احوال الاشقياء في الاخرة


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من فضائح الزمن الجميل زكريا بطرس يخترع ايه جديده فى القرآن الكريم على الهواء مباشره!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: انطونيوس فكرى يعترف بتناقض صارخ فى قراءات سفر ايوب و يحاول التدليس؟! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: رسالة مؤثرة من على فراش الموت من بريطاني اعتنق الإسلام » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:رئيس رابطة الكنائس السويدية بإمكان المسيحيين الإقرار بنبوة محمد » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | إعتذار لنبي الإسلام : توبة على الهواء ومن نفس مكان الإساءة » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بر الوالدين في الإسلام (هااااااام) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | الأصل في الإتيكيت أدب إسلامي رفيع » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | شرب الخمور وتعاطى المواد المخدرة ( والحد أو العقوبة ) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | إثبات بالدليل القاطع سلامه النص القرآني منذ أنزله الله تعالى على رسوله » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

احوال الاشقياء في الاخرة

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: احوال الاشقياء في الاخرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    آخر نشاط
    21-07-2020
    على الساعة
    05:54 PM
    المشاركات
    20

    Exclamation احوال الاشقياء في الاخرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

    فإن الله عز وجل بحكمته وعدله قد أوضح طريق الهداية ودل عليه وحذر من طريق الغواية وأنذر منه
    والناس على حالين إما سعداء أو أشقياء . وفي معرفة حال الأشقياء في الدنيا والآخرة بعد عن طريقهم وهرب من مسلكهم * حياة الأشقياء في الدنيا : في شقاء وتعب وصدورهم ضيقة لأن قلوبهم لم تخلص إلى اليقين والهدى وإن تنعم ظاهرهم فلبسوا ما شاؤوا وأكلوا ما شاؤوا وسكنوا حيث شاؤوا . . قال تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ً ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى 124 ) [ طه : 124 ] .
    * * حال الأشقياء عند نزول الموت بهم : تأتي ملائكة الموت الكافر والمنافق في صورة مخيفة . . ففي حديث البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن العبد الكافر ( وفي رواية الفاجر ) إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة ( غلاظ شداد ) سود الوجوه معهم المسوح ( من النار ) فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب ، قال فتغرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود ( الكثير الشعب ) من الصوف المبلول ( فتقطع معها العروق والعصب ) .
    * سكرات الموت لقد وصف لنا القرآن الكريم الشدة التي يعاني منها الكفرة عند الموت فقال عز من قائل : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ً أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون 93 ) [ الأنعام : 93 وهذا الوصف يحدث إذا بشر ملائكة العذاب الكافر بالعذاب والنكال والأغلال والسلاسل والجحيم والحميم وغضب الرحمن الرحيم فتنفرق روحه في جسده وتعصى وتأبى الخروج ! فتضربهم الملائكة حتى تخرج أرواحهم من أجسادهم . [ تفسير ابن كثير * * رحلة الروح إلى السماء : وتحدث عليه الصلاة والسلام عن الروح الخبيثة التي نزعت من العبد الكافر أو الفاجر فقال عنها بعد نزعها : فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء ، وتغلق أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعود روحه من قبلهم ! ! فيأخذها فإذا أخذها لم يدعها في يده طرفة عين حتى يجعلونها في تلك المسوح ويخرج منه كأنتن ريح جيفة على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملاء من الملائكة إلا قالوا : ماهذا الروح الخبيث ! فيقولون : فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ عليه الصلاة والسلام ( إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين 40 ) [ الأعراف : 40 ]
    فيقول الله عز وجل ( اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ثم يقول : أعيدوا عبدي إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتطرح روحه من السماء طرحا ً حتى تقع في جسده ثم قرأ ( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق 31 ) [ الحج : 31 ]
    وقال : قتادة روحه إلى جسده * * عذابه في القبر :
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول هاه لا أدري فيقولان له : ما دينكم ؟ فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم فلا يهتدي لاسمه ! ! فيقال محمد ، فيقول هاه هاه لا أدري ! سمعت الناس يقولون ذلك ، قال : فيقولون لا دريت ولا تلوت . فينادى مناد : أن كذب عبدي فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا ً ، فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه في قبره حتى تختلف فيه أضلاعه فيقول : رب لاتقم الساعة .
    * * حاله عند قيام الساعة : يقوم في ذلك اليوم شاخصة عيناه من الفزع تظل مفتوحة مبهوتة مذهولة مأخوذة بالهول لا تطرف ولا تحرك ويمشي بسرعة لا يلوي على شيء ولا يلتفت إلى شيء رافعا رأسه لا عن إرادة ولكنه مشدوها لايملك له حراك وقد اسود وجهه وعليه الذلة والصغار ، أما قلبه فهو خالي لا يضم شيئا ً يعيه أو يحفظه أو يتذكره فهو هواء خواء قال تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا ً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار 42 مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء43 ) [ إبراهيم : 42 ـ 43 ] .
    ويدعون بالويل والثبور ( قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا ) [ يس : 52 ] قال ابن كثير : مادعوا بالويل عند انقطاع العذاب عنهم إلا وقد نقلوا إلى طامة هي أعظم منه ولولا أن الأمر ذلك ما استصغر القوم ما كانوا فيه ثم يبكي حتى يبل لحيته ويتمنى الكفار في ذلك اليوم أن يهلكهم ويجعلهم ترابا ً ( يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض . . ) [ النساء : 42 ]
    فما بالك بأقوام كانت مناياهم هي غاية المنى ! ! ! * * أغلال وسلاسل ومطارق :

    قال تعالى ( خذوه فغلوه 30 ثم الجحيم صلوه 31 ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ً فاسلكوه 32 ) [ الحاقة : 30 ـ 31 ]
    وقال ابن كثير : أي يأمر الزبانية أن تأخذه عنفا من المحشر فتغله أي تضع الأغلال في عنقه ، وقال ابن عباس ( فاسلكوه ) تدخل في استه ثم تخرج من فيه ثم ينظمون فيها كما ينظم الجراد في العود حين يشوى وأعد الله لأهل النار مقامع من حديد وهي المطارق التي تهوي على المجرمين وهم يحاولون الخروج من النار فإذا بها تطوح بهم مرة أخرى إلى سواء الجحيم ( ولهم مقامع من حديد 21 كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق 22 ) [ الحج : 21 ـ 22 ]

    * * إحاطة النار بالكفار :

    ولما كانت الخطايا والذنوب تحيط بالكافر إحاطة السوار بالمعصم فإن الجزاء من جنس العمل ولذا فان النار تحيط بالكفار من كل جهة كما قال سبحانه وتعالى : ( لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش . . ) [ الأعراف : 54 ] .
    والمهاد مايكون من تحتهم ، والغواش جمع غاشية وهي التي تغشاهم من فوقهم والمراد أن النيران تحيط بهم من فوقهم ومن تحتهم ، وقد صرح الله عز و جل بالإحاطة في موضع آخر ( وإن جهنم لمحيطة بالكافرين 54 ) [ العنكبوت : 54 ]
    * * عظم خلق أهل النار :
    يدخل أهل الجحيم النار على صورة ضخمة هائلة لا يقدر قدرها إلا الذي خلقهم ففي الحديث الذي يرفعه أبو هريرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعاً ، وإن ضرسه مثل أحد ، وإن مجلسه من جهنم مابين مكة والمدينة ) .
    * * اطلاع النار على الأفئدة :
    ومن عظم خلقهم فإن النار تدخل في أجسادهم حتى تصل إلى أعمق شيء فيهم ( سأصليه سقر 26 وما أدراك ما سقر 27 لا تبقي ولا تذر 28 لواحة للبشر 29 ) [ المدثر ك 26 ـ 29 ]
    وقال بعض السلف في قوله ( لاتبقي ولا تذر ) قال : تأكل العظم واللحم والمخ ولاتذره على ذلك . . وقال تعالى : ( كلا لينبذن في الحطمة 4 وما أدراك ما الحطمة 5 نار الله الموقده 6 التي تطلع على الأفئدة 7 ) [ الهمزة : 26 ـ 29 ] . قال محمد بن كعب القرظي : ( تأكله النار إلى فؤاده فإذا بلغت فؤاده أنشيء خلقه )

    وعن ثابت البناني أنه قرأ هذه الآية ثم قال ( تحرقهم النار إلى الأفئدة وهم أحياء لقد بلغ منهم العذاب . . ثم يبكي ) .[/b]
    * * طعام أهل النار وشرابهم :
    طعام أهل النار الضريع والزقوم ، وشرابهم الحميم والغسلين والغساق قال تعالى : ( ليس لهم طعام إلا من ضريع 6 لايسمن ولا يغني من جوع ) [ الغاشية : 6 ـ 7 ] . والضريع : شوك بأرض الحجاز يقال له الشبرق وهذا الطعام الذي يأكله أهل النار لا يفيدهم فلا يجدون لهم لذة ولا تنتفع به أجسامهم فأكلهم له نوع من أنواع العذاب ، وقال تعالى : ( أذلك خير نزلا ً أم شجرة الزقوم 62 إنا جعلنا فتنة للظالمين 63 إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم 64 طلعها كأنه رءوس الشياطين 65 فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون 66 ثم إن لهم عليها لشوبا ً من حميم 67 ثم مرجعهم لألى الجحيم ) [ الصافات : 62 ـ 68 ] .
    ويؤخذ من هذه الآيات أن هذا الشجر قبيح المنظر ولذلك شبهة برؤؤس الشياطين وقد النفوس قبح رؤوسهم وإن كانوا لا يرونهم ، ومع خبث هذه الشجرة وخبث طلعها إلا أن أهل النار يلقى عليهم الجوع بحيث لا يجدون مفرا ً من الأكل منها إلى درجة ملء البطون فإذا امتلأت بطونهم أخذت تغلى في أجوافهم كما يغلي دردي الزيت فيجدون لذلك آلاما ً مبرحة فإذا بلغ الحال بهم هذا المبلغ اندفعوا إلى الحميم وهو الماء الحار الذي تناهى حره فشربوا منه كشرب الإبل تشرب ولا تروى لمرض أصابها . . قال تعالى : ( فشاربون شرب الهيم ) [ الواقعة : 55 ] .
    وعند ذلك يقطع الحميم أمعائهم ( وسقوا ماء حميما ً فقطع أمعاءهم ) [ محمد : 15 ] .
    هذه هي ضيافتهم في ذلك اليوم العظيم ! ! أعاذنا الله من حال أهل النار بمنه وكرمه .
    وقد صور لنا الرسول صلى الله عليه وسلم شناعة الزقوم وفظاعته فقال : ( لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم ) ؟ ! ! فكيف بمن يكون طعامه !! .
    ]ومن طعام أهل النار الغسلين والغساق وهما بمعنى واحد وهو ما سال من جلود أهل النار من القيح والصديد وقيل ما يسيل من فروج النساء الزواني ومن نتن لحوم الكفرة وجلودهم وقال القرطبي : هوعصارة أهل النار وقال تعالى : ( فليس له اليوم هاهنا حميم 35 ولا طعام إلا من غسلين 36 ) [ الحاقة : 35 ـ 36 ( هذا فليذوقوه حميم 57 وآخر من شكله أزواج 58 ) [ ص : 57 ـ 58 ]
    ويقرب له الصديد السائل من الجسوم يسقاه بعنف فيتجرعه غضبا ً وكرها ولا يكاد يسيغه لقذارته مرارته يشربه وهو متقزز متكره منه ، ويأتيه الموت بأسبابه المحيطة به من كل مكان ولكن ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ) [ فاطر : 36 ] . ليستكمل عذابه ومن ورائه عذاب غليظ أشد وأوهى وأمر من العذاب الذي قبله . . . قال تعالى ( ويسقى من ماء صديد 16 يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ 17 ) [ إبراهيم : 16 ـ 17] . * * حسرتهم وندمهم ودعاؤهم :
    عندما يرى الكفار النار يندمون أشد الندم ويعلوا صراخهم ويشتد عويلهم ويدعون ربهم آملين أن يخرجهم من النار قال تعالى : ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين 106 ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون 107 قال اخسئوا فيها ولا تكلمون 108 ) [ المؤمنون : 106 ـ 108 ]
    . لقد صاروا إلى المصير الذي لا ينفع معه دعاء ، ولا يقبل فيه رجاء عند طلبهم يرفض بشدة . . عند ذلك يسألون الشفاعة كي لا يهلكهم ربهم ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون 77 ) [ الزخرف : 77 ]
    لاخروج من النار . . . لا تخفيف من العذاب . . ولا إهلاك بل هو العذاب الأبدي السرمدي الدائم وهي ( إنها عليهم مؤصدة 8 في عمد ممددة ) [ الهمزة : 8 ـ 9 ] . اعاذنا الله واياكم من النار واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين
    جزا الله كاتبه خير


    «« توقيع الازور »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    آخر نشاط
    03-08-2010
    على الساعة
    08:21 PM
    المشاركات
    699

    افتراضي

    لا إله إلا الله، رب سلم سلم
    عرض جداً مميز لحال الكافر في الدنيا وعند الموت وفي القبر وفي الآخرة
    نسأل الله السلامة وأن يثبتنا على القول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة
    بورك فيك أخي الكريم ونفع الله بهذه الكلمات الطيبة، وحياك الله في منتدى الفرقان بين أهلك وإخوانك.

    «« توقيع حاشجيات »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-04-2014
    على الساعة
    09:19 PM
    المشاركات
    409

    افتراضي

    اللهم ثبتنا على دينك ....

    جزاك الله خيرا

    «« توقيع هشيم »»
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا

احوال الاشقياء في الاخرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. -==(من منا فاتته الدنيا فلا تفوتنه الاخرة )==-
    بواسطة badrooo1 في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-04-2012, 10:52 PM
  2. غزة بين هجرة الاتقياء وهجر الاشقياء للشيخ حسين ابوالخير
    بواسطة الشيخ حسين ابوالخير في المنتدى مكتبة الفرقان للمواد الصوتية والمرئية الإسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-01-2009, 08:30 PM
  3. الدنيا طريق الاخرة
    بواسطة احمد عبد العزيز محمد في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-02-2008, 11:09 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-12-2003, 12:40 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

احوال الاشقياء في الاخرة

احوال الاشقياء في الاخرة