة أصبحت مثالاً نموذجياً للتعامل مع القوى الإسلامية في اغلب الأقطار العربية فيما بعد.
    3 ـ اتهم الإخوان مجدداً في عام 1965 بمحاولة تدبير انقلاب عسكري والاستيلاء على السلطة بالقوة وجرى إعدام سيد قطب، وكان ملف الإدانة متركزاً على كتابه «معالم في الطريق» الذي اعتبر محاولة تنظيرية وتأسيسية للعنف ضد الدولة والمجتمع.
    4 ـ في عام 1974 وقعت حادثة الكلية الفنية العسكرية في القاهرة لقلب نظام حكم الرئيس أنور السادات وقادها صالح سرية وعرفت قضيته باسم قضية شباب محمد أو حزب التحرير الإسلامي.
    5 ـ في عام 1976 وقعت حوادث طائفية في مصر نسبت للإسلاميين وأدت إلى ما سمي بقرارات سبتمبر التي أودع فيها المئات في السجن وانتهت بقيام تنظيم الجهاد باغتيال أنور السادات.
    6. وفي مايو 1987 تمت(3) محاولات اغتيال استهدفت اثنين من وزراء الداخلية السابقين (أبو باشا والنبوي إسماعيل) وكاتبا صحفيا (مكرم محمد أحمد)..
    7. في أكتوبر 1990م .تم اغتيال الدكتور رفعت المحجوب.
    8. وفي مارس عام 1993 وقعت حوادث أبو قرقاص وديروط في مصر ثم اغتيل الكاتب العلماني فرج فوده وبدأت دورة عنف خطيرة في مصر لا تزال متواصلة.
    9. مازالت أحداث العنف والاعتقال منذ عام 1993 وحتى الآن تسري على جماعة الإخوان المسلمين ، ولأهمية هذه الجماعة ونظراً لثقلها داخل المجتمع المصري وخارجه يهمنا أن نتناول علاقة الإخوان بالدولة في مصر:
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    17-10-2010
    على الساعة
    02:00 PM
    المشاركات
    5,907

    افتراضي

    المنتديات مكان افتراضي لا نعلم من المتكلم ولا ماهيته ... وكل انسان يمكن ان يدعي انه انسان اخر
    لكن بغض النظر عن ذلك استنتاج ان استاذ زهدي جمال الدين من تنظيم الجهاد صراحة استنتاج عجيب بكافة المقاييس ويبين انك حتى لم تقرأ الكلام الذي كتبه المهندس زهدي حول الجماعة !!

    غريب والله هذا الاستنتاج العجيب ويشكك في بقية كلامك مع احترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة مجاهد في الله ; 22-06-2008 الساعة 01:31 AM

    «« توقيع مجاهد في الله »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    17-08-2022
    على الساعة
    09:17 PM
    المشاركات
    1,224

    افتراضي

    مفاهيم يجب أن تصحح
    رسالة مفتوحة للأستاذ عطية شعلان
    الأستاذ المفضال/ عطية شعلان ...المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    1ـ بداية أنت لم تقرأ الدراسة بتمامها يا أستاذ عطية لأنك لو قرأتها لأدركت أنني معارض تماماً لفكر جماعة الجهاد والتي وصمتني بأنني بوقاً لهم..فأنا لا أجيز الخروج عن الحاكم بأي شكل من الأشكال و جماعة الجهاد تدين بغير فكري ، وكان ضمن قولي في الدراسة التي لم تقرئها ولم تستوعبها هو قولي:
    ( ويؤخذ على الجماعة انشغالها بقضية الخروج على الحكام؛ دون تفريق بين مسلمهم وكافرهم، ودون إعداد العدة لمن كفر منهم؛ مما تسبب في قتل الأبرياء من المسلمين، والتضييق على الدعوة الإسلامية، وتبعثر الجهود الخيّرة. وقد تنبه قادة الجماعة أخيرًا إلى سوء عاقبة مسلكهم الأول، فلعلهم ـ بعد هذا ـ يُعنوا بالعلم الشرعي، وبنشر العقيدة الصحيحة بين العامة، وتبصيرهم بالبدع والشركيات والمخالفات؛ لتستحق الأمة بعدها النصر والتمكين؛ كما هي سنة الله .).
    وقلت :
    (إن الجماعة الإسلامية تعتبر الجهاد هو الدواء الناجح والعلاج الناجع لإعادة الخلافة الإسلامية للمسلمين، وترى أن إقامة الدولة الإسلامية، ومن ثم الخلافة، فرض عين، وتقول: إن حكام المسلمين الذين يرفضون تطبيق شريعة الله كفار يجب الخروج عليهم.
    ولا تكفر هذه الجماعة الأمة مثل جماعة التكفير والهجرة، وتعتقد أن الجهاد هو القتال، وهو قمة العبادة في الإسلام، أما الجهاد بالوسائل السلمية فقط فهو جبن وغباء.).
    وهذا مالا أدين به ومن ثم كنت مصححاً لكثير من العقائد والأفكار..

    2ـ كيف التقيت الأستاذ عطية؟..
    بداية هذا هو نص الفقرة التي وردت بدراستي:
    " فلقد حدث أن جمعتني الظروف أنا وحماي ـ رحمه الله ـ بمكتب الأستاذ عطية شعلان ـ المحامي ورئيس حزب العمل بمدينة دمنهور(إحدى المحافظات بجمهورية مصر العربية آنذاك وكان ضمن فريق المدافعين عن جماعة الجهاد المتهمة باغتيال المرحوم محمد أنور السادات .وكنت في ذلك الوقت احتفظ داخل حقيبتي بنسخة من الدراسة حول التكييف الفقهي والجنائي لجريمة الاغتيال..
    ودار نقاش طويل بيني وبين الأستاذ عطية شعلان انتهى بأخذه النسخة الوحيدة التي كانت معي للإطلاع عليها، وقرأها كلها واستوعبها في نفس الجلسة ولم يعلق..
    ولم أشأ أن أطالبه بالتعليق..
    وفوجئت بعد ذلك بخبر في الجرائد مؤداه : انسحاب خمسة وعشرون محامياً ممن يدافعون عن الجماعة من جلسة المحكمة..وكان من بينهم الأستاذ عطية شعلان المحامي.. ولم اتصل به ولم استفسر منه عما حدث، فذلك شأنه وأنا لست ممن يشتغلون بالسياسة..فأنا رجل مدني وداعية دين..
    وقالوا يومها أن المحاميين قد تعرضوا لضغوط من الدولة، ومنهم من قال أنهم قد تعرضوا لتهديدات من الدولة .. وكثرت الأقاويل .. وكثر القيل والقال..
    واليوم وبعد مراجعات قيادات تنظيم الجهاد لفكر الجماعة..أرى أنه من المناسب أن أعيد نشر الرسالة مرة أخرى، فلقد كنا بحمد الله تعالى وتوفيقه أكثر رؤية وشمولية للأحداث وأكثر قراءة للواقع والتاريخ..)هذا هو النص المذكور في دراستي
    والقصة بتمامها أذكرها ليكون القارئ على علم بما حدث :
    كان لحماي ـ رحمه الله تعالى ـ قضية مدنية في إحدى الدوائر بمدينة دمنهور ـ إحدى محافظات جمهورية مصر العربية ـ فأشار عليه أحد العاملين عنده بأن له قريباً محامياً مشهوراً وأنه أقدر الناس على التخصص في مثل هذه القضايا.. وبالفعل تم تحديد موعداً للقاء الأستاذ عطية وحضرت ذلك اللقاء.
    وكانت الحجرة التي كنا جلوساً بها على ما أذكر مغلفة بورق حائط أنيق.. وقد زينت الحجرة بصورة للمجاهد العظيم المهندس إبراهيم شكري..والذي لا تعرف الأجيال الحالية شيئاً عنه..
    ووجدت الأستاذ عطية دمث الخلق جميل الهيئة مهذب الحديث ثاقب الفكر..قوي الحجة بلا تكلف ذو رأي سديد بلا تعسف..فارتاحت له نفسي وارتاحت له نفس حماي رحمه الله تعالى..ودار حديثاً بيننا يبدو منه أن الأستاذ عطية لا يذكر منه شيئاً..ـ مر عليه أكثر من عشرين عاماً أو يزيد ـ فلقد كان هذا هو اللقاء الأول والأخير..ولم تكن تربطني به صلة ويبدو أن الأستاذ عطية حينما فوجئ بمكانة حماي المجتمعية أنه أراد أن يعلن عن نفسه وحزبه فبالغ كثيراً في كلامه حتى أنه أوهمنا أنه ذو شأن كبير وأنه ضمن المدافعين عن فريق الجهاد قتلة السادات..أو هكذا فهمت أنا وحماي..وكان الاختلاف بيننا في التكييف الفقهي والقانوني لقضية اغتيال السادات ..وكان قريب الأستاذ عطية جالساً وهو في منتهى السعادة والزهو.. فلقد دلنا على الخير..وحقاً وصدقاً كان الخير من وراء الأستاذ عطية بارك الله فيه وجزاه خير الجزاء..
    وفي اليوم الثاني أعربت للأستاذ (...) قريب الأستاذ عطية عن مدى إعجابي بشخصية الأستاذ عطية المحامي ورحت أثني عليه خيراً وكذلك فعل حماي ـ رحمه الله تعالى ـ وأضاف حماي كيف أن حزب العمل يحسن اختيار كوادره وأن الأستاذ عطية نموذج حي لذلك..
    لم ألتق الأستاذ عطية أبداً وكانت تأتينا أخباره من قريبه ولعله كان مبالغاً فيها كثيرا..لقد تبين لي ذلك الآن..وعرفت من كلامك يا أستاذ عطية ـ إذا كنت أنت المعني بحديثي ـ أنك لم تكن ضمن فريق المدافعين عن قتلة السادات ـ هم بالنسبة لي خوارج ـ فكنت حزيناً بعض الشيء ويبدو أن قريبك أراد أن يزيل الحزن عني وحتى يحافظ على الصورة الجميلة التي انطبعت في ذهني تجاهك أنه قال لي أنك كنت ضمن فريق المنسحبين من القضية ولم أعلق..
    فصورة الأستاذ عطية شعلان التي كانت في ذهني ومازالت حتى لحظة كتابتي لهذه السطور إنما هي صورة لشخصية مهيبة محترمة أكن لها كل الحب والتقدير وإن كنت لم التقه سوى مرة واحدة ومازلت أذكره بالخير كل الخير..
    فشكراً لك يا أيها الأستاذ العظيم على إتاحتك الفرصة لي لأصحح موقفاً.. وعذراً إن ذكرت اسمك وإن كنت لم أذكره بما يشين فما زلت أحتفظ لك في ذهني بصورة حسنة لرجل مناضل في الحق وجل قضاياه بعيدة عن الباطل.. ذلك إذا كنت أنت أنت..
    وإن كنت أنت أنت ..فلي رجاء بعد تقبل أسفي واعتذاري أن تشارك في هذه الدراسة بنبذة عن المجاهد العظيم إبراهيم شكري حتى تعرف الأجيال الحالية رموز الشرف والعطاء بلا حدود من أجل مصر..فأنا أحب بلدي.. وعهدي بك أنك أشد حباً لله وللوطن..
    تقبل تحياتي واعتذاري إن كنت قد أساءت إليك في موضع المدح والإعجاب بشخصكم العظيم..وأنا لم أكن في يوم من الأيام ضمن تنظيم الجهاد ولا الإخوان ولا غيرهما من التنظيمات الأخرى..
    مرة أخرى لك تحياتي..
    زهدي

    «« توقيع زهدي جمال الدين »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    آخر نشاط
    17-08-2022
    على الساعة
    09:17 PM
    المشاركات
    1,224

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    01:19 PM
    المشاركات
    1

    افتراضي

    الله يبارك فيكم ياااااااااااارب

    «« توقيع mariam kamal »»
    بجد اروع متعه انك تسافر كتير
    انا جربت المتعه دى
    وبجد بشكر الشركة اللى طلعت معاها
    كان اسمها نيل مصر للسياحه
    واجمل حاجه انى حجزت من البيت
    لان عندهم موقع لذيذ
    www.travkey.com

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

طلائع الرفض في المجتمع المصري

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع
    بواسطة ساعد وطني في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2012, 04:00 AM
  2. الإنترنت و الشات و المجتمع
    بواسطة محبة الصحابه في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-07-2011, 06:39 PM
  3. وأد البنات وخطره على المجتمع في الصين
    بواسطة إن الباطل كان زهوقا في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-10-2009, 05:36 PM
  4. جمعية صيحة الحق لتنمية المجتمع
    بواسطة sihatalhak في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-09-2009, 06:22 PM
  5. كتاب : غير المسلمين في المجتمع المسلم
    بواسطة muslim4ever في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-04-2006, 02:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طلائع الرفض في المجتمع المصري

طلائع الرفض في المجتمع المصري