اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،



دليل جديد على أنّ تفاسير كتاب النصارى المقدّس الزئبقية ، الهلامية ، البهلوانية لم تعد مقنعة للمنصرّين الــ VIP ( المُباركين ) فمابالكم بعوام النّصارى !







تدخل أحد لصوص الأديان و قُطّاع طرق الشريعة لتثبيت إيمان أخيه في المعمودية عن طريق تقديم رابط يُحيل إلى ما يُسمّى ردّا بقلم المدّلس هولي بايبل فجاءته الصّاعقة من حيث لا ينتظر !










للخروج من هذا المأزق لم يجد المنصّرون بُدّا من محاولة التّغابي و الضّحك على الذقون عن طريق إضفاء لمسة الرّوحنةعلى نصّ إشعياء 65 : 25 و محاولة تجميله بجعله تحت جلباب الرّمزية متناسين ما جادت به أقلام القُسُس المتكلّمين بإرشاد و إلهام و توجيه من روحهم القُدُس :


إن مفتاح تفسير أي سفر من أسفار الكتاب المقدس، وخاصة سفر الرؤيا، هو إتباع منهج تفسيري ثابت. والمنهج التفسيري هو دراسة لمباديء التفسير. بكلمات أخرى، هو طريقة تفسير كلمة الله.
ويعني التفسير العادي لكلمة الله أنه ما لم تشير الآية أو المقطع الكتابي بوضوح أن الكاتب يستخدم لغة رمزية،
فلابد وأن يفسر المقطع حرفياً بصورة طبيعية.
فلا يجب أن نبحث عن معانٍ أخرى غير المعنى الطبيعي للكلمات. كذلك،
علينا ألا نحاول روحنة المكتوب وإضفاء معاني على الكلمات او الجمل، في حين يكون من الواضح أن الكاتب، بإرشاد من الروح القدس، قصد أن تفهم كلماته كما كتبها.




المصدر المسيحي المعتمد من هُنا