مصر في ظل الفتح الإسلامي


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

مصر في ظل الفتح الإسلامي

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مصر في ظل الفتح الإسلامي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي مصر في ظل الفتح الإسلامي


    مصر في ظل الفتح الإسلامي
    رخاء اقتصاديّ وأمان اجتماعيّ وتقدم علميّ

    د. جمال عبد الهادي

    "في ظل الحكم الإسلامي نشطت الصناعة، ونمت الزراعة والتجارة،
    وأصبحتِ الأسكندرية أكبرَ أسواق العالم، وأكثرَ الثغور ازدحامًا وحركةً،
    وكانت بها تجارة عظيمة في القمح، والكَتَّان، والورَق، والزجاج، والعاج من
    بلاد النوبة وأثيوبيا، وكانت فوق ذلك تَصُبُّ فيها سِلع وبضائع الهند والصين".
    "ولم يَبْقَ من الضرائب الكثيرة والمتعدِّدَة التي كان يَتَحَمَّلها الأقباط طِيلَةَ عهد
    الاحتلال الرومانيّ (600 سنة) إلاَّ ضريبة الخراج، وهي ضريبة تؤخذ
    على أنواع المال: الزراعيّ، والصناعيّ، والتجاريّ.

    والجِزْيَة (ديناران)، وهي تؤخذ من الشباب القادر على الكسب
    نظيرَ الدفاع عنه، وهي بمثابة تأمين للمعاش بعد أن يكون عاجزًا عنِ الكسب،
    ولا تؤخذ من الشيخ الفاني، والصغيرِ الذي لم يَبلغ الحُلم، ولا النساء"



    " لقد أدرك المسلمون، أهميَّة دَور مصر في حركة التجارة العالمية،
    وأدركوا كذلك أهميَّة الدَّور الكبير الذي تلعبه التجارة الداخلية في هذه الحركة
    العالمية، فاهتموا بها اهتمامًا عظيمًا، وأتاحوا للتُّجَّار الأقباط أن يأخذوا مكانتهم
    في تجارة مصر، وهيَّأوا لهم حرية التجارة في المَيْدان التجاريّ، لم يكن لهم
    أن يتمتَّعوا بها من قَبْلُ في ظل الاحتلال الرومانيّ".

    "كما أن المسلمين أبقوا على مختلف النظم التي عرفتها مصر
    منذ أقدم العصور، وأطلقوا لأهلها حريَّة العقيدة، وأمَّنوهم على أنفسهم
    وأموالهم، وتركوا لهم سائر الوظائف، والصناعة، والزراعة، والأعمال،
    واكتفى المسلمون بالإشراف على شُؤون الدولة، والقضاء، والشرطة،
    وقيادة الجيوش، والحكم، كلُّ ذلك كان باعثًا قويًّا لكثير من المصريين
    على الدخول في الإسلام، وصار لزامًا عليهم أن يتعلَّموا اللغة العربية؛
    حتى يستطيعوا قراءة القرآن، وفَهْم أحكام الدين الإسلامي، والانخراط
    في سلك الدواوِين، التي بدأت حركةُ تَعْريبها على عهد
    عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه".



    "وما أنِ انسلخ القرن الثالث الهجريُّ (التاسعُ الميلادي)
    حتى دانت الغالبيةُ العظمى من أهل مصر بالإسلام، وبقيتْ أقليةٌ
    نصرانيةٌ، وأضحت اللغة العربية لغةَ كلِّ المصريين: في الدواوين،
    والتَّخاطُب، والعبادة، والثقافة، والفِكر، والعلم، يتكلم العربيةَ ويتعامل
    بها كلُّ المصريين، سواء كانوا مسلمين أو نصارى أو يهود".

    وهكذا وجد الأقباطُ في المسلمين غيرَ ما كانوا يجدونه
    من البِيزَنْطِيِّينَ الرُّومانِ؛ فأقبلوا في حماس دافق يتعاوَنُون مع المسلمين
    في إدارة شؤون مصر، يُحَفِّزهم أنَّهم كانوا يومئذٍ أكثريَّةً بين العاملين في شتَّى
    الوظائف بأنحاء البلاد، كانوا يملكون الأرض، ويَزرعونها دون تدخُّل من السلطة
    الإسلامية الحاكمة، وكانوا يُديرون اقتصاد البلاد؛ بل كانوا رؤساء المالية طَوال
    العصر الأُمَوِيِّ، وكانتْ سائر الوظائف المَدَنِيَّة بأيديهم؛ ولهذا كان تقدير النصارى
    للمسلمين عظيمًا، وقابلوا الفضل بالعرفان والتقدير، وإخلاصهم في العمل الذي
    وَلاهم إياه المسلمون، ونعمتْ مصرُ بالاستقرار، واستمتع أهلها بهدوء
    الحياة التي لا يَشوبها كَدَرُ الخلافاتِ الدينيةِ، ولا يَشوب بهجَتَها
    مشكلاتٌ سياسيةٌ أوِ اقتصاديةٌ".



    "وقد هيَّأ الفتح الإسلامي لمصرَ أن تقوم بدَورها التاريخيِّ
    المنتظَر منها في إعداد وتجهيز الجيوش البريَّة والأساطيل البحرية،
    وبَعْثها إلى إفريقيَّةَ والمغربِ، ثم الأندلس؛ ليتحقَّق للمسلمين السيادةُ على
    مياه البحر الأبيض المتوسط، وتحقيق الأمن والأمان لكل إنسان،
    وصدق الله العظيم القائل:

    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
    [الأنعام: 82].




    لماذا انتصر المسلمون وفتحت لهم الأمصار؟

    "سأل هِرَقْلُ أحد جُنْدِهِ الذي كان أسيرًا لدى المسلمين،
    ثم مَنُّوا عليه بإطلاقه: أَخْبِرْنِي عن هؤلاءِ القوم؟ فقال:
    أُحَدِّثُكَ كأنك تَنظر إليهم، فُرسان بالنهار رُهبان بالليل،
    ما يأكلون في ذِمَّتِهِم إلا بثمن، ولا يدخلون إلا بسلام، يقفون
    على مَنْ حارَبَهم حتى يأتُوا عليه. فقال هِرَقْلُ: لئن كُنْتَ
    صدقْتَنِي ليرثُنَّ ما تحت قدميَّ هاتَيْنِ".

    وقد ذكر الكاتب نقلاً عن "الدعوة إلى الإسلام" ص 128
    عن الأقباط في مصر: "ملؤوا مناصب الوزراء والكُتَّاب في
    دواوين الحكومة، وحدَّدُوا قيمةَ الضرائب التي تُجبى على الأرض
    التي تعطى على سبيل الالتزام، وجمعوا ثروة ضخمة في بعض
    الحالات، ولقد أَمَدَّنا تاريخُ كنيسهم بكثير من الأمثلة عن رجال
    الكنيسة، الذين تمتَّعوا بعَطْفِ الأمراء الذين حكموا بلادهم،
    ونَعِمَ القِبْطُ في عهدهم بأقصى درجات الطمأنينة" (ص74).



    شهادة (أرمانوسة القبطية) بنت المقوقس
    وهي محصورة في بلبيس:


    "حينما حاصر المسلمون الجنودَ الرّومانَ في منطقة بِلْبِيسَ،
    خَشِيَ النساء على أنفسهِنَّ من المسلمين، وتصورْنَ أن المسلمين
    مثل المجرمين الرومان، الذين يغتصبون النساء وينتهكون الأعراض،
    ولكن أرمانوسة بنت المقوقس طمأنتِ النِّسوة، وقالت لإحدى وصيفاتها:

    "أنتِ واهمة يا مارية (وصيفتها)، أنت واهمة يا مريم! أنسيتِ أن أبي
    قد أهدى إلى نَبِيِّهِم بنت أنصنا – مارية القبطية – عليها السلام –
    فكانت عنده في مملكة، بعضها السماء، وبعضها القلب، لقد أخبرني
    أبي أنَّه بعث بها؛ لتكشف له عن حقيقة هذا الدين، وحقيقة هذا النبيّ،
    وأنَّها أنفذتْ إليه دَسِيسًا يعلمه أن هؤلاء المسلمين هم العقل الجديد
    الذي سيضع في العالم تمييزه بين الحق والباطل، وأن نَبِيَّهَمُ أَطْهَرُ
    منَ السحابة في سمائها، وأنهم جميعًا يَنبعثون من حدود دينهم
    وفضائله، لا من حدود أنفسهم وشهواتهم، وإذا سَلُّوا السيف
    سَلُّوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون".



    وقالت عنِ النساء: "لأنْ تخاف المرأة على عِفَّتِها من أبيها
    أقربُ من أن تخاف عليها من أصحاب هذا النبيِّ؛ فإنهم جميعًا
    في واجبات القلب وواجبات العقل، ويكاد الضمير الإسلاميّ في الرجل
    منهم يكون حاملاً سلاحًا يضرب صاحبه إذا هم بمخالفته".

    وقالت لها أرمانوسة أيضًا: "لقد أخبرني أبي أن هذا الدين
    سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العُصارَةِ الحَيَّة في الشجرة الخضراء،
    طبيعة تعمل في طبيعة، فليس يمضي وقت غير بعيد
    حتى تخضر الدنيا وترمي ظلالها".

    وقد صدقت فِراسَةُ أرمانوسة؛
    إذ إنَّ عمرو بن العاص أرسل أرمانوسة وجميعَ مالِها وخدمها
    معزَّزَةً مكرَّمة إلى أبيها المقوقس، في حراسة جند الإسلام،
    بقيادة قَيْسِ بن أبي العاص السَّهْمِيّ.



    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-02-2013
    على الساعة
    03:24 AM
    المشاركات
    1

    افتراضي

    الجمعة 21 ربيع الأول 1434 مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

    «« توقيع caca »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة caca مشاهدة المشاركة
    الجمعة 21 ربيع الأول 1434 مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


    «« توقيع pharmacist »»

مصر في ظل الفتح الإسلامي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إعلان ... مطلوب باحثين ومدققين- دار الفتح للدراسات
    بواسطة نغرس الكلمة في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-04-2012, 10:45 PM
  2. كتب وابحاث عن الفتح الإسلامي لمصر
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 27-03-2009, 12:43 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-06-2008, 05:51 PM
  4. تاريخ الأندلس من الفتح إلى السقوط كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-05-2008, 12:47 PM
  5. أثر الفتح الإسلامي على أوضاع الأقباط
    بواسطة قسورة في المنتدى قسم الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-02-2008, 12:55 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مصر في ظل الفتح الإسلامي

مصر في ظل الفتح الإسلامي