أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    07-03-2006
    على الساعة
    12:15 PM
    المشاركات
    4

    افتراضي

    قرأت لأحدهم مقالا بعنوان (أمية محمد في ميزان العقل والنقل ) قد صب فيه جام غضبه على أمتنا المحمدية لأنها تتباهى – حسب زعمه – بأمية رسولها ويقول في ذلك:
    اقتباس:
    لم أرى طيلة حياتي أمة تتباهى وتتفاخر بأمية زعيمها(نبيها) مثل الأمة الإسلامية . التي أخذت من أمية محمد مصدراً للتفاخر والاعتزاز .وكأن الجهل وقلت المعرفة شيئاً يعتز به ويبني أصحاب نظرية الأمية ، نظريتهم هذه على بعض الآيات القرآنية التي أساءوا تفسيرها وتأويلها مفسري القرآن.
    ـــــــــــ
    هكذا آثرت أن أنقل كلامه بطريقة القص واللصق على ما فيه من أخطاء بدهية أتركها لفطنة القارئ وليفرح المسلمون بمستوى ناقديهم.
    وفي بقية المقال أمضى الكاتب رحلة وسيطة هدف من ورائها إلى إثبات أن لفظ أمي إنما يعني من ليس إسرائيليا - فاللفظ بحسب رأيه - مصطلح توراتي أي ليس له في العربية مدلول.

    وودت لو أنه تمتع بالإنصاف فذكر أن الفظ عربي له معان مستخدمة منها كذا وكذا وليرجح الرأي الذي يراه ولو كان توراتيا ، ونحن بدورنا نناقشه فيما وصل إليه فإن كان حقا قبلناه ، وإن كان باطلا رددناه عليه ، أما أن يقف عند حد أن اللفظ توراتي بدون الإشارة إلى تضمن اللغة العربية له تقريرها أن الأمي هو من لا يقرأ ولا يكتب فهذا ما لا يقبله منصف.

    لكن ما سر العداء بين الكاتب ولفظ الأمي بمعناه المعروف من جهة ثم بينه وبين المتفاخرين بأمية رسولهم – حسب تعبيره – من جهة أخرى ؟
    هذا ما أفصح عنه من خلال مقالته التي اعتمد في استخلاص أصولها من روايات واردة في كتب الصحاح المعتمدة لديه ومنها:
    طبقات اللغويين والنحاة ، وصبح الأعشى ، وكتاب الأستاذ الحداد ( في سبيل الحوار الإسلامي المسيحي )
    أين مراجعه اللغوية ؟ أين مراجعه الحديثية ؟ أين ، أين ........؟
    كل هذا لا قيمة له لأنه لن يحقق المطلوب.

    الحاصل أن الكاتب أراد أن يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مجيدا للقراءة والكتابة وأهم دلائله على ذلك أن لفظ الأمي لا يطلق في رأيه على من لا يجيد القراءة والكتاب بل على غير الإسرائيلي
    والكاتب بالطبع لا يريد إثبات فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بادعاء أنه كان يعرف القراءة والكتابة بل يريد أن ينفذ إلى ما وراء عرضه بادعاء أن القرآن من تأليفه حيث لا غرابة في ذلك إذا كان مجيدا للقراءة والكتابة وكأن القراءة والكتابة هما المحك والفيصل وهما علة تأليف القرآن – حسب زعمهم – وكأن كل قارئ كاتب قد صار عالما نحريرا ، ولأن الكاتب قد ذكر – وهو في ذلك محق - أن في مكة من يقرأ ويكتب فنحن نحاججه فلماذا لم يأت كتبة مكة وقراؤها بمثل القرآن بل لماذا آمنوا به وأذعنوا له وهم في القراءة والكتابة والبلاغة المكتسبة من وحدة القبيلة مثل مؤلف القرآن ؟
    يقولون هنا: بالتأكيد قد جاءوا بذلك لكن التاريخ لم يثبت إلا فوضى مسيلمة وحتى هذه فيها شك.
    ونقول لهم: دعونا نصدقكم في دعواكم أن العرب قد جاءوا بمثل القرآن لكن التاريخ ظلمهم لكنكم لم تجيبونا: لماذا آمن به من آمن من أهل مكة بمجرد صدوعه بالدعوة وقراءته القرآن إذا كان ما جاء به في عرفهم أمرا مستطاعا فإن من آمنوا به هم – بلا شك - كمن يتوهم أنهم قد جاءوا بمثل القرآن في البلاغة سواء ؟
    أي لماذا آمن أبو بكر وعلي وعثمان وعمر وطلحة والزبير وسائر إخوانهم من أهل البلاغة واللسن لماذا صدقوا بالقرآن إن لم يكن خارقا ؟
    قد كان صلى الله عليه وسلم بمكة من أفقرهم ليس له والد يدفع عنه ولا ولد يسانده أي لم تكن له سطوة على من آمنوا به بل كانت السطوة لمن كفروا فالعدد عددهم والعدة عدتهم ورغم ذلك سارعوا إلى الإيمان به وصبر صلى الله عليه وسلم وصابر حتى هدى الله إليه من الخلق من لا يحصون عددا

    وهكذا يدور المعارضون في حلقة مفرغة حول مركز واحد هو دعوى بشرية القرآن الكريم
    وحين نحاججهم قائلين لماذا لم يأت أحد بمثله إذا كان بشريا ؟
    يقولون هي العبقرية أي أنهم يعترفون بأنه غير عادي لكن الشيطان يمسك ألسنتهم عن تجاوز العبقرية إلى الإقرار بالنبوة.
    ولماذا لم يتعبقر غيره ليأتي بمثل ما جاء به ؟
    وما قولكم في إخباره بماض قد اندرس ومستقبل قد وقع كما ذكر ؟
    هل للعبقرية في ذلك مجال؟
    ولماذا لم ينسبه إلى نفسه ونسبه إلى ربه فالناس يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا وهو يتبرأ مما فعل ؟ شيء غير معهود في طباع بني البشر التي جبلت على الفخار والغرور والعجب.
    يقولون إنه قد تعلمه من ورقة أو غلام نصراني أعجمي – يا للعجب - كان يختلف إليه بمكة.
    ومن ثم كان رد القرآن قاطعا:
    { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }
    ولماذا لم يأت المعلم إذن بمثل ما جاء به إن لم يكن أفضل منه ؟
    وأخيرا وددت من كاتب المقال أن يذكر لنا لماذا لم يكتب النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بنفسه إذن ، بل كان في أحلك الأوقات يرسل إلى الكتبة ليدونوا ما نزل حتى إنه استدعى زيد بن ثابت ليدون فقط هذه العبارة { غير أولي الضرر } فلماذا لم يكتبها بنفسه؟
    وإن أجاب بأنه صلى الله عليه وسلم كان يكتب القرآن فهل سيقبل ورفاقه فكرة أن القرآن لم يُحرَّف من قبل الكتبة حيث كاتبه عين مؤلفه؟
    هل ، هل ............أسئلة كثيرة تكشف عن زيف المكتوب فهل ندع ما ثبت لدينا يقينا لكتابات من هذا النوع ليست وثيقة الصلة بالمصداقية العلمية.؟
    كل هذا ليس مهما للتبوأ ناصية الكتابة بمواقع حساسة ودوريات واسعة الانتشار ويوميات تباع بالملايين فقط امتلك الجرأة على الله ورسوله وستفتح أمامك كل المغاليق.
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    وصدق الله:
    { وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ 47 وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ 49 وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ 50 أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 51 قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ 52 }

    «« توقيع الخطيب »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    آخر نشاط
    24-02-2006
    على الساعة
    05:41 PM
    المشاركات
    198

    افتراضي

    إن من أراد التشكيك في نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم، فسوف يضطر إلى أن يطيح بجميع البديهيات العقلية والوثائقية والفكرية والتاريخية… فجميع الروايات تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ ولم يكتب مرة واحدة مثل حادثة بيعة الحديبية…أما من أراد أن يثبت عكس ذلك لم يجد وثيقة واحدة، تدل على كلامه…
    لقد نشأ نبينا صلى الله عليه وسلم في مكة وهاجر إلى المدينة…ولم يكن معروفا في التاريخ أن العرب كانت أمة تقرأ أو تكتب، ولم يثبت وجود مكتبة واحدة في مكة أو المدينة… وفي نفس الوقت إذا نظرنا إلى التاريخ من الفترة التي بين القرن الأول الميلادي والقرن السادس الميلادي، أي منذ ميلاد عيسى وحتى بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم، وجدنا أن الحركة الفلسفية والفكرية والعلمية كانت في الإسكندرية، والقسطنطينية وأنطاكية وروما…ونشأت الفلسفة في بلاد الإغريق واقتبس النصارى بعضها وحولوها إلى الفلسفة الدينية، وكان ذلك في الإسكندرية حيث مكتبتها العالمية الضخمة، وفي القسطنطينية عاصمة الدولة الرومانية الجديدة…وكان الصراع على أشده بين الفلاسفة النصارى: وبين الفلاسفة الوثنيين، وكانت القسطنطينية تذخر بالفلسفة والفكر المسيحي.. حتى يحكى أنه إذا أراد أحد أن يشتري من محل شيئا، فسأله عن هذا الشيء رد عليه صاحب المحل: الرب طبيعة واحدة أم اثنتان…وبعد أن يشتري المشتري يرد على صاحب المحل الابن والرب وروح القدس..وكان الحركة التاريخية وتدوين التاريخ انتقلت من المؤرخين اليهود إلى المؤرخين النصارى…وانتشرت الحركة العلمية بسبب انتشار المسيحية…كل هذا وليس للعرب ولا مكة ولا ليثرب نصيب في أي شئ من كل هذه العلوم والكتب والحركات العلمية والفلسفية…ولو نشأ نبينا صلى الله عليه وسلم في الإسكندرية مثلا لارتاب المبطلون…ولكنه لم ير تلك المدن مرة واحدة في حياته على حسب جميع الوثائق والروايات التي وصلت إلينا.. ولو نزلت الرسالة على أفلاطون مثلا أو أرسطو لكان فرصة لأتباع الشياطين أن يشككوا في كلام رب العالمين، ولكن الله عز وجل أغلق على الشياطين هذا الباب، فمن أراد أن يفتحه أصبح كلامه أقرب إلى التخريف منه إلى كلام العقلاء….
    وليس في وصف اليهود لغيرهم بالأمميين، أي دليل على أن العرب كانوا يكتبون أو يقرأون ، ولا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ أو يكتب..وليس هناك أي مانع بأن يصف اليهود الأمم الوثنية بالأميين، ويخصوا العرب الذين كانوا لا يكتبون أو يقرأون بهذا الوصف أيضا…وليس دليلنا الوحيد على أمية النبي صلى الله عليه وسلم هو أن اليهود كانوا يصفون العرب بالأميين…
    أما أمية النبي صلى الله عليه وسلم فليست عيبا، بل أمية العرب جميعا، لأن الله عز وجل عوضهم بالحفظ والبديهة الشفوية عن القراءة والكتابة، حتى أنه كان يستيقظ أحدهم من نومه فيجد أمرا في قومه قد حدث، فيرتجل شعرا، لو اجتمع جميع شعراء العصر على أن يأتوا بمثله بضبطه ووزنه ومعانيه وبلاغته، لم يستطيعوا، بل ورد ذلك عن بعض الجواري الصغيرات أي البنات الصغيرات….
    فمن البديهيات التاريخية أن العرب لم تكن من الأمم العلمية والفلسفية والفكرية…ومن حاول أن يثبت غير ذلك، لكان سخرية سهلة لجميع المؤرخين الكفار منهم والمسلمين الصالحين منهم والفاسقين…
    ومن البديهيات الوثائقية، أنه إذا عثر مؤرخ على رسالة ومكتوب اسم كاتب الرسالة عليها، فإنه يثبت تلك الرسالة إلى كاتبها وصاحب التوقيع، ما لم يزعم أحد آخر أنه هو الذي كتب الرسالة، فإذا زعم آخر حينئذ لا يجزم المؤرخ بنسبة تلك الرسالة إلى أحد بل تكون عنده من الاحتمالات نسبة الرسالة إلى هذا أو هذا….وعندنا كتاب الرب عز وجل فيه توقيع الرب عز وجل:"تنزيل من رب العالمين""تنزيل من الرحمن الرحيم""وإنه لتنزيل رب العالمين""الله لا إله إلا هو الحي القيوم..نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس"" الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا""الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان"….فجميع المؤرخين وجميع البشر يستخدمون هذه البديهية الوثائقية في كتب البشر، ولكن الذين ينكرون نبوة النبي صلى الله عليه وسلم يرفضونها ويضربون بها عرض الحائط في كتاب الله عز وجل الخالق البارئ….




    أما أمية النبي صلى الله عليه وسلم فكانت مقصودة -كما ذكرت- حتى يغلق الله عز وجل هذا الباب أمام الشياطين وأتباعهم…
    ولكنها لم تكن عيبا…فلو تفكرنا قليلا، لماذا يحتاج الناس إلى القراء والكتابة في أي عصر، لوجدنا أن ذلك لقصور في التعبير والنقل والاستيعاب والحفظ والبيان واستقبال المعلومات التي يحتاجونها إلى معيشتهم…ولكن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يكن يحتاج إلى ذلك كله، فهو يتلقى جميع العلوم التي تنفعه وتنفع أمته من المصدر الأصلي أي الوحي…فلو تخيلنا وزيرا يعمل في بلاط ملك، فقام الملك بكتابة رسالة إلى شعبه لتوجيههم بلغة معينة فإنه يحتاج إلى تعليم تلك اللغة إلى شعبه، أما الوزير فإن العلاقة بينه وبين الملك لتغني عن احتياجه لقراءة الرسالة، لأنه يتلقى التوجيه من الملك مباشرة…فكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم لماذا كان يحتاج إلى القراءة والكتابة وهو على علاقة مباشرة بخالق السماوات والأرض، ومن بيده ملكوت كل شئ، ومن يعلم كل شئ، ومن هو بكل شئ محيط، ومن هو بكل شئ عليم، ومن بيده خزائن كل شئ، وهو على كل شئ قدير، وعلى على كل شئ حفيظ، وهو على كل شئ وكيل…؟

    وتبقى مسألة: وهي إن هذا الكتاب العجيب الذي أتى به الرجل الأمي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ..ظل أعداؤه أربعة عشر قرنا يحاولون أن يثيروا حوله الشبهات، واستعانوا بمتخصصين في اللغة والنحو والبلاغة وعلم الاجتماع وعلم النفس، حتى يستطيعوا أن يجدوا له أخطاء في كل الأقسام السابقة…فأي كتاب هذا؟ وما زال هذا الكتاب بكامل قوته، وفي صدور كثير من البشر، بل هو أكثر كتاب في العالم حفظ عن ظهر قلب، ونقل آية آية بل حرفا حرفا، بل كل حرف بصفة معينة لو نطقها متعلم له خطأ لما جعله المعلم يتلو الحرف الذي بعده، يعني لو قرأ أحد أمام أحد ممن يعلمون القرآن "الصراط" ولم يفخم الطاء تفخيما كاملا لم يأذن له المعلم الذي يعلمه أن ينطق كلمة "المستقيم التي بعدها" ويظل هذا يقول "الصراط بتفخيم الطاء، ويقول هذا الصراط مع عدم التفخيم الكامل للطاء…فهل سمعتم كتابا مثل هذا …..
    ثم ما هذا الكتاب العجيب الذي يحتاج كل هذا المجهود من أجل معاداته ومحاولة إطفاء نوره، وبث الشبهات فيه…هل سمعتم عن موقع كامل على الإنترنت أو محطة فضائية متخصصة لذم كتاب لأفلاطون أو أرسطو أو ابن النفيس أو غيرهم؟؟؟
    ثم ما هذا الكتاب العجيب الذي يحتاج إلى أن يمسكه بيده رئيس وزراء بريطانيا العظمى عندما كانت بريطانيا أعظم إمبراطورية في العالم، والإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، وهو غلادستون، ليقول:"ما دام هذا الكتاب في أيدي المسلمين فلن نهزمهم أبدا"؟؟
    أيحتاج رئيس الوزراء لمثل هذا الكلام مع كتاب يزعم أن من ألفه بشر وأمي؟؟
    ثم ما هذا الكتاب الذي جاء به أمي لا يقرأ ولا يكتب، فيكون مصدرا للتشريع في الفقه والعبادات والمعاملات والطلاق والنكاح، ويؤلف منه مئات الكتب في التفسير والفقه والإيمانيات والتاريخ والقصص والغيبيات والأخلاق…بل والبعض يستشفي بآياته…وأكثر من هذا البعض يستخرج منه معاني علمية حديثة، ومعاني فلسفية ومعاني تربوية بل ومعاني خاصة بعلم الصحافة، ,وغيره من العلوم…
    إن هذا لكتاب عجيب حقا….وأعجب من هذا من يقول إن الذي ألفه بشر …

    «« توقيع ahmednou »»

أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة قسمه في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-02-2012, 07:53 PM
  2. غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة احمد عبد العزيز محمد في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-06-2008, 02:48 PM
  3. سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
    بواسطة ali9 في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-03-2008, 10:14 AM
  4. دليل وجود الرسول صلى الله عليه وسلم فى الانجيل
    بواسطة احمد سنجاب في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-01-2006, 09:08 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن

أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن