حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 28

الموضوع: حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    نحن لم ولن نقل ابدا ان الله ثلاثة اخي الكريم نحن نؤمن بالله واحد اب ضابط الكل خالق السموات والارض كلما يرى وما لا يرى.
    وضحت هذا الجزء من قبل

    المسيح قال بكل وضوح إنه هو الله، لا مرة بل مرات عديدة، لا بطريقة واحدة يفهمهما البعض، بل بطرق متنوعة وكثيرة لكي يفهمها الجميع، حتى لا يبقى هناك عذر عند أي واحد كائنًا من كان.وليس فقط أن المسيح قال ذلك عن نفسه، بل إن الأنبياء من القديم قالوا ذلك عنه، ورسل العهد الجديد أكدوا الأمر عينه. وبالإضافة إلى ذلك، فلقد عمل المسيح أعمالاً لا يمكن لغير الله أن يعملها.
    أعتقد أن قصدكِ بالوضوح هنا هو أن المسيح قال إحدي هذه الأقول:

    أنا الله
    اعبدوني

    فلتخبرينا إذاً أين هي هذه الأقوال ؟ ، وما هي الطرق المتنوعة في قوله بذلك ؟
    وأين قال الأنبياء عنه أنه إله ؟
    وكيف أكد الرسل أنه إله ؟
    وهل فقط بالأعمال والمعجزات تحكمي علي المسيح بالالوهية ؟

    الكتاب المقدس قال: الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب» (فيلبي2: 6-8).
    هل هذا هو التصريح الواضح المذكور في الإقتباس السابق ؟

    أما بخصوص هذا النص فـ " كان في صورة الله " لا تعني أن المسيح عليه السلام هو الله سبحانه وتعالى فقد وضحتها " لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله "
    كما جاء في سفر التكوين الإصحاح 1 : 27 " فخلق الله الإنسان على صورته "

    فهل يعني هذا أن جميع البشر آلهة ؟

    حفظت لنا قدرة الإله عدد كبير من المخطوطات لكلا العهدين القديم والجديد بشكل يفوق أي مخطوطات لكتاب آخر في الوجود، بالإضافة لعدد كبير جداً من الكتب الروحية حوت في بطونها مقاطع طويلة من الكتاب المقدس. وفي القرن الماضي تمجد إلهنا من جديد بما يعرف اكتشافات البحر الميت! أو ما يعرف بمخطوطات وادي قمران. يقدمها الإله القادر على كل شيء كشاهد حي على مطابقة ما بين أيدينا من كتب مقدسة لما وجد في المخطوطات القديمة.
    جميع نسخ ومخطوطات "الكتاب المقدس" التي بين أيدينا لا يعرف كاتبها.
    جاء في دائرة المعارف الأمريكية: " لم يصلنا أي نسخة بخط المؤلف الأصلي لكتب العهد القديم ".
    ويقول "موريس فورن" : " لو سألنا في أي وقت جمع كل كتاب من كتب التوراة، وفي أي حال، وظروف ؟ وبأقلام من كتب ؟ لا نجد أحداً يجيبنا عن تلك الأسئلة وما شابهها إلا بأجوبة متباينة متخالفة جداً .. "

    وهذه المخطوطات قد تدخل فيها النساخ بالزيادة والنقص والتغيير .
    تقول جماعة " شهود يَهْوَه " : " في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخّل عنصر الضعف الإنساني، ولذلك فلا توجد من بين آلاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان ".

    ويقول "فريدريك جرانت" في كتابه " الأناجيل أصلها، ونموها " : " إن نصوص جميع هذه المخطوطات تختلف اختلافاً كبيراً، ولا يمكننا الاعتقاد بأن أياً منها نجا من الخطأ ... إن أغلب النسخ الموجودة من جميع الأحجام قد تعرضت لتغييرات أخرى على أيدي المصححين ".

    وقد قام مجموعة من العلماء وكبار القسس في ألمانيا في القرن التاسع عشر بجمع كل المخطوطات اليونانية في العالم كله، وقارنوا بينها سطراً سطراً، فوجدوا فيها مائتي ألف اختلاف، كما أعلن مدير المعهد المختص بذلك في جامعة "ميونيخ" الأستاذ "بريستل".

    ومن أمثلة التي ذكروها لبيان تصرف النساخ:

    أ - ما جاء في سفر صموئيل الأول (9/8-12) : " هلم نذهب إلى الرائي - لأن النبي اليوم كان يدعى سابقاً: الرائي - " . فقالوا: إن توضيح معنى "الرائي" ليس من كاتب السفر صموئيل، بل هو من توضيح الناسخ الذي أدرك الغموض الذي سيواجهه قارئ السفر بعد أن اندثر استخدام كلمة (الرائي) منذ زمن بعيد.

    ب – ما جاء في سفر القضاة (3/8): " كوشان رشعتايم ملك أرام النهرين"، قال الناقدون: إن الملك كوشان لم يكن ملكاً على "أرام النهرين" الواقعة في العراق، بل كان ملكاً على مملكة "أدوم" الواقعة في الأردن جنوب البحر الميت، قالوا: وقد تنبه محققوا الرهبانية اليسوعية للخطأ، فصححوه "كوشان رشعتايم ملك أدوم"، وكتبوا في الحاشية: "في النص العبري "ملك أرام النهرين" والراجح أنه قد وقع التباس بين أرام وأدوم ".

    والأهم أن هناك فجوة زمنية كبيرة جداً بين أقدم مخطوط وُجِد للكتاب المقدس وبين الكتّاب الأصليين المفترضين، إذ أن أقدم المخطوطات الكتابية تعود كتابته إلى القرن الثاني بعد ميلاد المسيح عليه السلام، في حين أن الفترة الزمنية الفاصلة بين موسى وعيسى هي خمسة عشر قرنا، وعليه فالفترة الزمنية بين أقدم مخطوط وبين موسى هي سبعة عشر قرناً .!! وهي فترة زمنية كبيرة جدا تتغير فيها أمم وأجيال فضلا عن كتب وأسفار !!.

    أما بالنسبة لمخطوطات البحر الميت ( وادي قمران )

    أولاً- ذكر محمدٍ في المخطوطات.

    يوجد بين مخطوطات قمران أقدم نسخِ التوراة والأسفار الشارحة لها. ويبدو واضحاً أنَّ أحبارَ اليهود يمنعون كشف هذه النسخ مخافةَ أن يعرفَ الناسُ تبشيرَها بمجيء الرسول محمد .

    ثانياً- احتواءُ المخطوطات على نصوصٍ غير محرفةٍ تتوافقُ مع ما قصَّهُ القرآن الكريم عن كثيرٍ من أمورِ بني إسرائيل وعن اختلافاتهم.

    ثالثا- ارتباط قصة "أصحاب الكهف والرقيم" بمخطوطات البحر الميت وطائفة "الأسينيّين" ارتباطاً وثيقاً وتفصيليّاً.


    لقد كانت المخطوطات مخبّاةً في كهوف قمران من قبل ميلاد المسيح عليه السلام بنحو قرنٍ إلى أن اكتشفها رعاة التعامرة في العام 1946م . ومعنى هذا أنَّ "محمدا" عليه السلام قد عاش في فترةٍ لا علمَ للناس أثناءها بالمخطوطات وما تحتويه وما يرتبط بها.

    فماذا جاء في قصة القرآن ممّا كشفت عنه مخطوطات البحر الميت؟؟؟

    1- بين القرآن أنَّ "أصحاب الكهف والرقيم" كانوا شباباً : "إنَّهم فتيةٌ". وقد تبيّنَ أنَّ "طائفة الأسينيّينَ" كانت تتكوّنُ من الشباب.

    2- الرقيم في اللغة هو المخطوط، وقد كانت طائفة الأسينيّينَ تسمي كتبَها :"روقموت"، وهي في العبريّةِ جمعُ "روقماه" وتعني المخطوط.

    3- عرفتْ طائفة الأسينيّينَ باسم : "المغائريّين"؛ وذلك لأنّهم كانوا يحتفظون بكتبهم ومخطوطاتهم في الكهوف.. وما دام الرقيم هو الكتاب أو المخطوط فإنَّ "أصحاب الكهف والرقيم" هم أولئك المغائريّون.

    4- اتخذ الأسينيون الكهوفَ تنفيذاً لهذا الأمر : "قوموا في القفرِ سبيلاً لله" . وجاء في القرآن: "إذْ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض".

    5- هربَ الأسينيون إلى الكهوف السريةِ في قمران من "قومِهم" الذين توثّنوا، في سبيل الحفاظ على عقيدة التوحيد، بعدَ تعرُّضِهم لعملّيات ومحاولات الاضطهاد والمذابح، والإعادة في ملةِ الكفر .. ويخبرنا القرآن أنَّ الفتيةَ هربوا من "قومِهم" الذين توثّنوا في سبيل الحفاظ على عقيدة التوحيد بعد تعرُّضِهم لعمليات ومحاولات الاضطهاد والتقتيل، والإعادة في ملة الكفر.

    6- كان الأسينيون يحرصون كلّ الحرص على طهر وزكاء الأطعمة. وقد بيّن القرآن الكريم حرص الفتية البالغ على طهرِ وزكاء الأطعمةِ.

    7- يوجدُ في المخطوطاتِ نصٌّ يقول: "إن هناك مجموعةً من الشباب نائمة وستستيقظُ مرةً أخرى لتجدَ أنَّ يومَ القيامة قريبٌ وأنَّ ما وعد الله به الرسلَ حقٌّ".. وفي القرآن الكريم أنَّ الفتيةَ كانوا نائمين وقد استيقظوا وأعثرَ الله عليهم "ليعلموا أنَّ وعدَ اله حقٌّ وأنَّ الساعةَ لا ريْبَ فيها".

    8- كان للأسينيّينَ مرشدٌ هوَ : "معلم الحق"، وكان بينهم بمثابة نبيٍّ، وهوَ متساوٍ معهم. وفي قصة القرآن الكريم يوجد معَ الفتيةِ مرشدٌ يوجههم ويعلمهم وهو على اتصالٍ بالوحي: "فأووا إلى الكهف ينشُر لكم ربُّكم من رحمتِهِ ويهيئْ لمن من أمركم مرفقا".

    9- وفي المخطوطاتِ نصٌّ يتحدَّثُ عن أنَّ "معلم الحقِّ" سيعودُ مع رفقةٍ من الشباب بعد غياب 390 سنة في إقامةٍ مجهولةِ المكانِ.. والقرآن يخبرنا بغياب الفتيةِ والذي كان يرشدهم بقولِه : "ولبثوا في كهفِهم ثلاثمائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً" .

    10- وُجدَ في قمرانَ كهفٌ عرفَ باسم : "الكهف الرابع" كان يخدم طائفة الأسينيّين مأوىً ومكتبةً .. فهو كهفٌ يحوي الروقموت – الرقيم - ويأوي إليه فتيتهم. ومواصفاتُ ومشخَّصاتُ هذا الكهفِ هي مثلُ ما يصفُ القرآنُ الكريم؛ فهو منفتحٌ إلى الشرق، ومنفتحٌ إلى الغرب، وبابُه شماليٌّ، وهو ذو فجوةٍ.

    11- وُجدَ على التلةِ المقابلة للكهف الرابع معبدٌ (مسجد)، وبنيانٌُ. وعُثرَ في أرضِ المعبد على نقودٍ فضيّةٍ. وقد بيّنَ القرآنُ اتخاذ الذين عثروا عليهم لمعبدِ وبنيانٍ، وبين أن نقودهم كانت من الفضة : "بورقكم".

    12- كانَ فتيةُ الأسينيّينَ عندما يدخلون الكهف الرابع يأخذون معاً بتلاوة أدعيةٍ جماعيّةٍ وبصوتٍ مرتفعٍ، وذلك من كتابٍ اسمه : "هودايوت" – الهدايات - . وقد بيّن القرآن الكريمُ أنَّ فتيةَ الكهفِ قدْ اخذوا بالدعاء الجماعي فورَ دخولهمُ الكهفَ طالبين الهدايات :"إذْ أوى الفتيةُ إلى الكهف فقالوا ربَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رحمةً وهيّئْ لنا من أمرِنا رشداً".. والرشد هو اسمٌ جامعٌ للهدايات.

    هذا غيضٌ من فيضٍ منَ الأدلةِ التي تبرهنُ وتشهدُ أنَّ القرآن وحيٌ من عند الله تعالى، وذلك من خلال الربط بين قصة القرآن الكريم عن : "أصحاب الكهف والرقيم" من جانبٍ، وبينَ الأسينيّينَ ومخطوطات البحر الميت من الجانب الآخر.

    ويكفي أنَّ آيةً من آياتِ القصةِ تتألَّفُ من 38 كلمةً تشتملُ على نحوِ ثمانينَ حقيقةً من مخطوطات البحر الميت : "وكذلكَ بعثناهم لِيتساءَلوا بينهم قال قائلٌ منهم كم لبثتُم؟ قالوا لبثْنا يوماً أو بعضَ يومٍ، قالوا ربُّكم أعلمُ بما لبثتُم فابعثوا أحدَكم بورِقِكم هذهِ إلى المدينةِ فلْينظُرْ أيُّها أزكى طعاماً فلْيأتِكم برزقٍ منهُ ولْيتلطَّفْ ولا يُشعرنَّ بكم أحداً".

    أجلْ، إنَّ مخطوطاتِ البحر الميتِ تشكِّلُ أكبرَ شهادةٍ وثائقيّةٍ موثّقةٍ وموثوقةٍ تشهدُ بجلاءٍ لا ريْبِ فيهِ أنَّ "محمّداً" رسولُ الله تعالى ، وأنَّ القرآن الكريمَ وحيٌ من عندِهِ إلى هذا الرسولِ الكريمِ.

    واهم شيء هو القران الذي يعترف بصحة الانجيل.
    اسمعي هداكي الله

    لاتُعندي وإحكمي عقلكِ

    "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم، والتأديب الذي في البر".
    فواضح من هذا الكلام أن الله قد أوحى بالكتاب المقدس كله
    نرجع لأصل هذا النص ( الأصل اليوناني بالمخطوطات وليس الأصل المُنزل من عند الله )


    pasa graphê theopneustos kai ôphelimos pros didaskalian pros a=elegmon tsb=elegchon pros epanorthôsin pros paideian tên en dikaiosunê

    وأول ملاحظة على النص عدم وجود أداة التعريف "ال" بالكلمة التي ترجمت " الكتاب " في الترجمات العربية , وعلى هذا فالترجمة التي كان ينبغي أن يصدع بها علماء الكتاب المقدس في الترجمات العربية للكتاب المقدس هى : " كل كتاب موحى به من الله ...." .

    ولهذا عُدل النص في العديد من الترجمات الإنجليزية الحديثة :

    American standard version :

    Every ******ure inspired of God [is] also profitable for teaching, for reproof, for correction, for instruction which is in righteousness…..


    Bible in Basic English : *

    Every holy Writing which comes from God is of profit for teaching, for training, for guiding…….

    * Darby's English Translation :

    Every ******ure is divinely inspired, and profitable for conviction, for correction, for instruction inteaching, for righteousness….

    * Weymouth New Testament :

    Every ******ure is inspired by God and is useful for teaching, for convincing, for correction of error, and for instruction in right doing….

    * World English Bible :

    Every ******ure inspired by God is also profitable for teaching, for reproof, for correction, for instruction which is in righteousness…..

    * Young's Literal Translation :

    every Writing is God-breathed, and profitable for teaching, for conviction, for setting aright, for instruction that is in righteousness….


    وهناك أكثر من 30 ترجمة للكتاب المقدس باللغة الإنجليزية وليس ترجمة واحدة تثبت الخطأ الصريح في الترجمات العربية !

    وعلى هذا فإن الفقرة تتحدث عن أي كتاب على سبيل العموم وليس الكتاب المقدس وأسفاره على سبيل الخصوص , فالنص يشير إلى أنه إذا كان هناك كتاب ( أي كتاب ) موحى به من الله فهو صالح لتقويم البشرية وتوجيهها لكل ما هو نافع لأنه من الله مصدر كل بر , وأعتقد أن الكتاب المقدس لا ينطبق عليه هذا الإختبار .

    ثانيًا : كلمة "جرافا " اليونانية التي ترجمت بالعربية إلى " الكتاب " تعنى " رسالة " أو " كلام مكتوب " ولم تستخدم في العهد الجديد أبدًا بمعنى " كتاب واحد" أو " الكتاب المقدس " , وهذا يبين أن النص على العموم ولا يتحدث عن الكتاب المقدس على الخصوص .

    وأول مرة ترد فيها كلمة " جرافا " في العهد الجديد في إنجيل متَّى (21 : 42 ) : ( قال لهم يسوع : أما قرأتم قط في الكتب : الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية ) .

    وكلمة " جرافا " هنا ترجمت " الكتب " والمقصود بها أسفار العهد القديم فقط , فلقد جاء في كتاب ( تحليل لغة الإنجيل في أصولها اليونانية ) إعداد الدكتور / موريس تاوضرس , والذي طُبع تحت إشراف مطرانية دمياط وكفر الشيخ وقام بالمراجعة الدراسية اللاهوتية الأنبا / بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ , في صفحة 641 : " جرافا " بمعنى " كتابة " وحيث سبقتها أداة التعريف تعني " الأسفار المقدسة " .



    لماذا اخي الكريم ان كان القران يعلم كل شيء لم يذكر شيء عن تحريف الكتاب المقدس؟؟
    كل هذا ولم يذكر القرآن تحريف الإنجيل ؟

    وهل إذا وضحت ذلك لكِ ( مع أني قد وضحت من قبل ) ستؤمنين بما جاء به القرآن ؟

    يقول المسيح "لقد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل".
    أتعلمي ما هو ملكوت الله ؟

    هـــو مُحمد

    وقد دُوِّن هذا الإنجيل الواحد بواسطة أربعة من تلاميذ المسيح كل كتب البشارة لفئة معينة من البشر فمتى كتب البشارة لليهود معلنا لهم خلاص المسيح، ومرقس كتبها للرومان، ولوقا كتبها لليونان، ويوحنا كتبها لسائر الشعوب.
    إذن هي مُجرد كتابات من بشر وليست وحي

    --

    أسأل الله لكِ الهداية

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    03:25 PM
    المشاركات
    43

    افتراضي

    أولاً كما وضحت لكِ من قبل لا مانع لدينا من النسخ من مواقع أخري
    لكن

    - لا تنقلي مقال كامل طويل عريض، بل إنقلي جزءاً جزءاً ( انا لم انقل مقال طويل عريض انا اجبت عن اسألتك).
    - وأن تكوني مُقتنعة بما تنقليه، وعلي إستعداد لمناقشته ( انا مقتعنة وكما قلت ان كتبت شيء لست مقتعة به فهذا حرصاً على سمع اجابة تقنعني)
    إقتباس:
    بالنسبة لكم هذا كتابكم وهذا وما تأمنون به وكذلك نحن ارجو ان نتفق على هذه النقطة وان تضع نفسك مكاني لثواني فكل شخص يعتبر ان ما بين يديه من كتب هو الصحيح والاصح.
    ولكن أين تحكيم العقل

    هل بمجرد أن يولد الإنسان وأبويه يؤمنوا بكتاب ما أصبح هذا الكتاب هو الصحيح؟( طبعا لا يا اخي الكريم ولكني اتشرف في ديني وانا مقتنعة بي قل لي انت ان اردنا الله جميعنا مسلمون الم يخلقنا كذلك الم يوقف المسيحون ويمنعهم من ان يكون لهم نسل اخر؟؟)

    وبالطبع هناك معايير لمعرفة أيهما الكتاب الموحي به من الله

    نورد بعضاً منها:

    - ألا يتضمن الكتاب صفات لا تليق بالله سبحانه وتعالى ( ما هي الصفات التي لا تليق بالله).
    - عدم تضمن الكتاب ما يحط من قدر الله

    - ألا ينسب الكتاب لأنبياء الله الرذائل والفواحش وجرائم القتل والسرقة والزنى وعبادة الأصنام والكفر ( ارجو ان تذكر الاياات)
    - ألا يتضمن الكتاب كلاماً فاحشاً داعراً

    - ألا يحتوى الكتاب على عجائب وغرائب لا يصدقها عقل إنسان ( ان الله يقول كن فيكن هل تقصد بالمعجزات التي صنعها السيد المسيح؟؟)
    - ألا يحتوى الكتاب على تناقضات ( لا اعلم قل لي انت)

    - ألا يشتمل الكتاب على أخطاء ( ربما فهو مترجم من لغات اخرى ولكن ان كان قصدك بعقيدتنا فقل لي اين الاخطاء؟)
    - أن تتحقق الأمور الغيبية التي أخبر عنها الكتاب ( الم تتحقق؟؟!!)الم تقرأ الانجيل فبه نبؤة ومعرفة المسيح لما سيحصل له:
    واختبأ في بستان، ولما علم بأنهم سيقتلوه، تألم وتضايق.
    اولا المسيح لم يختبأ: 29فقالَ لَه تلاميذُهُ: «أنتَ الآنَ تَتكلَّمُ كلامًا صَريحًا، لا بالأمثالِ. 30ونَرى الآنَ أنَّكَ تَعرِفُ كُلَ شيءٍ، وأنَّكَ لا تَحتاجُ إلى أنْ يَسألَكَ أحَدٌ عَنْ شيءٍ. فلذلِكَ نُؤمنُ بِأنَّكَ جِئتَ مِنْ عِندِ الله«.

    الآنَ تُؤمِنونَ. 32تَجيءُ ساعَةِ، بل جاءَتِ الآنَ، تَتَفرَّقونَ فيها، فيذهَبُ كُلُّ واحدٍ في سبـيلِهِ وتَترُكوني وحدي. ولكِنْ لا أكونُ وَحدي، لأنَّ الآبَ مَعي) انجيل يوحنا فصل 16
    فتقَدَّمَ يَسوعُ وهوَ يَعرِفُ ما سيَحدُثُ لَه وقالَ لهُم: «مَنْ تَطلُبونَ؟« 5أجابوا: «يَسوعَ النـاصِريَّ«. فقالَ لهُم: «أنا هوَ«.
    36فقالَ لَه سِمعانُ بُطرُسُ: «إلى أينَ أنتَ ذاهِبٌ يا سيِّدُ؟« أجابَهُ يَسوعُ: «حيثُ أنا ذاهبٌ لا تَقدِرُ الآنَ أنْ تَتبَعَني، ولكنَّكَ ستَتبَعُني يومًا«. 18لا أقولُ هذا فيكُم كُلِّكُم، فأنا أعرِفُ الذينَ اَخْتَرْتُهُم. ولكِنْ ما جاءَ في الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ لا بُدَ لَه أنْ يَتِمَ، وهوَ: أنَّ الذي أكَلَ خُبزي تَمَرَّدَ علَيَّ. 19أُخبرُكُم بِهذا الآنَ قَبلَما يَحدُثُ، حتى متى حَدَثَ تُؤمِنونَ بأنِّي أنا هوَ. 20الحقَ الحقَ أقولُ لكُم: مَنْ قَبِلَ الذينَ أُرسِلُهُم قَبِلَني. ومَنْ قَبِلَني قَبِلَ الذي أرسَلَني«.

    فقالَ يَسوعُ: «اَترُكوها! هذا الطِّيبُ حَفِظَتْهُ لِـيَومِ دَفني. 8فالفُقَراءُ عِندَكُم في كُلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلا أكونُ في كُلِّ حينٍ عِندَكم«.
    وكثير من الاية تثبت ان يسوع كان يعرف ما سيفعلون به اليهود. وان كان خائف لهرب:
    الحقَّ أقولُ لكُم: إنْ كانَتِ الحَـبَّةُ مِنَ الحِنطَةِ لا تقَعُ في الأرضِ وتَموتُ، تَبقى وَحدَها. وإذا ماتَت أخرَجَت حَبُا كثيرًا. 25مَنْ أحبَّ نَفسَهُ خَسِرَها، ومَنْ أنكَرَ نَفسَهُ في هذا العالَمِ حَفِظَها للحَياةِ الأبديَّةِ. 26مَنْ أرادَ أنْ يَخدُمَني، فليَتْبَعْني، وحَيثُ أكونُ أنا يكونُ خادِمي. ومَنْ خَدَمَني أكرَمَهُ الآبُ.
    27الآنَ نَفسي مُضطَرِبَةِ، فماذا أقولُ؟ هَلْ أقولُ: يا أبـي، نَجِّني مِنْ هذِهِ السّاعةِ؟ ولكنِّي لِهذا جِئتُ. 28يا أبـي، مَجِّدِ اَسمَكَ! « فقالَ صوتٌ مِنَ السَّماءِ: «مَجَّدتُهُ وسأمَجِّدُهُ! « 29فسَمِعَهُ الحاضِرونَ، فقالوا: «هذا دَوِيُّ رَعدٍ! « وقالَ بَعضُهُم: «كَلَّمَهُ مَلاكِ!

    إقتباس:
    خذ مثال هندسي بسيط : مثلث متساوي الاضلاع الضلع أ + الضلع ب + الضلع ج = مثلث هل اذا حذفنا الضلع أ او ب او ج سيبقى مثلث؟؟! ولكن ايضا صعب فهم هذا بالنسبة لاولهية المسيح لان الشكل الهندسي ملموس ومرئي.
    وهل أي ضلع منهم يُعتبر مثلث ؟

    انا لا اقول ان المسيح لوحده هو الله ولكن اقول ان الاب والابن والروح القدس الله واحد.

    من أين لكم باعتقاد القيامة، هل صرح المسيح بذلك 30
    فقالَ يَسوعُ: «ما كانَ هذا الصوتُ لأجلي، بل لأجلِكُم. 31اليومَ دَينونَةُ هذا العالَمِ. واليومَ يُطرَدُ سيِّدُ هذا العالَمِ. 32وأنا متى اَرتَفَعتُ مِنْ هذِهِ الأرضِ، جَذَبتُ إليَّ النـاسَ أجمعينَ«. 33قالَ هذا مُشيرًا إلى الميتَةِ التي سيَمُوتُها.

    من أين لكم بعقيدة التثليث ؟
    44فرَفَعَ يَسوعُ صوتَهُ، قالَ: «مَنْ آمنَ بـي لا يُؤمِنُ بـي أنا، بل يُؤمِنُ بالذي أرسَلَني. 45ومَنْ رَآني رأى الذي أرْسَلَني. 46جِئْتُ نُورًا إلى العالَمِ، فمَنْ آمَنَ بـي لا يُقيمُ في الظَّلامِ، 47ومَنْ سمِعَ أقوالي وما آمَنَ بِها لا أدينُهُ، لأنِّي ما جِئتُ لأَدينَ العالَمَ بل لأُخلِّصَ العالَمَ. 48مَنْ رَفَضَني وما قَبِلَ كلامي، فلَهُ مَنْ يدينُهُ. الكلامُ الذي قُلتُهُ يدينُهُ في اليومِ الآخِرِ، 49لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ الآبُ الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ. 50أنا أعرِفُ أنَّ وصيَّتَهُ حياةِ أبديَّةِ. فالكلامُ الذي أقولُهُ أقولُهُ كما قالَهُ ليَ الآبُ«.
    25قُلتُ لكُم هذا كُلَّهُ وأنا مَعكُم. 26ولكِنَ المُعزِّي، وهوَ الرُّوحُ القُدُسُ الذي يُرسِلُهُ الآبُ باَسْمي، سيُعلِّمُكُم كُلَ شيءٍ ويَجعَلُكُم تتَذَكَّرونَ كُلَ ما قُلتُهُ لكُم.

    «« توقيع enass »»

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

    ـــــــــــ

    ( طبعا لا يا اخي الكريم ولكني اتشرف في ديني وانا مقتنعة بي قل لي انت ان اردنا الله جميعنا مسلمون الم يخلقنا كذلك الم يوقف المسيحون ويمنعهم من ان يكون لهم نسل اخر؟؟)
    وكذلك الحال معكِِ فأنتِ تعتقدي بأنكِ علي الحق ، فماذا لم يخلقنا الله جميعاً مسيحيين
    وكذلك حال اليهودي، يقول لماذا لم يخلقنا الله جميعا يهود


    (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) [الملك:2].

    فهذه الحياة هي دار ابتلاء حيث يبتلي الله عباده بإرسال الرسل وإنزال الكتب ، فمن صدق بالرسل وعمل بما في الكتب كان من أهل الجنة ومن أهل السعادة ومن كذب كان من أهل الشقاء وأهل النار.

    وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما يعمله الناس أهو أمر قد قضي وفرغ منه أم أمر مستأنف ، فقال بل أمر قد قضي وفرغ منه .
    فقالوا : ففيم العمل يا رسول الله ؟
    فقال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له ".
    وقد قال الله تعالى:

    (إنَّ سعيكم لشتّى، فأمّا من أعطى واتّقى وصدَّق بالحُسنى فسنيسّره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعُسرى) [الليل: 4-10].

    والهداية من الله تعالى على قسمين : هداية عامة وهداية خاصة، والهداية العامة قد تكون تكوينية ، وقد تكون تشريعية ، أما الهداية العامة التكوينية فهي التي أعدها الله تعالى في طبيعة كل موجود سواء أكان جمادا أم كان نباتا أو حيوانا

    ، فهي تسري بطبعها أو باختيارها نحو كمالها ، والله هو الذي أودع فيها قوة الاستكمال ، ألا ترى كيف يهتدي النبات إلى نموه ، فيسير إلى جهة لا صاد له عن سيره فيها ، وكيف يهتدي الحيوان فيميز بين من يؤذيه ومن لا يؤذيه ؟ فالفأرة تفر من الهرة، ولا تفر من الشاة، وكيف يهتدي النمل والنحل إلى تشكيل جمعية وحكومة وبناء مساكن ! وكيف يهتدي الطفل إلى ثدي أمه ، ويرتضع منه في بدء ولادته.


    وأما الهداية العامة التشريعية فهي الهداية التي بها هدى الله جميع البشر بإرسال الرسل إليهم وإنزال الكتب عليهم ، فقد أتم الحجة على الانسان بافاضته عليه العقل وتمييز الحق من الباطل ، ثم بإرساله رسلا يتلون عليهم آياته ، ويبينون لهم شرائع

    أحكامه ، وقرن رسالتهم بما يدل على صدقها من معجز باهر ، وبرهان قاهر ، فمن الناس من اهتدى ، ومنهم من حق عليه الضلالة : " أنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " .


    وأما الهداية الخاصة ، فهي هداية تكوينية ، وعناية ربانية خص الله بها بعض عباده حسب ما تقتضيه حكمته ، فيهيئ له ما به يهتدي إلى كماله ويصل إلى مقصوده ، ولو لا تسديده لوقع في الغي والضلالة ، هذا وقد أشير إلى هذا القسم من الهداية في

    غير واحد من الآيات المباركة ، قال عز من قائل : " فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ".

    والأحياء على ثلاثة أصناف:

    1) فصنف ركب الله لهم عقلاً ولم يركب لهم شهوة ومُسيرين وهم الملائكة .
    2) وصنف ركب الله لهم شهوة ولم يركب لهم عقلاً وهي البهائم .
    3) وصنف ركب الله لهم عقلاً وشهوة ومُخيرين وهم الإنس والجن .

    فمن غلب عقله شهوته فهو على رأس القائمة لأن الملائكة تطيع الله بجبلتها ولا تحتاج إلى مجاهدة الشهوة من أجل الطاعة بخلف الإنس والجن، ومن غلبت شهوته عقله فهو أدنى من البهائم لأن البهائم لا عقل لها يحجزها عن الشهوة

    قال الله تعالى: { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [الأعراف:179].

    فالكفر والمعاصي والأخطاء وما يترتب عليها من عقاب راجعة إلى مخالفة أمر الله ونهيه، وليس ذلك متعلقاً بالخلق والإيجاد، فإن الله خلق الإنسان سميعاً بصيراً قادراً، كما قال تعالى:

    (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) [الإنسان: 1-3].

    فخلق الله لخلقه وهدايتهم للهداية بيان وإرشاد، فبين لهم طريق الخير وطريق الشر، ثم مكنّهم من الاختيار، فأي إكرام للإنسان فوق هذا الإكرام، وأي احترام للإنسانية فوق هذا الاحترام، ولو أننا سألنا أكثر الخلق هل يحبون أن يكونوا في هذه الحياة مجبورين مقهورين لا يملكون إرادة ولا اختياراً، أو مختارين لهم القدرة والإرادة والاختيار .... لاختاروا الثاني .

    فإذا كان الأمر كذلك فكلٌ يتحمل نتيجة سلوكه، ويتحمل مغبة نقصه بعد أن خلقه الله كاملاً في أحسن تقويم، قال تعالى: ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) [النساء:79].

    ( ما هي الصفات التي لا تليق بالله).
    ما أكثر الصفات التي نسبها كتابك المقدس لله تعالي

    وسأعرض أمثلة بسيطة من كتابك علي سبيل امثال وليس الحصر، وإن أردتي الزيادة فلا مانع أستطيع أن أُعد لكِ مقالة عن ذلك:

    " استيقظ وانتبه إلى حكمى يا إلهى " ( مزمور 35 : 23 ) .

    " أنا عرفتك فى البرية ، فى أرض العطش ، لما رعوا شبعوا . شبعوا وارتفعت قلوبهم ، لذلك نسونى . فأكون لهم كأسد . أرصد على الطريق كنمر . أصدمهم كدبة . وآكلهم كلبؤة " ( هوشع 13:5-8) .

    و والله مثال واحد فقط يكفي ليسقُط كتابكِ

    ألا ينسب الكتاب لأنبياء الله الرذائل والفواحش وجرائم القتل والسرقة والزنى وعبادة الأصنام والكفر ( ارجو ان تذكر الاياات)
    (( من ثمارهم تعرفونهم . هل يجنى من الشوك عنباً ، أو من الحسك تيناً هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة ، وأما الشجرة الرديئة فتصنع أثماراً رديئة )) [ انجيل متى 7 : 16 ]

    نبي الله نوح عليه السلام يشرب الخمر ويسكر ويتعرى !!

    سفر التكوين [ 9 : 20 ] : يقول كاتب السفر :

    (( وَاشْتَغَلَ نُوحٌ بِالْفَلاحَةِ وَغَرَسَ كَرْماً، 21وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خَيْمَتِهِ، 22فَشَاهَدَ حَامٌ أَبُو الْكَنْعَانِيِّينَ عُرْيَ أَبِيهِ، فَخَرَجَ وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ اللَّذَيْنِ كَانَا خَارِجاً. 23فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ رِدَاءً وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا الْقَهْقَرَى إِلَى دَاخِلِ الْخَيْمَةِ، وَسَتَرَا عُرْيَ أَبِيهِمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَدِيرَا بِوَجْهَيْهِمَا نَحْوَهُ فَيُبْصِرَا عُرْيَهُ. 24وَعِنْدَمَا أَفَاقَ نُوحٌ مِنْ سُكْرِهِ وَعَلِمَ مَا فَعَلَهُ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ 25قَالَ: «لِيَكُنْ كَنْعَانُ مَلْعُوناً، وَلْيَكُنْ عَبْدَ الْعَبِيدِ لإِخْوَتِهِ». 26ثُمَّ قَالَ: «تَبَارَكَ اللهُ إِلَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْداً لَهُ. 27لِيُوْسِعِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي خِيَامِ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْداً لَهُم ))


    نبي الله لوط يزني بابنتيه !!

    سفر التكوين [ 19 : 30 ] : يقول كاتب السفر :

    (( وصعد لوط من صوغر فسكن في مغارة بالجبل هو وابنتاه. وقالت البكر للصغيرة : أبونا قد شاخ. وليس في الأرض رجل ليدخل علينا. هلمي نسقي أبانا خمرًا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلاً. فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة، ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: إني قد اضطجعت البارحة مع أبي: ، فَتَعَالَيْ نسقيه خمرًا الليلة أيضًا. وقامت الصغيرة واضطجعت معه، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. فحبلت ابنتا لوط من أبيهما . ))


    نبي الله داود يزني بزوجة جاره ويدبر مؤامرة دنيئة جداً ضده حتى يغتاله كي يتزوج بامرأته !!!

    سفر صموئيل الثاني [ 11 : 2 ] : يقول كاتب السفر :

    (( قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السّطح امرأة تستحمّ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًا. فأرسل داود وسأل عن المرأة. فقال واحد: أليست هذه بشثبع بنت اليعام امرأة أوريا الحتي؟ فأرسل داود رسلاً وأخذها، فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها، ثم رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا داود زوجها (أوريا الحثي) فأكل أمامه وشرب وأسكره. وفي الصباح كتب داود مكتوبًا إلى يؤاب وأرسله بيد أوريا. وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه : فيُضرب ويموت. ومات أوريا … فأرسل داود وضم امرأة أوريا إلى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنًا.)) [ هو سليمان عليه السلام ]

    النبي هوشع يتخذ لنفسه زانية !!!

    سفر هوشع [ 1 : 2 ] :

    (( أول ما كلم الرب هوشع قائلاً: اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زني.))

    نبي الله هارون يكفر ويدعو اليهود إلى عبادة العجل !!

    وهذا في سفر الخروج [ 32 : 2 ] يقول كاتب السفر :

    (( قال هارون لبني اسرائيل: « انزعوا أقراط الذهب . فنزعوها وأتوا بها إلى هارون وبنى لهم عجلاً مسبوكًا. بنى أمامهم مذبحًا فقال: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر.))

    نبي الله سليمان يخالف وصايا الرب و يكفر في أواخر حياته ويعبد الأوثان !!

    سفر الملوك الاول [ 11 : 1 ] : يقول كاتب السفر :

    (( وَأُوْلِعَ سُلَيْمَانُ بِنِسَاءٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ، فَضْلاً عَنِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَتَزَوَّجَ نِسَاءً مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، وَكُلُّهُنَّ مِنْ بَنَاتِ الأُمَمِ الَّتِي نَهَى الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنِ الزَّوَاجِ مِنْهُمْ قَائِلاً لَهُمْ: «لاَ تَتَزَوَّجُوا مِنْهُمْ وَلاَ هُمْ مِنْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُغْوُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ». وَلَكِنَّ سُلَيْمَانَ الْتَصَقَ بِهِنَّ لِفَرْطِ مَحَبَّتِهِ لَهُنَّ. فَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ زَوْجَةٍ، وَثَلاَثُ مِئَةِ من السراري، فَانْحَرَفْنَ بِقَلْبِهِ عَن الرَّبِّ. فَاسْتَطَعْنَ أَنْ يُغْوِينَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مُسْتَقِيماً مَعَ الرَّبِّ وَمَا لَبِثَ أَنْ عَبَدَ عَشْتَارُوثَ آلِهَةَ الصِّيدُونِيِّينَ . .

    نبي الله أيوب يسب الله !!

    فقد نسب كاتب السفر لنبي الله أيوب الآتي :

    (( هو ذالله : لاَ يَأْتَمِنُ عَبِيدَهُ، وَإِلَى مَلاَئِكَتِهِ يَنْسِبُ حَمَاقَةً . . . سفر أيوب [ 4 : 18 ] :

    (( قَدْ طَرَحَنِي اللهُ فِي الْحَمْأَةِ فَأَشْبَهْتُ التُّرَابَ وَالرَّمَادَ. أَسْتَغِيثُ بِكَ فَلاَ تَسْتَجِيبُ، وَأَقِفُ أَمَامَكَ فَلاَ تَأْبَهُ بِي. أَصْبَحْتَ لِي عَدُوّاً قَاسِياً، وَبِقُدْرَةِ ذِرَاعِكَ تَضْطَهِدُنِي.
    سفر أيوب [ 30: 19 ]

    (( قَدْ كَرِهْتُ حَيَاتِي، لِهَذَا أُطْلِقُ الْعَنَانَ لِشَكْوَايَ، وَأَتَحَدَّثُ عَنْ أَشْجَانِي فِي مَرَارَةِ نَفْسِي، قَائِلاًَ لِلهِ: لاَ تَسْتَذْنِبْنِي. فَهِّمْنِي لِمَاذَا تُخَاصِمُنِي؟ أَيَحْلُو لَكَ أَنْ تَجُورَ وَتَنْبِذَ عَمَلَ يَدِكَ، وَتُحَبِّذَ مَشُورَةَ الأَشْرَارِ؟ أَلَكَ عَيْنَا بَشَرٍ، أَمْ كَنَظَرِ الإِنْسَانِ تَنْظُرُ ؟ سفر أيوب [ 10 : 1 ]

    ونجد كلاماً كفرياً آخر ينسبه كاتب السفر لأيوب عليه السلام وهذا نصه : (( وَإِنْ شَمَخْتُ بِرَأْسِي تَقْتَنِصُنِي كَالأَسَدِ، ثُمَّ تَعُودُ فَتَصُولُ عَلَيَّ. تُجَدِّدُ شُهُودَكَ ضِدِّي، وَتُضْرِمُ غَضَبَكَ عَلَيَّ، وَتُؤَلِّبُ جُيُوشاً : تَتَنَاوَبُ ضِدِّي. لِمَاذَا أَخْرَجْتَنِي مِنَ الرَّحِمِ؟ أَلَمْ يَكُنْ خَيْراً لَوْ أَسْلَمْتُ الرُّوحَ وَلَمْ تَرَنِي عَيْنٌ ؟ فَأَكُونُ كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فَأُنْقَلُ مِنَ الرَّحِمِ إِلَى الْقَبْرِ. أَلَيْسَتْ أَيَّامِي قَلِيلَةً؟ كُفَّ عَنِّي لَعَلِّي أَتَمَتَّعُ بِبَعْضِ الْبَهْجَةِ )) سفر أيوب [ 10 : 16 ]

    نبي الله موسى يأمر بالسرقة بناء على طلب الرب !!

    سفر الخروج [ 3 : 22 ] :

    (( فَلاَ تَخْرُجُونَ فَارِغِينَ حِينَ تَمْضُونَ، بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا أَوْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا جَوَاهِرَ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَثِيَاباً تُلْبِسُونَهَا بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ فَتَغْنَمُونَ ذَلِكَ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ».))

    موسى وهارون خانا الرب ولم يثقا به في وسط بني اسرائيل !!!

    سفر التثنية [ 32 : 48 ، 52 ] :

    (( وكلم الله موسى . . . قائلاً : إصعد إلى جبل عفاريم في أرض موآب الذي قبالة أريحا ، وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني اسرائيل ملكاً ، ومت في الجبل الذي تصعد إليه وانضم إلى قومك ، كما مات هارون من قبل في جبل هور . . . ، لأنكما خنتماني في وسط بني اسرائيل . . . إذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل . . .

    نبي الله ابراهيم يقدم زوجته سارة إلي فرعون لينال الخير بسببها !!

    سفر التكوين [ 12 : 10 ، 19 ] يقول كاتب السفر عن نبي الله ابراهيم :

    (( وحدث لما قرب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته : إني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر . فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني ويستبقونك . قولي : انك اختي . ليكون لي الخير بسببك وتحيا نفسي من أجلك ))


    النبي إشعياء يخلع ملابسه ويكشف عورته للناس بناء على طلب الرب !!!

    سفر إشعياء [20 : 2 ] :

    (( تَكَلَّمَ الرَّبُّ عَلَى لِسَانِ إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ قَائِلاً: «اذْهَبْ وَاخْلَعِ الْمُسُوحَ عَنْ حَقَوَيْكَ، وَانْزِعْ حِذَاءَكَ مِنْ قَدَمَيْكَ». فَفَعَلَ كَذَلِكَ وَمَشَى عَارِياً حَافِياً.))

    نبى الله آحاز يعبد الأوثان !!!

    ملوك الثانى 16: 2- 4 وأيضاً أخبارالأيام الثانى 28 : 2 -4


    نبى الله يربعام يعبد الأوثان !!!

    ملوك الأول 14: 9


    ألا يتضمن الكتاب كلاماً فاحشاً داعراً
    ( نشيد الأنشاد ) و ( حزقيال ) و ( هوشع ) .


    ألا يحتوى الكتاب على عجائب وغرائب لا يصدقها عقل إنسان ( ان الله يقول كن فيكن هل تقصد بالمعجزات التي صنعها السيد المسيح؟؟)
    مثال بسيط

    " هذه اسماء الابطال الذين ولدوا لداود – يوشب بشيث التحكمونى رئيس الثلاثة . هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة " ( صمئيل الثانى 23 : 18 ) .


    ألا يحتوى الكتاب على تناقضات ( لا اعلم قل لي انت)
    ما أكثرها

    نعرض أيضاً مثال بسيط

    " وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس " ( الملوك 4 : 26 )

    بينما جاء فى سفر أخبار الأيام الثانى :

    " وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس " ( أخبار الأيام الثانى 9: 25) .

    فى النص الأول عدد المزاود 40000

    أما النص الثانى فعدد المزاود 4000فقط ، فأى النصين صحيح ؟؟ وأيهما موحى به من الله ؟؟؟

    ناهيك هن تناقضات النسب ، وغيره وغيره

    ألا يشتمل الكتاب على أخطاء ( ربما فهو مترجم من لغات اخرى ولكن ان كان قصدك بعقيدتنا فقل لي اين الاخطاء؟)
    قصدت الأخطاء التي لا يقبلها طفل، ناهيك عن عاقل

    يشتمل الكتاب على أخطاء فى الجمع : وبالرجوع للكتاب المقدس نجده يُخطئ فى الجمع : " جميع المعدودين من اللاويين الذين عدهم موسى وهارون حسب قول الرب بعشائرهم ، كل ذكر من ابن شهر فصاعداً اثنان وعشرون الفا " ( عدد3 : 39 ) . وهذا خطأ فى الجمع إذ أن صحة العدد اثنان وعشرون ألفا وثلاث مائة ( 22300) حيث أن :

    بنى جرشون : 7500 ( عدد3:22)

    بنى قهات : 8600( عدد3:28)

    بنى مرارى 6200( عدد 3 : 34)

    يتضمن الكتاب أخطاء فى العد : وبالرجوع للكتاب المقدس نجده يُخطئ فى العد مثال : " وبنو زربابل مشلام وحننيا وشلومية أختهم وحشوبة . وأوهل ، ويرخيا وحسديا ويوشب حسد ، خمسة " ( أخبار الأيام الأول : 3-19-20) ، وهذا خطأ إذ أن عدد بنى زربابل ثمانية طبقاً للنص ، وفى نهاية النص يقول أنهم خمسة !!!

    وغيره الكثيــــــــــر

    أن تتحقق الأمور الغيبية التي أخبر عنها الكتاب ( الم تتحقق؟؟!!)
    نجد في الأناجيل بشارات أو نبوءات منسوبة إلى المسيح عليه السلام، لكنها لم تقع رغم وقوع علامتها ومرور الوقت المحدد لها ، فمن ذلك ما جاء في إنجيل متى 27-28/16من قول المسيح عليه السلام: " فإن ابن الإنسان سوف يعود في مجد أبيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله . الحق أقول لكم: إن بعض الواقفين هنا لن يذوقوا الموت، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته " فقد دلت هذه النبوءة على أن نزول عيسى عليه السلام من السماء سيكون قبل أن يفنى الجيل الذي يخاطبه، بل قبل أن يموت بعض الواقفين بجانبه، وقد مات ذلكم الجيل كله ومئات من الأجيال بعده، ولم ينزل المسيح عليه السلام ولم تتحقق نبوءته ، ويقيننا بأن عيسى نبي من عند الله يدفعنا إلى اتهام النقلة عنه في عدم الدقة، بل والزيادة في كلامه والنقصان منه حسب الأهواء والرغبات .

    ومن هذا القبيل أيضا ما جاء في إنجيل لوقا من قول الملائكة لمريم عليها السلام : 30-33 / 1: " لا تخافي يا مريم، فإنك قد نلت نعمة عند الله، وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا، وتسمينه يسوع . إنه يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه، فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية " . ومعلوم أن داود عليه السلام تولى حكم بني إسرائيل وكانت مملكته ممتدة على رقعة جغرافية واسعة في حين أن عيسى عليه السلام لم يستطع أن يتملص من دفع الجزية لقيصر ، بل إنه عليه السلام يصرح كما في إنجيل يوحنا 18/36 : " بأن مملكته ليست من هذا العالم " فكيف يصح بعد هذا ما جاء في إنجيل لوقا من أنه يعطى ملك داود وأن ملكه يبقى إلى الأبد !!!


    انا لا اقول ان المسيح لوحده هو الله ولكن اقول ان الاب والابن والروح القدس الله واحد.
    جميل جداً

    ربما هناك تنازلات أخري في الطريق

    سافصل ردي عي هذا الإقتباس إن شاء الله في مشاركة منفصلة

    إختصرت في ردي قدر الإمكان نظراً لتعبي الشديد

    يُتبع إن شاء الله

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

    ---

    اتفق النصاري على أن أقانيم : الأب والابن والروح القدس غير مختلفة ، بل هي واحد ، فإذا كان هذا فالأب هو الابن وهما مع الروح القدس شيء واحد . وقلتم : وهذا توحيد . فلم خصصتم المسيح بالابن ولم تقولوا هو الأب ، وقد قلتم : أن الأب والابن والروح القدس شيء واحد ؟ ثم جعلتم جوهر البدن شيئا معبودا وليس من الثلاثة ، فهؤلاء إذن أربعة ، وقد بطل التثليث وصار تربيعا ، فإن أبيتم إلا ثلاثة فقد جعلتم نفي العدد وإثباته سواء ، وكابرتم العقول.

    ولتعلمي إذا وجد التثليث الحقيقي وجدت الكثيرة الحقيقة ، ومع وجودهما يختفي التوحيد الحقيقي ، والإلزام اجتماع النقيضين ، واجتماع النقيضين محال .

    فقائل التثليث لا يكون موحدا لله تعالى توحيدا حقيقيا ، وذلك لأن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله تعالى .

    وكيف وأن الواحد الحقيقي ليس له ثلث صحيح ، والثلاثة لها ثلث صحيح ، وهو الواحد ، وأن الثلاثة مجموع آحاد ثلاثة ، والواحد الحقيقي ليس مجموع أحاد رأسا ، وأن الواحد الحقيقي جزء الثلاثة ، فلو اجتمعا في محل يلزم كون الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل لاتحاد حقيقة الكل والجزء على التقدير ، والكل مركب ، فكل جزء من أجزائه أيضا مركب من الأجزاء التي تكون عين هذا الجزء .. وهلم جرا .

    وكون الشيء مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل باطل قطعا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الواحد ثلث نفسه ، وكون الثلاثة ثلاثة أمثال نفسها ، والواحد ثلاثة أمثال الثالثة ، وهو محال .


    ثم إنه لو وجد في ذات الله ثلاثة أقانيم ممتازة بامتياز حقيقي " – كما تقولوا – فمع قطع النظر عن تعدد الموجبات يلزم أن لا يكون لله حقيقة محصلة ، بل يكون مركبا اعتباريا ، فإن التركيب الحقيقي لابد فيه من الافتقار بين الأجزاء ، فإن الحجر الموضوع بجنب الإنسان لا يحصل منهما أحدية ، ولا افتقار بين الواجبات ، لأنه من خواص الممكنات ، فالواجب لا يفتقر إلى الغير ، وكل جزء منفصل عن الآخر وغيره وإن كان داخل في المجموع ، فإذا لم تفتقر بعض الأجزاء إلى بعض آخر لم تتألف منها الذات الأحدية ، على أن يكون الله في الصورة المذكورة مركبا ، وكل مركب يفتقر في تحققه إلى تحقق كل واحد من أجزائه ، والجزء غير الكل بالبداهة ، فكل مركب مفتقر إلى غيره ، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون الله مكنا لذاته ، وهذا باطل .


    وعلى ذلك إذا أثبت الامتياز الحقيقي بين الأقانيم ، فالأمر الذي حصل به هذا الامتياز إما أن يكون من صفات الكمال أو لا يكون ، فعلى الشق الأول لم يكن جميع صفات الكمال مشتركا فيه بينهم ، وهو خلاف ما تقرر عندهم أن كل أقنوم من هذه الأقانيم متصف بجميع صفات الكمال وعلى الشق الثاني ، فالموصوف به يكون موصوفا بصفة ليست من صفات الكمال ، وهذا نقصان يجب تنزيه الله عنه .


    ولو كانت الأقانيم الثلاثة ممتازة بامتياز حقيقي وجب أن يكون المميز غير الوجوب الذاتي ، لأنه مشترك بينهم ، وما به الاشتراك غير ما به الامتياز فيكون كل واحد منهم مركبا من جزأين ، وكل مركب ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون كل واحد منهم ممكنا لذاته .


    وإذا علمت بالبراهين العقلية القطعية أن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله ، فلو وجد قول من الأقوال المسيحية دالا بحسب الظاهر على التثليث يجب تأويله، لأنه لا يخلو إما أن نعمل بكل واحد من دلالة البراهين ودلالة النقول . إما أن نتركهما ، وإما أن نرجح النقل على العقل ، وإما أن نرجح العقل على النقل . والأول باطل قطعا ، وألا يلزم ارتفاع النقيضين . والثالث أيضا لا يجوز ، لأن العقل أصل النقل ، فإن ثبوت النقل موقوف على وجود الصانع وعلمه وقدرته وكونه مرسلا للرسل .. فالقدح في العقل قدح في العقل والنقل معا ، فلم يبق إلا أن نقطع بصحة العقل ، ونشتغل بتأويل النقل ، والتأويل عند أهل الكتاب ليس بنادر ولا قليل .


    وبهذا يتضح لنا بطلان عقيدة التثليث عقلا بما تستلزمه من هذه المحالات والنقائض . وكان على أصحاب هذه العقيدة ألا يلغوا عقولهم أمام دعوى الإيمان والتسليم . فالعقيدة التي لا تكون عن اقتناع وفهم لا تكون لها قيمتها الدينية ، ولا يكون لها تأثيرها في حياة صاحبها .

    والدين الصحيح يوجه خطابه إلى الكيان الإنساني كله بعقله ووجدانه ، فليس هو مجرد مشاعر ذاتية ينفعل بها وجدان المرء ، ولكنه أيضا حقائق معقولة يدركها فكره .


    وهكذا فإننا نجد الخطاب القرآني في أمر العقيدة يتوجه إلى عقول المؤمنين وقلوبهم . يتوجه إلى عقولهم بالإقناع والدليل ، حيث يطالب المخالفين له بالبرهان على صحة عقائدهم (( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) ، ويندد بتقليدهم لآبائهم في تلك العقائد (( أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )) ، ويهيب بهم قائلا : (( قل إنما أعظمكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا .. )) ، ويتوج عرضه للعقائد التي يدعو الناس إلى الإيمان بها بقول الله لهم :
    (( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون )) . (( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) ، ولا يسمح أن يكون الإيمان بعقائدهم وليد تسلط فكري (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) .

    ومع ذلك كله ، فإن خطاب الوجدان البشري له مكانه في القرآن الكريم ليحرك المشاعر حتى تنفعل بهذه العقائد التي يقنع بها العقول والقلوب معا .

    --

    من قبل تفضلت العضوة enass بنفي الألوهية عن المسيح ( وحده )

    كما قالت :

    انا لا اقول ان المسيح لوحده هو الله ولكن اقول ان الاب والابن والروح القدس الله واحد.
    ننتقل الآن للروح القدس

    ونسعي بحول الله أن نُسقط عنه الألوهية كما سقطت عن المسيح

    أولاً نبين ذكر الروح القدس في الكتاب المقدس وما كان مبتغاه

    ورد لفظ "الروح القدس" في "الكتاب المقدس" في نصوص كثيرة ومتعددة إلا أنه ليس فيها ما يدل على معناه والمراد منه صراحة، وإنما يفهم معناه من خلال سياق النص الوارد فيه، فمن النصوص ما يدل السياق فيها على أن معنى " الروح القدس " ملك من الملائكة كما في إنجيل لوقا إصحاح 12 فقرة 10:( وكل من قال: كلمة على ابن الإنسان يغفر له، وأما من جدّف على الروح القدس فلا يغفر له ) فالمراد بروح القدس هنا هو أحد الملائكة، ويدل على ذلك أن اليهود اتهموا المسيح - عليه السلام – بأنه يصنع المعجزات بمعونة رئيس الشياطين " بعلزبول"، كما في إنجيل لوقا ( إصحاح 3: 22- ) : ( وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا: إن معه "بعلزبول" وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين ) فبين لهم - عليه السلام - بطلان قولهم، وأن الشيطان لا يمكن أن يعين من يعاديه، ثم حذرهم بقوله: ( الحق أقول لكم: إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر، والتجاديف التي يجدفونها، و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد، بل هو مستوجب دينونة أبدية، لأنهم قالوا إن معه روحا نجساً ) ومن هنا يتضح أن المراد ب"الروح القدس" في النص أحد الملائكة .

    ومنها نصوص تدل على أن المراد من "الروح القدس" هو القوة الإيمانية التي تساعد العبد على الثبات على الدين، والصبر في مواقف البلاء، وهو بهذا المعنى لا يختص بالأنبياء بل يشمل كل صالح، كما في لوقا (إصحاح 2 فقرة 25): ( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان باراً تقياً، ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه ) وكما في لوقا أيضا (إصحاح 11 فقرة 13) (الأب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه )، وفي إنجيل لوقا ( إصحاح 4 فقرة 1):( أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس ) . ومما يدل على ذلك أيضاً قول المسيح – عليه السلام - كما في الإصحاح الأول من أعمال الرسل:" تنالون قوة متى حلَّ الروح القدس عليكم ".


    ويأتي "الروح القدس" بمعنى وحي الله لأنبيائه، وإلهامه لأوليائه، كما في لوقا إصحاح 1 فقرة 67 ( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً ) وهذا وحي الأنبياء، وأما إلهام الأولياء عن طريق الروح القدس فكما في إنجيل لوقا: (إصحاح 12 فقرة 12):" لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه " وتعليم "روح القدس" إياهم عن طريق إلهامهم ما يقولونه للناس .


    ويأتي "الروح القدس" بمعنى الرسول الآتي بعد المسيح، كما في إنجيل يوحنا: ( إصحاح 14 فقرة 26): " وأما المعزي "الروح القدس" الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم " وكما في يوحنا إصحاح (16 فقرة 13): " وأما متى جاء ذاك "روح الحق" فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه؛ لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية" .


    وهذه النصوص جميعها لا يمكن حملها على أن "الروح القدس" إله، بل هي نصوص صريحة تتحدث عن نبي بشري، يأتي بعد ذهاب السيد المسيح - عليه السلام -، يعلّم أتباعه، ولا يتكلم من قبل نفسه، بل بما يوحيه الله إليه، ويتنبأ بما يحدث في المستقبل، وهذا أوصاف لنبي بشري لا أوصاف إله كما تقول النصارى عن الروح القدس، فالإله الحق يتكلم من قبل نفسه، وليس مرسلاً من قبل المسيح، ولا يأتي بعده، بل هو موجود منذ الأزل !!


    ويأتي "الروح القدس" أيضاً بمعنى القوة التي يمنحها الله لعباده، والتي يحصل لهم بسببها أمر خارق للعادة، كما حصل لتلاميذ المسيح، الذين نطقوا بألسنة مختلفة عندما امتلؤوا من الروح القدس، كما في سفر أعمال الرسل:( إصحاح 2 فقرة 4): " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا " والتعبير ب"الامتلاء" هو تعبير عن الشعور الوجداني الداخلي بهذه القوة .

    هذه بعض معاني "الروح القدس" في الكتاب المقدس، وليس فيها ولا في غيرها من النصوص ما يصرح بألوهية "الروح القدس"، وهو أمر لا ينكره النصارى، إذن فمن أين جاؤوا بدلائل ألوهيته ؟

    وقبل الجواب: لابد من التذكير بأن النصارى الأوائل، وحتى مجمع القسطنطينية، لم تكن قضية الإيمان بـ"الروح القدس" كإله واضحة لديهم، بل إننا لو قلنا: إن هذه القضية لم تكن موجودة عندهم لم نبعد عن الصواب، بدليل خلو نص الإيمان النيقاوي منها، حيث جاء في نص قرار المجمع: " نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة . وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله، مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب، إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء، وتلك التي في الأرض .. وبالروح القدس " هكذا دون إطلاق وصف الألوهية عليه، وهو ما قرره كثير من الباحثين في علم اللاهوت المسيحي، ومنهم المؤرخ آرثر ويغول حيث يقول: " لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ( الثالوث ) ولا تظهر في أي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث، غير أن الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا "يسوع " . وجاء في "القاموس الأممي الجديد للاهوت العهد الجديد": "لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير" ، وجاء في "دائرة معارف الدين والأخلاق": " في بادئ الأمر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثياً، ولم يكن كذلك في العصر الرسولي، وبعده مباشرة, كما يظهر في العهد الجديد، والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى" .

    ولا يوجد أدني دليل علي تأليه الروح القدس

    ومن المعلوم أن التثليث مخالف لدين المسيح عليه السلام فلم ينطق المسيح عليه السلام بعبادة إله مثلث الأقانيم ولم يرد التثليث والأقانيم في الإنجيل مع أنه صلب عقيدتهم.
    جاء في دائرة المعارف الأوروبية باللغة الفرنسية عن عقيدة التثليث: (أنها ليست موجودة في كتب العهد الجديد ولا في أعمال الآباء الرسوليين ولا عند تلاميذهم الأقربين إلا أن الكنيسة الكاثوليكية والمذهب البروتستانتي التقليدي يدعيان أن عقيدة التثليث كانت مقبولة عند المسيحيين في كل زمان). وجاء في دائرة المعارف لبطرس البستاني وهو نصراني: (لفظة ثالوث لا توجد في الكتاب المقدس).
    وما يحتجون به من الإنجيل قول المسيح عليه السلام: ”عمدوا الناس باسم الأب والابن والروح القدس“. متى إصحاح (28/19). ونقف عدة وقفات مع هذا النص لديهم:
    الوقفة الأولى: إثبات صحته وأن المسيح قاله فهو ليس في جميع الأناجيل ومن المعلوم ما طرأ على الأناجيل من الاختلاف والتحريف بل وفقدان الأصل حيث أن متى كتب إنجيله بالإرامية وهو مفقود والموجود باليونانية باعتراف النصارى.
    الوقفة الثانية: يجب أن يفسر كلام المسيح إن صح بلغة كلامه في الإنجيل والكلام المتشابه يرد إلى المحكم والذي يدعو فيه إلى عبادة الله وحده لا شريك له مثل ما جاء في إنجيل يوحنا (17/3) على لسان عيسى عليه السلام وهو يخاطب الله سبحانه وقد رفع عينيه إلى السماء قال المسيح للرب: ”وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته“.

    ومن المعروف أيضا أن لفظة الأقانيم لا توجد في الأناجيل بل ولا في شيء من كتب الأنبياء لديكم ولا في كلام الحواريين بل ولا حتى في عقيدة إيمانكم المبتدعة، بل هي لفظة ابتدعتموها بعد ذلك.

    وبخصوص نص التعميد وإن إفترضنا صحته

    ليس في هذه العبارة إلا التعميد باسم الآب والابن والروح القدس وهي قد لا تعني العبادة وإنما التبرك والتيمن.
    كما أن الأب تعني المحبوب والراعي كما جاء في إنجيل يوحنا (20/17) إني اصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم. بل إن البنوة وصفت في العهد القديم جميع أولاد آدم كما في سفر التكوين الإصحاح السادس في بدايته حيث الحديث عن البشر بعد آدم ”وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم أبناء أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهم حسنات“، وفي سفر أشعيا (64/8) قول أشعيا: ”يا رب أنت أبونا“ والإنجيل مليء بوصف عيسى عليه السلام بأنه ابن الإنسان في عشرات المواضع انظر مثلاً: لوقا (17/22) (18/8). مرقس (2/28) متى (12/33) (18/21) يوحنا (19/27). كما قال المسيح لمن يريد قتله: (تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله) يوحنا (8/40) ثم قال: (لنا أب واحد هو الله) يوحنا (8/41) بل لما قيل لعيسى عليه السلام أنت ابن الله كان خاتمة جوابه أنه ابن الإنسان. يوحنا (1/49-51) وتفسير ربي إذا قيلت للمسيح أي يا معلم كما جاء في يوحنا (1/38) فهذا المحكم المفسر للمتشابه.

    وقد أنكر الله سبحانه في القرآن الكريم هذه البنوة بقوله سبحانه: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} (سورة مريم: 88-92)

    وبنوتهم لله من تحريفهم على أنبيائهم لأن الله تعالى أنكر عليهم ذلك فقال سبحانه: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (18) سورة المائدة.

    وأما كون عيسى فيه روح الله فقد وردت في أنبياء ومنهم يوسف عليه السلام أنه في روح الله كما في العهد القديم. التكوين (41/38).

    وعامة فالتثليث مخالف للعقل وكمال الرب سبحانه، حيث نقول لكِ هل إلهكم ومعبودكم مركب من ثلاثة أجزاء، فإن قلتي نعم فقد أقررتي على نفسك بأن ربك مجزأ إلى أجزاء كل منها يحتاج إلى الآخر وهذا مخالف لصريح العقل وكمال الرب. وإن قلتي بل الله ثالث ثلاثة كما هو قول كثير منكم وذكره سبحانه عنهم في القرآن فنقول هذا إقرار منكم بأن معبودكم ليس هو الله فحسب بل معه غيره وهذا عين الشرك المناقض لما أقررتم به أنكم تعبدون إلهاً واحداً. فإن قلتي بل هي ثلاثة أقانيم اتحدت لتكون إلهاً واحداً فنقول ما حال الرب سبحانه قبل هذا الاتحاد هل هو مفتقر إليه أو صفة كمال اكتسبها بعد إذ لم تكن.
    أو بتوضيح أكثر هل الاله يحتاج لابن والروح القدس ليكون الهاَ.

    والتثليث فيه اضطراب وتناقض مع أنه جملة واحدة، حيث تقولون نؤمن بإله واحد الأب والابن والروح القدس، فإن قلتم إنما هذه الثلاثة صفات للإله كما يقوله بعضكم عند المناظرة، فيقال إن هذه الثلاثة ذوات منفصلة كما يتضح من نص العقيدة الإيمانية وكما هو معلوم من كل واحد منها.
    كما أن صفات الإله لا تنحصر في هذه الصفات بل سبحانه له صفات الكمال التي هي أولى من هذه الثلاثة كصفة العلم والقدرة والرحمة وغيرها.

    والحلول أي حلول الإله في خلقه كما تقولوا في المسيح أنه لاهوت وناسوت. هذا الحلول وهو من صلب عقيدتكم وهذا الحلول لا يدل عليه عقل ولا نقل. فالخالق لا يخالط المخلوقين ولا يتحد معهم كما هو معلوم بضرورة العقل. كما أنه لم ينطق نبي من الأنبياء أن الله اتحد بشيء من مخلوقاته، وإذا ما صح ما في الإنجيل من عبارات مثل : (لست أتكلم من نفسي ولكن الأب الحال فيَّ وهو يعمل الأعمال). يوحنا (14/10) ومثل قول المسيح (أنا والأب واحد) يوحنا (10/30) فإنه يقتضي أن المسيح حل أيضاً في تلامذته حيث جاء في نفس الإنجيل قول المسيح: (أنا في أبي وأنتم فيَّ وأنا فيكم حيث يجب أن تفسر (فيَ) بـ (معي) وأولى من يفسر كلام المسيح المسيح نفسه حيث هم لا يقولون أن المسيح اتحد في تلامذته كما توهمها تلك العبارة. بل يفسرها المحكم وهي عشرات النصوص التي تصف المسيح بأنه إنسان ومنها ما جاء في إنجيل لوقا (24/9) بكل وضوح هذا النص: ”يسوع الناصري الذي كان إنسان نبياً“ فمعنى أنا وأبي واحد مثل قول المولى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ} (80) سورة النساء ومثل قول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه} (10) سورة الفتح.
    ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به) أي بنور وهدى منه سبحانه.

    والنصارى عامة مختلفون بل مضطربون في حقيقة ربهم ومعبودهم الذي جعلوه مثلثاً، حيث نجد أن النساطرة يقولون الإله لم يولد ولم يصلب بل مريم لم تلد الإله وإنما الإنسان وليس فيه لاهوتاً مما حدا بسائر الطوائف أن يكفرونهم ويلعنونهم في مجمع أفسوس سنة 431م. ثم نجد أن الكنيسة الشرقية المصرية تقول أن للمسيح طبيعة واحدة وأن اللحم والدم هو الإله. وبسببهم انعقد مجمع خلدوقنية 451م ليقرر أن المسيح له طبيعتان فانفصلت الكنيسة المصرية عنهم، أما موارنة لبنان فيقولون للمسيح طبيعتان ولكن له مشيئة واحدة. مما حدا أن يعقد مجمع القسطنطينية الثالث سنة 680م ليكفروهم.
    ويعاقبة العراق قالوا أن المسيح له طبيعة واحدة تجمع اللاهوت والناسوت خلافاً لسائر الطوائف وفي القرن التاسع الميلادي ظهر خلاف كبير بين النصارى في انبثاق الأقنوم الثالث الروح القدس، حيث قالت الكنائس الشرقية بأنه انبثق من الأب وحده وقالت الغربية أنه من الأب والابن فانفصلت وذلك في مجمع القسطنطينية 879م.
    وقد قالت الكنائس الشرقية الأرثوذكسية أن الأقانيم الثلاثة هي مراحل انقلب فيها الإله إلى الإنسان. فيما قالت الغربية (الكاثوليك ومن تبعهم فيما بعد والبروتستانت) أنها ذوات. وقد رد المولى سبحانه على كلا الطائفتين حيث رد على الأولى بقوله سبحانه: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} (72) سورة المائدة ورد على الثانية بقوله: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ} (73) سورة المائدة.

    ونجد طائفة الريمتين تؤله المسيح وأمه فرد المولى عليهم بقوله سبحانه: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَة} (75) سورة المائدة.

    وهكذا يظهر أن التثليث مخالفة للمعلوم بالضرورة من أديان الأنبياء ومخالف للفطرة ولكمال الرب، وللمعقول بل ولم يصرح به المسيح عليه السلام بل صرح بخلافه كما أن النصارى مضطربون فيه مختلفون عليه، حتى قال القائل أن النصارى لا يقفون على حقيقة معناه. وما ذاك إلا لأنه لا حقيقة له، بل هي أسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان.

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    03:25 PM
    المشاركات
    43

    افتراضي

    ما أكثر الصفات التي نسبها كتابك المقدس لله تعالي
    ولكن الن ينسب القران صفات لله؟؟
    فى سورة النور آية 25 يقول الله نور السماوات والأرض مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ .

    فى سورة الأعراف " فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ

    وفى سورة البقرة تقول أينما فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ .
    ولو أخذنا الأمر حرفياً ما شكل الله فى وجهه؟؟

    سورة الحديد وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ

    سورة طه ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى





    ( حزقيال )

    اولا:
    اللغة المستعملة فى ذلك الزمان والتقاليد وعادات الشعوب فى ذاك الحين . فهذه الأوصاف التى قيلت كانت وصفاً للشر .


    سفر حزقيال 23 : 3 – 20 " وكان إلىَّ كلام الرب قائلاً : يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا أم واحدة . وزنتا بمصر . فى صباها زنت . هناك دغدغت ثديهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما . واسمهما أهولة الكبيرة وأهوليبة أختها وكانتا لى وولدتا بنين وبنات . واسماها السامرة أهولة وأورشليم أهوليبة "
    أهوليبة : أورشليم ويقول النص أنهما زنيا مع كل من مصر ، أشور ، بابل 3 : 19 ليس زنى حرفى أى معنى الزنى هو ليس مضاجعة رجل مع امرأة إنها أمة وهو زنى روحى وليس حرفى يؤخذ بالبلاغة والكناية وليس المعنى الحرفى فيقول أن الشعب زنى فالزنى الروحى عندنا أى أن الزوجة مرتبطة بزوجها وعندما تزنى تنفصل عن زوجها وترتبط بأخر . فالزنى الروحى : هو أن الأمة تركت ربنا وارتبطت بآلهة أخرى غريبة فالمقصود هو صورة مجازية تجر خيانة هذه الأمة لله الذى ارتبطت به كشعب وهذا هو المعنى الروحى الزنى الروحى : هى صيغة يستخدمها الكتاب المقدس بمعنى خيانة الرب أوالعداء للرب هذه هى خلفية النص.

    ( هوشع )

    اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زني

    إنه كلام عن المستقبل يقول له تزوج من امرأة وهى ستخونك وليس أذهب وأبحث عن امرأة زانية لأنه لو كان ذلك فكانت قد رُجمت بحسب الناموس بل قيل له أنها سوف تخونك وتنجب أولاد زنى وهذا الذى حصل فيما بعد فهذه نبوءة وليس أمر أن يأخذ امرأة زانية لأنه كان سوف يرجمها والتشبيه كناية عن أن أمة إسرائيل زنتا عن الرب : [ لأن الأرض تركت الرب ] أى تركت الله وصارت وراء آلهة أخرى غريبة.


    غريب امرك يا استاذ الم يكتب في القران كلمات تعتبر كما وصفتها فاحشة:

    ترائب وردت في القران في سورة الطارق 5-7

    المنى وردت في سورة القيامة 36-3

    سورة الأحزاب آية 50 " يأيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك التى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عمتك وبنات خالك وبنات خالتك التى هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة له من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم وما ملكت إيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفوراً رحيماً.

    سورة النساء آية 24 " فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن
    " فهذا زواج المتعة اهذا محلل وما قيل في كتابنا المقدس ليس محلل وفاحش وما بعرف شو..؟

    وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس " ( الملوك 4 : 26 )

    بينما جاء فى سفر أخبار الأيام الثانى :

    " وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر الف فارس " ( أخبار الأيام الثانى 9: 25) .


    هناك احتمالان للتوفيق بين الروايتين: (1) ربما كان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل مركباته في بدء مُلكه، ثم زاد العدد في نهاية ملكه إلى أربعين ألفاً، وقد دام مُلك سليمان مدة أربعين سنة، بينما بقي عدد الفرسان بدون تغيير. (2) ربما كان المذود المذكور في سفر الأخبار كبيراً بحيث يسع عشرة رؤوس من الخيل، فهي أربعة آلاف صف، يسع كل صف عشرة، فيكون أربعة آلاف مذود كبيرة هي 40 ألف مذود صغيرة.


    فإن ابن الإنسان سوف يعود في مجد أبيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله . الحق أقول لكم: إن بعض الواقفين هنا لن يذوقوا الموت، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته

    طبعا هذه الايه لم تتحق ولكن في انتظار تحقيقها فنحن نؤمن من خلال هذه الاية ان المسيح سيأتي مرة اخرى ليدين الاحياء والاموات ونؤمن ايضا بالحياة الابدية أي الانتقال من هذا العالم الى عالم اخر فهذا هو المقصود في لن يذوقو الموت.. هل تتوقع موت المسيح ومجيئه مثلا بعد ثلاتون عاماً طبعا لا فهذا هو تفسير الاية هنا ان من امن به أي من امن بالمسيح وان مات سيحيا وله الحياة الابدية.


    إنه يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه، فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية


    فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية
    مملكته ليست من هذا العالم

    مكلوته ليست من هذا بل ممكلته هي السموات التي توم الى الابد لنجد ان الايات تقولان ان ملكوت المسيح سيدون الى الابد الذي هو ملكوت السموات.. فهل الملكووت لا يدوم الى الابد ؟؟ وبما ان ممكلته ليست من هذا العالم اذا مملكته هو الملكوت الذي لن يكن له نهايه..


    دعني اكمل توضيحي للرد الاخر.. لا ترد الان

    شكرا لك
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن عفان ; 23-09-2007 الساعة 02:23 AM سبب آخر: تعديل الآيات

    «« توقيع enass »»

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    في الإنتظار

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والواحد الأحد الفرد الصمد ، والصلاة والسلام علي خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله

    ــــــــ

    لا أعلم سبباً لعدم دخول العضوة enass لإكمال الحوار

    مع أني قد وجدتها بالمنتدي من قبل

    سأرد بعون الله علي مشاركتها الأخيرة إلي أن يُيسر الله لها الحال وتُكمل الحوار

    سائلين الله لها الهداية ، ولنا وللجميع

    --

    ما أكثر الصفات التي نسبها كتابك المقدس لله تعالي
    ولكن الن ينسب القران صفات لله؟؟
    وردت الصفات لله تعالي في القرآن والسُنة الصحيحة

    فالصفات والأسماء ثابتة لله على ما يليق بجلالته وعظمته، لا يماثل أحدا من خلقه، وتنزه الله سبحانه عن صفات النُقصان.

    فى سورة النور آية 25 يقول الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فى مصباح والمصـباح فى زجاجة والزجاجة تضئ كأنها كوكب درى .
    رجاء أن تتخذي حَذركِ وتنقلي من مصدر للقرآن

    قال الله تعالي :

    { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }

    الله نور السماوات والأرض

    استخدام لفظ النور هنا مجازاَ ، والمعني أن الله هادي السماوات والأرض ، يَهبُ هدايته لمن يشاء من المؤمنين فتكون له نوراً.

    واعطيكي مثالاً كي يصل لكِ المعني: يُقال عن شخص كلامه له نور أو كلامه من نور ، فليس المقصود هنا أن كلامه هو النور فعلياً إنما هو مجازاً عن حُلو كلامه وراحته به.

    كما يُقال أيضاً الكتاب المُنير، فلان نور البلد، وهكذا ،،،.

    ويتضح هذا المعني من خلال الجزء التالي من الآية يقول الله تعالي { مثل نوره } يتضح منها أن النور من الله ، وهو هدايته وتوفيقه.

    فالله سبحانه ليس من الأضواء المُدركة جل وتعالي علواً كبيرا .

    فى سورة الأعراف " تجلى ربك للجبل
    قال الله تعالي :

    { وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }

    تجلي هنا بمعني ظهر

    نقول جلوت السيف، أي أبرزته من الصدأ

    فالمقصود هنا أنه لما اطلع الله أو ظهر للجبل جعله دكا اي مستويا

    وفى سورة البقرة تقول أينما تولوا فثم وجه الله.
    يقول الله تعالي :

    { وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }

    المقصود بوجه الله في الآية الكريمة قبلته التي رضيها للمؤمنين

    فإن دلالة الكلام في كل موضع بحسب سياقه ، وما يحف به من قرائن ، وقد دل السياق والقرائن على أن المراد بالوجه في هذه الجملة – القبلة - لقوله تعالى: { ولله المشرق والمغرب فأينما تولوّا } فذكر تعالى الجهات والأماكن التي يستقبلها الناس .

    سورة الحديد إن الفضل ليد الله
    قال الله تعالي:

    { لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }

    الفضل بيد الله أي الفضل له

    كما نقول هذا الأمر بيد فلان، أي من يستطيع قضاء هذا الأمر فلان

    سورة طه الرحمن على العرش أستوى
    قال تعالي :

    { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }

    الإستواء هنا إستواء يليق بالله تعالي، وليس استوائه كإستواء خلقه

    فتمر هذه الآية من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلي الأذهان منفي عن الله عز وجل، فإن الله تعالي لا يُشبهه شئ من خلقه وَ " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير "


    ونقول هنا أن العضوة أحبت أن تورد بعض الشبهات لتقول بتجسم الله في الإسلام، ومع أن الآيات التي إستعانت بها لا تعني الصفات الثابتة عن الله عز وجل ( العين واليد )فقد أوردتها أو نقلتها لمجرد تشابه الاسماء

    وسأوضح هنا معتقدنا في هذه الصفات الثابتة عن الله عز وجل، وقبل أن نُورد ذلك نُذكر بالآية { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }

    فالله سبحانه وتعالي ليس كمثله شئ في صفاته وأفعاله.

    علو الله


    نؤمن بأن الله عز وجل عليّ على خلقه بذاته و صفاته، لقوله تعالى ( وهو العلي العظيم) [البقرة 255] وقوله (وهو القاهر فوق عباده) [الأنعام 18]

    ونؤمن بأنه (خلق السموت في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر) [يونس 3] واستواؤه على العرش علوه عليه علوا خاصا يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو.

    ونؤمن بأنه تعالى مع خلقه وهو على عرشه يعلم أحوالهم ويسمع أقوالهم ويرى أفعالهم ويبر أمورهم، يرزق الفقير ويجبر الكسير ويؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير، ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة وإن كان على فوقهم على عرشه حقيقة (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى 11] .

    ونؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفا بالجلال والإكرام (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) [الرحمن 27]

    ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين (بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) [المائدة 64] (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموت مطويت بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) [الزمر 67]

    ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى (واصنع الفك بأعيننا ووحينا) [هود 37] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه." وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتين، ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور".

    ونؤمن بأن الله تعالى لا مثل له لكمال صفاته (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى 11]

    ونؤمن بأنه (لا تأخذه سنة ولا نوم) [البقرة 255] لكمال حياته وقيوميته.

    ونؤمن بثبوت كل ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات.

    لكننا نبرأ من محذورين عظيمين هما:

    التمثيل ، أن يقول بقلبه أو لسانه صفات الله تعالى كصفات المخلوقين.

    والتكييف ، أن يقول بقلبه أو لسانه كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا.

    ونؤمن بانتفاء كل ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسو له صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك النفي يتضمن إثباتا لكمال ضده، ونسكت عما سكت عنه الله ورسوله.


    يُتبع إن شاء المولي تعالي

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    آخر نشاط
    04-04-2009
    على الساعة
    01:05 AM
    المشاركات
    967

    افتراضي

    للرفع........................

    «« توقيع بتول المسجد الأقصي »»
    .
    .
    .

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، والصلاة والسلام علي عبده ورسوله محمد

    ــــــــــــــــ

    إستكمالاً للرد علي ما كتبته العضوة enass

    وكما وضحت في المشاركة السابقة أن صفات الله فى الإسلام هى صفات كمال لا تحوى أدنى إنتقاص من ذاته سبحانه .

    فالمسلم يبنى إعتقاده فى أسماء الله و صفاته على المبدأ التالى :
    1- تنزيهه أن يشبه شىء من صفاته شىء من صفات المخلوقين لقوله تعالى فى الأية المحكمة{ ليس كمثله شىء و هوالسميع البصير } فمن عظمة القرأن فى تقرير العقيدة نجد فى هذه الأية أن الله ينفى أن يكون أى شى مثله و فى نفس الأية يقول سبحانه { و هو السميع البصير } و كأنه يقول أن سمع الله ليس كسمع مخلوقاته و بصر الله تعالى ليس كبصر المخلوقات القاصرة فهو سبحانه لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و لا يخفى عنه شىء .

    2- الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه و نثبتها له كما أثبتها سبحانه لنفسه إثبات بلا تمثيل, و تنزيه بلا تعطيل , فلا يستلزم الإشتراك فى الأسماء و الصفات تماثل المسميات و الموصوفات

    مثال: فالله يوصف بالعلم و قد يوصف الإنسان كذلك به و لكن علم الإنسان مكتسب و ناقص { و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً } أما علم الله فهو أزلى و كامل و هو من صفاته السرمدية جل فى علاه , إذاً فلا إشكال لو طبقنا ذلك المبدأ على سائر الصفات, و يحدث الخلل حين نجد من يثبتها و لكن يمثلها بصفات المخلوقين , فنحن نثبت الصفة للعبد بما يليق به و نثبت الصفة للرب بما يليق به فالله موجود و العبد موجود و لكن وجود الله تعالى من صفاته التى لم تزل و لا تزال و يستحيل عليه العدم , أما وجود العبد فهو مخلوق لا يستحيل عليه العدم , و الله يغضب و يرحم و العبد كذلك و لكن صفة الغضب عند الله تعالى لا تشبهها عند العبد بل لو قلنا صفة الغضب عند الملاك فهذا لا يلزم تشبيهها بالغضب عند الإنسان لأن الملائكة ليسوا من الأخلاط الأربعة حتى يغلى دم قلوبهم فكيف بالله سبحانه و تعالى؟! .

    حتى أن الله تعالى قد يغضب غضباً شديداً على إنسان ما فى مكان ما و فى نفس الوقت يفرح فرحاً شديداً بانسان أخر فى مكان أخر,و بهذا نفهم أن صفات اليد و الوجه والقدم و الرحمة و الغضب ليست صفات نقص أبداً و لا يحدث الخلل إلا بالتشبيه الباطل للمخلوق بالخالق سبحانه و تعالى.

    من ناحية أخري نجد أن إثبات تلك الصفات عند النصارى (وهي موجودة في كتبكم) يتبعه تشبيه حقيقى للرب بالبشر فبالغوا فى الصفات وأضافوا إليها ما ليس منها و شبهوا ما كان حق منها بما يقابله عند الإنسان، ففضلاً عن انحرافهم فى الاعتقاد فى صفات كالوجه و العين و و القدم و اليد , أضافوا إليها الشعر و النفس و الشم و الأحشاء و البطن و القلب و الظهر و الفرج و الدم و الشفة و اللسان(تكوين 26:1-27) (اشعيا 17:59) (دانيال9:7) (الخروج 23:33) (دانيال 17:19) (مزمور6:17-15) (اشعيا 27:30) (ارميا 19:4) (خروج 18:31) (مزمور2 :7) (أعمال الرسل 28:20)

    بل و شبهوا الرب تعالى بالحيوانات فجعلوه كالخروف والثور يزأر كالأسود و يخرج الدخان من خياشيمه و النار من فمه كالتنين إذا غضب و يركض كاللبوة (العدد 9:24,صموئيل2 9:22,ارميا 30:25, رؤيا 14:17,عدد8:24).

    تعالي الله علواً كبيرا

    Gn
    26. وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض. 27 فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله .

    وكفي بهذا النص.

    تعالي الله

    --



    يُتبع

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    ( حزقيال )

    اولا: اللغة المستعملة فى ذلك الزمان والتقاليد وعادات الشعوب فى ذاك الحين . فهذه الأوصاف التى قيلت كانت وصفاً للشر .


    سفر حزقيال 23 : 3 – 20 " وكان إلىَّ كلام الرب قائلاً : يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا أم واحدة . وزنتا بمصر . فى صباها زنت . هناك دغدغت ثديهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما . واسمهما أهولة الكبيرة وأهوليبة أختها وكانتا لى وولدتا بنين وبنات . واسماها السامرة أهولة وأورشليم أهوليبة "
    أهوليبة : أورشليم ويقول النص أنهما زنيا مع كل من مصر ، أشور ، بابل 3 : 19 ليس زنى حرفى أى معنى الزنى هو ليس مضاجعة رجل مع امرأة إنها أمة وهو زنى روحى وليس حرفى يؤخذ بالبلاغة والكناية وليس المعنى الحرفى فيقول أن الشعب زنى فالزنى الروحى عندنا أى أن الزوجة مرتبطة بزوجها وعندما تزنى تنفصل عن زوجها وترتبط بأخر . فالزنى الروحى : هو أن الأمة تركت ربنا وارتبطت بآلهة أخرى غريبة فالمقصود هو صورة مجازية تجر خيانة هذه الأمة لله الذى ارتبطت به كشعب وهذا هو المعنى الروحى الزنى الروحى : هى صيغة يستخدمها الكتاب المقدس بمعنى خيانة الرب أوالعداء للرب هذه هى خلفية النص.

    ما هذا الكلام

    إقرأي النص جيداً ، فلن أُعلق عليه ، فيكفي ما فيه من قذارة

    يا ابن آدم كان امرأتان، ابنتا أم واحدة. وزنتا بمصر.في صباهما زنتا.هناك دغدغت ثديّهما، وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما. واسمها أهولة الكبيرة، وأهوليبة أختها، وكانتا لي وولدتا بنين وبنات. وأسماهما السامرة أهولة، وأورشليم أهوليبة.
    وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها أشور الأبطال اللابسين الأسمانجوني، ولاة وشحنا، كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل. فدفعت لهم عقرها لمختاري بني أشور كلهم، وتنجست بكل من عشقتهم بكل أصنامهم.
    ولم تترك زناها من مصر أيضاً، لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها، وسكبوا عليها زناهم. لذلك سلمتها ليد عشّاقها ليد بني أشور الذين عشقتهم. هم كشفوا عورتها...
    فلما رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها، وفي زناها أكثر من زنى أختها. عشقت بني أشور الولاة والشحن الأبطال اللابسين أفخر لباس، فرساناً راكبين الخيل كلهم شبان شهوة، فرأيت أنها قد تنجست ولكلتيهما طريق واحدة.
    وزادت زناها ولما نظرت إلى رجال مصوّرين على الحائط صور الكلدانيين.. عشقتهم عند لمح عينيها إياهم، وأرسلت إليهم رسلاً إلى أرض الكلدانيين.
    فأتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم، فتنجست بهم وجفتهم نفسها. وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي أختها.
    وأكثرت زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر. وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير، ومنيّهم كمنيّ الخيل".. (انظر حزقيال 23/1 - 49 ).

    ( هوشع )

    اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زني

    إنه كلام عن المستقبل يقول له تزوج من امرأة وهى ستخونك وليس أذهب وأبحث عن امرأة زانية لأنه لو كان ذلك فكانت قد رُجمت بحسب الناموس بل قيل له أنها سوف تخونك وتنجب أولاد زنى وهذا الذى حصل فيما بعد فهذه نبوءة وليس أمر أن يأخذ امرأة زانية لأنه كان سوف يرجمها والتشبيه كناية عن أن أمة إسرائيل زنتا عن الرب : [ لأن الأرض تركت الرب ] أى تركت الله وصارت وراء آلهة أخرى غريبة.
    هوشع 1 عدد 2 اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب 3 فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا.)

    الرب يقول لهوشع اذهب ، فذهب

    أي أمره الرب ، وأطاعه هوشع

    لا كما تقول الزميلة ، والنص واضح لا يحتاج لتفسير

    يُتبع

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إسلام العضوة كاتي في منتدى أتباع المرسلين
    بواسطة pharmacist في المنتدى قسم المسلمين الجدد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-10-2012, 03:18 AM
  2. هل بشر الكتاب المقدس بالنبي محمد ؟ - حوار ثنائي بيني وبين الزميلة : enass
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 17-09-2010, 10:23 AM
  3. هل الكتاب المقدس كلام الله عز وجل ؟ حوار مع العضوة الفاضلة بنت أم النور
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 02-10-2009, 12:19 AM
  4. تعليقات الأعضاء على الحـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass
    بواسطة Alaa El-Din في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-02-2009, 01:43 AM
  5. عاجل انصروا القرآن فى شهر القرآن..إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
    بواسطة ابونور في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-09-2007, 06:28 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass

حـوار : ( القرآن والنصـرانية ) مع العضوة enass