بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موثق: موقع سانت تكلا يعترف بإستحاله تصديق الإنسان الطبيعى لعقيده الثالوث.!!!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق بالصور: الدفاع عن شخص رسولنا الكريم من فم المستشرقين انفسهم !! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | الرد على شبهة أن القرآن الكريم يقول بدوران الشمس حول الأرض » آخر مشاركة: أكرمنى ربى بالاسلام | == == | الرد على شبهة ( إلقاء الجبال على الأرض) ، والادعاء بأن هذا الإلقاء تم من السماء » آخر مشاركة: أكرمنى ربى بالاسلام | == == | دراسة عن الفوائد الصحية للصوم الاسلامى » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | نقد عقيدة الثالوث ولماذا يرفضه المسلمون واليهود » آخر مشاركة: السهم الخارق | == == | موثق بالصور: نسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف من فم المستشرقين انفسهم؟!؟! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | اِهْتِفِي لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ » آخر مشاركة: *إسلامي_عزّي* | == == | أضحى 1441هـ مبارك يا غير مسجل » آخر مشاركة: *إسلامي_عزّي* | == == | الكعبة المشرفة تلبس حلتها الجديدة » آخر مشاركة: *إسلامي_عزّي* | == == |

بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2020
    على الساعة
    04:48 AM
    المشاركات
    3,387

    1 58 بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)


    منقول عن اخى ابو حمزة السيوطى

    الحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل والصلاة والسلام على سيد الخلق وآله وصحابته أجمعين



    أما بعد ...


    فإن من أعظم شمائل هذا الدين الحنيف حضه على بر الوالدين بل إنه معدود من أهم الأعمال الصالحة وإنها وصاة الله بعد تحقيق التوحيد مباشرة ومن أكبر القربات إلى الله بل ومن أكبر مكفرات الذنوب كما رواه الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما :
    " أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ قَالَ لَا قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبِرَّهَا " وصححه الألباني في الترغيب



    وكما أن بر الوالدين من أعظم الصالحات فإن عقوقهما من أعظم الكبائر بل جعله الله عز وجل بعد الشرك بالله مباشرة .


    روى البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :
    " جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ قُلْتُ وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ قَالَ الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ "


    وسأعرض الأن بعض ما استحضره في هذا الباب من القرآن والسنة و نماذج من السلف الصالح لتعرف مكانة الوالدين في الإسلام .


    أولا : مكانة الوالدين في القرآن :

    قال الله عز وجل :
    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) } البقرة

    { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) } النساء

    { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) } الأنعام

    { لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) } الإسراء

    { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) } العنكبوت

    { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) } لقمان

    { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16) } الأحقاف

    وجعله الله من شمائل بعض الأنبياء وسجياهم الحسنة العطرة التي يُمدحون ويُذكرون بها ف :

    { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (14) } مريم

    وعن المسيح عيسى عليه السلام :
    { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) } مريم

    ولم ينسى الأنبياء وصاة الله عز وجل ولم ينسوا أيضا أن يقدموههما في دعائهم :
    فقال نوح عليه السلام :
    { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } نوح

    وقال إبراهيم عليه السلام :
    { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) } إبراهيم

    وقال سليمان عليه السلام :
    { فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) } النمل

    فهذه مكانة الوالدين في القرآن مما لا ولن ترى مثله في كتاب غيره يذكرهما ربنا تبارك وتعالى بعد التوحيد مباشرة وأوصى في أكثر من موضع على الإحسان بهما ووجدنا أنبياءً يوصفون بالبر وأنه منقبة لهم ووجدنا الأنبياء يدعون لهما فاللهم اغفر لوالدينا كما ربونا صغارا واهتموا بنا



    --------

    ر الوالدين كما ورد بالسنة - لا على الحصر - :

    1- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
    سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ : " قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي" وعند مسلم قال "أَيُّ الْأَعْمَالِ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ "
    رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي

    2- عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ :
    أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ أَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنْ اللَّهِ قَالَ :" فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ قَالَ نَعَمْ بَلْ كِلَاهُمَا قَالَ فَتَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنْ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا "
    رواه مسلم والبيهقي في السنن الكبرى .

    3- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :
    " قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُجَاهِدُ قَالَ لَكَ أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ "
    رواه البخاري ومسلم وأبوداود وغيرهم

    4- عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ :
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ثَلَاثًا إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ "
    رواه ابن ماجة وأحمد والبخاري في الأدب وصححه الألباني

    5- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
    " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ " رواه البخاري ومسلم

    وعند أبي داود عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ قَالَ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ... الحديث " ورواه البخاري في الأدب المفرد وحسنه الألباني


    6- عن أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ :
    " أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آصِلُهَا قَالَ نَعَمْ "
    قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا { لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ }
    رواه البخاري وأحمد وغيرهما

    جزاء البر :

    1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ "
    رواه مسلم

    2- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو :
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ "
    رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .

    3- عن أَبُي الدَّرْدَاءِ قال :
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ احْفَظْهُ "
    رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد وصححه الألباني

    الولد يجزي أبيه :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ "
    رواه مسلم وأبوداود وغيرهما

    أَبَرُّ الْبِرِّ :

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " أَبَرُّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ "

    حق الوالدين على الولد بعد موتهما :

    1- عن أبى هريرة قال :
    " ترفع للميت بعد موته درجته فيقول أي رب أي شيء هذه فيقال ولدك استغفر لك "
    البخاري في الأدب وحسنه الألباني

    2- عن بن عباس أن رجلا قال :
    " يا رسول الله إن أمى توفيت ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم "
    البخاري في الأدب وأبويعلى في مسنده وصححه الألباني

    3- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ "
    رواه مسلم وأبو داود والنسائي

    «« توقيع يوسف محمود »»
    يسوع حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).
    كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات
    وأراد أن يقتله لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق، هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))


    و للمزيد من التوثيق حول هذا الموضوع :((هنـــــــــــا))


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2020
    على الساعة
    04:48 AM
    المشاركات
    3,387

    افتراضي

    للرفع.................

    «« توقيع يوسف محمود »»
    يسوع حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).
    كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات
    وأراد أن يقتله لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق، هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))


    و للمزيد من التوثيق حول هذا الموضوع :((هنـــــــــــا))


بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يسوع يحرض علي كراهية الوالدين
    بواسطة مرابطوون في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-12-2015, 03:33 PM
  2. ونعم المثال لبر الوالدين..صورة معبرة جداً..!
    بواسطة زهراء في المنتدى قسم الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 21-03-2012, 10:31 PM
  3. بر الوالدين فيديو لاتدعه يفوتك فانك لن تخسر شىء ادخل شوفه ولن تنسه ابداً
    بواسطة المتعبد فى الله في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-05-2009, 10:30 PM
  4. النظر إلى الوالدين عبادة وتعدل حجه
    بواسطة المتعبد فى الله في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-03-2009, 06:46 PM
  5. بعض الآداب في التعامل مع الوالدين ...
    بواسطة nura في المنتدى قسم الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-06-2008, 11:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)

بر الوالدين في الإسلام (هااااااام)