تعريـف بالقــسم


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

تعريـف بالقــسم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تعريـف بالقــسم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    آخر نشاط
    29-08-2012
    على الساعة
    11:52 PM
    المشاركات
    1,209

    Post تعريـف بالقــسم



    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله



    هذا الكون الفسيح الذي يعج بمخلوقات الله تضاءلت جباله الشامخة، وبحاره الزاخرة ، ومهاده الواسعة ، أمام مخلوق ضعيف هو الإنسان، ذلك لما جمع الله فيه من خصائص، وما منحه من قوة التفكير التي تشع في الأرجاء لتسخر عناصر القوى الكونية، وتجعلها في خدمة الإنسانية . وما كان الله ليذر هذا الإنسان دون أن يمده بقبس من الوحي بين فترة وأخرى يقوده إلى معالم الهدى ليسلك دروب الحياة على بينة وبصيرة، إلا أن غلواءه الفطري يأبى عليه الخضوع لقرينه من بني الإنسان ما لم يأت له بما لا يستطيع حتى يعترف ويخضع ويؤمن بقدرة عليا في فوق قدرته، فكان رسل الله الذين يتنزل عليهم الوحي ويؤيدهم الله بخوارق العادات التي تقيم الحجة على الناس فيعترفون أمامها بالعجز، ويدينون لها بالولاء والطاعة، ولكن العقل البشرى كان في أطوار نموه الأولى لا يرى شيئاً يأخذ بلبه أقوى من المعجزات الكونية الحسية حيث لا يرقى عقله إلى السمو في المعرفة والتفكير، فناسب هذا أن يبعث كل رسول إلى قومه خاصة، وأن تكون معجزته فيما نبغ فيه قومه خارقة لما ألفه ليتحقق بعجزهم عنها إيمانهم بأنها من قوى السماء، فلما اكتمل العقل البشري أذن الله بفجر الرسالة المحمدية الخالدة إلى الناس كافة، وكانت معجزتهـا معجزة العقل البشري في أرقى تطورات نضجه ونموه، فبينما كان تأييد الله لرسله السابقين بآيات كونية تبهر الأبصار ولا سبيل للعقل في معارضتها . كمعجزة اليد والعصا لموسى ،وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله لعيسى، كانت معجزة محمد في عصر مشرف على العلم معجزة عقلية تحاج العقل البشري وتتحداه إلى الأبد، وهي معجزة القرآن بعلومه و معارفه، وأخباره الماضية والمستقبلة، فالعقل الإنساني على تقدمه لا يعجز عن معارضته لأنه آية كونية لا قبل له بها. ولكن عجزه لقصوره الذاتي، فيكون هذا اعترافاً منه بأنه وحي الله إلى رسوله، وأن حاجته إلى الاهتداء به ماسة ليستقيم عوجه، وترقى مواهبه. وهذا المعنى، هو ما يشير إليه رسول الله في قوله "ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً " . رواه البخاري

    وهكذا كتب الله لمعجزة الإسلام الخلود، فضعفت القدرة الإنسانية مع تراخي الزمن وتقدم العلم عن معارضتها.

    والحديث عن إعجاز القرآن، والسنة ضرب من الإعجاز لا يصل الباحث فيه إلى سر جانب منه حتى يجد وراءه جوانب أخرى يكشف عن سر إعجازها الزمن. فهو كما يقول الرافعي "ما أشبه القرآن الكريم في تركيب إعجازه وإعجاز تركبه بصورة كلامية من نظام هذا الكون الذي اكتنفه العلماء من كل جهة، وتعاوره من كل ناحية، وأخلقوا جوانبه بحثاً وتفتيشاً، ثم هو بعد لا يزال عندهم على كل ذلك خلقاً جديداً ومراماً بعيداً".




    تعريف الإعجاز وإثباته


    الإعجاز: إثبات العجز، و العجز في المتعارف: اسم للقصور عن فعل الشيء. وهو ضد القدرة، وإذا ثبت الإعجاز ظهرت قدرت المعجز،والمراد بالإعجاز هنا: إظهار صدق النبي في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب عن معارضته في معجزته الخالدة -وهي القرآن- وعجز الأجيال بعدهم. والمعجزة: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة.

    والقرآن الكريم تحدى به النبي العرب، وقد عجزوا عن معارضته مع طول باعهم في الفصاحة والبلاغة، ومثل هذا لا يكون إلا معجزاً.



    فقد ثبت أن الرسول الله تحدى العرب بالقرآن على مراحل ثلاث :-

    أ- تحداهم بالقرآن كله في أسلوب عام يتناولهم ويتناول غيرهم من الإنس والجن تحدياً يظهر على طاقتهم مجتمعين ، بقوله تعالى {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} (88 -الإسراء)[2].

    ب- ثم تحداهم بعشر سور منه في قوله تعالى {أم يقولون افتراه، قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين، فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله} (13، 14- هود).

    ج- ثم تحداهم بسورة واحدة منه في قوله {أم يقولون افتراه، قل فأتو بسورة مثله} (38- يونس) وكرر هذا التحدي في قوله {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله} (23- البقرة).

    ومن عنده إلمام قليل بتاريخ العرب وأدب لغتهم يدرك العوامل السابقة لبعثة الرسول التي رقت بلغة العرب وهذَّبت لسانها وجمعت خير ما في لهجاتها من أسواق الأدب والمفاخرة بالشعر والنثر. حتى انتهى مصب جداول الفصاحة وإدارة الكلام بالبيان في لغة قريش التي نزل بها القرآن، وما كان عليه العرب من صلف يعلوا بأحدهم على أبناء عمومته أنفاً وكبراً مضرب مثل في التاريخ الذي سجل لهم أياماً نسبت إليهم لما أحدثوه فيها من معارك وحروب طاحنة . أشعلها شرر من الكبرياء والأنفة.

    ومثل هؤلاء مع توفر دواعي اللسان وقوت البيان التي يوقدها حماس القبيل ويؤججها أتون الحمية لو تسنى لهم معارضة القرآن الكريم لأثر هذا عنهم ، وتطاير خبره في الأجيال. فالقوم قد تصفحوا آيات الكتاب وقلبوها على وجوه ما نبغوا فيه من شعر ونثر فلم يجدوا مسلكاً لمحاكاته، أو منفذاً لمعارضته، بل جرى على ألسنتهم الحق الذي أخرسهم عفو الخاطر عندما زلزلت آيات القرآن الكريم قلوبهم كما أثر ذلك عن الوليد بن المغيرة، وعندما عجزت حيلتهم رموه بقول باهت فقالوا: سحر يؤثر، أو شاعر مجنون أو أساطير الأولين. ولم يكن لهم بد أمام العجز والمكابرة إلا أن يعرضوا رقابهم لسيوف وكأن اليأس القاتل بنقل بنيه من نظرتهم للحياة الطويلة والعمر المديد إلى ساعة الاحتضار فيستسلمون للموت الزؤام- وبهذا ثبت إعجاز القرآن بلا مراء.

    وكان سماعه حجة ملزمة {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} (6- التوبة). وكان ما يحتويه من نواحي الإعجاز يفوق كل معجزة كونية سابقة ويغني عنها جميعاً {وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه، قل إنما الآيات عند الله و إنما أنا نذير مبين أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم} (50 ،51- العنكبوت).

    وعجز العرب عن معارضة القرآن مع توفر الدواعي عجز للغة العربية في ريعان شبابها وعنفوان قوتها.

    والإعجاز لسائر الأمم على مر العصور ظل ولا يزال في موقف التحدي شامخ الأنف، فأسرار الكون التي يكشف عنها العلم الحديث ما هي إلا مظاهر للحقائق العليا التي ينطوي عليها سر هذا الوجود في خالقه ومدبره، وهو ما أجمله القرآن أو أشار إليه، فصار القرآن بهذا معجزاً للإنسانية كافة.



    وسنُبين بعون الله في هذا القسم الوجوه العديدة من الإعجاز في القرآن الكريم، والسُنة النبوية ومنه:

    الإعجاز الغيبي والتاريخي
    الإعجاز في جسم الإنسان
    الإعجاز الطبي والدوائي
    لطائف قرآنية عـددية
    الإعجاز في الكائنات الحية
    الإعجاز في النبات
    الإعجاز التشريعي
    الإعجاز اللغوي والبياني
    الإعجاز في علوم الأرض
    الإعجاز في الكون
    آيات الله في الآفاق

    نسأل الله أن يُعيننا ويوفقنا إلي الخير
    وأن يجعل ما نكتب سبباً في الهداية



    والله المستعان
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن عفان ; 17-09-2007 الساعة 12:55 AM

    «« توقيع ابن عفان »»
    لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-04-2014
    على الساعة
    09:19 PM
    المشاركات
    409

    افتراضي

    جزاك الله كل خير



    اللهم انصر من ينصر دينك

    «« توقيع هشيم »»
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا

تعريـف بالقــسم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعريـف بالقــسم

تعريـف بالقــسم