الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وحده لاشريك له بذلك أمرت وأنا من المسلمين والصلاة والسلام على النبى الأمى العربى الهاشمى القرشى الأمين الصادق الشريف العفيف ماحى الوثنية والإلحاد والدجل والكهانة وريث اسماعيل بن ابراهيم عليهما وعلى نبيناالصلاة والسلام سيد ولد ادم يوم القيامة وسيد أهل الجنة وعلى اله وصحبه والتابعين له ومن أستن بسنته الطيبة وسار على هديه الطاهر النقى إلى يوم القيامة،وبعد فهذه مقالة فى الرد على الملحد سيد القمنى فيما زعمه فى الحزب الهاشمى:
    أولا بين يدى الرد
    ثانيا لوازم لم تقع حول هاشمية الدولة
    ثالثا الهاشميون وموقفهم من دعوى الحزب الهاشمى
    رابعا كشف حقيقة عقيدة الهاشميين قبل البعثة
    خامساكتاب الحزب الهاشمى من الخيال اللاعلمى
    سادسا نسف اسطورة العامل المادى
    سابعا أنزله الذى يعلم السر
    ثامنا جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
    تاسعا الإسلام يتحدى الماديين
    عاشرا موعظة أخيرة

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    أولا بين يدى الرد
    أيها العلمانيون
    رب العالمين واله الأولين والأخرين والناس اجمعين يقول:
    أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24)الجاثية
    ويسلم عليكم عبد الله ومصطفاه ونبيه ورسوله وخليله محمد صلى الله عليه وسلم قائلا" إِيَّاكُمْ و الظَنَّ ؛ فإِنَّ الظَنَّ أَكذَبُ الحديثِ "اخرجه الشيخان
    فمن يريد أن يستبدل قمامة الظن بشهد الحقيقة واليقين ومن يريد أن يبنى عقيدته على الظن ويعيش فى الظلام ويترك الحقيقة الساطعة والنور المبين فهذا شأنه ولكن ليس من حقه أن يسعى للزعم بأن الظن المنتج للظلام هو بديل اليقين المنتج للنور والحقيقة،فمعلوم أن سيد القمنى رأس من رؤوس المادية والإلحاد فى العالم العربى ولمن لا يعلم فالعقيدة المادية التى يسمى اتباعها أنفسهم بالعلمانيين هى عقيدة قائمة على نفى كل النبوات وكل الأديان وأعتبار أن كل البشر الذين أمنوا بالوحى والأخرة عبر التاريخ كانوا غير كاملين وغير واعين وأن الكمال والعقل فى نفى كل ذلك وعبادة النفعية المادية بدلا من عبادة الله خالق الأرض والسماء إلى أخر ما يقولون من سخافاتهم التى ينسبونها للعقلانية زورا ولا ينصح ابدا لغير طلبة العلم الشرعى الأثبات بقراءة كتب القمنى إلا بثلاث شروط:تعلم العقيدة السلفية والتعمق فى علم دلائل النبوة وقراءة كتب الباحث منصور ابو شافعى التى تبين اسلوب هذا الشيطان الدجال فى تزوير النصوص التراثية فهذا الشئ الذى تبعث سيرته فى النفس اشمئزازا له اسلوب معين فى طرح الشبهات فهو يلجأ للتزوير والتحريف اللفظى والمعنوى للنصوص واحيانا الكذب ثم يربط النصوص المحرفة أو المكذوبة ببعضها لتعطى معنى مختلف تماما عن معناها الأصلى ويكون المعنى الجديد مخادعا ليتمكن بعد كل ذلك من الطعن فى دين الله رب العالمين،ويذكرنى القمنى الدجال بكلام النبى محمد صلى الله عليه وسلم عن اتباع الأئمة الضلال" يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي. وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس "اخرجه مسلم ولا أريد من اى شخص يقرء كلامى أن يشعر بشئ من الأسف لأسلوبى فى توصيف ونعت هذا القمنى بأسوء الصفات فهو والله اسوء وكاتب هذه السطور يزعم أنه قرء كتابات هذا الشئ وادرك حجم الاساءات والتطاول وقلة الادب مع الله تبارك وتعالى والانبياء والصديقين والوحى فليس لأمثال هذا الحقير اى كرامة وأنا أعلم أن العلمانيين لن يفهموا هذا لأنه ليس للشرف والكرامة والإحترام معنى فى دين العلمانية وبعض المسلمين ممن لم يقرء للرجل أو قرء ولم ينتبه لأسلوبه الخفى فى توجيه السباب للمقدسات سيستغرب من توصيفى له خلال هذه المقالة لأن الرجل هذا يبدو انه قضى فى بيئة الشوارع فترة ما وتعلم طريقة السب بالتأويل لا التصريح فظاهر كلامه كلام عادى وتأويل كلامه السب الشديد والحقيقة أن هذا الشئ مشكلتى معه ليست فى محض إلحاده وعدم أمانته العلمية فهذه لا تخصنى ولا تخص أى مسلم بل تخصه هو وتخص تربيته ونشأته وكل لبيب بالإشارة يفهم،فلو كانت المسألة محض ملحد مزور لما كانت هذه الحدة التى ستقرئها فى المقالة أيها القارئ المحترم ولكن الرجل بجانب كل صفاته السلبية السابقة ناهيك عن خيانته لوطنه وهذا أخف من خيانته لربه وخالقه،ولا أخفيكم سرا اننى مع محاولة مستميتة للعدل مع الشبهات التى يطرحها ومحاولة للحياد للإجابة الموضوعية لا استطيع أن اخفى الغضب الشديد والمشاعر السلبية من هذا الشئ فالرجل لم يكتفى بإجرامه والحاده وكفره بمن خلقه فسواه فعدله،لم يكتفى بأنه جحد معجزة كاملة يراها صباح مساء وهى نفسه الإنسانية بما تحويه من إعجاز فى الكيمياء والفيزياء والأحياء والباراسيكولوجى التى حكم عليها بالخسران بجحوده الله سبحانه وتعالى بل سعى الرجل سعيا مجنونا مستميتا من أجل اقناع من يقرء كتبه بالإلحاد وعبادة المادة وانكار الوحى والايات والرسل دون وازع من عقل او حياد علمى،الرجل عنده حقد عجيب على عقيدة التوحيد وعلى الرسل والأنبياء ومحاولة مستميتة لتشويههم والإساءة لهم والإشكال لايتعلق مع القمنى الدجال فى الإيمان والكفر فلو أنه اكتفى بالكفر والجحود لقلنا إن الله يضل من يشاء ولو أكتفى بالخيانة مع الكفر لقلنا إن الخيانة ناتج طبيعى لمن خان الله تعالى وخان نفسه ولو أكتفى بالتزوير والتحريف والفساد العلمى الذى يقوم به فى ابحاثه لقلنا إن من الطبيعى أن يكون الكافر بالله تعالى صاحب هوى ولكنه تعدى اجرامه كل اجرام وسب الله تبارك وتعالى وسب الانبياء والرسل واتباعهم واهلهم سبا مقذعا وهذا هو السبب الحقيقى لما ستجدنى اصفه به فالحقيقة وللأسف الشديد أن البعض يتصور أن القمنى عبد الجينات تخصص فى الهجوم على الإسلام من قراءة مقالاته القذرة التى كان يكتبها فى مجلات الوثنيين الماديين وليس الأمر كذلك بل إن سبابه فى حق الأنبياء السابقين للنبى محمد صلى الله عليه وسلم اكثر بكثير من سبابه للنبى محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضى الله عنهم حتى فى كتبه ودراساته كانت درجة سبابه لله تعالى والأنبياء عالية وبأسلوب منحط لا يُعبر إلا عن وغد جبان وهذا له علة وهى أن تراث الاديان السابقة للإسلام بما حواه من انحرافات واختلاقات سمح له ولأمثاله من الكفار الأنجاس بالتطاول على مقام الأنبياء صلى الله عليهم وعلى نبينا وسلم وحوارييهم بل وأهلهم وامثال هؤلاء لا يفوتون فرصة وجود اى مقلب قمامة حتى ينهلوا منه فى بطونهم فلم يكتفى بالخوض فى الأنبياء فقط بل تكلم فى أعراضهم ايضا باللمز والتصريح ولا أدرى أى قطعة من القذارة والقمامة خرج منها هذا الشئ الذى هو سيد القمامة، فلو أنك كفرت بالله وكتبه وملائكته ورسله وباليوم الأخر فهذا شأنك مع ربك وخالقك ومالكك وليس فى النار كما ليس فى الجنة أزمة سكن!فلماذا هذه السفالة؟ ما ذنب امهات الانبياء وزوجاتهم واخواتهم-وكلهن رضى الله عنهن وعن صاحبات نبينامن الصديقات الاطهار-من الكلام فى اعراضهن؟ وياليتك حين تكلمت عنهن بهذا الكلام النجس كنت تنقل تراثا دينيا بل كنت تتوهم أشياء من عقلك المريض وتُسقطها عليهن ومن هن؟هن من شهد لهن رفاقهن ومن عاشرهن ومن تبعهن بالطهر والعفة والبراءة ولاذنب لهن يا عبد الجينات إلا أنك كافر نجس تريد سب كل معتقد وكل ديانة فيها أثر من أية من أيات الرحمن المعجزة الذى أنقذ بها الإنسان تقلل من كفرك ونجاستك وعبادتك للمادة فحقا إن القمامة لاتخرج إلا من القمامة وكل اناء ينضح بما فيه والعلمانيون عبدة المادة يزعمون كذبا ان القمنى لايمكن الرد عليه وأقول ردا على ذلك"صدقك وهو كذوب"فالقمنى عبد جيناته لايمكن الرد عليه فعلا من فرط كذبه وجهله ومرضه النفسى الذى أثبته عليه بلال فضل وهو يسارى مثله المختلط بحقده الشديد على الإسلام بل للأسف الشديد واعتذر أنى اقولها هذا الشئ المسمى بالقمنى يحقد على الإسلام لأنه يحقد على الله تبارك وتعالى اصلا عياذا بالله فعقيدته قائمة على الحقد على هداية الله سبحانه وتعالى وتأييده للمؤمنين فى الكون ومن أعجب العجب أن هؤلاء القوم زاعمى العقلانية يتخذون هذا زعيما لهم فبئس القوم ورب الكعبة وبئس زعيمهم، فالرجل فى حواره التلفازى مع منصور ابو شافعى ومحمد عبد العزيز بإدارة حمدى رزق على قناة صدى البلد بعد احداث يناير أعلن أنه لا يرد على من رد على كتبه فكأنه ينكر استعداده للدخول فى معارك فكرية،والرجل فى حواره على قناة القاهرة والناس أعلن أنه لايحب المناظرات التلفازية فإذا كان الرجل لا يستطيع الدفاع عما يعتقد لا بالكلمة ولا بالقلم فما قيمته اصلا؟وما قيمة كلامه؟ وسأثبت لك بالمنطق أن هذا الرجل ومن يسمون أنفسهم بالتنويرين من الدجالين،فالعلمانيون لا سيما الماديون يؤمنون إيمانا قطعيا بقوانين الديالتيك الثلاث التى خطها هيجل ثم اقتبسها ماركس وجعلتها الفلسفة المادية كتابها المقدسـ،هذه القوانين الثلاث تقطع بإستحالة أن تسيطر الفكرة على شعب من شعوب الأرض إذا ظهرت فكرة أخرى أقوى منها وتدحضها وبالنظر للواقع لقد ظهرت العلمانية كفكر فى بلادنا وأنتشرت كتب الماركسية والوجودية فى الخمسينيات والستينيات فى مصر حفظها الله رب العالمين من هذه الوثنية،ثم سقط الفكر الإشتراكى سقوطا مدويا فى السبعينيات بإعتراف العلمانيين انفسهم أمام العودة للدين وكانت الفرصة أمام العلمانيين ومازالت قائمة لتحقيق قوانين الديالتيك الثلاث وفى عصر الشبكة المعلوماتية لامجال للرقابة على أحد فحرية النت مطلقة لكل شاذ ودجال ومجنون والسؤال: إن عدم إنتصار الفكر العلمانى حتى الأن نقيض قوانين الديالتيك وسيد قمامة يعرف ذلك جيدا ومن مقالات السب التى يكتبها يبدو لكاتب هذه السطور أنه كان يحاول تبرير هذا بسيطرة من يسميهم بالكهنوتيين على وسائل الإعلام،فالأن ذهبت السيطرة والنت مفتوح لقاذوراتكم فلم تستطيعوا تجنيد إلا أجهل وأغر الشباب ولم تفلحوا فى تجنيد شيخ واحد مثلا(ولا تعتبر ميزو شيخا) ولم تفلحوا فى مواجة داعية واحد مثل الدكتور هيثم طلعت سرور ولم تفلحوا إلا فى السب والشتم والهجص فهذا يعنى ماذا فى دين العلمانية وفى القوانين المادية؟أجب بنفسك وسيد القمنى دجال العلمانية وكاهنها الكبير يعيش بحيلة وكذبة نفسية يبرر بها إلحاده فهو يوهم نفسه أن كفره والحاده وتربصه المريض بالنصوص الدينية سيغير حقائق الكون والحياة والحضارة وهيهات فالكون يدل على وجود الخالق السبوح القدوس والحياة الانسانية والحيوانية والنباتية تدل على أن هذا الخالق هو رب فعال لما يريد والحضارة الانسانية منذ فجر التاريخ بالأديان التى صاحبت الإنسان والإنسانية تدل على أن هذا الرب هو الإله الذى يريدنا أن نعبده ولانشرك به شيئا واعلن فى كل الحضارات والاديان وختامها دين الأمين صلى الله عليه وسلم أنه سيجازى المحسن وسيحاسب ويعاقب المسئ،فليكفر من شاء أن يكفر ولُيلحد من شاء أن يلحد وليعبد الذرة والجينات من شاء فسيحاسبه الله رب العالمين فى الدنيا قبل الأخرة وماهلكة نصر حامد ابى زيد منا ببعيد ولكن ما ذنب المسلم الغيور او حتى المسلم العامى العادى على الدين أن يتأذى بهذه القاذورات،وما علاقة الإلحاد والكفر وعبادة النفعية المادية وسب المعتقدات والتطاول على المقدسات والإساءة للرموز الدينية بهذه الطرائق القبيحة بالبحث العلمى والتفكير والإجتهاد؟ومن أهم اساسات الكفر والإلحاد فى المنطقة العربية وهى الوهم الذى يتغذى عليه الوثنيون الجدد من الماديين هى فرضية ذلك الدجال التى وضعها لأتباعه من عبدة المادة وخدام الماسون وهى الحزب الهاشمى وقد وضعوها كتفسير الحادى مادى لظهور الديانة الاسلامية لأنه فى دين الإلحاد الوثنى لا مجال للوحى لأنه لا الوهية ولا ربوبية عند القوم الضالين،وهذا بحد ذاته إشكال لأولئك العلمانيين الوثنيين لماذا؟ لأنهم بإصرارهم على ربط النبوة بالمادية لا يجيبون عن السؤال الأول والبديهى:الذى خلق الخلق وأنشأ الوجود من عدم وأعطى كل شئ خلقه ثم هدى بكل عظمته وقوته وحكمته وإحاطته أيترك بشرا يدعون على أنفسهم أنهم أنبياء يأتيهم وحيه وتتكلم معهم ملائكته ويشرعون للناس بإسمه وينشئون الدول والأمم بإسم الله ويعطون للناس-أى الأنبياء عليهم سلام الله- الجنة والنار بإسم الله وينسبون إلى الله سبحانه الصفات والأفعال وينسبون أنفسهم إلى الله سبحانه وتعالى والله العلى العظيم الذى أبدع هذا الكون بكل تعقيداته وعظمته يترك هؤلاء البشر يدعون النبوة لعوامل مادية دون أن يحاسبهم؟لا يستطيع الماركسيون ومن لف لفهم واتبع سننهم من الوثنيين العلمانيين عبدة النفعية المادية لهذا السؤال إلا جوابا واحدا ألا وهو إنكار وجود الخالق أو إنكار قوته وقدرته وعظمته وقيومته وعلمه وهذا الجواب سيفتح عليهم أبواب جهنم من كثرة الأسئلة التى لم ولا ولن يستطيعون لها جوابا،فإذا كنت تنكر قدرة الله فماذا عن الخلق والحياة والإنسان وعقله وتاريخه وحضارته وإنسانيته، فهذه الإجابة من الملاحدة ستفتح ألاف لا اقول مئات الاسئلة التى لاجواب لها لأنك لو انكرت أن وراء الكون ووراء التاريخ قدير وقادر ومقتدر فكل معلول فى الكون من الذرة للمجرة محل سؤال يجب على الملحد الجواب عليه وكل معلول فى التاريخ محل سؤال، لأنه إذا كان الله رب العالمين قد عاقب بنى اسرائيل على لسان المسيح صلى الله عليه وسلم وحكم عليهم بالشتات فى الأرض على يد القائد الرومانى تيطس بعد شتاتهم الأول على يد بختنصر لتكذيب النبوات وعاقب الله رب العالمين النصارى والمجوس والصابئين وكل ملة وديانة إنحرفت مجرد إنحراف عن الوحى الأول وطريق الأنبياء فكيف بعقلك ياصاحب العقل يترك من يفعل الجريمة الأعظم وهى إدعاء النبوة؟وهذا السؤال سيجيب على السؤال الأهم وهو ما مصير الصراع بين الإسلام والعلمانية؟ فالجواب إن الناظر فى التاريخ وحتى بدون نظر فى التاريخ فالله سبحانه وتعالى بكل عظمته وكبرياؤه وقدرته وقوته لن يترك افاكا ابدا ولن يترك مجرما سافلا ابدا ولن يترك مدلسا مزورا دجالا أبدا ولن يترك عابثا لاهيا أبدا،وما فعله الله رب العالمين بالكنيسة الأوربية فى نهاية القرون الوسطى بقيام الثورتين البروتسانتية والعلمانية عليها عقابا لها على التحريف والكذب والتزوير والتدليس والدجل على تعاليم المسيح صلى الله عليه وسلم التى كانت تجعل ما لقيصر لقيصر وما لله تعالى فهو له،ما فعله الله رب العالمين بالكنيسة الأوربية هو نفس ما سيحدث فى الصراع العلمانى مع المسلمين والإسلام إن شاء الله والأيام بيننا،واما فرضية الحزب الهاشمى فهى فرضية عامة عند الماديين لايختص بها احد الوثنيين العلمانيين عن غيرهو تقوم على ارجاع الوحى والنبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم الى قواعد جاهلية وهى على الطرف النقيض من الفرضية اليهودية النصرانية بإرجاع الاسلام الى قواعد كتابية يهودية نصرانية وكل من الفرضيتين تضرب الاخرى وكأنها تدافع عن الاسلام ضد الاخرى فالذى يضع فرضية كون الإسلام صناعة يهودية نصرانية يُرد عليه بأن محمدا صلى الله عليه وسلم عاش حياته قبل البعثة وسط العرب الوثنيين ومكث فيهم عمرا وكان تحت اسماعهم قبل ابصارهم فأين هى المدارس اليهودية والنصرانية التى تعلم فيها وهل كانت هذه المدارس لتحميه من قريش واليهود والأعراب؟ولما كانت المسألة بهذه البساطة فلماذا تعددت إتهامات قريش ولم تثبت على إتهام واحد فأتهموه بالسحر والكهانة والشعر والجنون صلى الله عليه وسلم وكلها تهم متناقضة والطرف الأخر العلمانى الوثنى عابد المادة الذى يقول بفرضية الحزب الهاشمى لا يستطيع الجواب عن التساؤل: إذا كانت مكونات الوحى فى البيئة الجاهلية مبثوثة منشورة فلماذا هذا الصراع الطويل بين قريش ومحمد صلى الله عليه وسلم ولماذا اتهموه بأنه يُعلمه بشر وأن اساطير الاولين اكتتبها وأنه مُعلم مجنون فما الحاجة لأن اتهم شخص بأنه اقتبس بحثا علميا من شخص اخر مجهول ليدعيه لنفسه ويدعى التميز به بينما البحث العلمى أصلا مُلقى على قارعة الطريق؟ فالقرأن الكريم جاء متحديا بأن ما يقوله من انباء هو غيب لايعلمه النبى ولاقومه قبل نزول الوحى وقريش على كفرها وعنادها لم تجادل بأن قصص القرأن الكريم وانباؤه لم تكن معلومة لها ولكن زعمت أن ذلك من اهل الكتاب ولكن جاء الوثنيون العصريون من عبدة المادة ليزعموا أن تفاصيل الوحى كانت فى البيئة الجاهلية! فإما أن قريشا كانت مجنونة لأنها اتهمت النبى بالسحر والكهانة والتعلم من العجم بينما المعلومات موجودة عند العرب ويستلزم كون قريشا مجنونة لإتهامها النبى صلى الله عليه وسلم بالتعلم من اهل الكتاب أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم نفسه كان مجنونا ايضاحاشاه صلى الله عليه وسلم لأنه تحدى قريشا بأشياء قال عنها انها من الغيب وهى مبثوثة فى كل مكان من البيئة الجاهلية على قول عبدة الأوثان فى القرن الحادى العشرين مع ملاحظة ان الماديين انفسهم ينفون عنه الجنون صلى الله عليه وسلم فلا يبقى الا الاحتمال الثانى أن الذين ارادوا ارجاع الاسلام الى قواعد مادية جاهلية هم انفسهم المجانين قطعا لأنهم يقولون بشئ خلاف ما اتفقت عليه قريش والمسلمين معا والحقيقة أن فرضية الحزب الهاشمى على عدم عقلانيتها والتى نسبها لنفسه الملحد سيد القمنى هى قاعدة مهمة عند الماديين العرب بل هذه الفرضية التى قلبت حقائق التاريخ قلبا وجعلت مكة المكرمة فى عصر الرسول هى باريس فى عصر النهضة اواثينا فى عصر اباء الفلسفة فهذه الفرضية على خرافيتها هى دين وعقيدة عند عبدة المادة من العلمانيين اللادينيين لأن البديل الوحيد لها هو النبوة والوحى الذى يكفرون به وليس سيد القمنى بواضعها الاول على الحقيقة بل سرقها كعادته(فهو محض سارق لمعظم افكاره الالحادية حول الانبياء فسيد القمنى ليس محض ملحد بل ملحد وغشاش حتى فى الحاده وجمع الالحاد والغش والتزوير فبئس ما جمع) ومصدر فكرة الحزب الهاشمى اخذه القمنى من ثريا النقاش ويبدو أنه أخذ فكرة حروب دولة الرسول من خليل عبد الكريم وكلاهما وكذلك القمنى هذا كلهم من الماديين الذين كانوا يعبدون المادة من دون الله رب العالمين ويؤمنون بالدجال الماسونى اليهودى ماركس كنبى مرشد لهم،وكانوا يسعون فى الارض فسادا من اجل نشر الديانة المادية المسماة زورا بالعلمانية والله لايحب الفساد وسيد القمنى الذى تصدر بإعتباره صاحب كتاب الحزب الهاشمى الذى يُرجع الاسلام الى خطة وضعها عبد المطلب لتوحيد الجزيرة تحت حكم بنى هاشم كما يزعم نسئله هو واتباعه:إذا كنتم تريدون محاكمة الإسلام الى حقيقته فلماذا بحثتم فى الطريق الخطأ إذ أنه معلوم أن المرحلة السابقة للإسلام لم تدون عنها وثائق قطعية الدلالة وان العرب لم يعرفوا التوثيق المنهجى الا بنزول الوحى على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فلماذا لم توجهوا ابحاثكم الحاقدة على الوحى نفسه من كتاب وسُنة بدلا من محاولة التفتيش فيما ليس محلا لإثبات صدق او كذب اى شئ وهى كتب السير والاخبار؟الجواب:لأن القوم مغرضون اصلا ولايبحثون عن حقائق بل ينفذون وصايا الألهة والأرباب العلمانية وربهم الاعلى امير الماسون العم سام ولوكانوا باحثين عن الحقيقة حاشا لله أو كان فيهم قطرة من عقل معاذ الله لكان محل بحثهم فى مواضيع مقطوع بصحتها لأن قصى بن كلاب وعبد المطلب لم يكن عصرهما عصر تدوين فلو كانوا باحثين عن الحقيقة المجردة من الوثنية لسئلوا أنفسهم السؤال السهل:إن محمدا صلى الله عليه وسلم اعلن أنه نبى من عند الله فهل معه ما يبرهن على ما اعلنه ام لا؟ولكن هم لم ولن يصنعوا هذا ابدا لأن الغاية ليست بحثا علميا ولاتنويرا بل إفسادا وتدميرا لروح المجتمعات الاسلامية ونشرا متعمدا للجحود والهرطقة والفتن وحتى بعد أن اخذ القمنى عبد الجينات هذا الطريق القائم على اعتماد الاساطير لا العلم لمحاكمة الإسلام فهو لا يستطيع اى هذا القمنى نفسه الدفاع عن الفرضية التى نسبها لنفسه امام الناس، لماذا نقول هذا بكل أريحية،لأن كتابه الأخر"حروب دولة الرسول" وكله سباب للنبى محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة وطعن بالباطل وتدليس وكذب وتزوير على كتب التراث، لم يتناول فيه ما يفترض أنه فرضية الحزب الهاشمى فالحزب الهاشمى لم يكن ظاهرا دوره فى حروب دولة الرسول وكان الأولى أن يظهر الحزب الهاشمى الخفى فى حروب الرسول ولكن هذا الدجال أعترف بأن الهاشميين ظلوا فى مكة وزعم أنهم فعلوا ذلك ليقوموا بدور الجواسيس للنبى صلى الله عليه وسلم فبنى هاشم وفقا لتفكير القمنى عبقرينو صنعوا نبيا ثم تركوا هذا النبى وحده فى المدينة ليلقى مصيره بالنجاح او الفشل واستمتعوا هم بالإختباء فى مكة،طبعا كلام فارغ وكما أكرر دائما ليس العيب فى سيد القمامة ولكن فيمن اتخذوه لسبب او لأخر زعيما لهم،ولا أدرى كيف سيقابل هؤلاء ربهم جل جلاله وتقدس اسمه حين يسئلهم أستبدلتم الوحى المُنزل والنور المبجل والهدى المعجل بهذا الهراء وهذه القمامة،المهم: لوكان بنوهاشم هم من صنعوا النبى صلى الله عليه وسلم لهاجروا كلهم أو معظمهم ليكونوا جزءا من دولته حتى لا يضيع مجهودهم والرسول صلى الله عليه وسلم بعيد عنهم خصوصا بعد إستشهاد حمزة رضوان الله عليه،وحتى لا يأخذ أخرون الدولة منهم عند النصر كالأنصار أو الصحابة الاولين،ومن كان ينبغى أن ينتبه لهذا ليس الهاشميون فقط بل النبى صلى الله عليه وسلم نفسه وحيث أنه لم يحدث أى من هذه الاحداث فيبدو أن كل ما قاله القمنى هو من اثر الحشيش الفاسد الذى كان يأخذه فى اثناء عبوديته لليسار والماركسيين قبل أن يلتقطه الغرب ومؤسساته الإلحادية ليقبلوه عبدا لهم وينقلب من عبد يسارى إلى عبد ليبرالى،وهذا الموضوع متروك على المنتديات لتلاميذ القمنى الذين أشك كثيرا فى قدرتهم على المواجهة إذ أن استاذهم ثبت فشله مرارا فيها وهناك سبب أخر يدفعنى للتأكيد ان سيد القمامة لن يستطيع المواجهة ابدا لأن باحثا من الباحثين قد تحداه سرا وعلنا منذ سنوات عديدة الى مناقشة مسألة الحزب الهاشمى فلم ولن يستطع القمنى أن يواجه فالحقيقة أن القمنى لا يملك القدرة على المواجهة لا فى الحزب الهاشمى ولا فى غيره فالرجل اصلا ظل لفترة طويلة لا يُصرح بإلحاده والرجل لا يجيد الا صناعة الأكاذيب فهو استاذ دكتور فعلا ولكن فى التزوير والتدليس والكذب والرجل عندما جاء به من جاء على قناة ازهرى بعد احداث يناير لم يستطع المواجهة وافتعل المشاكل وترك البرنامج الحوارى ولم يُعلق بحرف ولا اقول بكلمة على الردود العلمية التى ردها الثلاثة الذين كانوا على قناة ازهرى بعد أن رحل من البرنامج غير مأسوف عليه وكانت امامه الفرصة أن ينزل بالردود عليهم على اليوتيوب او فى أى مكان او فى مقالة فلم يصنع شيئا إلا كيل الاتهامات لصاحب القناة الذى استدعاه والإشكال الحقيقى ليس فى القمنى بل فى اتباعه من المرضى النفسيين الذين يصدقونه ولا أعتقد ان معظمهم يصدق به عن يقين واما الباحث الذى تحداه سرا وعلنا فهو ينتمى إلى اهل القبلة وهو من ذكرت قبلا"منصور ابو شافعى" وهو مسلم ولكن يبدو أنه متأثر بدرجة او بأخرى بما يمكن اطلاق تسمية عليه بالفلسفة المثالية (فالفلسفة نوعان مثالية لا تنكر الإلهية وتؤمن بالوحى والنبوة ومادية تنكر الإله واحيانا الرب ولكن المثاليين يرفضون لقب العلمانية اصلا ويعتبرون أنفسهم من أهل السنة والجماعة وهم داخلون فى أهل القبلة على ما عندهم من الإنحرافات وموالاة الفلاسفة كهيجل وكانط واما العلمانيون المثاليون فى الغرب فهم اقل العلمانيين ضلالا وانحرافا وهناك نشاط ملحوظ فى الغرب الأن للمثاليين ولكن المثاليين يشتركون مع الماديين فى تقديم ظاهر العقل على الوحى وإن لم يصرحوا بذلك فمضمون كلامهم يدل عليه) وهذا الباحث تولى تفنيد الأسس التى قامت عليها فرضية الحزب الهاشمى فيما قبل الإسلام اى فى الجاهلية وذلك فى كتابه "التنوير بالتزوير" وكتب اخرى وفى هذه المقالة ما يمكنك اعتباره استكمال لكلام هذا الباحث الذكى ولكن هذا الباحث-منصور ابو شافعى- كانت معظم ردوده على القمنى تخص الاساسات الفاسدة التى يتبعها القمنى وفى هذه المقالة استكمال لمجهوده،ولابد أولا من التنويه أن الخوض فى مسألة الهية الوحى الذى نزل على محمد صلى الله عليه وسلم هى اعادة اختراع العجلة بغرض اضاعة أوقات المسلمين بعيدا عن مشاكل المجتمعات الإسلامية فهؤلاء المجرمون المتنورون يخوضون فى القطعيات والثوابت الراسخة من أجل منع المجتمع من مواجهة مشاكله الحقيقية ويكذبون وهم يعلمون أنهم كذابون ويقولون إننا نفعل ذلك لمواجهة مشكلة التكفير والتفكير فى المجتمع إلى اخر ما يزعمون من أكاذيبهم فلا التكفير انخفض بالوثنية العلمانية بل ازداد-وهذا هو المقصود بأمثال سيد قمامة-ولاهذه طريقة لتنمية التفكير وهل تنمية التفكير بإستبدال الحق واليقين بالظن والوهم،أى تفكير هذا؟وأما الوحى وأما محمد صلى الله عليه وسلم فقد نزل عليه الوحى فى مكة القرشية وهزم القرشيين معنويا قبل ان يهزمهم ماديا ثم انتقل النبى صلى الله عليه وسلم الى المدينة معقل اليهود فهزم الوحى الإسلامى ونبى الوحى صلى الله عليه وسلم اليهود معنويا قبل ان يهزمهم ماديا فلم يستطيعوا ولو مرة تحدى النبى صلى الله عليه وسلم فى مناظرة علنية إلا فى مرة مع نصارى نجران وفى ختام حياته صلى الله عليه وسلم واجه النصارى من الروم واتباعهم فهزمهم الوحى معنويا ونبيه العظيم صلى الله عليه وسلم قبل ان يهزمهم ماديا فالوحى الاسلامى تعرض للاختبار فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم من القرشيين احفاد ابراهيم ومن اليهود قوم موسى ومن النصارى اتباع عيسى واستمر الوحى اربعة عشر قرنا بل يزيدون وكان طيلة القرون يواجه كل ملل الارض كتابية ووثنية وفلسفية فهزمها وحى الله بأمر الله رب العالمين وفى هذا العصر جاء الكذابون الأفاكون تربية اليهود والماسون ليحاولوا استغلال سذاجة وجهل بعض المسلمين ليشوشوا عليهم صدق الوحى او حقيقته او كلاهما صدق الوحى وحقيقته ومنهم هذا الكذاب صاحب فرية الحزب الهاشمى التى لوقيلت زمن الدعوة لرد عليها ابوجهل عدو بنى هاشم قائلا"اسكت يا احمق،أيعقل أن بنى هاشم تخطط لتدمير أنفسها وقطع أرزاقها!قاتل الله الحشيش والمُحششين" وفى هذه المقالة لن تجدنى ان شاء الله رب العالمين اقتبس كلمة من كلام القمنى لأنى بنيت هذه المقالة بإعتبار أن من يقرئها قد قرء الكتاب بالفعل وتأثر بالشبهات التى اثارها القمنى الدجال وارتكزت الشبهات فى عقله ويحتاج الى أن يعرف الحقيقة أو على الأقل يسمع لنظرة مخالفة لما قاله الدجال القمنى،وهناك قضايا لن اخوض فيها أصلا لأن من عدم العقل الخوض فيها مثل قضية تشابه بعض الأشعار المنسوبة لجاهليين مع القرأن الكريم فهذه قد رد عليها العلماء بأنها من الشعر المنحول من العصور الأموية والعباسية ولكن القمنى الدجال نظر فى كلام العلماء ولم ينتبه له ولم يحترم نفسه ويعرض كلامهم رغم عدم معقولية أن يتقول النبى صلى الله عليه وسلم كلاما من البيئة الجاهلية بنصه لأنه سُيتهم فورا وهو أصلا كنبى متهم فى نبوته صلى الله عليه وسلم ولم يأت فى أى كتاب من كتب السيرة أن احدا من قريش أو اليهود أو كفار الأعراب قد أتهم النبى محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه أقتبس من ملة الجاهلية شئ وهم أعلم من القمنى عبد جيناته فهذه واحدة لا نلقى لها بالا وأيضا قضية الكعبة والكعبات فالتراث العربى الجاهلى والتراث العبرانى يقطع أن الكعبة التى نعرفها الأن منذ عصر ابراهيم صلى الله عليه وسلم والمسلمون يستدلون بنص بل بنصوص فى اماكن متفرقة من الكتاب المقدس على أنها تتحدث عن الكعبة والحج ويعتبر المسلمون هذه النصوص حجة وبشارة وضعها الله رب العالمين لليهود والنصارى فعندما يأتى مادى وثنى يحاول اختلاق نظرية التطور فى شأن الكعبة فلن يلتفت له إلا من كانت عنده شهوة الوثنية العلمانية والحيد المجنون عن الحق وقضية مثل الزعم أن مكة تصاعدت مكانتها مع الصراع الفارسى الرومى ولم يكن لها من قبل هذا نصيب أيضا من عدم العقل الخوض فيها لأن ماذا عن تراث بنى اسماعيل فى التراث الجاهلى والعبرانى وماذا عن تبع تبان اسعد ابى كرب الذى عمر البيت الحرام وماذا عما اعترف به هذا القمنى الدجال نفسه فى كتابه"النبى ابراهيم والتاريخ المجهول" من أن مكة كانت لها مكانة منذ عصر الفراعنة ولكن يبدو أنه كتب كتابه عن النبى ابراهيم صلى الله عليه وسلم وكان ملحدا مبتدئا فكان عنده ذرة من الامانة العلمية وعندما طال به الإلحاد انتزع الله رب العالمين ما كان قد بقى فى صدره من أمانة علمية فكتب ما كتب فى الحزب الهاشمى، فلنبدأ معا مستعينين بالله رب العالمين على هذا الدجال الأثيم.
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف محمود ; 25-03-2017 الساعة 12:55 AM

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    ثانيا لوازم لم تتحقق
    يزعم القمنى أن الإسلام بعد أربعة عشر من نزوله وإتفاق الناس على طريقين للتصديق والتكذيب بشأنه أن كلا من الطرفين الذى أمن وصدق بالإسلام والذى كفر وكذب بالوحى كل منهما جاهل بالحقيقة وكان فى الطرفين سواء المؤمنين بالإسلام أو الكافرين به علماء أهل الأرض وفلاسفتها وعقلائهافيأتى القمنى وشلة الشيوعيين ليقولوا بأن كلا الطرفين لا يفهم شيئا وأن المسألة الإسلامية المحمدية ماهى إلا خطة وضعها هاشم وعبد المطلب لتغليب الهاشميين على الأمويين ثم توحيد الجزيرة العربية تحت قيادتهما وأصلا لكى تكون هذه الفكرة محل نقاش لابد أن يكون الهاشميون والامويون قد تنافسوا على قيادة جزيرة العرب أو حتى على قيادة مكة وحتى هذه الأخيرة لم تأت بها نصوص تراثية واضحة بل الثابت غير ذلك ولكن سنسير مع الدجالين المجانيين إلى أخر الشوط ونفترض أن هذه الفكرة أحد الفرضيات الإلحادية لتفسير ظهور دعوة النبى محمد صلى الله عليه وسلم فلابد لكى تكون هذه الفرضية كاملة أن يكون لها نتائج ومستلزمات فى التاريخ الإسلامى منذ العصر النبوى وحتى ما بعده وإلا فهذه الفرضية لا تستحق النظر اصلا
    فهذه الفرضية تتطلب لوازم تاريخية لم تتحقق وهى تجهيز النبى صلى الله عليه وسلم بالهاشميين فى امامة الدولة وفى النخبة المحيطة بالنبى عليه الصلاة والسلام ولكن صديق النبى الصدوق ابى بكر رضى الله عنه لم يكن هاشميا وصديقه بعد البعثة عمر رضى الله عنه لم يكن هاشميا وصديقه الثالث عثمان رضى الله عنه كان امويا والنبى صلى الله عليه وسلم عندما صاهر قد صاهر ابابكر وعمر وزوج ابنتيه لأموى هو عثمان رضى الله عنه وعثمان رضى الله عنه كان من وزراء النبى صلى الله عليه وسلم مع زواجه لإبنتى النبى مع أمويته وكان موضع سر النبى صلى الله عليه وسلم وفى قول النبى صلى الله عليه وسلم لعثمان الاموى"لو كانت لى ابنة ثالثة لزوجكتها" دحض لكل ما قاله القمنى الدجال عن الحزب الهاشمى إذ ان المصاهرة والروابط بين النبى صلى الله عليه وسلم والأمويين قوية عبر عثمان رضى الله عنه بل كانت ابنتا النبى صلى الله عليه وسلم متزوجتين من أمويين قبل عثمان ايضا وهناك مصاهرته صلى الله عليه وسلم مع ابى العاص بن الربيع رضى الله عنه إذ كان زوجا لزينب بنت رسول الله رضى الله عنهاوام حبيبة رضى الله عنهاوفى بداية حياته صلى الله عليه وسلم تزوج من نوفلية ليست بهاشمية وكان ينبغى أن يتزوج بهاشمية فى بداية حياته او حتى بعد وفاة خديجة رضى الله تعالى عنها لكى تكون هذه الفرضية مقبولة عقلا فلم يفعل صلى الله عليه وسلم ونسئل هؤلاء عبدة المادة ليجيبوا على انفسهم كم هاشمية من زوجات محمد صلى الله عليه وسلم؟ وإذا كانت المسألة دولة هاشمية فلماذا قبل النبى صلى الله عليه وسلم بزواج هاشمية هى زينب رضى الله عنها بأحد الموالى؟واما الهاشميون فلم يكن لهم فى قيادة الدعوة دورا يذكر لاقبل الهجرة ولابعد الهجرة الا دور العباس رضى الله عنه فى حماية النبى صلى الله عليه وسلم ودور حمزة رضى الله عنه وكانت سياسة النبى صلى الله عليه وسلم ابعادهم عن الامور الكبرى فعلى رضى الله عنه كان يُستخلف فى المدينة خصوصا فى الغزوات الاخيرة من حياته صلى الله عليه وسلم وجعفر رضى الله عنه كان فى الحبشة وعندما جئ به ليقود جيشا كان نائبا فى مؤتة،وبعد غزوة بدر مثلا كانت الإستشارة والوزارة لابى بكر وعمر رضى الله عنهما وليس لحمزة والزبير وعلى رضى الله عنهم الى غير ذلك وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقول "العلماء ورثة الأنبياء" وصدق صلى الله عليه وسلم فكان الذى ورثه فى إمامة الدولة أعلم اصحابه بالوحى الأعلم فالأعلم والعكس بعد وفاة النبى عليه السلام هو الذى حدث فقد قرب ابوبكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم الهاشميين اليهم واستعانوا بهم فى ادق امور الأمة فحتى معاوية رضى الله عنه استعان بابن عباس رضى الله عنه وكان الأمويون وحلفاؤهم يشهدون بأفضلية الهاشميين بل بأفضلية من معهم ووقف فى صفهم وقت الفتنة الكبرى عندما تحين الظروف كما روى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَى عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَمْرِ عَمَّارٍ وَسَلَبِهِ ، فَقَالَ : خَلِّيَاهُ وَاتْرُكَاهُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ : اللَّهُمَّ أُولِعَتْ قُرَيْشٌ بِعَمَّارٍ ، قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ"
    فهذا عمرو بن العاص رضى الله عنه يشهد لخصمه حليف الهاشمى على بن ابى طالب بأنه كان على الحق وأن قاتله من الفئة الباغية وقاتله كان تحت قيادة اموية وهذه الاحداث التاريخية هى معكوس لما يتمناه اللادينيون والروافض،والنبى محمد صلى الله عليه وسلم كانت امامه الفرصة لإعلان مسألة الهاشمية منذ فتح مكة وحتى وفاته وقبل وفاته مباشرة صلى الله عليه وسلم خطب خطبة اثنى فيها على الانصار واسامة بن زيد رضى الله عنهم ولا ذكر لبنى هاشم مطلقا وعندما كان يشير اليهم لم يكن يخصصهم بل كان يذكرهم فى جملة ال البيت مع امهات المؤمنين وهناك ما هو اكثر فإن النبى صلى الله عليه وسلم لما شعربدنو الأجل أمر ابابكر رضى الله عنه أن يصلى بالناس وكان عنده من الهاشميين: العباس والزبير وعلى بن ابى طالب رضى الله عن الجميع فلم يُقدم أحد منهم على القرشيين الأولين وكتب التراث تحكى أن عائشة رضوان الله عليها اعترضت اكثر من مرة على امر النبى صلى الله عليه وسلم بإمامة ابى بكر للصلاة بحجة رقته وبكاؤه فردها النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال فى الثالثة "إنكن صواحب يوسف" لأنه يفهم خبيئتها مؤكدا تفضيله ابى بكر ولم تكن أول مرة يُفضل ابا بكر بل فى السنة التاسعة من الهجرة كان قد أمر ابابكر أن يحج بالناس وحتى قبل ذلك كله كان بإمكانه تقريب الهاشميين ولم يفعل فكان بعد فتح مكة ان قرب الامويين لا الهاشميين، كما لم يقرب الحنفاء ايضا ولا علماء اهل الكتاب بل كان المقربون ممن صحبوه وامنوا به وقد تزوج ام حبيبة بنت ابى سفيان ولو كانت عداوته لبنى امية وهدفه دولة هاشمية ما فعل صلى الله عليه وسلم ولما اسلم ابوسفيان رضوان الله عليه اعطاه النبى صلى الله عليه وسلم وابنيه معاوية ويزيد رضى الله عنهم اجمعين موضعهم فى الدولة الجديدة وكذلك فعل ابوبكر وعمر من بعده ولاننسى أن الصحابة رضى الله عنهم اختاروا عثمان بن عفان الاموى كخليفة وفضلوه عن الهاشمى على بن ابى طالب وهؤلاء الصحابة هم كل من عاصر النبى صلى الله عليه وسلم عدا ابى بكر وعمر وكانوا هؤلاء الذين فضلوا عثمان على على رضى الله عن الجميع هم أعلم الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم فهل نترك شهادات الهاشميين والامويين واجماع الصحابة وحتى اجماع المشركين إذ لم يرد فى اى كتب من كتب السيرة ولو برواية موضوعة أن احدا من المشركين او اليهود او المنافقين اتهم محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه يصنع ملكا لبنى هاشم وكان فيهم اصحاب عبدالمطلب فسكوتهم عن التهمة إجماع منهم على نفى التهمة ولجأ القمنى لأن يعتمد شعرا مكذوبا على عبد الله بن الزغيرى لإدعاء مايقول والمضحك أنه نقل ابياتا فى كتابه الأخر عن الغزوات ولم ينقل هذا البيت فكأنه يعرف أنها مكذوبة وحتى لم يستطع أن يجد رواية مكذوبة على ابى جهل او ابى سفيان تقول بأن الاسلام دعوة هاشمية وكل الروايات المنقولة فى كتب التراث عن المخزوميين والامويين كابى جهل ومعاوية رضى الله تعالى عنه تؤكد أن عدائهم للنبى محمد صلى الله عليه وسلم كان لما جلبته النبوة من شرف لبنى هاشم فى قريش وليس للملك فالذين عاصروا النبوة منذ بدايتها من القبيلة المناوئة لبنى عبد الدار كانوا يرونها انتصارا لبنى هاشم فى الصراع على الشرف فى قريش لا أكثر والصحيح من التاريخ أن العلاقات بين بنى قصى على الاقل كانت جيدة فقد كان حرب بن أمية صديقا لعبد المطلب وهذا الملحد عابد المادة الذى زعم هذا الزعم أعترف فى كتابه الأخر عن الغزوات بأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يحب قريشا وهذا تناقض فهل يحب هاشما ام قريشا والصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل لقريش هذه المكانة لماكانت عليه فى الجاهلية قياسا على شريعة ابراهيم واسماعيل عليهما الصلاة والسلام أن إمامة الناس مخصوصة بالعدول من بنى ابراهيم
    وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)البقرة
    أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55)النساء
    وإمامة الابراهيميين لأهل الأرض حقيقة تاريخية وواقع فقد كانت الامامة فى بنى اسرائيل منذ يوسف عليه الصلاة والسلام حتى سليمان عليه الصلاة والسلام ثم انتقلت الامامة بعد ذلك إلى الفروع الاخرى من بنى ابراهيم فصارت للعيصيين ممن يسمون بالأوربيين أو الجنس الابيض وصارت فيهم الى الان قياسا على نبوءة اسحاق عليه الصلاة والسلام فى التوراة للعيص بأن يستبدله الدنيا بعد أن ذهبت النبوة لأخيه يعقوب صلى الله عليه وسلم وهؤلاء العلمانيين الذين يعبدون الغرب وحضارته من دون الله رب العالمين لا يعلمون أن الغرب هو من ابناء ابراهيم فقد تقبلوا أن يكونوا عبيدا لابناء ابراهيم رغما عن انوفهم!وأما بنى اسماعيل ابن ابراهيم فكانت لهم حضارة كحضارة النبط ولم تكن لهم مكانة فى قيادة العالم إلا منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذى اتى بالإسماعيليين إلى امامة الارض كما تنبأت التوراة من خلال الخلافة القرشية الاسماعيلية فى عصر الراشدين والامويين والعباسيين وايضا الامويين فى الاندلس ثم نُزعت امامة الارض من قريش لما تركوا اقامة الدين كما تنبأ النبى صلى الله عليه وسلم ونؤمن كمسلمين أنها ستعود ثانية الى قريش مع المهدى ولكن ظلت امامة الارض فى بنى اسحاق حتى الان بل وعاد بنواسرائيل لامامة الارض من جديد من خلال الماسونية والصهيونية فليكفر من شاء أن يكفر ويعبد المادة من دون الله رب العالمين من يسمى نفسه ملحدا او لا ادريا او دينيا ولكنه لن يستطيع القفز على هذه الحقائق أن بنى ابراهيم هم أئمة اهل الارض وكل حضارة إنما تُنسب للأب الأول ابراهيم صلى الله عليه وسلم
    واما الزعم العلمانى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك اى تقديم قريش لمصلحة الامة والدولة فهذا الزعم يبطل زعمهم أن الامر محض فكرة هاشمية اصلا إذ كيف يكون هدف النبوة هاشمية الدولة ومصلحة الأمة ليست مع بنى هاشم فلمصلحة من كان يعمل النبى صلى الله عليه وسلم طوال حياته؟فلو سرنا مع الكذاب حتى باب الدار وقلنا بأن المسالة كلها إقامة دولة لقريش او أن الفكرة الرئيسية كانت إقامة دولة لبنى هاشم ثم تطورت الفكرة على مقياس الماركسيين لتصبح دولة لقريش فيكون السؤال: وهل اقامة دولة لقريش يكون بهدم مكانة قريش بين العرب كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم حين دعا لوقف عبادة الاوثان وقام بنفسه بهدم الاوثان فعلا؟وهل إقامة دولة لقريش تتطلب حربا تستنزف قوة قريش وتدخل عناصر غير قرشية كالانصار والاعراب الى النخبة العليا للدولة؟ وهل اقامة دولة لقريش يكون بتقسيم قريش الى مسلمين ووثنيين؟ لو كانت المسألة كذلك لما احتاج الامر للهجرة النبوية اصلا ولا احتاج للصراع اصلا ولكانت هناك قصة مختلفة تماما فى كتب التراث عن السيرة النبوية ولكانت المسألة قد تم حلها داخليا بين القرشيين دون اقحام اطراف خارجية ولكن الأمر ليس كما يكذب الماديون الماركسيون بل الحقيقة الحقة أن النبى صلى الله عليه وسلم قد خالف قريشا فى دينها وشرعها وواجههم فى هذه المسائل وجعلها مقدمة على غيرهاكما أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يؤمن بمبادئه لا يتخلى عنها مهما عارضت المادة كما فعل مع قريش حين عرضت عليه الملك،وهناك لازم أخير من لوازم هاشمية الدولة لم يتحقق ويثبت بطلان كل كلام القمنى الدجال،لأن وفقا لكلام القمنى الدجال لابد أن يكون عبد المطلب قد تعلم على يد اليهود،وهذه العلوم ليست قليلة فتراث اليهود عميق ولابد أن أحدا من اليهود قد شاهده فلا أحد يتعلم فى السر فإن لم يكن أحد من اليهود فأحد من اليثربيين فكيف لا يخشى النبى صلى الله عليه وسلم من الذهاب إليهم وهو يعلم أن عبد المطلب قد تعلم منهم فالمنطق لو كان يهود المدينة هم الذين زرعوا فكرة هاشمية الدولة ألا يهاجر النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أو ألا يسعى أبدا لعداوة اليهود ولكن أيا من الخيارين بل ذهب النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة معقل اليهود وتحداهم أنه النبى الذى كانوا يبشرون به ولم يخشى مواجهتهم لحظة فكأن النبى محمدا صلى الله عليه وسلم يأبى إلا تكذيب القمنى إذ أن هذه الشجاعة التى نقلتها كتب السيرة عن نبينا صلى الله عليه وسلم فى مواجهة اليهودلاتكون إلا لصادق وهو صادق صلى الله عليه وسلم.

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    ثالثا الهاشميون وموقفهم من دعوى الحزب الهاشمى:
    على بن ابى طالب رضى الله عنه كان احوج الناس الى فكرة هاشمية الدولة وكان عند توليه الخلافة محتاجا جدا لإثبات شرعيته فلم يفعل رضى الله عنه وارضاه واثنى على ابى بكر وعمر وعثمان رضى الله عن الجميع،وقد تواتر عن على رضى الله عنه اثباته أفضلية ابى بكر وعمر على سائر امة محمد بل هناك اخبار عنه رضى الله عنه فى قلب كتب الرافضة المجوس بأنه اقر امرأة من الشيعة أن تتولى ابابكر وعمر وهو نفسه على بن ابى طالب رضى الله عنه لما رأى ابا بكر رضى الله عنه فى اواء حرب المرتدين يتقدم الصفوف رفض وطلب منه أن يتراجع فى إقرار عملى بأنه الأحق بالإمامةوظل على بن ابى طالب رضى الله عنه طوال حياته لا يتكلم بشئ من هذا الذى ائتفكوه على الرغم من حدة الصراع مع الامويين لم يستدل عليهم بحديث واحد فيه افضلية لبنى هاشم فى الحكم واستكمل مسيرة ابى بكر وعمر وعند موته لم يقطع بأحقية الحسن رضى الله عنه ولكن ترك الأمر لأهل العراق، وقال"لا امركم ولا انهاكم" وكان اختيار الحسن بنفس طريقة اختيار ابى بكر وعمر رغم الحاجة الشديدة الى شرعية الحسن رضى الله عنه،واالحسن بن على رضى الله عنه لم يكتف بالتنازل عن الخلافة لأموى هو معاوية والقبول بتنحية الهاشميين تماما عن النخبة السياسية بل كان فى حياة ابيه رضى الله عنهما يدعوه الى عدم فرض شرعيته على الناس واعتزال الخلافة وعدم قتال معاوية أى على رضى الله عنه ولم يحتج عليه ابوه بأن الدولة هاشمية،واخيه الحسين وعبدالله بن الزبير رضوان الله عليهماوهما هاشميان طالبا بالخلافة لم يستندوا الى سلف ولا إلى حكم شرعى وكان سندهم فى طلب الخلافة فساد بنى امية وتأخر إسلام معاوية رضى الله عنه،والهاشميون العلويون عندما نازعوا الامويين والعباسيين لم يستندوا لدليل شرعى واحد يؤيد هذا،والدولة العباسية التى قامت على الرضا من ال محمد لم تستند لدليل شرعى واحد فى احقيتها بالإمامة إلا حديث الرايات السود وهو حديث مخصوص بالمهدى والمهدى له صفات محددة وهو شخص واحد دلت الاحاديث ان الناس هم الذين يختارونه لا يُفرض عليهم فحتى المهدى وان كان هاشميا فاطميا فطريقة اختياره هى نفس طريقة اختيار ابى بكر وعمروعثمان وعلى والحسن رضى الله عن الجميع وهل من المعقول أن القرأن الكريم كله والسنة النبوية كلها واصحاب النبى صلى الله عليه وسلم واغلبهم ليس قرشيا ولا مصلحة له مع قريش لم ينقلوا قولا واحدا يؤيد مبدأ الخلافة لبنى هاشم!وعمر بن الخطاب رضى الله عنه لابد كان يعلم او يشعر بمسألة كهذه فكان ينبغى إما أن يسلم الحكم لبنى هاشم من بعده وإما أن يبعدهم تماما لكى يحكم من يراه هو ولكنه رضى الله عنه لم يفعل لاهذا ولا ذاك وجعل عليا رضى الله عنه من الستة المخول إليهم إختيار الخليفة،ومن محبة عمر رضى الله عنه أنه كان يقرب على بن ابى طالب وابن عباس رضى الله عنهما وكان يستسقى بدعاء العباس عم النبى رضى الله عنه ومن محبة ال البيت لعمر مقولة ابن عباس رضى الله عنهما عن عمر"كان وقافا على كتاب الله" وهذا الحسين رضى الله عنه اسمى ولده عمرا وكان ذلك بعد وفاة عمر رضى الله عنه عرفانا بفضله،وهناك باقى المقربين من النبى صلى الله عليه وسلم،فعائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم كان من مصلحتها فى الفتنة الكبرى أن توالى ال بيت زوجها وكان اخيها محمد بن ابى بكر من شيعة على رضى الله عنه فلم تفعل رضى الله تعالى عنها ولم تؤيد الهاشميين وكذلك سعد بن ابى وقاص رضى الله عنه لم يفعل وكذلك الزبير بن العوام وهو هاشمى وقف ضد على بن ابى طالب وهو هاشمى فوقف من أجل ثأرأموى هو عثمان رضى الله عنه وامهات المؤمنين ممن بقين على قيد الحياة والجميع كان مقربا من النبى صلى الله عليه وسلم ولابد أنه كان يعلم بالمخطط الخطير هذا فلم يعلنوه فى اهم وقت،لماذا؟ هل من المنطق أن يظل هذا المخطط مخفيا فى قلب التاريخ وفى كتب التراث لأربعة عشر قرنا ويزيد حى يكشفه عبيد ماركس ممن لو قرئوا سورة المسد لاخطئوا فى القراءة؟
    أقول العيب ليس فيهم بل فيمن صدقهم بكذبهم وجهلهم وفساد نفوسهم وتبعهم على علتهم وضلالتهم

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    رابعا كشف حقيقة عقيدة الهاشميين قبل البعثة
    عقيدة الهاشميين قبل البعثة كانت وثنية،فأبو طالب رفض النطق بالشهادتين ومات على ملة عبد المطلب ولما مات قال على رضى الله عنه للنبى صلى الله عليه وسلم"ان عمك الشيخ الضال قد هلك"وابوطالب اسمه الحقيقى عبدمناف وهو إسم وثنى وابوطالب هو نفس الشخص الذى ذهبت اليه قريش تشتكى سب النبى صلى الله عليه وسلم لألهتها فقال النبى صلى الله عليه وسلم له"لو وضعوا الشمس فى يمينى..الحديث" فكيف يكون الوسيط الذى دعا للتوحيد وثنيا،فكيف انتقلت فكرة التوحيد المزعومة وهذه النصوص وامثالها كثير وهى من المعلوم من التاريخ والتراث بالضرورة تدمر فرضية الحزب الهاشمى تماما لماذا؟لأن وفقا لفرضية الحزب الهاشمى أن فكرة الاسلام اخذها عبد المطلب من يهود يثرب فى خلال السنوات الثمانية التى قضاها من طفولته فى يثرب(وحذار أن تسئل عن عقلانية أن يسعى طفل فى الثالثة من عمره مثلا الى تعلم التراث اليهودى والمبادئ الفكرية الاسرائيلية وإلا فلتسئل القمنى)ثم قام عبد المطلب بعد أن اعجب بقصص اليهود عن دولة داوود عليه السلام بنقل الفكرة الى النبى محمد صلى الله عليه وسلم وحتى تكتمل الفكرة العبقرية هذه فهناك اشكالية الا وأن عبد المطلب لم يمكث مع النبى محمدا صلى الله عليه وسلم الكثير من الوقت بما يكفى لإشباعه من علومه الغزيرة التى لاحصر لهاعن التراث اليهودى وهنا السؤال من الوسيط بعد وفاة عبدالمطلب الذى جمع العلوم العلوية والسفلية ومات لنقول إن الوسيط فى قصة ألف ليلة وليلة أقصد قصة الحزب الهاشمى هذه هو ابوطالب عم النبى صلى الله عليه وسلم هو الذى تولى نقل هذه الفكرة الى النبى محمدا صلى الله عليه وسلم فلابد أن يكون ابوطالب من الموحدين من وجهة نظر القمنى ولكن القرأن والسنة النبوية ومقولة على رضى الله عنه كلها تؤكد أن اباطالب هو اخف الناس عذابافى النار كما أنبا الأمين المختار صلى الله عليه وسلم وأنه مات على ملة الاشياخ عبد مناف وهاشم وعبد المطلب من عبادة الاوثان وأن النبى صلى الله عليه وسلم لايهدى من احب وإن كان عمه فهذا التاريخ يشهد بجهل القمنى ويدمر فرضيته، ثم هناك تساؤل إذا كانت النبوة خطة هاشمية فمن الذى تولى رعاية النبى صلى الله عليه وسلم بعد موت ابى طالب؟ الم يكن من المنطق أن يكون هناك من يعلم السر والحقيقة وضرورة دعم النبى الهاشمى؟ والاكثر من كل ماسبق هو عقيدة عبد المطلب نفسه الذى وضع القمنى ثقله عليه فعبد المطلب نفسه عندما تقبل هذا الاسم على نفسه(أن يتسمى بعبد عمه المطلب)وأن يكون معبدا لغير الله تعالى فهذا دليل قبوله للوثنية والشرك وعبد المطلب نفسه اسمى ولده عبدالعزى وولده الأكبر عبد مناف وكان عبد المطلب كما قال ابوطالب على ملة الاشياخ اى ملة قصى وهاشم من الشرك بالله تبارك وتعالى بالاوثان وكان عبد المطلب مقدما عند قريش ومعلوم مما فعلته قريش مع زيد بن عمرو بن نفيل والراجح أن خروج زيد بن عمرو بن نفيل مع ورقة بن نوفل وعثمان بن الحويرث يلتمسون الدين كان فى حياة عبد المطلب لأن ورقة بن نوفل رحمه الله ادرك النبى صلى الله عليه وسلم وهو شيخ كبير قد عمى فكيف يكون عبد المطلب داعية للتوحيد وهو لم يقدم أى دعم للحنفاء وتركهم يُضطهدون ومعلوم ما وقع لزيد بن عمرو؟الجواب لأن عبد المطلب بين قوم يخافون على دينهم الوثنى مصدر رزقهم فلو شعروا بشئ لم يسمحوا له بالمكانة التى كانت له ولم يُعرف عن عبد المطلب حديث عن الدين ولا عن الدولة ولاشئ وهنا اختلق القمنى عبارة اوحاها له شيطانه لامكان لها فى كتب التراث بأن عبدالمطلب تمنى حدوث الدولة فى ابناؤه مع العلم أن تعبير دولة بالمعنى الحالى لم يكن فى ذلك العصر ولابعده بقرون طويلة بل كان التعبير هو الملك ولم يثبت أن شخصية عبد المطلب من الساعين لا للدين ولا للملك فنقول:هناك اشارة قوية الى وثنية عبد المطلب عندما اخذ ابناؤه العشرة الى هبل ليجرى عليهم القرعة من سيذبحه وعندما أراد ذبح ولده عبدالله والد النبى صلى الله عليه وسلم أخذه إلى اساف ونائلة وأما ما روى عن حنيفية عبد المطلب فذلك لو كان فيه شئ من الصحة فهو كما اوضح صاحب السيرة الحلبية إنما كان فى اواخر ايام حياته ولاننسى أن عبد المطلب قابل رجالا عندهم علم بكتب الأنبياء كسيف بن ذى يزن وأمية بن ابى الصلت وورقة بن نوفل وهنا ملاحظة يدلس بها العلمانيون واعداء الله ورسوله فهم يخلطون بين أن يعتنق رجل عقيدة ما وأن يكون عنده علم بتفاصيل هذه العقيدة فالمرويات أن عبد المطلب قد أمن بوحدانية الله تبارك وتعالى ونبذ الأوثان فى نهاية عمره لو فرضنا صحتها فهى لاتعنى أن الرجل كان يعلم تفاصيل ابسط امور الإعتقاد فهل كان يعرف مثلا تفاصيل الحساب يوم القيامة بعد البعث؟هذا ليس موجودا عند اليهود ولا النصارى اصلا ولو كانوا يعلمون هل كان عبد المطلب ليعلم؟فكل ما قاله القمنى هراء والعيب ليس فى أهل العيب بل فيمن تبعهم وصدقهم بكذبهم فليس منا ولسنا منه و واماالزعم أن عبد المطلب إنما كان منذ بداية حياته على التوحيد فهو كذب وليس من المنطق أن يكون عبد المطلب داعيا لا إلى توحيد ولا لزعامة وامامة لأن سيرته لاتقول بذلك فتسمية قومه له بعبد المطلب الذى هو عمه لم يسعى لتغييرها على مافيها من انتقاص من قدر الزعيم،كما لم يثبت أنه سعى لتوحيد مكة مثلا كجده قصى بن كلاب وعندما حفر بئر زمزم جعل البئر له ولقبيلته وليس لبنى هاشم كلها ولا لقريش كلها بل خاصم قريشا فى بئر زمزم فى القصة المشهورة وهذه القصة شاهد إضافى على وثنية عبد المطلب إذ التجأ لكاهنة تعبد الجن من دون الله رب العالمين،وعندما جاء ابرهة الى مكة لم يسعى عبد المطلب لإنشاء اى جماعات مقاومة ولم يسعى حتى للتفاوض مع ابرهة بل كان سلبيا تماما فهل هذا الذى يسعى لتوحيد العرب؟وأما عقيدة ابناء عبد المطلب فكتب التراث شاهدة عليها فلاتحتاج لتعليق وكان الهاشميون سدنة للاوثان وكانوا فى المراحل المتأخرة اكثر اعتمادا على الأوثان اكثر من بنى امية التجار فإن ثبوت السدانة لبني هاشم نقيض فرضية القمنى اصلا وهناك المزيد فقد روى البيهقي بسنده عن المغيرة بن شعبة قال:إن أول يوم عرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أمشي أنا وأبو جهل بن هشام في بعض أزقة مكة؛ إذ لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل:
    ((يا أبا الحكم! هلم إلى الله وإلى رسوله، أدعوك إلى الله)).فقال أبو جهل: يا محمد! هل أنت منتهٍ عن سب آلهتنا؟ هل تريد إلا أن نشهد أنك قد بلغت؟ فنحن نشهد أن قد بلغت، فوالله؛ لو أني أعلم أن ما تقول حق لاتبعتك.فانصر ف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل علي فقال: والله؛ إني لأعلم أن ما يقول حق، ولكن يمنعني شيء؛ إن بني قصي قالوا: فينا الحجابة. فقلنا: نعم. ثم قالوا: فينا السقاية. فقلنا: نعم. ثم قالوا: فينا الندوة. فقلنا: نعم. ثم قالوا: فينا اللواء. فقلنا: نعم. ثم أطعموا وأطعمنا، حتى إذا تحاكّت الركب قالوا: منا نبي! والله لا أفعل." وهذه شهادة من كافر مخلد فى النار بإذن الله تبارك وتعالى على بطلان مزاعم القمنى وأن بنى هاشم لم تكن حزبا واحدا على السدانة بل كان منهم السدنة ومنهم التجار،فالكرامات التى حدثت مع عبدالمطلب وابنه عبد الله من الثبات امام ابرهة وحفر زمزم ثم كرامة استبدال عبد الله والد النبى محمد عليه السلام بالإبل بالطريقة التى ذكرتها كتب السيرة كل هذه علامات وايات لقريش من الله تبارك وتعالى حتى يعرفوا أن النبى محمدا صلى الله عليه وسلم الذى خرج من هذا النسل الذى كان يحمل البركة لابد أن يكون مباركا وصادقا ولكن المحرف القمنى جعل هذه الكرامات وكأنها ادعاء من الهاشميين للنبوة وهذا لم يحدث منهم،ولو كان هذا هدفهم حقا لتطلب أن يكون رهط من بنى هاشم وبالأخص كبارهم قائما على رعاية النبى محمد صلى الله عليه وسلم منذ الصغر وعملية تجهيز نبى إذا كانت خطة مسبقة لابد أن يكون البدء فيها مبكرا فكان ينبغى ارسال النبى محمد صلى الله عليه وسلم ليتعلم على يد الاحبار والرهبان وكان ينبغى أن تكون هذا كله ماثلا فى اذهان ورثة عبد المطلب ولكن الذى حدث أنهم تركوا محمدا صلى الله عليه وسلم ليرعى الغنم ويكابد مشقة الحياة ومعلوم عقلا أن الذى يشب على شئ يشيب عليه فمن شب منذ صغره على اعمال التجارة والحرفية لا يُعقل أنه بعدما يكبر يذهب ليصير استاذا جامعيا مثلا وحيث كان محمد صلى الله عليه وسلم لم يجد الانتباه من الهاشميين ولا توجد اشارة واحدة على تربيته علميا بل تحدى القرأن العظيم قريشا بأن محمدا صلى الله عليه وسلم مكث بينهم عمرا وكان تحت اعينهم فوالله إنه لهو الدليل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإستحالة نظرية الحزب الهاشمي عقلا إذ كيف يقوم بني هاشم بتجهيز نبي بتركه فى عراء الحياة!الم يخطر ببال بنى هاشم ولو لمرة واحدة طيلة عشر سنين قضاها النبى صلى الله عليه وسلم فى مكة التفاوض مع قريش لاخراجه الى يثرب مثلا؟ولما مات ابوطالب تولى زعيم بنى هاشم الجديد ابولهب لعنه الله تثبيط دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبه امام قبائل العرب حين كان يطوف بها ولم يجد من الهاشميين من يقول له"اختشى يا ابولهب انه ينفذ خطة ابيك عبد المطلب!"وماذا عن عتبة ابن ابى لهب الذى تحكى الروايات أنه هلك بدعوة النبى صلى الله عليه وسلم وماذا عن ابى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الذى كان عدوا للنبى صلى الله عليه وسلم واسلم متأخرا وماذا عن عقيل ونوفل بن الحارث ابناء واحفاد عبد المطلب الذين اسروا فى غزوة بدر فى صفوف المشركين،ألا لعن الله الجهل العلمانى!!إن التأييد الهاشمى للنبى محمد صلى الله عليه وسلم هو تأييد طبيعى جدا من اى قبيلة لإبن من ابناؤها فى عصر كانت الجنسية هى القبيلة ولكن تأييد بنى هاشم للنبى وهو تأييد لم يكن مقترنا بالإيمان دوما لا علاقة له بالوحى ولا بالنبوة ولا بالدولة لأن النبى محمد صلى الله عليه وسلم قبل النبوة لم يكن يزيد شيئا عن كونه واحدا من بنى عبد المطلب فهناك من هو اعلى منه قبل النبوة مقاما ومالا فى بنى هاشم نفسهاواصلا كيف يفكر الهاشميون وهم عرب فى مجتمع العرب يعلمون اهمية الانساب والفخر بالاحساب فى تجهيز يتيم الاب والام ليكون نبيا أليس من المنطق أن يُجهزوا رجلا من القريتين عظيم فهذا الانسب لتفكير العرب قال الله تبارك وتعالى ردا على قريش فى سورة الزخرف
    وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32)
    والماديون من الوثنيين الجدد يعترفون بأن القرأن العظيم كان صادقا فى التعبير عن البيئة الجاهلية فما رأيهم فى قوله تبارك وتعالى
    كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)
    فيا هؤلاء ألم يكن محمد صلى الله عليه وسلم يتيما مسكينا ينطبق عليه ما تدل الأية السابقة من معاملة اليتيم معاملة مواطن من الدرجة الثانية فكيف يفكر فيه بنو هاشم؟
    والقمنى عبد الجينات كما اعترف بنفسه إنما أسس هذا الهراء كله على فرية واكذوبة أن القرشيين كان عندهم علم وفلسفة ودراسة لعلوم الاولين ولم يتوقف كذبه وهرائه عند هذا بل زعم أن القرشيين والعرب كانوا يتطلعون لدولة تجمعهم وهذا كذب فإن القرشيين كان اهتمامهم بالتجارة ولا فائدة للفلسفات الدينية لهم ولا تعنيهم الفلسفات السياسية فقد كانوا يرون أنفسهم اهل البيت وابناء ابراهيم وهم وبقية العرب اصلا أمة امية والقرشيون ومنهم بنى هاشم كانوا تجارا وليسوا أهل علم ونظر،والاكثر من ذلك فهذا القرأن الكريم بين ايدينا لا ذكر لهاشم ولا عبد المطلب ولا ذكر لإسم قريش نفسها فى القرأن الكريم الا فى موضع واحد، الموضعان الوحيدان لذكر بنى هاشم فى القرأن هو موضع اثبات أن ابا طالب مات على غير الهداية وقد أنبأ النبى صلى الله عليه وسلم أنه اخف الناس عذابا يوم القيامة والموضع الثانى لذكر بنى هاشم هو تسمية عم النبى صلى الله عليه وسلم بأبى لهب وبأنه من اصحاب النار والاكثر ما انبأ به نبينا صلى الله عليه وسلم أن ابيه فى النار،ولا ننسى قول النبى صلى الله عليه وسلم لعمه العباس "يا عباس عم رسول الله إنى لا املك لك من الله شيئا" وهناك أكثر من ذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم حذر من حكم الغلمان السفهاء من قريش وقد أنبأ صلى الله عليه وسلم أن فتنة السراء فى اخر الزمان ستأتى على يد رجل من اهل بيته وان النبى صلى الله عليه وسلم يتبرء من ولايته لأن اولياؤه المتقين، وعقيدة الهاشميين فى النبى محمد صلى الله عليه وسلم لم تكن واحدة فى بداية الإسلام فعقيل بن ابى طالب والعباس والحارث وعبد العزى وابني الحارث وعبد العزى:ابوسفيان وعتبةوهم ابناء عبد المطلب لم ينصروا الدعوة فى بدايتها ومنهم من عاداها،بل الأكثر من ذلك لو سرنا وراء هذه الفرضية فكان ينبغى بعد إستشهاد حمزة رضى الله عنه أن يحل محله واحد من بنى هاشم سواء ممن هم فى المدينة او جعفر بن ابى طالب رضى الله عنه أو العباس رضى الله عنه أو أى هاشمى اخر ولكن ذلك لم يحدث ولم يحل محل حمزة رضى الله عنه أحد من كبار ولا صغار الهاشميين مما ينفى وجود ترتيب بين الهاشميين ونختم هذه النقطة بمقولة عبدالله ابن عمر رضى الله عنهما للحسين بن على رضى الله عنهما وهو خارج إلى العراق قبل استشهاده "إني محدثك حديثا، إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا، وإنك بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما يليها أحد منكم أبدا، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم، فأبى أن يرجع.قال فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال: استودعك الله من قتيل."وصدق ابن عمر رضوان الله عليهما وصدق النبى صلى الله عليه وسلم فيما أبلغ فقد استشهد حمزة وجعفر والزبير وعلى والحسن والحسين وعبد الله بن الزبير وزيد بن على بن الحسين رضوان الله على الجميع ولم يبلغوا من الإمارة شيئا.

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    خامسا كتاب الحزب الهاشمى من الخيال اللاعلمى
    هذه الفرضية قامت على اكاذيب كثيرة امتلأ بها كتاب القمنى الدجال فمنها الزعم أن المصاهرة بين بنى هاشم وبين بنى النجار الخزرجيين كان مخططا ولم يكن كذلك فإن هاشما ابو عبد المطلب وهو جد جد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كثير السفر وهو أول من سن رحلة الشتاء والصيف(ومعلوم أن الله تبارك وتعالى جعل الشرف والسبق بالخيرات فى بنى هاشم فكان هاشم وعبد المطلب ومن قبل قصى كانوا جميعا على جاهليتهم من أهل الشرف والسبق بالخيرات ولكن القمنى الكذاب حاول أن يوحى إلى أتباعه أن كون الهاشميين من أهل الشرف مطعنا فى النبى صلى الله عليه وسلم وهذا نقيض العقل لأن الشريف لا يخرج منه إلا شريف)وكانت يثرب (مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم)على طريق رحلة الصيف إلى الشام فصاهر بها سلمى بنت عمرو زعيم بنى النجاروهو الوحيداى هاشم-الذى صاهر من يثرب وعبد المطلب لم يسعى لتطوير هذه العلاقة التى بدأها ابوه رغم أنه قضى طفولته فى يثرب فالأمر كله مصالح تجارية خاصة بهاشم وليس للأمر علاقة بتخطيط ولاشئ لأن النبى محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ضغط عليه قومه ضغطا لا يطاق دار بقبائل العرب ثم لقى قوما من الخزرج بقدر الله رب العالمين والذين قابلهم كانوا خليطا من الخزرج من بنى النجار ومن بنى زريق ومن بنى سلمة ومن بنى سواد ومن بنى حرام ومن بنى عبيد فلم يكونوا كما عاش فى الخيال القمنى الدجال كلهم من بنى النجار وهناك ما هو أكثر:السؤال هل كان العرب يجعلون النساء فى مفاوضاتهم السياسية؟لا فلماذا كان اول ستة قابلهم النبى صلى الله عليه وسلم من الخزرج فيهم إمرأة هى عفراء بنت عبيد النجارية وفى العقبة الثانية كانت هناك نساء:نسيبة بنت كعب واسماء بنت عمرو واستغرق التفاوض بين النبى صلى الله عليه وسلم والأنصار عامين كاملين من اعوام العرب لكى تحدث العقبة الثانية ولو كان الأمر تخطيطا لما احتاج كل ذلك وما أخفى الأنصار فى العقبة الثانية عن شيوخهم لقاؤهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ولما كان هناك داع لأن يأتى جزء من وفد يثرب متخفيا فى بقية وفد يثرب ليلقى النبى صلى الله عليه وسلم سرا إذ لو أن الأمر بين بنى هاشم وبنى النجار فلماذا كل هذا التعقيد؟كان يمكن حل الأمور بين كبار هؤلاء وكبار هؤلاء وما كان هناك داع لسفارة مصعب بن عمير رضى الله عنه التى اثارت خلافا بين أهل يثرب وماكان هناك داعى لمجئ عشرات الرجال فى بيعة العقبة الثانية ولكن لأن الذى زعم هذه الفرية كما قال منصور ابوشافعى عنه هو محض كاتب قصص درامية وخيالية فالأمر هكذاوشهادة العباس رضى الله عنه فى العقبة الثانية أن من طلب الذهاب إلى يثرب هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم وليس بنى هاشم وليست شهادة العباس رضى الله عنه هى الشهادة الوحيدة بل شهادة جابر بن عبدالله رضى الله عنه التى اخرجها أحمد فى مسنده وشهادة عموم الأنصار بل هناك ما هو أكثر ويكشف حقيقة دجل القمنى فالعقبة الأولى روى ابن هشام أنه حضرها رجل من الأوس والعقبة الثانية حضرها رجال من الأوس بل هناك ما يقطع مقولة كل خطيب فإن أول من دعاه النبى صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام من يثرب هو رجل من حنفاء الأوس إسمه"السويد بن الصامت"رحمه الله وقصة حوار النبى صلى الله عليه وسلم مع السويد رحمه الله تعالى رحمة واسعة فوائد جمة ومنها أن سبب غلبة القرأن الكريم على نفوس العرب ليس لمحض بلاغته وليس لمحض أن قصص القرأن الكريم جديدة على العرب بل لأن قصص القرأن العظيم أفضل من كل قصص فأين كلام القمنى عبد جيناته عن أن المسألة نصرة من الخزرج للنبى صلى الله عليه وسلم لأنهم كانوا اخوال عبد المطلب فلماذا حضر الأوس وهم أعداء الخزرج؟ لأنهم أمنوا بالله رب العالمين الذى كفرت أنت به جحودا ونكرانا ياقمنى ياكذاب وما الذى يدفع بنى هاشم عقلا إلى الإنتظار كل هذا الزمان حتى مجئ النبى محمد صلى الله عليه وسلم وما المقابل الذى سيحصل عليه بنى النجار لأداء هذه القصة وأين هم الأنصار كلهم فى الإمامة والدولة وهم من بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنة لايريدون ولم يوعدوا من النبى صلى الله عليه وسلم بسواها منذ العقبة الثانية وحتى أخر لحظة فى السيرة؟ والملاحدة الأنجاس لا يستطيعون وهم من غاصوا فى الوثنية وعبادة المادة حتى النخاع أن يفهموا لماذا بعد غزوة حنين وعدم إعطاء الأنصار من الغنيمة أن يقبلوا جوار الله تبارك وتعالى وجوار نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يتركوا الدنيا ولا يستطيع الملحد النجس أن يفهم كيف تقبل الأنصار كلهم رضوان الله عليهم محض الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شئ من متاع الدنيا وكيف وافق الخزرج هكذا ببساطة ويسر على ترك قيادة المدينة من رجل منهم بعد صراع طويل إلى رجل قرشى ليس منهم ولاممن نازعوهم لأن الملحد قد تنجست روحه وأمتلأت حتى النخاع بالنجاسة والخساسة فلا يستطيع أن يصير شفافا نقيا يرى أصحاب النفوس النقية،ومن اكاذيب القمنى كاهن العلمانية وكذابها ودجالها الزعم بأن المسلمين انكروا أن جيش ابرهة هلك بالجدرى والحقيقة أن المفسرين السلفيين أثبتوا الاثنين فأثبتواأن الطير الابابيل هى التى سببت الجدرى الذى اهلك جيش ابرهة فأثبتوا الأية المعجزة بوجهيها:الطير الابابيل والجدرى الذى سببته الحجارة الطينية فهذا المرض الذى كان سببا سببه الله رب العالمين ليكونوا كالعصف المأكول وكيف يستقيم عقلا أن يهلك جيش كامل فى يوم ويرجع بفيله عن الكعبة فى ساعة بمحض الجدرى الذى فترة حضانته لاتقل عن ايام؟ولو كانت الطير الابابيل ليست بحق فلماذا لم تستغلها قريش أوغير قريش فى الطعن فى الإسلام؟كانت هذه فرصة ذهبية لأبى جهل اوابى لهب أو احد شيوخ قريش الكبار مثلا للقول للنبى صلى الله عليه وسلم بل هلك أبرهة بالجدرى فقط ولكنهم لم يفعلوا بل سكتوا وسورة الفيل جاءت متحدية لهم ثم كيف يأتى الخيال العربى لإختراع قصة كهذه؟حتى فى علم تأسيس الاساطير هذا لا يصلح لأن الاسطورة تتأسس من افكار مترابطة فالجدرى مرض أرضى والطيور سماوية فكيف يجتمعان فى خيال شخص؟فمحاولاته اى الدجال القمنى المستميتة لنفى الأيات المعجزات تهوى بسرعة أمام الحق والتفكر السليم ومع هذا سنفترض جدلا أن القمنى الدجال صادق مع أنه لم يصدق فى شئ فالسؤال:هلاك ابرهة وجيشه صدفة ومن قبل ابرهة كان حفر بئر زمزم التى لاتجف ولاتذم ايضا صدفة وعندما هاجر المسلمون الى الحبشة واوقعهم عمرو بن العاص وكان مشركا فى الفخ مع النجاشى بإظهار المفارقة بين النصرانية والإسلام حول المسيح صلى الله عليه وسلم ثم تفاجأت الاطراف الثلاثة: المسلمون والنصارى الأحباش والقرشيون بأن النجاشى على افكار اريوس فلما سمع القرأن الكريم يقول فى عيسى صلى الله عليه وسلم ما يقول أقر وامن ورفض تسليم المسلمين لقريش واغضب النصارى فى بلاده ضده فهذه صدفة ثالثة،وحادثة الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة وما صاحبها من اشياء عجيبة جعلت النبى محمدا صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق رضى الله عنه ينجوان بأعاجيب فهذه صدفة رابعة،وتحقق نبوءة ذبح القرشيين المعاندين ونبوءة هزيمة الجمع وتولية الدبر القرأنية يوم بدر فهذه صدفة خامسة وماحدث فى بداية غزوة الخندق ومشورة سلمان رضى الله عنه وسرعة حفر الخندق قبل مباغتة الأحزاب رغم مناقضة ذلك لحساب الوقت فى علم ادارة المشروعات صدفة سادسة واسلام نعيم بن مسعود وتأمره على قريش وغطفان قومه انفسهم كما ورد عند ابن كثير والرياح التى هبت على الاحزاب يوم الخندق صدفة سابعة وهلاك كسرى ابرويز بدعوة النبى محمد صلى الله عليه وسلم صدفة ثامنة وإعلان النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع إكتمال الدين واشارته لقرب رحيله صلى الله عليه وسلم وتزامن ذلك مع قيام الدولة والأمة الصالحة فهذه صدفة تاسعة وإنباؤه صلى الله عليه وسلم أن فاطمة رضى الله تعالى عنها أول أهله لحوقا به صدفة عاشرة ولو بحثنا فى السيرة سنخرج بصدف أكثر من هذا،أليس كذلك يا ملحد ويا لادينى؟
    السؤال بقى للأستاذ ملحد وللأستاذ لادينى:إذا كان النبى محمد صلى الله عليه وسلم محظوظ جدا لهذه الدرجة طيب ما تيجى نصدقه ونؤمن به يمكن ينالنا من الحظ جانب بدل العلمانية الفقرية التى لم تجلب أى حظ للعالمين العربى والإسلامى إلا الفشل والتبعية؟
    تعليق كاتب هذه السطور:أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له لم يلد كما قالت النصارى ولم يولد كما قال الوثنيون والعلمانيون الماديون ولم يكن له كفوا أحد كما قالت اليهود المجسمة وأشهد أن محمدا الاسماعيلى الأمى الشريف الصادق الأمين عبد الله ونبيه ورسوله إلى الناس كافة وأشهد أن العلمانية باطل وأن العلمانيين كلهم من الكذابين الدجالين الذى لا يُكذبون النبوة ولكن يجحدون بأيات الله ظلما ولا أحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.
    والأن نعود ونستكمل المسيرة مع دجاجلة العلمانية وكذابهم سيد القمامة،وسلسال الكذب عند القمنى لاحدود له فهو يكذب زاعما أن شيوخ قريش وابناؤهم كانوا يتعلمون فى مدارس الفلسفة والحضارات وخلط بين النضر بن الحارث شيطان قريش والطبيب العربى النضر بن الحارث بن كندة وهذا من جهله الكبير وأما الزعم أن القرشيين تعلموا فى مدارس الحضارات فهذا من الخيال اللاعلمى، وكل هذا الإختلاق والكذب بهدف نفى صحراوية وبداوة مكة امام القارئ العلمانى المستعد كالجائع لإلتهام اى شبهة يثبت بها جحوده لربه ونبيه لكى يستمتع بدنيا لاتساوى شيئا،ويكذب القمنى زاعما أن النبى صلى الله عليه وسلم وفر لنفسه الامان بزواجه من خديجة والحق الذى جاءت به كتب السيرة أن خديجة رضوان الله عليها هى من طلبته صلى الله عليه وسلم للزواج وهذا ما يتفق مع العقل لأنه صلى الله عليه وسلم كما اشارت السير لم يكن يرى فى نفسه القدرة على الزواج ومن اكاذيب القمنى التى لاتنقطع مسألة الدولة وأن الإسلام من أول يوم سعى لدولة لتوحيد العرب وهذا كذب لأن النبى صلى الله عليه وسلم دعا قريشا إلى الاسلام فقط وحين أنبأهم أنهم لو قالوا لا إله إلا الله لملكوا العرب فذلك إنما لهم هم أى لقريش وزعماؤها لا لنفسه صلى الله عليه وسلم ولم تظهر مسألة إمامة النبى صلى الله عليه وسلم للمسلمين فى كيان مستقل إلا مع الهجرة إلى المدينة وقد تقدم بيان أن النبى محمدا صلى الله عليه وسلم هو من نسل ابراهيم عليه السلام الموعود بالإمامة فلا يصح أن يكون الإبراهيمى مقادا من غير ابراهيمى حتى لو كان فى المدينة وهذا الأمر كان عرفا حتى بين العرب الجاهليين وإن لم يكتبوه فى وثيقة بينما فى مكة كان النبى صلى الله عليه وسلم يأتمر بأمر عمه ابى طالب فى غير معصية الله ولم يكن زعيما متمردا سياسيا ودلت كتب التراث على ذلك ولما مات ابو طالب كان النبى صلى الله عليه وسلم يصحب عمه العباس وكان مجاهرا بالشرك ولكنه كان اقل عداء من زعيم الهاشميين الجديد ابى لهب فأين هى الدولة التى سعى لها النبى صلى الله عليه وسلم؟اليس هو صلى الله عليه وسلم من رفض الملك؟اليس هو النافى عن نفسه الملك وقد فضل أن يكون عبدا رسولا بدلا من ملك رسول؟من اكاذيب القمنى إنكار حجم التعذيب الذى عذبته قريش للنبى محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فنسى القمنى بل تناسى ما وقع لأل ياسر على يد ابى جهل ونسى ما وقع لبلال والعبيد الذين اسلموا ونسى شعب ابى طالب والحصار اللاانسانى ثلاث سنوات وكان المحاصرون فى شعب ابى طالب منهم المسلم ومنهم المشرك ونسى الاموال التى عدت عليها قريش من المهاجرين فكل هذا تناساه الدجال القمنى من اجل التمكين لعقيدة المادية ومن أكاذيبه ولا أدرى كيف استطاع أن تصل به الجرأة إلى هذا الحد أنه تناسى عرض النبى صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل العرب لأن هذه تفسد فكرة الحزب الهاشمى التى يخدع بها الاغرار الاغمار من اتباعه عبدة المادة وخدام اليهود والماسون ولم يكتفى بتناسى عرض النبى صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل بل تناسى أن نصرة الانصار للنبى صلى الله عليه وسلم كانت اولا من الشباب لا الشيوخ بل كان الشيوخ يخافون قريشا وبينهم عهود وكان اقبال الانصار على الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم بسبب نبوءة اليهود عن نبى اخر الزمان فكل هذا تناساه عبد الجينات واكثر ولم يعبأ به والعيب ليس فيه بل فى الحمقى الجهال الذين رفعوه وصدقوه لمجرد أن يشبعوا رغباتهم الحيوانية فى عبادة المادة بإسم التنويردون عقل ولا علم،ويستمر مسلسل الكذب مستمرا فيزعم أن هجرة النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى يثرب كانت خطة خفية بين الهاشميين وبنى النجار اخوال عبد المطلب وينسى ما ذكره البيهقى رحمه الله تعالى عن الزهرى بسنده فى دلائل النبوة الجزء الثانى(والقمنى قرء دلائل النبوة) من أن بنى النجار طردوا مصعب بن عمير سفير رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اهل المدينة فلجأ إلى سعد بن معاذ رضى الله عنه ومن أكاذيبه وهذه فى كتابه حروب دولة الرسول الزعم بأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتهرب من مناظرة اليهود وهذا كذب ابلق فقد ناظر النبى صلى الله عليه وسلم القرشيين واليهود والنصارى وهزمهم جميعا فى مرات عدة مذكورة فى السيرة ولكن كان اليهود حريصين على عدم علانية المناظرات إلا فى مرة واحدة مع نصارى نجران وبعد موت النبى صلى الله عليه وسلم حمل اتباعه قضية المناظرة وهم جاهزون بفضل الله رب العالمين لمناظرة أى ملة بينما هو لا يستطيع شيئا إلا خداع من بقى من اتباعه الحمقى الذين لا يصلحون لأى بحث علمى منهجى ولا يعرفون عن العلم بعظمته وشموخه إلا شذر مذر ولا ينفعون فى أى شئ إلا لأشياء يعف اللسان عن ذكرها ومن اكاذيبه الزعم بأن العرب سعوا الى وحدة قومية ويستغل القمنى عبد الجينات جهل العلمانيين بالتراث الاسلامى ليقول بان طرد سيف بن ذى يزن للاحباش من اليمن و موقعة ذى قار كانت اساسا لمبدأ وحدة العرب الذى حققه الإسلام وقد تناول الباحث منصور ابو شافعى هذه المسألة فى ابحاثه "التنوير بالتزوير" و"العلمانيون ومركسة الاسلام" و"العلمانيون وانسنة القرأن" وطبعا هناك جوانب تناساها القمنى عبد الجينات فهزيمة سيف بن ذى يزن للاحباش كانت بجيش فارسى وقد تخلص منه الفرس وسيطروا على اليمن وسيف بن ذى يزن لمن يقرء التراث وهؤلاء العلمانيون لايقرئون شيئا كان اضعف بكثير من التبابعة العظام فلوكانت قضية توحيد العرب قد بدئت بسيف بن ذى يزن لكان الأولى أن تبدأ بالتبابعة الأولين اسعد تبان ابى كرب وابيه وربيعة بن نصرولكن هذا لم يحدث واما موقعة ذى قار فقد كانت بعد بعثة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وقد نسب النبى محمد صلى الله عليه وسلم انتصار العرب فيها ببركته هو صلى الله عليه وسلم وأزيدك من الشعر بيتا فهناك مملكة عربية ثالثة نشأت فى العصر الجاهلى وهى مملكة كندة التى انهارت بعوامل داخلية وخارجية وهرب ملكها الاخير امرؤ القيس،وايا من هذه الممالك سواء التى نشأت فى الحيرة او الشام او اليمن او حتى الحجاز لم تطالب ابدا بتوحيد العرب فلم تكن هذه الفكرة محلا للنقاش اصلا لا توحيد قومى ولاتوحيد دينى ولم يتمنى احد من العرب أن يملك موقع كسرى وقيصر إذ لم يكن لهم سلف فى دولة واحدة من قبل لأن العرب اصلا-والعلمانيون بجهلهم المعتاد لا يعلمون-لم يكونوا جنسا واحدا بل كان منهم العاربة والمستعربة اى القحطانيين والعدنانيين ،والأكثر من ذلك أن النبى محمدا صلى الله عليه وسلم لم يسعى لتوحيد العرب من اول يوم بل كانت دعوته دينية محضة ولو امنت قريش بمحمد صلى الله عليه وسلم لما كانت الغزوات،ولو أمن ملوك الارض أو فتحوا بلادهم لدعوة الإسلام لما كانت الفتوحات وهناك نقطة يتغافل عنها هؤلاء او يغفلونها وهى:إن فكرة وحدة الامة والدولة على اساس قومى او دينى لابد أن تسبقها ثقافة والعرب امة امية،وفى التاريخ الانسانى عندما اراد جنكيز خان توحيد المغول اقتبس لهم كتابا خليطا من الاديان والثقافات المجاورة والسؤال الأن:ان كتاب جنكيز خان لم يستمر لقرنين من الزمان لانه كان صناعة بشرية فلماذا استمر كتاب النبى الاحمد صلى الله عليه وسلم اربعة عشر قرنا هداية للعرب والعجم، وأما ما طنطن به القمنى عبد الجينات عن أثر اليهود فى تثقيف العرب بثقافة الوحدة والدولة فهذا هراء من وجوه منها ما سبق ذكره أن الوحى المُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أعم واشمل من كتاب اليهود وما اشترك فيه مع كتابهم كان للقرأن والسُنة تصحيحات وتعديلات واضافات على قصص اليهود بما ينزه الله تبارك وتعالى عما فى كتبهم ويُنزه الانبياء عليهم السلام من النقص وهذه نقطة اخرى ولو كانت خارج الموضوع فلماذا يُتعب الاسلام نفسه فى معركة جانبية مع اليهود والنصارى لإصلاح قصص انبياؤهم ما لم يكن وحيا منزلا؟ ولكن هناك نقطة عقلية اخرى ترد على هذا الزعم ألا وهى أن النبى صلى الله عليه وسلم قد ناصبه اليهود العداء وكان هذا العداء شديدا مستعرا وتحالف اليهود مع المنافقين فى داخل المدينة ومع قريش فى مكة خصوصا فى غزوة الأحزاب فلماذا لم يساعد اليهود العرب فى افتراء كتاب يردون به على الوحى المُنزل على النبى محمد صلى الله عليه وسلم؟اليسوا هم مصدر ثقافة الوحى؟ وهناك نقتطان يحسمان هذه المسألة:
    1-مسألة الوسيط فقد ألغى الإسلام فكرة الوسيط الإلهى وجعل النبى نفسه وسيطا بشريا فكان يرفض السجود له من معاذ وكان يرفض الإطراء الزائد وكان يرفض اقترانه بالله تعالى قائلا"اجعلتنى لله ندا"وأثبت لمن سبقه من الأنبياء الوساطة البشرية مثله "لا تخيروا بين الأنبياء" وهذا أول نقطة تضرب شبهة تمهيد الأرض فقريش نفسها أقرت بذلك"ما سمعنا بهذا فى الملة الأخرة إن هذا إلا إختلاق" وحاول القمنى التدليس فى هذه المسألة بالخلط بين الوسيط البشرى فى مذهب الإسلام والوسيط الإلهى فى كل الأديان ما عدا الإسلام،فالنبى محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بالوحى الذى يلغى الكهانة ويلغى اكل اموال الناس بالباطل،ومبدأ إلغاء الوساطة بين الله تبارك وتعالى وبين العبد لم يكن ليخطر ببال الجاهليين الذين كانوا يتخذون التماثيل والملائكة وسطاء بين الله تبارك وتعالى وبين عباده ولم يكن يخطر ببال اليهود الذين جعلوا احبارهم وكبراءهم وسطاء واربابا من دون الله رب العالمين فجاء محمد صلى الله عليه وسلم وأعطى نفسه مقاما أقل من مقام الكهنة ومن مقام الاحبار والقسس إذ كان يستشير اصحابه فيما لم ينزل به وحى،وكان الوحى ينزل له معاتبا فى مرات عديدة كما وقع مع الأعمى وكما وقع عند تحريمه ما أحل الله له وكما وقع فى اسارى بدر وكما وقع فى الاستغفارللمنافقين و كما وقع عند حزنه على قريش عموما وعلى عمه ابى طالب خصوصا،فهل هذا وسيط مسيطر ام نبى صادق ياتيه الوحى مصححا وهاديا لوكانوا يعقلون؟
    2- مسألة توحيد الأمة"الحجر الذى ينقض"بتعبير المسيح فى الاناجيل،وتوحيد الأمة على الدين لا القومية لم يدر بخلد العرب قبل الإسلام وكذب القمنى محاولا تفنيد ذلك بالحديث عن قصة تأييد القبائل لذى يزن وهذا خلط خطير بين النزعة القومية والنزعة الوطنية فالنزعة القومية عند العرب كانت منذ الغزو الأشورى وهى نزعة طبيعية موجودة فى كل قومية وذهاب القبائل لذى يزن ارتبط بالمصالح الإقتصادية النفعية إّذ عندما سقط ملك العرب فى اليمن وصارت لكسرى لم يبذل أحد من العرب مجهودا لإستعادته،أما توحيد العرب على اساس التوحيد الايمانى فلم تدر بخلد العرب قط بل لم يدر بخلدهم اصلا توحيد عرب الشمال المتحضرين بحضارة النبط مع عرب الوسط الحجازيين مع عرب الجنوب ومعلوم أن ليس كل العرب من ابناء إسماعيل فكيف يتحدوا؟وهذا التدليس الخطير فى الخلط بين القومية والوطنية هو الذى أسس القمنى عليه كتاباته الثلاثة،واما مسألة التوحيد الدينى التى يعتمد القمنى عليها ومن سبقه من الماديين فهى قسمان:قسم يتعلق بالفطرة والنية،وقسم يتعلق بالعلم والفقه والإدراك،فعلى صعيد الفطرة فالصحراوى هو الأقرب للتوحيد الدينى وهذا تاريخيا معروف،ولا يمنع هذا وجود الشرك العميق فى جزيرة العرب ولكن فطرة العربى أقرب من فطرة الأعجمى الذى يحيا فى حضارة بها تعددية ثقافية وتعددية تصويرية تؤثر فى صورة الإله الواحد،ومع ذلك فإن هذه الميزة التى كانت للعرب والتى أتضحت فى قوله صلى الله عليه وسلم "إن الله أصطفى قريشا من كنانة ...الحديث" هذه الميزة لا تكفى قط لصياغة علوم التوحيد التى فى الكتاب والسنة وقد تقدم بيان ذلك،كما لم تثبت دعوة الى توحيد جزيرة العرب سياسيا ودينيا قبل الرسول صلى الله عليه واله وسلم وقد انبأ القرأن الكريم بذلك قريشا فسكتوا ولم يكذبوه وسكوت قريش على اعلان القرأن الكريم وبيانه أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أول نذير للعرب منذ اسماعيل عليه الصلاة والسلام تكذيب لإدعاءات الماديين،وحول هذه النقطة نختم بشهادة رجل من حكماء الأعراب عاصر قصة النبوة كلها وشهد على كذب القمنى وعباد المادة فعن ابن اسحاق قال وحدثنى الزهرى أنه(أى النبى صلى الله عليه وسلم) أتى بنى عامر بن صعصعة ، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم نفسه . فقال له رجل منهم يقال له بيحرة بن فراس : والله لو أنى أخذت هذا الفتى من قريش لاكلت به العرب ، ثم قال له : أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ،ثم أظهرك الله على من يخالفك أيكون لنا الامر من بعدك ؟قال(يعنى النبى صلى الله عليه وسلم) : " الامر لله يضعه حيث يشاء " .قال : فقال له : أفنهدف نحورنا للعرب دونك ، فإذا أظهرك الله كان الامر لغيرنا !لا حاجة لنا بأمرك . فأبوا عليه .فلما صدر الناس رجعت بنو عامر إلى شيخ لهم قد كان أدركه السن حتى لا يقدر أن يوافى معهم المواسم ، فكانوا إذا رجعوا إليه حدثوه بما يكون في ذلك الموسم ، فلما قدموا عليه ذلك العام سألهم عما كان في موسمهم ، فقالوا : جاءنا فتى من قريش ، ثم أحد بنى عبدالمطلب ، يزعم أنه نبى يدعونا إلى أن نمنعه ونقوم معه ونخرج به إلى بلادنا .قال : فوضع الشيخ يده على رأسه ثم قال : يا بنى عامر هل لها من تلاف ؟ هل لذناباها من مطلب ؟ والذى نفس فلان بيده ما تقولها إسماعيلى قط ، وإنها لحق ، فأين رأيكم كان عنكم !
    فالنبى صلى الله عليه وسلم هو إسماعيلى شريف لا يُعرف عليه كذب لأن الكذب لا ينبت فجأة فى رجل دونا عن قومه فإذا كان قوم ما معروف عنهم الصدق فكيف يظهر من رجل منهم بل من اكثرهم صدقا(فبنو هاشم أصدق قريش وقريش أصدق بنى اسماعيل) أكبر الكذب وهو الكذب على خالق السماء والأرض ولم تكن له حاجة بالكذب إذ كان مُنعما بعد زواجه من خديجة رضوان الله عليها ولم تكن مسألة الدولة هى الغاية لأنه رفض أن يحكم غير قرشى ولوحتى بعد مماته وفى الرواية السابقة واشباهها كثير ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم ليس فقط ثابت على قوله بل هو أصلا قد ثبتت عليه حقيقة الصدق لشخصه المؤتمن ولقومه اهل الصدق الإسماعيليين ولنشأته فى بيئة صحراوية تعرف مقدار الكلمة وأهمية اللسان وهناك سبب رابع لصدقه صلى الله عليه وسلم لم يلتفت له الشيخ الجاهلى ربما لأنه لم يكن قد حدث بعد ألا وهو تأييد الله رب العالمين لنبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم ونصرته له.

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    سادسا نسف اسطورة العامل المادى
    الماديون لايؤمنون بأن وراء الكون ربا يسير ويدبر ويحكم ويتحكم ويحيى ويميت ويخلق ويرزق وهذه مشكلتهم وليست مشكلتنا ولكنهم بإستماتة يحاولون تصوير هذه المشكلة بل هذه المصيبة على أنها هى نفسها الحل السحرى لمشاكلنا وهى فعلا ولكن حل اوساط لا حل مشاكل-فبإسم التنوير الكاذب يريدون أن يسود دين اللادين،ولما وقف الاسلام امامهم شامخاوسفه علماؤنا احلامهم وفضحهم المخلصون من ابناء أمتنا لم يجد اولئك المجرمون الأنجاس بدا من الكذب والتلبيس والتدليس فهم يزعمون أن الإسلام وليد بيئته وليس وحيا من قبل الرب الأعلى فنقول لهم:أنتم تؤمنون بالديالتيكية المادية وقوانينها الثلاث وهذا القمنى عبد الجينات حاول مستميتا إسقاط هذه القوانين التى يؤمن بها ككتاب مقدس له على السيرة النبوية والإسلام ولم يستطع ولن يستطيع الإجابة على السؤال لماذا المفارقة الشديدة بين العقيدة الإسلامية الواضحة فى التوحيد الخالص وبين كل الاديان التى سبقت الإسلام التى كان فيها الشرك والوسطاء والشفعاء والخرافات وغير ذلك،أليس ذلك نقيض عقيدتكم ونقيض الديالتيك خصوصا القانون الثانى؟
    هنا يأتى الماديون ويقولون:إن سيدنا عبد جيناته قد اجاب عن هذه النقطة فى الحزب الهاشمى بأنه قد حصل تطور للدعوة الحنيفية تماما كنظرية التطور لداروين مما أدى لظهور النبوة،فيقال لهم:سيدكم عبد جيناته جمع الجهل والكذب معا فأما الجهل لأن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم جمعت ثنائية:نقاء التوحيد والكمية العلمية الكبيرة فإذا كان الإسلام تطور عن الأديان السابقة وهنا سنسير مع الكذاب حتى باب الدار ليثبت كذبه إن شاء الله رب العالمين فإن تطبيق نظرية التطور يقتضى أن يكون الإسلام قد اقتبس مبدأ الوحدانية الصافية من الحنيفية والكمية المعرفية من الأديان الكتابية ولكن الكمية المعرفية العلمية من قصص الخلق والأنبياء والملائكة والحساب والعقاب والجنة والنار عند أهل الكتاب والأديان السابقة لاتشمل هذا النقاء فى التوحيد وكان الجدال بين النبى محمد صلى الله عليه وسلم وبين أهل الكتاب في تخطئتهم فيما عندهم وما تقوله القوم على الله تبارك وتعالى وعلى الأنبياء مازال مبثوثا فى كتب السيرة ومازال قائما فى كتبهم فهناك حلقة مفقودة من نظرية التطور هذه إذ لابد أن تسبق النبى محمدا صلى الله عليه وسلم فترة وسيطة يتم تحنيف الفكر اليهودى والنصرانى فى جزيرة العرب بما يستلزمه هذا من وجود مراكز علمية وباحثين متجمعين وهذا نقيض الواقع العربى قبل نزول الوحى على قلب محمد صلى الله عليه وسلم تمام التناقض فلا مراكز بحثية ولا علماء بل رهبان متناثرين فى أماكن متباعدة من الجزيرة على اثرات قليلة من العلم الذى هو علم منحرف اصلا عما نزل به الوحى على محمد صلى الله عليه وسلم،هذا عن جهل القمنى أما عن كذبه ومعتاد من الملحد أن يكون كذابا كذوبا وكيف لا وهو يكذب على نفسه وعلى ربه فما كان ليكذب على الله سبحانه وتعالى ويصدق مع الناس، وفى هذه النقطة كذب القمنى بشأن حقيقة الحنفاء فى جزيرة العرب وهناك عدة روايات تراثية تكشف حقيقتهم وأنهم محض رهبان قلائل كانوا يعبدون الله تبارك وتعالى على الفطرة ولكن سأختار أصح هذه الروايات عند البخارى رحمه الله
    قَالَ مُوسَى حَدَّثَنِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ تُحُدِّثَ بِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ ، يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ وَيَتْبَعُهُ فَلَقِىَ عَالِماً مِنَ الْيَهُودِ ، فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ ، فَقَالَ إِنِّى لَعَلِّى أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ ، فَأَخْبِرْنِى . فَقَالَ لاَ تَكُونُ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ . قَالَ زَيْدٌ مَا أَفِرُّ إِلاَّ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ، وَلاَ أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ شَيْئاً أَبَداً ، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُهُ فَهَلْ تَدُلُّنِى عَلَى غَيْرِهِ قَالَ مَا أَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ حَنِيفاً . قَالَ زَيْدٌ وَمَا الْحَنِيفُ قَالَ دِينُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلاَ يَعْبُدُ إِلاَّ اللَّهَ . فَخَرَجَ زَيْدٌ فَلَقِىَ عَالِماً مِنَ النَّصَارَى ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، فَقَالَ لَنْ تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ . قَالَ مَا أَفِرُّ إِلاَّ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ ، وَلاَ أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ وَلاَ مِنْ غَضَبِهِ شَيْئاً أَبَداً ، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُ فَهَلْ تَدُلُّنِى عَلَى غَيْرِهِ قَالَ مَا أَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ حَنِيفاً . قَالَ وَمَا الْحَنِيفُ قَالَ دِينُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلاَ يَعْبُدُ إِلاَّ اللَّهَ . فَلَمَّا رَأَى زَيْدٌ قَوْلَهُمْ فِى إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - خَرَجَ ، فَلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَشْهَدُ أَنِّى عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ اللَّيْثُ كَتَبَ إِلَىَّ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ - رضى الله عنهما - قَالَتْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِماً مُسْنِداً ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَقُولُ يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِى ، وَكَانَ يُحْيِى الْمَوْءُودَةَ ، يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَتَهُ لاَ تَقْتُلْهَا ، أَنَا أَكْفِيكَهَا مَئُونَتَهَا . فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا تَرَعْرَعَتْ قَالَ لأَبِيهَا إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ ، وَإِنْ شِئْتَ كَفَيْتُكَ مَئُونَتَهَا .
    وفى الرواية السابقة ما يكفى ويزيد،وشهادة زيد بن عمرو رحمه الله على قريش بإمتناع وجود الحنفاء فيها تدمر نظرية التطور الدينى تماما التى لا أظن أن شخصا بعقل القمنى هو الذى وضعها بل الراجح أنه سرقها كعادته من ثريا النقاش أو احد الشيوعيين العتاولة وليس هذا كل شئ فهناك روايات اخرى فى كتب التراث لا تكتفى بإنكار زيد بن عمرو رحمه الله على قريش بل أنكر ضمنيا على صاحبيه: ورقة بن نوفل وعثمان بن الحويرث حين افترق عنهم وقد نقلت كتب التراث ثناء ورقة بن نوفل رحمه الله على عقيدة زيد بن عمرو رحمه الله فكأن ورقة بن نوفل يعترف ضمنيا بأن ما تلقنه من النصرانية منافى للحنيفية السمحية وهو كذلك، وهناك المزيد فأنتم معاشر الماديين واللادينيين والملاحدة تتفقون معنا أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد أخبر قومه فى مكة بأنهم لو قالوا"لا إله إلا الله"لملكوا العرب والعجم وهنا السؤال:مع كثرة الضغوط عليه طيلة عشر سنوات من الدعوة الجهرية أما كان من الممكن أن يتنازل عن هذا الشرط قيد أنملة؟ ألم يكن من الممكن أن يصل معهم إلى حلول وسط،أليس هكذا تقول قواعد السياسة والنفعية فلم لم يفعل؟ لقد صمم محمدا صلى الله عليه وسلم على مخالفة قومه ومخالفة كل الأديان المعاصرة له بشأن قضية وحدانية الله هذا فى مكة أما المدينة فقد نزلت الأيات أكثر تفصيلا فبينما كانت الأيات فى مكة توضح عقيدة المسلمين فى الله بأنه أعظم ما فى الكون وفى المسيح بأنه عبد الله ورسوله جاءت الأيات المدنية ترد وتصحح وتُعدل ليس فقط شرك الإلهية الذى وقعت فيه اليهودية والنصرانية بل شرك الإلهية والربوبية والصفة واسكت الله تعالى اليهود والنصارى امام هذه الأيات فأين هذا الذى اختلقتموه معاشر الماديين؟؟لاوجود له
    نقطة أخرى فى فرضية التطور لتفسير وحى الإسلام العظيم تفسيرا وثنيا إلحاديا وهو الزعم بأن الهجرة النبوية إنما هى تكرار لما وقع بين عبد المطلب وعمه نوفل بن عبدمناف حين أستغل نوفل وفاة المطلب واستلب أفنية ودورا لعبد المطلب ثم استعانة عبد المطلب بخاله ابى سعد بن عدى من بنى النجار لإستعادة حقه، وأين الثرى من الثريا،هجرة النبى صلى الله عليه وسلم كانت من أجل عقيدة وذكر للعالمين وكانت قصة حرب وجهاد مرير بين قريش والمسلمين أما ما فعله عبد المطلب فهو محض استعانة ببنى النجار لإعادة حقه كما يحدث فى جلسات البدو العرفية فجاء بنو النجار لمحض نصرة للمظلوم وليس فى الأمر حرب ولا تقطيع اواصل مع قريش وكان عبد المطلب قد فعل ذلك بعدما لم يجد فى قريش من يحكم له بالعدل والإنصاف ولو كان لعبد المطلب نصيرا فى غير بنى النجار وكانوا أقوى للجأ إليهم وقد تخاصم عبد المطلب بعد ذلك مع قومه فى أمر زمزم فلم يلجأ إلا لحلفاؤه وابناؤه واقاربه من قريش أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يشترط وهو يجوب القبائل قبل الهجرة ألا يسئله أحد إلا الجنة وبينما نسى عبد المطلب الخزرج بعد هذه الواقعة فإن النبى صلى الله عليه وسلم قضى مع الأنصار بقية عمره الشريف وقضى بتحويل العاصمة إلى المدينة ونزعها من مكة إلى الأبد،وهناك سؤال:هل كان أى من الأنصار الذين بايعوا النبى صلى الله عليه وسلم فى بيعتى العقبة أو من بنى هاشم يتذكر هذه القصة فى هذه الظروف؟ ولماذا أنتظر بنوهاشم حتى وضعت القمامة عليه صلى الله عليه وسلم فى الكعبة وحتى حوصر فى شعب ابى طالب ليستعينوا بالخزرج؟ والسؤال الأهم:إذا كانت المسألة تكرارا لما سبق فلماذا لم يتكرر الأمر بحذافيره فلم يبدء النبى صلى الله عليه وسلم بغزو مكة بعد الهجرة وأنتظر صلى الله عليه وسلم خمسة سنوات اخرى رغم إستعداد الأنصار رضى الله عنهم منذ العقبة الثانية لذلك؟ ولماذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يستشير الانصار يوم بدر فى القتال لو كان هناك إتفاق مسبق؟ ولماذا لم يلتفت كفار بنى هاشم كأبى لهب لهذه المخططات الجبارة فإما أن ينضموا إليها أو يفضحوها؟ وكيف كان الخزرجى عبد الله بن ابى ابن ابى سلول زعيم قومه من الخزرج غافلا عن هذه الأفكار والتربيطات الخطيرة،أظن أن ابا لهب وعبد الله بن ابى كانا يحتاجان لقراءة كتاب"الحزب الهاشمى"،اه لو كان الجهل رجلا لقتلته! وكل هذا الجهل والكذب والإختلاق والحقد على حقيقة الوحى من أجل ماذا؟
    من أجل ماذا ياقمنى؟
    كل هذا،كل هذا المجهود والتعب فى ابحاثك من أجل أن تنكر أنك بعد الموت ستكدح إلى ربك كدحا فملاقيه؟؟عجبا وهل لو كتبت ألف كتاب مثل الحزب الهاشمى بل لوكتبت مليون كتاب بل لو كتبت بعدد نجوم السماء كتب مثل الحزب الهاشمى لن يُغير الحقائق الثلاث: الكون يشهد لخالقه بأسمائه الحسنى والحياة تشهد على الموت والفناء والرسالات والأديان تشهد للرسل والانبياء،عودة للحزن اقصد الحزب الهاشمى:نقول لو كانت النبوة محض صناعة مادية وكان كاتب هذه السطور أو أى شخص مكان الرسول صلى الله عليه وسلم والمسألة كلها تكرار لسيرة عبد المطلب لصنعت تحالفا بمجرد الهجرة للمدينة أو حتى بعد غزوة بدر مباشرة من الأنصار ومن الهاشميين والخزاعيين واحلافهم فى مكة وكل أعداء قريش وغزوت مكة فى التو واللحظة وأنتهى الأمر كما استعان عبد المطلب ببنى النجار فى لحظة واحدة لإستعادة حقه من عمه نوفل ولا داعى لتحويل المدينة المنورة إلى عاصمة وتجميع المسلمين من كل مكان فيها ولاداعى لإطالة أمد المواجهة والدماء،وغير ذلك كله لننظر فى المسألة كلها بعقل لاجنون فيه:الذى تزوج من بنى النجار هو هاشم والذى استعان ببنى النجار هو عبد المطلب ولم يكن أيا منهما يخطط لرابطة ما مع بنى النجار إلا روابط التجارة والإقتصاد ولم يقع أى مصاهرة بين بنى هاشم وبنى النجار إلا مصاهرة هاشم نفسه ولم تتم الإستعانة بهم فى أى شئ ولوكان الأمر هكذا لكانت الهجرة النبوية إلى المدينة من أول يوم لابعد عشر سنين وهل إرتباط بنى هاشم ببنى النجار لو فرضناه جدلا كان شيئا كافيا لتأسيس دولة وأمة وإعتقاد مع ملاحظة أن الخزرج كان لهم وثن مناة يعبدونه كبقية العرب ولم يمنعهم عبد المطلب ولا هاشم منه وهذه مطعنة أخرى فى دعوى القمنى عبد جيناته وهى مطعونة من اساسها والعقل يقول:إن من يريد تأسيس دولة لا يفعل ذلك بمصاهرة قبيلة فلو كان المسألة خطة هاشمية لتأسيس دولة فتأسيس الدول له قواعد من إمتلاك الرجال المخلصين لا الذين يمكن أن يبيعوك بمنفعة والعتاد والمال وبناء التحالفات النفعية التى لامجال للقيم الدينية فيها،هكذا يقول المنطق فهل الذى وقع فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم منذ ولادته وحتى موته صلى الله عليه وسلم وعلاقته ببنى هاشم هى قصة رجل يتم تجهيزه ليكون قائد دولة؟؟أصلا قائد الدولة يتم تجهيزه فى ساحات المعارك لا فى مجال التحنث والعبادة ثم النبوة و المناظرات الدينية والمجادلات وأما الزعم بأنهم –اى الهاشميون- أعجبوا بقصة داوود والانبياء الملوك من بنى اسرائيل فارادوا تكرارها فهذا هراء لأن داوود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لم يأت ليوحد أمة بل جاء بعد توحيدها وطالوت الذى أسس المملكة الاسرائيلية ولم يؤسسها طالوت رحمه الله تبارك وتعالى من قبائل شتات بل كان الاسرائيليون متحدين فى كونفيدرالية تطورت إلى ملكية على يد طالوت رحمه الله تعالى وما جاء داوود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام إلا ليقود سفينة قد تم بناؤها بالفعل وبها بعض التصدعات وأما محمد صلى الله عليه وسلم فلم يطلب ملكا لنفسه أصلا ولم يسعى له وكان ينبغى على هؤلاء أن يجيبوا على السؤال وهم لايمكنهم الإجابة على شئ مما يطرحونه:إذا كانت المسألة الإسلامية المحمدية كلها تكرار لقصة المملكة الإسرائيلية فلماذا لم تبدء نفس البداية بل بدئت وحدة العرب فجأة وبسرعة ولم تنته نفس النهاية بل استمرت ولم تنقسم قريش على نفسها كما انقسم بنواسرائيل والنبى صلى الله عليه وسلم على عبقريته السياسية والعسكرية التى لم يتعلمها من أحد من الناس ولم يذهب لجامعة هارفارد ليتعلم السياسة ولم يذهب لكليات أركان الحرب ليتعلم الإدارة العسكرية التى كان بارعا جدا فيهما بشهادة مايكل هارت،مع كل ذلك كان سلاحه الأقوى صلى الله عليه وسلم هو تحديه بدعوته ونبوته وقرأنه وهديه وأن الله رب العالمين ناصره وحسبه ومولاه فلم يتولى فى حياته إلا الله فهذه هى الحقيقة التى أخفاها عن نفسه وحاول طمس نورها بهذا الهراء والهبل عبد جيناته وبقرأنه،ولو كانت النبوة صناعة هاشمية لأمكن لغير بنى هاشم من القرشيين ممن كانوا بإعتراف القمنى عبد جيناته أنهم أكثر ثراء وأكثر علاقاتا وأكثر علما بالسياسة لأمكنهم أن يأتوا بنبوة مصنوعة أو على الأقل كانت أمامهم فرصة كشف زيف النبوة المصنوعة وكانت أمامهم الفرصة خمسة عشر سنة وكان أعداء محمد صلى الله عليه وسلم خليط من قريش واليهود وبعض بنى هاشم انفسهم وبعض أهل يثرب من المنافقين وكانت بين الجميع صلات سرية وعلنية فما استطاعوا وحاول أخرون ككذاب اليمامة وسجاح والأسود العنسى فما استطاعوا حتى إقناع قومهم هم لا اقول العرب وما لهم أن يستطيعوا لأن من نصر هذا الدين وأيده على العالمين وقرر إنتصاره من أول لحظة فى قلب مكة الوثنية(سيهزم الجمع ويولون الدبر) هو من خلق محمدا الأمين،ألا تعقلون؟
    والترديد المستمر لكون الاسلام كان لحاجة مادية ولمنفعة مادية للعرب لايجيب عن السؤال الاساسى إذا كانت الايدلوجيا فى الاسلام لغاية مادية للمجموعة التى هى قريش ومن وراءها العرب فماذا عن غاية الاعيان والاشخاص؟ وهذه النقطة قديما وحديثا كانت عائقا عقليا امام كل عدو للإسلام العظيم فيأتى المجرم الكافر بالله رب العالمين ويقول إن النبوة صناعة بشرية فنبادره بالسؤال:وما المقابل المادى الذى حصل او سيحصل عليه من قاموا بهذه الجريمة حتى يبذلوا الارواح والاعمار والاموال والجهد لها
    قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86)ص
    إن من يقوم بعمل مادى نفعى لا يضحى بلا مقابل بل لابد له من مقابل لنفسه او لمن معه،فما غاية النبى محمدعليه الصلاة والسلام المادية وهو الذى كان ينام على الحصير وهو الذى كان يخرج فى الغزو والجهاد بنفسه لا يأبه لإحتمالية قتله صلى الله عليه وسلم ولم يفر من معركة قط ولا حتى يوم أحد وكان يقاتل ويجاهد ويحارب ثم ينفق نصيبه من الغنيمة على الفقراء وذوى القربى واين هذه النزعة المادية والنبى محمد صلى الله عليه وسلم يذهب الى غار حراء سنوات وسط الجبل ووسط وحوش الجبل من البشر والحيوان لا يهمه الا التحنث لله رب العالمين واين العامل المادى والنبى محمدا صلى الله عليه وسلم يعتزل قومه ويعتزل دار الندوة حتى بعد أن اغتنى بزواجه من خديجة رضى الله عنها ويفضل التحنف والتحنث على مجالس الزعماء والتجار والقادة واين العامل المادى حين حوصر النبى صلى الله عليه وسلم وخديجة وابى طالب واتباعهم فى شعب ابى طالب حتى كادوا يهلكوا جوعا ولن يمكنك أن تفهم علة السرايا التى كان النبى صلى الله عليه وسلم يرسلها فى طلب قوافل المكيين التجارية دون أن تعلم ما فعلته قريش بمال المسلمين المكيين وأين العامل المادى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن فى نهاية حياته أنه جاءه وحى يخير العرب بين الإسلام والقتال ومغادرة الجزيرة وكان بإمكانه إقرارهم على الجزية كأهل الكتاب فهذا أكثر نفعافما الذى يدفعه إلى إرهاق قوته العسكرية فى حروب طويلة فى الصحارى مع الأعراب لتخييرهم بين الإسلام ومفارقة الجزيرة؟وأين العامل المادى عندما قطع الانصار تحالفاتهم مع اليهود والقرشيين المشركين من اجل شخص واحد هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم وأين العامل المادى والرسول صلى الله عليه وسلم يخير زوجاته بين البقاء معه على الزهد والكفاف وشظف العيش وبين الطلاق وبدء بأحب زوجاته عائشة رضى الله عنها ومعلوم أين اسكن النبى صلى الله عليه وسلم زوجاته وكيف كانت حياتهم فما المقابل لهذا العذاب؟وأين العامل المادى والقرأن الكريم يعاتب النبى ويحاسبه عيانا بيانا على اخطاء صغيرة وقع فيها؟ وأين العامل المادى وكل المسلمين فى غزوة حنين يهربون من اللقاء ثم هو صلى الله عليه وسلم يثبت ولا يهرب ولا يرجع بل يوجه زمام بغلته إلى جيش الكفار و الموقف السابق هو دليل ضد العلمانيين فليعرضوها على طبيب نفسى ويسئلوا:إن رجلا كان فى معركة فتخلى عنه جيشه فلم يفر بل تقدم نحو عدوه بمفرده واعلن أنه لايكذب وأنه من نسل كريم فهل هذا رجل كذاب ام صادق؟ وليس هذا كل شئ فهناك فى الإسلام وفى قصة الوحى بفضل الله رب العالمين المزيد فهناك مقطع على اليوتيوب لإمرأة تعلن أنها على المذهب اللاأدرى وقامت بتحليل نفسى لحديث بدء الوحى وهذا الحديث ليس كواقعة ثبات النبى صلى الله عليه وسلم فى حنين التى كانت مشهودة ظاهرة أمام العالمين بل كان هذا الموقف-موقف الغار-لم يحضره إلا النبى صلى الله عليه وسلم فقالت المرأة إن ردود أفعال النبى صلى الله عليه وسلم هى ردود صادق لأنه خاف من الملائكة وهو الموقف الطبيعى ولو كان مدعيا لجاء سعيدا منتشيا لا خائفا فهل هذا كله يدل على غير أنه رسول من عند الله رب العالمين فلياتونا بالجواب ونحن نمهلهم ألف سنة وإنا لمنتظرون! وحتى يجيب العلمانيون على هذاولا أحسبهم فلنكشف تزوير القمنى عبد الجينات فى المسألة فالحقيقة أن النبى صلى الله عليه وسلم لما هرب الناس يوم حنين فى أول المعركة أراد أن يذكرهم بحقيقته فنادى كما فى رواية ابن اسحاق يبلغ بها جابرا رضى الله عنه"أين أيها الناس أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله" وفى بعض الروايات بدل"محمد بن عبدالله""انا النبى لا كذب انا ابن عبد المطلب"والمعنى واضح أن من كان نسل عبد المطلب الذى كان شريفا فى قومه لا يُعرف عنه كذب هونبى وكذلك الرسل تُبعث فى أحساب وأحاسن قومها فهو يُذكر الناس الفارين بنفسه وبحقيقته ولكن القمنى عبد الجينات زعم أن النبى صلى الله عليه وسلم ينادى طيف جده صاحب فكرة الدولة فخبرونى بالله عليكم هل أنا المجنون أم القمنى؟
    واين هذا العامل المادى وهو صلى الله عليه وسلم الذى مات ودرعه مرهونة عند يهودى وهو الذى مات صلى الله عليه وسلم ولم يترك شيئا كما ورد عن عائشة وابى الحارث والد ميمونة رضى الله عنهما وكذلك اصحابه كأبى بكر الذى تشبه بالأنبياء عند موته كما شهد بذلك عبد الرحمن بن عوف وعائشة رضى الله عنهم وعمر رضى الله عنه الذى مات مديونا متشبها بالأنبياء ايضا وعثمان رضى الله عنه الذى تشبه بإبن ادم المقتول ورفض ان يكون ابن ادم القاتل من أجل الإمامة وعلى بن ابى طالب الذى اوصى ابناؤه عند موته بترك الدنيا والحسن ولده الذى ترك الملك حتى لايهراق دم مسلم فما هو الثمن لكل هذا؟لقد عرضت قريش الملك على النبى صلى الله عليه وسلم فرفض،والرسول نفسه لم يقل بهذه الصيغة بل كانت دعوته واضحة قال صلى الله عليه وسلم"ليبلغن هذا الامر ما بلغ الليل والنهار"وقد صدق وقال صلى الله عليه وسلم"هلاك أمتى على اغيلمة سفهاء من قريش"وصدق وقال ايضاصلى الله عليه وسلم"لايزال الأمر فى قريش ما اقاموا الدين"وصدق وقال صلى الله عليه وسلم"اسمع واطع وإن تأمر عليك عبد حبشى"وصدق فقد نزع الملك من قريش فالمسألة دين و ليست ملك قريش، فما الذى دفعه صلى الله عليه وسلم منذ البداية ليحتمل هذا الطريق الوعر جدا فأحتمل شعب ابى طالب والحصار فيه واحتمل الاهانة فى الطائف واحتمل مشاق الهجرة واحتمل مشاق الحروب مع قريش وفى النهاية لم يكتفى بإعلان نبوته للعرب وكان بإمكانه الاكتفاء بنبوة العرب وسياستهم بل اعلن ان نبوته للعالمين وارسل يدعو الملوك إلى الاسلام فما الذى يدفعه لكل هذه المخاطر مع ملاحظة أن ايات القرأن الكريم التى أعلنت عالمية النبوة منذ كان النبى صلى الله عليه وسلم فى مكة، ما العامل المادى مثلا فى اعلانه صلى الله عليه وسلم أن الله عصمه من الناس ورفع الحراسة عن نفسه؟ما العامل المادى فى قوله صلى الله عليه وسلم "الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يكسفان لموت احد ولا لحياته" ما العامل المادى فى قراره صلى الله عليه وسلم تحدى العالمين؟الم يرسل النبى صلى الله عليه وسلم الى ملوك الارض يدعوهم للإسلام فى نفس الوقت ويتهددهم جميعا فى نفس الوقت ولازالت قريش فى مكة بقوتها فأين العامل المادى؟ الم يواجه النبى محمدا صلى الله عليه وسلم بعدها جيش الغساسنة ومن وراءه بيزنطة بأرض مؤتة فى نفس الوقت الذى قريش وراءه وهوازن بالقرب منه وجيش كسرى فى اليمن يطلب رأسه فأين العامل المادى؟ ،وأين العامل المادى فى خروج النبى صلى الله عليه وسلم بلا أمان كاف بل ربما بلا أمان على الإطلاق فى غزوة الحديبية طالبا مكة وكانت فرصة ذهبية لقريش لإستئصاله وكبار اصحابه من على ظهر الأرض إذ لم يكن بينهم صلح فلم يحدث فلماذا؟ وهناك نقطة اخرى بشأن العامل المادى المفترى الا وهى أين العامل المادى فى دعوة الإسلام نفسه فالنبى محمدا صلى الله عليه وسلم دعا قومه اول الامر الى وحدانية الله رب العالمين ونبذ الاوثان والشرك والقمنى الكذاب يزعم ان الدعوة الاسلامية فى بدايتها كانت شبيهة بالإشتراكية وكانت الى حقوق الفقراء فى مكة وغير ذلك وكل ذلك من الإفتراء لأجل تمرير المنهج الماركسى اللادينى بل كانت دعوة محمد صلى الله عليه وسلم الى لا اله الا الله ومن المنطقى أن يكون الظلم والجور على الضعفاء والفقراء واليتامى والمساكين مرفوضا من قبل الله رب العالمين فما المقابل المادى الذى سيعود عليه او على بنى هاشم وهل كان النبى محمدا صلى الله عليه وسلم يتوقع مثلا أن قريشا سترفضه وسيضطر الى الهجرة لإنشاء دولة؟ ولو كان يتوقع فما فائدة بقائه مضطهدا عشر سنوات فى مكة؟وهناك نقطة اخرى: إن هذه الفرضية-فرضية الحزب الهاشمى- تقوم على تخطيط بعيد وتجهيز مسبق ولكن التغيرات العالمية التى ادت الى انهيار امبراطوريتى فارس وبيزنطة داخليا حدثت فى اطار عشرة الى عشرين عاما فقط قبل بعثة سيد ولد ادم يوم الدين صلى الله عليه وسلم فهل كانت هذه مدة كافية؟وهل كان عبد المطلب يتنبأ بالغيب مثلا ليعرف ما ستصير اليه الاحوال بعد موته؟وهل عبد المطلب هو الذى اوحى لكسرى برويز بن هرمز أن يشعل الحرب مع الروم مستغلا الصراعات الداخلية عندهم مما ادى لهزيمة فارس فى بضع سنين وضعف الامبراطوريتين معا وهل عبد المطلب هو الذى تسبب فى الظروف العجيبة التى اوصلت اصحمة الأريوسى الى عرش الحبشة ليكون نجاشيا عادلا ثم يعتنق الاسلام الذى رأى فيه امتدادا لأريوسيته ويصبح ظهيرا خفيا للنبى محمد صلى الله عليه وسلم فى مكة والمدينة؟والمزيد بشأن العامل المادى: العامل المادى لابد أن يكون من بيئة واحدة وثقافة واحدة او بيئتان وثقافتان على الاكثر بحسب البيئة التى عاش فيها النبى صلى الله عليه وسلم ولكن القرأن الكريم يتكلم بثقافات وبيئات مختلفة فهو يحاور الوثنيين بثقافتهم ويحاور منكرى البعث بثقافتهم ويحاور اليهود بثقافتهم ويحاور النصارى بثقافتهم والقرأن الكريم مع كل هذا لا ينحنى مطلقا لثقافة ولا يرفضها مطلقا بل يغربل كل ثقافة غربلة فمثلا يصدق على ثقافة التوحيد عند اليهود ويرفض ثقافة ابناء الله واحباؤه وثقافة تجسيم الرب مثلا ويصدق على ايمان العرب بالملائكة والجن ولكنه يرفض تأنيث الملائكة عند العرب او اثبات ربوبية لهم ويرفض اعطاء الجن فوق قدرتهم الحقيقة فى الكيد والوسوسة وعند النصارى وافقهم ان المسيح صلى الله عليه وسلم ولد بمعجزة وكان القرأن الكريم سباقا فى تبرئة مريم رضى الله عنها ولكنه رفض الوهية المسيح ورفض بدع النصارى كالرهابنية والتثليث والصلب وعند المجوس وافقهم على وجود الجن وتأثيرهم ولكنه نفى الربوبية عن ابليس واثبت انه مجرد متمرد انظره ربه لينتظم نظام العالم بالخير والشر وأن كيده كان ضعيفا وهكذا فهذه الأمثلة واشباهها تنقض كلام الماديين نقضا وهو منقوض اساسا،وهناك ما هو اكثر فعبدة المادة كسيد القمنى يرجعون المعلومات الواردة فى القرأن الكريم الى معلومات كانت متوافرة بالفعل كما يزعمون فى البيئة الجاهلية فيأتى السؤال:إذا كانت المعلومات متوافرة فى البيئة الجاهلية فلماذا كان الجدال حول صحتها؟؟؟
    لماذا جادلت قريش حول ملائكة سقر والملائكة عموما؟
    لماذا جادلت قريش حول عيسى صلى الله عليه وسلم وحول وحدانية الله عموما؟
    لماذا جادل اليهود حول جبريل عليه السلام وجادل النصارى واليهود حول ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط؟
    لماذا جادل اليهود حول رفع عيسى صلى الله عليه وسلم وحول مريم؟
    لماذا جادل النصارى من نجران فى شأن المسيح صلى الله عليه وسلم؟
    لماذا جادل المنافقون فى ايات ميراث المرأة إذ اعترضوا على توريثها؟
    وهل من المنطق والعقل إذا كان القرأن الكريم مبنيا على البيئة الجاهلية ألا يذكر اى حرب من حروب العرب او قريش والقوم حروبهم لاتنقطع وألا يذكر ولا اسم واحد من اسماء ابطال الجاهلية ولا واحد من ابطال قريش؟؟حتى الشخصيات البطولية فى قصص اليهود والنصارى مثل قايين وهابيل واسماء اصحاب موسى واسماء حوارى المسيح وحتى اسماء الصحابة خصوصا الكبارلاذكر لأى منهم فلماذا؟

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    سابعا أنزله الذى يعلم السر
    الديانة الاسلامية ليست محض افكار بل أسس(العلمانيون يسمونها افكار) وتفاصيل هذه المبادئ معها فالقمنى اقصى ما حاول الوصول الى اثباته أن المبادئ كانت موجودة فى البيئة،وهذا الذى قاله القمنى ليس بجديد فالإسلام قرره واقره واعلن أن الغاية هى إعادة الناس إلى دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام والمسلمون يؤمنون بأنه فى كل مجتمع فى كل عصر كان هناك من يؤمن بالله واليوم الاخر وبقايا من أهل الكتاب لكن المبادئ لا تفسر الكمية المعرفية فى الوحى والتى تحتاج لمجموعة علماء لا عالم واحد،لأن ما جاء به النبى الامين محمد صلى الله عليه وسلم كان انظمة كاملة لا محض مبادئ فهناك نظام كامل فى وحدانية الالهية قائم على ثنائية الرغبة والرهبة أو الإستعانة والعبادة أو التوكل مع الجهاد فهل كان العربى القديم يستطيع أن يأتى بهذه الفلسفة الوسطية البعيدة عن ضلالة التواكل وضلالة الدهرية؟وهناك نظام فى الربوبية وفهم القدر بعيدا عن الجبر والقدرية وهل الفطرة العربية كافية لصياغة علم القدر وفلسفته الدقيقة المعقدة فى التراث الإسلامى وهى وسط بين المجوسية القدرية والجاهلية الجبرية؟ مع ملاحظة أن كثيرا من الصحابة كان يؤمن بالقدر دون أن يتم فقهه كما وقع بين ابى عبيدة وعمر بن الخطاب وكما وقع بين متأخرة الصحابة وبين النبى صلى الله عليه وسلم فقال"لا تضربوا كتاب الله" فهل هذه العقلية العربية الأمية البدوية قادرة على صياغة هذه الفلسفة؟ وهناك نظام فى حمد الله تعالى وصفته بعيد عن التمثيل والتكذيب فهل الفطرة العربية كافية لصياغة فقه الصفات الإلهية بهذه الفلسفة الوسطية بين تجسيم اليهود وتعطيل النصارى؟كيف والعرب قالوا للرسول :وما الرحمن؟كيف وابوجهل لعنه الله اشتبه عليه تعدد صفات الرب فوقع فى التعطيل ورد الله تبارك وتعالى عليه"قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن"وهناك نظام كامل للشريعة فى الصلاة مثلا فهناك الصلوات الخمس والسنن والقيام والعيدين والجنازة والحاجة والاستخارة والدعاء فهناك الأذكار وهى تحتاج مجلدات وحدهاوالزكاة والصدقة والغنائم والزواج والطلاق والمواريث والمعاملات المالية وما نسبة الجاهلية فى كل هذا؟والقمنى الخبيث الخسيس أعترف فى كتاباته ومقالاته بأن الثقافة الاسلامية واسعة جدا وتتدخل فى كل شئ فى حياة المسلم ولكن مرضه النفسى غلب عليه فزعم أن كل ما سبق من اختراع الفقهاء وانكر ثبوته للنبى صلى الله عليه وسلم وزعم كاذبا ومثل هذا لا ينقطع كذبه بأنه ليس فى القرأن المجيد إلا سبعة اوامر فقط وهذه متروكة لكى نضحك ولانرد واما ما يتعلق بأنباء الامم السابقة فهناك كتب كاملة فى قصص السابقين جاءت فى الكتاب والسُنة وهى تتحدث عن اخبار الأنبياء العرب القدامى واخبار انبياء اليهود واخبار النصارى بعد المسيح كذكر اصحاب الكهف والحواريين وبدعة الرهبنة واصحاب الاخدود وكثير منها يخالف اراء اهل الكتاب وهل الفطرة العربية كافية لصياغة خلق وأخلاق الملائكة والرسل فى القرأن والسنة بما يرد على صورة الملائكة عند النصارى وعند العرب أنفسهم وصورة الرسل عند اليهود كما فى الكتاب والسنة؟ وهل الفطرة العربية كافية للإطلاع على كل الثقافات السابقة بلغاتها المختلفة عبر التاريخ والجغرافيا لكى تقوم بتنقيحها وتنظيفها وتقديم قصص الأنبياء بهذه الصورة النقية؟وهناك كتاب علمى تجريبى فى تفسير نشأة الكون ونهايته ونشأة الحياة والبعث والحساب والجنة والنار وهل الفطرة العربية كافية لصياغة صورة السماء والأرض وقصة خلق الوجود بهذا الصورة فى الكتاب والسنة وهى تجمع الصحيح بين كل العلوم والحضارات القديمة وتحذف منها وتضيف إليها معلومات جديدة؟ وهناك ذكر كامل فى القرأن والسُنة لأحكام نشأة الحضارة وانهيارها فكيف لشعب جاهل بصفات ربه أن يصيغ هذه الأيات التى ترد على كل من اليهود والنصارى والجاهليين معا؟ وهل الفطرة العربية كافية لصياغة أحداث يوم القيامة التى أنفرد بها التراث الإسلامى عما سبقه من تراث اليهودية والنصرانية؟ تفاصيل يوم القيامة وتفاصيل الجنة والنار وتفاصيل الصراط والبعث والميزان والحساب وتفاصيل الملائكة: كملائكة الرقابة او الحفظة والكتبة وملائكة العذاب وملائكة القبر،كل هذه التفاصيل لا وجود لها لا فى الثقافة الجاهلية ولا فى الثقافة اليهودية ولا فى الثقافة النصرانية ولا فى الثقافة المجوسية فمن أين اتت؟
    وكان السلف الاولين من الصحابة والتابعين متفقين على فهم هذه الانظمة فهما واحدا وكانوا يردون على المتثقفين بالثقافات الوثنية بهذا الفهم الواحد وشهادة التاريخ خير شهادة فتلاميذ النبى محمدا صلى الله عليه وسلم من الصحابة كانوا علماء وكانوا منتشرين بطول المنطقة بعد الفتوحات ولم نسمع عن تعارض بينهم فى العقائد والقصص التى يروونها عن نبيهم صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا سئلوا فى العلم اجابوا وإذا واجهوا الثقافات والحضارات المجاورة فى مواجهة فكرية انتصروا بفضل الله رب العالمين فإما أن الاسلام كان قائما بتفاصيله المعرفية قبل بعثة النبى صلى الله عليه وسلم مما يتطلب وجود القرأن والسنة كاملين قبل الوحى لا مجرد افكار وهذا ممتنع بشهادة العقل وبشهادة القرشيين انفسهم فكيف يسئل الصحابة والمشركون واليهود عن اشياء كالملائكة والبعث والتشريع وقصص الاولين وهم يعرفونها من قبل؟ ولماذا ينكرون أن يكونوا سمعوا مثل القرأن العظيم؟وإما أن الوحى هو الذى فعل هذا التغيير من عبادة الاوثان الى عبادة الله الرحيم الرحمن، فلكى تكون دعوة الاسلام تطور لدعوات قديمة فلابد ان يسبقها دعوة الى توحيد العرب على دين واحد وهذه لم تحدث"ما اتاهم من نذير من قبلك"ودعوة لتوحيد العرب فى دولة واحدة وهذه ايضا لم تحدث ويضاف الى ذلك أن وجود التفاصيل الكثيرة فى الاسلام حتى لو فرضنا جدلا تواجده المسبق فى البيئة العربية رغم منافاة ذلك للمنطق والمنقول من التراث فهناك اشكالية اخيرة تتعلق بتجميعه وتنقيحه لإختيار الافضل فلكى يحدث تلقيح التراث العربى الجاهلى من الغولة والعنقاء ومن الشركيات فى الصفة والربوبية والالوهية بل والاخذ من تراثيات اليهود ايضا على زعم القوم فهذا يحتاج إلى مركز ابحاث كامل وعمر مديد فكيف للنبى وقد ثبتت اميته أن يفعل؟

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    ثامنا جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
    الماركسيون والماديون اعترفوا بأن النبى محمدا صلى الله عليه وسلم تنبأ فى مكة بنهاية قريش وتنبأ فى مكة والمدينة بنهاية الروم والفرس وارجع قائلهم ذلك إلى الانهيار الحضارى فى ذلك الزمن بزعمه وعلى الرغم من أن هذا الزعم يثبت فساد العلمانية إذ كانت هذه الحضارات والقوى اكثر علمانية ممن قبلها ومن بعدها فكيف انهارت امام الحضارة الاكثر دينية وهى الحضارة الاسلامية لأن الحضارتين البيزنطية والفارسية امتلئتا بالفلسفة قبل الإسلام وعلى الرغم من أن هذا القول لايجيب عن اسئلة كثيرة مثل:ماذا عن الغساسنة النصارى حلفاء الروم والحيرة حلفاء الفرس الم يكونوا عربا؟الم يكونوا مع تحالفهم مع الحضارات ينظرون الى الدول التى تستعبدهم نظرة العلمانيين العرب إلى الغرب وينظرون إلى عرب الحجاز نظرة العلمانيين لقومهم فكيف يقبلون بمضرى قرشى أن يحكمهم؟ الم يقتل ملك غسان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟الم تقاوم قبائل العراق خالد بن الوليد طويلا؟ وعلى الرغم من أن زعم أن انهيار الحضارات هو الذى ساعد على الفتوحات الاسلامية هو كلمة كاذبة اريد بها باطل لأن الحضارة غير الدولة فالحضارة تعيش والدولة تموت ولكن يبدو أن القمنى اما جاهل او كاذب مدلس او الاثنين فيأتى التساؤل لماذا غلب الاسلام كدين ودولة وحضارة معا؟لو كانت حضارة الاسلام اضعف من حضارة الامم المفتوحة لانتهت وهذه قاعدة تاريخية معلومة فما الذى حافظ على وجود الكيان الإسلامى مثلا فى فترة الفتنة الكبرى فلم تقم الامبراطورية البيزنطية ولا التركية ولا الهندية ولا الصينية بمحاولة الاستيلاء على املاك المسلمين فى الفترة بين مقتل عثمان رضى الله تعالى عنه وحتى تولى معاوية رضى الله تعالى عنه وفى الفترة من موت يزيد بن معاوية رضى الله عنه وحتى تولى عبدالملك بن مروان السيطرة الكاملة على ارض الخلافة واما كذبة أن الفتوحات الاسلامية ارتبطت بضعف الروم وفارس فلا تفسر لماذا استمرت الفتوحات الاسلامية حتى جنوب فرنسا وحتى الصين وحتى جنوب روسياوالأكثر من ذلك لماذا استمرت الديانة الاسلامية حافزا ومحفزا واساسا للدول والحضارات طيلة اربعة عشر قرنا؟ وما المصدر المادى الذى عرف منه النبى محمد صلى الله عليه وسلم نهاية الفتوحات ببلاد الترك وبلاد الحبشة وما المصدر المادى الذى عرف منه حدوث فتنة وشقاق بين الصحابة وما المصدر المادى الذى عرف منه غزو الترك او التتار كما فى حديث"تقاتلون قوما ينتعلون الشعر" وحديث"ويل للعرب من شر قد اقترب" فالانباء المستقبلية هى عالم كامل من الانباء اخبر به النبى محمدا صلى الله عليه وسلم وليس موضوعا واحدا وكل هذا لا يستطيعون له جوابا،لماذا؟ لأن القوم لم يبدئوا بالنظر فى دلائل النبوة لأن اهوائهم تغلبهم على علمية ابحاثهم،ولماذا تنبأ محمد صلى الله عليه وسلم بذلك اى تنبأ بكل ما سبق واكثر؟،وعلم التنبؤات واسع فى القرأن الكريم والسنة النبوية فتنبأ القران الكريم بتعذيب ابى جهل بضربة على ناصيته و ابى لهب والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمى على كفرهم وتنبأ بإنتصار الروم على الفرس وتنبأ بأن اليهود وكبارقادة قريش لن يؤمنوا وأن قادة قريش سيهلكون وتنبأ بأن بعض المنافقين كمعتب بن قشير وثعلبة بن ابى حاطب سيحصلون على المال وسيزيد ذلك فى نفاقهم
    وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (78)التوبة
    وتنبأ القرأن الكريم فى عز الهزيمة والمحنة بعد غزوة أحد بمحق الكافرين
    وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)
    وليس هذا كل شئ فحتى لو سرنا وراء الماديين فى كذبهم وإفكهم على محمد صلى الله عليه وسلم فماذا نفعل فى معجزات وايات بينات مازالت معنا تعيش إلى اليوم،فمكة موطن ابراهيم واسماعيل ومحمد عليهم الصلاة والسلام فى منتصف كوكب الأرض تماما وماء زمزم لم يجف منذ خمسة عشر قرنا مصداقا للنبوءة"لاتنزف أبدا ولا تذم"والمدينة المنورة لم يدخلها الطاعون ولا الوباء العام منذ نبوءة النبى صلى الله عليه وسلم وهناك معجزات حسية اخرى كتحديد النبى صلى الله عليه وسلم القبلة لبعض سكان الجزيرة بدون أن يكون لديه جى بى اس ولو عددنا معجزات النبى صلى الله عليه وسلم فلن تكفينا مجلدات فماذا نفعل فى كل هذا؟ هل ننكر ما تراه اعيننا؟

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2018
    على الساعة
    12:48 PM
    المشاركات
    14

    افتراضي

    تاسعا الإسلام يتحدى الماديين
    سيد القمنى عبد الجينات وخدام الماسون وماسح جوخ الغرب كتب ثلاثة كتب طعن فى النبى محمد صلى الله عليه وسلم وفى الكتب الثلاثة بحث كاتب هذه السطور على موقف واحد أثبت فيه القمنى أن النبى صلى الله عليه وسلم يكذب ولايتحرى الصدق فمع حجم كذب وتدليس القمنى وحقده الهائل على الإسلام وفساد طويته ومرضه النفسى وروحه الممتلئة بالخبائث والشرور والنجاسة الفكرية والقذارة العقلية لم يثبت موقفا واحد جعل فيه نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم متهما من خصومه المعاصرين له بالكذب فيما يتعلق بعالم الشهادة أى ان يأتى من السيرة بموقف مشهود لامجال فى الغيبيات فيه لأنه لاخلاف أن بعض البشر بل كثير من البشر يعلنون تكذيب النبى محمد صلى الله عليه وسلم فيما أخبر وأنبأ من امور الغيب،هذا لا إشكال فيه ولكن ماذا عن عالم الشهادة؟ هل عندكم فى السيرة النبوية فى كل كتب التراث موقفا واحدا لا أقول تحقق وإنما مجرد إتهام من أعداء النبى صلى الله عليه وسلم أو من أى من الناس للنبى صلى الله عليه وسلم بالكذب الصراح الذى لاتورية فيه(لأن التورية جائزة على الانبياء عندما تكون مضرة التصريح أعلى من الصدق)اى تأتى لى بموقف من حياة النبى صلى الله عليه وسلم لا يختلف عاقلان أن هذا فى اعراف الناس كذب ويكون الرسول صلى الله عليه وسلم متهما فيه بشهود او حتى بشاهد واحد اوحتى أن يتهم أحد النبى صلى الله عليه وسلم بشئ لم يشهده سوى المتهم ومعلوم بالمنطق لو كان عند هؤلاء منطق وهيهات يا صاحبى أن المدعى للنبوة لابد أن يكون كذوبا متحريا للكذب فى كل احواله او على الاقل فى كثير منها كمسيلمة الكذاب والاسود العنسى وغيرهم فإن لم يقع ذلك فمحمد صلى الله عليه وسلم هو نبى من عند الله وهو كذلك لمن له عقل،ونضيف: إن النبى صلى الله عليه وسلم تحدى هؤلاء الماركسيين قبل أن يراهم فقال صلى الله عليه وسلم " إني عند الله خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت " ولو نظرنا فى الاسفار سنجد أن ابراهيم صلى الله عليه وسلم قد وُعد بأن نسل اسماعيل سيكون أمة عظيمة ويكثره كثيرا والوعد بأن ذرية ابراهيم ستملك ما بين النيل الى الفرات وهو ما وقع فى عصر عمر بن الخطاب القرشى الاسماعيلى الابراهيمى رضى الله عنه وعن كل اصحاب محمد وسنجد فى سفر التكوين وعد الله تعالى لإبراهيم أن يبارك مباركيه ومعلوم أن المسلمين يباركون ابراهيم وال ابراهيم عليهم السلام ما لا يقل عن خمس مرات يومياوسنجد موسى صلى الله عليه وسلم قد تنبأ لبنى اسرائيل بنبى من اخوتهم مثل موسى ولم يقم بنص التوراة نبى فى بنى اسرائيل مثل موسى وعيسى صلى الله عليه وسلم تنبأ بالبارقيليط الاحمد فى رسالة يوحنا والذى هو الكل فى رسالة متى والتاريخ شاهد على انتظار الناس لهذا النبى فقد أدعى مانى ومزدك أنهما الفارقليط الذى بشر به المسيح صلى الله عليه وسلم وقصة سلمان الفارسى رضى الله عنه وقصة النجاشى رحمه الله وقصة صفاطر بطرك الروم وقصة عبد الاحد داوود وقصة عبد الله بن سلام رضى الله عنه وقصة كعب الاحبار رحمه الله وقصة الحبر اليهودى ابن الهيبان وعشرات القصص قديما وحديثا تؤكد أن النبوءة بنبى العرب وهو من اخوة بنى اسرائيل،فهو البركة التى وعدها الرب ابراهيم عليه السلام فى نسله من إسماعيل وهو الشيالون أو صاحب الحكم والحمد الذى تنبأ به يعقوب عليه السلام وهو نبى الجهاد والشريعة الذى يتكلم بما يسمع لأنه أمى فهومثيل موسى الذى تنبأ به موسى عليه السلام وهو ابو اليتامى وقاضى الأرامل الراكب فى عرفات الذى تنبأ به داوود عليه السلام وهو محمود كل الأمم الذى تنبأ به ارمياء وهوصاحب الجمل الأحمر والسوشيانت أو المحمد الذى نقل النبوءة به زرادشت وهو الأحمد والماماها الذى تلقى الكتاب الإلهى المذكور فى السامافيدا فى عدة مواضع ومذكور أنه سيكون فى بلاد العرب فى كتاب الهندوس ايضا وهو ملك العرب وتالى الأنبياء المذكور فى كتب الصابئة وهو الميتيرا والبوذا الأخير الذى لامعلم له فى كتب البوذيين وهو ابن الإنسان قائد مملكة قديسى الله الذى تنبأ به دانيال وهو العبد المختار الذى يجدد مجد قيدار وسالع الذى تنبأ به اشعياء وهو النبى الذى سئل اليهود عنه يحيى فى مقدمة انجيل يوحنا وهو الذى قال عنه يحيى بن زكريا عليهما السلام فى حضور المسيح"11أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ، وَلكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ."وهو نبى الأمة التى تنزع ملكوت بنى اسرائيل التى بشر بها عيسى عليه السلام والاكثر من ذلك أن عيسى صلى الله عليه وسلم قال عن الاحمد الفارقليط"ويخبركم بأمور اتية" ورفض عيسى صلى الله عليه وسلم أن يخبر الحواريين عنها، فلما جاء محمد صلى الله عليه وسلم انبأ بعلم كامل جديد هو علم علامات الساعة الصغرى والكبرى وهو علم كامل من النبوءات فى القرأن والسُنة بما سيحصل منذ وفاة النبى محمد صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة فهذه الأمور الاتية التى سكت عنها عيسى صلى الله عليه وسلم والتحدى لهؤلاء الكذابين المجرمين الوثنيين الذين يسمون أنفسهم بالعلمانيين:لماذا هذه النبوءات عن الانبياء السابقين تحققت على النحو الموصوف مما أعطى الشرعية لمحمد صلى الله عليه وسلم فى تقويم اليهود والنصارى بالقوة لأنهم لما جائهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين؟ وهناك التحدى الثانى فقد تحدى القرأن العظيم قريشا أن يأتوا بمثله فلم يستطيعوا فنزل التحدى الى عشر سور من مثله فلم يستطيعوا ولما هاجر النبى صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكان اهلها اقل بلاغة وفصاحة من مضر وقريش تحداهم القرأن الكريم فى سورة البقرة أن يأتوا بسورة من مثله تخفيفا للتحدى فلم يستطيعوا والتحدى بسورة من مثله كان لقريش ايضا بل كان لكل ناس الجزيرة بل كان لكل من يفهم القرأن العظيم فلم يستطيعوا ثم تخفف التحدى فبعد ان مطلوبا أن يؤتى بمثل القرأن العظيم او بعضه لفظا ومعنى صار التحدى ان يؤتى بمثل معناه دون اللفظ،قال الله تبارك وتعالى فى سورة القصص
    قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (49)
    وفى هذا تحدى لليهود والقرشيين وهو تحدى للعلمانيين فى هذا العصر أن يأتوا بهدى وشريعة خير من هدى القرأن الكريم بل من هدى التوراة المُنزلة على موسى صلى الله عليه وسلم التى كانت مخصوصة لبنى اسرائيل وكان القرأن للناس كافة فلم يستطيعوا والتاريخ شاهد والواقع شاهد وسيد القمنى وخليل عبد الكريم وثريا النقاش وكامل النجار والبحيرى واشباههم وامثالهم من الكافرين المجرمين وكل عبد من عبيد المادة من الوثنيين المجرمين وانصارهم من المنافقين الأفاكين كإبراهيم عيسى وفاطمة ناعوت وميزو والحسينى وغيرهم هم شهود على صدق الإسلام العظيم وصدق التحدى لماذا؟ لأن هؤلاء الكفار الأنجاس والمنافقين الأرجاس قرئوا القرأن الكريم وعلموا أن الإسلام يتحداهم أن يأتوا بكتاب هو أهدى منهما وقد اتاحت لهم العولمة والليبرالية الكونية وشبكة المعلومات الحرية المطلقة فبدلا من أن يقدحوا زناد عقولهم الصدئة ويجتهدوا فى كتابة كتاب أهدى من القرأن الكريم معنى لا لفظا ليقنعوا المسلمين بعقيدتهم المادية،يعنى من زاوية أخرى أنت كعلمانى لا يُعجبك التراث الإسلامى،حسنا هو يعجبنى أنا فطالما لا يعجبك لا تتكلم فيه،ولكن أحضر كتابا يحل الإشكاليات الكبرى للوجود الإنسانى مثل إشكالية علة الخلق وحقيقة الروح ومصيرها وتعليل المعاملة الحسنة والإحسان لكل الناس وتوضيح كيف يمكن للإنسان أن يعيش بدون دين ولاتقل إن الإنسان يمكن أن يعيش بمحض الإنسانية لأن الإنسانية شعار وليست بمذهب ولادين، وينبغى عليك توضيح للإنسان كيف يكون إنسانا وكانت هذه وماتزال فرصة عظيمة ليشهد الناس جميعا المواجهة بين المادة رب العلمانية وبين الله الملك الحق المبين أو حتى يحاولوا إثبات صحة دين العلمانية فى إنكار الإلهية يعنى يأتوا بدليل أن الله تبارك وتعالى غير قائم وليس هو الإله فلم يفعلوا إلا سب الله وسب الرسل وسب الكتب المُنزلة بالحق وسب اصحاب الرسل بأنجس وأقذر الاساليب والكلمات والكفر بالغيب والكفر بالأيات المعجزات والكفر بالملائكة وأما التحدى الرئيسى وموطن النزاع الأصلى فلم يجيبوه قط وما ذلك إلا ليثبتوا على أنفسهم أنهم على مثال من سبقهم من اعداء الرسل وجنود ابليس اجمعين ونقول لهم بقول ربنا جل وعلا نحن لانطالبكم بهدى كهدى القرأن والسنة بل نطالبكم أن تأتوا لنا بكتاب لهداية الناس فى حياتهم افضل من التوراة المحرفة المنسوخة بل افضل من سفر التثنية الذى اتفق مع من يقول إنه لا يصلح لعصرنا
    ألستم تزعمون أن التوراة والعهد القديم ما هى إلا اساطير الحضارات الوثنية وأخذها عنهم اليهود؟
    فهذه التوراة التى تكفرون بها وهذا السفر-سفر التثنية- فرغم أنه لايصلح كله لعصرنا وليس كله من الوحى المنزل المعصوم ولكنكم لاتستطيعون المجئ بهدى مثله،أه بالمناسبة وإن كان ليس محله ولكن من باب الاستظراف بحقيقة هذا الجاهل صاحب الحزب الهاشمى،إن له كتابا أخر يعتبره الملاحدة البؤساء من علامات العبقرية والنبوغ يسب موسى صلى الله عليه وسلم وينقل أبحاث الملاحدة المحببين اليه ثم يقدمها على عادته فى السرقة على أنها من قريحة عقله وهو كذاب وهذه الأبحاث تحاول جاهدة إثبات أن موسى صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم هو إخناتون، والمضحك ليس فى هذا فهؤلاء الكفار يحاولون كالغريق التثبث بأى قشة ليحموا بها غرقهم فى الإلحاد،المهم المضحك فى المسألة أنه فى مقدمة الكتاب نقل ابحاثا وطبعا نقلها بتحريف كعادته فالتحريف والتدليس فى دمه،المهم أنه نقل ابحاثا اركيولوجية تثبت أن عصر يوشع فتى موسى عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام كان قبل اخناتون بما يفوق القرن والنصف فكيف لمن عنده ذرة من عقل أن يقرء أبحاثا اركيولوجية-وهى صحيحة- أن عصر الفتوحات الإسرائيلية بعد الخروج من مصر لفلسطين كان زمن الهكسوس ثم يأتى ليقول إن الخروج نفسه كان بعد هذا العصر وأن موسى صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم قد جاء بعد أن مات يوشع فتاه وصاحبه ورفيقه فى كل قصص التوراة عن فتوحات وغزوات موسى وخليفته بما يزيد على مائة وخمسين عاما؟؟هذا كلام حمقى وهو للضحك والتسلية،فلنعد للتحدى ونقول:أنتم معاشر الملاحدة الأنجاس تشتمون الأنبياء وتشتمون التوراة وتزعمون بل تجعلون ذلك عقيدة عندكم أن التوراة صناعة بشرية ومأخوذة من تراث بشرى سابق،طيب يا عم ملحد ماشى،خليك مع الكذاب حتى باب الدار فلتأتوا بكتاب شامل متكامل يحلل ويحرم للبشر العبوديات والطعام والمكسب والمغنم والمعاملات افضل من الموجود فى سفر التثنية على الأقل من أجل اقناع الناس بعقائد الماديين وافكارهم ولنترك للناس الكتابين: كتابكم وكتاب الله المنسوخ لاحقا بالقرأن العظيم وننظر ايهما يختار الناس،وهنا من حق الذى يقرء أن أعتذر له عما سأقول وربما يتلوث بعينيه مما سيقرءولكنه من باب كشف هذه الديانة الوثنية النجسة على حقيقتها القبيحة،فالذى يريد أن يقارن العلمانية بأى دين من الأديان حتى الأديان الوضعية ماذا سيقارن؟
    سيقارن من يقول له لا تسرق ولا تغدر ولاتكذب ولاتخون لأن الرب تبارك اسمه وتعالى جده يكره السرقة بمن يقول له لاتسرق ولاتخون لأن القانون يمنع فإذا أستطعت تجاوز القانون الذى هو اله كألهة الوثنيين ما أنزل الله تعالى به من سلطان من يستطيع تجاوزه ويرى فى السرقة مصلحة فليسرق،ماذا ستقارن: من يقول لا تزنى بمن يقول لك من حقك أن تغتصب أمك وخالتك وعمتك واختك وأن يمارس الأب الجنس مع ابنته والأخ مع اخته وأن يمارس الإنسان الجنس مع الكلاب والحيوانات بشرط ألا يكون ذلك مخالفا للقانون،حسنا سيأتى أحد الفاجرين ممن اعتنق عقيدة القمنى النجسة وهم كثيرون ويشعر بشهوة لأمه أو لإبنته أو لرغبة شاذة فى رجل مثله فيأخذ من يريد أن يمارس الشهوة معه بعيدا عن أرض اله القانون أو عينه العمياء وهى عمياء بالفعل ويفعل ما يشاء،وهناك أسوء ففى القانون العلمانى أن العقد شريعة المتعاقدين فلو مثلا إمرأة فقيرة فأضطرت فى دولة علمانية للعمل كممثلة أفلام جنسية عياذا بالله ثم لسبب نفسى أو جسدى ارادت أن تخرج من هذا المستنقع فلو لم يكن لها فى القانون شئ وغالبا لاشئ فإما أن تدفع الشرط الجزائى فى العقد أو تدخل السجن إن لم تستطع فأين هذا من شريعة"لا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا"وعندما تنتشر الرزيلة فى المجتمع تبيح لك العلمانية خصوصا مذهب الليبراليين أن يتم تغيير الإله الصنم الذى هو القانون بصنم جديد لا يقف عائقا أمام الحرية!ويصير كل شئ مباح بشرط بسيط هو الأغلبية الإنتخابية فلو جاءت أغلبية شعبية أو منتخبة بذلك فهو دين وعقيدة ولا يُلتفت لكيفية وصولها ربما بإستعباد أرباب المال اوالاعلام او النفوذ،هذا كله ليس مهما
    فكيف سيقارن هؤلاء بين ما فى الكتب المُنزلة بل حتى ما فى اساطير الوثنيين القدامى التى كانت أديانا عند الحضارات الأولى وكان فيها بقايا نور وبين ما يدعو إليه أولئك القوم، ونختم هذه النقطة بأحسن الحديث حول مسألة التحدى
    فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)البقرة

    «« توقيع عطية الله المسلم »»

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السياسي (( أندروفان )) نائب رئيس الحزب الهولندي الحاكم أسلم والحمدلله وهذه الصور له و
    بواسطة قسمه في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-07-2013, 12:54 AM
  2. لماذا السلفى متهم ؟؟؟ وكشف مؤامرة الحزب الوطنى
    بواسطة ابو ايمانو في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-06-2011, 02:58 PM
  3. سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن - اهداء للملحد و المسيحي
    بواسطة محبة الرحمن* في المنتدى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
    مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 06-10-2010, 03:14 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-04-2009, 06:04 PM
  5. الرد على "الرد على زينة المراة بين الطب و الشرع"
    بواسطة Mike Muslim في المنتدى قسم الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-02-2004, 06:37 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى

الرد على الحزب الهاشمى للملحد سيد القمنى