الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من أساطير السابقين


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من أساطير السابقين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من أساطير السابقين

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2019
    على الساعة
    06:14 AM
    المشاركات
    753

    افتراضي

    و أقتبس هذا الرد من موقع الاسلام سؤال و جواب :-

    إن مجرد هذا القول من قريش هي دعوى خصم في مواجهة خصمه ، وما لم يقم الدليل البيِّن عليها : لن يكون لها أية قيمة في ميزان النقاش العلمي الصحيح ؛ وفي القرآن الكريم ما يدل على تصديق ما سبق ، وأن كفار قريش لم يكونوا على علم بقصص القرآن الكريم ، وإنما أرادوا التهمة المجردة بالتكذيب .
    تجد ذلك في
    قول الله تعالى : ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) هود/49.
    وقوله عز وجل : ( وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ (7) ) ص/6-7.

    ويقول الموقع أيضا :-
    ليس يكفي لمن يريد أن يثبت دعواه ضد القرآن الكريم أن يأتي بحقيقة في القرآن ليقول إن هذه الحقيقة كانت معروفة قبل النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أن هذا الحدث التاريخي موجود عند أهل الكتاب ، أو عند غيرهم من أهل الأخبار ؛ فلا يقول عاقل إن على القرآن أن يخالف حقائق العلم والعقل المعروفة في زمانه حتى يثبت للناس أنه قد أتى بكل جديد ، وليس مطلوبا منه أن يخترع تاريخا جديدا للخلق والناس ، حتى يصدقوا أنه لم يتأثر بمعارف أهل التواريخ ؛ فهذا لا يقوله عاقل يعرف ما يقول .

    يقول الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني رحمه الله في مناقشة مثل هذه الشبهة :
    " الاقتباس عملية فكرية لها ثلاثة أركان:
    الأول: الشخص المُقتَبَس منه.
    الثانى: الشخص المُقتَبِس (اسم فاعل).
    الثالث: المادة المُقتَبَسَة نفسها (اسم مفعول).

    والشخص المقُتَبَس منه سابق إلى الفكرة ، التى هى موضوع الاقتباس ، أما المادة المقُتَبَسَة فلها طريقتان عند الشخص المُقِتَبس ، إحداهما: أن يأخذ المقتبس الفكرة بلفظها ومعناها كلها أو بعضها. والثانية: أن يأخذها بمعناها كلها أو بعضها كذلك ويعبر عنها بكلام من عنده.
    والمقتبس فى عملية الاقتباس أسير المقتبس منه قطعاً ودائر فى فلكه ؛ إذ لا طريق له إلى معرفة ما اقتبس إلا ما ذكره المقتبس منه. فهو أصل ، والمقتبس فرع لا محالة.

    وعلى هذا فإن المقتبس لابد له وهو يزاول عملية الاقتباس من موقفين لا ثالث لهما:
    أحدهما: أن يأخذ الفكرة كلها بلفظها ومعناها ، أو بمعناها فقط.
    وثانيهما: أن يأخذ جزءً من الفكرة باللفظ والمعنى ، أو بالمعنى فقط.
    ويمتنع على المقتبس أن يزيد فى الفكرة المقتبسة أية زيادة غير موجودة فى الأصل ؛لأننا قلنا: إن المقتبس لا طريق له لمعرفة ما اقتبس إلا ما ورد عند المقتبس منه ، فكيف يزيد على الفكرة والحال أنه لا صلة له بمصادرها الأولى إلا عن طريق المقتبس منه.
    إذا جرى الاقتباس على هذا النهج صدقت دعوى من يقول إن فلاناً اقتبس منى كذا.


    أما إذا تشابه ما كتبه اثنان ، أحدهما سابق والثانى لاحق ، واختلف ما كتبه الثانى عما كتبه الأول مثل:
    1- أن تكون الفكرة عند الثانى أبسط وأحكم ، ووجدنا فيها مالم نجده عند الأول.
    2- أو أن يصحح الثانى أخطاء وردت عند الأول ، أو يعرض الوقائع عرضاً يختلف عن سابقه.

    فى هذه الحال لا تصدق دعوى من يقول إن فلانا قد اقتبس منى كذا.
    ورَدُّ هذه الدعوى مقبول من المدعى عليه ، لأن المقتبِس (اتهامًا) لما لم يدُر فىفلك المقتبَس منه (فرضاً) ؛ بل زاد عليه وخالفه فيما ذكر من وقائع ، فإن معنى ذلك أن الثانى تخطى ما كتبه الأول ، حتى وصل إلى مصدر الوقائع نفسها ، واستقى منها ما استقى . فهو إذن ليس مقتبِساً ، وإنما مؤسس حقائق تلقاها من مصدرها الأصيل ، ولمينقلها عن ناقل أو وسيط.

    وسوف نطبق هذه الأسس التى تحكم عملية الاقتباس على ما ادعاه القوم هنا وننظر:

    هل القرآن عندما اقتبس ، كما يدعون من التوراة ، كان خاضعاً لشرطى عملية الاقتباس وهما: نقل الفكرة كلها ، أو الاقتصار على نقل جزء منها ، فيكون بذلك دائراً فى فلك التوراة ، وتصدق حينئذ دعوى القوم بأن القرآن (معظمه) مقتبس من التوراة ؟
    أم إن القرآن لم يقف عند حدود ما ذكرته التوراة فى مواضع التشابه بينهما ؟ بل:
    1 عرض الوقائع عرضاً يختلف عن عرض التوراة لها.
    2 أضاف جديداً لم تعرفه التوراة فى المواضع المشتركة بينهما.
    3 صحح أخطاء " خطيرة " وردت فى التوراة فى مواضع متعددة.
    4 انفرد بذكر " مادة " خاصة به ليس لها مصدر سواه.
    5 فى حالة اختلافه مع التوراة حول واقعة يكون الصحيح هو ما ذكره القرآن . والباطل ما جاء فى التوراة بشهادة العقل والعلم .

    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى و عزتى ; 24-02-2016 الساعة 03:29 AM

    «« توقيع الاسلام دينى و عزتى »»

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-08-2019
    على الساعة
    05:06 AM
    المشاركات
    3,294

    افتراضي

    رائع بارك الله فيك

    ينقل لقسم الرد على الشبهات

    «« توقيع يوسف محمود »»
    يسوع حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).
    كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات
    وأراد أن يقتله لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق، هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))


    و للمزيد من التوثيق حول هذا الموضوع :((هنـــــــــــا))


  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-09-2019
    على الساعة
    08:34 AM
    المشاركات
    1,880

    افتراضي

    تم نقل الموضوع بمعرفتي ، بناءاً على طلب العضو الكريم .

    «« توقيع السيف العضب »»

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من أساطير السابقين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (دروس أحكام القرآن) مأخوذة من برنامج كي‎
    بواسطة أنور علي في المنتدى قسم علوم القرآن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-06-2013, 06:43 AM
  2. رد شبهة عن الجن فى القرآن الكريم
    بواسطة الراجيه الاجابه من القيوم في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-11-2010, 11:38 PM
  3. الرد على القائل:لم يتنبأ السابقين بالنبى محمد فى القرأن
    بواسطة زيادمسلم في المنتدى قسم كشف كذب مواقع النصاري والمنصرين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-10-2010, 07:04 PM
  4. شبهة مصدر القرآن الكريم هي الشياطين
    بواسطة إن الباطل كان زهوقا في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-09-2009, 03:39 PM
  5. الرد على شبهة شخصية هامان في القرآن الكريم
    بواسطة hoodahack في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-12-2005, 03:33 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من أساطير السابقين

الرد على شبهة أن قصص القرآن الكريم مأخوذة من أساطير السابقين