المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-10-2019
    على الساعة
    10:12 AM
    المشاركات
    281

    1 72 المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

    بسم اللّه الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاتة

    المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

    نظراً لأهمية كتاب الألفاظ الكتابية للهمذاني وعدم وجوده بصيغة الورد احببت من باب التيسير على الجميع ان افرغه هنا بشكل مختصر يتيح للمبتدىء اكثر من تركيب للمعنى ويبتعد عن الأسهاب الذي لا يحتاجه غير المتخصص.

    [اصلاح الفاسد]

    تقولُ: لَمَّ فلانٌ الشَّعَثَ ، وضَمَّ النَّشْرَ ورَمَّ الرَثَّ وسَدَّ الثَّغْرَ ورقعَ الخرقَ ورتقَ

    الفتقَ واَصلحَ الفاسدَ واَصلحَ الخَلَلَ وجمعَ الشتاتَ وجَبَرَ الوَهْي ، ويُقالُ:

    شَعَبَ الصَدْعَ ورَأْبَ الصَدْعَ ورَأْبَ الثَأْيَ ، ويُقالُ: سَدَّ الثُّلْمَةَ واَقامَ الأَوَدَ وسَدَّ

    الفُرَجَ والخَلَلَ واَقامَ الصَّعَرَ ولَأَمَ الصَدْعَ وثَقَّفَ العِوَجَ والأَوَدَ وحَسَمَ الداءَ

    وسَوَّى الزَّيْغَ .

    وإذا زادَ الفسادَ قُلْتَ اِسْتَوْسَعَ الوَهْيُ ، واسْتَنْهَرَ الفَتْقُ ، وتَفَاقَمَ الصَدْعُ ، واسْتَشْرَى الفسادُ .

    [باب في معني صلح الشيء]

    اعْتَدلَ الميلُ وانْحَسَمَ الدَّاءُ وانْدَمَلَ الكَلْمُ وانْشَعَبَ الصَّدْعُ واستقامَ المائلُ وانْجَبَرَ الوَهْيُ وارْتَتَقَ الفتقُ .

    [باب في معني لا يستطاع اصلاح الامر]

    تقولُ: هذا اَمرٌ لا يُؤْسَى كَلِمُهُ ، ولا يُرْتَقْ

    فَتْقُهُ ، ولا يُرْفَعُ وَهْيُهُ ، ولا يُرْجَى رَأْبُهُ ، ولا يُمْلَكُ اسْتِمْرَارُهُ ، ولا تُسَدُّ ثَُلْمَتُهُ ، ولا يُلْأَمُ صَدْعُهُ.


    [اعوجاج الشيء]

    تقول: اِعْوَجَ الشيءُ وتَأَوَدَ ومالَ وزاغَ وصَوِرَ وصَعِرَ
    ( الصَعَرُ في الخدِ خاصةً والّسَّوَرُ من ميلِ العنقٌ من الكبرِ ).

    [باب بمعنى سلك طريقه]

    تقول: فلانٌ يَتَقَيَّلُ اَباهُ ويَحْذُو حذوهُ ويَنْزَعُ إليهِ ويَأْخُذُ مَأْخَذَهُ ويَحْذُو مِثْلَهُ ويستنهجُ سبيلهُ ويَسْلُكُ

    مِنْهَاجَهُ وينحو نحوهُ ويقتفي معالمهُ ويقفو اَثَرَهُ ويتخلقُ بأخلاقهِ

    ويتحلَى بحليتهِ ويتسمُ بسيماهُ .

    وَتَقُولُ: فُلَانٌ يأتمُ بفلانٍ ويقتدي بهِ ويتسنَى بهِ ويستنُ بسنتهِ ويتأسَى بهِ

    ، ويقتدي بقدوتهِ ، ويطأْْ مُوْضِعَ قدمهِ ومُوْطِيءَ سِيرَتِهِ ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ قدوةٌ في هذا الْأَمْرِ واِمامٌ واِسوةٌ ،

    وفُلَانٌ منارٌ للعلمِ وعَلَمٌ للحقِ ونورٌ يستضاءُ بهِ ، وتقولُ: فُلَانٌ نزيعُ

    اَبيهِ إذا نَزَعَ إليهِ في الشبهِ ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ اَشبهُ بأبيهِ مِنَ التمرةِ بالتمرةِ ، وَتَقُولُ: هما مِثْلَانِ وقِتْلَانِ ، وهمَا

    كَفَرَسَيْ رهانٍ في المدحِ وكَذَنْدَيْنِِ في وعاءٍ في الذم ، وَتَقُولُ: كأنما

    قُدَّا مِنْ اَدِيمٍ واحد ، وشُقَّا من نبعةٍ واحدةٍ ، وَتَقُولُ: جاءَ ولدوُهُ على غِرَارٍ واحدٍ اي مثالٍ واحد ، وهم على

    شَرْجٍ واحد ، وقد سلك آخِرُهُمْ طَرِيقَ أولِهِم ، وابناءُ فُلَانٍ

    كالفَرْقَدَيْنِ للمتأملِ.

    [ الفحص عن الامر ]

    يقالُ: فحصتُ عن الْأَمْرِ فحصًا ، وبحثتُ بحثًا ، ونقبتُ تنقيبًا ، ونَقَّرْتُ تنقيرًا ، وفتشتُ تفتيشًا ، وسألتُ عنهُ اَحفَى مسألةٍ ، واسْتَبْرَأْتُهُ اسْتِبْرَاءً.

    يقالُ: تعمقَ فلانٌ في الفحصِ ، واَمعنَ في البحثِ ، واَحفَى في المسألةِ .

    [*اللوم]

    *تَقُولُ:لُمْتُ*الرَّجُلَ*لَوْمًا وَاِنْبَتُّهُ*تَأْنِيبًا وَقَرَّعْتُهُ*تَقْريعًا وَفَنَّدْتُهُ*تَفْنِيدًا

    وَوَبَّخْتُهُ*تَوْبِيخًا وَبَكَّتُّهُ*تَبْكِيتًا وَقَرَّعْتُهُ*تَقْريعًا فَهِيَ*الْمُعاتَبَةُ*ثُمَّ

    اللَّوْمُ*ثُمَّ*التَّقْريع ُثُمَّ*التَّوْبِيخُ*ثُم التَّأْنِيبُ*وَتَقُولُ:قرصتُهُ*بَعْضِ

    ِالقَرْصِ*وَتَقُولُ: لَامَ*غَيْرَ*مُلِيمٍ*وَذَمِّ غَيْرَ*ذَمِيمٍ*واَنحى فُلَانٌ*عَلى*فُلَاَنٍ

    ٍبِاللَّاَئِمَةِ*واَحالَ عَلَيهِ*بِالتَّعْنِيفِ. وَتَقُولُ:*لُمْتُهُ وَقَبَّحْتُ*فِعْلَهُ

    ُوَذَمَمْتُ*اِلَيهِ*رَأْيَهُ وَتَقُولُ:*مَا*زِلْتُ اَتجرعُ*فِيكَ الْمَلَاَئِمُ* وَاللَّوَائمُ.

    وَفِي*الْأَمْثَالِ*رُبَّ لَاَئِمٌ*مُلِيمٌ*وَرُبَّ مَلُومٍ*لَا*ذَنْبَ*لَهُ.

    [ التوبة ]

    يقهال: تابَ الرَّجُلُ مِنْ ذنبهِ واَنابَ وَتَقُولُ: غَسَلَ اِسَاءَتَهُ ، ومحَا ذَنْبَهُ ، وعفَى علَى مَا كانَ مِنْ جرمِهِ ، واَقلعَ

    عنهُ اِقلاعًا ، ونزعَ عنهُ نزوعًا.

    قَالَ هرمزْ : لا تسمُوا الإعتابَ استكانةً ، ولا المعاتبةَ مفاسدةً ، ولا التَعَتُّبَ استعلاءً ، ولا البغضاءَ معاتبةً ؛

    والعُتْبَى هيَ المراجعةُ ، تقولُ: اَعْتَبَ يَعْتُبُ اعْتَاباً.

    ويقال: اَعْتَبَ الرَّجُلَ إذا تابَ وعَتَبَ إذا غَضِبَ ، وتَعَتَّبَ إذا تَجَنَّى وعاتبَ إذا احْتَجَّ ؛ واَعْتَبَ فُلَانٌ فُلَاناً بمعنَى اَرضاهُ.

    وَتَقُولُ: استفاقَ استفاقةً وانزجرَ انزجارًا وانقمعَ انقماعًا وارتدعَ ارتداعاً وارْعَوَى ارعواءً وانتهَى انتهاءً ،

    وَيُقَالُ: اَقْصَرْتُ عَنِ الشيءَ إذا نَزَعْتَ عنهُ وقَصَرْتُ عنهُ إذا عجزتَ

    عنهُ ، وقََصَّرْتُ فِيهِ إذا فرطتَ فِيهِ ، وفي الْأَمْثَالِ: أقصرَ لمَا اَبصرَ ، وَتَقُولُ: إذا رَجَعَ عَنْ توبتِهِ: اِرْتَدَّ وانْتَكَثَ

    ، ونَكَصَ علَى عَقِبَيْهِ وارْتَكَسَ.

    [ التَّمَادِي فِي الضَّلَالِ ]

    تَقُولُ : تَمَادَى الرَّجُلُ فِي غَيِّهِ وَانْهَمَكَ فِي غَوَايَتِهِ وَأُوضَعَ فِي جَهْلِهِ وَأَرْجُفَ فِي غَيِّهِ ( الإيجافُ مُرَادِفُ

    للإيضاعِ وَهُوَ السَّيْرُ الشَّدِيدُ ) وَتَتَابِعَ فِي عَمَايتِهِ وَتَاهَ فِي ضَلَالَتِهِ

    وَجَمَحَ فِي غَوَايَتِهِ وَضَرَبَ فِي غَمْرَتِهِ وتَسَكَّعَ فِي بَاطِلِهِ وَضَرَبَ فِي عَشْوَائِهِ واَصرَ علَى بَاطِلِهِ وَلَجَ فِي

    غُلَوَائِهِ ومضَى فِي عَمَايتِهِ وتردَى فِي جَهَالَتِهِ وَأَمْعَنَ فِي اِسَاءَتِهِ .

    أَجْنَاسُ الْمُصِرِ : الْمُصِرُّ وَالْمُتَمَادِي وَالْمُنْهَمِكُ علَى غَيِهِ (الياء مشددة مكسورة ) وغَوَايَتِهِ وعَمَايتِهِ ومنهُ

    الْجَامِحُ وَالْمُتَرَدِي (الدال مشددة ) وَالتَّائِهُ وَالْمُمْعِنُِ وَالْمُتَهَوِّرُ وَالْمُتَهَوِّكُ .

    [ العفو ]

    تَقُولُ : عَفَوْتُ عَنْ فُلَانٍ ، وَصَفَحْتُ عَنْهُ ، وَتَجَاوَزْتُ عَنْ ذَنْبِهِ ، واَغضيتُ عَنْهُ جَفْنِي ، وَتَغَاضَيْتُ عَنْهُ ،

    وَيُقَالُ : أَقَلْتُهُ عَثْرَتُهُ ، وَأَنْهَضْتُهُ مِنْ كَبْوَتِهِ ، ونَعَشْتُهُ مِنْ سَقْطَتِهِ .

    وَتَقُولُ : سَحَبْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ ذَيْلِي ، واَغْضَيْتُ عَلَيْهِ جَفْنِي ، وَلَبِسْتُ عَلَى قَوْلِهِ سَمْعِي ، وجَعَلْتُهُ دَبْرَ

    اُذْنِي ، وَتَقُولُ : أَطْرَقْتُْ مِنْهُ عَلَى شَجَىً أَيِّ حُزْنٍ ، واَغْضَيْتُ مِنْهُ عَلَى

    قَذًى ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَمْ اَغْضَيْتُ الْجُفُونَ عَلَى قَذًى ، وَاَسْحَبُ ذَيْلِي عَلَى الْأَذَى ، وَأَقُولُ لعلَى وَعَسَى ..

    [ الْجَزَاءُ ]

    يُقَالُ : اقْتَصَصْتُ مِنْ فُلَانٍ ، وَانْتَصَرْتُ مِنْهُ ، واثَّأَرْتُ مِنْهُ اثِئَارًا فَأَنَا مُثَّئِرٌ ، وَيُقَالُ : عَاقبْتُ فُلَانًا آلَمَ عُقُوبَةٍ

    وَأُوعَظَ عُقُوبَةٍ وَأَزْجُرَ عُقُوبَةٍ وَأَرْدَعَ عُقُوبَةٍ وَأَنْكِلَ عُقُوبَةٍ وَأَنْكَأَ عُقُوبَةٍ وَنَكَّلْتُ بِهِ وَمَثلْتُ
    ُ َّ
    بِهِ ( وَالْمُنْتَقِمُ وَالْمُنْتَصِرُ وَالْمُقْتَصُّ وَالثَّائِرُ وَاحِدٌ ) وَتَقُولُ : عَاقَبْتُهُ وَمَثَّلْتُ بِهِ وَجَعَلْتُهُ مَثَلًا مَضْرُوبًا

    وَأُحْدُوثَةً سَائِرَةً وَعِبْرَةً ظَاهِرَةً وَعِظَةً بَالِغَةً ، وَتَقُولُ: َجَعَلْتُهُ حَدِيثًا لِلْغَابِرِ وَأُعْجُوبَةً لِلنَّاظِرِ وَمَثَلًا لِلسَّامِعِ

    وَعِبْرَةً لِلْمُتَوَسِّمِ وَعِظَةً لِلْمُتَفَكِّرِ ( الْمُتَفَكِّرِ وَالْمُتَدَبِّرِ وَالْمُتَأَمِّلِِ وَالْمُتَوَسِّمِ وَاحِدٌ ) .

    [ الزلة والخطأ ]

    تَقُولُ : كَانَ ذَلِكَ مِنْ فُلَانِ زَلَّةٍ وَهَفْوَةٍ وَكَبْوَةٍ وَعَثْرَةٍ وَسَقْطَةٍ وَنُبُوَّةٍ وَفِي الْأَمْثَالِ لِكُلِ جَوَادٍ كَبْوَةٌ ولِكُلِ

    صَارِمٍ نُبُوةٌ ّوَ لِكُلِ عالمٍ هَفْوَةٌ .

    وَتَقُولُ : فُلَانٌ مَأْخُوذٌ بجرمِهِ وَجِنَايَتِهِ وجنيتِهِ وَجَرِيرَتِهِ وَتَقُولُ : هُوَ قَلِيلُ السِقاطِ أَيَّ الْعَثْرَةِ .

    قَالَ الشَّاعِرُ :

    كَيْفَ يَرْجُونَ سِيقَاطِي . . بَعْدَمَا جَلَّلَ الرَّأْسُ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

    وَتَقُولُ : تَكَلَّمَ فُلَانٌ فَمَا سَقَطَ بِحَرْفٍ وَلَا أَسْقَطَ حَرْفًا .

    وَتَقُولُ : خَطِئْتُ مِنْ الْخَطِّيَّةِ أَيَّ تَعَمَّدَتْ الذَّنْبَ وَأَخْطَأتُ إِذَا أَرَدتَّ شَيْئًا فَأُصِبْتَ غيرَهُ .

    قَالَ الشاعرُ :

    عِبَادُكَ يُخَطَّؤُونَ وَأَنْتَ رَبٌّ . . بِكَفَّيْكَ الْمَنَايَا لَا تَمُوتُ

    [ اللؤم ]

    يُقَالُ : فُلَانٌ لَئِيمُ الظَّفَرِ ، وَلَئِيمُ الْقُدْرَةِ ، وسِيءُ الْملَكَةِ ، وَرَاضِعُ الْملَكَةِ ، وَيُقَالُ : فَعَلَ ذَلِكَ بِلُؤْمِ قُدْرَتِهِ ،

    وَدَنَاءَةِ ظَفَرِهِ ، ورَضَاعِ مَلَكَتِهِ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ فِي حَوْزَتِكَ ، ومَلَكَتِكَ ،

    وَقَبْضَتَكَ ، وَسُلْطَانِكَ ، وَتَحْتَ يَدِكَ ، وَمَلْكُ يَمِينَكَ .

    [ الثَّأْرُ ]

    يُقَالُ : بَيْنَ الْقَوْمِ تِرَةٌ وَطَائِلَةٌ ، وَتَقُولُ : بَاءَ بِالْإِثْمِ إِذَا اعْتَرَفَ بِهِ .

    وَيُقَالُ : ثَأَرْتُ بِالْقَتِيلِ ثُؤُورًا إِذَا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ وَكَذَلِكَ اَبَأْتُ بِهِ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ ثَارِي الَّذِي اَطلبُ ، وَتَقُولُ :

    وَلَيْسَ فُلَانٌ بِبَوَاءِ فُلَانٍ اي لَيْسَ دَمُهُ كُفْؤًا لِدَمِهِ ، وَتَقُولُ : وَدَيْتُ الْقَتِيلَ

    اَدِيهِ دِيَةًً وَعَقَلْتُهُ اعْقِلُهُ عَقْلًا ، والدِيَةُ بالدال المشددة المكسورة وَالْعَقْلُ وَاحِدٌ ، وسُميتِ الدِيَةُ عَقْلًا لِأَنَّهَا

    تَعْقِلُ الدماءَ عَنْ أَنْ تُسْفَكَ ، ، وَتَقُولُ : اَبَأْتُ فُلَانٌ بِفُلَانٍ إِذَا قَتَلْتَهُ بِهِ

    وَاثْأَرْ الرَّجُلُ إِذَا أَدْرَكَ ثَأْرُهُ ِاثِئَارًا بالثاء المشددة المكسورة .


    وَيُقَالُ : ذَهَبَ دَمُ فُلَانٍ هَدْرًا بَاطِلًا وطُلَّ دَمَهُ فَهُوَ مَطْلُولٌ وَذَهَبَ دَمُهُ اَدْراجَ الرِّيَاحِ .

    قَالَ الشَّاعِرُ :

    دِمَاؤُهُمْ لَيْسَ لَهَا طَالَبٌ . . مَطْلُولَةٌ مِثْلَ دَمِ الْعَبِيدِ

    [ الحقد والعداوة ]

    يُقَالُ : فِي صَدْرِ فُلَانٍ عَلَيْكَ حِقْدُ وَضَغِينَةٌ وسَخِيمَةٌ ( وَالْجَمْعُ أَحْقَادٌ وَضَغَائِنُ وسخائمُ ) واِحْنَةٌ وَالْجَمْعُ اَحَنٌ واَحَنَاتٌ .

    قَالَ أَبُو الطَّحَّانِ :

    إِذَا كَانَ فِي صَدْرِ ابْنِ عَمكَ اِحْنَةٌ . .

    فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا . .

    وَتَقُولُ : أَوْغرْتُ صَدْرَ فُلَانٍ عَلَيْكَ وَهَذِهِ صُدُورٌ وغِرَةٌ وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ عَلَى وغْرٍ فِي الْقَلْبِ مُكَنَّونِ .

    وَتَقُولُ : اسْتَثَارَ هَذَا الْأَمْرُ دَفِينَ حقدِهِ وَكَمِينَ ضِغْنِهِ وَاسْتَخْرَجَ أَضْغَانَ صَدْرِهِ وَتَقُولُ : حَزَّ شَيْءٌ فِي

    نَفْسِهِ وَالْحَزَازَةُ تَأْثِيرُ الْحُزْنِ وَمَا يُصِيبُ مِنْ شِدَّةٍ وَالْجَمْعُ حَزَازَاتٌ وَتَقُولُ

    : فِي قُلُوبِهِمْ تَغْلِي مَرَاجِلُ الْعَدَاوَةِ وَتَلْتَهِبُ نَارُ الْبَغْضَاءِ وَتَقُولُ: اَضْغَنْتُ فُلَانًا عَلَيْكَ وَأَوْغَلْتُ صَدرَهُ

    وَأُضْرَمْتُ غَيْظَهُ.

    وَفِي الْأَمْثَالِ :

    الْحَفَائِظُ تَحَلّلُ الْأَحْقَادِ ، الْمِحَنُ تَذْهَبُ بالإحَنِ ، عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ ، وَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الْأَحْقَادِ

    اي يُلْجَأُ إِلَيْهِمْ ، آكِلُ لَحْمَ أَخِي وَلَا ادْعُهُ لِآكِلٍ .

    يتبع بعون الله

    «« توقيع ابن النعمان »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-10-2019
    على الساعة
    10:12 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي


    [ الغيظ ]


    تقولُ: غَضِبَ الرَّجُلُ غضبًا وتَلَظَّى عَلَيْكَ تَلَظَيًا واغْتَاظَ منكَ اغْتِيَاظًا وامْتَعَضَ منكَ امْتِعَاضًا وتَذَمَّرَ تذمراً وتَضَرَّمَ تَضَرُّمًا وَتَقُولُ: قَدْ

    هاجَ هائجهُ وفارَ فائرهُ وَتَقُولُ: قَدْ وجدهُ مَغِيظًا مُحْنَقًا مُحْفَظًا والحَفِيظَةُ الغضبُ وَتَقُولُ: اَثارَ ذلكَ حَفِيظَتُهُ أي غَضَبُهُ ووَجَدَتُّهُ قَدْ

    ملىء غيظًا وحقدًا.

    تفصيلُ الغضبِ: العَتْبُ ثم الْمَوْجِدة ثم السُّخْطُ وهو اعْلَى المراحلِ.

    [ اطفاء الغيظ ]

    تقول: سَلَلْتُ سَخِيمَتُهُ واَطفأتُ نارَ غضبهِ ونزعتُ سَخِيمَةُ قَلْبِهِ.

    وتقول: عَتَبَ علي صديقا عتبًا فاَعْتَبْتُهُ أي ارضيته وتقول: لا صبرَ لي على موُجِدَتِهِ وَوَجَدَ علي ابي موْجِدَةً وسخطَ علي زيدٍ السلطانُ

    سُخطًا والسُّخْطُ لا يكونُ إلا ممن هو فَوقَكَ وتقولُ: حرضتُ فلاناً على كذا تحريضًا وحرضتهُ على فُلَانٍ إذا حملتهُ على اِيذائهِ

    والإساءةُ اليهِ.

    [ الثلب والطعن ]

    تقول: ما زالَ فُلَانٌ يذكرُ معايبَ فُلَانٍ ومناقصهُ ومعايرهُ ومُخَازِيَهُ ومقابحهُ ومثالبهُ ومشاينهُ .

    قالت ليلى الأخيلية في المعاير:

    لعَمَرُكَ ما في الموتِ عارٌ علَى الفتَى..
    إذا لم تُصِبْهُ في الحياة المعايرُ

    ويقالُ: ثلبَ فُلَاناً وتَنَقَّصَهُ وعَابَهُ وقدحَ فيهِ وطعنَ عليهِ ويقال:ُ عَيَرْتُهُ كذا لا بكذا .

    وَيُقَالُ: نددَ بهِ وزرى عليهِ وشَتَرَ به وشَتَرَ عليه وَضَرَّسَهُ ووقعَ فيه وَقَرَّعَ صفاتهِ واسْتَطَالَ في عِرضهِ (والفُحْشُ والخَنَا والرَّفَثُ والقَذَعُ

    القبيحُ مِنَ الكلامِ).

    وَتَقُولُ: فُلَانٌ بذيءُ اللسانِ مِلْحَبٌ وسبابٌ والحَمْتُهُ عِرْضَ فُلَانٍ إذا اَمكنتَهُ مِنْ شَتْمِهِ .


    وَتَقُولُ: كانتْ مِنْ فُلَانٍ شتائمُ وقوارصُ ونواقرُ ، نعوذُ باللَّهِ مِنْ نَواقِرِهُِ وقَوَارِعِهِ وقَوَاذِعِهِ وقوارصِ لِسَانِهِ .

    [ المدح ]


    تَقُولُ : أَطْرَيْتُ الرَّجُلَ واَطْرَأْتُهُ وَمَدَحْتُهُ وقَرَّظْتُهُ وَزَكَّيْتُهُ فِي الدِّينِ وَتَقُولُ : مَا زَالَ فُلَانٌ يَذْكُرُ مَحَاسِنَ فُلَانٍ وَمَحَامِدَهُ وَمَنَاقِبَهُ

    وَفَضَائِلَه وَمَكَارِمَهُ وَمَفَاخِرَهُ وَمَآثِرَهُ وَمَعَالِيَهُ .

    [ البعد ]


    تقولُ: بَعُدَتُ الدارُ بَيْنَنَا ونَأَتْ وشَطّتْ وشَحَطَتْ وتَرَاخَتْ (والبعيدُ والنازحُ والقَاصِي والنَّاءِي والشاسعُ وَاحِدٌ) ، وتقول: بَعُدَتُ نواهُمْ ،

    وانْشَقَّتْ عَصَاهُمْ إذا تَفَرَّقُوا ، واسْتَقَرَّتْ نواهُمْ إذا اَقَامُوا ، وَيُقَالُ: مكانٌ سحيقٌ ، ومَحَلَّةٌ نازحةٌ ، ومسافةٌ شاسعةٌ ، وخُطْوَةٌ نائيةٌ ،

    وطَيَّةٌ بعيدةٌ ، ومزارٌ قَاصٍ ، ودارٌ مُتَرَاخِيَةٌ .

    [قرب المسافة والخطوة]

    تقول: قَرُبَتْ الدارُ بَيْنَنَا وتدانتْ وكَرَبَتْ وكَثَبَتْ ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ بِقُرْبِي وبِمَرْأَى مِني ومَسْمَعٍ ، وكانَ ذلكَ بعينِ فُلَانٍ وسمعِهِ ، وَتَقُولُ: اَزِفَ

    الرحيلُ وحَانَ وآنَ .

    [التقصير]

    تقولُ: ضَجَّعَ فُلَانٌ في الْأَمْرِ وغَبَّبَ فِيهِ وفَتَّرَ ووَنَى وقَصَّرَ وتَرَاخَى وفَشَلَ وتهاونَ ، وفي الْأَمْثَالِ: اَقصرَ لمَا اَبصرَ ، واَقْصَرَ إذا نَزَعَ عَنِ

    الْأَمْرِ وهو يَقْدِرُ عليهِ. وَتَقُولُ: ثَبَطَ فُلَانٌ الأمورَ ورَيَّثَهَا ورَبَّثَهَا ، (والتقصيرُ والتفريطُ والتَّضْجِيعُ والتَّغْبِيبُ والتهاونُ والتَوَانِي وَاحِدٌ).

    [الجهد والسعي]

    تقولُ: اجتهدَ فُلَانٌ في الْأَمْرِ ، وجَدَّ ، ودأبَ ، ولمْ يَأْتَلْ ، وصرفَ في الْأَمْرِ عنايتَهُ ، واسْتنفذَ وُسْعَهُ ، واَفرغَ مجهودَهُ ، وحاولَ َجُهْدَ

    استطاعتِهِ ، ولمْ يَأْلْ ، ولمْ يَنِ ، وبذلَ جُهْدَهُ وطاقتَهُ. وَتَقُولُ: لمْ يَأْلْ في الْأَمْرِ جَهْدًا.

    [انتظام الأمر]

    يقالُ: قَدْ انتظمَ لفلانٍ الْأَمْرُ والتدبيرُ ، واتسقَ واسْتَتَبَّ واستقامَ والتَأَمَ وتهيأَ واسْتَذَفَّ ، وهو مِنَ الذفيفِ أي السريعِ .

    [ الثوار وضده ]


    تَقُولُ : تَوَاتَرَتِ الْكُتُبُ بَيْنَنَا وَتَوَالَتْ وَتَرَادَفَتْ وَتَدَارَكَتْ وَتَتَابَعَتْ وَتَوَاصَلَتْ وَتَعَاقَبَتْ وَتَكَاثَفَتْ ، وَتَقُولُ : انْثَالُوا عَلَيْهِ إِذَا تَتَابَعُوا إِلَيْهِ

    وَتَهَالَكُوا عَلَيْهِ وَجَاؤُوهُ إِرْسَالًا وتَتْرَى ، وَتَقُولُ : اقْبَلُوا جَمَاعَاتٍ وَشَتَّى وَفُرَادَى ومَثْنَى وَتَقُولُ : فِي الضِدُّ تَأَخَّرَتْ الْكُتُبُ وَتَرَاخَتْ

    وَتَبَاعَدَتْ وغَبَّتْ وَانْقَطَعَتْ وَتَبَاطَأَتْ .

    [ التباس الأمر ]

    يُقَالُ : الْتَبَسَ الْأَمْرُ وَالتَّدْبِيرُ وَأَشْكَلَ وَاشْتَبَهَ وَاخْتَلَطَ واسْتَعْجَمَ واسْتَبْهَمَ وَاسْتَغْلَقَ وَأَعْضَلَ وَالْتَوَى والتَاتَ والتَبَكَ


    وَتَقُولُ : لَبَسْتُ عَلَى فُلَانٍ الْأَمْرَ وَفُلَانٌ عَلَى غُمَّةٍ مِنْ أَمْرِهِ ولَبْسٍ مِنْ أَمْرِهِ وَهُوَ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِهِ وَقَدْ تحيرَ فِي أَمْرِهِ وَتَاهَ وَتَقُولُ : قَدْ

    رَكِبَ الْمُغَمَّضَةُ والمَعَمَّةَ اي رَكِبَ الْأَمْرَ عَلَى غَيْرِ بَيَانٍ .

    [ وضوح الأمر ]

    تَقُولُ : قَدْ انْكَشَفَ الْأَمْرُ وَوَضَحَ وَأَضَاءَ وَعَلَنَ وَأَشْرَقَ وَزَهَرَ وَأَزْهَرَ وَأَسْفَرَ وَبَانَ وَاسْتَبَانَ وَانْجَلَى وَتَقُولُ : قَدْ افْتَرَّتِ الْأُمُورُ عَنْ كَذَا

    وَانْجَلَتْ وَأَسْفَرَتْ وَفِي الْأَمْثَال:ِ صَرَّحَ الْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ وَقَدْ تَبَيَّنَ الْحَقُّ لِذِي عَيْنَيْنِ وَقَدْ أَبْدَتِ الرَّغْوَةُ عَنْ الصَّرِيحِ أ ي انْجَلَى الْأَمْرُ

    وَتَقُولُ : قَدْ اَحْقَقْتُ الْأَمْرَ إِذَا جعلتَهُ حَقًّا وَحَقَقْتُهُ إِذَا تَيَقَّنْتَهُ وَتَقُولُ : قَدْ وقفتُ عَلَى حَقِيقَةِ الْأَمْرِ وَجَلِيَّةُ الْأَمْرِ وَتِبْيَانَهُ وَتَقُولُ : انْكَشَفَ

    الْغِطَاءُ وَأَسْفَرَتِ الظُّلْمَةُ

    وَزَالَ الِارْتِيَابُ وَبَرِحَ الْخَفَاءُ وَوَضَحَ الْحَقُّ وحَصْحَصَ وَلَاحَ الْمِنْهَاجُ وَاسْتَوَى الْمَسْلَكُ .

    [ إعتياصُ الْأَمْرِ وَصُعُوبَةُ الْمَرَامِ ]

    تَقُولُ : قَدْ اعتاصَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فَهُوَ مُعْتَاصٌ وعَسُرَ فَهُوَ عَسِيرٌ وَتَوَعَّرَ فَهُوَ مُتَوَعِرٌ وَعَضَّلَ وَتَعَذَّرَ والتَاثَ وَتَشَدِّدَ والتَوَى وَتَلَكَّأَ تَلَكُّؤًا وَيُقَالُ

    : تَلَكَّأَ عَنْ الْأَمْرِ اي تَبَاطأَ عَنْهُ وَتَقُولُ : هَذَا أَمْرٌ مَنِيعُ الْمَطْلَبِ صَعْبُ الْمَرَامِ بِعِيدُ الْمُتَنَاوَلِ وَعِرُ الْمُلْتَمِسِ صَعْبُ الْمُزَاوَلَةِ شَدِيدُ المراسةِ

    عَزِيزُ الْمَطْلَبِ كَؤُودُ الْمَطْلَبِ مُعْجِزُ الدَّرَكِ وَتَقُولُ : وَاللَّهِ ليَرُومَنَّ فُلَانٌ مِنْ ذَلِكَ مَرَامًا بَعِيدًا وَلِيُكَابِدَّنَ مِنْهُ صُعُودًا بَاهِظًا وَكَتَبَ بَعْضُ

    الْكُتَّاب:ِ اَمَّا مَعْرُوفِكَ فَغَيْرُ وعْرٍ عَلَى مُلْتَمِسِهِ وَلَا حَزْنٍ عَلَى طَالِبِهِ وَفِي الْأَمْثَال:ِ شَرَّ مَا رَامَ امْرُؤٌ مَا لَمْ يَنَلْ وَيُقَالُ : كُلْفَتَيْ عِرْقِ الْقِرْبَةِ اي

    أَمْرًا صَعْبًا .

    [ إنقياد الأمر ]


    تقولُ: اِنقادَ لهُ الأمرُ وتيسرَ لهُ وتسهلَ

    وتقولُ: هذا أمرٌ قريبُ المُتَنَاوَلِ سَهْلُ المَّرَامِ سَلِسُ المَطْلَبِ داني المُلْتَمَسِ

    وتقولُ: اَتاهُ الْأَمْرُ عفواً صفواً لم يخلقْ لهُ وجهاً ولم يَمُدَّ إليهِ يداً ولا تجشمَ فيهِ مشقةً ولا خاضَ فيه غَمْرَةً وفي الأمثال: هذا الْأَمْرُ

    علَى حبلِ ذراعكَ (يُرادُ أنهُ قريب) وهو على طرفِ الثُّمَام فيبعدُ مُتَنَاوَلُهُ والثُّمَام شجرة لا تَطُولُ وتقولُ: سآخذُ ذلكَ من كَثَبٍ اي قريب.

    وتقولُ: إنقادَ لهُ ما تَصَعَّبَ من اَمْرٍ واَمكنَ ما امْتَنَعَ وعَفَا ما تَعَذَّرَ وسَهُلَ ما تَوْعَّرَ .

    .

    «« توقيع ابن النعمان »»

المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 22-05-2013, 07:44 PM
  2. المرأة الغربية بين المطرقة والسندان - محمود المختار الشنقيطي
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-06-2009, 07:40 AM
  3. الشيخ الجليل عمر المختار للصلابي كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2008, 05:28 PM
  4. كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-03-2008, 11:32 PM
  5. كتاب: دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ ( هدية لمن يحفظ القرآن الكريم)
    بواسطة Tagweed في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-09-2007, 02:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني