أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    آخر نشاط
    12-08-2004
    على الساعة
    12:54 PM
    المشاركات
    12

    افتراضي أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كثيراً ما تثار شبهة تعارض الآيتين :
    {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ
    الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
    وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي
    أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ
    فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين}

    {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا
    وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا}

    وجوهر الشبهة أنه في الآية الأولى ذكر خلق الأرض قبل خلق السماء وفي الثانية بالعكس...

    والجواب : من المعلوم أن خلق الأرض كان قبل خلق السماء {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء}
    أما عبارة {بعد ذلك} في الآية الثانية فالقرآن يفسر بالقرآن , إن هذه العبارة لا تدل بالضرورة على التتالي الزمني بل معناها (مع ذلك) وهو قول مجاهد وغيره من كبار المفسرين والدليل قوله تعالى {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} وقوله {عتل بعد ذلك زنيم}....

    والقول الثاني أنه يمكن أن يكون معنى(بعد ذلك) هو (ثم) الدالة على الترتيب الزمني فيمكن أن نجمع بين الآيتين فيكون ترتيب الخلق :
    1.خلق الله الأرض وقدر أقواتها وبارك فيها وجعل الرواسي من فوقها
    2.ثم استوى إلى السماء وسواها سبع سماوات وأغطش ليلها وأخرج ضحاها
    3.ثم دحا الأرض (قبل خلق السماء خلقها وبعد خلق السماء دحاها ) وأخرج ماءها ومرعاها ( قبل خلق السماء قدر ذلك تقديراً وبعد خلق السماء أخرجه) وأرسى الجبال الرواسي (قبل خلق السماء جعل الجبال الرواسي من فوق الأرض وبعد خلق السماء أرساها وثبتها} وهكذا لا يكون هناك تعارض بين الآيتين حتى لو كانت (بعد ذلك) تعني التتالي الزمني
    وقد وجدت القول الأول في كتاب جامع البيان للطبري وغيره من الكتب أما القول الثاني فهو تقريباً قول ابن عباس الذي وجدته في الكتاب المذكور وهي القصة المعروفة عندما سأل أحد الأعراب ابن عباس رضي الله عنهما عن أمور أشكلت عليه في القرآن.... وقد صغتُ الترتيب حسبما فهمته من قول ابن عباس ومن كتاب جامع البيان....والله أعلم

    «« توقيع anas »»
    <img src=\'http://annooss.jeeran.com/ss.jpg\' border=\'0\' alt=\'user posted image\'>

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    آخر نشاط
    20-05-2006
    على الساعة
    02:16 PM
    المشاركات
    50

    افتراضي

    احتار العلماء والمفسرون في تحديد أيهما كان الأسبق بالخلق‏,‏ الأرض أم السماوات؟ أم أنهما قد خلقا في وقت واحد؟ وينسون أن الزمن من خلق الله‏,‏ وأن القبلية والبعدية اصطلاحات بشرية‏,‏ لا مدلول لها بالقياس إلي الله‏(‏ تعالي‏),‏ الذي لا يحده الزمان ولا المكان‏.

    والاستواء الإلهي رمز للسيطرة الكلية‏,‏ والقصد بإرادة الخلق‏,‏ والتكوين‏,‏ والتسوية للكون بأرضه وسمائه‏,‏ وهو تعالي خالق هذا الكون ومدبره‏,‏ ربه ومليكه‏,‏ ويأتي ذلك في معرض الاستنكار والاستهجان لكفر الكافرين من الناس بالخالق‏,‏ المبدع‏,‏ المهيمن‏,‏ المسيطر علي الكون‏,‏ الذي سخر لهم الأرض بكل مافيها‏,‏ وسخر لهم السماوات بما يحفظ الحياة علي الأرض ويجعلها ممكنة لهم‏.‏

    وقال ابن جزي في كتابه المعنون التسهيل في علوم التنزيل الجزء الأول ص‏43‏ ما نصه‏:‏ وهذه الآية‏:[‏ خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوي إلي السماء‏...]‏ تقتضي أنه‏(‏ سبحانه‏)‏ خلق السماء بعد الأرض‏,‏ وقوله‏(‏ تعالي‏):‏ والأرض بعد ذلك دحاها‏...‏ ظاهره خلاف ذلك‏,‏ والجواب من وجهين‏:‏ أحدهما أن الأرض خلقت قبل السماء‏,‏ ودحيت بعد ذلك‏,‏ فلا تعارض‏,‏ والآخر تكون ثم لترتيب الأخبار‏.‏



    وقال ابن كثير‏:[...‏ والاستواء هنا يتضمن معني القصد والإقبال لأنه عدي بإلي‏,(‏ فسواهن‏)‏ أي فخلق السماء سبعا‏,‏ والسماء هنا اسم جنس‏,‏ فلهذا قال‏: (‏ فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم‏),‏ أي وعلمه محيط بجميع ما خلق‏...‏
    ففي هذا دلالة علي أنه‏(‏ تعالي‏)‏ ابتدأ بخلق الأرض أولا ثم خلق السماوات سبعا‏....,‏ فأما قوله‏(‏ تعالي‏):‏ أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها‏,‏ رفع سمكها فسواها‏,‏ وأغطش ليلها وأخرج ضحاها‏,‏ والأرض بعد ذلك دحاها‏,‏ فقد قيل‏:‏ إن ثم هنا إنما هي لعطف الخبر علي الخبر‏,‏ لا لعطف الفعل علي الفعل‏...]‏ وأضاف ابن كثير‏(‏ يرحمه الله‏):[‏ وقيل إن الدحي كان بعد خلق السماوات والأرض رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس‏(‏ رضي الله تبارك وتعالي عنهما‏

    جزاك الله كل الخير أخي الكريم على الموضوع المفيد و العرض الجيد

    «« توقيع magdaelgamal »»
    جمعنا الله و إياكم بالجنة
    د0ماجدة الجمل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    آخر نشاط
    02-09-2004
    على الساعة
    05:40 AM
    المشاركات
    31

    افتراضي

    وجوهر الشبهة أنه في الآية الأولى ذكر خلق الأرض قبل خلق السماء وفي الثانية بالعكس
    (({قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ
    الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
    وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي
    أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ
    فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين}

    {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا
    وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا})).
    .................................................. .................................................. ...........................
    لا ادري ان كانت هناك شبهة اصلا.
    فالله خلق السماوات و الارض في ستة ايام.
    فالارض جزء من السماوات و قوله تعالى عن خلق السماوات والارض في ستة ايام هي من باب عطف الخاص
    على العام.فالعام هو السماوات و الخاص هو الارض.
    فلو عطفنا زحل على السماوات لكانت السماوات -بما فيها الارض- هي العام و زحل هو الخاص.
    الخاص هنا هو الارض خلقها تم في يومين.
    اما العام فقد تم خلقه في ستة ايام.
    فهناك اجزاء من السماء تم خلقها في يومين كالارض مثلا.
    واجزاء اخرى اكثر او اقل .
    لكن السماوات بمجموعها-وهي تفسها السماء قبل التسوية سبع سنوات- خلقت بتمامها في ستة ايام.
    فاين الشبهة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    «« توقيع muath_4 »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    آخر نشاط
    02-09-2004
    على الساعة
    07:40 PM
    المشاركات
    30

    افتراضي

    خلق السماء و الأرض أيهما تقدم؟
    قال بعض الملاحدة أن قوله تعالى ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين و تجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ، و جعل فيها رواسي من فوقها ، و بارك فيها و قدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ، ثم استوى إلى السماء و هي دخان فقال لها و للأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين )(فصلت /9-11)
    فدلت هذه الآيات على أن الله تعالى خلق الأرض قبل السماء ، و كذا قوله (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ، ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سموات و هو بكل شيء عليم ) ( البقرة/29)
    و هذا يتناقض مع قوله (أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها أغطش ليلها و أخرج ضحاها و الأرض بعد ذلك دحاها )(النازعات /27-30) فدلت الآيات على أنه خلق السماء قبل الأرض ، كما قال أيضا (الحمد لله الذي خلق السماوات و الارض )
    ----------------------------------------
    الجواب :
    و الجواب عن ذلك أنه (ليس على كتاب الله تحريف الجاهلين و غلط المتأولين ، و إنما كان يجد الطاعن متعلقا و مقالا لو قال : و الأرض بعد ذلك خلقها ، أو ابتدأها ، أو أنشأها ، و إنما قال : (دحاها) فابتدأ الخلق للأرض على ما في الآي الأول في يومين ، ثم خلق السماوات و كانت دخانا ثم دحا بعد ذلك الأرض ، أي بسطها (لسان العرب ج18/215) وحدها ، و كانت ربوة مجتمعة و أرساها بالجبال ، و أثبت فيها النباتات في يومين ، فتلك ستة أيام سواء للسائلين ، و هو معنى قول ابن عباس رضي الله عنهما .
    و العرب تقول : دحوت إلى الشيء أدحوه دحوا اذا بسطته .
    و يقال لعش النعامة أدحى ، لأنه مبسوط على وجه الأرض . و قال أمية بن الصلت :
    و بث الخلق فيها إذ دحاها فهم قطانها حتى التنادي
    و أنشد المبرد :
    دحاها فلما رآها استوت على الماء أرسى عليها الجبالا
    و قبل دحاها سواها و منه قول زيد بن عمرو :
    و أسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرا شقالا
    دحاها فلما استوت شدها بأيد فارس عليها الجبالا
    و قال مجاهد : بعد لك في الموضه بمعنى : مع ذلك ، و مع و بعد في كلام العرب سواء (تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص48) كأنه قال : و الأرض مع ذلك دحاها .
    و مما يؤيد ذلك قوله تعالى : (عتل بعد لك زنيم ) (القلم /13)و منه قولهم : أنت أحمق و أنت بعد هذا سيء الخلق ، قال الشاعر :
    فقلت لها عني إليك فإنني حرام و إني بعد ذلك لبيب
    أي مع ذلك لبيب
    و قيل بعد بمعنة قبل ، كقوله تعالى : ( و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصللحون )(الأنبياء /290) أي من قبل الفرقان ، قال أبو فراس الهذلي :
    حمدت الهي بعد عروة إذ نجا خراش و بعد الشر أهون من بعض
    و زعموا أن خراشا نجا قبل عروة
    و قيل دحاها حرثها و شقها . و قيل : 0( دحاها ) مهدها للأقوات . و قال مجاهد و غيره من المفسرين : أنه تعالى أيبس الماء الذي كان عرشه عليه فجعله أرضا و ثار منه دخان فأرتفع ، فجعله سماء فصار خلق الأرض قبل خلق السماء ، ثم قصد أمره إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، ثم دحا الأرض بعد ذلك و كانت اذ خلقها غير من حوة (الجامع لأحكام القرآن ح1/255) .
    و قال مجاهد في قوله تعالى ( و هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا )(البقرة /29)قال خلق الله الأرض قبل السماء كما في قوله ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين و تجعلون له أندادا ...) فهذه ، و هذه دالتان على أن الأرض خلقت قبل السماء . ثم عقب ابن كثير على ذلك بقوله : و هذا ما لا أعلم فيه نزاعا بين العلماء إلأا ما نقله ابن جرير عن قتادة أنه زعم أن السماء خلقت قبل الأرض ).
    وقد توقف القرطبي في ذلك في تفسيره لقول الله تعالى ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ...) فقال : قالوا فذكر خلق السماء قبل الأرض ، و في صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب بأن الأرض خلقت قبل السماء ، و أن الأرض إنما دحيت بعد خلق السماء .

    و قيل أن الدحخي مفسر بقوله تعالى :( و الأرض بعد ذلك دحاها ، أخرج منها ماءها و مرعاها و الجبال أرساها ) ففسر الدحي باخراج ما كان مودعا فيها بالقوة إلى الفعل ، لما كملت صورة المخلوقات الأرضية ثم السماوية دحى بعد ذلك الأرض ، فاخرجت ما كان مودعا فيها من المياه فنبتت على اختلاف أصنافها و ألوانها و أشكالها ، و كذلك جرت هذه الأفلاك فدارت بما فيها من الكواكب الثوابت و السيارة (نكت الانتصار لنقل القرآن ص 149 و المغني للقاضي عبد الجبار ، اعجاز القرآن ج16 /313-314)

    و جواب آخر و هو أن قوله تعالى (خلق الارض في يومين ) و قدر فيها أقواتها في أربعة أيام ) أن هذا كقول القائل : حوطت داري في يومين ، و كملت مرافقها في عشرة أيام ، لا يعني عشرت غير اليومين ، بل هي داخلة فيها (تكت الانتصار ص 149 )
    و قال ابن الأنباري : و مثاله قول القائل _أيصا _: خرجت من البصرة إلى بغداد في عشرة أيام و إلى الكوفة في خمسة عشر يوما أي في تتمة خمسة عشر يوما ، فيكون المعنى أن حصول جميع ما تقدم من خلق الأرض و ما بعدها في أربعة أيام .
    و الذي نخلص إليه أن ظاهر الآيات في سورة النازعات _التي أشرنا إليها آنفا _ يقتضي كون الأرض بعد السماء ، و قوله في حم السجدة (ثم استوى إلى السماء ) يقتضي كون السماء بعد الأرض ، مما دفع ببعض الملاحدة إلى القول بأن بين الآيات تناقضا و تعارضا .
    و الجواب عن ذلك يتلخص فيما يلي :
    أولا : أن الله تعالى خلق الأرض ، ثم خلق السماء ثانيا ، ثم دحى الأرض أي بسطها ثالثا ، و ذلك لأنها كانت أولا كالكرة المجتمعة ، ثم إن الله تعالى مدها و بسطها .
    و ثانيا أن لا يكون معنى قوله دحاها مجرد البسط بل يكون أنه بسطها بسطا مهيأ لنبات الأقوات ، و هذا هو الذي بينه قوله (أخرج منها ماءها و مرعاها ) ، و ذلك لأن الاستعداد لا يحصل للأرض إلا بعد وجود السماء .

    و ثالثها : أن يكون قوله ( و الأرض بعد ذلك ) أي مع ذلك ) كقوله تعالى عتل بعد ذلك زنيم ) أي مع ذلك و قولك للرجل : أنت كذا ثم أنت بعدها كذا ، لا تريد به الترتيب .
    و قال تعالى (فك رقبة أو اطعام في يوم ذي مسغبة ) إلى قوله ( ثم كان من اللذين آمنوا ) و المعنى و كان مع هذا من أهل الإيمان بالله .

    و رابعها : أن العطف ب ثم يقتضي التراخي في الزمان ، و لا زمان إذ ذاك ، فقيل أشار ب (ثم) إلى التفاوت الحاصل بين خلق السماء و الارض في القدر . و قيل لما كان بين خلق الارض و السماء أعمال من جعل الرواسي ، و البركة فيها و تقدير الاقوات عطف ب ثم اذ بين خلق الارض و الاستواء تراخ يدل على ذلك قوله ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين )

    «« توقيع mohammedta »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    آخر نشاط
    02-09-2004
    على الساعة
    04:30 PM
    المشاركات
    142

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد
    اخوتي الاعزاء اود ان ابين لكم بعض ما تعلمناه
    ايهما خلق اولا السماوات ام الارض
    الجواب الخلق كان في وقت واحد
    اسمع الى قوله تعالى"اولم يرى الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما"
    وهو خلق السماء وخلق الارض

    اما تشكيلهما فشكلت الارض في اربعة ايام من ابتداء خلق السماء والارض
    قال ابن جرير
    وقال جلّ ثناؤه: في أرْبَعَةِ أيَّامٍ لما ذكرنا قبل من الخبر الذي روينا عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فرغ من خلق الأرض وجميع أسبابها ومنافعها من الأشجار والماء والمدائن والعمران والخراب في أربعة أيام، أوّلهنّ يوم الأحد،

    ثم تم تشكيل السماء والارض وخلق كل شيء فيهمااليوم الخامس والسادس
    وخلق الله ادم في اليوم السابع في الجنة وليس في الارض وهي غير جنة الميعاد التي وعد الرحمن عباده بالغيب
    لذا فخلقت السماءاولا دخان والارض خراب وذلك عندما فصلهما الله عن بعضهما
    ولم تجعل السماء سبعا الا في اليوم الخامس والسادس فبعد الخان شكلها خالقها وزينها وخلق فيها ما شاء
    اما الارض فابتداء خلقها مع السماء التي لم يذكر لنا ربنا خلقا لها في اليوم الثالث والرابع وانما ذكر خلق الله الجبال في الارض وقدر اقواتها
    وفي اليومين الخامس والسادس قال للسماء وهي دخان وللارض وفيها جبال
    كونا كما اردت منكما طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين
    فاكمل خلق الماوات والارض معا في اليوم السادس
    والله تعالى اعلم
    وهنا اود ان اذكركم بان النجوم التي ما تزال تكتشف هي كلها من السماء الدنيا
    فسبحان الله الخالق

    «« توقيع مجدي ابو عيشة »»
    قال العزيز الحكيم&quot;<span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ</span>&quot;

    قال تعالى:
    <span style=\'color:green\'><span style=\'font-size:21pt;line-height:100%\'>قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ</span></span>

    <span style=\'font-size:8pt;line-height:100%\'> عن تـميـمٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلَّـى الله علـيهِ وسلَّـمَ يقولُ:</span> «<span style=\'color:blue\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'>لَـيَبْلُغَنَّ هَذَا الأمرُ ما بَلَغَ اللـيلُ، ولا يَتْرُكُ الله بـيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلاَّ أَدْخَـلَهُ الله هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عزيرٍ يَعِزُّ بِهِ الإسلامُ، أَوْ ذُلِّ ذلـيلٍ يُذَلُّ بِهِ الكُفْرُ</span></span>».

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    11-07-2011
    على الساعة
    09:06 AM
    المشاركات
    190

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كما يتضح هنا. تضاربت الآراء حول هذا الموضوع. من خلق اولا السماء ام الارض؟ .
    اتفق مع ما قاله الاخ muath_4 و الاخ مجدي ابو عيشة
    ويمكن ان يلخص الموضوع كما يلي والله اعلم:
    --------------
    الله خلق (من عدم) كل السماوات (والأرض) في وقت واحد لأنهما كانا رتقاً ثم فتقا.
    بفتق ذلك الرتق بدأ اتساع السماء و بدأت رحلة خلق الأرض (الخلق بمعنى تغيير الحال).
    ثم استوى الله الى السماء وحولها (او جزء منها والله اعلم) الى سبعة سماوات.
    ---------------

    ملاحظة:
    السماء من المتشابهات في القرآن الكريم. يشار الى الغلاف الجوي للأرض بالسماء ايضا.
    كقوله تعالى:
    الفرقان (آية:48): وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا.
    البقرة (آية:19): أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق
    الانبياء (آية:32): وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون
    الطارق (آية:11): والسماء ذات الرجع

    الغلاف الجوي للأرض خلق بعد الارض وهذا يتفق مع الاحاديث التي تفيد ان الارض خلقت اولا.
    وهناك تشابه آخر(كما جاء في موقع http://www.harunyahya.com ) حيث ان الغلاف الجوي مكون ايضا من سبع (سماوات) طباقا.
    ---
    السماء بمعنى الكون:
    البروج (آية:1): والسماء ذات البروج
    الحجر (آية:16): ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين
    الانبياء (آية:30): أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما
    الذاريات (آية:47): والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
    الانبياء (آية:104): يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده

    أي العملية العكسية للفتق و الاتساع
    والله اعلم.

    وربما يتساءل البعض لماذا كل تلك المتشابهات و ولماذا الله جعلها في القرآن؟ والجواب من القرآن نفسه:
    هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ

    «« توقيع jerusalem2004 »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    11-07-2011
    على الساعة
    09:06 AM
    المشاركات
    190

    افتراضي

    <div align="center">معجم الألفاظ الكونية في القرآن الكريم
    إعداد: أحمد الصاوى </div>

    لما كانت أبحاث الإعجاز العلمي تقوم أساسا على البحث في النصوص القرآنية التي تحمل بين ثناياها إشارات علمية ، لذا كان لابد للباحث أن يقف على مدلولات الألفاظ ذات العلاقة بمسار البحث. الأمر الذي يحتاج إلى الرجوع إلى معاجم اللغة وكتب التفسير والغريب وغيرها للإحاطة بالمعاني المتعددة للفظ الواحد. وعلى صفحات هذا العدد – وما سيعقبه من أعداد إن شاء الله - نقدم مختارات من هذا المعجم. الذي نأمل أن يكتب الله له أن يخرج في عمل مستقل يكون مرجعا للباحثين ومعينا لهم في أبحاثهم. وقد رأينا إكمالا للفائدة - أن نلحق المعالجة التفسيرية واللغوية للفظ بالاجتهادات العلمية.

    "وَالسّمَآءِ ذَاتِ الرّجْعِ" الطارق:11

    معاني الرجع في كتب التفسير:

    السماء هي: المظلة في قول الجمهور (4،6) ويحتمل أن تكون السحاب (4)
    الرجع:
    1- المطر أو الماء أو السحاب ، وبهذا قال جميع المفسرين ، واستشهد بعضهم يقول: المتنخل الهذلي يصف سيفا شبهه بالماء.
    أبيض كالرجع رسوب إذا
    ماثاخ في محتفل يختلى
    ( 1، 2، 3 ، 4 ، 5 ، 24 ، 25 ، 26، 28)
    وسمى رجعا لما أن العرب كانوا يزعمون أن السحاب يحمل الماء من بخار الأرض ثم يرجعه إلى الأرض أو أرادوا بذلك التفاؤل ليرجع ولذلك سموه أوبا. (3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ،)
    2- نبات الربيع
    3- النفع
    4- الشمس والقمر والنجوم يرجعن في السماء تطلع من ناحية وتغيب في أخرى.
    5- الملائكة لرجوعهم بأعمال العباد (1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 13 ، 14، 24، 2 )
    6- والرجع: قيل رجوعها (السماء) نفسها فإنها ترجع في كل دوره إلى الموضع الذي تتحرك فيه وهذا مبنى على أن السماء والفلك شئ واحد فهي تتحرك ويصير أوجها حضيضا وحضيضها أوجا وقد سمعت فيما تقدم أن ظاهر كلام السلف أن السماء غير الفلك وأنها لا تدور ولا تتحرك والذي ذكر رأى الفلاسفة ومن تابعهم (6 )
    7- الرجوع: العود إلى ما كان منه البدء أو تقدير البدء مكانا أو فعلا أو قولا, فالرجوع العود والرجوع : الإعادة (29).
    8- والترجيع: ترديد الصوت باللحن في القراءة وفي الغناء ، وتكرير قول مرتين فصاعدا ومنه الترجيع في الآذان (29).

    معاني الرجع في معاجم اللغة.

    1- الراء والجيم والعين أصل كبير مطرد منقاس يدل على د وتكرار (2) والانصراف والعود والإعادة ، رجع مرجعا صرفه ورده ( 10 )
    2- المرجوعة والرجعى: جواب الرسالة (1 ، 2 ، 4 ، 5 ، 9 ، 10 )
    3- المطر والنفع (2 ، 10) أرجع الله بيعته أربحها ، والرجع السمنة والخصب (4 ، 10 )
    4- ما امتد فيه السيل ثم نفذ (1 ، 8 ،10 ، 11 )
    5- ممسك الماء ومحبسه ، والجمع رجعان أو الغدير (4 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 )
    6- والرواجع: الرياح المختلفة لمجيئها وذهابها (9 ، 10 ، 11 )
    7- الرجيع: كل طعام برد ثم أعيد إلى النار فهو رجيع (10 ، 11) ، الرجاع: رجوع الطير بعد قطاعها (8 ، 10 ، 11) ورجعت رجوعا: قطعت من المواضع الحارة إلى الباردة (9 ، 10) ، ورجعت الناقة : لقحت ثم أخلقت (لأنها رجعت عما رمى منها (2 ، 9 )
    8- وعن الأزهري يقولون للرعد رجع (11 )
    9- الرجع العرق لأنه كان ماء فرجع عرقا (4 ، 9 ، 10 ، 11).
    10- الترجيع في الأذان: تكرير الشهادتين جهرا بعد إخفائهما (6 ، 10) ، والترجيع ترديد الصوت في الحلق (6 ، 10 ، 11).

    القرآن الكريم يشير في كلمة واحدة إلى أكثر من خمس حقائق علمية

    الاجتهادات العلمية

    السماء بمعنى الغلاف الجوى الأرضي فالطبقة السفلى من الغلاف الجوى تعيد بخار الماء المتصاعد إليها بشكل مطر.

    1- وبهذا فإن معنى (والسماء ذات الرجع) يشير إلى الدورة المسخرة بين المحيطات والبحار والأنهار من جهة ، وبين سحب الغلاف الجوى في سمائنا من جهة أخرى. فإذا تبخر جزء من مياه الأرض بحرارة الشمس فإنه يعود إليها من السماء على هيئة أمطار ، وبهذا تستقر كمية المياه على الأرض والا تزيد ولا تنقص بسبب استمرار هذه الدورة (2)

    2- السماء أشبه بمرآة عاكسة ترجع ما يبث إليها فهي ذات الرجع وهي أيضا تعكس الأشعة الحرارية تحت الحمراء فترجعها إلى الأرض لتدفئتها (3).

    3- وكما تعكس وترجع السماء ما يتقذف إليها من الأرض كذلك تمتص وتعكس وتشتت ما يقذف إليها من الكون والعالم الخارجي من إشعاعات وهي بذلك تحمى الأرض من قذائف الأشعة الكونية المميتة ومن الأشعة البنفسجية القاتلة (4).

    4- ترجع السماء الأمواج اللاسلكية والتليفزيونية التي ترد إذا أرسلت إليها بسبب انعكاسها على الطبقات العليا الأيونية لهذا نستطيع أن نلتقط إذاعات لندن وباريس وجميع محطات العالم من الأرض بعد انعكاسها من السماء وتستمع إليها ونشاهدها ولولا ذلك لضاعت وتشتت ولم نعثر عليها (3 )

    السماء بمعنى الكون وإذا عنينا بالسماء الكون وما فيه من نجوم ومجرات وما بينها من غيوم فكل شئ في الكون يرجع إلى ما كان عليه ، فمن المتفق عليه اليوم بين أكثر علماء الفلك أن الكون ليس أزليا ، بل بدأ منذ خمسة عشر مليار سنة تقريبا بكتلة بدائية هائلة انفجرت وتشتت في أرجاء الكون والمجرات والسدم فالنجوم تنشأ من غنيمة كونية خلال ملايين بل مليارات السنين بفعل تكثف المواد التي تؤلف الغنيمة وتحول جزءا منها إلى نجم هائل متفجر ما يلبث أن ينفجر ثم تعاد الكرة التي تتطلب ملايين السنين مصداقا لقوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِيءُ اللّهُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ ) (العنكبوت: 19)

    وهكذا وجدنا كيف يكون التكامل بين أجزاء الصورة إذا نظرنا إلى كلام كل من اللغويين والمفسرين والعلميين.

    فقد تحدث المفسرون في معاني الرجع عن المطر وعن الشمس والقمر والنجوم والنفع والإعادة إلى ما كان منه البدء . وتحدث اللغويين كذلك عن صرف الشيء وادعاته والنفع والمطر وجواب الرسالة والتحول من حالة الحرارة إلى حالة البرودة وهي التي تسمى علميا : الرجوع من مرحلة الديناميكية إلى مرحلة الاستاتيكية في الكون .

    وصدق الله العظيم ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) ( النساء 82 )

    المراجع :

    1- تفسير القرطبي.
    2- جامع البيان للطبري.
    3- التفسير الكبير للرازي.
    4- البحر المحيط لأبي حيان.
    5- فتح القدير للشوكاني.
    6- روح المعاني للألوسي.
    7- تفسير أبي السعود.
    8- الشاف للزمخرشي.
    9- الوسيط في تفسير القران المجيد للواحدي.
    10- تفسير الخازن.
    11- تفسير السمرقندي.
    12- زاد المسير لابن الجوزي..
    13- التبيان في تفسير القران للطوسي.
    14- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية.
    15- تفسير البيضاوي.
    16- مجمع البيان للطبرسي.
    17- الدر المنثور للسويطي.
    18- تفسير القاسمي.
    19- تفسير النسفي.
    20- تفسير ابن كثير.
    21- أضواء البيان للسيوطي.
    المعاجم اللغوية
    1- العين للخليل.
    2- مقاييس اللغة لابن فارس.
    3- مجمل اللغة لابن فارس.
    4- المحيط في اللغة للصاحب بن عباد.
    5- أساس البلاغة للزمخشري.
    6- القاموس المحيط للفيروزابادي.
    7- جمهرة اللغة لابن دريد.
    8- الصحاح للجوهري.
    9- المحكم لابن سيده.
    10- تاج العروس للزبيدي.
    11- لسان العرب لابن منظور.
    12- المصباح المنير للفيومي.
    13- التكملة و الذيل و الصلة " لمعجم الصحاح" للصغاني.

    كتب الإعجاز العلمي:
    1- من علم الفلك القراني " الثوابت العلمية في القران الكريم " د.عدنان الشريف - دار العلم للملايين بيروت ط1/1991 ص 59.
    2- الكون و الإعجاز العلمي للقران د.منصور محمد حسب النبي - دار الفكر العربي - مصر ص189.
    3- الإعجاز العلمي في القران الكريم محمد السيد أرناؤوط مكتبة مدبولي - مصر ص 188.
    4- وجوه من الإعجاز القرآني - مصطفى الدباغ مكتبة المنار - مصر ط3 1980 ص 145.

    http://www.aleijaz.net/images/288/288.htm

    «« توقيع jerusalem2004 »»

أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أيهما الإله إبليس أم يسوع؟!
    بواسطة زهراء في المنتدى قسم التثليث والآلوهيــة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-10-2012, 10:20 PM
  2. أيها الضرابون للنساء ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ::حوار::
    بواسطة وليد دويدار في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-04-2011, 10:58 PM
  3. الســـلام عليكم أولاً أهل الإســــــلام...........
    بواسطة elqurssan في المنتدى قسم كشف كذب مواقع النصاري والمنصرين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-05-2009, 03:47 PM
  4. أيهما الكتاب الصحيح يا عبد المسيح ؟؟
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 17-01-2008, 08:03 PM
  5. أيهما الكتاب الصحيح يا عبد المسيح ؟؟
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 27-05-2007, 03:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟

أيهما خلق أولاً ...الأرض أم السماء؟