أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    آخر نشاط
    17-04-2010
    على الساعة
    05:53 PM
    المشاركات
    9

    افتراضي أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم

    ألسلام عليكم أيها الأخوة الأعزاء

    أنا أخوكم في الله عدي البغدادي، أدرس في أحدى الجامعات البريطامية في قسم الدراسات الإسلامية، أثناء تحضيري البحث المقرر مررت على عدة من الكتب المؤلفة من قبل النصارى والمستشرقون وكان فيها عدة إحتجاجات مبنية على القرآن والسنة، فأما ما أحتج به النصارى علينا فقد قمت بجمعه في هذه الصفحة التي أمامكم، فمن لديه الإستعداد أن يرد عليها بالحديث والسنة فجزاه الله خيرا وتعم المنفعة على الجميع إنشاء الله. وجزاكم الله خيرا

    مثال الأول ما جاء في القرآن من دفاع الله عز وجل عن التوراة والإنجيل :- قوله تعالى إن كنتم صادقين في زعمكم أن هذين الكتابين سحران وأن الحق في غيرهما - قول الله تعالى " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما

    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري-سورة القصص
    القول في تأويل قوله تعالى : قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للقائلين للتوراة والإنجيل : هما سحران تظاهرا : ائتوا بكتاب من عند الله ، هو أهدى منهما لطريق الحق ، ولسبيل الرشاد أتبعه
    إن كنتم صادقين في زعمكم أن هذين الكتابين سحران ، وأن الحق في غيرهما . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : فقال الله تعالى " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما . . الآية


    آية أخرى في الإقرار بالإنجيل الموجود في عصر نزول هذه الآية القرآنية على نبينا محمد (ص)


    مصدقا لما معكم ، يعني : " الإنجيل "

    تفسير مجاهد- سورة البقرة
    13 أنا عبد الرحمن ، قال : نا إبراهيم ، قال : نا آدم ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : وآمنوا بما أنزلت ،
    يعني : " القرآن "
    مصدقا لما معكم ، يعني : " الإنجيل " *


    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري- سورة النساء- وأما قوله: وأن تجمعوا بين الأختيين
    القول في تأويل قوله تعالى : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا يعني جل ثناؤه بقوله : يا أيها الذين أوتوا الكتاب اليهود من بني إسرائيل الذين كانوا حوالي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله لهم : يا أيها الذين أنزل إليهم الكتاب فأعطوا العلم به آمنوا يقول : " صدقوا بما أنزلنا إلى محمد من الفرقان مصدقا لما معكم
    يعني : " محققا للذي معكم من التوراة التي أنزلتها إلى موسى بن عمران .
    من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم : طمسه إياه : محوه آثارها حتى تصير كالأقفاء . وقال آخرون : معنى ذلك : أن نطمس أبصارها فنصيرها عمياء , ولكن الخبر خرج بذكر الوجه , والمراد به بصره فنردها على أدبارها فنجعل أبصارها من قبل أقفائها



    فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك

    تفسير سنن سعيد بن منصور- تفسير سورة يونس (ع)- الآية 94- قوله تعالى:- فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين
    1023حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله
    فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك
    قال : " ما شك ولا سأل " *


    وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله

    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري- سورة المائدة- القول في تأويل قوله تعالى: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم
    10893 حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد : كان في حكم حيي بن أخطب للنضري ديتان , والقرظي دية , لأنه كان من النضير ؛ قال : وأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بما في التوراة , قال : وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس إلى آخر الآية . قال : فلما رأت ذلك قريظة , لم يرضوا بحكم ابن أخطب , فقالوا : نتحاكم إلى محمد فقال الله تبارك وتعالى : فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم فخيره
    وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله الآية كلها .
    وكان الشريف إذا زنى بالدنيئة رجموها هي وحمموا وجه الشريف , وحملوه على البعير , أو جعلوا وجهه من قبل ذنب البعير . وإذا زنى الدنيء بالشريفة رجموه , وفعلوا بها ذلك . فتحاكموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فرجمها . قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم : " من أعلمكم بالتوراة ؟ " قالوا : فلان الأعور . فأرسل إليه , فأتاه , فقال : " أنت أعلمهم بالتوراة ؟ " قال : كذاك تزعم يهود , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة في الزانيين ؟ " فقال : يا أبا القاسم , يرجمون الدنيئة , ويحملون الشريف على بعير , ويحممون وجهه , ويجعلون وجهه من قبل ذنب البعير , ويرجمون الدنيء إذا زنى بالشريفة , ويفعلون بها هي ذلك . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أنشدك بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء ما تجد في التوراة ؟ " فجعل يروغ والنبي صلى الله عليه وسلم ينشده بالله وبالتوراة التي أنزلها على موسى يوم طور سيناء , حتى قال : يا أبا القاسم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهو ذاك , اذهبوا بهما فارجموهما " قال عبد الله : فكنت فيمن رجمهما , فما زال يجنئ عليها ويقيها الحجارة بنفسه حتى مات ,
    ثم اختلف أهل التأويل في حكم هذه الآية هل هو ثابت اليوم وهل للحكام من الخيار في الحكم والنظر بين أهل الذمة والعهد إذا احتكموا إليهم , مثل الذي جعل لنبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية , أم ذلك منسوخ ؟
    فقال بعضهم : ذلك ثابت اليوم لم ينسخه شيء ,
    وللحكام من الخيار في كل دهر بهذه الآية مثل ما جعله لرسوله صلى الله عليه وسلم *


    سؤال:- الرسول (ص) قد أحتج على اليهود بآية موجودة في توراة آنذاك


    يحرفون الكلم يعني : يحرفون حدود الله في التوراة

    تفسير ابن ابي حاتم- سورة النساء- قوله تعالى: الكلم
    6396 حدثنا أبي , ثنا أبو صالح , حدثني معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس ,
    قوله : يحرفون الكلم
    يعني : يحرفون حدود الله في التوراة *


    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري-سورة النساء- وأما قوله: وأن تجمعوا بين الأختيين
    القول في تأويل قوله تعالى : من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا ولقوله جل ثناؤه : من الذين هادوا يحرفون الكلم وجهان من التأويل : أحدهما : أن يكون معناه : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب من الذين هادوا يحرفون الكلم فيكون قوله : من الذين هادوا من صلة الذين . وإلى هذا القول كانت عامة أهل العربية من أهل الكوفة يوجهون . قوله : من الذين هادوا يحرفون والآخر منهما : أن يكون معناه : من الذين هادوا من يحرف الكلم عن مواضعه . فتكون من محذوفة من الكلام اكتفاء بدلالة قوله : من الذين هادوا عليها , وذلك أن من لو ذكرت في الكلام كانت بعضا لمن , فاكتفى بدلالة من عليها , والعرب تقول : منا من يقول ذلك , ومنا لا يقوله , بمعنى : منا من يقول ذاك , ومنا من لا يقوله , فتحذف من اكتفاء بدلالة من عليه , كما قال ذو الرمة : فظلوا ومنهم دمعه سابق له وآخر يذري دمعة العين بالمهل يعني : ومنهم من دمعه . وكما قال الله تبارك وتعالى : وما منا إلا له مقام معلوم وإلى هذا المعنى كانت عامة أهل العربية من أهل البصرة يوجهون تأويل قوله : من الذين هادوا يحرفون الكلم غير أنهم كانوا يقولون : المضمر في ذلك القوم , كأن معناه عندهم : من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم , ويقولون : نظير قول النابغة : كأنك من جمال بني أقيش يقعقع خلف رجليه بشن يعني : كأنك جمل من جمال أقيش فأما نحويو الكوفة , فينكرون أن يكون المضمر مع من إلا من أو ما أشبهها والقول الذي هو أولى بالصواب عندي في ذلك قول من قال قوله : من الذين هادوا من صلة الذين أوتوا نصيبا من الكتاب , لأن الخبرين جميعا والصفتين من صفة نوع واحد من الناس , وهم اليهود الذين وصف الله صفتهم في قوله : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وبذلك جاء تأويل أهل التأويل , فلا حاجة بالكلام إذ كان الأمر كذلك إلى أن يكون فيه متروك
    وأما تأويل قوله : يحرفون الكلم عن مواضعه
    فإنه يقول : يبدلون معناها ويغيرونها عن تأويله , والكلم جماع كلمة .
    وكان مجاهد يقول : عنى بالكلم : التوراة


    أوليس هذه اليهود ، والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون منها بشيء
    سؤال:- الرسول (ص) لم يقل قرأوا بصيغة الفعل الماضي بل قال يقرأون

    العلم لزهير بن حرب
    53 حدثنا أبو خيثمة عن ، الأعمش ، عن ، سالم بن أبي الجعد ، عن ، ابن لبيد ، قال : " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، قال : وذاك عند أوان ذهاب العلم ، قالوا يا رسول الله : وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم ،
    قال : " ثكلتك أمك ابن أم لبيد أوليس هذه اليهود ، والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون منها بشيء " *
    تعليق:- أبو خيثمة هو زهير بن حرب بن شداد النسائي (160-234هـ)


    مسند أحمد بن حنبل – مسند الشاميين- حديث زبيد بن لبيد
    17213 حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد ، قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فقال : " وذاك عند أوان ذهاب العلم " قال : قلنا : يا رسول الله ، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال : " ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد ، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ،
    أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا ينتفعون مما فيهما بشيء ؟ " *

    سنن ابن ماجه- كتاب الفتن- باب ذهاب القرآن والعلم
    4080حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد ، قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فقال : " ذاك عند أوان ذهاب العلم " ، قلت : يا رسول الله وكيف يذهب العلم ، ونحن نقرأ القرآن ، ونقرئه أبناءنا ، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟
    قال : " ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ،
    أوليس هذه اليهود ، والنصارى ، يقرءون التوراة ، والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما ؟ " *


    التلاوة أي:- حق تلاوته أن تحل حلاله , وتحرم حرامه

    تفسير مجاهد- سورة البقرة
    43أنا عبد الرحمن ، قال : نا إبراهيم ، قال : نا آدم ، قال : نا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : " يتلونه حق تلاوته "
    قال : " يعملون به حق عمله " *

    تفسير عبد الرزاق- سورة البقرة
    111 عبد الرزاق قال : نا معمر , عن قتادة , ومنصور بن المعتمر , عن ابن مسعود , في قوله تعالى : يتلونه حق تلاوته
    قال : " حق تلاوته أن تحل حلاله , وتحرم حرامه , ولا تحرفه عن مواضعه " *

    صحيح البخاري- كتاب التوحيد
    باب قول الله تعالى : قل فأتوا بالتوراة فاتلوها وقول النبي صلى الله عليه وسلم :
    " أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها ، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به ، وأعطيتم القرآن فعملتم به "
    وقال أبو رزين : يتلونه حق تلاوته :
    " يتبعونه ويعملون به حق عمله " ،
    يقال : يتلى : " يقرأ ، حسن التلاوة : حسن القراءة للقرآن " ،
    لا يمسه : " لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن ، ولا يحمله بحقه إلا الموقن ،
    لقوله تعالى " : مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها ، كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ، والله لا يهدي القوم الظالمين وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام والإيمان والصلاة عملا


    سؤال : هل التحريف في ترك حدود التوراة وتأويلها الى غير ما هي عليه، وليس التحريف في الكتابة نفسها، فأي الإجابتين كانت عندكم نريد دليل فيها.


    وذهب فقهاء الحنفية إلى أنه لا يجوز للجنب مس التوراة وهو محدث

    البداية والنهاية- للإمام إسماعيل بن كثير الدمشقي. (مجلد 2 - ص 179)الجزء الثاني - فصل ليس للجنب لمس التوراة
    ليس للجنب لمس التوراة
    وذهب فقهاء الحنفية إلى أنه لا يجوز للجنب مس التوراة وهو محدث،
    وحكاه الحناطي في فتاويه عن بعض أصحاب الشافعي وهو غريب جداً، وذهب آخرون من العلماء إلى التوسط في هذين القولين منهم:
    [COLOR="SeaGreen"]شيخنا الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية رحمه الله فقال: أما من ذهب إلى أنها كلها مبدلة من أولها إلى آخرها ولم يبق منها حرف إلا بدلوه فهذا بعيد.[/COLOR]
    وكذا من قال لم يبدل شيء منها بالكلية بعيد أيضاً، والحق أنه دخلها تبديل وتغيير،

    وتصرفوا في بعض ألفاظها بالزيادة والنقص كما تصرفوا في معانيها، وهذا معلوم عند التأمل ولبسطه موضع آخر، والله أعلم.


    سؤال حول ان الله لم يسم إان الدين عند الله الإسلام وإنما ذكر في الحديث - وإن الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ، ولا النصرانية ، ومن يعمل خيرا فلن يكفره

    قراءة الرسول (ص) على أبي بن كعب " الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ، ولا النصرانية "

    المستدرك على الصحيحين للحاكم- كتاب التفسير
    2842 أخبرني عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسدي ، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا شعبة ، عن عاصم ، عن زر ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن "
    فقرأ : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ومن نعتها لو أن ابن آدم سأل واديا من مال ، فأعطيته ، سأل ثانيا ، وإن أعطيته ثانيا ، سأل ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب ،
    وإن الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ، ولا النصرانية ، ومن يعمل خيرا فلن يكفره "
    هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " *

    مسند الطيالسي- أحاديث أبي بن كعب رحمه الله
    535 حدثنا أبو داود قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عاصم ابن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل
    أمرني أن أقرأ عليك القرآن " ،
    قال : فقرأ عليه لم يكن وقرأ عليه :
    " إن دأب الدين عند الله الحنيفية لا المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفروه " ،
    وقرأ عليه : لو كان لابن آدم واد لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب " *

    مسند أحمد بن حنبل- مسند الأنصار- حديث زر بن حبيش عن أبي بن كعب
    20760 حدثنا عبد الله حدثني عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا سلم بن قتيبة ، حدثنا شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر ، عن أبي بن كعب ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " إن الله أمرني أن أقرأ عليك "
    قال : فقرأ علي : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة
    " إن الدين عند الله الحنيفية ، غير المشركة ، ولا اليهودية ، ولا النصرانية ، ومن يفعل خيرا فلن يكفره " قال شعبة : ثم قرأ آيات بعدها ، ثم قرأ : " لو أن لابن آدم واديين من مال ، لسأل واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب " قال : ثم ختمها بما بقي منها *

    تعليق:- الحنيفية أي دين إبراهيم عليه السلام ولم يقل الإسلام في قراءة أبي بن كعب وهو من الأنصار وكان فيهم الكثير من أهل الكتاب وكلمة الحنيفية عند اليهود والنصارى معلومة آنذاك.
    والله الأعلم

    سؤال:- ما تعريف الإسلام؟
    وما تعريف الحنيفية،؟
    وهل هما يحملان تعريفا واحدا؟

    «« توقيع عدي البغدادي »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    [QUOTE=عدي البغدادي]

    ألسلام عليكم أيها الأخوة الأعزاء

    أنا أخوكم في الله عدي البغدادي، أدرس في أحدى الجامعات البريطامية في قسم الدراسات الإسلامية، أثناء تحضيري البحث المقرر مررت على عدة من الكتب المؤلفة من قبل النصارى والمستشرقون وكان فيها عدة إحتجاجات مبنية على القرآن والسنة، فأما ما أحتج به النصارى علينا فقد قمت بجمعه في هذه الصفحة التي أمامكم، فمن لديه الإستعداد أن يرد عليها بالحديث والسنة فجزاه الله خيرا وتعم المنفعة على الجميع إنشاء الله. وجزاكم الله خيرا

    مثال الأول ما جاء في القرآن من دفاع الله عز وجل عن التوراة والإنجيل :- قوله تعالى إن كنتم صادقين في زعمكم أن هذين الكتابين سحران وأن الحق في غيرهما - قول الله تعالى " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما

    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري-سورة القصص
    القول في تأويل قوله تعالى : قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للقائلين للتوراة والإنجيل : هما سحران تظاهرا : ائتوا بكتاب من عند الله ، هو أهدى منهما لطريق الحق ، ولسبيل الرشاد أتبعه
    إن كنتم صادقين في زعمكم أن هذين الكتابين سحران ، وأن الحق في غيرهما . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : فقال الله تعالى " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما . . الآية


    آية أخرى في الإقرار بالإنجيل الموجود في عصر نزول هذه الآية القرآنية على نبينا محمد (ص)
    السلام عليكم

    هو مسالة مهمة يجب الانتباه اليها

    قبل بعتة النبي صلى الله عليه و سلم و عند بعتته كان تياران و مدرستان المدرسة الابليسة أو الهراطقة التي يتزعمها بولس تم أهل الكتاب الحقيقيين و الدين كانوا لا يتجاوزون أصابع اليد و كان غالبيتهم بالجزيرة العربية في انتظار النبي محمد صلى الله عليه و سلم ..هؤلاء هم الدين اعترف القرآن بهم انه عندهم نصيب من الكتاب اي الحق فجاءت دعوة محمد صلى الله عليه و سلم لتصديق هاته الطائفة و ف نفس الوقت الرد على الهراطقة ما هو الدليل ??? الدليل على أن اهل الكتاب كان بين ايديهم كتب لا علاقة لها بالبايبل أو كتاب الهراطقة المنتشر الآن و هو

    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=388

    فلما ظهر محمد بدأ يصدق هدا النصيب من الكتاب فمنهم من آمن متل سلمان و هرقل و أبرهة و .......و منهم من حسد النبي فبدأ ايضا يحرف ليلتحق بالمدرسة الابليسية اي جمع الله الخبيت مع الخبيت .
    و تحريف أهل الكتاب استمر الى أن نبدهم الله بقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا + و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه..ادن القرآن لما صدق و صحح بعض أخطاء اهل الكتاب قد قام بعملية ضم كل صحيح في هاته الكتب في القرآن ..

    و الأدلة على التحريف من الكتب و السنة

    البقرة
    79

    فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هـذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون


    تفسير ابن كثير

    وَقَالَ : السُّدِّيّ كَانَ نَاس مِنْ الْيَهُود كَتَبُوا كِتَابًا مِنْ عِنْدهمْ يَبِيعُونَهُ مِنْ الْعَرَب وَيُحَدِّثُونَهُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه فَيَأْخُذُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا وَقَالَ الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ كَيْف تَسْأَلُونَ أَهْل الْكِتَاب عَنْ شَيْء وَكِتَاب اللَّه الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيّه أَحْدَث أَخْبَار اللَّه تَقْرَءُونَهُ غَضًّا لَمْ يُشَبْ وَقَدْ حَدَّثَكُمْ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ أَهْل الْكِتَاب قَدْ بَدَّلُوا كِتَاب اللَّه وَغَيَّرُوهُ وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمْ الْكِتَاب

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...EER&tashkeel=0



    تفسير الطبري
    عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله : { فَوَيْل لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَاب بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْد اللَّه } قَالَ : كَانَ نَاس مِنْ بَنِي إسْرَائِيل كَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ لِيَتَآكَلُوا النَّاس , فَقَالُوا : هَذَا مِنْ عِنْد اللَّه , وَمَا هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه.
    الْوَيْل : جَبَل فِي النَّار " . وَهُوَ الَّذِي أُنْزِلَ فِي الْيَهُود لِأَنَّهُمْ حَرَّفُوا التَّوْرَاة , وَزَادُوا فِيهَا مَا يُحِبُّونَ , وَمَحَوْا مِنْهَا مَا يَكْرَهُونَ , وَمَحَوْا اسْم مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ التَّوْرَاة , فَلِذَلِكَ غَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ فَرَفَعَ بَعْض التَّوْرَاة فَقَالَ : { فَوَيْل لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهمْ وَوَيْل لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ }

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=2&nAya=79


    تفسير القرطبي
    قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِمْ : نَعَتَ اللَّه تَعَالَى أَحْبَارهمْ بِأَنَّهُمْ يُبَدِّلُونَ وَيُحَرِّفُونَ فَقَالَ وَقَوْله الْحَقّ : " فَوَيْل لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَاب بِأَيْدِيهِمْ " [ الْبَقَرَة : 79 ] الْآيَة . وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا دَرَسَ الْأَمْر فِيهِمْ , وَسَاءَتْ رَعِيَّة عُلَمَائِهِمْ , وَأَقْبَلُوا عَلَى الدُّنْيَا حِرْصًا وَطَمَعًا , طَلَبُوا أَشْيَاء تَصْرِف وُجُوه النَّاس إِلَيْهِمْ , فَأَحْدَثُوا فِي شَرِيعَتهمْ وَبَدَّلُوهَا , وَأَلْحَقُوا ذَلِكَ بِالتَّوْرَاةِ , وَقَالُوا لِسُفَهَائِهِمْ هَذَا مِنْ عِنْد اللَّه , لِيَقْبَلُوهَا عَنْهُمْ فَتَتَأَكَّد رِيَاسَتهمْ وَيَنَالُوا بِهِ حُطَام الدُّنْيَا وَأَوْسَاخهَا . وَكَانَ مِمَّا أَحْدَثُوا فِيهِ أَنْ قَالُوا : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيل , وَهُمْ الْعَرَب , أَيْ مَا أَخَذْنَا مِنْ أَمْوَالهمْ فَهُوَ حِلّ لَنَا . وَكَانَ مِمَّا أَحْدَثُوا فِيهِ أَنْ قَالُوا : لَا يَضُرّنَا ذَنْب , فَنَحْنُ أَحِبَّاؤُهُ وَأَبْنَاؤُهُ , تَعَالَى اللَّه عَنْ ذَلِكَ ! وَإِنَّمَا كَانَ فِي التَّوْرَاة " يَا أَحْبَارِي وَيَا أَبْنَاء رُسُلِي " فَغَيَّرُوهُ وَكَتَبُوا " يَا أَحِبَّائِي وَيَا أَبْنَائِي " فَأَنْزَلَ اللَّه تَكْذِيبهمْ : " وَقَالَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّه وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبكُمْ بِذُنُوبِكُمْ " [ الْمَائِدَة : 18 ] . فَقَالَتْ : لَنْ يُعَذِّبنَا اللَّه , وَإِنْ عَذَّبْنَا فَأَرْبَعِينَ يَوْمًا مِقْدَار أَيَّام الْعِجْل , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : " وَقَالُوا لَنْ تَمَسّنَا النَّار إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْد اللَّه عَهْدًا " [ الْبَقَرَة : 80 ] قَالَ اِبْن مِقْسَم : يَعْنِي تَوْحِيدًا , بِدَلِيلِ قَوْله تَعَالَى : " إِلَّا مَنْ اِتَّخَذَ عِنْد الرَّحْمَن عَهْدًا " [ مَرْيَم : 87 ] يَعْنِي لَا إِلَه إِلَّا اللَّه " فَلَنْ يُخْلِف اللَّه عَهْده أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه مَا لَا تَعْلَمُونَ " [ الْبَقَرَة : 80 ] ثُمَّ أَكْذَبَهُمْ فَقَالَ : " بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَة وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَته فَأُولَئِكَ أَصْحَاب النَّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات أُولَئِكَ أَصْحَاب الْجَنَّة هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " . [ الْبَقَرَة : 81 - 82 ] . فَبَيَّنَ تَعَالَى أَنَّ الْخُلُود فِي النَّار وَالْجَنَّة إِنَّمَا هُوَ بِحَسَبِ الْكُفْر وَالْإِيمَان , لَا بِمَا قَالُوهُ

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...Sora=2&nAya=79


    الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي

    وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏{‏فويل للذين يكتبون الكتاب‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ هم أحبار اليهود،، وجدوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبة في التوراة أكحل أعين ربعة، جعد الشعر، حسن الوجه، فلما وجدوه في التوراة محوه حسدا وبغيا، فأتاهم نفر من قريش فقالوا‏:‏ تجدون في التوراة نبيا أميا‏؟‏ فقالوا‏:‏ نعم، نجده طويلا أزرق سبط الشعر، فأنكرت قريش وقالوا‏:‏ ليس هذا منا‏.‏
    وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال‏:‏ وصف الله محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده أحبار اليهود فغيروا صفته في كتابهم، وقالوا‏:‏ لا نجد نعته عندنا، وقالوا للسفلة‏:‏ ليس هذا نعت النبي الذي يحرم كذا وكذا كما كتبوه، وغيروا نعت هذا كذا كما وصف فلبسوا على الناس، وإنما فعلوا ذلك لأن الأحبار كانت لهم مأكلة يطعمهم إياها السفلة لقيامهم على التوراة، فخافوا أن تؤمن السفلة فتنقطع تلك المأكلة‏.‏
    وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس أنه قال‏:‏ يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيه أحدث أخبارا لله تعرفونه غضا محضا لم يشب، وقد حدثكم الله ان أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا‏:‏ هو من عند الله ليشتروا به ثمنا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلهم، ولا والله ما رأينا منهم أحدا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم‏؟‏‏.‏وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال كان ناس من اليهود يكتبون كتابا من عندهم، ويبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه من عند الله، فيأخذون ثمنا قليلا‏.‏
    وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر واين أبي حاتم عن قتادة في الآية قال‏:‏ كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابا بأيديهم ليتأكلوا الناس، فقالوا‏:‏ هذه من عند الله وما هي من عند الله‏.‏
    http://www.al-eman.com/Islamlib/view...=248&CID=18#s5




    قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة صحيح البخاري

    7450 ـ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَىْءٍ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْدَثُ، تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ وَقَدْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا كِتَابَ اللَّهِ وَغَيَّرُوهُ وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ وَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏.‏ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً، أَلاَ يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ، لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلاً يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ‏.‏

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...=13&CID=206#s3



    قول الله تعالى كل يوم هو في شأن التوحيد صحيح البخاري


    ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏قال ‏
    ‏يا معشر المسلمين كيف تسألون ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحدث الأخبار بالله محضا لم ‏ ‏يشب ‏ ‏وقد حدثكم الله أن ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏قد بدلوا من كتب الله وغيروا فكتبوا بأيديهم الكتب قالوا هو من عند الله ليشتروا بذلك ثمنا قليلا أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل عليكم ‏


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيده بنت الحارث ; 02-06-2006 الساعة 04:05 AM

    «« توقيع yassine »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    [QUOTE=عدي البغدادي]


    مصدقا لما معكم ، يعني : " الإنجيل "

    تفسير مجاهد- سورة البقرة
    13 أنا عبد الرحمن ، قال : نا إبراهيم ، قال : نا آدم ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : وآمنوا بما أنزلت ،
    يعني : " القرآن "
    مصدقا لما معكم ، يعني : " الإنجيل " *


    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري- سورة النساء- وأما قوله: وأن تجمعوا بين الأختيين
    القول في تأويل قوله تعالى : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا يعني جل ثناؤه بقوله : يا أيها الذين أوتوا الكتاب اليهود من بني إسرائيل الذين كانوا حوالي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله لهم : يا أيها الذين أنزل إليهم الكتاب فأعطوا العلم به آمنوا يقول : " صدقوا بما أنزلنا إلى محمد من الفرقان مصدقا لما معكم
    يعني : " محققا للذي معكم من التوراة التي أنزلتها إلى موسى بن عمران .
    من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم : طمسه إياه : محوه آثارها حتى تصير كالأقفاء . وقال آخرون : معنى ذلك : أن نطمس أبصارها فنصيرها عمياء , ولكن الخبر خرج بذكر الوجه , والمراد به بصره فنردها على أدبارها فنجعل أبصارها من قبل أقفائها
    و هدا ما قلته في بداية الاسلام كان أهل الكتاب أو مدرسة أهل الكتاب المنتشرة بالجزيرة العربية عندها نصيب من الحق لكن منهم من اتبع محمد و منهم للسف من التحق بقافلة المدرسة الابليسية
    يعني
    المائدة 47
    وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولـئك هم الفاسقون

    فهل امرهم أن يحكموا ان عيسى فعلا قد صلب أو انه احد 3 او ابن الله ???

    ال عمران 3
    نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل

    فهل القرآن مصدقا للعهد القديم و الجديد ,,? ام يدينهم

    هل محمد صلى الله عليه و سلم يؤمن ب
    لوقا
    فصل رقم 23
    39وأخَذَ أحَدُ المُجرِمَينِ المُعلَّقَينِ على الصَّليبِ يَشتُمُهُ ويَقولُ لَه: «أما أنتَ المَسيحُ؟ فخَلِّصْ نَفسَكَ وخَلِّصْنا! « 40فاَنتَهَرَهُ المُجرِمُ الآخَرُ قالَ: «أما تَخافُ الله وأنتَ تَتحَمَّلُ العِقابَ نَفسَهُ؟ 41نَحنُ عِقابُنا عَدلٌ، نِلناهُ جَزاءَ أعمالِنا، أمَّا هوَ، فما عَمِلَ سُوءًا«. 42وقالَ: «اَذكُرْني يا يسوعُ، متى جِئتَ في مَلكوتِكَ«. 43فأجابَ يَسوعُ: «الحقَّ أقولُ لكَ: سَتكونُ اليومَ مَعي في الفِردَوسِ«.
    موت يسوع
    44وعِندَ الظُّهرِ خَيَّمَ الظلامُ على الأرضِ كُلِّها حتى السّاعةِ الثالِثةِ. 45واَحتَجَبَتِ الشَّمسُ واَنشَقَّ حِجابُ الهَيكَلِ مِنَ الوَسَطِ. 46وصرَخَ يَسوعُ صَرخةً قويَّةً: «يا أبـي، في يَدَيكَ أستَودِعُ رُوحي«. قالَ هذا وأسلَمَ الرُّوحَ

    أو أن القرآن صدق لوقا 23 ,??و ان عيسى صلب و قام و اكالالسمك مع التلاميد ,???

    المائدة 46
    وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من
    التوراة
    وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من
    التوراة وهدى وموعظة للمتقين

    فهل العهد الجدي مصدق للتوراة و العهد القديم الدي يهتقدون أنه توراة هل صدقه القرآن ادن الحاكم و المهيمن هو القرآن و بما أنه تبت أنه صدق بالنصيب من الكتاب الدي كان بيد أهل الكتاب الحقيقيين و لم يحتجوا

    ادن البايبل يرمى في القمامة



    فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك

    [U
    ]تفسير سنن سعيد بن منصور- تفسير سورة يونس (ع)- الآية 94- قوله تعالى:- فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين[/U]
    1023حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله
    فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك
    قال : " ما شك ولا سأل " *
    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=560

    وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله

    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري- سورة المائدة- القول في تأويل قوله تعالى: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم
    10893 حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد : كان في حكم حيي بن أخطب للنضري ديتان , والقرظي دية , لأنه كان من النضير ؛ قال : وأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بما في التوراة , قال : وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس إلى آخر الآية . قال : فلما رأت ذلك قريظة , لم يرضوا بحكم ابن أخطب , فقالوا : نتحاكم إلى محمد فقال الله تبارك وتعالى : فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم فخيره
    وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله الآية كلها .
    نعم القرآن صدق الرجم ادن لمادا يريدون تحكيم محمد ,,? هل يريدون ان يجدوا حكما مخففا ,,, ??? بل على العكس



    في رجم اليهوديين الحدود سنن أبي داود



    ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الواحد بن زياد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏البراء بن عازب ‏ ‏قال ‏
    ‏مروا على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بيهودي قد ‏ ‏حمم ‏ ‏وجهه وهو يطاف به ‏ ‏فناشدهم ‏ ‏ما حد الزاني في كتابهم قال ‏ ‏فأحالوه ‏ ‏على ‏ ‏رجل ‏ ‏منهم ‏ ‏فنشده ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما حد الزاني في كتابكم فقال الرجم ولكن ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف ويقام على من دونه فوضعنا هذا عنا ‏ ‏فأمر به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فرجم ثم قال اللهم إني أول من أحيا ما أماتوا من كتابك

    ثم
    اختلف أهل التأويل في حكم هذه الآية هل هو ثابت اليوم وهل للحكام من الخيار في الحكم والنظر بين أهل الذمة والعهد إذا احتكموا إليهم , مثل الذي جعل لنبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية , أم ذلك منسوخ ؟
    فقال بعضهم : ذلك ثابت اليوم لم ينسخه شيء ,
    لا و جود لأهل الدمة الآن يعني أهل الكتاب -انظر جوابي الأول -و لهدا عيسى عليه السلام سياتي ليحكم بالقرآن و الشريعة و حق أهل الدمة هو من الشريعة ..لكن عيسى لن يطلب الجزية سيضعها فهل سيميت او يعطل شرع الله ,,,? بالطبع لا و لكن لأنه لا و جود لأهل الكتاب لدا لن يطلب منهم الا الاسلام أو السيف

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيده بنت الحارث ; 02-06-2006 الساعة 03:57 AM

    «« توقيع yassine »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    سؤال:- الرسول (ص) قد أحتج على اليهود بآية موجودة في توراة آنذاك


    يحرفون الكلم يعني : يحرفون حدود الله في التوراة

    تفسير ابن ابي حاتم- سورة النساء- قوله تعالى: الكلم
    6396 حدثنا أبي , ثنا أبو صالح , حدثني معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس ,
    قوله : يحرفون الكلم
    يعني : يحرفون حدود الله في التوراة *


    جامع البيان في تفسير القرآن للطبري-سورة النساء- وأما قوله: وأن تجمعوا بين الأختيين
    القول في تأويل قوله تعالى : من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا ولقوله جل ثناؤه : من الذين هادوا يحرفون الكلم وجهان من التأويل : أحدهما : أن يكون معناه : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب من الذين هادوا يحرفون الكلم فيكون قوله : من الذين هادوا من صلة الذين . وإلى هذا القول كانت عامة أهل العربية من أهل الكوفة يوجهون . قوله : من الذين هادوا يحرفون والآخر منهما : أن يكون معناه : من الذين هادوا من يحرف الكلم عن مواضعه . فتكون من محذوفة من الكلام اكتفاء بدلالة قوله : من الذين هادوا عليها , وذلك أن من لو ذكرت في الكلام كانت بعضا لمن , فاكتفى بدلالة من عليها , والعرب تقول : منا من يقول ذلك , ومنا لا يقوله , بمعنى : منا من يقول ذاك , ومنا من لا يقوله , فتحذف من اكتفاء بدلالة من عليه , كما قال ذو الرمة : فظلوا ومنهم دمعه سابق له وآخر يذري دمعة العين بالمهل يعني : ومنهم من دمعه . وكما قال الله تبارك وتعالى : وما منا إلا له مقام معلوم وإلى هذا المعنى كانت عامة أهل العربية من أهل البصرة يوجهون تأويل قوله : من الذين هادوا يحرفون الكلم غير أنهم كانوا يقولون : المضمر في ذلك القوم , كأن معناه عندهم : من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم , ويقولون : نظير قول النابغة : كأنك من جمال بني أقيش يقعقع خلف رجليه بشن يعني : كأنك جمل من جمال أقيش فأما نحويو الكوفة , فينكرون أن يكون المضمر مع من إلا من أو ما أشبهها والقول الذي هو أولى بالصواب عندي في ذلك قول من قال قوله : من الذين هادوا من صلة الذين أوتوا نصيبا من الكتاب , لأن الخبرين جميعا والصفتين من صفة نوع واحد من الناس , وهم اليهود الذين وصف الله صفتهم في قوله : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وبذلك جاء تأويل أهل التأويل , فلا حاجة بالكلام إذ كان الأمر كذلك إلى أن يكون فيه متروك
    وأما تأويل قوله : يحرفون الكلم عن مواضعه
    فإنه يقول : يبدلون معناها ويغيرونها عن تأويله , والكلم جماع كلمة .
    وكان مجاهد يقول : عنى بالكلم : التوراة
    القرآن كان صريحا كان هناك تحريف تأويل
    النساء 46
    الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا ل كان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا

    و ايضا كان تحريف كتابي و هدا الدي كان شائعا و استمر و قد تكلمت عليه سابقا حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم


    وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الإيمان صحيح مسلم


    ‏حدثني ‏ ‏يونس بن عبد الأعلى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏قال وأخبرني ‏ ‏عمرو ‏ ‏أن ‏ ‏أبا يونس ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
    ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده ‏ ‏لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار

    ادن هم الان اهل ابليس و ليس أهل الكتاب فلا دمة لهم
    أوليس هذه اليهود ، والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون منها بشيء
    سؤال:- الرسول (ص) لم يقل قرأوا بصيغة الفعل الماضي بل قال يقرأون

    العلم لزهير بن حرب
    53 حدثنا أبو خيثمة عن ، الأعمش ، عن ، سالم بن أبي الجعد ، عن ، ابن لبيد ، قال : " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، قال : وذاك عند أوان ذهاب العلم ، قالوا يا رسول الله : وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم ،
    قال : " ثكلتك أمك ابن أم لبيد أوليس هذه اليهود ، والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون منها بشيء " *
    تعليق:- أبو خيثمة هو زهير بن حرب بن شداد النسائي (160-234هـ)


    مسند أحمد بن حنبل – مسند الشاميين- حديث زبيد بن لبيد
    17213 حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد ، قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فقال : " وذاك عند أوان ذهاب العلم " قال : قلنا : يا رسول الله ، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال : " ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد ، إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ،
    أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا ينتفعون مما فيهما بشيء ؟ " *

    سنن ابن ماجه- كتاب الفتن- باب ذهاب القرآن والعلم
    4080حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد ، قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فقال : " ذاك عند أوان ذهاب العلم " ، قلت : يا رسول الله وكيف يذهب العلم ، ونحن نقرأ القرآن ، ونقرئه أبناءنا ، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟
    قال : " ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ،
    أوليس هذه اليهود ، والنصارى ، يقرءون التوراة ، والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما ؟ " *


    نعم في بداية الأمر أما ألان غهم يقراون كتاب مكتوبا [ايديهم و المسمى البايبل و الدي لا علاقة له بالتوراة -لن موسى لا يكتب و فاته و لا بالانجيل
    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=385


    سؤال : هل التحريف في ترك حدود التوراة وتأويلها الى غير ما هي عليه، وليس التحريف في الكتابة نفسها، فأي الإجابتين كانت عندكم نريد دليل فيها.
    تمت الاجابة سابقا ان شاء الله و أضيف ان معنى التحرف هو اختلاط الحق بالباطل أي كلام الله مع كلام البشر المشكلة ان الكتاب الدي بايديهم لا يساوي فاسا اي من الألف الى الياء ليس فيه كلام الله .ادن لا مجال للقول هل البايبل محرف ام لا بل كله كلام بشري مختلط بما سمعه هؤلاء البشر من أهل الكتاب -طريق سمعي-

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيده بنت الحارث ; 02-06-2006 الساعة 03:51 AM

    «« توقيع yassine »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    سؤال حول ان الله لم يسم إان الدين عند الله الإسلام وإنما ذكر في الحديث - وإن الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ، ولا النصرانية ، ومن يعمل خيرا فلن يكفره

    قراءة الرسول (ص) على أبي بن كعب " الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ، ولا النصرانية "

    تعليق:- الحنيفية أي دين إبراهيم عليه السلام ولم يقل الإسلام في قراءة أبي بن كعب وهو من الأنصار وكان فيهم الكثير من أهل الكتاب وكلمة الحنيفية عند اليهود والنصارى معلومة آنذاك.
    والله الأعلم

    سؤال:- ما تعريف الإسلام؟
    وما تعريف الحنيفية،؟
    وهل هما يحملان تعريفا واحدا؟
    1
    هداية الحيارى لآبن القيم
    فأما اليهود فاكثر ما كانوا باليمن وخيبر والمدينة وما حولها، وكانوا باطراف الشام مستذلين مع النصارى، وكان منهم بارض فارس فرقة مستذلة مع المجوس، كان منهم بارض العرب فرقة، واعز ما كانوا بالمدينة وخيبر ، وكان الله سبحانه قد قطعهم في الأرض أمماً وسلبهم الملك والعز.
    وأما النصارى فكانوا طبق الارض: فكانت الشام كلها نصارى، وارض المغرب كان الغالب عليهم النصارى، وكذلك ارض مصر والحبشة والنوبة والجزيرة والموصل وارض نجران وغيرها من البلاد.
    واما المجوس فهم اهل مملكة فارس وما اتصل بها.
    وأما الصابئة فاهل حران وكثير من بلاد الروم.
    واما المشركون فجزيرة العرب جميعها وبلاد الهند وبلاد الترك وما جاورها، وأديان اهل الارض لا تخرج عن هذه الاديان الخمسة، ودين الحنفاء لا يعرف فيهم البتة.
    وهذه الاديان الخمسة لها للشيطان كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره: الأديان ستة واحد للرحمن وخمسة للشيطان .
    وهذه الاديان الستة مذكورة في آية الفصل في قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد
    ولما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم كان أهل الارض صنفين: اهل الكتاب، وزنادقة لا كتاب لهم.
    وكان اهل الكتاب افضل الصنفين، وهم نوعان: مغضوب عليم ، وضالون.
    فالامة الغضبية هم اليهود: اهل الكذب والبهت والغدر والمكر والحيل، قتلة الانبياء واكلة السحت – وهو الربا والرشا – اخبث الامم طوية، وأرداهم سجية وابعدهم من الرحمة، واقربهم من النقمة، عادتهم البغضاء، وديدنهم العداوة والشحناء، بيت السحر والكذب والحيل، لا يرون لمن خالفهم في كفرهم وتكذيبهم من الانبياء حرمة، ولا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة، ولا لمن وافقهم عندهم حق ولا شفقة، ولا لمن شاركهم عندهم عدل ولا نصفة، ولا لمن خلطهم طمأنينة ولا أمنة، ولا لمن استعملهم عندهم نصيحة، بل أخبثهم بيهودي على الحقيقة، أضيق الخلق صدوراً، واظلمهم بيوتاً وأنتنهم أفنية، واوحشهم سجية، تحيتهم لعنة ، ولقاؤهم طيرة، شعارهم الغضب، ودثارهم المقت.
    والصنف الثاني: المثلثة أمة الضلال وعباد الصليب، الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه اياها احد من البشر ، ولم يقروا بانه الواحد الاحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً احد، ولم يجعلوه اكبر من كل شئ، بل قالوا فيه ما تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا ، فقل ما شئت في طائفة اصل عقيدتها: إن الله ثالث ثلاثة وان مريم صاحبته وان المسيح ابنه، وانه نزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن الصاحبة، وجرى له ما جرى الى ان قتل ومات ودفن.
    فدينها عبادة الصلبان، ودعاء الصور المنقوشة بالاحمر والاصفر في الحيطان، يقولون في دعائهم: (يا والدة الإله ارزقينا، واغفري لنا وارحمينا).
    فدينهم شرب الخمور واكل الخنزير، وترك الختان، والتعبد بالنجاسات، واستباحة كل خبيث من الفيل الى البعوضة، والحلال ما حلله القس، والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه، وهو الذي يغفر لهم الذنوب، وينجيهم من عذاب السعير.
    فهذا حال من له كتاب، واما من لا كتاب له: فهو بين عابد أوثان ، وعابد نيران، وعابد شيطان، وصابئ حيران ، يجمعهم الشرك، وتكذيب الرسل، وتعطيل الشرائع، وانكار المعاد وحشر الاجساد، لا يدينون للخالق بدين، ولا يعبدونه مع العابدين، ولا يوحدونه مع الموحدين.
    فأمة المجوس منهم تستفرش الامهات والبنات والاخوات، دع العمات والخالات، دينهم الزمر، وطعامهم الميتة، وشرابهم الخمر، ومعبودهم النار، ووليهم الشيطان، فهم أخبث بني آدم نحلة، وأرداهم مذهباً، وأسوأهم اعتقاداً.
    وأمة زنادقة الصابئة وملاحدة الفلاسفة لا يؤمنون بالله ولا ملائكته ولا كتبه ولا رسله ول لقائه، ولا يؤمنون بمبدأ ولا معاد، وليس للعالم عندهم رب فعال بالاختيار لما يريد قادر على كل شيء عالم بكل شئ، آمر، ناه، مرسل الرسل، ومنزل الكتب، ومثيب المحسن ، ومعاقب المسيء، وليس عند نظارهم إلا تسعة أفلاك وعشرة عقول وأربعة أركان، وسلسلة ترتبت فيها الموجودات هي بسلسلة المجانين أشبه منها بمجوزات العقول.
    **وبالجملة) فدين الحنفية – الذي لا دين لله غيره بين هذه الاديان الباطلة – التي لا دين في الارض غيرها – أخفى من السها تحت السحاب، وقد نظر الله إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم

    2*/
    متال على أحد الحنفاء لكن كان يريد أن يكون نبيا
    أخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي ونحن نذكر بعضها
    قال الزبير بن بكار : حدثني عمى مصعب ، عن مصعب بن عثمان، قال : كان ا/ية قد نظر في الكتب وقرأها ولبسا لمسوح تعبداً ، وكان ممن ذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية وحرم الخمر والأوثان والتمس الدين ، وطمع في النبوة لأنه قرأ في الكتب أن نبياً يبعث من العرب فكان يرجو أن يكون هو فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم قيل له : هذا الذي كنت تبشر به وتقول فيه ، فحسده عدو الله وقال أنا كنت أرجو أن أكون هو ، فأنزل الله عز وجل فيه : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين وهو الذي يقول : كل دين يوم القيامة عند الله إلا دين الحنيفية زور‌ قال الزبير :
    وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، قال : كان أمية بن أبي الصلت يلتمس الدين ويطمع في النبوة فخرج إلى الشام فمر بكنيسة ، وكان معه جماعة من العرب من قريش وغيرهم فقال أمية : إن لي حاجة في هذه الكنيسة فانتظروني ، فدخل الكنيسة ثم خرج إليهم كاسفاً متغيراً فرمى بنفسه ، فأقاموا عليه حتى سرى عنه ثم مضوا فقضوا حوائجهم ثم رجعوا فلم صاروا إلى الكنيسة قال انتظروني ودخل الكنيسة ثم خرج أسوأ من حاله الأول ، فقال له أبو سفيان بن حرب : قد شققت علي رفقتك ، فقال : خلوني فإني أرتاد لنفسي لمعادي ، وإن ههنا راهباً عالماً أخبرني أنه سيكون بعد يسى ست رجفات وقد مضت منها خمس وبقيت واحدة ، فخرجت وأنا أكمع أن أكون نبياً وأخاف أن يخطئني فأصابني ما رأيت ، فلما رجعت أتيته فقال قد كانت الرجفة وقد بعث نبي من العرب فأيست من النبوة فأصابني ما رأيت إذ فاتني ما كنت أطمع فيه.
    قال وقال الزهري : خرج أمية في سفر فنزلوا منزلاً قام أمية وجها وصعد في كثيب فرفعت له كنيسة فانتهى إليها فإذا شيخ جاس ، فقال لأمية حين رآه إنك لمتبوع فمن أين يأتيك رئيك؟ قال من شقي الأيسر، قال : فأي الثياب أحب إليه أن تلقاه فيها ؟ قال السواد ، قال كدت تكون نبي العرب ولست به، هذا خاطر من الجن وليس بملك وإن نبي العرب صاحب هذا الأمر يأتيه الملك من شقه الأيمن ، وأحب الثياب إليه أن يلقاه فيها البياض.
    قال الزهري : وأتى أمية أبا بكر فقال له : يا ابا بكر عمي الخبر ، فهل أحست شيئاً ؟ قال : لا والله ، قال قد وجدته يخرج في هذا العام .
    وقال عمر بن شبة : سمعت خالد بن يزيد يقول: إن أمية وأبا سفيان بن حرب صحباني في تجارة إلى الشام ، فذكر نحو الحديث الأول ، وزاد فيه فخرج من عند الراهب وهو ثقيل ، فقال له أبو سفيان : إن بك لشراً فما قضيتك ؟ قال خيراً ، أخبرني عن عتبة بن ربيعة كم سنه ؟ فذكر سنا ، قال أخبرني عن ماله ، فذكر مالاً ، فقال له : وضعته، قال أبو سفيان بل رفعته ، فقال إن صاحب هذا الأمر ليس بشيخ ولا ذي مال ، قال وكان الراهب أيأسه وأخبره أن الأمر لرجل من قريش.
    قال الزبير : وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، قال حدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : كان أمية نائماً فجاءه طائران فوقع أحدهما على باب البيت ودخل الآخر فشق عن قلبه ثم رده الطائر ، فقال له الطائر الآخر أوعى ؟ قال: نعم ، قال : أزكى ؟ قال : أبى.
    وقال الزهري : دخل يوماً أمية بن الصلت على أخته وهي تهنأ أدماً لها فأدركه النوم فنام على سرير في ناحية البيت ، قالت فانشق جانب من السقف في البيت وإذا بطائرين قد وقع أحدهما على صدره ووقف الآخر مكانه ، فشق الواقع في صدره فأخرج قلبه فشقه ، فقال الطائر الأخر للذي على صدره : أوعى؟ قال : وعي ، قال : أقبل ؟ ، قال : أبى ، قال فرد قلبه في موضعه ثم مضى ، نعهما أمية طرفه وقال : لبيكما لبيكما ها أنا لديكما .
    لا برئ فأعتذر ولا ذو عشيرة فأنتصر ، فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه حتى أخرج قلبه فشقه ، فقال الطائر الأعلى للواقع : أوعى ؟ قال : وعى ، قال : أقبل؟ قال : أبى ، ونهض فأتبعها أمية بصره فقال : لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما ، لا مال لي يغنيني ولا عشيرة تحميني فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه حتى أخرج قلبه فشقه ، فقال الطائر الأعلى للواقع : أوعى؟ قال : وعى ، قال : أقبل ؟ قال : أبى ، ونهض فأتبعها أمية بصره فقال : لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما ، محفوف بالنعم محوط بالذنب ، قال فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه فأخرج قلبه فشقه ، فقال الأعلى: أوعى قال وعى ، قال : أقبل ؟ قال : أبى ، قال ونهض فأتبعهما طرفه فقال : لبيكما لبيكما ها أها ذا لديكما.
    إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك إلا ألما
    ثم انطبق السقف وجلس أمية يمسح صدره ، فقلت يا أخي ! هل تجد شيئاً؟ قال : لا ولكني أجد حراً في صدري ، ثم أنشد يقول :
    ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في قلال الجبال أرعى الوعولا
    اجعل الموت نصب عينيك واحذر غولة الدهر إن للدهر غولا

    «« توقيع yassine »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    3*/
    قال ابن سعد حدثنا محمد بن عمر بن واقد ، حدثنا محمد بن صالح وعبد الله بن جعفر الزبيري ، قال محمد بن عمر وحدثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين ، قال لما خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرة الأولى وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام وبها راهب يقال له بحيراً في صومعة له وكان علماء النصارى يكونون في تلك الصومعة يتوارثونها عن كتاب يدرسونه ، فلما نزلوا على بحيراً وكانوا كثيراً ما يمرون به ولا يكلمهم حتى إذا كان ذلك العام ونزلوا منزلاً قريباً من صومعته قد كانوا ينزلونه قبل ذلك كلما مروا ، فصنع لهم طعاماً ثم دعاهم ، وإنما حمله على دعائهم أنه رآهم حين طلعوا وغمامة تل رسول الله صلى الله عليه وسلم من دونهم حتى تملوا تحت الشجرة ، ثم نظر إلى تلك الغمامة أظلت تلك الشجرة فأخضلت أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حجتي استظل تحتها.
    فلما رأى بحيراً ذلك نزل من صومعته وأمر بذلك الطعام فأتى به وأرسل إليهم، وقال إني قد صنعت لكم طعاماً يا معشر قريش وأنا أحب أن تحضروه كلكم، ولا تخلفوا أحداً منكم كبيراً ولا صغيراً حراً لا عبداً فإن هذا شئ تكرموني به ، فقال رجل إن لك لشأناً يا بحيراً ما كنت تصنع هذا فما شأنك اليوم؟ قال إني أحب أن أكرمكم ولكم حق ، فاجتمع القوم إليه وتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين القوم لحداثة سنه في رحالهم تحت الشجرة.
    فلما نظر بحيراً إلى القوم فلم ير الصفة التي يعرفها ويجدها عنده وجعل ينظر فلا يرى الغمامة على أحد من القوم ويراها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بحيراً يا معشر قريش لا يتخلفن منكم أحد عن طعامي ؟ قالوا ما تخلف أحد إلا غلام هو أحدث القوم سناً في رحالهم ، فقال ادعوه ليحضر طعامي فما أقبح أن تحضروا يتخلف رجل واحد مع إني أراه من أنفسكم ، فقال القوم هو والله أوسطنا نسباً وهو ابن أخي هذا الرجل يعنون أبا طالب ، وهو من ولد عبد المطلب ، فقال الحارث بن عبد المطلب : والله إن كان بنا للؤم أن يتخلف ابن عبد المطلب من بيننا ، ثم قال إليه فاحتضنه وأقبل به حتى أجلسه على الطعام والطعام والغمامة تسير على رأسه ، وجعل بحيراً يلحظه لحظاً شديداً وينظر إلى أشياء في جسده قد كان يجدها عنده في صفته.
    فلما تفرقوا عن الطعام قام إليه الراهب فقال : يا غلام أسألك بحق اللات والعزى ألا ما أخبرتني عما أسألك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسألني باللات والعزى فوالله ما أبغضت شيئاً بغضهما ، فبالله ألا أخبرتني عما أسألك عنه، قال : سلني عما بدا لك ، فجعل رسول الله 0ص) يخبره فيوافق ذلك ما عنده ، ثم جعل ينظر بين عنينه ، ثم كشف عن ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على الصفة التي عنده فقبل موضع الخاتم.
    وقال قريش : إن لمحمد عند هذا الراهب لقدراً ، وجعل أبو طالب لما يرى من الراهب يخاف على ابن أخيه ، فقال الراهب لأبي طالب : ما هذا الغلام منك ؟ قال : هو ابني ، قال : ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حياً ، قال فابن أخي ، قال : فما فعل أبوه؟ قال : صدقت ، ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود فوالله لئن عرفوا منه ما أعرف ليبغنه عنته فإنه كائن لابن أخيك هذا شان عظيم نجده في كتابنا ، واعلم أني قد أديت إليك النصيحة.
    فلما فرغوا من تجارتهم خرج به سريعاً ، وكان رجال من يهود قد رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفوا صفته فأرادوا أن يغتالوه فذهبوا إلى بحيراً فذكروا له أمره فنهاهم أشد النهي، وقال لهم : أتجدون صفته؟ قالوا : نعم ، قال فما لكم إليه سبيل ، فصدقوه وتركوه ، ورجع أبو طالب فما خرج به سفراً بعد ذلك خوفاً عليه


    4*/
    البداية و النهاية ج 1
    زيد بن عمرو أحد متبعي دين ابراهيم -حنفي-
    هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . و كان الخطاب ، والد عمر بن الخطاب عمه و خاه لأمه . و ذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه ، و كان لها من نفيل أخوه الخطاب ، قاله الزبير بن بكار و محمد بن إسحاق . و كان زيد بن عمرو قد ترك عبادة الأوثان و فارق دينهم ، و كان لا يأكل إلا ما ذبح على اسم الله وحده ، قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسنداً ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش الذي نفس زيد بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري . ثم يقول : اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ، و لكني لا أعلم ، ثم يسجد على راحلته . و كذا رواه أبو أسامة عن هشام به ، ، و زاد و كان يصلي إلى الكعبة و يقول إلهي إله إبراهيم ، و ديني دين إبراهيم . و كان يحيي الموءودة و يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها ، ادفعها إلي أكفلها ، فإذا ترعرعت فإن شئت فخذها ، و إن شئت فادفعها . أخرجه النسائي من طريق أبي أسامة و علقه البخاري فقال : و قال الليث كتب إلى هشام بن عروة عن أبيه به . و قال يونس بن بكير عن محمد ابن إسحاق : و قد كان نفر من قريش زيد بن عمرو بن نفيل ، و ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى و عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزي ، و عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن برة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسعد بن أسد بن خزيمة . و أمه أميمة بنت عبد المطلب . و أخته زينب بنت حجش التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد مولاه زيد بن حارثة كما سيأتي بيانه . حضروا قريشاً عند وثن لهم كانوا يذبحون عنده ليعيد من أعيادهم ، فلما اجتمعوا خلا بعض أولئك النفر إلى بعض و قالوا : تصادقوا و ليكتم بعضكم على بعض . فقال قائلهم تعلمن و الله ما قومكم على شيء لقد أخطؤوا دين إبراهيم و خالفوه ما وثن يعبد لا يضر و لا ينفع ، فابتغوا لأنفسكم ، فخرجوا يطلبون و يسيرون في الأرض يلتمسون أهل كتاب من اليهود و النصارى و الملل كلها . الحنيفية دين إبراهيم ، فأما ورقة بن نوفل فتنصر و استحكم في النصرانية و ابتغى الكتب من أهلها حتى علم علماً كثيراً من أهل الكتاب ، و لم يكن فيهم أعدل أمراً و أعدل ثباتاً من زيد بن عمرو بن نفيل ، اعتزل الأوثان و فارق الأديان من اليهود و النصارى و الملل كلها إلا دين الحنيفية دين إبراهيم يوحد الله ، و يخلع من دونه ، ولا يأكل ذبائح قومه ، فإذا هم بالفراق لما هم فيه . قال : و كان الخطاب قد آذاه أذى كثيراً حتى خرج منه إلى أعلى مكة ، و وكل به الخطاب شباباً من قريش ، و سفهاء من سفهائهم ، فقال لا تتركوه يدخل فكان لا يدخلها إلا سراً منهم ، فإذا علموا به أخرجوه و آذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم ، أو يتابعه أحد إلى ما هو عليه . و قال موسى بن عقبة سمعت من أرضى يحدث عن زيد بن عمرو بن نفيل كان يعيب على قريش ذبائحهم ، و يقول الشاة خلقها الله و أنزل لها من السماء ماء و أنبت لها من الأرض ، لم تذبحوها على غير اسم الله . إنكاراً لذلك و إعظاماً له و قال يونس عن ابن إسحاق ، و قد كان زيد بن عمرو بن نفيل قد عزم على الخروج من مكة فضرب في الأرض يطلب الحنيفية دين إبراهيم ، و كانت امرأته صفية بنت الحضرمي كلما أبصرته قد نهض للخروج ، و أراده آذنت الخطاب بن نفيل فخرج زيد إلى الشام يلتمس و يطلب في أهل الكتاب الأول دين إبراهيم ، و يسأل عنه ، و لم يزل في ذلك فيما يزعمون حتى أتى الموصل و الجزيرة كلها ، ثم أقبل حتى أتى الشام ، فجال فيها حتى أتى راهباً ببيعة من أرض البلقاء كان ينتهي إليه علم النصرانية فيما يزعمون ، فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم فقال له الراهب : إنك لتسأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم ، لقد درس من علمه و ذهب من كان يعرفه ، ولكنه قد أظل خروج نبي و هذا زمانه . و قد كان شام اليهودية و النصرانية فلم يرض شيئاً منها فخرج سريعاً حين قال له الراهب ما قال يريد مكة حتى إذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه فقال ورقة يرثيه : البحر الطويل
    رشدت و أنعمت ابن عمرو و إنما تجنبت تنوراً من النار حاميا
    بدينك ربا ليس رب كمثله و تركك أوثان الطواغي كما هيا
    و قد تدرك الإنسان رحمة ربه و لو كان تحت الأرض ستينا واديا
    قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : " حدثنا أحمد بن طارق الوابشي ، ثنا عمرو بن عطية ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن زيد بن عمرو بن نفيل أنه كان يتأله في الجاهلية ، فانطلق حتى أتى رجلاً من اليهود فقال له : أحب أن تدخلني معك في دينك . فقال له اليهودي : لا أدخلك في ديني حتى تبوء بنصيبك من غضب الله . فقال من غضب الله أفر . فانطلق حتى أتى نصرانياً فقال له : أحب أن تدخلني معك في دينك ، فقالت لست أدخلك في ديني حتى تبوء بنصيبك من الضلالة . فقال من الضلالة أفر . قال له النصراني فإني أدلك على دين إن تبعته اهتديت . قال : أي دين ؟ قال :[COLOR="blue"] دين إبراهيم قال : فقال اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم عليه أحيي و عليه أموت [/
    COLOR].
    و قد روى موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر نحو هذا ، و قال محمد بن سعد : حدثنا علي بن محمد بن عبد الله بن سيف القرشي عن إسماعيل عن مجالد عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال قال زيد بن عمرو بن نفيل : شاممت اليهودية و النصرانية فكرهتهما ، فكنت بالشام و ما والاها حتى أتيت راهباً في صومعة ، فذكرت له اغترابي عن قومي و كراهتي عبادة الأوثان و اليهودية و النصرانية . فقال له : أراك تريد دين إبراهيم يا أخا أهل مكة ، أنك لتطلب ديناً ما يوجد اليوم أحد يدين به ، و هو دين أبيك إبراهيم ، و كان حنيفاً لم يكن يهودياً و لا نصرانياً كان يصلي و يسجد إلى هذا البيت الذي ببلادك ، فالحق ببلدك فإن الله يبعث من قومك في بلدك من يأتي بدين إبراهيم الحنيفية ، و هو أكرم الخلق على الله . و قال يونس عن ابن إسحاق : حدثني بعض آل زيد بن عمرو بن نفيل : إن زيداً كان إذا دخل الكعبة قال لبيك حقاً حقاً ، تعبداً ورقاً ، عذت بما عاذ به إبراهيم و هو قائم ، إذ قال إلهي أنفي لك عان راغم ، مهما تجشمني فإني جاشم ، البرأ بغي لا انحال ، ليس مهجر كمن قال . و قال أبو داود الطيالسي : " حدثنا المسعودي عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي عن أبيه عن جده أن زيد بن عمرو و ورقة بن نفيل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل ، فقال لزيد بن عمرو من أين أقبلت يا صاحب البعير ؟ فقال من بنية إبراهيم ، فقال : و ما تلتمس ؟ قال ألتمس الدين قال : ارجع فإنه يوشك أن يظهر في أرضك . قال :
    فأما ورقة فتنصر ، و أما أنا فعزمت على النصرانية فلم يوافقني فرجع و هو يقول : مجزوء الرجز
    لبيك حقاً حقاً تعبداً ورقاً البر أبغي لا انحال مهجر كمن قال
    آمنت بما آمن به إبراهيم و هو يقول : أنفي لك عان راغم ، مهما تجشمني فإني جاشم ، ثم يخر فيسجد ، قال و جاء ابنه يعني سعيد بن زيد أحد العشرة رضي الله عنه فقال يا رسول الله إن أبي كما رأيت و كما بلغك فاستغفر له ، قال : نعم فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة " . قال و أتى زيد بن عمرو بن زيد على رسول الله صلى الله عليه و سلم و معه زيد بن حارثة ، و هما يأكلان من سفره لهما ، فدعواه لطعامهما فقال زيد بن عمرو : يا ابن أخي أنا لا آكل مما ذبح على النصب . و قال محمد بن سعد : حدثنا محمد بن عمرو حدثني أبو بكر بن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة عن ابن أبي مليكة عن حجر بن أبي أهاب . قال : رأيت زيد بن عمرو و أنا عند صنم بوانة بعدما رجع من الشام ، و هو يراقب الشمس ، فإذا زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة سجدتين ثم يقول : هذه قبلة إبراهيم و إسماعيل ، لا أعبدحجراً و لا أصلي له ، و لا أكل ما ذبح له ، و لا أستقسم الأزلام ، و إنما أصلي لهذا البيت حتى أموت . و كان يحج فيقف بعرفة ، و كان يلبي فيقول : لبيك لا شريك لك ولا ند لك ثم يدفع من عرفة ماشياً و هو يقول لبيك متعبداً مرقوقاً . و قال الواقدي " حدثني علي بن عيسى الحكمي عن أبيه عن عامر بن ربيعة قال سمعت زيد بن عمرو بن نفيل يقول : أنا أنتظر نبياً من ولد إسماعيل ، ثم من بني عبد المطلب ، و لا أراني أدركه و أنا أؤمن به و أصدقه و أشهد أنه نبي ، فإن طالت بك مدة فرأيته فاقرئه مني السلام ، و سأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك قلت : هلم ! قال : هو رجل ليس بالطويل و لا بالقصير و لا بكثير الشعر . و لا بقليله و ليس تفارق عينه حمرة ، و خاتم النبوة بين كتفيه ، و اسمه أحمد ، و هذا البلد مولده و مبعثه ، ثم يخرجه قومه منها و يكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره ، فإياك أن تخدع عنه فإني طفت البلاد كلها أطلب دين إبراهيم ، فكان من أسأل من اليهود و النصارى و المجوس يقولون هذا الدين ورائك ، و ينعتونه مثل ما نعته لك ، و يقولون لم يبق نبي غيره . قال عامر بن ربيعة : فلما أسلمت أخبرت رسول الله صلى الله عليه و سلم قول زيد بن عمرو ، و أقرائه منه السلام ، فرد عليه السلام ، و ترحم عليه ، و قال : قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا ".
    و قال البخاري في صحيحه : ذكر زيد بن عمرو بن نفيل .
    " حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا فضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، حدثني سالم بن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل أن ينزل على النبي صلى الله عليه و سلم الوحي ، فقدمت إلى النبي صلى الله عليه و سلم سفرة فأبى أن يأكل منها " . ثم قال زيد : إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم و لا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه ، و إن زيد بن عمرو يعيب على قريش ذبائحهم و يقول الشاة خلقها الله و أنزل لها من السماء ماء ، و أنبت لها من الأرض ، ثم يذبحونها على غير اسم الله إنكاراً لذلك و إعظاماً له .
    و قال الواقدي : " حدثني موسى بن شيبة عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : سمعت سعيد بن المسيب يذكر زيد بن عمرو بن نفيل ، فقال : توفي و قريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي ، على رسول الله صلى الله عليه و سلم بخمس سنين ، و لقد نزل به و أنه ليقول أنا على دين إبراهيم ، فأسلم ابنه سعيد بن زيد و اتبع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أتى عمر بن الخطاب و سعيد بن زيد رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألاه عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال : غفر الله له و رحمه فإنه مات على دين إبراهيم " ، قال فكان المسلمون بعد ذلك اليوم لا يذكره ذاكر منهم إلا ترحم عليه و استغفر له ، ثم يقول سعيد بن المسيب رحمه الله و غفر له . و قال محمد بن سعد عن الواقدي حدثني زكريا بن يحيى السعدي عن أبيه قال : مات زيد بن عمرو بن نفيل بمكة و دفن بأصل حراء ، و قد تقدم أنه مات بأرض البلقاء من الشام لما عدا عليه قوم من بني لخم فقتلوه بمكان يقال له ميفعة و الله أعلم .
    و قال الباغندي " عن أبي سعيد الأشج ، عن أبي معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين " ، و هذا إسناد جيد ، و ليس هو في شيء من الكتب . و من شعر زيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله ما قدمناه في بدء الخلق من تلك القصيدة البحر الطويل
    إلى الله أهدي مدحتي و ثنائيا و قولاً رضياً لايني الدهر باقيا
    إلى المليك الأعلى الذي ليس فوقه إله و لا رب يكون مدانيا
    و قد قيل إنها لأمية بن أبي الصلت و الله أعلم . و من شعره في التوحيد ما حكاه محمد بن إسحاق و الزبير بن بكار و غيرهما : البحر المتقارب
    و أسلمت و جهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرة ثقالا
    دحاها فلما استوت شدها سواءً و أرسى عليها الجبالا
    و أرسلمت وجهي لمن أسلمت له المزن تحمل عذباً زلالا
    إذا هي سيقت إلى بلدة أطاعت فصبت عليها سجالا
    و أسلمت وجهي لمن أسلمت له الريح تصرف حالاً فحالا
    و قال محمد بن إسحاق حدثني هشام بن عروة قال : روى أبي أن زيد بن عمرو قال : البحر الوافر
    أرب واحد أم ألف رب أدين إذا تقسمت الأمور
    عزلت اللات و العزى جميعاً كذلك يفعل الجلد الصبور
    فلا العزى أدين و لا ابنتيها ولا صنمي بني عمرو أزور
    و لا غنماً أدين و كان رباً لنا في الدهر إذ حلمي يسير
    عجبت و في الليالي معجبات و في الأيام يعرفها البصير
    بأن الله قد أفنى رجالاً كثيراً كان شأنهم الفجور
    و أبقى الآخرين ببر قوم فيربل منهم الطفل الصغير
    و بينا المرء يعثر ثاب يوماً كما يتروح الغصن النضير
    و لكن أعبد الرحمن ربي ليغفر ذنبي الرب الغفور
    فتقوى الله ربكم احفظوها متى ما تحفظوها لا تبوروا
    ترى الأبرار دارهم جنان و للكفار حامية سعير
    و خزي في الحياة و إن تموتوا يلاقوا ما تضيق به الصدور
    و هذا تمام ما ذكره محمد بن إسحاق من هذه القصيدة . و قد روى أبو القاسم البغوي عن مصعب بن عبد الله عن الضحاك بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال قال هشام بن عروة عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت قال زيد بن عمرو بن نفيل : البحر الوافر
    عزلت الجن و الجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
    فلا العزى و لا ابنتيها و لا صنمي بني طسم أدير
    ولا غنماً أدين و كان رباً لنا في الدهر إذ حلمي صغير
    أرباً واحداً أم ألف رب أدين إذا تقسمت الأمور
    ألم تعلم بأن الله أفنى رجالاً شأنهم الفجور
    و أبقى آخرين ببر قوم فيربو منهم الطفل الصغير
    و بينا المرء يعثر ثاب يوماً كما يتروح الغصن النضير
    قالت فقال ورقة بن نوفل : البحر الطويل
    رشدت و أنعمت ابن عمرو و إنما تجنبت تنوراً من النار حاميا
    لدينك رباً ليس كمثله و تركك جنان االجبال كما هيا
    أقول إذا أهبطت أرضاً مخوفة حنانيك لا تظهر علي الأعاديا
    حنانيك إن الجن كانت رجاءهم و أنت إلهي ربنا و رجائيا
    لتدركن المرء رحمة ربه و إن كان تحت الأرض سبعين واديا
    أدين لرب يستجيب و لا أرى أدين لمن لا يسمع الدهر واعيا
    أقول إذا صليت في كل بيعة تباركت قد أكثرت باسمك داعيا
    ******
    السيرة النبوية لابن هشام
    بحث لغوي لابن هشام في معنى التحنث
    قال ابن هشام : تقول العرب :التحنث والتحف/ يريد الحنفية فيبدلون الفاء من الثاء ، كما قالوا : جدث، وجدف ، يريدون القبر ، قال رؤبة بن العجاج
    و النبي صلى اله عليه و سلم كان يتحنت في الغار

    «« توقيع yassine »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    6*/
    البداية و النهاية ج 1[
    ذكر قس بن ساعدة الإيادي" أحد الحنفاء -دين ابراهيم -
    حدثنا محمد بن الحجاج عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس . قال : قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أيكم يعرف القس بن ساعدة الإيادي ؟ قالوا : كلنا يعرفه يا رسول الله . قال : فما فعل ؟ قالوا هلك . قال : فما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام و هو على جمل أحمر و هو يخطب الناس و هو يقول : يا أيها الناس اجتمعوا و استمعوا و عوا ، من عاش مات ، و من مات فات ، و كل ما هو آت آت . إن في السماء لخبراً ، و إن في الأرض لعبراً ، مهاد موضوع ، و سقف مرفوع ، و نجوم تمور ، و بحار لا تغور . و أقسم قس قسماً حقاً لئن كان في الأمر رضى ليكون بعده سخط . إن لله لديناً هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه . مالي أرى الناس يذهبون و لا يرجعون . أرضوا بالمقام فأقاموا ، أم تركوا فناموا . ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أفيكم من يروي شعره ؟ " فأنشده بعضهم : مجزوء الكامل
    في الذاهبين الأوليـ ـن من القرون لنا بصائر
    لما رأيت موارداً للموت ليس لها مصادر
    و رأيت قومي نحوها يسعى الأصاغر و الأكابر
    لا يرجع الماضي إلي و لا من الباقين غابر
    أيقنت أني لا محا لة حيث صار القوم صائر
    و هكذا أورده الحافظ البيهقي في كتابه دلائل النبوة محمد بن حسان السلمي به.
    **
    أقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أفيكم من يعرف قس بن ساعدة الإيادي ، فقال الجارود : فداك أبي و أمي كلنا نعرفه و إني من بينهم لعالم بخبره واقف على أمره . كان قس يا رسول الله سبطاً من أسباط العرب عمر ستمائة سنة تقفز منها خمسة أعمار في البراري و القفار ، يضج بالتسبيح على مثال المسيح لا يقره قرار ، و لا تكنه دار ، و لا يستمتع به جار . كان يلبس الإمساح و يفوق السياح ، و لا يفتر من رهبانيته يتحسى في سياحته بيض النعام و يأنس بالهوام ، و يستمتع بالظلام ، يبصر فيعتبر ، و يفكر فيختبر ، فصار لذلك واحداً تضرب بحكمته الأمثال ، و تكشف به الأهوال . أدرك رأس الحواريين سمعان ، و هو أول رجل تأله من العرب و وحد ، و أقر و تعبد ، و أيقن بالبعث و الحساب ، و حذر سوء المآب ، و أمر بالعمل قبل الفوت ، و وعظ بالموت ، و سلم بالقضاء ، على السخط و الرضا ، و زار القبور ، و ذكر النشور ، و ندب بالأشعار ، و فكر في الأقدار ، و أنبأ عن السماء و النماء ، و ذكر النجوم و كشف الماء ، و وصف البحار ، و عرف الآثار ، و خطب راكباً ، و وعظ دائباً ، و حذر من الكرب ، و من شدة الغضب ، و رسل الرسائل ، و ذكر كل هائل ، و أرغم في خطبه ، و بين في كتبه ، و خوف الدهر ، و حذر الأزر ، و عظم الأمر ، و جنب الكفر ، و شوق إلى الحنيفة ، . و هو القائل في يوم عكاظ : شرق و غرب ، و يتم و حزب ، و سلم و حرب ، و يابس و رطب ، و أجاج و عذب ، و شموس و أقمار ، و رياح و أمطار ، و ليل و نهار ، و أناث و ذكور ، و برار و بحور ، و حب و نبات ، و آباء و أمهات ، و جمع و أشتات ، و آيات في إثرها آيات ، و نور و ظلام ، و يسر و إعدام ، و رب و أصنام ، لقد ضل الأنام ، نشو مولود ، و وأد مفقود ، و تربية محصود ، و فقير و غني ، و محسن و مسيء ، تباً لأرباب الغفلة ، ليصلحن العامل عمله ، و ليفقدن الآمل أمله ، كلا بل هو إله واحد ، ليس بمولود و لا والد ، أعاد و أبدى ، و أمات و أحيا ، و خلق الذكر و الأنثى ، رب الآخرة و الأولى . أما بعد : فيا معشر إياد ، و ثمود و عاد ؟ و أين الآباء و الأجداد ؟ و أين العليل و العواد ؟ كل له معاد يقسم قس برب العباد ، و ساطح المهاد ، لتحشرن على الانفراد ، في يوم التناد ، إذا نفخ في الصور و نقر في الناقور ، و أشرقت الأرض ، و وعظ الواعظ ، فانتبذ القانط و أبصر اللاحظ ، فويل لمن صدف عن الحق الأشهر ، و النور الأزهر ، و العرض الأكبر ، في يوم الفصل ، و ميزان العدل ، إذا حكم القدير ، و شهد النذير ، و بعد النصير ، و ظهر التقصير ، ففريق في الجنة و فريق في السعير . و هو القائل : البحر الخفيف
    ذكر القلب من جواه ادكار و ليال خلالهن نهار
    و سجال هواطل من غمام ثرن ماءً و في جواهن نار
    ضوؤها يطمس العيون و أرعا د شداد في الخافقين تطار
    و قصور مشيدة حوت الخـ ـير و أخرى خلت بهن قفار
    و جبال شوامخ راسيات و بحار مياههن غزار
    و نجوم تلوح في ظلم الليـ ـل نراها في كل يوم تدار
    ثم شمس يحثها قمر الليـ ـل و كل متابع موار
    و صغير و أشمط و كبير كلهم في الصعيد يوماً مزار
    و كبير مما يقصر عنه حدسه الخاطر الذي لا يحار
    فالذي قد ذكرت دل على اللـ ـه نفوساً لها هدىً و اعتبار

    *
    7*/
    أحد الحنفاء الدي اسلم عند بعثة محمد صلى الله عليه و سلم [/U]
    السيرة النبوية لآبن هشام ج 2
    نسبه
    قال ابن هشام : أبو قيس ، صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.
    ل ابن إسحاق : وكان رجلاً قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح ، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة وتطهر من الحائض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها ، ودخل بيتا له ، فاتخذه مسجداً لا تدخله عليه فيه طامث ولا جنب ، وقال : أعبد رب ابراهيم ، حين فارق الأوثان وكرهها ، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأسلم وحسن إسلامه ، وهو شيخ كبير ، وكان قوالا بالحق معظما لله عز وجل في جاهليته ، يقول أشعاراً في ذلك حسانا-وهو الذي يقول:
    ييقول أبو القيس وأصبح غاديا: ألا ما استطعتم من وصايتي فافعلوا
    فأوصيكم بالله والبر والتقى وأعراضكم ، والبر بالله أول
    وإن قومكم سادوا فلا تحسدنهم وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا
    وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا
    وإن ناب غرم فادح فارفقوهم وما حملوكم في الملمات فاحملوا
    وإن أنتم أمعرتم فتعففوا وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا
    قال ابن هشام : ويروى : وإن ناب أمر فادح فارفدوهم
    قال ابن إسحاق : وقال أبو قيس صرمة أيضاً:
    سسبحوا الله شرق كل صباح طلعت شمسه وكل هلال
    عالم السر والبيان لدينا ليس ما قال ربنا بضلال
    وله الطير تستريد وتأوي في وكور من آمنات الجبال
    وله الوحش بالفلاة تراها في حقاف وفي ظلال الرمال
    وله هودت يهود ودانت كل دين إذا ذكرت عضال
    وله شمس النصارى وقاموا كل عيد لربهم واحتفال
    وله الراهب الحبيس تراه رهن بؤس وكان ناعم بال
    يا بني الأرحام لاتقطعوها وصلوها قصيرة من طوال
    واتقوا الله في ضعاف اليتامى ربما يستحل غير الحلال
    واعلموا أن اليتيم ولياً عالما يهتدي بغير السؤال
    ثم مال اليتيم لا تأكلوه إن مال اليتيم يرعاه والي
    يا بني ، التخوم لا تخزلوها إن خزل التخوم ذو عقال
    يا بني الأيام لا تأمنوها واحذروا مكرها ومر الليالي
    واعلموا أن مرها لنفاد الخلق ما كان من جديد وبالي
    واجمعوا أمركم على البر والتقوى وترك الخنا وأخذ الحلال
    وقال ابو قيس صرمة أيضاً، يذكر ما أكرمهم الله تبارك وتعالى به من الإسلام ، وما خصهم الله به من نزول رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم :
    ثثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صيديقا مواتيا
    ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا
    فلما أتانا أظهر الله دينه فأصبح مسروراً بطيبة راضيا
    وألفى صديقا واطمأنت به النوى وكان له عونا من الله باديا
    يقص لنا ما قال نوح لقومه وما قال موسى إذ أجاب المناديا
    فاصبح لا يخشى من الناس واحداً قريبا ولا يخشى من الناس نائيا
    بذلنا له الأموال من حل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتآسيا
    ونعلم أن الله لا شيء غيره ونعلم أن الله أفضل هاديا
    نعادي الذي عادى من الناس كلهم جميعا وإن كان الحبيب المصافيا
    أقول إذا ادعوك في كل بيعة : تباركت قد أكثرت لاسمك داعيا
    أقول إذا جاوزت أرضاً مخوفةً حنانيك لا تظهر علي الأعاديا
    فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة وإنك لا تبقي لنفسك باقيا
    فوالله ما يدري الفتى كيف يتقي إذا هو لم يجعل له الله واقيا
    ولاتحفل النخل المعيمة ربها إذا اصبحت ريا واصبح ثاويا
    قال ابن هشام : البيت الذي اوله:
    فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
    والبيت الذي يليه:
    فوالله ما يدري الفتى كيف يتقي
    لفنون التغلبي ، وهو صريم بن معشر، في أبيات له

    «« توقيع yassine »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    آخر نشاط
    19-01-2009
    على الساعة
    02:03 PM
    المشاركات
    306

    افتراضي

    الخلاصة
    كل الأديان كانت باطلة قبل بعتة النبي اللهم باستتناء الحنفيين الدين لم يكونوا يتجاوزون اصابع اليد لكن المشكلة لم يكونوا يعرفون يتعبدون مع نبدهم للنصرانيو اليهودية و التي و ان كان معها نصيب من الحق لكن لم تكن كاملتين فجاء النبي فصدق شريعة ابراهيم اي الحنفية +تم صدق التوراة و الانجيل و صحح أخطاء اهل الكتاب تم صحح عقائد قريش و الصابئة و غيرهم ....و ........فكانت تمرة هدا ان الاسلام شمل كل الشرائع مند أدم الى عيسى فأعطانا شئا اسمه الاسلام
    يعني الاسلام بدايته الحنفية و لا علاقة للحتفية باليهودية او النصرانية

    «« توقيع yassine »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    14-04-2008
    على الساعة
    07:24 PM
    المشاركات
    890

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي البغدادي
    فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك

    تفسير سنن سعيد بن منصور- تفسير سورة يونس (ع)- الآية 94- قوله تعالى:- فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين
    1023حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله
    فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك
    قال : " ما شك ولا سأل "
    هذا بحث قصير وضعه أحد الأخوة في المنتدى قديمًا للرد على أحد النصارى الذين طرحوا هذه الشبهة الباطلة :


    الرد الصريح على الكتكوت الفصيح



    و الرد فيه مبحثان :
    المبحث الأول : لمن تتوجه الآية بالكلام .
    المبحث الثاني : من هم الذين يقرؤون الكتاب .


    المبحث الأول

    في قوله { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ } تأويلان :
    أحدهما ان تكون المخاطبة لرسول الله و المراد غيره من الشكاك ؛ لأم القرآن نزل عليه بمذاهب العرب كلهم ، و هم قد يخاطبون الرجل بالشئ و يريدون غيره ، و لذلك يقول متمثلهم : " إياك أعني و اسمعي يا جارة " ( مجمع الأمثال 1/50-51 و جمهرة الأمثال ص7 )
    و مثله قوله { يا أيها النبي اتق الله و لا تطع الكافرين و المنافقين إن الله كان عليمًا حكيمًا } الخطاب للنبي و المراد الوصية و العظة للمؤمنين يدلك على ذلك أنه قال { و اتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرًا } و لم يقل بما تعمل .
    و مثل هذه الآية قوله { و اسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون } ، أي سل من أرسلنا إليه من قبلك رسلاً من رسلنا ، يعني أهل الكتاب ، فالخطاب للنبي و المراد المشركون .

    و الآخر هو أن الناس كانوا في عصر النبي أصنافًا :
    منهم كافر به مكذب لا يرى أن ما جاء به الحق .
    و آخر مؤمن به مصدق يعلم أن ما جاء به الحق .
    و شاك في الأمر لا يدري كيف هو ، فهو يقدم رجلاً و يؤخر أخرى .

    فخاطب الله سبحانه هذا الصنف من الناس فقال : فإن كنت أيها الإنسان في شك مما أنزلنا من الهدى على لسان محمد فسل الأكابر من أهل الكتاب و العلماء الذين يقرؤون الكتاب من قبلك كما قال { يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم }
    و { يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه }
    و قال { و إذا مس الإنسان ضر دعا ربه }
    و لم يرد في كل هذا إنسانًا بعينه ، إنما هو لجماعة الناس .

    التأويل الراجح هو أن هذا الخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ؛ وهذا هو ما قرره جماعة من المفسرين كابن عطية والرازي والشنقيطي رحمهم الله وغيرهم . قال ابن عطية : " والصواب في معنى الآية أنها مخاطبة للنبي والمراد بها سواه من كل من يمكن أن يشك أو يعارض ".
    و قال ابن قتيبة بعد استعراض التأويلين : " إن المذهب الأول أعجب إلي ؛ لأن الكلام اتصل حتى قال { أ فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين } . و هذا لا يجوز إلا لرسول الله " ( تأويل مشكل القرآن ص274 )
    و قال الطبري : " و لو قال قائل : إن هذه الآية خوطب بها النبي و المراد بها بعض من لم يكن صحت بصيرته بالنبوة ، ممن كان قد أظهر الإيمان على لسانه ، تنبيهًا له على تعرف حقيقة أمره الذي يزيل اللبس عن قلبه كما قال جل ثناؤه { يا أيها النبي اتق الله و لا تطع الكافرين و المنافقين إن الله كان عليمًا حكيمًا } - كان قولاً غير مدفوعة صحته " (تفسير الطبري 11/116 )


    المبحث الثاني



    الآية تقول { فاسال الذين يقرؤون الكتاب } ولم يقل رب العزه : ( فاسال اهل الكتاب ) , والفرق كبير فهناك فريقان من اهل الكتاب : الفريق الاول آمن و أسلم مثل كعب الاحبارو وهب بن منبه و عبد الله بن سلام { ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا } والفريق الثانى هم أهل الكتاب الذين ظلوا على كفرهم { لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه } والله عز وجل أورد فى نهاية الآية الإجابة التى سيسمعها الرسول او المسلم إن تبادر إلى ذهنه أن يسأل { انه الحق من ربك فلا تكونن من الممترين } ومثل هذه الاجابه لن تاتى الا من الفريق الاول الذى امن وصار من أهل الإسلام . ومن ثم فالسؤال لا يكون الا للمسلمين الذين كانوا من اهل الكتاب .

    إذن معنى الآية : إن كنت في شك فاسأل علماء أهل الكتاب الذين يقرؤون الكتاب من قبلك مثل : عبد الله بن سلام و سلمان الفارسي و تميم الداري و أشباههم ، و لم يرد المعاندين منهم ، فيشهدون على صدقه و يخبرونك بنبوته و ما قدمه الله في الكتب من ذكره ( انظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص272 و أمالي المرتضى 3/166 )
    فعن الضحاك أنه قال : " الذين يقرءون الكتاب يعني بهم من آمن من أهل الكتاب وكان من أهل التقوى ".
    وقد نقله ابن جزي عن السهيلي رحمه الله ، فقد جاء في تفسير ابن جزي الغرناطي : " قال السهيلي هم عبد الله بن سلام ومخيرق ومن أسلم من الأحبار ".

    قال السعدي في تفسيره : "أي اسأل أهل الكتاب المنصفين والعلماء الراسخين فإنهم سيقرون لك بصدق ما أخبرت به وموافقته لما معهم .
    فإن قيل : إن كثيرا من أهل الكتاب من اليهود والنصارى بل ربما كان أكثرهم ومعظمهم كذبوا رسول الله وعاندوه وردوا عليه دعوته والله تعالى أمر رسوله أن يستشهد بهم وجعل شهادتهم حجة لما جاء به وبرهانا على صدقه فكيف يكون ذلك ؟
    فالجواب عن هذا من عدة أوجه :
    منها : أن الشهادة إذا أضيفت إلى طائفة أو أهل مذهب أو بلد ونحوهم فإنها إنما تتناول العدول الصادقين منهم وأما من عداهم فلو كانوا أكثر من غيرهم فلا عبرة فيهم لأن الشهادة مبنية على العدالة والصدق وقد حصل ذلك بإيمان كثير من أحبارهم الربانيين ك ـ عبد الله بن سلام وأصحابه وكثير ممن أسلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه ومن بعدهم .
    ومنها: أن شهادة أهل الكتاب للرسول صلى الله عليه وسلم مبنية على كتابهم التوراة الذي ينتسبون إليه فإذا كان موجودا في التوراة ما يوافق القرآن ويصدقه ويشهد له بالصحة فلو اتفقوا من أولهم لآخرهم على إنكار ذلك لم يقدح بما جاء به الرسول .
    ومنها : أن الله تعالى أمر رسوله أن يستشهد بأهل الكتاب على صحة ما جاءه وظهر ذلك وأعلنه على رؤوس الاشهاد ، ومن المعلوم أن كثيرا منهم من أحرص الناس على إبطال دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فلو كان عندهم ما يرد ما ذكره الله لأبدوه وأظهروه وبينوه فلما لم يكن شيء من ذلك كان عدم رد المعادي وإقرار المستجيب من أدل الأدلة على صحة هذا القرآن وصدقه .
    ومنها : أنه ليس أكثر أهل الكتاب رد دعوة الرسول بل أكثرهم استجاب لها وانقاذ طوعا واختيارا فإن الرسول بعث وأكثر أهل الأرض المتدينين أهل الكتاب فلم يمكث دينه مدة غير كثيرة حتى إنقاذ للإسلام أكثر أهل الشام ومصر والعراق وما جاورها من البلدان التي هي مقر دين أهل الكتاب فلم يبق إلا أهل الرياسات الذين آثروا رياساتهم على الحق ومن تبعهم من العوام الجهلة ومن تدين بدينهم اسما لا معنى كالإفرنج الذين حقيقة أمرهم أنهم دهرية منحلون عن جميع أديان الرسل وإنما انتسبوا للدين المسيحي ترويجا لملكهم وتمويها لباطلهم كما يعرف ذلك من عرف أحوالهم البينة الظاهرة "
    .

    و آخر كلامنا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

    ا.هـ.

    «« توقيع د. هشام عزمي »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    آخر نشاط
    17-04-2010
    على الساعة
    05:53 PM
    المشاركات
    9

    افتراضي

    ياسين
    السلام عليكم

    أنا أقدر محاولتك في الإجابة
    لكن جوابك لم يكن جوابا كافيا أو ردا حاسما بل كان ما بين ردا عاطفيا وما بين ردا عشوائيا، لعلك كنت على عجلة في الرد بهذه الصورة !

    فقد طرحت نقاط فيها تساؤلات هي أكثر من ما كانت إجابة وسأحاول توضيحها عن قريب إن شاء الله

    أخوكم عدي البغدادي

    «« توقيع عدي البغدادي »»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. محمد في التوراة والإنجيل والقرآن كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد عبده في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-07-2012, 10:25 PM
  2. الرد على من أنكر البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل
    بواسطة ابن عفان في المنتدى قسم البشارات العجاب في صحف اهل الكتاب
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 24-12-2011, 01:01 PM
  3. المسيح عليه السلام بين التوراة والإنجيل
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-04-2010, 01:12 PM
  4. مختصر الإختلافات بين التوراة والإنجيل
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-12-2005, 03:53 PM
  5. ما اتفق عليه في التوراة والإنجيل والقرآن
    بواسطة ahmednou في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 26-08-2004, 03:43 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم

أسئلة حول ما ذكر في القرآن والحديث في صحة التوراة والإنجيل الموجود في عهدنا اليوم