متن الألف الشهابية الحسن والصحيح


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان المهديّ المنتظَر إلى رئيس هيئة كبار العُلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة.. ****** » آخر مشاركة: احمد غالب | == == | تحدي لكل نصراني حول رسوليه بولس الطرسوسي » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب في الكتاب المقدس » آخر مشاركة: ياسمين سالم | == == | سؤال: لماذا لا ينزل الله الوحي في قلوبنا لنعرف كل شيء؟ » آخر مشاركة: عطية24 | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: الاب بولس الفغالى يعترف ان العهد القديم مقتبس من حضارات الشرق القديم » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:مسيحي يعذب زوجته لأنه لايستطيع طلاقها بسبب تعاليم العهد الجديد » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بالصور:أقوى رد عقلانى على كل الشبهات حول (الحور العين)...رد قوى جدا و مختصر جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بالصور: فضح المدعو(هولى بايبل او دكتور غالى) على يد زملائه من مشرفى منتدى مسيحى معروف » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

متن الألف الشهابية الحسن والصحيح

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: متن الألف الشهابية الحسن والصحيح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2017
    على الساعة
    05:45 PM
    المشاركات
    260

    1 72 متن الألف الشهابية الحسن والصحيح


    بسم اللّه الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

    يقول العلامة عبد القادر بن بدران الدومي الحنبلي في مقدمته لشرح كتاب الشهاب في الحكم والآداب: "لما كانت الحكمة هي النور المفاض على الأكوان والمعدن الألهي المطلوب في كل زمان ولكنها آونة تختفي فلا تتجلى الا للأفراد وتارة تظهر لطلابها سافرة النقاب مرفوعة القدر كاملة المحاسن وقد بزغت في هذا العصر بعد كمونها زمنا وطلبت الشروق بعد ان كانت تنادم الأفراد علنا فأخذ احبابها يحيون ما اندرس من اثارها بالطبع وينشئون ما اهتدوا اليه بالطبع وهي تحمد مسعاهم وتنديهم:
    اين انتم من كلام من آتي جوامع الكلم وخص ببداع الحكم وفوض اليه بيان ما انزل من ربه فأوضح كل الأمور المبهة وجمع أشتات الحكم والعلوم في كلمة او شطر كلمة" ويقول الأمام القضاعي: "قد جمعت في كتابي هذا مما سمعته من حديث رسول الله الف كلمة من الحكم في الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال قد سلمت من التكلف مبانيها وبعدت عن التعسف معانيها وبانت بالتأيبد عن فصاحة الفصحاء وتميزت بهدي النبوة عن بلاغة البلغاء".

    ولقد أوصى ابن الأثير طالب العلم والأدب بحفظه وكثرة استعمال ما ورد فيه إذ يقول "إنك أول ما تحفظه من الأخبار هو كتاب الشهاب؛ فإنه كتاب مختصر، وجميع ما فيه يستعمل؛ لأنه يتضمن حكما وآدابا؛ فإذا حفظته وتدرّبت باستعماله كما أريتك ههنا حصل عندك قوة على التصرف والمعرفة بما يدخل في الاستعمال وما لا يدخله، وعند ذلك تتصفح كتاب صحيح البخاري ومسلم والموطأ والترمذي وسنن أبي داود وسنن النسائي وغيرها من كتب الحديث" .
    ونضيق لكلام ابن الأثير وأيضا أحكامًا ثم نكرر ما قاله مع شيء من التصرف بأنه بداية قوية وجيدة لحفظ المتون لا سيما إذا أضفنا اليه الخمسين الرجبية فأكثر الأحاديث لا تتجاوز قدرة الذكرة المؤقتة على الحفظ والأستيعاب وترسخ بالتكرار وميزة التكرار مع هذا الإجاز الشديد انه غير مقيد بزمان أو مكان، ولأن الكتاب يحتوي على الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، رأيت ان تيسير حفظه يقتضي فصل صحيحه وحسنه عن ضعيفه وموضوعه، لذلك قمت بهذا العمل حسب تخريج الأستاذ نور الدين الطالب الذي قام بضبط الكتاب وتحقيقه وتخريج احاديثه، وهناك تخريج آخر لحمدي عبد المجيد السلفي لمن اراد التأكد، وعمدت الى وضع المتن فقط لئلا آحيد عن الغاية التي ذكرتها آنفا، ومن أراد المزيد، فليرجع الي الكتاب الاصلي .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    1- «الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»
    2- «الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ»
    3- «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ»
    4- «الْعِدَةُ دَيْنٌ»
    5- «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ»
    6- «النَّدَمُ التَوْبَةُ»
    7- «الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ»
    8- «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»
    9- «الْحَسَبُ الْمَالُ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى»
    10- «الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ»
    11- «الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ»
    12- «البَدَا مِنَ الجَفَا»
    13- «الدُّعَاءُهُوَ الْعِبَادَةُ»
    14- «حُسْنُالْعَهْدِمِنَ الْإِيمَانِ»
    15- «الْبَرَكَةُمَعَ أَكَابِرِكُمْ»
    16- «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ»
    17- «التَّحَدُّثُ بِالنَّعَمِ شُكْرٌ»
    18- «الصَّوْمُ جُنَّةٌ»
    19- «الزَّعِيمُ غَارِمٌ»
    20- «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ»
    21- «الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ»
    22- «زِنَا العَيْنَيْنِ النَّظَرُ»
    23- «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ »
    24- «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»
    25- «مَنْ سُئِلَ، عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ»
    26- «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ»
    27- «مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ آتَاهُ اللَّهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    28- «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ العَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى»
    29- «مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
    30- «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ»
    31- «مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللَّهَ وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ»
    32- «مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ»
    33- «وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً»
    34- «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْكُنَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ»
    35- «مَنْ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    36- «مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    37- «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    38- «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    39- «مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
    40- «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»
    41- «مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جُعِلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ»
    42- «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»
    43- « مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ »
    44- «مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامةِ»
    45- «وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ»
    46- « وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
    47- «وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»
    48- «مِنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مِفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
    49- «مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ»
    50- «مَنْ طَلَبَ عَمَلَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ فَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ»
    51- «مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ جَزَاءً إِلَّا الثَّنَاءَ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ»
    52- «مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ فَإِنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ»
    53- «مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ»
    54- «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ لِيَفْعَلَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ»
    55- «مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»
    56- «مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ صُرَاخٌ عِنْدَ الْعَرْشِ يَقُولُ: رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي مِنْ غَيْرِ مَنْفَعَةٍ»
    57- «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا هِيَ جَمْرٌ فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ وَلِيَسْتَكْثِرْ»
    58- «مَنْلَعِبَبِالنَّرْدَشِيرِ فَهُوَ كَمَنْ غَسَلَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ»
    59- «مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بُدْنِهِ آمِنًا فِيسِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِِحَذَافِيرِهَا»
    60- «حُفَّتِالْجَنَّةُبِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ»
    61- «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ»
    62- «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ»
    63- «يَعْجَبُ رَبُّكُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ»
    64- «يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّاتِهِمْ»
    65- «رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ»

    66- «عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ لا يَرْضَى بِقَضَاءِ اللَّه،ِ فَوَاللَّهِ لَا يَقْضِي اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ»
    67- «أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْخَانَكَ»
    68- «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ»
    69- «عِشْمَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مَفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيُّ بِهِ»
    70- «أَنْفِقْ يَابِلَالُ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا»
    71- «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    «عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»
    72- «عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا»
    73- «عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا ، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا ، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ»
    74- «إِذَاوَزَنْتُمْفَأَرْجِحُوا»
    75- «إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ»
    76- «إِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ»
    77- «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ»
    78- «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا»
    79- «مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ»
    80- «مَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّبْرِ»
    81- «مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مُظْلِمَةٍ إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِلْمًا»
    82- «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»
    83- «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا»
    84- «مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَمَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»
    85- «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ لَهُ شِفَاءً»
    86- «مَا اسْتَرْعَى اللَّهُ عَبْدًا رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهَا بِنَصِيحَةٍ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»
    87- «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ غَاشًّا لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»
    88- «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يُصِيبُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةَ، لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا نَسَّاءً إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ»
    89- «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا وبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يَقُولَانِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، وَعَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفًا»
    90- «مَا مِنْ شَيْءٍ أُطِيعُ اللَّهَ فِيهِ بِأَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَمَا مِنْ عَمَلٍ يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ بِأَعْجَلَ عُقُوبَةً مِنْ بَغْي»
    91- «مَا فَتْحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ فَاسْتَغْنُوا»
    92- «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا أَذًى وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمَّ يَهُمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ خَطَايَاهُ»
    93- « «مَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بالعَبْدِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ، وَلَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ»
    94- «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ»
    95- «لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
    «لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ»
    96- «لَا حَلِفَ فِي الْإِسْلَامِ، وَمَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ»
    97- «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ»
    «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ»
    98- «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ»
    99- «لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ»
    100- «لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ يَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

    101- «لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ»
    102- «لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ»
    103- «لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»
    104- «لَا يَنْبَغِي لِلصِّدِّيقِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا»
    105- «لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِأَنْ يَكُونَ أَمِينًا عِنْدَ اللَّهِ»
    106- «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ»
    107- «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ»
    108- «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ»
    109- «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا»
    110- «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ»
    111- «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ»
    112- «لَايَسْتُرُعَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    113- «لَا تَذْهَبُ حَبِيبَتَا عَبْدٍ فَيَصْبِرُ وَيَحْتَسِبُ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
    114- «مَا مِنْ رَجُلٍ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيهِ إِلاَّ عَوَّضْتُهُ الجَنَّةَ»
    115-«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّظَاهِرِينَحَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»
    116- «لَا تَزَالُ نَفْسُ الرَّجُلِ مُعَلَّقَةً بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ»
    117- «لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي الصَّلَاةِ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ»
    118- «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ»
    119- «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا»
    120- «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ»
    121- «لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»
    122- «لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ»
    123- «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا»
    124- «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ»
    125- «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ»
    126- «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
    127- «لَا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامِلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ»
    128- «لَا يَخْطُبُالرَّجُلُعَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِيعُعَلَىبَيْعِأَخِيهِ»
    129- «لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُومَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ»
    130- «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالَثُهُمَا الشَّيْطَانُ»
    131- «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا»
    132- «إِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ»
    133- «إِيَّاكُمْ وَالْمَدْحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ»
    134- «إِيَّاكِوَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا»
    135- «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ»
    136- «إِيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهَا حِجَابٌ دُونَ اللَّهِ تَعَالَى»
    137- «إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا»
    138- «إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ»
    139- «إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ»
    140- «إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ»
    141- «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ»
    142- «إِنَّ دِينَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ»
    143- «إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ»
    144- «إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ»
    145- «إِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا»
    146- «إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»
    147- «إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ»
    148- «إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ»
    149- «إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ الْأَبُ»
    150- «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ»
    151- «إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ فِتْنَةٌ، وَإِمْسَاكَهُ فِتْنَةٌ»
    152- «إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا»
    153- «إِنَّ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
    154- «إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ»
    155- «إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ أَلَّا يَرْفَعَ شَيْئاً مِن أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ»
    156- «إِنَّ أَفْضَلَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ»
    157- «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِم»
    158- ِ«إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ»
    159- «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ»
    160- «إِنَّ لِكُلِّ عَامِلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً»
    161- «إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ»

    162- «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ [الْقِيَامَة]ِ»
    163- «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا، إِلَّا شَيْئًا جَعَلَهُ فِي التُّرَابِ أَوِ الْبِنَاءِ»
    164- « إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ َالْفَرْجُ والْفَمُ»
    165- «إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ»
    166- «إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»
    167- «إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    168- «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّالرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»
    169- «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»
    170- «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا»
    171- «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تَتْرُكَ مَعْصِيَتُهُ»
    172- «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُهُ »
    173- «إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ»
    174- «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ وَعَن إِضَاعَةِ الْمَالِ وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ»
    175- «الْحَيَاءُخَيْرٌ كُلُّهُ»
    176- «الْحَيَاءُلَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ»
    177- «الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ»
    178- «الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ»
    179- «الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ»
    180- «الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ»
    181- «سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا»
    182- «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ»
    183- «الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ»
    184- «الصَّدَقَةُ عَلَى الْقَرَابَةِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ»
    185- «صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ»
    186- «صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ»
    187- «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفُ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ»
    188- «الرَّجُلُ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ»
    189- «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ»
    190- «الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا»
    191- «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ»
    192- «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
    193- «كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ»
    194- «فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى رَطْبَةٍ أَجْرٌ»
    195- «الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ»
    196«الدُّعَاءُ ِ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَة»
    197- «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ»
    198- «الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ»
    199- «الْمُؤْمِنُ آلِفُ مَأْلُوفٌ»
    200«وَالْمُؤْمِنُ مِنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، ودِمَائِهِم، وأَعْراضِهِم»

    «« توقيع ابن النعمان »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2018
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-02-2018
    على الساعة
    08:42 PM
    المشاركات
    1

    افتراضي

    شكرااا

    «« توقيع arincin »»
    الرأس والكتفين (الرأس والكتف) - الشكل من انعكاس التحليل الفني الكلاسيكيسوق تداول العملات الاجنبية
    tick - الحد الأدنى لرفع الأسعاراتوصيات فوركس
    السعر لكل سعرالإطار الزمني - (المجال الزمني) الوحدة الزمنية التي يتم النظر فيها في نشاط التداول أو فيتمثيل رسومي لاتجاهات الأسعار. يمكن أن تكون الأطر الزمنية أسبوعية أو أسبوعيةشهريا. في العمليات اللحظية الإطار الزمني المستخدم يختلف من دقيقة إلى 60 دقيقة. 5 تستخدم كثيرادقيقة.

متن الألف الشهابية الحسن والصحيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب لماذا أسلمت (الحسن بن أيوب)
    بواسطة carolina في المنتدى قسم المسلمين الجدد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-10-2010, 03:32 PM
  2. قناة الجزيرة - برنامج الملف - خطر رجل الدين اليهودى
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-05-2010, 10:27 PM
  3. هذا هو الملف الأصلي البديل للملف عن ماذا قالوا في نبي الله مُحمد (ص)
    بواسطة عمر المناصير في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-2009, 12:03 PM
  4. ..حركات التنصير من الألف إلى الياء ..................
    بواسطة هشيم في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-06-2008, 11:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

متن الألف الشهابية الحسن والصحيح

متن الألف الشهابية الحسن والصحيح