تزايد اعتداءات القساوسة على الأطفال في بلجيكا
فيينا- قدس برس
تسعى الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا إلى تكثيف جهودها لمكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال من جانب القساوسة وموظفي الكنائس. وشكَّل أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في مؤتمر عقدوه في بروكسل الأربعاء الماضي 23-2-2000 لجنة تحقيق داخلية مستقلة لهذا الغرض.. حسبما أعلنت وكالة الأنباء الكاثوليكية "كاث برس".
ومن المقرَّر أن تنظر اللجنة في شكاوى الضحايا المعنيين، ودراسة إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية بحق عناصر الكنيسة المتورطين في ممارسات لا أخلاقية بحق الأطفال. ويأتي هذا الإجراء عقب الكشف عن حالات اعتداء جنسي عديدة تورَّط فيها قساوسة كاثوليك في بلجيكا خلال السنوات القليلة الماضية.
وتضمّ اللجنة الداخلية المستقلة قانونيين وأطباء ومرشدين روحيين تتولَّى الكشف عن حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال بشكل مبكر، ودون أن تقوم بعمل موازٍ لنشاط الجهاز القانوني للدولة. وتقول الدوائر الكاثوليكية: إنّ الكثير من الضحايا لا يطالبون في العادة بإنزال عقوبات قانونية ضد رجال الكنيسة المتورطين في جرائم من هذا النوع، وإنما يأملون في الاكتفاء بإجراءات تأديبية داخلية.
وتلقَّى هاتف خصصته الكنيسة في بلجيكا منذ عام 1997 لتلقِّي اتصالات الضحايا العشرات من البلاغات حتى الآن، وجاء ذلك الإجراء على أثر تزايد فضائح الاعتداء الجنسي على الأطفال في الأروقة الكنسية