لماذا كل هذا الحقد على الإسلام والهجوم عليه


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

لماذا كل هذا الحقد على الإسلام والهجوم عليه

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لماذا كل هذا الحقد على الإسلام والهجوم عليه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    07-03-2006
    على الساعة
    12:15 PM
    المشاركات
    4

    افتراضي

    * يصورون لنا ديننا على أنه ما جاء إلا لأجل القتل والسفك وإهدار كرامة المرأة
    * يصورون لنا ديننا على أنه مجرد عادات بدوية قد نقلت لنا على أنها تشريعات ربانية
    * يصورون لنا ديننا على أنه دين يهاجم العقل ويصادمه وأنه لا يمكن أن يجتمع في المرء العقل والإسلام وكأن كل المسلمين عبر القرون المتطاولة هم مجانين من نسل مجانين وينسلون مجانين
    * يصورون لنا ديننا وكأنه لم يأت إلا لإقرار النقائص وأنه لم يدع أبدا إلى فضيلة وكأن الذين رضوا به دينا هم أهل لكل عيب بعيدون عن كل فضل فالمكارم لا تعرف إليهم طريقا ، وأن من عداهم هم مثال الشرف والعدالة والأمانة وهم عنصر الخير في الكون أو محوره على حد تعبير " بوش "
    * يحاولون أن يهدموا ثوابتنا بمعاول ضعيفة هزيلة كل ما تتركه فينا من أثر هو مجرد حزن عليهم لأنهم يتعبون أنفسهم في غير فائدة ويستنزفون أوقاتنا وأقاتهم في لهو من الحديث وعبث من القول ، وليتهم بدل أن تضيع الأوقات في ذلك أن يبينوا لنا محاسن ما يعتقدون ليكشفوا لنا عما لا نبصر وهم يبصرون.

    دعوة إلى الإنصاف:

    إخوتي وأحبتي:
    ليس من العدل والإنصاف عندما ننقد مذهبا فكريا أو دينا يدين به بعض الناس أو أي أيديولوجية ما أن ننظر بعين واحدة هي عين السخط فنحن عندما نحدد العين التي سنبصر بها ونلغي العين الأخرى فلن نرى إلا ما نريد نحن رؤيته ، ولو أننا حجبنا عين السخط وكشفنا عن عين الرضى فإذا نفس الأشياء التي انتقدناها تظهر في ثوب قشيب بعد أن كانت عما قريب تلبس مرقَّع الثياب وكل شيء فيها معاب والمنصف من الناس هو الذي ينظر بكلتا عينيه نظرا متساويا متزنا لا يُغلِّب فيه عينا على أخرى.

    * وليس من الحق في شيء بل من الغباء بمكان لو اعتقدنا أن المليار ونصف مسلم وفيهم المفكرون والنابغون يؤمنون بالإسلام لأجل هذه الأشياء التي يصورها من ينظر بعين السخط.
    * ومن الظلم بمكان أن نتصور أن بلالا وعمارا وخبابا وسلمان الفارسي وغيرهم قد تحملوا العذاب الذي تنوء بحمله الجبال لا لشيء إلا لأنه دين يدعو إلى السفك والقتل والتعصب للذكر على حساب الأنثى كما يدعون ، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم قد رفض كل المغريات التي عرضها عليه قومه من ملك ومال وزعامة لأجل ما يصورون ، وأن مصعب بن عمير ذاك الفتى المدلل يترك كل الرفاهية التي كان يعيش فيها ويتحمل الحبس والضرب والحرمان والذل والهوان لأجل ذلك كله ، وكل مثل مما ذكرناه هو الفرد المتكرر من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    * ومن الظلم بمكان أن نتصور أن قريشا وغيرها قد حاربوا الإسلام وآذوا المسلمين ونكلوا بهم وفعلوا بهم الأفاعيل في حين أن محمدا – صلى الله عليه وسلم - لم يأتهم إلا بعاداتهم ، وأنه فقط صبغها بصبغة إلهية بعد أن كانت توسم بأنها بدوية فلو كان هذا حقا فلعمري إنه ليعطي لعاداتهم قوة نابعة من قوة الإله بعد أن كانت عادات بشرية محضة فلماذا هاجموه وحاربوه وهو الذي يدعو إلى ما كانوا يمضون عليه نهجا لحياتهم بل لماذا كانوا دائما يقولون عن كل متحول عن الوثنية إلى الإسلام: هو صابئ أي متحول عن دين قومه وما دأبوا عليه بكل ما يحمله هذا اللفظ من معان ؟

    * ومن الظلم بمكان أن ننظر إلى المسلمين الأوائل الذين هاجروا إلى الحبشة مرتين ثم إلى المدينة وتركوا ديارهم وأموالهم ورضوا بحياة الغربة مع شظف العيش وتركوا عز الأهل والوطن وألّبوا بذلك عليهم قومهم . نعم من الظلم الادعاء أنهم ما فعلوا كل ذلك إلا لأجل ما يصورون .

    * كما أنه من الظلم بمكان أن نحكم على أي أيديولوجية حكما منطلقا من أفعال أفرادها وتصرفاتهم بدون النظر إلى القانون الذي تتحاكم إليه هذه الأيديولوجية فلو أننا تحاكمنا إلى هذا المنطق لما أصبح في الكون حقيقة ثابتة فأكثر الناس عما يعتقدون بعيدون ، وكثير منهم يقولون ما لا يفعلون ، ومن هذا المنطلق فكل من يحكم على الإسلام بتصرفات المسلمين فهو من الإنصاف براء تماما كمن يحكم على المسيحية بأنها تصرفات " بوش " أو على اليهودية بأنها تصرفات " شارون "

    النجاشي والتصرف الحضاري:
    كل إنسان يمضي مع الحق بأسلوب لائق فهو حضاري جدير بأن نتعلم منه مهما تباعد به الزمن وفارسنا الذي نشيد بدوره الحضاري في مناقشة الآخر والحوار معه هو النجاشي ملك الحبشة الذي كان يدين بالمسيحية حيث لم تمنعه مخالفته للمسلمين الذين هاجروا إلى بلاده طمعا في عدله لم تمنعه تلك المخالفة من أن يضرب لنا مثلا يحتذى في الحوار جديرا بأن نتعلم منه نحن أبناء القرن الحادي والعشرين وذاكم هو الموقف كما جاء في كتب التاريخ والسير:
    " عز على المشركين أن يجد المهاجرون مأمنا لأنفسهم ودينهم، فاختاروا رجلين جلدين لبيبين، وهما‏:‏ عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة ـ قبل أن يسلما ـ وأرسلوا معهما الهدايا المستطرفة للنجاشي ولبطارقته، وبعد أن ساق الرجلان تلك الهدايا إلى البطارقة، وزوداهم بالحجج التي يطرد بها أولئك المسلمون، وبعد أن اتفقت البطارقة أن يشيروا على النجاشي بإقصائهم، حضرا إلى النجاشي، وقدما له الهدايا ثم كلماه فقالا له‏:‏
    أيها الملك، إنه قد ضَوَى إلى بلدك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم؛ لتردهم إليهم، فهم أعلى بهم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم، وعاتبوهم فيه‏.‏
    وقالت البطارقة‏:‏ صدقا أيها الملك، فأسلمهم إليهما، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم‏.‏
    ولكن رأي النجاشي أنه لا بد من تمحيص القضية، وسماع أطرافها جميعًا‏.‏ فأرسل إلى المسلمين، ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على الصدق كائنًا ما كان‏.‏ فقال لهم النجاشي‏:‏ ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في دينى ولا دين أحد من هذه الملل ‏؟‏

    جعفر يعقد موازنة للنجاشي بين حالهم قبل الإسلام وبعد الإسلام:

    قال جعفر بن أبي طالب ـ وكان هو المتكلم عن المسلمين‏:‏ أيها الملك كنا قومًا أهل جاهلية؛ نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتى الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل منا القوى الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولًا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات،وأمرنا أن نعبد الله وحده،لا نشرك به شيئًا،وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ـ فعدد عليه أمور الإسلام ـ فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاءنا به من دين الله ، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئًا، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك‏.‏فقال له النجاشي‏:‏ هل معك مما جاء به عن الله من شيء‏؟‏ فقال له جعفر‏:‏ نعم‏.‏ فقال له النجاشي‏:‏ فاقرأه عليّ ، فقرأ عليه بعض سورة " مريم " فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخْضَلُوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي‏:‏ إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يكادون ـ يخاطب عمرو بن العاص وصاحبه ـ فخرجا، فلما خرجا قال عمرو بن العاص لعبد الله بن أبي ربيعة‏:‏ والله لآتينه غدًا عنهم بما أستأصل به خضراءهم‏.‏ فقال له عبد الله بن أبي ربيعة‏:‏ لا تفعل، فإن لهم أرحامًا وإن كانوا قد خالفونا، ولكن أصر عمرو على رأيه‏.‏
    فلما كان الغد قال للنجاشي‏:‏ أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولًا عظيمًا، فأرسل إليهم النجاشي يسألهم عن قولهم في المسيح ففزعوا، ولكن أجمعوا على الصدق، كائنًا ما كان، فلما دخلوا عليه وسألهم، قال له جعفر‏:‏ نقول فيه الذي جاءنا به نبينا صلى الله عليه وسلم‏:‏ هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البَتُول‏.‏فأخذ النجاشي عودًا من الأرض ثم قال‏:‏ والله ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته، فقال‏:‏ وإن نَخَرْتُم والله ‏.
    ثم قال للمسلمين‏:‏ اذهبوا فأنتم شُيُومٌ بأرضي ـ والشيوم‏:‏ الآمنون بلسان الحبشة ـ من سَبَّكم غَرِم، من سبكم غرم، من سبكم غرم، ما أحب أن لى دَبْرًا من ذهب وإني آذيت رجلًا منكم ـ والدبر‏:‏ الجبل بلسان الحبشة‏.‏
    ثم قال لحاشيته‏:‏ ردّوا عليهما هداياهما فلا حاجة لى بها، فوالله ما أخذ الله منـي الرشـوة حين رد علي ملكي، فآخذ الرشـوة فيــه، وما أطاع الناس في فأطيعـهم فيه‏.‏قالت أم سلمة التي تروى هذه القصة‏:‏ فخرجا من عنده مقبوحين مردودًا عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار‏.‏
    هذا مثال للعدل والإنصاف الذي لا نطلب من الجميع سواه فالنجاشي لم تمنعه مخالفة المسلمين لدينه من أن يحترمهم ويكرمهم والأهم من ذلك أن يعدل معهم فالعدل أساس كل فضل والظلم سبب كل تخلف يكفي هذا النجاشي فخرا أن نذكر أفعاله بعد خمسة عشر قرنا فنشكرها بل ما أزهاه يوم أن أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى الذهاب إليه تاركين أوطانهم لأنه ملك عادل لا يظلم عنده أحد ، نعم فالعدل وطن من لا وطن له وملجأ من لا ملجأ له.
    فالعدل العدل بني قومي !!!!!!!!!! !!!

    «« توقيع الخطيب »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    آخر نشاط
    03-09-2004
    على الساعة
    12:40 PM
    المشاركات
    147

    افتراضي

    وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ

    «« توقيع Moonshadow6 »»
    <div align=\"center\"><img src=\'http://lmashog.jeeran.com/cute220.jpg\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' /></div>

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    آخر نشاط
    24-02-2006
    على الساعة
    05:41 PM
    المشاركات
    198

    افتراضي

    إن أعجب العجب، الذي يفعله النصارى الآن من الهجوم البذيء على نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى الإسلام….لو نظرنا إلى الأرض ومن عليها غير النصارى، لم نجد إلا اليهود أو عباد النيران أو عباد بوذا أو عباد البقر أو العلمانيين أو المسلمين…أما اليهود فهم الذين قتلوا يحيى عليه السلام ابن خالة عيسى عليه السلام، وزكريا عليه السلام زوج خالة عيسى عليه السلام، واتهموا مريم البتول بالزنى، وحاولوا قتل عيسى عليه السلام وتحالفوا مع الرومان الوثنيين وأوقعوا بينهم وبين عيسى عليه السلام حتى حاولوا قتله كما في عقيدتنا نحن المسلمين، وصلبوه كما في عقيدة النصارى…ثم بعد ذلك ظل اليهود يؤلبون الرومان الوثنيين على الحواريين الذين فروا من الرومان عندما أصدروا قرارا بقتل عيسى عليه السلام…ثم بعد ذلك ظلوا يؤلبون الرومان على أصحاب عيسى والنصارى الذين انتشروا في الأرض ليرفعوا راية النصرانية أمام ظلمات الوثنية العاتية التي كانت منتشرة في جميع أنحاء الأرض…فانتقم الله عز وجل من اليهود بأن سلط عليهم الرومان عام 70م تقريبا فطردوهم من فلسطين نهائيا، ولم يرجعوا إليها إلا بعد 19 قرنا من الزمان….هؤلاء هم اليهود الذين تحالف معهم النصارى ضد المسلمين…
    أما عبدة بوذا وعبدة النيران وعبدة البقر الذين تحالف معهم النصارى في غزو ديار الإسلام، فينكرون وجود الرب أصلا…فلا ينكرون نبوة عيسى عليه السلام أو كونه ابنا للرب فقط على حسب ما في عقيدة بعض النصارى، ولكنهم ينكرون أصل العقيدة التي تتفق عليها اليهودية والنصرانية والإسلام وهو أن الله عز وجل هو الرب الخالق…
    أما العلمانيون، فلو قلنا بأن العلمانية قد ضربت الكنيسة والنصرانية في أوروبا ضربة قاضية إبان الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر الميلادي، لما أخطأنا التعبير…وكانت الكنيسة الكاثوليكية قبل ذلك هي المسيطرة على كافة شئون أوروبا من الناحية السياسية والاقتصادية والفكرية والعلمية…فصادر العلمانيون أملاكها وشوهوا صورتها أمام الشعوب ونشروا عيوبها حتى ترك أكثر النصارى النصرانية وأطاحوا بجميع الأعراف والمبادئ الدينية المعروفة لدى البشر منذ عصر الأنبياء….وإلى الآن تتسابق الصحف العلمانية بنشر فضائح القساوسة الخلقية، لا لإصلاح الكنيسة ولكن لإبعاد البشر عن كل له علاقة بالإيمان بوجود الرب جل وعلا …
    ولم يبق إلا المسلمون، فهم يؤمنون بالله عز وجل وهو الرب الذي يؤمن به النصارى..وهم يؤمنون بجميع أنبياء الكتاب المقدس، ولا يفرقون بين أحد منهم، ويؤمنون بعيسى عليه السلام وأنه جاء لهداية البشر إلى معرفة الرب سبحانه…بل ويقولون في مريم أم عيسى عليه السلام أفضل مما يقوله النصارى أنفسهم…ففي بعض كتب العهد الجديد نسبة عيسى عليه السلام إلى يوسف النجار كما في إنجيل متى.. وفي ذلك شبهة زنى، لأن يوسف النجار لم يكن قد تزوج السيدة مريم الزواج المعروف…أما المسلمون فيقولون إن عيسى عليه السلام لا أب له، وأنه كآدم عليه السلام خلق بلا أب، ولا علاقة ليوسف النجار في هذا الشأن، وأن مريم كانت أفضل نساء عصرها وأطهرهن وأزكاهن.. وعقيدة المسلمين قريبة جدا من عقائد بعض الفرق النصرانية القديمة كالآريوسية التي لم تكن تثبت إلوهية عيسى عليه السلام، وكانت تثبت طبيعة عيسى البشرية…والمسلمون يعتقدون أنهم على دين عيسى عليه السلام، لأن الأنبياء جميعهم على دين واحد، وملتهم ملة واحدة، وهم أمة واحدة، ولا يجوز التفريق بين أحد منهم، ومن سخر بأحد منهم خرج من ملة الإسلام بالكلية….
    وبعد ذلك كله يترك النصارى معادة اليهود والعلمانيين الذي قضوا على سلطة النصرانية وشوهوا دين النصارى…ويتركون معاداة الوثنيين وعباد النيران وعباد البقر …..ويتحالفون مع جميع هؤلاء الأعداء ضد المسلمين، ويتفرغون لإنشاء المواقع والمحطات الفضائية لسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونشر الشبهات على دين الإسلام…وليتهم وجهوا هذه المحطات والمواقع لسب بوذا أو الصحف العلمانية أو أحد الساسة الأوروبيين في القرن التاسع عشر من الذين قضوا على سيطرة الكنيسة.
    } قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {136} فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا
    هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {137} صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ {138} قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ {139}

    «« توقيع ahmednou »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    آخر نشاط
    29-05-2007
    على الساعة
    03:02 PM
    المشاركات
    38

    افتراضي

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ


    ما هو السبب أن أهل الكتاب والمشركين لا يريدون خيراً للمؤمنين فى دينهم ؟
    لأنهم أحسوا أن ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى زمنه خير مما
    جاء به موسى وبقى إلى زمن محمد صلى الله عليه وسلم . وخير مما جاء به
    عيسى فى زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وليس معنى ذلك أننا نحاول
    أن ننقص ما جاء به الرسل السابقون .. لكننا نؤكد أن الرسل السابقين جاءوا فى أزمانهم بخير ما وُجد فى هذه الأزمان

    «« توقيع السيف البتار »»

لماذا كل هذا الحقد على الإسلام والهجوم عليه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا الإسلام ؟؟؟!
    بواسطة Bint_MN_Masr في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 16-04-2011, 07:00 PM
  2. موقف الإسلام من عيسى ـ عليه الصلاة السلام – تقتضي بمحمد عليه الصلاة والسلام
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-08-2007, 01:37 AM
  3. الإسلام ... لماذا
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-04-2007, 03:00 PM
  4. لماذا يبعث الله تعالى في آخر الزمان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس نبينا صلى الله عليه
    بواسطة عمرو إبن العاص في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-02-2004, 03:10 AM
  5. ثورة الآشوريين – الحقد الصليبي
    بواسطة Moonshadow6 في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-01-2004, 01:14 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا كل هذا الحقد على الإسلام والهجوم عليه

لماذا كل هذا الحقد على الإسلام والهجوم عليه