كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: الإمبراطوريه الخفيه....و القاتل الإقتصادى...((أهم فيديو هتشوفه فى حياتك)) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: شهادة المستشرق ((بودلى)) بخصوص عصمة القرآن » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | قصة تحريف الكتاب المقدس ..من حرفه ولماذا ؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فيديو: حمزة تزورتزيس ينسف شبهه زواج القاصرات فى الاسلام برد قوى و ظريف!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بالفيديو : المغنى و اليوتيوبر الكورى الشهير (Jay Kim) يعتنق الاسلام..!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:جزء من محاضرة( بيزمينوف) عميل سابق لدى الإتحاد السوفيتي عن كيفيه تدمير الأمم!!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أدمن مسيحيه ( دانا ) تصدم المسيحين وتعلن أسلامها مباشره » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    07:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا

    المبحث التاسع (9-1-7) :- كلمة إسرائيل في العهدين القديم والجديد كانت اشارة الى سيدنا يعقوب أو إلى بني إسرائيل ولم تطلق على الأمم حتى وان كانت بالمعنى المجازي

    المقدمة :-
    يزعم بعض المسيحيين أن من معاني اسم إسرائيل هو أي شخص مؤمن بغض النظر عن أصله حتى وان كان ليس من بني إسرائيل في محاولة منهم للوى أزرع النصوص التي تتكلم عن رسالة المسح عليه الصلاة والسلام وأنها كانت خاصة إلى بني إسرائيل
    (متى 2: 6) لإقناع الناس بأن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام كانت رسالة عالمية

    بالرغم من عدم وجود أي نص في كتابهم يدل على إطلاق هذا الاسم على شخص ليس من بني إسرائيل من الناحية البيولوجية (أي من الجسد )
    فحتى عندما كان يتكلم عن صحة الإيمان وعن أبناء الله كان يوجهه إلى شخص من بني إسرائيل وليس من الأمم
    والمقصود ما قيل في
    (رومية 9: 3 الى 9: 8) وهو أنه ليس كل إسرائيل يكون إسرائيلي حقا ولكن الإسرائيلي الذي يشبه إيمانه إيمان سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام فهو منه أي إسرائيلي

    أي أنه كان يستخدم تلك الكلمة فى التمييز بين بني إسرائيل بعضهم البعض من ناحية صحة الإيمان ولم يخرج الأمر عنهم فلم يقصد أن الأممي إذا آمن يكون إسرائيلي

    فالمقصود أنه ليس كل بنى إسرائيل هم أولاد الله ولكن من آمن منهم إيمان صحيح هم فقط أولاد الله ولا يوجد في الأمر أي دلالة على أمميين

    هذا الموضوع يحتوى على :-
    المطلب الأول (1-9-1-7) :- كتاب المسيحيين المقدس بعهديه القديم و الجديد لم يطلق كلمة اسرائيل على شخص ليس من بنى اسرائيل

    المطلب الثاني (2-9-1-7) :- طبقا لرسالة رومية فان المقصود بالمعنى المجازي لكلمة (اسرائيل ) هو التمييز بين بنى اسرائيل بعضهم البعض من ناحية الايمان وليس اعطاءه لشخص لا ينتمى لبنى اسرائيل من ناحية الجسد

    المطلب الثالث (3-9-1-7) :- طبقا لرسالة العبرانيين فان المسيح عليه الصلاة والسلام جاء ليساعد نسل سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذين من صلبه أي أن المقصود بالمعنى المجازي لكلمة (إسرائيل ) هو التمييز بين بني إسرائيل بعضهم البعض من ناحية الإيمان وليس إعطائه لشخص لا ينتمي لبني إسرائيل من ناحية الجسد


    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    07:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي

    المطلب الأول (1-9-1-7) :- كتاب المسيحيين المقدس بعهديه القديم والجديد لم يطلق كلمة إسرائيل على شخص ليس من بنى اسرائيل

    لا نرى في الكتاب المقدس للمسيحيين أن كلمة إسرائيل تم إطلاقها على شخص ليس من بني إسرائيل من ناحية الجسد
    فحتى في إنجيل يوحنا عندما قال المسيح عليه الصلاة والسلام على نثنائيل أنه إسرائيلي حقا لا غش فيه
    (يوحنا 1: 47) ، نثنائيل كان فى الأصل من بني إسرائيل من ناحية الجسد
    ولم نرى إطلاق تلك الكلمة على شخص ليس من بني إسرائيل من ناحية الجسد حتى وإن كانت بمعنى صحة الإيمان


    • 1- الذين تم إطلاق اسم إسرائيل عليهم فى العهد القديم هم سيدنا يعقوب وذريته



    • أ- تم إطلاقه في البداية على سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام :-

    فنقرأ من سفر التكوين :-
    35 :10 و قال له الله اسمك يعقوب (( لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل يكون اسمك اسرائيل فدعا اسمه اسرائيل ))


    • ب- ثم تم إطلاقه على نسل سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام من أبنائه الاثني عشر :-

    من سفر الخروج :-
    3 :16 اذهب و (( اجمع شيوخ اسرائيل )) و قل لهم الرب اله ابائكم اله ابراهيم و اسحق و يعقوب ظهر لي قائلا اني قد افتقدتكم و ما صنع بكم في مصر

    وأيضا :-
    12 :15 سبعة ايام تاكلون فطيرا اليوم الاول تعزلون الخمير من بيوتكم فان كل من اكل خميرا من اليوم الاول الى اليوم السابع (( تقطع تلك النفس من اسرائيل ))



    • 2- فى سفر إشعياء تم إطلاق اسم إسرائيل على أشخاص من بني إسرائيل من ناحية الجسد


    دائما في سفر إشعياء يطلق كلمة إسرائيل على أشخاص من بني إسرائيل من الناحية البيولوجية
    (إشعياء 1: 3 ،8: 18 ،9: 12 ،10: 20 ، 48: 1 ، 56: 8 )

    و نقرأ :-
    49 :1 اسمعي لي ايتها الجزائر و اصغوا ايها الامم من بعيد الرب من البطن دعاني من احشاء امي ذكر اسمي
    49 :2 و جعل فمي كسيف حاد في ظل يده خباني و جعلني سهما مبريا في كنانته اخفاني
    49 :3 و قال لي (( انت عبدي اسرائيل )) الذي به اتمجد

    الموصوف بأنه إسرائيل هو بالفعل من بنى إسرائيل من ناحية الجسد ولم يكن من الأمم حتى وإن كان بمعناه الروحي



    • 3- الذين تم إطلاق اسم إسرائيل عليهم فى العهد الجديد هم أيضا من بنى اسرائيل

    هم أيضا من بنى إسرائيل من ناحية الجسد (البيولوجيين )
    من إنجيل متى :-
    مت 9 :33 فلما اخرج الشيطان تكلم الاخرس فتعجب الجموع قائلين (( لم يظهر قط مثل هذا في اسرائيل ))

    وأيضا :-
    مت 15 :24 فاجاب و قال لم ارسل (( الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة ))

    هذا النص يعني أن الرسالة ليست عالمية وأنها خاصة ببني إسرائيل فقط وأن اسم إسرائيل ليس اسم عالمى يمكن أن نطلقه على أي شخص ليس من بنى إسرائيل من ناحية الجسد
    لأنه استخدم كلمة اسرائيل ليدل على فئة معينة ويميزها عن باقى العالم وهذه الفئة هى ذرية سيدنا يعقوب

    ومن إنجيل يوحنا :-
    1 :47 و راى يسوع (( نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا )) لا غش فيه

    و نثنائيل كان من بنى اسرائيل حتى وان كان بمعنى صحة الإيمان فالمقصود أنه بالفعل منتسب الى سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام

    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى و عزتى ; 08-10-2016 الساعة 01:19 PM

    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    07:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي

    المطلب الثاني (2-9-1-7) :- طبقا لرسالة رومية فان المقصود بالمعنى المجازي لكلمة (اسرائيل ) هو التمييز بين بنى اسرائيل بعضهم البعض من ناحية الايمان وليس اعطاءه لشخص لا ينتمى لبنى اسرائيل من ناحية الجسد


    • 1- فى رسالة رومية يقول

    9 :3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح (( لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد ))
    9 :4 (( الذين هم اسرائيليون و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة و المواعيد ))
    9 :5 و لهم الاباء (( و منهم المسيح حسب الجسد )) الكائن على الكل الها مباركا الى الابد امين
    9 :6 و لكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت لان(( ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون ))
    9: 7 و لا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد بل باسحق يدعى لك نسل
    9: 8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا

    المقصود أن ليس كل الاسرائيليين مؤمنين ، ولم يكن يتكلم عن أمميين يصبحوا اسرائيليين

    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (والمواعيد= هم نالوا وعودًا كثيرة مثل ميراث أرض كنعان، والوعد بميلاد إسحق، وكلها مواعيد مفرحة. وأهم وعد حصل عليه اليهود هو أن المسيح يأتي منهم، لذلك فمن يؤمن منهم بالمسيح هو الذي يظل إسرائيلي حقًا، ومن يرفض المسيح فهو ليس إسرائيلي بالحقيقة، لذلك قال المسيح عن نثنائيل أنه إسرائيلي حقا لا غش فيه حين أتي إليه ثم آمن به يو 47:1 فما كان يميز اليهود أنهم أولاد وعد، فإذا رفضوا الموعود به يصيروا هم مرفوضين.)
    انتهى




    • 2- كلام المسيح عليه الصلاة والسلام في إنجيل متى عن انتزاع الملكوت من بنى اسرائيل يعنى استحالة عالمية كلمة اسرائيل حتى وان كانت بمعنى صحة الإيمان للإسرائيلي


    نقرأ من انجيل متى :-
    مت 21 :43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

    أي ستنتهى أفضلية بنى اسرائيل
    ولن يكون اسمهم هو الاسم الذى تتبعه الأمم
    و هذا يعنى أنه لا يمكن أن تطلق تلك الكلمة على الأمم
    فهي كانت تأتى للتمييز بين بنى اسرائيل بعضهم البعض


    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    07:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي

    • 3- كاتب رسالة رومية كان يقصد بالاسرائيلي هو اسرائيلي الجسد


    فعندما تكلم بولس عن نفسه أوضح أنه من سبط بنيامين
    فكان هذا هو معنى الاسرائيلي عنده
    فنقرأ من رسالة رومية :-
    11 :1 فاقول العل الله رفض شعبه حاشا (( لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين ))

    وأيضا من نفس رسالة رومية حدد معنى كلمة اسرائيلي وهم بنى اسرائيل من الجسد
    فنقرأ :-
    9 :3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح (( لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد ))
    9 :4 (( الذين هم اسرائيليون )) و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة و المواعيد



    • 4- الذين لهم المواعيد هم بنى اسرائيل


    فى العدد (7 :1) يقول
    (لنا هذه المواعيد)
    ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين) وكاتب رسالة رومية يقول (لنا هذه المواعيد)

    فنقرأ من رسالة الى رومية :-
    9 :4 (( الذين هم اسرائيليون )) و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة (( و المواعيد ))
    9 :5 و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد امين

    وهذا يعنى أن الرسالة موجهة الى بنى اسرائيل الحقيقيين
    ويريد أن يقول أن من حصل على المواعيد التي كانت لبنى اسرائيل هم من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل وعليه فليس كل الذين من نسل اسرائيل اسرائيليين ولكن من آمن منهم



    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    07:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي

    المطلب الثالث (3-9-1-7) :- طبقا لرسالة العبرانيين فان المسيح عليه الصلاة والسلام جاء ليساعد نسل سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذين من صلبه أي أن المقصود بالمعنى المجازي لكلمة (إسرائيل ) هو التمييز بين بني إسرائيل بعضهم البعض من ناحية الإيمان وليس إعطائه لشخص لا ينتمي لبني إسرائيل من ناحية الجسد

    نقرأ من رسالة الى العبرانيين :-
    2 :16 لانه حقا ليس يمسك الملائكة ((( بل يمسك نسل ابراهيم )))
    2 :17 من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما و رئيس كهنة امينا في ما لله ((( حتى يكفر خطايا الشعب)))

    وأيضا من هذا النص :-
    13 :12 لذلك يسوع ايضا لكي (( يقدس الشعب )) بدم نفسه تالم خارج الباب

    بالطبع كلمة الشعب هنا المقصود منها هم بنى اسرائيل وليس المؤمنين من العالم فالمسيح عليه الصلاة والسلام كان مرسل الى بنى اسرائيل فقط وليس الى العالمين

    والدليل على أن كلمة الشعب هنا كان المقصود منها هم بنى اسرائيل فقط هو :-

    • 1- الرسالة موجهة الى العبرانيين و الذى يفهمه هؤلاء لتلك الكلمة سيكون بمعنى بنى اسرائيل



    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    07:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي

    • 2- كما أن كاتب الرسالة استخدم تلك الكلمة أكثر من مرة وكان يقصد فى جميعها بمنتهى الوضوح بنى اسرائيل

    • أ- الذبائح لأجل شعب بني إسرائيل :-


    فنقرأ من رسالة إلى العبرانيين :-
    5 :1 لان كل رئيس كهنة ماخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما لله لكي يقدم قرابين و ذبائح عن الخطايا
    5 :2 قادرا ان يترفق بالجهال و الضالين اذ هو ايضا محاط بالضعف
    5 :3 و لهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه

    الشعب فى هذا النص هم بنى اسرائيل لأن رئيس الكهنة الذى يقدم القرابين للتكفير عن الخطايا كانوا الكهنة الهارونيين


    • ب- وأيضا هذا النص :-

    7 :5 و اما الذين (( هم من بني لاوي الذي ياخذون الكهنوت )) فلهم وصية (( ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس)) اي اخوتهم مع انهم((قد خرجوا من صلب ابراهيم ))

    من الواضح جدا أنه كان يقصد بكلمة الشعب هنا هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من صلب سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام
    أي أنهم نسله الفعلي وكان كهنتهم هم الكهنة اللاويين
    فكلمة الشعب عند كاتب الرسالة لم تتغير دلالتها أبدا فقد كان المقصود منها هم بنى اسرائيل

    والدليل على أنه كان يقصد أن المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى النسل الفعلي لسيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام
    هو
    هذا النص من رسالة الى العبرانيين :-
    2 :11 لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً،

    يقصد أن المسيح عليه الصلاة والسلام والذين اتبعوه جميعهم من واحد أي من نسل واحد وهو صلب سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام


    • ج- وأيضا هذا النص :-

    7 :11 فلو كان (( بالكهنوت اللاوي )) كمال (( اذ الشعب اخذ الناموس )) عليه ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن اخر على رتبة ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون

    وأيضا :-
    7 :27 الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم (( عن خطايا الشعب )) لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه

    بالطبع الشعب الذى أخذ الناموس كانوا هم بنى اسرائيل وهذا يؤكد أن دلالة كلمة الشعب عند الكاتب هم بنى اسرائيل


    • د- وأيضا هذا النص :-

    9 :19 (( لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس )) اخذ دم العجول و التيوس مع ماء و صوفا قرمزيا و زوفا و رش الكتاب نفسه (( و جميع الشعب))

    بالطبع الشعب المقصود هنا هم بنى اسرائيل فهم من كلمهم سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وهم من أخذوا الناموس


    • و - استخدام كاتب الرسالة لنبوءة فى إرميا تتحدث عن عهد جديد مع بنى اسرائيل ولم يقل مع العالم ثم يقول أنهم الشعب

    فنقرأ من رسالة الى العبرانيين :-
    8 :8 لانه يقول لهم لائما هوذا ايام تاتي يقول الرب حين اكمل ((مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا))
    8 :9 لا كالعهد الذي عملته ((مع ابائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر)) لانهم لم يثبتوا في عهدي و انا اهملتهم يقول الرب
    8 :10 لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم و اكتبها على قلوبهم و انا اكون لهم الها ((و هم يكونون لي شعبا))


    • 3- كاتب الرسالة يكلم مجموعة من بنى اسرائيل ويقول أن يسوع دخل كسابق ((لأجلنا)) أي لأجله ولأجل من يوجه اليهم الحديث وهم من بنى اسرائيل

    فنقرأ :-
    6 :20 حيث دخل يسوع كسابق (( لاجلنا )) صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد

    لم يقل (لأجل العالم ) أو (لأجل المؤمنين من العالم) ولكنه كان يقصد لأجل فئة من بنى اسرائيل لأنه كان مرسل الى بنى اسرائيل فقط

    للمزيد راجع رسالة الى العبرانيين الفصل السادس - الباب الرابع فى هذا الرابط :-

    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة الى غلاطية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
    بواسطة الاسلام دينى و عزتى في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-09-2017, 12:56 PM
  2. رسالة الى رومية موجهة الى بنى اسرائيل بالشتات وليس الأمم
    بواسطة الاسلام دينى و عزتى في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 16-09-2017, 12:53 PM
  3. رسالة الى أفسس موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الى الأمم
    بواسطة الاسلام دينى و عزتى في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-09-2017, 12:50 PM
  4. ما معنى الأمم أو الأممى و الأمة فى الكتاب المقدس
    بواسطة الاسلام دينى و عزتى في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-09-2016, 12:40 PM
  5. رسالة يعقوب كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات
    بواسطة الاسلام دينى و عزتى في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-05-2016, 01:09 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا

كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا