المرأة في النصرانية


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

المرأة في النصرانية

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 59

الموضوع: المرأة في النصرانية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    آخر نشاط
    16-08-2004
    على الساعة
    09:52 PM
    المشاركات
    18

    افتراضي المرأة في النصرانية

    المرأة في النصرانية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا سؤال بعثت به مسيحية تعترض على تشريع التعدد في الإسلام تقول فيه:
    لماذا سمح للرجل بأن يتزوج بأربع نساء وللمرأة برجل واحد أين المساواة ؟ سوف تقول فقط إذا عدل أين هذا العدل ؟ والمرأة أين حقها ؟
    فأجبناها بقولنا : إن آخر من يمكنه أن يعترض على ديننا الإسلامي بشأن المرأة هم النصارى، أتعرفين لماذا لأن الإسلام اعتبر المرأة إنسان كامل الأهلية في حين أن النصرانية لم تنظر إليها سوى أنها شيطانة رجيمة، فعُقدت المجامع لتبحث هل للمرأة روح أو ليس لها روح !! فعجبا لمن يرى القذى في عين أخية ولا يرى الجذع في عينه، ولتسمعي الآن شيئا مما جاء في النصرانية عنك وعن بنات حواء جميعا:
    فقد جاء في سفر الخروج " و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد" (الخروج 21/7) فللوالد كما في هذا النص أن يبيع ابنته كما يباع العبد المملوك إلا أنها لا تخرج كما يخرج العبد بل تخرج بتقدير أكثر أو بإهانة أقل !!
    و في العهد الجديد يحمِّل بولس المرأة خطيئة آدم، ويحتقرها تبعاً لذلك فيقول :" لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع، و لكن لست آذن للمرأة أن تُعلّم، و لا تتسلط على الرجل، بل تكون في سكوت، لأن المرأة أغويت، فحصلت في التعدي " ( تيموثاوس2/11-14) . ومنذ ألبس بولس المرأة خطيئة الأبوين، والفكر النصراني يضطهد المرأة و يعتبرها باباً للشيطان، و يراها مسئولة عن انحلال الأخلاق، و تردي المجتمعات البشرية، يقول القديس ترتليان: " إنها – أي المرأة - مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان، ناقضة لنواميس الله، مشوهة لصورة الله (الرجل) "، و يقول أيضاً بعد حديثه عن دور حواء في الخطيئة الأولى:" ألستن تعلمن أن كل واحدة منكن هي حواء ؟!…أنتن المدخل الذي يلجه الشيطان..لقد دمرتن بمثل هذه السهولة الرجل صورةَ الله "
    و يقول القديس سوستام عن المرأة : " إنها شر لا بد منه، و آفة مرغوب فيها، و خطر على الأسرة و البيت، ومحبوبة فتاكة، ومصيبة مطلية مموهة "، و يقول القديس جيروم في نصيحته لامرأة طلبت منه النصح : " المرأة إذن هي ألد أعداء الرجل ، فهي المومس التي تغوي الرجل إلى هلاكه الأبدي ، لأنها حواء ، لأنها مثيرة جنسياً ".
    و يتساءل القديس أوغسطين لماذا خلق الله النساء ؟. ثم يقول " إذا كان ما احتاجه آدم هو العشرة الطبية، فلقد كان من الأفضل كثيراً أن يتم تدبير ذلك برجلين يعيشان كصديقين بدلاً من رجل و امرأة "، ثم تبين له أن العلة من خلقها هي فقط إنجاب الأولاد ، و منه استوحى لوثر فقال: " إذا تعبت النساء أو حتى ماتت فكل ذلك لا يهم ، دعهن يمتن في عملية الولادة ، فلقد خلقن من أجل ذلك ".
    و عقدت الكنيسة مؤتمرات غريبة لبحث أمر هذا الكائن ( المرأة ) ، ففي القرن الخامس عقد مؤتمر ماكون للنظر هل للمرأة روح أم لا ؟ و قرر المؤتمر خلو المرأة عن الروح الناجية . و قال القديس جيروم: " المرأة عندما تكون صالحة تكون رجلاً ".أي شذت عن مثيلاتها الإناث فكانت مثل الرجال .
    و في عام 586م عقد مؤتمر لبحث إنسانية المرأة، ثم قرر المؤتمر بأغلبية صوت واحد بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل. و بعد ظهور البروتستانت في القرن السادس عشر عقد اللوثريون مؤتمراً في وتنبرج لبحث إنسانية المرأة.
    هذه هي منزلة المرأة في النصرانية فهل يمكن لنصراني أن يعترض على المرأة في الإسلام بينما دينه ينظر إلى المرأة بهذا الازدراء ، في حي كرم الإسلام المرأة وأعلى شأنها أكثر من أي دين آخر، وأكثر من أي فلسفة أو مذهب أرضي.
    وأما بخصوص التعدد فنحن نرى أن الكتاب المقدس قد قص علينا حال رجال كانوا معددين بنسوة كثيرات وليس في مجمل الكتاب المقدس تصريح بتحريم التعدد كيف وقد كان سادة أنبياء بني إسرائيل معددين كسليمان عليه السلام، وسوف نذكر في هذه العجالة بعض النصوص التي تدل على إقرار التعدد ، فمن ذلك ما جاء في سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي الإصحاح الحادي عشر الفقرات 18-21: " وَتَزَوَّجَ رَحُبْعَامُ مَحْلَةَ ابْنَةَ يَرِيمُوثَ بْنِ دَاوُدَ وَأَبِيجَايِلَ بِنْتَ أَلِيآبَ بْنِ يَسَّى، فَأَنْجَبَتْ لَهُ ثَلاَثَةَ أَبْنَاءٍ هُمْ يَعُوشُ وَشَمَرْيَا وَزَاهَمُ. ثُمَّ تَزَوَّجَ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ، فَأَنْجَبَتْ لَهُ أَبِيَّا وَعَتَّايَ وَزِيزَا وَشَلُومِيثَ . وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ ابْنَةَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ نِسَائِهِ وَمَحْظِيَّاتِهِ، وَكَانَ قَدْ تَزَوَّجَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً، وَكَانَتْ لَهُ سِتُّونَ مَحْظِيَّةً، أَنْجَبْنَ لَهُ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ بِنْتاً.
    وفي نفس السفر الإصحاح الثالث عشر ، الفقرة 21: وتشدد أَبِيَّا قُوَّةً. وَتَزَوَّجَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً انْجَبْنَ لَهُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتَّ عَشْرَةَ بِنْتاً "
    وفي سفر صموئيل الأول الإصحاح الأول الفقرات 1- 2 : " كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانه بن يروحام بن أليهو بن توحو بن صوف . هو أفرايمي . وله امرأتان اسم الواحدة حنة واسم الأخرى فننة " وحنة هذه هي أم صموئيل الأول .
    فهذه بعض مما في الكتاب المقدس من صور التعدد ليس بأربع فقط بل بأكثر من ذلك ، فكيف يعيب علينا النصارى ما نص عليه كتابهم الذي يعظمونه !!
    أما لماذا أباح الله للرجل أن يعاشر أربع زوجات ولم يجعل ذلك للمرأة، فأقول حاولي أن تتصوري امرأة تزوجت بأربع رجال كيف سيكون حالها ؟! في أي بيت ستسكن ؟ وإذا اختلف الأزواج فيمن يعاشرها أولا، وفي أي وقت ؟ وأيهم له الحق المقدم في ذلك ؟ وإذا ولدت ابنا فأبن من سيكون ؟ ثم هل ستفي بعد ذلك بالتزاماتها كزوجة تجاه هؤلاء الأربعة في تربية الأولاد والقيام برعايتهم، فضلا عن القيام بمتطلبات الزوج الأخرى .. يا للمسكينة !! يا لتعيسة الحظ تلك التي تزوجت أربع رجال ما أشقاها وأتعسها .. هل تود أي امرأة عاقلة أن تكون مكانها !! أظن أن الجواب قطعا سيكون لا وألف لا . وفي هذه اللاءات يتبين مدى رحمة الإسلام وشفقته بالمرأة إذ جعلها زوجة لرجل واحد ولم يساوها بالرجل في إباحة التعدد، فيالعظمة الإسلام ما أروعها، فهو كالذهب الخالص لا يزيدها الطرق إلا لمعانا ولا يزيده الطعن إلا دلالة على حسنه وبهائه .
    أما إباحة التعدد للرجل فهو مشروط بالعدل ابتداء، قال تعالى : ( وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) ومن خالف فهو عاص لله مستحق لعقوبته .
    والحكمة في إباحته كثيرة منها أن الرجال أكثر تعرضا للقتل، فالحروب تذهب من الرجال بلا شك أضعاف مما تذهب من النساء، وبناء على ذلك فستظهر مشكلة يجب علاجها وهي كثرة النساء وقلة الذكور فكيف تقضي المرأة شهوتها ولا سبيل شرعي لذلك إلا عن طريق الزواج، ما يجعل القول بإباحته ضرورة يفرضها الواقع.
    الثاني: أن في التعدد معالجة للنقص الطبيعي الذي قد يحصل في بعض المجتمعات فيكون عدد مواليد الإناث أكثر من عدد مواليد الذكور فهل يقضى على بقية النساء بالعنوسة الأبدية هربا من التعدد !!
    الثالث: أن الرجل قد يتزوج امرأة فلا تلبي له حاجته نظرا لمرضها أو قلة جمالها ، فهو بين خيارين إما أن يطلقها وإما أن يمسكها ويتزوج أخرى، لا شك أن الخيار الثاني هو الخيار الأنسب والأليق بوفاء الرجل ومرؤته .
    ولا يظن القارئ أن مرض المرأة أو قلة جمالها شرط لإباحة التعدد فهذا لا أصل له من الشرع، بل إباحة التعدد حتى لمن كان متزوجا من امرأة حسناء جميلة صحيحة فله أن يعدد ويتزوج إلى الرابعة بشرط العدل والقدرة على الوفاء بمتطلبات الزواج.
    فهذا جوابنا الذي أجبنا به النصرانية وقد أضفنا عليها بعض الإضافات، نسأل المولى عز وجل أن يهدي ضال عباده إنه على كل شيء قدير.

    منقوووول

    «« توقيع أبوالوليد الأثري »»
    <img src=\'http://www.islamtoday.net/Milliar_with/dafea1-6.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' />


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    آخر نشاط
    04-02-2006
    على الساعة
    09:39 PM
    المشاركات
    209

    افتراضي

    بارك الله فيك وعلى قول الحبيب ميجا

    حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

    «« توقيع إشعياء المسلم »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    03-09-2004
    على الساعة
    10:24 PM
    المشاركات
    229

    افتراضي

    عزيزي أبوالوليد الأثري،

    العنوان جيد وهو يستحق النقاش.

    لكن الموضوع للأسف هزيل جدا.

    أولا، تتعرض للمرأة في النصرانية من منطلق أن "الهجوم هو خير وسيلة للدفاع"، وهذا أدى بك إلى فقدان التوازن المطلوب من أجل تحقيق بحث دقيق وجيد ومعتمد عليه.

    ثانيا، لم أجد قولا واحدا للسيد المسيح ولم أجد اقتباسا واحدا من الأناجيل تبين فيه إساءة السيد المسيح أو الأناجيل للمرأة

    ثالثا، العهد القديم اسمه "قديم" لأن السيد المسيح أجرى الكثير من التعديلات على شريعته الفاسدة بفعل البشر

    رابعا، آباء الكنيسة المسيحية يمكنهم أن يفهموا بعض الأمور كما يشاؤون، ولكن كلامهم ليس وحيا منزلا ولا يجب تقديمه بأي حال من الأحوال على الرسالة الإنجيلية

    خامسا، لماذا اقتطعت من رسالة القديس بولس جزءا؟&#33;
    وعلى المَرأَةِ أَن تتلَّقَّى التَّعليم وهي صامِتةٌ بِكُلِّ خُضوع. 12ولا أُجيزُ لِلمَرأَةِ أَن تُعَلِّم ولا أَن تَتَسَلَّطَ على الرَّجُل، بل تُحافِظُ على السُّكوت. 13 فإِنَّ آدَمَ هو الَّذي جُبِلَ أَوَّلاً وبَعدَه حَوَّاء. 14ولَم يُغْوَ آدَم، بل ِالمَرأَةُ هي الَّتي أُغوِيَت فَوَقَعَت في المَعصِيَة. 15غَيرَ أَنَّ الخَلاصَ يَأتيها مِنَ الأُمومَة إِذا ثَبَتَت على الإِيمانِ والمَحبَّةِ والقَداسةِ مع الرَّزانَة.

    مبدأ القديس بولس ينطلق من رواية سفر التكوين بأن آدم خلق أولا ثم منه حواء وهذا دليل -بحسب بولس الرسول- على أن يجب أن تتبع الرجل وتخضع له. ولكنني لا أجد في كلام بولس الرسول ذلك التطرف الذي حمّلته لكلماته وذلك من خلال اقتباسك لكلمات بعض آباء الكنيسة الأقدمين.

    كلمة حق: أقوال القديسين بشأن المرأة والتي اقتبستها أنت هي تمثيل جيد ودقيق لموقف الإسلام الحالي من المرأة. ونحن جميعا نعلم بأن المرأة في المسيحية لا تُعامل بهذه الطريقة. وإن تم التصرف خلاف ذلك خلال فترة من فترات التاريخ، فهذا لا يعيب المسيحية لأن المسيحية واضحة التعاليم من خلال رسالة السيد المسيح يسوع والمحفوظة إلى اليوم.

    شكرا لك وتحياتي القلبية

    «« توقيع ابن العرب »»
    <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>أنا أحب، إذن أنا موجود

    أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة</span></span>

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    04-09-2004
    على الساعة
    05:03 AM
    المشاركات
    161

    افتراضي

    Originally posted by ابن العرب@Aug 2 2004, 07:47 PM
    ثالثا، العهد القديم اسمه "قديم" لأن السيد المسيح أجرى الكثير من التعديلات على شريعته الفاسدة بفعل البشر
    أريد من الأستاذ أبن العرب بعض التوضيح حول جملته هذه والتي يصف فيها شريعة العهد القديم بالفساد بفعل البشر&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;

    يعني ايه؟

    «« توقيع imported_moumen »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    14-04-2008
    على الساعة
    07:24 PM
    المشاركات
    890

    افتراضي

    الأستاذ ابن العرب ،

    لا أرى أن الرجل قد أخطأ في استشهاداته بآباء الكنيسة .. و أنت محق في تبرئك من كلامهم ، فهو فعلاً في ذروة التزمت و التطرف .

    أما قولك :
    كلمة حق: أقوال القديسين بشأن المرأة والتي اقتبستها أنت هي تمثيل جيد ودقيق لموقف الإسلام الحالي من المرأة. ونحن جميعا نعلم بأن المرأة في المسيحية لا تُعامل بهذه الطريقة. وإن تم التصرف خلاف ذلك خلال فترة من فترات التاريخ، فهذا لا يعيب المسيحية لأن المسيحية واضحة التعاليم من خلال رسالة السيد المسيح يسوع والمحفوظة إلى اليوم.

    فهو خطأ على طول الخط و نحن ليس لدينا من يتحدث عن المرأة بهذه الصورة اللاإنسانية و التشكك في كونها إنسان له روح أم لا . كذلك قولك " نحن جميعًا نعلم " فهو غير مسلم و عليك البيان .أما قولك " فهذا لا يعيب المسيحية " فهو قد يكون لسبب واضح : و هو أن النصرانية كديانة ليست هي نفس الدين الذين كان موجودًا من بضعة قرون و لا نفس الذي كان موجودًا قبل الإسلام ؛ فهي ديانة متغيرة باستمرار حسب الأهواء .

    «« توقيع د. هشام عزمي »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    03-09-2004
    على الساعة
    10:24 PM
    المشاركات
    229

    افتراضي

    عزيزي د. هشام،

    أنت على حق، لقد تجاوزت الحدود بتعليقي وتقريبي لموقف بعض آباء الكنيسة تجاه المرأة وموقف الإسلام.

    تقبل اعتذاري واحترامي

    «« توقيع ابن العرب »»
    <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>أنا أحب، إذن أنا موجود

    أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة</span></span>

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    03-09-2004
    على الساعة
    10:24 PM
    المشاركات
    229

    افتراضي

    عزيزي مؤمن،

    معنى كلامي الذي أصف فيه "شريعة العهد القديم بالفساد بفعل البشر&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;" واضح جدا.

    السيد المسيح علمنا:

    1. أن الطلاق لا يجوز وأن الطلاق في العهد القديم سُمِحَ به بسبب قساوة قلوب اليهود
    فأعاد الشريعة إلى أصلها أي: يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصير الإثنان جسدا واحدا

    2. "العيب بالعين والسن بالسن"
    أعلن السيد المسيح أن الشريعة الإلهية هي : "اغفر لأخيك لا سبع مرات بل سبعين مرة سبع مرات" أي بلا نهاية. وأعلن: "أحبب قريبك كنفسك".

    3. عقوبة الزانية الرجم حتى الموت
    أعلن المسيح بأنه لا يحق لأحد أن يدين وأن الدينونة من حق الله

    والأمثلة كثيرة.

    الشريعة التي عاد المسيح وألغاها أو عدلها أو بالأحرى : أعادها إلى الأصل الإلهي، من أين أتت؟&#33;

    ألم ترد في العهد القديم؟&#33;
    ألم يعمل بحسبها اليهود إيمانا منهم أنها من الله؟&#33;

    فإن كان المسيح يعلن بأنها ليست من الله وذلك لأنه أعاد الأصل الإلهي للتشريع، فمن أين أتت؟&#33;

    لا بد أنها أتت من الناس ومن "قساوة قلوبهم".

    هذا هو قصدي من قولي بأن "العهد القديم اسمه "قديم" لأن السيد المسيح أجرى الكثير من التعديلات على شريعته الفاسدة بفعل البشر"

    وشكرا لسؤالك

    تحياتي القلبية

    «« توقيع ابن العرب »»
    <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>أنا أحب، إذن أنا موجود

    أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة</span></span>

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    08-09-2009
    على الساعة
    01:23 AM
    المشاركات
    491

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كلمة حق: أقوال القديسين بشأن المرأة والتي اقتبستها أنت هي تمثيل جيد ودقيق لموقف الإسلام الحالي من المرأة. ونحن جميعا نعلم بأن المرأة في المسيحية لا تُعامل بهذه الطريقة. وإن تم التصرف خلاف ذلك خلال فترة من فترات التاريخ، فهذا لا يعيب المسيحية لأن المسيحية واضحة التعاليم من خلال رسالة السيد المسيح يسوع والمحفوظة إلى اليوم.
    العضو ابن العرب

    ممكن تشرح لنا لماذا تسمونهم قديسين ؟

    وهل هؤلاء القديسين لم يكونوا قديسين اصلا ولم تكن لديهم روح قدس حتى يفسرون كتابك المقدس ويفهموه بالشكل الصحيح ؟

    هل انتقلت الروح القدس اليك الآن فاصحبت اقدر منهم في فهم المرأة من منظور كتابك المقدس؟

    ثم لماذا تحاول ان تنزع جلود هؤلاء القديسين القذرة وتلصقها بالاسلام والمسلمين؟

    الهذه الدرجة تكره الاسلام فتحاول ان تلصق به حتى قذارات قديسيكم ؟

    وارجو منك ان ننتقل في هذا الموضوع لقسم الرد على الشبهات لنرى شبهاتك حول المرأة في الاسلام فما رأيك ؟

    ثم ماذا تقصد بان يسوع اجرى تعديلات على العهد القديم ؟ هل تقصد ان عندكم ايضا ناسخ ومنسوخ ؟

    وعلى سبيل المثال اين النص المنسوب ليسوع الذي يحرم فيه تحريما قطعيا ان يبيع الرجل ابنته ؟ فالمعروف ان ( يسوع ) قبل التجسد وفي العهد القديم كان يسمح بهذا الأمر ؟

    فاين التعديل ؟

    ثم اذا كان هناك تعديل وناسخ ومنسوخ كيف يقول يسوع في متى 17:17 ( لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل) ؟؟

    طالما انه قال لن انقض ولا تظنوا اني سانقض فلماذا نقض وغير وبدل وعدل ؟

    هل كان يكذب ؟

    ام اننا لا نملك الروح القدس حتى نفهم هذا التناقض ايضا ؟

    «« توقيع Jesus is Muslim »»
    اللهم انك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك . فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و اشرح صدورها بفيض الايمان بك و جميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهاده في سبيلك.انك نعم المولي و نعم النصير.


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    03-09-2004
    على الساعة
    10:24 PM
    المشاركات
    229

    افتراضي

    عزيزي Jesus is Moslem،

    وارجو منك ان ننتقل في هذا الموضوع لقسم الرد على الشبهات لنرى شبهاتك حول المرأة في الاسلام فما رأيك ؟
    راجع ردي واعتذاري للأخ د. هشام.

    بخصوص التناقض والنقض والناسخ والمنسوخ في قول المسيح: "ما جئت لأبطل"، يسعدني أن أوضحه في موضوع منفصل.

    شكرا لك

    تحياتي القلبية

    «« توقيع ابن العرب »»
    <span style=\'color:purple\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>أنا أحب، إذن أنا موجود

    أعلن الحقيقة بمحبة، واحيا المحبة أمينا للحقيقة</span></span>

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    04-09-2004
    على الساعة
    05:03 AM
    المشاركات
    161

    افتراضي

    Originally posted by ابن العرب@Aug 2 2004, 09:09 PM
    الشريعة التي عاد المسيح وألغاها أو عدلها أو بالأحرى : أعادها إلى الأصل الإلهي، من أين أتت؟&#33;

    ألم ترد في العهد القديم؟&#33;
    ألم يعمل بحسبها اليهود إيمانا منهم أنها من الله؟&#33;

    فإن كان المسيح يعلن بأنها ليست من الله وذلك لأنه أعاد الأصل الإلهي للتشريع، فمن أين أتت؟&#33;

    لا بد أنها أتت من الناس ومن "قساوة قلوبهم".

    هذا هو قصدي من قولي بأن "العهد القديم اسمه "قديم" لأن السيد المسيح أجرى الكثير من التعديلات على شريعته الفاسدة بفعل البشر"
    الأستاذ ابن العرب ربما لم أجد في كلامك الرد على سؤالي أو ربما يكون ذلك ناتج عن سوء فهم مني:

    فأنا أعرف هذه الأمثلة التي ذكرتها وأكثر منها, ولكن ما هو المقصود بوصفك هذه التشريعات بقولك (لا بد أنها أتت من الناس) هل معني كلامك انها قد اصابها التحريف؟

    أم أن هذه التشريعات هي فعلا من عند الله ولكنها نسخت في العهد الجديد؟

    وأعتذر لك مجددا على تكرار السؤال.

    وتحياتي لك.

    «« توقيع imported_moumen »»

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المرأة في النصرانية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 14-12-2011, 11:30 AM
  2. قوامة الرجل على المرأة في النصرانية والإسلام.!
    بواسطة زهراء في المنتدى قسم مكانة المرأة المسلمة ومقارنتها في الديانات الأخرى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-09-2011, 12:58 AM
  3. إلى المرأة النصرانية ...... يسوع جعلك أحقر كائن
    بواسطة أبو عبد الرحمن مصري في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-05-2008, 04:20 AM
  4. أيهما ظلم المرأة : الإسلام أم النصرانية ؟؟
    بواسطة أبوسليمان في المنتدى قسم مكانة المرأة المسلمة ومقارنتها في الديانات الأخرى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-04-2008, 10:18 PM
  5. "التمييز ضد المرأة" فى الإسلام أم النصرانية؟؟
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-01-2006, 07:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المرأة في النصرانية

المرأة في النصرانية