شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    11-05-2014
    على الساعة
    11:14 PM
    المشاركات
    374

    افتراضي شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"

    السؤال السابع:
    جاء فى سورة الأنبياء أن نوح وأهل بيته قد نجوا من الفيضان (وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) الأنبياء: 76

    ولكن فى سورة هود ذكر أن أحد أولاد نوح قد غرق؟ (قَالَ سَآوي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ) هود: 43

    فكيف يقول مرة (فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ) ومرة أخرى يقول (وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ)؟
    --------------------------------------------------------------------
    الرد عليهم:
    والمقصود بالأهل فى صورة الأنبياء هنا أهل دينه وأتباع ملته ، الذين استجابوا لنداء
    الله.

    وقد يقول قائل كيف ناداه أن يركب معهم مع كفره؟
    أولاً: أنه كان ينافق أباه فظن نوح أنه مؤمن.

    ثانياً: أنه عليه السلام كان يعلم أنه كافر ، لكنه ظن أنه لما شاهد الغرق والأهوال العظيمة ، فإنه يقبل الإيمان ، فصار يناديه أن يؤمن ويركب معهم ولا يكن مع الكافرين أى لا يتبعهم فى الكفر ويركب معهم.

    ثالثاً: أن شفقة الأبوة لعلها حملته على ذلك النداء.

    رابعاً: لعله ظن أن ابنه داخل فى مجمل قول الله تعالى (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ) هود 40

    خامساً: قد يكون قد ظن نوح أن ابنه لما كان فى معزل عن الكفار ، أنه تبرأ منهم ومن أفعالهم ، وأنه بذلك قد يكون فى عداد المؤمنين ، أو قاب قوسين أو أدنى من ذلك.

    سادساً: أنه كان ابن امرأته ، وهو قول محمد بن على الباقر ، وقول الحسن البصرى ، ويروى أن علياً قرأ (ونادى نوح ابنَهَا) والضمير لامرأته ، وقرأ محمد بن على وعروة بن الزبير (ابنَهَ) بفتح الهاء يريد (ابنها).
    --------------------------------------------------------------------
    أبو بكر_3

    «« توقيع abubakr_3 »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    03-05-2009
    على الساعة
    09:33 PM
    المشاركات
    428

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــــد
    ما دام المعترض يستشهد بكلمات القرآن الكريم .
    فنقول إقراء قول الله تعالي في سورة هود الآية 46
    ((قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الجَاهِلِينَ ))

    وأعتقد أن نص القرآن الكريم واضح وينفي الشبهه تماما وللمزيد نعود لتفسير إبن كثير حول هذه الآية :
    هذا سؤال استعلام وكشف من نوح عليه السلام عن حال ولده الذي غرق "قال رب إن ابني من أهلي" أي وقد وعدتني بنجاة أهلي ووعدك الحق الذي لا يخلف فكيف غرق وأنت أحكم الحاكمين "قال يا نوح إنه ليس من أهلك" أي الذين وعدت إنجاءهم لأني إنما وعدتك بنجاة من آمن من أهلك, ولهذا قال: "وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم" فكان هذا الولد ممن سبق عليه القول بالغرق لكفره ومخالفته أباه نبي الله نوحاً عليه السلام,
    وقد نص غير واحد من الأئمة على تخطئة من ذهب في تفسير هذا إلى أنه ليس بابنه وإنما كان ابن زنية, ويحكى القول بأنه ليس بابنه وإنما كان ابن امرأته عن مجاهد والحسن وعبيد بن عمير وأبي جعفر الباقر وابن جرير, واحتج بعضهم بقوله: "إنه عمل غير صالح" وبقوله: "فخانتاهما" فممن قاله الحسن البصري احتج بهاتين الايتين وبعضهم يقول ابن امرأته وهذا يحتمل أن يكون أراد ما أراد الحسن أو أراد أنه نسب إليه مجازاً لكونه كان ربيباً عنده فالله أعلم. وقال ابن عباس وغير واحد من السلف: ما زنت امرأة نبي قط قال: وقوله: "إنه ليس من أهلك" أي الذين وعدتك نجاتهم, وقول ابن عباس في هذا هو الحق الذي لا محيد عنه فإن الله سبحانه أغير من أن يمكن امرأة نبي من الفاحشة

    «« توقيع م /الدخاخني »»
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
    (( وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    آخر نشاط
    06-01-2011
    على الساعة
    09:41 AM
    المشاركات
    905

    افتراضي

    سادساً: أنه كان ابن امرأته ، وهو قول محمد بن على الباقر ، وقول الحسن البصرى ، ويروى أن علياً قرأ (ونادى نوح ابنَهَا) والضمير لامرأته ، وقرأ محمد بن على وعروة بن الزبير (ابنَهَ) بفتح الهاء يريد (ابنها).
    هل تواترت هذه القراءة ؟ وإذا كانت شاذة ، هل يصح الاحتجاج بها هنا ؟

    «« توقيع عبدالملك السبيعي »»

شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كبروا-- الإسلام أكثر الديانات نموا" -""الإحصائيات""
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى قسم المسلمين الجدد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 28-01-2010, 04:45 PM
  2. "أخر فضيحه" ... أخيراااا إعترفوا أن الإنجيل "مخرف" و "مزيف"
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 21-06-2009, 11:41 PM
  3. شبهة : " وقضى ربك " ، هل قرئت : " ووصى ربك " ؟
    بواسطة ابو زرعة الرازي في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22-08-2007, 01:40 AM
  4. مطالب حول شبهة " اللفظ المعرب في القرآن الكريم "
    بواسطة رحيم في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-03-2006, 05:58 PM
  5. شبهة ورد"فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ"
    بواسطة abubakr_3 في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-05-2004, 02:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"

شبهة ورد "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ"