<div align="center">
يعتقد ان غوغان اعتدى على اكثر من 130 طفلا</div>
قتل قسيس سابق في احد سجون الولايات المتحدة، حيث كان يقضي فترة سجن بتهمة الاعتداء الجنسي على الاطفال.

وقال مسؤولو سجن شيرلي في ولاية ماساتشوستس الأمريكية ان جون غوغان الذي كان الشخصية الرئيسية في فضيحة اعتداء على أطفال في مدينة بوسطن أصيب في حادث مع زميل له في السجن.

وتوفي غوغان بعد أن نقل إلى المشفى. وتقول السلطات انه يبدو أن السجين جوزيف دروس خنق غوغان، وان دروس ستوجه اليه تهمة القتل.

وقالت كيلي نانتيل المتحدثة باسم السجن ان غوغان كان في معزل عن زملاءه في السجن لحمايته، ولكن مع ذلك كان على صلة بغيره من السجناء.

وقالت المتحدثة إن السلطات تحقق في الحادث، ولكنها لم تدل باي تفصيلات.

وكان غوغان يبلغ من العمر 67 عاما، وقد حكم عليه بالسجن ستة أعوام العام الماضي لاعتدائه جنسيا على طفل في العاشرة من العمر.

وقالت جين ستانلي، مراسلة بي بي سي في نيويورك، إن الاتهامات الموجهة الى غوغان تعود الى ثلاثين عاما مضت وان الوثائق التي صدرت العام الماضي تسببت في فضيحة في الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة.
وقد بينت الوثائق أن رؤساء غوغان في الكنيسة كانوا على علم بما كان يحدث، وعلموا على التستر عليه ونقله الى أبرشيات متعددة في منطقة بوسطن.

ويعتقد ان غوغان اعتدي على اكثر من 130 طفلا على مدى الثلاثين عاما الماضية.

وقد أصيب المصلون المترددون على الكنائس في مدينة بوسطن بصدمة كبيرة بسبب اتساع مشكلة الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وبعد ان كشف النقاب عن الفضيحة تقدم مزيد من الأشخاص بشكاوى ضد الكنيسة. وقد استقال أكثر من 300 من القساوسة او نقلوا إلى وظائف مختلفة في الكنيسة.
وانتهت قضية غوغان بتقديم عدة ملايين من الدولارات الى المتضررين من ممارساته السابقة.

وقال ميتشل غارابيديان، المحامي عن العديد من ضحايا غوغان، انه شعر بصدمة كبيرة عند سماعه بخبر مقتل غوغان.

وقال غارابيديان انه منذ عام 1984 اتصل به 147 شخصا يدعون ان غوغان اعتدى عليهم جنسيا.المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsi...000/3177401.stm