البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

فيديو:مناظرة محمد حجاب مع ديفيد وود حول التوحيد وعقيدة التثليث » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | حكم سب يسوع ..مهم جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: الإمبراطوريه الخفيه....و القاتل الإقتصادى...((أهم فيديو هتشوفه فى حياتك)) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: شهادة المستشرق ((بودلى)) بخصوص عصمة القرآن » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | قصة تحريف الكتاب المقدس ..من حرفه ولماذا ؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == |

البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    آخر نشاط
    01-05-2011
    على الساعة
    06:31 PM
    المشاركات
    230

    Cool البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)

    على الرغم من التحريف الّذي تحمله الاناجيل المتداولة، فإنّ ما وصل منها بأيدينا لا زال يحمل البشارة برسول الله محمّد (ص) ، ومع ذلك فإنّ المترجمين للاناجيل حاولوا أن يحرّفوا ذلك أيضاً كما سيتّضح فيما يلي :
    جاء في إنجيل يوحنّا :
    «إن كنتم تحبّـونني فاحفظوا وصـاياي ، وأنا أطلب من الاب فيعطيكم بارقليط ـ معزياً ـ آخر ليمكث معكم إلى الابد»(26).
    «وأمّا المعزي الروح القدس الّذي سيرسله الاب باسمي ، فهو يعلِّمكم كل شيء ، ويذكّركم بكل ما قلته لكم»(27).
    «لا أتكلّم أيضاً معكم كثيراً لانّ رئيس هذا العالم يأتي ، وليس له فيّ شيء» (28).
    «ومتى جاء المعزي الّذي سأرسله أنا إليكم (29) من الاب روح الحق الّذي من
    عند الاب ينبثق فهو يشهد لي» (30).
    «لكنّي أقول لكم الحق ، إنّه خير لكم أن أنطلق ، لآنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ، ولكن إن ذهبت أرسله لكم ، ومتى جاء ذلك يُبكّتُ العالم على خطية وعلى برّ وعلى دينونة ، أمّا على خطية فلأنّهم لا يؤمنون بي ، وأمّا على برّ فلانِّي ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضاً ، وأمّا على دينونة فلأنّ رئيس هذا العالم قد دينَ .
    إنّ لي اُموراً كثيرةً أيضاً لا قول لكم ، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الأن ، وأمّا متى جاء ذلك روح الحق ، فهو يرشدكم إلى جميع الحق ، لأنّه لا يتكلّم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلّم به ويخبركم بأمورآتية، ذلك يمجِّدني لا نّه يأخذ ممّا لي ويخبركم»(31).
    وبالتأمّل في هذه النصوص نجد أنّها تشير إلى :
    1 ـ أنّ المسيح (ع) يوصي ويبشّر بمجيء معز بعده .
    2 ـ وأنّ مجيئه مشروط بذهابه .
    3 ـ وأنّه مُرْسَل من قبل الله تعالى .
    4 ـ وأنّه يعلّم كل شيء .
    5 ـ وأنّه يذكّر بما قاله المسيح (ع) .
    6 ـ وأنّه يشهد للمسيح (ع) .
    7 ـ وأنّ العالم سيتّبع دينه .
    8 ـ وأنّه لا يتكلّم من نفسه بل يتكلّم بما يسمع .
    9 ـ وأنّه يخبر بأمور آتية .
    10 ـ وأنّه يمجِّد المسيح (ع) .
    11 ـ وأنّه يبقى معهم إلى الأبد .
    وإذا راجعنا صفات رسول الله محمّد (ص) ، فإننا نجد أنّ هذه تنطبق عليه تماماً ، فإنّه يحمل القرآن الّذي هو (تبيان لكلّ شيء) ، ويخبر عن اُمور آتية وقعت بعد نزوله ، وانّه يشهد للمسيح (ع) بالنبوّة والرسالة ، ويمجِّد المسيح (ع) ، وهو لا يتحدّث من نفسه بل بما يوحى إليه :
    (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى ) .(النّجم / 3 ، 4)
    وقد انتشر دينه في العالم ، وقرآنه حيّ خالد إلى الابد ، ويزداد يقيننا أكثر إذا علمنا أن كلمة المعزي هي ترجمة محرّفة لكلمة «بيريكليتوس» اليونانية الّتي كُتِبَ بها إنجيل يوحنّا منذ البداية ، وهي تعني في ترجمتها الدقيقة «أحمد» ، وقد حرّفت الكلمة في الاناجيل عند ترجمتها إلى «باريكليتوس» والّتي تعني المعزي .
    وذلك ينطبق حرفيّاً مع ما أثبته القرآن من كلام المسيح (ع) إلى بني إسرائيل :
    (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُم مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُول يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) . (الصّف / 6)
    من يراجع التاريخ يجد أنّ تبشير المسيح (ع) بنبي يأتي بعده كان من الاُمور المسلّمة لدى النصارى ، من زمن المسيح (ع) ، وقبل ظهور الاسلام ، وقد نقل المؤرِّخون مثل (وليم مور)(32)، بأنّه وجد مِنْ أتقياء المسيحيين بعد المسيح (ع) ، مَنِ ادّعى كونه هو (البارقليط)
    الموعود، وانّ ناساً كثيرين قد اتّبعوه مصـدِّقين . وذلك يؤكِّد بأنّ النصارى ظلّوا قروناً قبل البعثة النبويّة ينتظرون هذا المرسل ، وقد دفع هذا الاعتقاد بالبعض إلى استغلاله والادّعاء بأنّه هو النبيّ الموعود ، منهم (منتسي) الّذي كان رجلاً روحانياً وادّعى في عام (187 م) بأنّه هو الرسول الّذي أخبر عنه المسيح وقد تبعه جماعة من الناس ، وهذا بدوره يؤكّد أنّ مسيحيي القرون الاُولى كانوا يفهمون البارقليط إنساناً رسولاً سويّاً ، لا ملاكاً ولا روحاً إلهيّاً ، حيث حاول
    بعض القسسة تفسير البارقليط بأنّه روح القدس، وأنّه حلّ بعد المسيح على تلاميذه فأنطقهم بكلّ اللّغات .
    كما أنّنا لم نجد في التاريخ ورود معارضة من قبل نصارى صدر الاسلام عند نزول القرآن، وإخباره بأنّ التوراة والانجيل قد بشّرتا برسول الله محمّد (ص) ، ولكن نقلت وقائع تاريخية عن نقاش اليهود والنصارى فيما إذا كان الرسول الموعود هو هذا أم غيره، ممّا يؤكِّد أنّ البشارة الواردة هي بشارة برسول انسان، يُرسَل مِن قِبَل الله تعالى. وقد دخل الاسلام كثير من اليهود والنصارى بسبب تلك البشارة المثبّتة في كتبهم .
    وقد أشار القرآن إلى هذه الحقائق مثبّتاً إيّاها ، ومحتجاً بها على اليهود والنصارى بقوله :
    (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الاُْمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّورَاةِ وَالاِْنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ ) .(الاعراف / 157)
    (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُم مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُول يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) .(الصّف / 6)
    وقد تجلّت هذه الحقائق لدى كلّ منصف وباحث عن الحق، يريد الاستجابة لدعوة الهُدى، كالنجاشي ملك الحبشة المسيحي ، الّذي استجاب لكلمة الحق حينما وجّه إليه رسول الله (ص) كتاباً يدعوه فيه للايمان ويحثّه على الدخول في الاسلام ، فأسلم ، وسجّل كلمته الخالدة الّتي احتضـنها قلب التاريخ ، فحفظها شهادةَ إنصاف ، وكلمة مُنْصِف لا يتأثّر بموروثات البيئة ، ولا يخضع لضغط الكبرياء والعصبية .
    قال كلمته الخالدة :
    « اُشهِدُ اللهَ أنّه النبيّ الّذي ينتظره أهل الكتاب ».(33)
    وهذا عبد الله بن سلام الّذي أعلن إسلامه وشهد بما في التوراة من بشارة نبوّة محمّد (صلى
    الله عليه وآله وسلم) ، وكان من علماء بني إسرائيل ، فسجّل الوحي هذه الشهادة بقوله :
    (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ) (34).(الاحقاف / 10)
    وهكذا يتّضح لكلِّ مُنْصِف وباحث عن الحق أنّ محمّداً (ص) كان بشارة الانبياء ومُنْتَظَرَ الرّسل ، المرجوّ لاصلاح البشرية وإنقاذها ، يبشِّر به الانبياء ويدعون الله لبعثته .
    فهذا أبو الانبياء إبراهيم (ع) بشّر قَبلَ موسى وعيسى (ع) بالبعثة ودعا ربّه أن يبعث في هذه الاُمّة نبيّاً منها ، هادياً ومنقذاً ، فكانت هذه الدعوة إشارة إلى مجيء نبيِّنا محمّد (ص) ، كان القرآن قد كشف عنها ، في آيتين متناسقتين في الصيغة والمعنى ، فقال تعالى حاكياً عن لسان إبراهيم دُعاءه :
    (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ) . (البقرة / 129)
    فكان هذا الدُّعاء المستجاب بشارة ، وإشارة إلى بعثة نبيّ الرحمة محمّد (ص) هادياً ومرشداً من ذريّة إبراهيم (ع) .
    هذا الدُّعاء الّذي وجد جوابه في قوله تعالى :
    (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الاُْمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَل مُبِين ) . (الجمعة / 2)
    لذا قال رسول الله (ص) :
    « أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى (ع) ».(35)
    وتشهد التوراة والانجيل ، وتحقيقات الباحثين والمحققين من العلماء ، خصوصاً علماء الديانة المسيحية ، أمثال البروفسور دافيد بنجامين كلداني (36) الّتي تتحدّث عن تبشير التوراة والانجيل بمجيء محمّد (ص) .
    ولمزيد من الايضاح فلنقرأ بعضاً من هذه النصوص :
    « وعند التأكيد على شخصية النبيّ الموعود ، فإنّ النبوءة الاُخرى المنسوبة إلى موسى هي
    على أيّة حال ، تساعد كثيراً عندما تتحدّث عن (نور الله المشع ، القادم من فاران) (37) وهو (قفار مكّة) ، ثمّ إنّ الكلمات الواردة في التوراة وهي الفصل 33 ، الجملة 2 تنص على ما يلي :
    « وجاء الرّبّ من سيناء ، وأشرق لها من ساعير ، وتلألأ قدماً من جبل فاران ، وجاء معه عشرة آلاف قديس ، ومن يده اليمنى برزت نار شريعة لهم » .
    ففي الكلمات شبّه نور الربّ بنور الشمس «وهو قادم من سيناء وقد أشرق لها ساعير» ولكنّه تلألأ بالمجد من (فاران) حيث وجب أن يظهر مع عشرة آلاف قدِّيس، ويحمل بيده اليمنى شريعة لهم ، ولم تكن لايّ واحد من الاسرائيليين بما فيهم المسيح أيّة علاقة (بفاران) ، فإنّ (هاجر) مع ولدها ( إسماعيل) تجوّلا في متاهات (بئر السبع) وهم الّذين سكنوا بعد ذلك في قفار فاران »(38).
    3- أحمد مصطفى المراغي / تفسير المراغي / ط2 / ج 28 / ص 84، نقلاً عن السفر الخامس / الفصل 20، وذكره عبد الله النجار في قصص الأنبياء / دار إحياء التراث (بيروت) / ص294، نقلاً عن السفر التثنية / الاصحاح 38 / الآية 3، عبد الأحد داود / محمد في الكتاب المقدس / ط3 / ص 31، 32.
    وفي نص آخر نقرأ تصريحاً واضحاً ، وتبشيراً صريحاً باسم النبيّ محمّد (ص) :
    « وخلال تلك الفرصة النادرة أرسل الله خادمه النبيّ (حجي) ليسري عن هؤلاء المحزونين ومعه هذه الرسالة المهمّة :
    ولسوف أزلزل كل الاُمم ، وسوف يأتي ( أحمد
    HAMADA
    ) لكلّ الاُمم ، وسوف أملأ هذا البين بالمجد ، كذلك قال ربّ الجنود ، ولي الذهب ، هكذا يقول ربّ الجنود ، وفي هذا المكان أعطي السلام ، هكذا يقول ربّ الجنود».(الاصحاح الثّاني من سفر حجي، الجملة:7ـ9)
    ويتحدّث عبد الاحد داود موضِّحاً هذه الحقيقة :
    « ولقد قمت بترجمة هذه الفقرة المذكورة من النسخة الوحـيدة من الانجيل الّتي كانت بحوزتي ، والّتي أعارتني إيّاها سيِّدة آشورية كانت ابنة عمّ لي ، والنسخة هذه هي باللغة الوطنية الدارجة آنذاك .
    ولكن دعنا نرجع إلى الترجمة الانجليزية للكتاب المقدّس، والّتي نجد أنّها ترجمت من الاصل العبري كلمة (حمدا) إلى (الاُمنية) ، وكلمة (شالوم) إلى ( الاسلام ) » .
    ثمّ تحدّث القسيس البروفسور عبدالاحد الّذي أسلم فيما بعد فقال :
    « عندئذ لابدّ من اعتبار هذه النبوءة على أنّها صادقة لا إنكار فيها، وأنّها مطابقة لشخصية (أحمد) وبعثته (بالاسلام)، ذلك لانّ كلمتي (حمدا) و(شالوم) أو (شلاما) تؤدّيان بدقّة نفس الدلالة والاهميّة لكلمتي (أحمد) و(الاسلام) » (39).
    وفي موارد كثيرة من تصريحات المسيح (ع) نقرأ البشارة بمحمّد (ص) وورود اسمه.
    وهكذا كانت الدُّنيا تنتظر محمّداً (ص) ، وكانت الكتب الالهيّة تبشِّر ببزوغ أنواره ، وعيون المستضعفين ترنو إلى مجيئه ، فحدثت المعجزة وبُعِثَ المنقذُ الهادي وهو محمّد (ص)

    white bird
    مسلمة فخورة بنبيها اشرف الخلق محمد(ص)

    «« توقيع محبه مريم العذراء »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    22-08-2019
    على الساعة
    12:44 PM
    المشاركات
    32

    افتراضي

    موضوع رائع

    جزاكم الله خير الجزاء

    «« توقيع د.أمير عبدالله »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    آخر نشاط
    15-09-2010
    على الساعة
    04:54 PM
    المشاركات
    23

    افتراضي

    بارك الله فيك وشكراً للمعلومات الرهيبة.. هذي معلومات تزيد من إيمان الشخص المتحري للحقيقة وشكراً جزيلاً.

    «« توقيع أسوم »»

البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بالله علكيم مش عارف اعمل ايه فى الموقع ده اللى بيسب اشرف الخلق سيدنا محمد
    بواسطة Medo EL-Pasha في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 26-03-2012, 09:39 AM
  2. محمد اعظم الخلق واشرف الخلق
    بواسطة د/احمد في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-08-2011, 08:21 PM
  3. نعم - أحمد موجود في الانجيل ( البارقليط ) والجواب نهائي
    بواسطة احمدالمنسي في المنتدى قسم البشارات العجاب في صحف اهل الكتاب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-07-2010, 09:52 PM
  4. المسيح لم يصلب من القرآن و الانجيل
    بواسطة محبه مريم العذراء في المنتدى قسم الخطيئة الأولى , الفداء , الصلب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03-04-2010, 03:32 PM
  5. سؤال الامتحان الذي شبه فيه اشرف الخلق بالفيل " حسبي الله ونعم الوكيل "
    بواسطة الهويريني في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-09-2008, 04:04 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)

البارقليط ( نبوءة اشرف الخلق من القرآن و الانجيل)