دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    1 72 دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لقراءة الدراسة اونلاين من هنا

    وللتحميل من هنا


    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي


    أقر له وحده بالعبودية، وبالوحدانية، وبالألوهية، والروبوبية، واحداً أحد، فرد صمد، دون أبن أو ولد
    وأكفر بمن دونه مما عبد بعض من خلقه من بشر، وأوثان، وطواغيت.

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) المائدة

    وأحمده وحده، وأثني عليه وحده، وأشكره وحده على جزيل نعمه، ووافر خيراته، وفيض كرمه، وسخاء جوده

    وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ( 64 ) المائدة

    وأصلى، وأسلم، على سيدي محمد بن عبد الله القرشي، خاتم الأنبياء، وآخر إرسال السماء، نبي الرحمة والمرحمة، الذي أرسله الله لعالم غارق في ظلام وتيه الكفر، فأضاء الله الكون بنوره، فأنتشله من الظلمات إلى النور.

    عذراً رسول الله إن قصـرت في وصفٍ فإن جمالكم لن يوصفا

    والله لو جدَّ العباقرةُ كلهـــم في وصف أفضالٍ له لن تُعرفـــا

    والله لو ماء البحار بجـمعها كان المـــداد لوصف أحمد ما كفى

    والله لو قلم الزمان من البداية إلى النهاية ظل يكتب ما اكتفى

    والله لو قبر الرسـول تفجـرت أنواره للبدر ولى واختفى

    يكفيه لقيا في السموات العلا وبحضرة المولى الجليل تشرفا

    يكفيه أن البدر يخسف نوره لكن نور محمد لن يخسفا


    وأترضي على خير قرون البشر، ممن تشرفوا برفقة الحبيب، أزواجه أم المؤمنين الطاهرات المطهرات، وذريته الأنوار الساطعات، وخلفاؤه الأربع ابي بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعلى، وعن ومعاوية، وباقي العشرة المبشرون بالجنة .

    وبعد

    من فترة كنت قد اشتركت مع الاخ سبيع في كتابة رد على احدهم على الشبكة بخصوص النص الوارد في سفر التكوين الاصحاح 21 ، الفقرة الرابعة عشر، ونصها الماسوري :

    וישכם אברהם בבקר ויקח-לחם וחמת מים ויתן אל-הגר שם על-שכמה ואת-הילד וישלחה ותלך ותתע במדבר באר שבע

    وترجمته :

    فبَكَّرَ إِبْراهيمُ في الصَّباحِ وأَخَذَ خُبزًا وقِربَةَ ماء فأَعطاهُما هاجرَ وجَعَلَ الوَلَدَ على كَتِفِها، وصَرَفَها. فمَضَت وتاهَت في بَرِّيَّةِ بِئرَ سَبعْ [1ٍ]

    ووقفنا عند هذا النص بالتحليل اللغوي ، واستخلاص آراء المفسرين حول هذا النص ، مع التعليقات اليهودية عليه ، والذي اثبتنا من خلال كل هذا النتيجة و هي ان النص يقول ان ابراهيم وضع ابنه اسماعيل على كتف امه السيدة هاجر عليهم جميعاً السلام عندها اخرجهما الي برية بئر سبع .

    والحقيقة ان النص يعد من احدى غرائب وتناقضات العهد القديم ، فكيف تحمل امراة شاب في هذا السن على كتفها وتسير به ، مع ملاحظة التضارب في تحديد عمره في كتب التراث التاريخية وبين الكتاب المقدس نفسه وهو امر يفرض ايضا العديد من علامات الاستفهام .

    بعد فترة من الوقت وجدت نفسي مدعواً إلى احد المواضيع التي كتبت كرد علي ، ولا اعلم كيف تكون رداً علينا ، فما كان في هذا الرد الذي كتب اي رد على اي شيء كتبناه ، الا بسطور قليلة لا تغني ولا تسمن من جوع ، ولا تدل الا على محاولة " تمسح " في اسمنا وفي مصادرنا .

    وكانت هذه هي بطاقة الدعوة ، مع ملاحظة طبعاً ما بان من الإناء الذي نضخ، بما فيه من أخلاق سيئة، مما جعلهم ممثلين لتعاليم الديانة المسيحية وأخلاقها وأخلاق متبعيها ، فهذا هو الخلاص ايها المسلمون الذي صُدعت به رؤوسنا بالكرازة له بأتفه الكلام وأرخضه .



    فحقاً صدق كتابهم في هذه المرة حينما قال :

    الإنجيل المنسوب لمتى الأصحاح السابع

    16 مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا

    المهم اشمرت عند ساعدي – الذي حتى الان لا اعلم اي ساعد فيهم – وشرعت في قراءة " الرد " – واطلاق كلمة رد بواسطتنا على كلام النصارى من باب الكرم ، فهو حتي لا يرتقي لمستوى رد – وشرعت في قراءة كلامهم .

    كانت الملاحظات التي تظهر سريعاً سريعاً بعد مجرد التجول داخل كلامهم ، والتي لا تتوفر في بحث علمي محترم ، او طريقة سرد بحثية سلمية ، او حتي شخص صاحب محترم صاحب نزاهة نقلية ، فهذا ما يميز البحث العلمي عن " نكش الفراخ " والتقيء و التمسح في العلم ومحاولة الانتساب له ، مع بعده عنه بعد الثرى عن الثريا .

    وكانت الملاحظات كالآتي :

    - الاعتماد على النقل والحشو والرص بدون ترجمة ، وهو ما يعبر عن سوء حالة الناقل ، والاستخاف والاستهتار بالمنقول له – القاريء النصراني – الذي اما ان يترجم هذه النقولات ، فيشغل وقته بالترجمة ، ثم يشغله بقراء الكلام ، ثم بعد ذلك يتحسر على ما ضاع من وقته في الاثنين .

    او اما " يخبط رأسه في الحيط " ويكتفي بقراءة الكلام العربي الموجود ، وهي اسماء المفسرين فقط ، ويستخلص النتيجة النهائية بعد ذلك وهي " هالولويا " .

    والحقيقة فانه لا يوجد بحث علمي واحد تشتم فيه رائحة الاحترام يحتوى على هذا القبح الشنيع ، وسيري القاريء الفرق بين منهج المسلم العلمي و تعاملاته مع النقولات الغربية ، وبين منهج المصطبة الذي ينتهجه نصارى المنتديات وهم يتعاملون مع نفس هذه النقولات .

    - الجهل التام باللغة الانجليزية ، فمن المفترض انه عندما تستشهد بنقل في اللغة الانجليزية ان تكون عالما بما تنقل ، ولكن نجد العكس ، فكثرت النقولات التي تناقض الفكرة المروج لها ، وسيأتي تفصيل وبيان هذا في موضعه .

    - عدم تناول النص بالشرح موضحاً موقفه نحوياً وتركيبة النص ، مكتفيا بايراد عدة اقوال لمفسرين قالوا ان هاجر لم تحمل الطفل .

    وهذا ليس بأسلوب قويم ، فهناك تفاسير قالت بحمله ايضا في المقابل ، ومن الممكن وضع هذا مقابل ذلك ، ولكن ليست هذه هي الحرفة او التدقيق ، فالأصل في فض هذا الخلاف هو الترجيح بما هو مملوك من ادلة علمية .

    - التحدث في امور بعيدة كل البعد اراء العلماء ، فالعلماء اما قالوا انه حملته ، او العكس ، بل ظهر لنا بقول ثالث وهو انه لو صح انها حملته على كتفها – وهو الصحيح – فان هذا الحمل ما هو الا حمل مجازي ، وفي هذا مخالفة صرف لاهل العلم ، فلم يقل بهذا اي من اهل العلم سواء اليهود او النصارى ، ونحن لا نتعامل مع الاراء الشخصية من عوام النصارى الذين لا يمثلون الا انفسهم .

    تم تأتني دعوة دعوة اخرى لم تبعد ايضا عن الكلام الفارغ مثل دعوتهم الاولى وكان نصها :

    " فكما عودناكم سيكون الرد في جميع الاتجاهات ، لكي لا يكون لهم عذر عندما يقفون عند قدمي المسيح ويسألهم عن حساب وزنتهم " .


    وهو كما قلت من ضروب الكلام التافه الركيك والرخيص أيضاً، فلماذا اقف عن قدمي المسيح ، ويسألني عن حساب وزتني او حساب وزنة غيري .

    فاليوم الذي يقصده هذا سيفر فيه المرء من اخيه وامه وابيه ، وصاحبته وبنيه ، فلكل امرء منهم يؤمئذ شأن يغنيه ، فلن اقف انا ولا غيري عند قدمي المسيح لنُسأل ، فهل سيسأل الإنسان إنسان ؟

    وصدق الله العظيم القائل

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) المائدة

    فبالله نستعين، وهذه رسالتنا على ما وصلنا منهم

    وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ( 21 ) يوسف

    وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون ( 227 ) الشعراء

    بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) الأنبياء

    _______________________

    [1] الترجمة الكاثوليكية
    الصور المرفقة الصور المرفقة   
    التعديل الأخير تم بواسطة abcdef_475 ; 20-10-2012 الساعة 02:29 AM

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    بدأ النصراني رده بإيراد للترجمات الانجليزية للنص ، مع انه اعترض على هذه الطريقة حينما بدأ بها الأستاذ أحمد سبيع حينما تناول المسخرة التي كتبت دفافعاً عن 1 صم 13:1 .

    والان اجده يبدأ بعرض التراجم الإنجلزية اولاً ، فما رأيكم ؟

    لن اضيع وقتكم في التعليق على هذا السفة ولندخل في الموضوع مباشرة .

    عرض النصراني 33 ترجمة انجليزية وقال في نهاية عرضهم :

    " ونكتفي بعرض ال 33 ترجمة من اللغة الانجليزية فقط لاعطاء المعنى الصحيح للنص المقدس ، وهو ان ابراهيم اعطاها الخبز والماء ووضعهم على كتفها ثم اعطاها الولد وصرفهم جميعا "
    وهي بداية سيئة وغير مبشرة بالمرة ، فكما يقال بداية القصيدة كفر

    وهنا بداية الرد تدليس ، فلننظر جميعا يا اخوة لبعض مما اورده من الترجمات ال 33 التي وضعهم والتي ادعى ان جميعهم تقول المعنى الذي افترضه اعلاه :

    Abraham rose early in the morning and took bread and a skin of water and gave it toHagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed and wandered in the wilderness of Beersheba.

    ESV
    So Abraham rose early in the morning and took bread and a skin of water and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departe and wandered in the wilderness of Beersheba.

    ESV OT Rev. Int.
    Avraham started-early in the morning, he took some bread and a skin of water and gave them to Hagar—placing them upon her shoulder—together with the child and sent her away. She went off and roamed in the wilderness of Be’er-Sheva.

    Five Books of Moses
    14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed,
    and wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

    NRSV
    So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

    NRSVCE
    14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

    RSV
    14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

    RSVCE
    14 Early next morning Abraham took some bread and a skin of water, and gave them to Hagar. He placed them over her shoulder, together with the child, and sent her away. And she wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

    Tanakh
    14 And Abraham riseth early in the morning, and taketh bread, and a bottle of water, and giveth unto Hagar (placing it on her shoulder), also the lad, and sendeth her out; and she goeth on, and goeth astray in the wilderness of Beer-Sheba

    وكما هو ملاحظ في هذه الترجمات التي وضعها على اساس انها تعني ان سيدنا ابراهيم قد اعطى السيدة المكرمة هاجر الخبر والماء واضعاً اياهم على كتفها ثم اعطاها في يدها الولد .

    وهذا جهل كبير بالإنجليزية ، علاوة على تدليس ايضاً ، فالكشف عن الامر والتثبت منه لا يعني سوى الاطلاع على اي قاموس بكل سهولة ليبين حقيقة الامر ، ولكنه لم يفعل ولم يشرح المعنى ايضاً .

    Along with , together with , also

    ما معناهم وما معنى مدلولهم

    الأولى along with

    تعني جنباً إلى جنب مع

    فتخيلوا يا اخوان بالله عليكم فقرة تقول

    14 So Abraham rose early in the morning, and took bread and a skin of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departed, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.

    وترجمتها وقام ابراهيم باكرا ، واخد خبزاً ، وقربة ماء ، واعطاهم لهاجر ووضعهم على كتفها جنباً إلى جنب مع الطفل ، وصرفها

    بالله عليكم كيف تعني هذا ان سيدنا ابراهيم قد سّلم سيدنا اسماعيل إلى يد أمه السيدة المكرمة هاجر ولم يضعها على كتفها ؟

    فما رأيكم في هذا الجهل ، وكم الاستخفاف بالقاريء المسيحي المسكين الذي لا يدري ما حوله ولو حتي اطبقت السماء على الارض ؟

    كذلك في المعنى together with

    فمقابلها العربي هو بالإضافة إلى ، علاوة على

    فانظروا للفقرة واحكموا

    Early next morning Abraham took some bread and a skin of water, and gave them to Hagar. He placed them over her shoulder, together with the child, and sent her away. And she wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

    وفي الصباح التالي باكرا اخذ ابراهيم خبزا وقربة ماء ، واعطاهم لهاجر ، قد وضعهم على كتفها بالإضافة للولد ، وصرفها .

    فبالله عليكم ايضاً كيف تعني هذا ان سيدنا ابراهيم قد سّلم سيدنا اسماعيل إلى يد أمه السيدة المكرمة هاجر ولم يضعها على كتفها ؟

    الثالثة وهي also

    والتي تعني كذلك او ايضاً ، فانظروا للفقرة واحكموا

    14 And Abraham riseth early in the morning, and taketh bread, and a bottle of water, and giveth unto Hagar (placing it on her shoulder), also the lad, and sendeth her out; and she goeth on, and goeth astray in the wilderness of Beer-Sheba;

    وترجمتها وقام ابراهيم مبكراً واخذ خبز وقارورة مياه واعطاها لهاجر ( واضعها ذلك على كتفها ) وايضا الولد .

    فبالله عليكم ايضاً كيف تعني هذا ان سيدنا ابراهيم قد سّلم سّلم سيدنا اسماعيل إلى يد أمه السيدة المكرمة هاجر ولم يضعها على كتفها ؟

    فعلى من تدلسون ؟

    ثم نرى هذا النصراني يشير بتعجب الى اننا نورد ترجمات تقول ان السيدة المكرمة هاجر قد حملت الماء والخبز وسيدنا اسماعيل على كتفها فيقول :

    " ولكن يستشهد الاحبة بعدة ترجمات ظانين انها تخدم غرضهم ليقولوا ان الترجمات الاخرى تقول ان ابراهيم وضع الثلاثة اشياء على كتف هاجر "
    وهذه هي الحقيقة فعلاً ، فتعالوا كيف يستشهد المسلمون بهذه الترجمات التي قالت هذا نصا بكل وضوح وبكل صراحة ، فالمسلم لم يأت بشيء من عنده ابدا ، فنحن امة الدليل والبرهان :

    common English Bible
    Abraham got up early in the morning, took some bread and a flask of water, and gave it to Hagar. He put the boy in her shoulder sling and sent her away.

    Good News Translation
    14 Early the next morning Abraham gave Hagar some food and a leather bag full of water. He put the child on her back and sent her away. She left and wandered about in the wilderness of Beersheba.

    New Century Version
    Early the next morning Abraham took some food and a leather bag full of water. He gave them to Hagar and sent her away. Carrying these things and her son, Hagar went and wandered in the desert of Beersheba.

    Contemporary English Version
    Early the next morning Abraham gave Hagar an animal skin full of water and some bread. Then he put the boy on her shoulder and sent them away. They wandered around
    in the desert near Beersheba

    Bible in Basic English
    And early in the morning Abraham got up, and gave Hagar some bread and a water-skin, and put the boy on her back, and sent her away: and she went, wandering in the waste
    land of Beer-sheba

    Bishops' Bible, 1568
    And so Abraham rose vp early in the mornyng, and tooke bread, and a bottel of water, and gaue it vnto Hagar, puttyng it on her shoulder, and the lad also, and sent her away: who departing, wandered vp and downe in the wildernesse of Beer seba

    Geneva Bible, 1587
    So Abraham arose vp early in ye morning, and tooke bread, and a bottell of water, and gaue it vnto Hagar, putting it on her shoulder, and the childe also, and sent her away: who departing wandred in the wildernesse of Beer-sheba

    Young's Literal Translation
    And Abraham riseth early in the morning, and taketh bread, and a bottle of water, and giveth unto Hagar -placing `it' on her shoulder-, also the lad, and sendeth her out; and she goeth on, and goeth astray in the wilderness of Beer-Sheba

    Good News Bible
    Early the next morning Abraham gave Hagar some food and a leather bag full of water. He put the child on her back and sent her away. She left and wandered about in the wilderness of Beersheba
    التعديل الأخير تم بواسطة abcdef_475 ; 20-10-2012 الساعة 02:54 AM

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    ثم يشرع النصراني بعد ذلك في عرض التراجم القديمة ، وبداية عرضه لها ايضا لم تخلو من جهالة قادحة ، فيبدأ بالفولجات ثم البشيتا متجاهلاً تماماً الترجمة السبعينية مع انها هي اهم التراجم القديمة ، وتصنيف العلماء لاهمية الشواهد النصية بالنسبة للترجمات تأتي السبعينية على رأسه .

    فنجده يخالف كل هذا ويأتي باستعراض الترجمات القديمة مع الفولجات !!

    ثم ان في ذلك تدليس كبير ايضاً ، فان الجهل بترتيب الشواهد النصية واولوياتها لا يعني حذف شاهد مهم تماما كما فعل هذا النصراني بعدم ذكره للسبعينية .

    والسؤال الآن ... لماذا لم يذكر هذا النصراني النص السبعيني ؟

    الاجابة ايها السادة الكرام ان النصي السبعيني يقول صراحة ان السيدة المكرمة هاجر قد حملت سيدنا اسماعيل عليه السلام على كتفها وسارت به ، وهذه عدة ترجمات للنص السبعيني لنرى :

    ترجمة الكنيسة الأرثوذكسية :

    And Abraham rose up early in the morning, and took loaves and a skin of water, and gave them unto Hagar, and put the child on her shoulder, and sent her away
    [2]

    الترجمة :

    ووضع الطفل فوق كتفها

    ترجمة برينتون :

    nd Abraam rose up in the morning and took loaves and a skin of water, and gave them to Agar, and he put the child on her shoulder, and sent her awa.
    [3]

    الترجمة :

    ووضع الطفل فوق كتفها.

    ترجمة The Holy Orthodox Bible :

    And Abraham rose up in the morning and took bread loaves and a skin of water, and gave them to Agar and he put the child on her shoulder, and sent her away

    الترجمة :

    ووضع الطفل فوق كتفها

    وكما رأينا فهي تفيد أن السيدة المكرمة هاجر قد حملت ولدها سيدنا اسماعيل عليه السلام على كتفها .

    ولهذا السبب لم يذكرها النصراني عند ايراده للكلام عند الترجمات القديمة .

    ثم عند الترجمة السيريانية المسماه بالبشيتا وعرض عندها ترجمة لمسا والتي تقول :

    And Abraham rose up early in the morning and took bread and a skin containing water and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and the boy; and sent her away. And she departed, and lost her way in the wilderness of Beer-sheba.
    [4]

    والترجمة الانجليزية للنص السيرياني له دلالة مهمة جداً نريد ان نقف عندها ونعرف ما هي .

    الترجمة السيريانية بإجماع العلماء الذين تعرضوا لموقف البشيتا في هذه النقطة فقالوا انها تفيد بأن السيدة المكرمة هاجر قد حملت سيدنا اسماعيل عليه السلام على كتفها ، واليكم بعض من كلامهم :

    The translation of LXX and Syr., “and he placed the child on her shoulder,”
    [5]

    الترجمة :

    الترجمة السبعينية والبشيتا كل منهم يقول : " ووضع الطفل على كتفها ".

    Both the Septuagint and the Syriac translate this in such a way that it implies that they also put Ishmael on her back.
    [6]

    الترجمة :

    كلا الترجمتين السبعينية والسيريانية متفقتين في نفس المعنى وهو انه – ابراهيم عليه السلام – وضع اسماعيل ايضاً – عليه السلام – على كتفها.

    The Septuagint and Syriac translated “and he placed the child on her shoulder
    [7]

    الترجمة :
    النص السبعيني والترجمة السريانية – البشيطا – ترجموا النص الى : " ووضع الطفل على كتفها ".

    وهذا له دلالة ممتازة جداً، ألا وهي ان الترجمة الإنجليزية للنص القائلة and the boy

    كما ترجمها لمسا تفيد بان سيدنا اسماعيل كان على كتف امه السيدة هاجر المكرمة كما بين العلماء موقف البشيتا وهو كما نقول في هذه النقطة .

    وهو الامر الذي اشار له غير واحد من العلماء ايضا بان ترجمة and the boy

    تفيد بالوضع على الكتف وسيأتي بيانه عند الحديث عن النص العبري ان شاء الله عز وجل .

    وبهذا نستدل على امر مهم

    الا وهو ان الترجمات الانجليزية التي تقول بان السيدة المكرمة هاجر لم تحمل سيدنا ابراهيم على كتفها هي الترجمات التي قالت ذلك صراحة مثل ترجمة ASV

    وان ما غير ذلك مخالف له وفي صالح الترجمات التي قالت صراحة انها حملته على كتفها

    ثم يقوم هذا النصراني بعد ذلك بجهالة افظع من سابقتها بالنسبة لأولويات عرض النصوص .

    فبعد ان ترك السبعينية وبدأ باللاتينية ثم تلاهما بالسيريانية ، نجده الآن وفي النهاية يختمم بالعرض العبري للنص الذي يقول المنهج العلمي انه على رأس الأولوية بالنسبة لعرض الشواهد النصية .

    فشتان بين المنهج العلمي وبين مناهج نصارى المنتديات ، اقحاح الجهال

    والامر لم ينتهي عند ذلك ، بل اننا نجده يقوم بعمل شيء غريب ، الا وهو عرض النص العبري من متني مخطوطي ليننجراد ومخطوط حلب – الذي يسميه أليبو – مع ان الموضوع لا يتعلق بنقد نصي على الاطلاق ولم يتكلم احد في اصالة النص .

    بل والأنكى من ذلك انه يقوم بعرض نصين من نفس التقليد ، التقليد الماسوري

    فلست اعلم اي حجة يريد اقامتها من هذا الامر الذي لو كان المنهج العلمي اتجاهه شرقا ، فيكون هذا غرباً .

    ثم ان كانت عبرته من ذلك الخطل هي جلب نصوص عبرية فلماذا يتوقف عند هاتين المخطوطتين فقط ، الم يرشده احد مثلا الى نص يعقوب بن حاييم حتي يزود به الحصيلة ؟

    وبهذه المناسبة اسأله هذا السؤال : ما الفرق بين ابن حاييم وبين النص الماسوري ؟

    ثم ان بعدما فرغت من قراءة نصي حلب وليننجراد – تقليد واحد ونص واحد تقريباً – انتظرت حتي اجد تحليلاً لغوياً لما وضع عبرياً فلم أجد ، وما كنت متيقناً في هذا ، فهذه العينات من النصارى يصعب عليها هذا الأمر .

    الا انني وجدت بديل ذلك جهالة جديدة يتختتم بها عرض الشواهد النصية القديمة للنص

    فتخيلوا ما هي يا اخواننا الكرام اخر شاهد نصي قديم وضعه ؟

    انها ترجمة جون ويكليف الانجليزية ، فهذه الترجمة الانجليزية اصبحت اليوم بفضل اقحاح جهلة النصارى شاهد نصي قديم يضع جنبا الي جنب الشواهد القديمة السبعينية والترجوميم والبشيتا والفولجات .

    هذا الامر الذي لم يقول به احد من اهل العلم على الاطلاق ، ولن يقولوا به اصلا ، وكيف يقول به اهل علم وهو قول لا يقوله الا حذاق الجهلة .

    هذا بالنسبة لما كتبه في استعراض الشواهد القديمة فقط نَخلُص منه بالأتي :

    - السبعينية تقول ان السيدة المكرمة هاجر حملت ابنها اسماعيل عليه السلام

    - تؤيدها الترجمة السيريانية على النحو الذي بيناه ، والذي بينه اهل العلم

    - خالفتهم الفولجات

    اما عن التراجم الانجليزية فهي على قولين الاول من قال بحمل بحمل سيدنا اسماعيل مباشرة كما هو اعلاه ، والثاني ما تم اثباته عن طريق القياس على النحو الذي وضحناه مع الترجمة السيريانية وعلى النحو الذي قاله به اهل العلم عليها .

    وقسم آخر خالف وقال انها لم تحمله ، وهي الترجمات التي قالت هذا بصريح اللفظ ولا شيء غيرها .

    وبما ان النصراني اكتفى بعرض الشواهد النصية دون تحليل لها ، نقوم نحن بالتحليل ولكن بطريقة التوزيع داخل مباحث الرد ورؤوس المواضيع التي سنتحدث فيها ، مستخدمين النص العبراني الذي عجز النصراني عن تحليله .

    _______________________

    [2]
    english Orthodox Church, Gen 21 : 14

    [3]
    Brenton Translation, Gen 21 : 14

    [4]

    George Lamsa, Gen 21 : 14

    [5]
    Speiser, E. A. (2008). Genesis: Introduction, Translation, and Notes (155). New Haven; London: Yale University Press.

    [6]
    Utley, B. (2009). The Patriarchal Period: Genesis 12-50. Study Guide Commentary Series (122). Marshall, TX: Bible Lessons International.

    [7]
    Reyburn, William David ; Fry, Euan McG.: A Handbook on Genesis. New York : United Bible Societies, 1997 (UBS Handbook Series), S. 470

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    عرج بعد ذلك النصراني في هذا الجزء الي تفسير النص ، وهذا الجزء سيأخذنا فيه النصراني الي رحلة من التهيؤات واحلام العصافير التي تكون في بعض الأحيان غير مقنعة للأطفال الصغار انفسهم .

    المهم ان النصراني قد اتى بإختراع جميل جدا ، الا وهو تقسيم تفسير النص الي جزئين جزء مجازي ، والاخر جزء حرفي .

    الجزء المجازي فحواه هو ان السيدة المكرمة هاجر فعلا قد حملت سيدنا اسماعيل على كتفها ، ولكن هذا الحمل ليس الحمل بمعناه المادي ولكنه بالمعني الروحي والمجازي اي انها تحملت مسؤوليته .

    والجزء الثاني ، الا وهو التفسير الحرفي هو اقرب للاهتراء ان لم يكن هو الاهتراء نفسه ، فهو يقوم بتحليل نص توراتي عبري وتفسيره نحوياً من خلال ترجمة عربية للنص ، ولا يسعني الا ان اقول ولا حول ولا قوة الا بالله ، ويخلق مالا تعلمون

    ونبدأ بالرد على النحو الذي شاؤه في الترتيب متناولين اولا الشق المجازي ، ثم بعد ذلك المسخرة الحرفية .

    بدأ النصراني بسوء أدب في حق اهل العلم – وهذه هي الشيمة – الذين قالوا حقيقة النص ان السيدة المكرمة هاجر قد حملت ابنها سيدنا اسماعيل على كتفها ، إذ وصف هذا التفسير على انه سوء فهم اذ يقول :

    " قد يسألني البعض ويقول : وماذا عن الترجمات الأخرى ؟ هل تسبب اي ضرر او سوء فهم لدى اي من الأشخاص " .
    وهذا تطاول صريح على لفيف من اهل العلم من اليهود والنصارى على سواء

    فهل كان الربانيين اليهود في مدراش راباه يعانون من سوء فهم للنص التوراتي حينما قالوا واكدوا ان السيدة هاجر المكرمة حملت ابنها على كتفها ؟ هل هؤلاء لديهم سوء فهم ؟

    وهل كان لدى نخبة الربانيين اليهود الذين دونت قراءاتهم وتفسيراتهم في الترجوميم يعانون من سوء فهم للنص التوراتي حينما قالوا واكدوا ان السيدة هاجر المكرمة حملت ابنها على كتفها ؟ هل هؤلاء لديهم سوء فهم ؟

    وهل كان لدى اعلام التفسير عند اليهود مثل الرابي شلومو بن اسحاق سوء في للنص التوراتي التوراتي حينما قالوا واكدوا ان السيدة هاجر المكرمة حملت ابنها على كتفها ؟ هل يعاني راشي من سوء فهم ؟

    وهل كان لاوريجانوس الخصي علم اعلام العلم في النصرانية واصغر مدير لمدرسة اللاهوت السكندرية سوء فهم للنص التوراتي حينما قال واكد ان السيدة هاجر المكرمة حملت ابنها على كتفها [8]؟ هل يعاني اوريجان الخصي من سوء فهم ؟

    وهل عاني الكثير من اهل العلم من مفسرين الكتاب المقدس والنقاد وواضعي الترجمات من سوء فهم حينما قالوا قالوا واكدوا ان السيدة هاجر المكرمة حملت ابنها على كتفها ؟ هل هؤلاء لديهم سوء فهم ؟

    فعلى من تدلسون ؟

    ثم انه يعتبر ان القول بان السيدة المكرمة هاجر انها حملت ولدها على كتفها حملاً رمزياً وليس حملاً مادياً سوغه وقال به اهل العلم ،

    ويورد عدة نصوص مثل خر 28 : 12 و اش 9 : 6

    ويدعي كما قلنا انه يردد ذلك خلف ، وان منهم من قال بذلك ، بل وانهم حسموا هذا الامر بهذا ، اذ يقول هذه الكذبة :

    " فالعلماء حسموا الامر تماما وسنرى "
    مع انه لم يقدم عالم واحد قال هذه الاكذوبة ان الحمل هنا بمعني انها تحملت مسؤوليته ، ولن يقدم في ذلك ولو دليل واحد لانه امر لم يقل به احد من اهل العلم ، وانما اختراع شخصي منه ، واختراع ساقط متهاوٍ لا يرقي لان يتناوله العلماء اساساً .

    ولذلك نبعد عنه نحن ايضاً ، فنحن لا نتعامل الا مع ما قدمه اهل العلم ، ولا نتعامل مع رؤى شخصية من عوام النصارى الذين لا يمثلون الا انفسهم ، فلو قبلنا بذلك لفتحنا على نفسنا بابا كبيراً من الاراء والفتاوى التي ستنهال علينا من النصارى، الشاذة عن اراء اهل العلم والمتجهة بعيدا عنها في كل حدب وصوب ، فلكل منهم ايمان غير ايمان صاحبه ، كما يقول شيخنا العلامة احمد ديدات ان كل نصراني مختلف تماما عن الاخر في هذه الامور .

    ولذا فنحن لن نناقش الا كلام اهل العلم بالحجة والدليل والبرهان ، اما كلامه هذا فيكفي فقط لان نشير الي اخطاؤه ووهنه وضعه ، وهذا كافي لبيان علله واسقاطه .

    فيقول النصراني بين ثنايا كلامه :

    " فحمل الشيء على الكتف لا يدل دوما على ان الكلام حرفي مادي بل يجوز حمله على المجاز "
    قلت : وبما انه لا يدل دوما على المادية ، فهناك ايضا دلالة له ايضا على المادية ، وبالتالي كلامك عن هذه الجزئية لا يصلح لان يكون وحده كافيا لاقامة دليل ، فنصوص العهد القديم بأسرها على ظاهرها ، الا ما قد لحقت به قرينة استوجبت نقله من حقيقته الي المجاز .

    وكلامك يقول ان الحمل بالمعني المجازي ليس قائماً على طول الخط ، وهذه هي الحقيقة ، فلما توجبه علينا ؟

    الا يوجد احمال بالمعني الحقيقى المادي ذكرها العهد القديم ؟

    بلا فقد وجدت ، أولم يقل الكتاب

    سفر التكوين الاصحاح السادس والثلاثون
    17 فَقَامَ يَعْقُوبُ وَحَمَلَ أَوْلاَدَهُ وَنِسَاءَهُ عَلَى الْجِمَالِ

    سفر الخروج الأصحاح الثاني عشر
    34 فَحَمَلَ الشَّعْبُ عَجِينَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْتَمِرَ، وَمَعَاجِنُهُمْ مَصْرُورَةٌ فِي ثِيَابِهِمْ عَلَى أَكْتَافِهِم

    سفر يشوع الأصحاح السادس
    12 فَبَكَّرَ يَشُوعُ فِي الْغَدِ، وَحَمَلَ الْكَهَنَةُ تَابُوتَ الرَّبِّ

    وغير هذا الكثير مما لا يتسع ذكره

    فان كنت ترى ان لك الحق ان تقول ان المعني يحمل على المجاز ، فلنا نحن ايضا الحق ان نقول ان المعني على حقيقته ولا سبيل لاخراجه عن ذلك ، الا اذا قدمت لنا قرينة تدل على هذا الامر

    فانظروا ما هي القرائن التي ساقها لنا

    " ولكن الآن ، يوجد سؤال يطرح نفسه ، وهو ، هل توجد اشارات ان هذا النص لا يحمل على الحرفية بل على المجاز ؟ ، بالطبع نهعم ، واول هذه الاشارات هي هاجر نفسها ، فهي امراة ، فكيف تخرج فجاة من بيت زوجها ابراهيم في صحراء قاحلة وفي الصباح الباكر ويعطيها ابنها والخبز والماء ويصرفها بدون ان تعرف الي اين سيحط الرحيل بها ، ومن هنا ياتي المعني العميق ، ان هاجر عندما تتحمل كل هذه المشقة والتعب والمسؤلية في الصحراء ، بل والاكثر انها تتحمل مسؤلية ابنها الشاب ، فيصح ان يقال عنها بالمجاز " حملت الولد علة كتفها " ، ولهذا نجد التعبير الدقيق فيما بعد للكتاب المقدس يقول " ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولدد تحت احدى الاشجار ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لانها قالت لا انظر موت الولد . فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت " ، وهنا يجب الالتفات الي ان الماء قد فرغ وهذا دليل على التعب الشديد والصحراء الكبيرة والاستهلاك الكثير للمؤن التي كانت معها مما يضاعف عليها المسؤلية فالمسالة حياة او موت ، ويجب الالتفات ايضا الي انها طرحت الولد اي دفعته وهذا يظهر مدي التعب الجسدي الشديد الذي حل بها بالاضافة الي التعب النفسي ، فلم يقل الكتاب مثلا " انزلت الولد " او " اسقطت الولد " او " سقط الولد " او ما الي ذلك بل " طرحت الولد " ، هذا هو العامل الاول للرمزية .

    هذه هي القرائن التي استخدمها ليدلل على امر لم يقل به اهل العلم عندهم ، وهي في الحقيقة مجرد كلام لا يغني ولا يسمن من جوع ولا يصلح كي نخرج من اجله اللفظة من صريح اللفظ الي مجازه ، لان النص نفسه ينكر هذا ...... كيف ؟

    - اولا لننظر الي سيدنا اسماعيل عليه السلام : عمر اسماعيل عليه السلام هنا في مشكلة بالمناسبة في تحديده هل هو شاب ام طفل صغير ، والنصراني قال انه شاب ، وبناءاً على كلامه يكون كلامنا

    فنقول ، كيف يمكن لسيدنا ابراهيم عليه السلام ان يقوم بوضع هذه الأحمال الثقيلة وتكديسها على كتف السيدة المكرمة هاجر ، وهي انثى دون ان يشرك ابنه معها في رفع هذا الحمل ؟

    فهل من المعقول هذا خصوصا لو علمنا ان مجموع الاحمال التي وضعت غليها لا تقل عن 20 كيلو جراماً .
    بينما يقف بجوارها ابنها اسماعيل ولم يتحمل من هذا الوزن ولو ذرة منه ، برغم انه شاب من المفترض انه في كامل لياقته وقوته البدنية ، كيف وقد كان الشباب احيانا في هذا السن يتزوجون ويصبحون آباء

    He was now about sixteen or seventeen—a youth. “Boys were often married at this age
    [9].

    الترجمة :

    لقد كان عمره تقريباً ستة عشر او سبعة عشر عاماً، والأولاد عادةً ما كانوا يتزوجون في هذا السن.

    والنصراني نفسه قد تفنن في وصف قوة سيدنا اسماعيل في هذا الوقت ، وتفوقه في هذه الناحية تفوقاً كاسحاً على امه السيدة المكرمة هاجر ، فيقول :

    أما إسماعيل كشاب في قوته لن يقل بأي حال عن ٦٠ كيلو تقريباً ، بالإضافة إلى هذا فإنه من المعروف علميا أن وزن المراة يكون أقل من وزن الرجل إذا تقارب السن وخصوصا بعد بلوغ كليهما بسبب زيادة ثقل عظم الرجل عن عظم المرأة وقوته وصلابته نظراً لانه يقوم بأعمال تستلزم قوة بدينة أكبر بكثير من المرأة
    مما يدل على ان جد نبينا صلى الله عليه وسلم كان قوي البنية ، صلب يعتمد عليه في مثل هذه الأمور .

    فليقنعنا عاقل كيف لا يشترك سيدنا اسماعيل عليه السلام مع امه في حمل هذه الاحمال ويصوره الكتاب بانه خارج الصورة تماما ، وان سيدنا ابراهيم قام بتكديس الاحمال كلها فوق بعضها على كتف السيدة المكرمة هاجر دون ان يشرك ابنه القوي في مساعدة امه في حمل هذه الاشياء .

    فلو كان حتى بنت لكان قد ساعد امه وكانا اقتسمن هذا الحمل سويا وساروا به في قلب هذه الصحراء .
    بالتأكيد امر غير مقنع وامر لا يجوز لا من الناحية العقلية ولا ممكن حتي من الناحية النقلية ان يكون سيدنا اسماعيل بهذه الصفات ، علاوة على طبيعة هذه الاماكن التي يكون فيها الرجل هو عماد الحياة لاسرته – المسؤول عن جلب الطعام والمنوط بالاعمال التي تتطلب القوة والصيد ... الخ – ولا يشترك مع امه في حمل هذا الاوزان واخراجه خارج الصورة تماماً في هذا المشهد عند تسليم الاحمال .

    ولذلك فلا يوجد الا تفسير واحد منطقي لذلك وهو ما قالت به كتب اليهود التراثية ومفسريهم واحبارهم ، وهو ان سيدنا اسماعيل عليه السلام كان خارج هذا المشهد تماماً اذ لم يكن مدركاً ما حوله بسبب الحمى التي قد اصيب بها ، بعدما نظرته السيدة المكرمة سارة زوج سيدنا ابراهيم ، وتسببت له في ذلك وفقً لقولهم.

    واذا كان ذلك كذلك فهو امر مقبول تماماً ، فالمحموم لا يستطيع حمل نفسه اصلا ، فكيف سيقوم بحمل عدة احمال اضافة ويسير بها في الصحراء ، فالمحموم اصلا لابد ان يحمل ويُمضَى به لا ان يخطو هو بقديمه – فلا يقدر على هذا اصلا – ولذلك فحمل سيدنا اسماعيل على كتف السيدة المكرمة هاجر امر طبيعي جدا في مثل هذه الظروف .

    - ثانياً : كيف لشاب عنده نصيب من الفطرة التي فطر الله عليها عباده الا وهي حب وتكريم الام ، ان يرى امه ترى كل هذه الاحمال ويسكت ويتركها تحمل كل هذا وتسير .

    فالكتاب او حتي باقي كتب اليهود لم يخبرانا بانه قد حاول مثلا اقتسام الحمل معها ومشاركتها فيه ، ولم يقول ايضاً انه قد حمل منها بعض منها بعد ذلك او اي شيء من هذا القبيل ، بل ان التصور الكتابي الوحيد الذي قدمه النص ان سيدنا اسماعيل كان خارج اللعبة تماماً ، فكيف يعقل هذا ان يرى شاب امه في هذا الوضع ويسكت ..

    فكيف يعقل هذا ايضاً ؟

    - ثالثا : طبيعة هذه الرحلات من هذا النوع التي قام بها سيدنا اسماعيل والسيدة امه تتطلب اقتسام القوت والمؤن فيما بينهم طول فترة السير ، الا ان الكتاب قد اخبرنا بشيء غريب جدا بخصوص هذه النقطة ، الا وهو نفاذ الماء فقط ، وليس الماء والطعام الذي كان معهم ، ولم يات بذكر للطعام ، مع ان الطبيعي هو ان يكون استنزاف المؤن متوازياً لكل من الماء والطعام ، الا ان الكتاب يخبرنا بنفاذ الماء فقط .

    ثم يخبرنا بعد ذلك بشيء اغرب من هذا ، الا وهو تأثر سيدنا اسماعيل فقط بهذا الامر ، فقد صور الكتاب هذا وبين ان سيدنا اسماعيل قد ساءت حالته جدا حتى ظنت السيدة امه انه على شفا الموت ، بينما هي ما زالت في قوتها وفي احتمالها وتماسكها ، فقد ألقته على الارض وذهبت بعد ذلك مسافة كي لا تراه وهو يموت ، وهو امر عجيب جدا .

    ففي هذه الظروف التي نحن فيها ، بالنظر لمدى القوة لكل من سيدنا اسماعيل والسيدة امه فالفارق في القوى والاحتمال هنا في كفة الرجل وليست في كفة المرأة ، خصوصا وان سيدنا اسماعيل مشهودا له بالقوة وبالجلد ، الا ان الكتاب يصوره على مرحلة قاربت الموت نتيجة نفاذ المياه ، بينما لم يظهر على امه التأثر فهي قد حملته وسندته والقته تحت احدى الشجار ثم ذهبت بعد ذلك مسافة ما كي لا تراه وهو يموت !!!

    وهو امر بعيد كل البعد عن المنطق ، فلا يتصور هذا ابدا ابدا ، الا في حالة واحدة فقط ، وهو كما تقول كتب التراث اليهودية وقولها امر منطقي جدا .

    فمن المعروف ان الشخص المحموم لابد له من استخدام المياه للحد من ارتفاع درجة حرارته ، مما يتطلب استخدام الماء بغزارة وبطريقة اكثر ، وهو ما عبر عنه الكتاب بنفاذ الماء قبل نفاذ الغذاء ، فماذا سيأكل المحموم ؟

    وترك المحموم هكذا بدون اي محاولات تخفيض لحرارته او تلطيف لها يعرضه للموت والهلاك سريعاً ، وهو ما يدل عليه النص فعلا ، اذ يصور ان الماء قد فرغ ، وساءت حالة سيدنا اسماعيل بشدة ، حتي كان قاب قوسين او ادنى من الوفاة ، وهو ما احسته السيدة امه وكانت فاقدة الامل في نجاته ، فلا يوجد اي قطرة ماء ، فماذا تفعل غير ان تجلس بعيداً تنتظر موته .

    وان كان ذلك ايضا كذلك ، فهو امر مقبول جداً ، ومنطقياً جدا جدا ويسير موافقا للنص وللعقل ايضاً .

    - رابعاً : لو نظرنا الي صيغة النص فسنجده مستمرا في اخراج سيدنا اسماعيل خارج الصورة وخارج اللعبة تماما ، فلا حديث له الا بصورة فردية فقط عن السيدة المكرمة هاجر عليها السلام فقط.

    اريد ايضا ان اقتبس من كلام النصراني في حق سيدنا اسماعيل في موضع من كلامه ، فقال انه :

    شاب عاقل بالغ يملك القوة ليفود نفسه وليس مثلا طفل لم يتكلم بعد ولا يدرك اي شيء "
    ولكن ما يصوره النص يدل على عكس ذلك تماماً ، فهو يدل على انه لا شاب ولا غير عاقل ، بل كالطفل الصغير يقتاد الي اي مكان توجهه اليه امه ، ولم تظهر عليه في النص اي مظاهر ادراك او شخصية شاب في هذا السن او بالوصف ، فيقول نص التكوين

    וישלחה ותלך ותתע במדבר באר שבע

    الترجمة :

    وارسلها وذهبت وتاهت في برية بئر سبع

    والكلام مدلوله واضح وصريح ، فالنص يقول وارسلها ، وذهب ، وتاهت

    ولم يقل فارسلهم ، وذهبوا ، وتاهوا

    بل جاء الامر متحدثا عنها فقط ، مما لا يعكس اي ارادة لابنها الشاب البالغ المالك للقوة ليقود نفسه ، بل ويظهره كالفل تقتاده امه ولا يدرك شيء ولا يعبر عن شيء .

    وهذا معارض لما اختاره النصراني من كونه شاب في السادسة او السابعة عشر من عمره ، وهو بالطبع امر لا يقبله عاقل .
    ولا يسوغ الا في حالة واحدة الا وهي ان سيدنا اسماعيل فعلا كان فاقدا للارادة في تلك اللحظات نتيجة غيابه عن الوعي نتيجة اصابته بالحمى ، ولذلك فكان التوجيه من ابيه لامه فقط وليس له ولامه ، وكذلك التعبير الكتابي الذي يدل على ان الام هي صاحبة دفة الاتجاه وهي المسؤولة عن المضي وتحديد خط السير ، بل والتيه ايضاً .

    فما قدمه النصراني من محاولات لاخراج النص عن حقيقته للمجاز لا تسمن ولا تغنى من جوع ، بل ان سياق النص وتسلسل الاحداث فيه والفاظه لا توحي الا بان الالفاظ على مرادها الحقيقي وليس المجازي كما استغرق هذا النصراني في النوم ممنيا النفس باحلام العصافير التي تجلت في هذا التعليق منه اذ يقول

    " موسى يكلم الرب ويقول له ، انه لا يستطيع وحده ، فهل كان يقصد انه لو كان معه خمس رجال اقويا جدا سيمحولن هذا الشعب بسهولة !؟ وموسى يقول له انه لا بقدر ان يحمل جميع هذا الشعب ، فهل لو كان نصف او ربع هذا الشعب كان سيحمله كله بسهولة ! ؟ وفيوفي النهاية يقول له موسى السبب ، لانه ثقيل على ، فهل كان يحمله ووزنه بميزان ووجده ثقيل !؟ ما هذا الكلام ايها المعترض " .
    فاحلام العصافير جعلت التهيؤات تشدت عليه ، حتي صار يخترع اقوال لم يقل بها احد ويرد عليها هو ، بل ويوبخ قائليها بقوله " ما هذا الكلام ايها المعترض " .

    مع انه لا يوجد احد قال هذا الكلام ، ولا يوجد معترض من الأساس .

    ثم بعد ذلك يقوم بفعل احدى النوادر الجهلونووية ويقوم بتفسير النص حرفياً من خلال تحليل للتركبية النحوية للنص في ترجمة الفانديك !

    وهي جهالة نترفع عن مناقشتها ، فبالله عليكم ايعقل ان يكون نص مكتوب بالعبرية ثم ترجم ترجمة ركيكة للعربية في ترجمة تدعى سميث وفانديك وبناءاً عليه نبدا في تحليل مفردات الفقرة المترجمة عربيا نحوياً – مع وجود اخطاء كارثية – ثم نَخلُص بعد ذلك لنتيجة هي انه لا توجد شبهة ضد الكتاب المقدس ! .

    فكنت انتظره ان يقوم بتحليل نحوي لنص عبري وكنا نتجاذب اطراف الحديث وقتها ، ولكنه عجز عن ذلك وجنح لهذا الهذيان الذي يستعف عن مناقشته من سلك طريق علم ، لذا فنحن نترفع ان نرد على هذه الجهالات .

    علاوة اصلا على تقديمه مثالا لمثل فاقد الشيء لا يعطيه ، فلم يخلو تحليله النحوي للترجمته العربية من سقم لغوي مثلا قوله على جمع المفعول فقال :


    " يوجد بها ثلاثة " مفعول به "
    وهو خطأ والصواب لغوياً ان يقول ثلاثة مفاعيل

    علاوة على تقديم الجهالات للقراء، وزيادته للأخطاء بإضافة هذا الخطأ العلمي بقوله

    " قبل ان نرى الاصل العبري وتحليل العلماء له "
    وهي معلومة يعرفها كل من قرا تاريخ نصوص كتاب الكنيسة ، لا يعرفها الا كل اقحاح الجهلة الظانين بان كتابهم له اصل ولو لفقرة او لكلمة واحدة في فقرة واحدة مما يقرؤه .

    فهذا سراب غير موجود في ارض الواقع التي تقول : ان الكتاب المقدس لا يوجد له نصوص اصلية ، وانما منسوخات من نسخ النسخ

    ونكتفي في تلك الجزئية بطرح سؤال وهو ان كان الامر سهل هكذا وبسيط كما يدعون ، فلماذا لم تترجم فانديك النص صراحة الي واعطاها الطفل مباشرة ، بدل من الدخول في هذه الدهاليز المظلمة ؟

    والى ترجمة العلماء " للاصل " العبري – غير الموجود – كما ادعى هذا الجهول

    ________________________

    [8]
    Kenton L. Sparks: God's Word in Human Words: An Evangelical Appropriation of Critical Biblical Scholarship

    [9]
    Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scr iptures : Genesis (458).Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
    التعديل الأخير تم بواسطة abcdef_475 ; 20-10-2012 الساعة 04:02 AM

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    بدأ هذا النصراني بعرض اربعة تراجم انجليزية للنص

    The Hebrew literally reads, “He gave unto Hagar. He set upon her shoulders, and together with the boy [or, and the boy], and he sent her away.

    بحسب ترجمة والتك

    The Hebrew reads literally: “he took bread and a skin of water and gave (them) to Hagar, putting(them) upon her shoulder, and the child.

    وهذا بحسب ترجمة nic

    And Abraham arose early in the morning and took bread and a water-skin, and gave them to Hagar, put them on her shoulder, and (gave her) the lad, and sent her away. And
    she went forth and strayed about in the wilderness of Beersheba

    ليوبولد

    Early next morning Abraham took some bread and a skin of water, and gave them to Hagar. He placed them over her shoulder, together with the child, and sent her away. And she wandered about in the wilderness of Beer-sheba
    Early next morning Abraham took some bread and a skin of water, and gave them to Hagar. He placed them over her shoulder, together with the child, and sent her away. And she wandered about in the wilderness of Beer-sheba.
    Jps

    ولست اعرف ماهو الفرق بين هذا الجزء ، وبين ايراد الترجمات الانجليزية للنص ، فإن كان العلماء قد ترجموا النص من خلال لغاته الاصليه اعلاه ، فمن ماذا مثلاً ترجمت الترجمات الانجليزية النص ؟

    فهل ترجمته مثلا من اللغة الهندية ؟!

    ام ان هؤلاء علماء والاخرون جهال وحمقى ؟!

    عموما قد جاءت الترجمات الاربعة بصيغتين

    الاولي :

    and together with the boy

    , together with the child

    الثانية :

    and the child
    and the lad

    وقد تكلمنا على معناهم في البداية عند الوقوف عند الترجمات الاجنبيه ، فالصيغة الاولي تعني جنباً الي جنب او بالاضافة الى ، والثانية والولد ، وكيف رأينا العلماء يتعبرون هذا التعبير يدل على حمله على الكتف قياساً بالترجمة الانجليزية للنص السيرياني والذي اجمع العلماء على انه يفيد بحمل السيدة المكرمة هاجر لنبي الله اسماعيل .

    والملاحظ انه لم يأت بترجمة صريحة مباشرة من العبرية تقول مباشرة " واعطاها الولد " ، ونتحداه ان يأتي بترجمة تقول هذا مصحوبة ببرهان لغوي يدل على ما تقول عليه .

    فهل لو كانت عنده كان قد وضعها وأرحنا من هذا الهذيان والتشبث بخيوط رفيعه لا تصلح لان تشد او تعضدد اي شيء بأي شيء ؟
    وأبلغ مثال على هذا ما اقتبسه من ترجمة net bible

    التي تقول :

    Heb “He put upon her shoulder, and the boy [or perhaps, “and with the boy”],and he sent her away.” It is unclear how “and the boy” relates syntactically to what precedes. Perhaps the words should be rearranged and the ************************ read, “and he put [them] on her shoulder and he gave to Hagar the boy
    ووضعها بتلك الطريقة وبهذا التلوين

    وانا اسال ما الذي رأيته مهم في الملون كي تظنه مهماً فتشير إليه باللون الأحمر ؟

    فهل تعبير and

    يدل يعني انه سلمها الولد ؟

    ثم اين ترجمة التعليق ؟

    تعالوا لنرى الترجمة يا اخوة لتعلموا ماذا يقول التعليق الذي وضعه

    الترجمة :

    و من غير الواضح كيف ان " والولد " ترتبط بما سبق ، ربما الكلمات يجب ان يعاد ترتيبها ليصبح النص " ووضع ( هم ) على كتفها واعطاها الولد " .

    قلت : ومن متي اصبحت القواعد اللغوية ترتبط بالإحتمالات ، فلو كان ما يشار اليه صحيح لغويا لجازت اعادة الترتيب مرة اخرى دون اي احتمالات تذكر ، ولكن عرضت الترجمة مجرد احتمال حتي يصبح ترتيب الفقرة واضح – اي مقبول عقلا – باي يقال اعطاها الولد .

    ونحن لا نناقش احتمالات ، فما دخل اليه الاحتمال ، سقط به الاستدلال
    فلو كنت تقول ربما يجب ان يعاد ترتيبها

    قلت لك ربما لا يجب ان يعاد ترتيبها

    ثم يستمر مسلسل الترهات بوضع ترجمة بين السطور التي تقول " والولد " مثل الفانديك تماماً ، ولست اعلم ايضا الحكمة من ذلك ايضاً ، فاستطيع ان اضع لك الترجمة الكاثوليكية او العربية المشتركة

    كل هذا ولم نجد ترجمة واحدة قالت ان النص ترجمته تعني واعطاها الولد ، بينما نجد العديد من العلماء الذي يدعي انه يستشهد برأيهم في هذه المسألة .

    فنجده يعمم بقوله العلماء ، وليس مثلا علماء ، وهو تعميم يظهر مدى غياب الصنعة عن قائله .

    فهذا آدم كلارك المفسر المشهور يشير الي ما اسماه " ترجمتنا " الي انها تعني ان السيدة هاجر قد حملت ابنها اسماعيل عليه الصلاة والسلام ، فيقول

    our translation seems to represent Ishmael as being a young child; and that Hagar was obliged to carry him, the bread, and the bottle of water on her back or shoulder at the same time.

    الترجمة :

    ان ترجمتنا تبدوا لتصوير ان اسماعيل كان طفلا واضطرت هاجر لحمله ، هو والخبر وقربة الماء على ظهرها او كتفها في نفس الوقت .

    [10]


    while Hebrew and aramic appear to state theb Abraham placed the bread,water, and child on hagar's shoulder , saadiah, radak , nachmanides , and sforno recognize that Ishmael was at least fifteen years old.
    [11]

    الترجمة :

    بينما كلا من النص العبري والآرامي يصرحان بان ابراهيم – عليه السلام – وضع الخبز والماء والطفل على كتف السيدة هاجر، الان ان سعديا الفيومي ورديق (רד"ק ) وموسى بن نخمان وسفورنو قالا ان اسماعيل – عليه السلام كان حوالي خمسة عشر عاماً.

    Ishmael, who was now seventeen years old, could not have been carried on harar's shoulders as the Hebrew seems to express, tradiditque puerum et dimisit eam. Dathe, emaque cum puero dimist.
    Schumann thinks that the ************************ and con************************ lead us to suppose that Ishmael was carried on hagar's shoulders will agree with it .
    [12]

    الترجمة :

    لقد كان اسماعيل في هذا الوقت حوالي سبعة عشر عاماً، ولذلك لا يمكن حمله على كتف السيدة هاجر كما يصور النص العبري .... ويعتقد شومان ان كلا من النص والسياق يقودنا لقبول ان اسماعيل قد حُمل بالفعل على كتف السيدة هاجر

    Bp. Horsley's explanatory note on the passage is follows;-
    " the Hebrew seems to express that the boy was set upon his mother's shoulders
    , as well as the bread and water. So the LXX. Understood it: and the expression of casting the child under of the shrubs in verse15, confirms his interpretation.
    [13]

    الترجمة :

    النص العبري يشير الى ان الطفل كان موضوع فوق كتف امه، مثل الخبز والماء أيضاً، لذلك فقد فهمته الترجمة السبعينية كذلك، وايضاً تعبير وضع الطفل تحت الشجرة في فقرة 15 يؤكد تلك الترجمة.

    The use of the same word in verses 14–16 referring to Ishmael seems to identify Ishmael also as a small child who could be carried on the back of his mother.
    [14]

    الترجمة :

    استخدام نفس الكلمة في الفقرة 14 ، 16 مع اسماعيل يشير الى انه كان طفل صغير يمكن حمله على كتف امه.


    and that the Hebrew ************************ here pictures Ishmael as a small child. In some cases this is done by following the Septuagint. For example, tev says “He put the child on her back and sent her away,” and neb/reb “He set the child on her shoulder.” This is equivalent to the recommendation of hottp, which says “… it is not impossible that the M[asoretic] T[ext] constitutes an emended ************************-form. Therefore translators may choose the simplified form ‘(… and he gave it [the food and water] to Hagar,) and put the child on her shoulder.’ ”

    [15]

    الترجمة :

    والنص العبري هنا يصور اسماعيل كطفل صغير، في بعض الحالات يتم ذلك باتباع الترجمة السبعينية. على سبيل المثال الترجمة الانجليزية [16] : " ووضع الطفل على كتفها وصرفها " ، وفي الترجمتين [17] ووضع الطفل على كتفها، وهو يماثل توصية التي قالها مشروع النص العبري للعهد القديم [18] : " ليس من الصعب ان يكون النص الماسوري يشكل نص مُصَحح ، ولذلك فقد اختار المترجمون شكل مبسط للنص: " واعطى لهاجر الخبز والماء، ووضع الطفل على كتفها. "


    والعلماء حينما أكدوا على أن النص العبري يقول انها حملته لم يكن هذا التأكيد من فراغ، أو من باب إطلاق الكلام على عواهنه، وبالتأكيد هناك دليل ينطلق منه الكلام ويكون الكلام على أساسه

    والدليل هو نفسه النص العبري، فهو من يقول هذا ببراهين لغوية ونحوية، وكنا قد قدمنا قبل ذلك شرح وتحليل لغوي للفقرة ولا مانع من ان نعيده مرة اخرى :

    فكلمة הילד أو الولد جاءت مسبوقة بالآداة את وهي أداة تسبق المفعول به المباشر المعرَّف وتدل عليه ، وعليه فإن العطف في العبارة ואת- הילד أي والولد هو عطفٌ على مفعول به مباشر

    ولا يوجد في النص كله مفعول به مباشر إلا كلمة לחם (خبزاً) وهو المفعول به للفعل ויקח أو وأخذ

    أي أن ואת- הילד جاءت معطوفة على كلمة לחם ، أي جاءت هي الأخرى مفعولاً به للفعل ויקח

    فيكون تقدير النص هو "ויקח - לחם וחמת מים ואת – הילד"

    وترجمته الحرفية : "وأخذ خبزاً وقربة ماء والولد"

    ثم يأتي بعد ذلك باقي النص " ויתן אל הגר שם על שׁכמה"

    وترجمته الحرفية : "وأعطى لهاجر واضعاً على كتفها"

    ويكون معنى النص كله "وأخذ خبزاً وقربة ماء و الولد وأعطاهم لهاجر واضعاً إياهم على كتفها"

    ولا يصح أن تأتي العبارة ואת- הילד معطوفة على أي كلمة أخرى وذلك للعلة اللغوية التي ذكرناها .

    كذلك جاءت موقف المفسرين القدامى ومعظم المفسرين الجديد وأعلام النصرانية واليهودية كأوريجن وراشي :

    ancient commentators correctly recognized that Ishmael was placed upon hagar's shoulder. this was true as early as the septuagint and even much later, in the comments of origen and in the medieval Jewish commentary of rashi, who commented in his usual perfunctory way: he (Abraham) placed the child (ishmael) upon her (hagar's) shoulder" most modern commentators agree with these ancient readings of the ************************ and therefore accept the chronological difficulty that escaped the attention of earlier interpreters

    كذلك جاءت موقف المفسرين القدامى ومعظم المفسرين الجديد وأعلام النصرانية واليهودية كأوريجن وراشي :

    ancient commentators correctly recognized that Ishmael was placed upon hagar's shoulder. this was true as early as the septuagint and even much later, in the comments of origen and in the medieval Jewish commentary of rashi, who commented in his usual perfunctory way: he (Abraham) placed the child (ishmael) upon her (hagar's) shoulder" most modern commentators agree with these ancient readings of the ************************ and therefore accept the chronological difficulty that escaped the attention of earlier interpreters
    [19]

    الترجمة :

    اقر المفسرون القدامي بأن اسماعيل – عليه السلام – كان موضوعاً فوق كتف امه، وهذه هي الحقيقة كما تظهر في الترجمة السبعينية وفي تعليقات أوريجانوس وراشي الذي قد علق على الفقرة بطريقة روتينية فقال : وضع ابراهيم الطفل اسماعيل على كتف امه هاجر، واكثر المفسرين المحدثين قد وافقوا على هذه القراءة القديمة وقبلوا ذلك برغم صعوبته من الناحية الزمنية والعمرية لإسماعيل عليه السلام.

    وهذا هو نص كلام الربي راشي على النص:

    He also placed the child on her shoulder, because Sarah had cast an evil eye upon him, and he was seized by a fever so that he could not walk on his feet.
    [20]

    الترجمة :

    ووضع الطفل على كتفها، لأن سارة قد حسدته، وقد أصيب بالحمى ولذلك فلم يكن يستطيع المشي


    وجاء في مدراش رباه מדרש רבה

    אלא מלמד שהכניסה בו [שרה] עין רעה ונכנסה בו חמה ואכאבית תדע לך שכן דכתיב ויכלו המים מן החמת שכן דרך החולה להיות שותה הרבה ובכל שעה [21]

    الترجمة :

    ومن هذا نتعلم ان سارة قد حسدته فأصابته الحمي وارتفعت حرارته، والدليل في الفقرة التي تليها وتقول " ونفذت الماء من القربة " لان الشخص المريض – المحموم – يشرب كثيراً.

    وجاء في حاشية المدراش نسخة Soncino

    And became weak, so that he had to be carried.
    [22]

    الترجمة :

    وأصبح ضعيفا ، ولذلك فقد تم حمله.

    وبعد ذلك يقول النصراني :

    " والآن إذا كان النص العبري لا يقول حرفياً أن إبراهيم وضع الصبي على كتف هاجر ، فأين المشكلة "
    فلست اعلم على اي دعوى قد استند ليقول هذا الكلام ؟

    فان كان احضر كلاما غير واضحاً وغير صريح بالمرة ليعضدد به موقفه ، فقد اتينا نحن بالصريح المباشر الذي يقول بمثل ما قلنا به .

    ولو نريد وضع المزيد لوضعنا ولكن ليست هذه هي طريقتي في البحث العلمي ان اضع راي مقابل راي ، والا اترك مجالاً للترجيح ايهما صحيحاً .

    وما فعله هذا النصراني لهو من قبيل عدم الدراية بمعنى بحث علمي بداية من نسبة ان النص لا يعني بالحمل لكل العلماء ، حتي النتيجة الفكاهية المقتبسة اعلاه .

    فنحن الان امام قولان على دلالة النص العبري لغويا:

    - قول مفاده ان النص العبري صراحة يقول ان السيدة هاجر قد حملت ابنها على كتفها

    - و اخر مفاده لا شيء يقول " والولد " وان كانت هذه الصيغة كما فهمها العلماء ايضا تعني الحمل كما حدث مع ترجمة البشيتا

    والنصراني لم يحط علماً بالقول الاول ، واكتفي بالبحث فقط عن الثاني ، وهذا تدليس في اعراف النواحي العلمية بأن ينكر وجود من ترجموا النص بما قلناه نحن ، كذلك ايضا تدليسه في اقوال بعض العلماء كما حدث مع آدم كلارك وسبق وأن بيناه ، وسنأتي إليه مرة أخرى .

    كما ان الاسلوب المتبع بواسطته لم يتبع اصول البحث العلمي ، فليس البحث العلمي هو حشد اقوال مقابل اقوال ، بل كان يجب عليه التأصيل أولاً ثم عرض الاقوال كاملة ، ثم التحقيق والترجيح والوقوف على الصحيح منها ، وهو ما لم يفعله ، بل اكتفى بوضع ما يروق له فقط .

    وليته كان وضع نقولات في محلها .

    والمفترض الآن اننا نقوم بعملية الترجيح والفصل هذه ، ولكن نؤجلها لنهاية الجزء القادم الذي سماء بـ :

    أقوال العلماء ومناقشتهم للنص

    ________________________________________

    [10]
    Clarke, A. (1999). Clarke's Commentary: Genesis (electronic ed.). Logos Library System; Clarke's Commentaries (Ge 21:14). Albany, OR: Ages Software.

    [11]
    Israel Drazin, Stanley M. Wagner : Onkelos On The Torah: Understanding The Bible ************************: Gefen Publishing House Ltd, May 10, 2009.

    [12]
    Barrett, Richard.: Synopsis Criticisms Upon Those Passages Of The Old Testament, VI,PI, London: Longman, Brawn, Green, and Longmans.

    [13]
    Horsley, Samuel .: Biblical Criticism On The First Fourteen Historical Books, London : Longman & Rivington 1820.

    [14]
    Reyburn, William David ; Fry, Euan McG.: A Handbook on Genesis. New York : United Bible Societies, 1997 (UBS Handbook Series), S. 470

    [15]
    Reyburn, William David ; Fry, Euan McG.: A Handbook on Genesis. New York : United Bible Societies, 1997 (UBS Handbook Series), S. 470

    [16]
    Today’s English Version

    [17]
    NEB and REB

    [18]
    Hebrew Old Testament ************************ Project

    [19]
    Kenton L. Sparks: God's Word in Human Words: An Evangelical Appropriation of Critical Biblical Scholarship

    [20]
    Rashi On Tanakh
    [21]
    מדרש רבה : פרשת וירא

    [22ٍ]
    Soncino Classics Collection: The Soncino Talmud, the Soncino Midrash Rabbah, the Soncino Zohar, the Bible

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    آخر نشاط
    25-10-2012
    على الساعة
    04:16 AM
    المشاركات
    54

    افتراضي

    ماشاء الله بحث أكثر من رائع في المضمون والتصميم
    لكن ليتك أخرت الـ pdf بعد إكتمال الموضوع لنتشوق لجديد الحلقات

    اسمحلي أتطفل وأشارك ببعض التعليقات :

    يقول :
    فهنا نرى النص في صورته الصحيحة وهى " فبكر ابراهيم صباحا و اخذ خبزا و قربة ماء و اعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئرسبع " هنا في الجملة يوجد ثلاثة أفعال وهم " اخذ " و " اعطاهما " و " صرفها " ويوجد بها ثلاثة " مفعول به " وهم " خبزا " و " قربة ماء " و " الولد " و أما كلمة " واضعا " هذه وصف للفعل الثاني " اعطاهما "اي طريقة إعطاء هاجر للخبز وقربة الماء هى بوضعهما على كتفها ،
    لا ياعزيزي "واضعاً" هو اسم فاعل ، واسم الفاعل هو فعل صغناه على وزن معين ليقوم بوظيفة مزدوجه ، فيدل على الحال أو الصفة بالإضافة لقيامه بدور الفعل (أو بمعنى آخر هو فعل بصيغة وصفيه) ، واسم الفاعل يعمل عمل فعله ، فيرفع الفاعل وينصب المفعول به ..
    للإستزادة حول اسم الفاعل هنا و هنا

    وفي المثال أعلاه ، تم صوغ الفعل الثلاثي "وضع" على وزن "فاعل" فأصبح "واضع" .. وصار يصف الحال ويقوم بعمل فعله ؛
    فإبراهيم فاعل ، والضمير في "إياهما" - العائد على خبزاً و قربة ماء – في محل مفعول به ، والولد معطوف على الضمير "المفعول به"

    والآن لنعود لفهم الآية مرة أخرى ، العطف في الجملة " والولد " على من يعود ؟ ، بلا شك هنا يعود على الفعل " أعطى " أي بالإضافة إلى انه أعطاها الخبز والماء " أعطاهما " فإنه اعطاها أيضاً الولد ، ولكن لكي يفرق بين طريقة إعطاؤه الخبز وقربة الماء لها وبين طريقة إعطاؤه الولد لها أيضاً ، فقام بشرح طريقة الإعطاء هذه وتلك ، مفرقاً بينهم بـ " واضعا اياهما على كتفها " ، أي يكون تقدير الجملة هو " فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا و قربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها و أعطاها الولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئرسبع " أو بشكل أوضح " فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر والولد واضعا الخبز والماء على كتفها وصرفها.
    لا والله غير صحيح أبداً ؛
    العطف في الجملة "والولد" يعود على اسم الفاعل "واضعاً" ، أي بالإضافة أنه وضع الخبز وقربة الماء على كتفها فإنه كذلك وضع الولد ، وعلى هذا يكون تقدير الجملة :
    فبكر إبراهيم صباحاً
    وأخذ خبزاً وقربة ماء
    وأعطاهما لهاجر
    واضعاً إياهما على كتفها (أو ووضعهما على كتفها) والولد
    وصرفها

    اقرأ الجملة أكثر من مرة وستجد المعنى الواصل إليك هو حمله على الكتف ..


    وعلى نحو ماسبق ، من الترجمات الإنجليزية التي وضعتها :
    14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread, and a flask of water, and gave it to Hagar, putting it on her shoulder—and the child, and sent her away. And she departed,and wandered about in the wilderness of Beer-sheba.

    14 Avraham started-early in the morning, he took some bread and a skin of water and gavethem to Hagar—placing them upon her shoulder—together with the child and sent her away.She went off and roamed in the wilderness of Be’er-Sheva.

    putting و placing أسماء أفعال (Present participle) وهي عبارة عن (الفعل + ing) وكما في العربي هي عبارة عن أفعال وصفية ، للإستزادة شرح عربي مبسط هنا ، واقرأ عن الفرق بينه وبين "الإسم" المنتهي بـ ing (الـ gerund) هنا

    ومثل الترجمتين السابقة الترجمة السريانية :
    And Abraham rose up early in the morning and took bread and a skin containing water and gave them to Hagar, putting them on her shoulder, and the boy; and sent her away. And shedeparted, and lost her way in the wilderness of Beer-sheba.
    وقد ذكر لك طارق فهم العلماء لها كما فهمناها ..


    وهناك ترجمات قيدت العطف وربطته بفعله بشكل أكبر :
    14 So Abraham rose early in the morning and took bread and a skin of water and gave it toHagar, putting it on her shoulder, along with the child, and sent her away. And she departedand wandered in the wilderness of Beersheba.
    واضعاً إياهما على كتفها (مجانبة مع ) (مشاركة مع) (اقتراناً بـ ) الولد

    مثال آخر :
    Avraham started-early in the morning, he took some bread and a skin of water and gavethem to Hagar—placing them upon her shoulder—together with the child and sent her away.She went off and roamed in the wilderness of Be’er-Sheva.
    واضعاً إياهما على كتفها (مع) (اقتراناً بـ) الولد

    وانظر مثلاً لهذا التفسير من مصادرك :
    ويقول تفسير CrosswayBibles :
    putting it on her shoulder, along with the child. While these words might suggest that Ishmael was placed on Hagar’s shoulder, this is hardly likely
    هذه الكلمات ربما تشير (أو تلمح) أن إسماعيل وضع على كتف هاجر

    أيضاً :
    ويقول بروس ولتك :
    with the boy. The Hebrew literally reads, “He gave unto Hagar. He set upon her shoulders, and together with the boy [or, and the boy], and he sent her away.” Previous translations, which left open the suggestion that Abraham put the lad, not the water, on Hagar’s shoulders, have generated some confusion and been a favorite reading of source critics. Such a reading, however, is unnecessary and unwarranted
    "مع الولد" ، يقرأ النص العبري حرفياً "...." ، الترجمة السابقة والتي تفتح الإقتراحات بأن إبراهيم – عليه السلام – وضع الولد ، وليس الماء ، على كتف هاجر ، قد ولدت بعض التشويش وكانت القراءة المفضلة للنقاد المصدر ..

    وهذا اعتراف ضمني أن الترجمة بالصيغة السابقة تقول بحمل الولد على كتف هاجر ..

    فهذه الترجمات تماماً مع مانقول ولاتخدمك ..


    وهناك ترجمات لم تستخدم اسم الفاعل ، بل وضعت الفعل مباشرة نحو put them.. ) ) ، (put it) ، (placed them) ، (set them) ... ولهذا كما قلنا يجب أن يعود العطف في (والولد) على أقرب فعل وهو "وضع" أو على الفعل الوصفي منه "اسم الفاعل" ولا يصح أن تترك الفعل القريب وتعطفه على ماقبله من أفعال ..


    وهناك ترجمات تفسيرية حاولت تفادي مشكلة فهم النص على ظاهره ، فابتعدت كثيراً عن الدقة في الترجمة ، مثل :
    14 And Abraham rose up early in the morning, and took bread and a bottle of water, and gave it unto Hagar, putting it on her shoulder, and gave her the child, and sent her away. And shedeparted, and wandered in the wilderness of Beer-sheba.
    طبعاً أضافت الفعل gave (مرة أخرى!) حتى لاينعطف "الولد" على put ، وبذلك تغير معنى الجملة تماماً !

    14 So Abraham rose early in the morning and took bread and a bottle of water and gave them to Hagar, putting them on her shoulders, and he sent her and the youth away. And she wandered on [aimlessly] and lost her way in the wilderness of Beersheba.
    وهذه الترجمة الأغرب جعلت الولد معطوف على مفعول به للفعل sent ، فأصبح المعنى أن إبراهيم – عليه السلام – صرفها مع الولد ! ، وبذلك خالفت الترجمات التي عطفته على الفعل gave

    وخلاصة الكلام ، حتى تحليلك للترجمات كان خطأ ، وليتك أكتفيت بالتحليل اللغوي الرائع للنص العبري الذي ذكره طارق :

    فكلمة הילד أو الولد جاءت مسبوقة بالآداة את وهي أداة تسبق المفعول به المباشر المعرَّف وتدل عليه ، وعليه فإن العطف في العبارة ואת- הילד أي والولد هو عطفٌ على مفعول به مباشر
    ولا يوجد في النص كله مفعول به مباشر إلا كلمة לחם (خبزاً) وهو المفعول به للفعل ויקח أو وأخذ
    أي أن ואת- הילד جاءت معطوفة على كلمة לחם ، أي جاءت هي الأخرى مفعولاً به للفعل ויקח
    فيكون تقدير النص هو "ויקח - לחם וחמת מים ואת – הילד"
    وترجمته الحرفية : "وأخذ خبزاً وقربة ماء والولد"
    ثم يأتي بعد ذلك باقي النص " ויתן אל הגר שם על שׁכמה"
    وترجمته الحرفية : "وأعطى لهاجر واضعاً على كتفها"
    ويكون معنى النص كله "وأخذ خبزاً وقربة ماء و الولد وأعطاهم لهاجر واضعاً إياهم على كتفها"
    ولا يصح أن تأتي العبارة ואת- הילד معطوفة على أي كلمة أخرى وذلك للعلة اللغوية التي ذكرناها .

    ومما وضعت أنت ، هذا تأكيد لقول النص العبري بالحمل على الكتف :
    ويقول جيمس بويس :
    In Genesis 21:14, Abraham is described as taking some food and a skin of water, and setting them on Hagar’s shoulders and sending her off with the boy.In Hebrew, the word order is a little confusing. It says that Abraham took some food and a skin of water, setting them on Hagar’s shoulders, and the boy, and then he sent her off. According to Barr, the verse says that he put the boy on her shoulders ;and since we know that Ishmael had to be at least fifteen, this would be impossible, so the ************************ is in error or at least incompatible with the rest of Genesis
    يقول :
    الإعتراض الثاني :
    هذا الإعتراض يتلخص في السؤال التالي وهو ، إذا كان كل من " الخبز " و " الماء " أشياء مادية أي ملموسة ولم يعارض أحد على وضعهما على كتف هاجر ، فلماذا يتم الإعتراض على وضع " إسماعيل " وهو شيء مادي أيضاً على كتف هاجر ؟!
    الرد على الإعتراض الثاني :
    بالطبع الإعتراض وهن وساذج بعض الشيء ، وهناك عدة اسباب لهذا وليس سبب واحداً ونبدأ في ذكر بعضها:
    - إسماعيل إنسان على عكس كل من الخبز والماء فهما ليسا بشراً بل جماداً وبالتالي فلابد من حملهم أي إقتيادهم بواسطة البشر •، لكن إسماعيل بشراً وليس جماداً بالإضافة إلى أنه شاب عاقل بالغ يملك القوة ليقود نفسه وليس مثلا طفل لم يتكلم بعد ولايدرك اي شيء ، وبالتالي فلا يوجد غرابة من حمل وإقتياد الخبز والماء بواسطة إنسان ( هاجر ) ولكن كيف يحمل ويقتاد من تجاوز الرابعة عشر كأنه خبز وماء ؟!
    - وزن إسماعيل نفسه أكبر بكثير من مجموع وزني الخبز والماء ، فلن يتجاوز ومها مثلا ال ٢٥ كيلو جرامات في العصر •الحالي ، أما إسماعيل كشاب في قوته لن يقل بأي حال عن ٦٠ كيلو تقريباً ، بالإضافة إلى هذا فإنه من المعروف علميا أن وزن المراة يكون أقل من وزن الرجل إذا تقارب السن وخصوصا بعد بلوغ كليهما بسبب زيادة ثقل عظم الرجل عن عظم المرأة وقوته وصلابته نظراً لانه يقوم بأعمال تستلزم قوة بدينة أكبر بكثير من المرأة ، ومن هنا كيف تحمل هاجر إبنها ذا الوزن الأكبر منها أو حتى يساويها أو حتى اقل منها بقليل مع الخبز والماء ، على كتفها فقط ؟!
    - لماذا يضع إبراهيم من الأساس اسماعيل فوق كتفها ( حسب الإعتراض اُلمقدم ) ولا يتركه يمشي بجوارها ؟ أما في حالة الخبز •والماء فلا يوجد سوى أن يعطيهما لهاجر لا ما ليسا بعاقلين !
    - كبر الحمولة ، إسماعيل بمفرده يمثل أكثر من ٧٥ % من حمولة امه هاجر على كتفها (حسب الإعتراض اُلمقدم ) ومن هنا •يأتي معقولية حمل الأشياء الأخرى وعدم معقولية حمل إسماعيل نفسه لانه ثقيل جداً.
    مادخل اللغة بمثل هذا الكلام يارجل ؟!
    الولد والماء والخبز كلها أعيان
    وماذا لو وضعنا في النص بدل "الولد" خروف أو دب قطبي أو شاشة LCD مثلاً ، هل ستبني اعتراضك على الوزن والبيئة والبوصه ونوع التقنية المستخدمه ؟!!

    للأسف لم أستفد شيء من كلامك السابق إلا هذه المعلومة الجديدة المفيدة :
    إسماعيل إنسان على عكس كل من الخبز والماء فهما ليسا بشراً بل جماداً وبالتالي فلابد من حملهم أي إقتيادهم بواسطة البشر

    يقول :
    هذه الاية هي التالية مباشرة للاية محل البحث، وتحديدا نريد التركيز على " طرح الولد "ونسأل سؤال بسيط جدا وهو، هل قال الكتاب المقدس انها انزلته من على كتفها؟!
    بالطبع الجواب : لا .
    نعم ، الكتاب قال أنها (طرحته) (القته) (قذفته) وهذه المعاني تشمل وتحوي "الإنزال من على الكتف إلى الأرض" بل دلالتها أقوى على كون المطروح مرتفع عن الأرض ، وقد ذكر لك طارق أمثلة على نحو هذا من الكتاب المقدس وأقوال العلماء فراجعها ؛
    وحتى لو كانت الكلمة المستخدمة ذات دلالة أقل (مثل "وضعته") فلا تتعارض مع كونه محمول على الكتف قبلاً ، فما بالك والكلمة تعني الإلقاء والقذف ..

    يقول :
    " فلو كان يريد أن يقول انه وضع الطفل على كتفها مع الخبز والماء لكان قدم هذه الجملة "along with" على جملة "واضعا على كتفها" ولكنه أخرها للنهاية ، فقد فصل بين الخبز والماء بأن قال عليهما انه وضعهم على كتفها كجملة إعتراضية وبعدها ذكر جملة along with للطفل
    هذا يسمى تقديم وتأخير ، هل نسيت كلامك هذا :
    وهذا التأخير والتقديم معروف في لغة الكتاب المقدس بل والقرآن .. إذن فالتقديم والتأخير شيء معروف
    يقول :
    فيصح ان يقال عنها بالمجاز "حملت الولد على كتفها"
    إن تنزلنا لهذا القول وقبلناه ، فيلزمك أن تحمل حملها للخبز والماء على المجاز كذلك ،
    إذ كيف تحمل الفعل على المجاز مع المعطوف "الولد" ، وتبقيه على معناه الحقيقي مع المعطوف عليه "إياهما" ؟!!
    فالمسألة ليست تنقّي واختيار
    ثم يذكر قياساً أمثلة كتابية للحمل على المجاز (الأسماء ، المسؤلية ، الإهانة ، الرياسة ) ، وهذه كما قلنا ليست أعيان ليصح فيها المعنى الحقيقي للفعل ..








    «« توقيع متعلم 1 »»

    دخول متقطع للدراسه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الحبيب الغالي متعلم1

    كل سنة والاسرة الكريمة بخير وبصحة وبسعادة

    وفي السنة القادمة نتقابل ان شاء الله على جبل عرفات

    والله يا دكتور كنت انزهك عن التحدث في مثل هذه البديهيات التي لا تحتاج لشرح بل من المفترض ان الجميع يعرفها

    الان ان ما يبدو لي ان قدرنا هو ان نعلم ثم نتكلم ونرد ونحاور

    الهذه الدرجة وصل بنا الحال مع هؤلاء لنتحاور ونقيم أدلة من خلال ترجمة عربية " ركيكة " كما وصفتها لنص عبري

    وليت كان التحليل صحيح او به ما يستحق

    فقد اعرضت عنه

    وقد خضت انت فيه فلقنت هؤلاء درس قاسي فليتهم لو يتعلموا ويريحونا

    للأسف لم أستفد شيء من كلامك السابق إلا هذه المعلومة الجديدة المفيدة :

    إسماعيل إنسان على عكس كل من الخبز والماء فهما ليسا بشراً بل جماداً وبالتالي فلابد من حملهم أي إقتيادهم بواسطة البشر


    اضحكتني والله يا حاج

    كل عام وانت بخير

    وشكرا على اضافتك القيمة الممتازة

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    وها الجزء من اغرب الغرائب التي ذكرها وتجلى فيها بوضوح عدة اشياء :

    - التدليس في النقولات من الكتب

    - الجهل باللغة الانجليزية

    - استمرار سياسية النقل والقص واللصق والرص دون تحقيق

    فنراه لا يستعرض الا الاقوال التي تخدم مذهبه ولا يشير الي ما هو عكس ذلك برغم ان ذلك مشهور جدا – وهو الصحيح ايضا – وهذا ما ينافي الامانة البحثية

    علاوة على الزامه لنا بصحة ما يذهب اليه ويستخدمه كدليل على ان هذا ما يقوله النص العبراني للتوراة لمجرد ان فلان از علان قال هذا دون شرح نحوي ولغوي للفقرة وتقديم الادلة على هذا

    فعن النقطة الاولى وجهله بالانجليزية نجده يستشهد بقول لناحوم سارنَه נחום סרנה او كما مكتوب بالانجليزية Nahum

    فيظن ان اسمه هو ناهوم ، فلست اعلم من هو ناهوم هذا اهل يوجد اسم بهذا الشكل

    والم حتى يسمع من قبل عن ناحوم الذي يوجد باسمه سفر في العهد القديم ؟

    وعلى هذا المنوال فعل مع آدم كلارك Adam Clarke

    الذي نقل تعليقه على هذه الفقرة ليدلل على ان آدم كلاك قد ذهب لما اختاره هذا النصراني ، واليكم نص كلام كلارك الذي نقله لنا النصراني دون ترجمة :

    What adds to the appearance of cruelty in this case is, that our translation seems to represent Ishmael as being a young child; and that Hagar was obliged to carry him, the bread, and the bottle of water on her back or shoulder at the same time. But that Ishmael could not be carried on his mother's shoulder will be sufficiently evident when his age is considered; Ishmael was born when Abraham was eighty-six years of age, Genesis 16:16; Isaac was born when he was one hundred years of age, Genesis 21:5; hence Ishmael was fourteen years old at the birth of Isaac. Add to this the age of Isaac when he was weaned, which, from Genesis 21:8, (See Clarke on Genesis 21:8.) was probably three, and we shall find that Ishmael was at the time of his leaving Abraham not less than seventeen years old; an age which, in those primitive times, a young man was able to gain his livelihood, either by his bow in the wilderness, or by keeping flocks as Jacob did.

    وكما وضحنا في بداية الموضوع خطل طريقة النقل دون ترجمة والتعريب او حتى استخلاص مضمون النص على اقل تقدير ، وصاحب هذا المنهج شخص من هؤلاء الثلاثة

    لا علم له بالانجليزية ينقل ويرص دون ان يفهم

    يضع النص هكذا للتدليس

    فتعالوا نترجم كلام كلارك ولنرى ماذا قال :

    ومما يضيف من مظاهر القسوة في هذا المشهد ، ان ترجمتنا تشير إلى ان اسماعيل طفل صغير، وقد اضطرت السيدة هاجر لحمله وهو والخبز وزجاجة الماء على كتفها او ظهرها في وقت واحد.


    كذلك الحال مع ما نقله من تفسير NIV

    The latter is referred to as “the child,” perhaps to emphasize his vulnerability in this situation and the need for God’s protection and care. Hagar wandered in the wilderness south of Canaan near Beersheba, one of Canaan’s traditional borders

    فلو كان قرأ هذا الكلام ما كان نقله ، وانا اسألكم ماذا اضاف هذا الاقتباس للموضوع ولموقفه
    فترجمته تقول :
    وهذا الاخير يشير الي " الطفل " ربما ليؤكد على ضعفه في هذا الموقف والحاجة لحماية الله ورعايته.
    فما هو الذي استفدته من هذا الاقتباس غير النقل والحشو ؟
    هل لتؤكد انه طفل بحاجة إلى الدعم والرعاية ؟
    فهذا ايضا ضد موقفه وضد ما صوره العهد القديم ويصب في صالح حمل سيدنا اسماعيل على كتف امه.
    : Fruchtenbaum ثم نقله عن

    Abraham did five things: First, he rose up early in the morning, showing that the decision had now been made. Second, he took bread and a bottle of water, and this emphasized the lack of inheritance.
    Third, he gave it unto Hagar, putting it on her shoulder. Fourth, he gave her the child. Abraham put Hagar in charge of Ishmael, and he was now under her authority. Fifth, he sent her away, which was the official expulsion
    وهو كلام بلا اي دليل ، مجرد حكاوي وحكايات من وحي خيال المفسر بلا اي دليل ، بل لا تختلف اصلاً عن كلامه القائل بأن السيدة هاجر لم تحمل سيدنا اسماعيل .

    فترجمة قوله :

    فعل ابراهيم – عليه السلام – خمسة اشياء :

    اولهما : قام مبكرا في الصباح وفكر فيما سيفعل

    ثانيا : اخذ خبزاً وقربة الماء وهذا يبين قلة ما اعطاه لها

    ثالثا : قد وضع ذلك على كتف السيدة هاجر

    رابعاً : اعطاها الولد

    خامساً : كلف ابراهيم السيدة هاجر بمسؤولية اسماعيل ، وقد اصبح منذ وقتها تحت قبضة وسلطة امه وصرفها ، وبذلك تم طردها رسمياً.

    انتهى كلامه ، وهو كلام بلا اي دليل ويصلح ان يكون " حكايات " ، لذلك نطرحه جانباً.
    ولكن الملفت اكثر من كل هذا في كلامه هو تصوير سيدنا اسماعيل الذي من المفترض انه في ذلك الوقت 17 عاماً بلا اي ارادة وانه كالطفل الصغير .

    يُسَلم إلى أمه، و انه اصبح من وقتها تحت وصاية امه، وعدم ابراز اي شخصية له وتصوير كل مقاليد الامور في يد الام من حيث الاقتياد والكلام والطرد ، و الذي يفترض انه شاب قوي ومن في سنه وقتها يكون أباً ومسؤول عن اسرة وبيت


    كالفين :

    And took bread, and a bottle of water. Moses intimates, not only that Abraham committed his son to the care of his mother, but that he relinquished his own paternal right over him; for it was necessary for this son to be alienated, that he might not afterwards be accounted the seed of Abraham. But with what a slender provision does he endow his wife and her son? He places a flagon of water and bread upon her shoulder. Why does he not, at least, load an ass with a moderate supply of food? Why does he not add one of his servants, of which his house contained plenty, as a companion? Truly either God shut his eyes, that, what he would gladly have done, might not come into his mind; or Abraham limited her provision, in order that she might not go far from his house. For doubtless he would prefer to have them near himself, for the purpose of rendering them such assistance as they would need. Meanwhile, God designed that the banishment of Ishmael should be thus severe and sorrowful; in order that, by his example, he might strike terror into the proud, who, being intoxicated with present gifts, trample under foot, in their haughtiness, the very grace to which they are indebted for all things. Therefore he brought the mother and child to a distressing issue. For after they have wandered into the desert, the water fails; and the mother departs from her son; which was a token of despair. Such was the reward of the pride, by which they had been vainly inflated. It had been their duty humbly to embrace the grace of God offered to all people, in the person of Isaac: but they impiously spurned him whom God had exalted to the highest honour. The knowledge of God’s gifts ought to have formed their minds to modesty. And because nothing was more desirable for them, than to retain some corner in Abraham’s house, they ought not to have shrunk from any kind of subjection, for the sake of so great a benefit: God now exacts from them the punishment, which they had deserved, by their ingratitude


    الترجمة

    لم يتخلى ابراهيم عن رعايته لابنه لامه فقط ، ولكنه تخلى ايضا عن حقوقه الابوية عليه

    وهو كلام عام لا يشير لا من قريب ولا من بعيد

    ويستمر مسلسل الحشو دون القراءة ومعرفة معنى الكلام فينقل عن تفسير Concordia self-study

    Along with the child. Born when Abraham was 86 years old (16:16), Ishmael was now a “lad” of some 17 years. He could not have been put on Hagar’s shoulder with the bread and a skin (an animal skin as a container) of water. The account stresses that Sarah’s demand was fully met: Abraham sent Hagar away along with Ishmael. Nor need one infer that Ishmael was still a babe in arms when his mother later “cast the child under one of the bushes.”

    الترجمة :

    جنباً الى جنب مع الطفل : وكان ابراهيم في ال 86 من عمره حينما انجب اسماعيل ، وهو الان فتى في السابعة عشر من عمره ، ولا يمكن وضعه على كتف امه مع الخبز وقربة الماء.

    وتبين القصة على ان طلب السيدة سارة قد قوبل بالموافقة ، فقد ابعد ابراهيم السيدة هاجر وولدها ، ولا يستنتج احد ان اسماعيل كان طفلا محمول على الاذرع حينما طرحته امه تحت واحدة من الاشجار .

    وهو تفسير لم يقدم أي جديد، بل قول لا يختلف عن قوله برفض قصة حمله، ولكن ليس لإستناده لدليل يفند به هذا الأمر، بل لمجرد كون إسماعيل عليه السلام في السابعة عشر من عمره.

    تفسير كروس واي :

    putting it on her shoulder, along with the child. While these words might suggest that Ishmael was placed on Hagar’s shoulder, this is hardly likely, since Ishmael is about 16 years old (see 16:16; 21:5, 8) at this time. The last thing Abraham did was to give Ishmael to Hagar, probably after “putting it” (the bread and water) on Hagar’s shoulder. The Hebrew term for “child” (Hb. yeled) may denote an older teenager; it is used, e.g., of Joseph in 37:30. wilderness of Beersheba. Water was difficult to find in this region. Man-made wells appear to have been the main source of water (see 21:30; 26:18– 22). On “Beersheba

    الترجمة :

    في حين انه يمكن ان تشير هذه الكلمات الي ان اسماعيل قد وُضِعَ على كتف السيدة هاجر ، الا انه هذا صعب ان يقبل ، فقد كان اسماهيل في السادسة عشر من عمره في ذلك الوقت . واخر شيء قد فعله ابراهيم كان اعطاء اسماعيل للسيدة هاجر ، ربما ذلك بعد ان " وضع " – الخبر والماء – على كتف السيدة هاجر.

    المصطلح العبري " طفل " ممكن ان يعني مراهق ، وقد استخدم مع يوسف في برية بئر سبع ، حيث صعوبة تواجد الماء في هذه المنطقة ، ولذلك يصنع الناس الابار هناك لانها المصدر الرئيسي للماء.

    وهو كلام يدين النصراني ولا يؤكد دعواه، وأسأل والله ألم يقرأ هذا الكلام قبل ان يضعه ؟!

    فالتفسير يشير إلى ان ظاهر النص يقول بأن سيدنا اسماعيل قد حمل على كتف امه

    فهل هذا ما يريد إثباته النصراني ؟

    وكالعادة أيضاً يقدم التفسير تبرير ورفض واهي وهو الرفض لمجرد كون إسماعيل عليه السلام كان شاباً وليس لعلة أخرى لغوياً أو شيء من هذا القبيل

    بروس والتك :


    with the boy. The Hebrew literally reads, “He gave unto Hagar. He set upon her shoulders, and together with the boy [or, and the boy], and he sent her away.” Previous translations, which left open the suggestion that Abraham put the lad, not the water, on Hagar’s shoulders, have generated some confusion and been a favorite reading of source critics. Such a reading, however, is unnecessary and unwarranted. Source critics think that this episode is a doublet of the same incident of Hagar’s flight into the desert recorded in 16:14. They note that if these are two distinct incidents, according to the received chronology, Ishmael is at the time of the second flight about sixteen years of age (cf. 16:16; 21:5, 8). They wrongly interpret 21:14 to mean that Abraham set a young “boy” on Hagar’s shoulders, a notion incommensurate with a sixteen-year-old youth (see notes 21:14). They further argue that she would not “put” a sixteen-year-old under a bush. The Hebrew form of the verb rendered “put” means more literally “to throw,” as it is translated in 37:20, 22, 24. However, it can have the broader meaning “to expose, abandon” (Gen. 21:15; Jer. 38:6; Ezek. 16:5).179 Cogan likewise renders it “abandon,”180 a otion pertinent to a loving mother having to abandon her beloved teenager under the shade of ascrawny bush in the scorching desert.

    الترجمة :
    " والولد " الترجمة الحرفية للنص العبري تقول : " واعطاهم لهاجر ، ووضعهم فوق كتفها ، جنبنا الى جنب مع الطفل – او والولد – وصرفها " .

    الترجمة السابقة تفتح الباب امام القول بان ابراهيم وضع والولد وليس الماء فوق كتف السيدة هاجر ، وهذا يوجد بعض اللبس وكانت مثل هذه القراءة قراءة مفضلة للنقاد ، ومع ذلك ، فان هذا القول غير ضروري وغير مبرر.

    وأنا لن أعلق بأكثر من كلام التفسير نفسه

    فهذه الترجمة تفتح باب قول ان السيدة هاجر حملت نبي الله اسماعيل

    ومثل هذه القراءة مفضلة لدى النقاد

    هذا هو التفسير الذي استشهد به هذا النصراني

    ولست أعلم هل هو " يرص " ليجمع ادلة ضده او ليحاول الرد ؟

    الحمد لله الذي عفانا مما ابتلى به بعض من خلقه

    كذلك الحال حينما نقل عن سبيزر :

    on her back. Heb. literally “on her shoulder,” but the term covers also the upper part of the back in general. The middle of the sentence is now distorted. The translation of LXX and Syr., “and he placed the child on her shoulder,” would yield an acceptable word order for Heb., yet would not automatically guarantee its authenticity. The real problem is Ishmael’s age at the time. If the boy was about fifteen years old (see above, NOTE on 9), his mother would not have carried him on her back. Obviously, the present narrative depicts Ishmael as younger (cf. 15 ff.), but still old enough to play the big brother to a weaned Isaac (8 f.). The various emendations that have been proposed merely substitute one set of problems for another. An acceptable solution has yet to be discovered

    الترجمة :

    " على ظهرها " الترجمة الحرفية تقول : " على كتفها " لكن المصطلح يعني ايضا في المجمل الجزء العلوي من

    الظهر. وسط الفقرة الان مشوه – والكلمة التي الانجليزية تعني محرف ايضاً- ،

    الترجمة السبعينية والسيريانية – البشيتا – تقولان : " ووضع الطفل فوق كتفها " …….. المشكلة الحقيقة ان عمر

    اسماعيل في هذا الوقت تقريبا خمسة عشر عاماً ، وبهذا لم تحمله امه على ظهرها ، وواضح وبالتأكيد ان السرد الحالي

    للقصة يصور اسماعيل على انه اصغر ، ولكنه يظل كبير بعض الشيء لدرجة انه يلعب مع اخيه الاكبر اسحاق الذي كان مفطوما وقتها .


    التنقيحات والتوفيقات للنص التي تم اقتراحها ما هي الا مجرد استبدال مشكلة باخرى .

    الحل المقبول لم يكتشف حتى الان .


    ولا تعليق

    ويختم هذا الكذاب بتفسير جون سكينر، اذ دلس عليه وزور حينما نقل عنه، فنقل الآتي :

    The transposition וְאֶת־הַיֶּלֶד שָׂם עַל־שִׁכְמָהּ) was suggested by Ols., and is by far the best remedy for an awkward constr. In MT it would be necessary to take וְאֶת־ה׳ as second obj. to וַיִּתֵּן, and שם על־שכמה as a parenthetic circumst. cl. (so Di. De. Str.). It is an effort to evade the absurdity of a youth of 17 being carried on his mother’s back.

    الترجمة :
    نقل العبارة والولد واضعاً على كتفها تم اقتراحها بواسطة اولهاوزن وهي حتى الان افضل حل للنص غير المعقول ،

    ففي النص العبري يجب وضع " والولد " كمفعول ثاني لـ " اعطى " و " وضع على كتفها " كحال او جملة

    اعتراضية. وهذا امر مجهد للهروب من النتيجة العبثية التي تقول بحمل شاب يبلغ من العمر 17 عاماً فوق كتف امه.


    وهذا التعليق الأخير من جون سكينر أريد التعليق عليه لانه به بعض الغرابة! فهو قال ان نقل عبارة " واضعا على كتفها " إلى الأمام حيث تصبح " والولد واضعا على كتفها " اي كما قلنا سابقاً بنقل المفعول به " والولد "الى الفعل " اعطى " ووضع الحال او الجملة الاعتراضية في الاخير " واضعا على كتفها " ، قد قال به علماء بل وانه افضل علاج او تفسير
    And is by far the best remedy for an awkward constr
    وبعدها قال ان في النص الماسوري يكون من الضرور اخذ " والولد " كمفعول ثاني للفعل " أعطى " وان " واضعا على كتفها " كصيغة اعتراضية بل واكثر من هذا فقد وصف " حمل شاب عمره 17 عام على ظهر والدته انه شيء سخيف او مضحك او مناف للعقل، كل هذا جميل وليس به مشكلة على الاطلاق ولكن الغريب هو في عبارته السابقة للاخيرة مباشرة والتي قال فيها
    It is an effort to evade
    اي انه من المجهد التهرب او التجنب فقد وصف الحالة بأنها Evade وهذا غريب حقا حيث ان الاصل هو ان الصعوبات تنتج عن ضعف فهم او ضعف علم او ضعف المام بالامر او حتى تعمد عدم الفهم وبالتالي عندما ياتي علماء ويوضحوا هذه الصعب للكل فان عملهم هو التوضيح و التفسير و التبيان وليس التجنب او الهروب فالاصل هو الصحيح ثم ايضاح خطأ من اخطأوا في الفهم، فهم تفسير وليس تجنب لما يقوله النص
    وقل في هذا الاقتباس ما شئت، من حيث التدليس على سكينر وإستعماء القاريء المسيحي ولي كلام التفسير لياً

    فبداية من وضع كلام سكينر دون ترجمة هو المدخل لهذه الأعمال القذرة علمياً التي يمارسها هذا النصراني


    فكلام سكينر واضح جداً؛ فهو يقر ويعترف ان النص بظاهرة يدل ويشير الى حمل السيدة هاجر لسيدنا إسماعيل عليه السلام برغم كونه في السابعة عشر من عمره وهو بذلك نص غير معقول an awkward constr

    ولذلك فلم يجد إلا الطرق التي تؤدي للهروب من نتيجة وشكل النص بهذه الحالة كما وصفه هو بنفسه، حتى ولو كان ذلك بطريقة صعبة ومجهدة إذ قال :

    It is an effort to evade

    لذلك فقد استشهد بكلام ألهاوزن الذي قال بضرورة تغيير تقدير النص بالصيغة التي ترجمناها أعلاه .

    فذلك هو الحل للخروج من الصورة العبثية التي يصورها النص بحالته هكذا.

    والنصراني هنا يدلس جهاراً نهاراً، فيصور كلام سكينر على أنه مدحاً في النص وأنه بلا إشكال حينما يقول

    ووضع الحال او الجملة الاعتراضية في الاخير " واضعا على كتفها " ، قد قال به علماء بل وانه افضل علاج او تفسير
    And is by far the best remedy for an awkward constr
    ولم يقل لنا ما هو هذا العلاج ولم يترجم مصطلح سكينر الذي ذكره وهو قوله على هذا العلاج انه Evade

    اي هروب، وهي الكلمة التي وضعها النصراني دون ترجمة على وعسى تمر على القاريء المسيحي الذي لا يعي معني هذه النقولات فتمر عليه مرور الكرام

    ثم لم يقل ايضاً افضل علاج أو تفسير لماذا

    فلم يترجم كلام سكينر الذي قاله عن هذا النص، اذ قال سكينر

    an awkward constr

    اي أنه نص غير معقول وغير طبيعي


    فالنص يا كرام لا يؤدي إلا إلى لنتيجة كارثية، لا مناص من حلها إلا الهروب على حد تعبير سكينر واللف والدوران حتى يتم حل مشكلته المعضلة

    وبعد كل هذا يدلس على سكينر ليعطي ايهام للقاريء المسيحي انه لم يتكلم في النص بجرح او تعديل إذ يقول

    كل هذا جميل وليس به مشكلة على الاطلاق
    فحقاُ إن لم تستح فأفعل ما شئت

    ومن ثمارهم تعرفونهم فعلاً

    والأنكى من هذا كله متابعة كلامه، فيقول

    والغريب اكثر واكثر انه بعد جملته هذا لم يعطنا رأسيه الخاص او حتى النظرة الاخرى لهذا النص منه فهو شخصيا قد اكتفى بتوضيح كما وصل اليه العلماء ووصفه بالافضل ثم بعدها فاجأنا بانه لم يتكلم بنفسه في النص ! فعجبي ، على كل فقد اشار الي الصحيح وهذا ما نريده منه في الاخير
    وهذا أيضاً من باب الكذب والتدليس على سكينر، فقد قال رأيه الصريح في النص كما بينا أعلاه وبين ماذا يقول ظاهر النص

    بل وليأخذ منا هذه المفاجأة بتأكيد سكينر نفسه على أن السيدة هاجر عليها السلام قد حملت سيدنا اسماعيل على كتفها وهو ابن السابعة عشر من عمره.

    ومن نفس ذات الصفحة التي نقل منها الكلام السابق
    فيقول سكينر:

    she cast the boy (whom, therefore, she must have been carrying) under one of the bushes] for protection from the sun (1 Ki. 19:4f.).
    [24]


    فألقت هاجرُ الصَّبيَ [ ولذلك فهي بالتأكيد قد حملته ] تَحتَ إحدى الأشجارِ : ولذلك لحمايته من الشمس.

    هذا هو كلام سكينر

    وهذا هو موقف سكينر

    وهذا هو تأكيد سكينر على أن السيدة هاجر المصرية عليها السلام قد حملت نبي الله إسماعيل برغم كونه في السابعة عشر من عمره كما يقول النص الماسوري للتوارة الذي كتبه كتبة وأحبار اليهود.

    فمن كان له أذنان للسمع فليسمع

    فكم انت قريبة أيتها الحقيقة، وكم هو صعب إخفاؤك

    ______________________________________________

    [24]
    Skinner, J., 1851-1925. (1910). A critical and exegetical commentary on Genesis. (323). New York: Scribner.

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    01:33 AM
    المشاركات
    5,015

    افتراضي

    [a7la1=#ff0022]الاعتراضات والرد عليها[/a7la1]

    في هذا الموضوع لخص النصراني بحسب وجهة نظره الموضوع في عدة اعتراضات كان سرده لها وجوابه عنها كالآتي :

    في هذا الاعتراض يقولون ما الداعي لحمل المعنى على المجاز؟

    اي لماذا نعتبر هنا ( في الحالة الاولى ) ان المقصود بالنص وضع الصبي على كتفها " ، هو حمل مسؤولية الصبي وليس حمل الصبي نفسها على كتفها، اي المسؤولية على الكتف ؟

    الرد على الاعتراض الاول :
    بالإضافة إلى ما قدمناه من نصوص ولائل تؤكد استعمال نفس المعنى اي " الحمل " للمجاز وليس للحقيقة ، سوف نقوم الان بايضاح سبب اخر وهو استحالة الحمل نفسه بكلمات اخرى، حسب الاية فان ابراهيم وضع الخبز وقربة الماء بالاضافة للولد ( على حد رؤيتهم ) فكيف لامراة في كل الكون ان تحمل هذه الاشياء على الكتف فقط؟ نعرف ان الكتف مكون من جزئين ، يمين ويسار ، فما هو الوضع الي ستحمل فيه هاجر شاب عمره بين ( 14 ، 17 ) عام بالإضاقة الى الخبز وقربة الماء على كتفها؟! ، حالوا ان تتخيلوا منظر لامراة باي صورة تحمل شاباً عمره 16 عام مثلا واخبروني هل ستستطيع حمله لمدة دقيقة واحدة ام سيختل توازنها ؟ ، الشيء الغريب هنا هو لماذا من يضع ابراهيم من الاساس اسماعيل على كتف هاجر؟ والغريب الاخر كيف لابراهيم في هذا السن ( اكبر من 100 عام ) ان يحمل شابا في هذا العمر ( 17 عاما ) ويضعه بثبات على كتف امه؟! فوق كل هذا لا تنسوا انه وضع الخبز والماء على كتفها ايضا فكيف ستحمل كل هذا على كتفيها؟ اريدكم ان تتخيلوا المنظر بدقة ، من هنا كله ومن سابقه نعرف تماما لماذا يتم تحمل الامر على المجاز بكل قوة
    اما عن عذره الأول فهو امر غريب ان يتحجج به مع انه من المفترض انه قد قرأ الرد عليه ومقتنع بهذا الرد؛ إذ انه قد استشهد بما يرد على دعواه هذه بما جاء في تفسير بلبيت.
    فقد جاء فيه :

    [justify]The bottle, from a root signifying to enclose was composed of skin, the material of which the earliest carrying vessels were constructed ( Josh 9 : 4, 13 ; Judges 4 : 19 ; 1Sam 16 : 20 ; matt 9 : 17 ) the monuments of Egypt, the sculptures of Mesopotamia, and the relics of Herculaneum an pomperi afford ample opportunities to learn the shape and use every variety of bottles, often surprising us both by their elegance and costliness ( kalisch ) ... the usual place for carrying such vessels among oriental women. According to Herodotus Egyptian women carried burdens on their shoulders, Egyptian men upon their heads.
    [/justify]

    اما عن العذر الثاني فهو اوهن من الذي سبقه، فكيف يمكن ان يصبح معيار المعدل السني قياساً على يومنا هذا هو الشيء الذي يعيق صاحبه عن عمل بدني او دنيوي مما يصعب ان يقوم به مماثله في ايامنا هذا.

    فلنتذكر ايها الأفاضل الأحداث جيداً من العهد القديم الذي لم يذاكره جيدا هذا النصراني

    فتذكر التوراة ان ابراهيم هو شيخ طاعن كبير في السن في حوالي المائة من عمره كان يهاجر ويرتحل ويغير مكان اقامته من كعنان للنقب تك 20 :

    - سفر التكوين الأصحاح العشرون

    1 وَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ الْجَنُوبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ

    ركض لمقابلة الملائكة تك 18 :

    - سفر التكوين الأصحاح الثامن عشر

    3 فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ

    - وحمل طعام كبير وقدمه لهم 18 :

    سفر التكوين الاصحاح الثامن عشر

    8 ثُمَّ أَخَذَ زُبْدًا وَلَبَنًا، وَالْعِجْلَ الَّذِي عَمِلَهُ، وَوَضَعَهَا قُدَّامَهُمْ. وَإِذْ كَانَ هُوَ وَاقِفًا لَدَيْهِمْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَكَلُوا

    - ثم يقدم ابراهيم الشيخ الكبير المسن هذه الاوزان ويضعها على كتف هاجر :

    سفر التكوين الأصحاح الواحد والعشرون

    14 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا

    - يصعد جبل ويشقق حطب كمحرقة :

    سفر التكوين الأصحاح الثاني والعشرون

    3 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَ ابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ

    - يبني مذبح ويضع اسحاق فوقه على الحطب :

    سفر التكوين الأصحاح الثاني والعشرون

    9 فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.

    - يتزوج وهو فوق المائة وينجب وهو في هذا السن :

    سفر التكوين الأصحاح الخامس والعشرون

    1 وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ

    - وفوق كل هذا ينجب اسماعيل وهو ابن ثمانين عاماً :

    سفر التكوين الأصحاح 16

    16 كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ

    الاعتراض الثاني الذي اخترعه ورده عليه

    فقال:

    هذا الاعتراض يتلخص في السؤال التالي وهو، اذا كان كل من الخبز والماء اشياء مادية اي ملموسة وم يعارض احد وضعهما على كتف هاجر، فلماذا يتم الاعتراض على وضع اسماعيل وهو شيء مادي ايا على كتف هاجر .؟
    الرد :
    بالطبع الاعتراض وهن وساذج بعض الشيء، وهناك عدة اسباب لهذا وليس سبب واحداً ونبدأ في ذكر بعضها

    1 - اسماعيل انسان على عكس كل من الخبز والماء فهما ليسا بشرا بل جمادا وبالتالي فلابد من حملهم اي اقتيادهم بواسطة البشر، لكن اسماعيل بشرا وليس جماداً بالإضافة الى انه شاب عاقل بالغ يمتلك القوة ليقود نفسه وليس مثلا طفل لم يتكلم بعد ولا يدرك اي شيء ، وبالتالي فلا يوجد غرابة من حمل واقتياد الخبز والماء بواسطة انسان ( هاجر ) ولكن كيف يحمل ويقتاد من تجاوز الرابعة عشر كأنه خبز وماء .

    2 - وزن اسماعيل نفسه اكبر بكثير من مجموع وزني الخبز والماء فلن يتجاوز وزنهما مثلا ال 25 كيلو جرامات في العصر الحالي، اما اسماعيل كشاب فلن يقل باي حال عن 60 كيلو تقريبا، بالاضافة الى هذا فانه من المعروف علميا ان وزن المراة يكون اقل من وزن الرجل اذا تقارب السن وخصوصا بعد بلوغ كليهما بسبب زيادة ثقل عظم الرجل عن عظم المرأة وقوته وصلابته نظرا لانه يقوم باعمال تستلزم قوة بدنية اكبر بكثير من المرأة، ومن هنا كيف تحمل هاجر ابنها ذا الوزن الاكبر منها او حتى يساويها او حتى اقل منها بقليل مع الخبز والماء على كتفها فقط ؟
    ولست اعلم هل هنا يقوم النصراني بالرد على احد ما ام يناقض نفسه ام ماذا يفعل بالظبط

    فلننظر الى حجم التناقض الداخلي بين كلامه في العذرين ( 1 ، 2 ) وبين ما يصوره النص نفسه ايضاً

    ولسوف ابدا بالسؤال الذي انهى به عذره الاول الا وهو : كيف يحمل ويقتاد من تجاوز الرابعة عشر كأنه خبز وماء ؟

    فيستنكر النصراني كيف يتساوى سيدنا اسماعيل عليه السلام بالجمادات التي وضعت على كتف السيدة هاجر المكرمة برغم انه في في سن الشباب ولا يليق بمن هو في مثل سنه ان يقتاد هكذا


    واذكركم بما قلته مسبقاً انه كان قديماً في هذه الاوقات كان الشباب في هذا السن يتزوجون ويصبحوا مسؤولين عن اسر كاملة، كما جاء في تفسير
    [LEFT]
    A commentary on the Holy Scr iptures
    He was now about sixteen or seventeen—a youth. “Boys were often married at this age.

    ونرى النصراني يركز على كونه قوي عاقل بالغ ، فقال

    انه شاب عاقل بالغ يمتلك القوة ليقود نفسه وليس مثلا طفل لم يتكلم بعد ولا يدرك اي شيء
    وهذا ما يناقض سياق النص الذي يصوره على انه غير عاقل، غير مدرك لما يدور حوله، وان مقاليد الامور جميعا بيد امه.

    ومسألة قيادة امه له في هذا السن والطبيعي اصلا ان يُعَهَد إليه بأمه؛ بأن يتولى هو رعايتها وتدبير شؤونها وهو الرجل القوي البالغ الذي يعتمد عليه، وليس العكس.

    وقد تكلمنا في هذه النقطة مسبقاً اعلاه بما فيه الكفاية بما يغني عن اعادته هنا مرة اخرى.

    3 - لماذا يضع ابراهيم من الاساس اسماعيل فوق كتفها ( جسب الاعتراض المقدم ) ولا يتركه يمشي بجوارها؟ اما في حالة الخبز والماء فلا يوجد سوى ان يعطيمها لهاجر لانهما ليسا بعاقلين !
    4 - كبر الحمولة، اسماعيل بمفرده يمثل اكثر من 75 % من حمولة امه هاجر على كتفها ( حسب الاعتراض المقدم ) ومن هنا يأتي معقولية حمل الاشياء وعدم معقولية حمل اسماعيل نفسه لانه ثقيل جدا.
    وتكلمنا ايضاً هنا بما يغنى عن إعادته، ونلاحظ هنا ان هذا النصراني يحاول لي عنق النص ويزوره فيقول " ولا يتركه يمشي بجوارها " وهذا ليس ما تصوره وجهة النظر القائلة بان السيدة هاجر لم تحمل سيدنا اسماعيل.

    فوجه النظر هذه تقول ان سيدنا ابراهيم قد سَلَم سيدنا اسماعيل الى السيدة هاجر، بان اعطاه لها في يدها لتمشي به ولتقوده وان يكون في رعايتها رغم كونه في هذا السن الكبير وهذه الحالة البدنية !!


    ولكن النصراني يقول انه يمشي بجوارها وهذا تزوير كما قلت، ويجب ان ندقق في الالفاظ هنا جيداً، فالتسليم والاعطاء غير الرفقة تماماً.

    وقلنا قبلاً كيف يكون سيدنا اسماعيل في هذا السن وبهذه المواصفات البدنية وتعطى كل هذه الاحمال لامه دون ان مشاركة منه الى اخر كل هذه الامور بما ذكرناه اعلاه فليرجع اليه.

    ثم قوله

    وهذا الإعتراض يتمثل في along with أي " و أيضاً مع " أو " مع " أو " بالإضافة إلى
    وهي جزئية بسطنا فيها الكلام أعلاه بما يغني عن اعادته هنا مرة اخرى

    قوله " الاعتراض الرابع " ورده عليه :

    قال :

    هذا الاعتراض مفاده الإستشهاد بمصادر تقول بأن هاجر حملت اسماعيل على كتفها ومن ضمنها تعليق " راشي " المفسر اليهودي والترجمة السبعينية .
    ثم قال

    بالنسبة للمصدرين مجتمعا ، فقد اثبتنا انه حتى لو اعتبرنا النص يقول بأن هاجر حملت ابنها على كتفها فلا يوجد هناك ضرر على الإطلاق حيث ان في هذه الحالة سيتم صرف المعنى على المجاز كما اثبتنا من خلال الإستخدام الكتابي ، حيث يكون المعنى هو حمل مسؤولية الابن بالإضافة الى الاستحالة العقلية لحمل كل هذه الحمولة على الكتف .
    قلت : وهذا هو الخيال بعينه، فهذا كلام مهتريء مليء بالعلل القادحة

    فقد وضع لنا حتمية لا اعلم من اين جاء بها وهي ضرورة حمل المعنى على المجاز لا على حقيقته في حالة اثبات حمل

    السيدة هاجر لسيدنا اسماعيل على كتفها، وهذا امر لا دليل عليه ولا برهان ولم يقدم ولو حتى قول لعالم يعضد كلامه هذا

    – برغم ان هذا في حد ذاته لا يعتبر دليل – هذا فضلا عن استخدامه لتعبير " الاستخدام الكتابي " فهذا تدليس منه فليس المقصود دوماً بكلمة " حمل " انها حمل المسؤولية.

    فمن يقول ان الاستخدام الكتابي لكلمة حمل خاص بالحمل المجازي فهو كذاب؛ فتعبير حمل كما جاء في " الكتاب " جاء

    ايضا باستخدامات كثيرة على صورته الحقيقة بهيئته، وهو ما استخدمه وعرفه المثبتون والمعارضون ايضاً بأن قالوا بأن كون امرأة تحمل شاب في هذا السن غير مقبول عقلياً ومنطقياً .

    وهذا هو ما يقدمه لنا هذا النصراني على طريقة تصدير المشاكل بقوله :

    " بالاضافة الى الاستحالة العقلية لحمل كل هذه الحمولة على الكتف "
    وهذا ما لا نسأل نحن عليه، بل هو تساؤل في الاساس نحن من نثيره وعليهم هم الاجابة عليه وبالأدلة

    فكيف يمكن ان نضفي صفة القداسة على كتاب يحمل معاني من هذا القبيل، وأي نوع من البشر والعقول يخاطب ؟

    ثم قال

    بالنسبة للدليل الأول وهو تعليق المفسر اليهودي راشي، فهو في البداية لا دليل عليه ولم يقل ان النص يقول هذا بل اوضح ان هذا فهمه الخاص للنص وقال سبب فهمه هذا حيث قال بالحرف He also placed the child on her shoulder, because Sarah had cast an evil eye upon him, and he was seized by a fever so that he could not walk on his feet.
    اي ما معناه ان ابراهيم " وضع الطفل على كتفها لان سارة القت عين شريرة عليه ( اسماعيل ) واصابته بالحمى ولم يستطيع المشي على قدميه ، فهنا نجد تفسير غريب بدليل اغرب فمن قال ان سارة اصلاً كانت حاضرة للموقف في الصباح؟ فالكتاب يذكر لنا ان ابراهيم هو من قام باكراً وم يذكر ان سارة قامت باكراً معه ولم يذكر انها حضرت هذه اللحظات ! فمن اين اتي بهذا الكلام ( كتابياً ) ؟ بالإضافة الى غرابة التدليل نفسه فهو يقول ان سارة القت عين على اسماعيل ! ، اي انها كانت تحقد عليه وتحسده وتسبب هذا في انه اصاب بالحمى ! ، من اين جاء بكل هذا ؟!
    وهذه الاسطر القليلة ان بينت شيء لا تبين الا قصر وضحالة المحتوى العلمي للمتحدث الذي لم يجيد ابسط ابسط الامور وهي قراءة سياق النص الذي وردت فيه هذه الفقرة.

    بداية مع تعليقه على كلام راشي المفسر وقوله انه لم يقل ان النص يقول هذا بل ان هذا هو فهمه الخاص للنص.

    وهو كلام مهتريء ومضحك جدا والله فإن كان فهم شخص لنص معين كذا وكذا، فمنطقيا وبدرجة بسيطة جدا من التفكير تكون النتيجة الحتمية هي ان رؤيته للنص كانت كذا وكذا مما يطابق فهمه له

    اي ان هذا هو مراد النص وبناءاً عليه فهذا ما فهمه منه، فهذا امر لا يحتاج لشرح او بيان

    وراشي حينما قال ان السيدة المكرمة هاجر قد حملت نبي الله اسماعيل عليه السلام على كتفها لم يكن يقول كلام على

    عواهنه او اي كلام مرسل بلا اي دليل ، بل ان كلامه بدليل كتابي فضلا عن الدليل اللغوي – فلو كانت الجملة لغوياً لا تقول بحمل السيدة هاجر لسيدنا اسماعيل لكان قال بما يقله النص واستبعد مسألة الحمل تماماً - .

    فراشي قال ان السيدة هاجر قد حملت سيدنا اسماعيل على كتفها لانه وقتئذ لم يكن قادراً على المشي على قدميه لانه كان محموم اذ ان السيدة سارة قد حسدته فلم يكن قادراً على المشي بعدها.

    ومنطقياً فكلامه سليم مائة بالمائة؛ فإن كان سيدنا اسماعيل بكامل صحته ولياقته فلم يخرجه النص خارج بؤرة الاحداث

    ويقلد امه كل مقاليد الامور بداية من تسلم المؤن وقيادة خط سير الرحلة ؟ ...... وعدم مشاركته لامه في حمل هذه

    الاوزان الثقيلة وتركها جميعاً لامه دون ان يساعدها حتى في الامر ؟ ..... حالة الاحتضار التي كان يمر بها حينما نفذت

    الماء – وهذا شأن اي محموم في غياب الماء والسوائل – وتخصيص النص له وحده دون امه بالتعب والهلاك عند نفاذ

    الماء دون والدته برغم ان الظروف الطبيعية تقول العكس وتقول بما لا يدع مجالاً للشك انه منطقياً يتفوق هو على امه – السيدة – على تحمل العطش.

    انه كان محموم فعلا، وان لم يكن ذلك كذلك لكان ذكر العكس لكل ما ذكرناه اعلاه

    اما نقلياً والدليل على ان السيدة سارة قد حسدته – بحسب ما هو مذكور في توراة اليهود اليوم – فهو سياق النص نفسه الذي لم يقرؤه هذا النصراني اصلاً ولم يعرف عنه شيء.

    فالنص يقول بحسب ترجمة الفانديك :

    وَرَأَتْ سَارَةُ ابْنَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةِ الَّذِي وَلَدَتْهُ لإِبْرَاهِيمَ يَمْزَحُ، 10 فَقَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ: «اطْرُدْ هذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لأَنَّ ابْنَ هذِهِ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ». 11 فَقَبُحَ الْكَلاَمُ جِدًّا فِي عَيْنَيْ إِبْرَاهِيمَ لِسَبَبِ ابْنِهِ. 12 فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا، لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. 13 وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضًا سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ».
    14 فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ، وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ. 15

    والجدير بالذكر ان ترجمة الفانديك ترجمة ركيكة متهافته لا تعكس معاني الألفاظ بوضوح، ومن امثلة ذلك ترجمتها للفقرة 9 التي تقول فيها : " وَرَأَتْ سَارَةُ ابْنَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةِ الَّذِي وَلَدَتْهُ لإِبْرَاهِيمَ يَمْزَحُ "

    التي نصها الماسوري :

    וַתֵּרֶא שָׂרָה אֶת-בֶּן-הָגָר הַמִּצְרִית, אֲשֶׁר-יָלְדָה לְאַבְרָהָם—מְצַחֵק

    وجاءت ترجمتها في ترجمة سعديا الفيومي [26] لاعباً


    الترجمة :

    رأت ساره ابن هاجر المصرية الذي ولدت لإبراهيم لاعباً.

    وكذلك في الترجمة السبعينية


    english Orthodox Church
    And Sarah saw the son of Hagar the Egyptian, which was born unto Abraham, sporting with Isaac her son

    الترجمة :

    ورأت سارة ابن هاجر المصرية التي ولدته لإبراهيم يتريض مع ابنها اسحاق.

    والجدير بالذكر ان ذكر اسحاق في هذا النص غير صحيح، وعليه يكون صحيح الترجمة ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدت لإبراهيم يلعب

    LXX, and Vulg. Supply the word Isaac, but they translated badly
    [27]


    الترجمة :

    الترجمة السبعينية والفولجات تذكران اسحاق، ولكن هذه ترجمة سيئة.

    لذا فكلام راشي منطقي جداً، وبدليل كتابي ايضاً

    اما قوله :

    اما بالنسبة للترجمة السبعينية فهي " ترجمة " وليست أصلاً والترجمة يمكن ان تخضع – في امر كهذا – للفهم ثم تفسير النص على اساسه فلا يعتد بها هنا لهذا السبب ، ألا وهو يمكن ان يترجم احد النص العبري انه قال بحمل اسماعيل ، انها مجرد ترجمة لنص موجود بالفعل ولا مشكلة نصية فيه ، ولذلك بالاتجاه للسبعينية لا يستقيم هنا ...
    وهذا كلام شديد الجهل بعيد تماماً عما آلفته عليه الأعراف العلمية وعرفه أهل العلم وطلبته

    فهو في بداية الامر اسقاط للترجمة السبعينية وجعلها كأنها مجرد ترجمة عادية كأي ترجمة أخرى لكتاب الكنيسة ، وان

    هذه الترجمة قد خصعت لفهم كل من هب ودب – ومن بين مترجميها جهال لا يعرفون لغات كتابهم الاصلية - ففسرت

    على مزاجهم وفقاً لهواهم.

    اما قبل ذلك فأريد ان اقف عند قوله " اما بالنسبة للترجمة السبعينية فهي ترجمة وليست اصلاً "

    وهو قول لم يعد يقول به الا اقحاح الجهلة ، فهو قول قد تحللت جثته ولم يعد موجود

    فلا يوجد شيء اسمه اساساً اصل كي يفاضل به امام الترجمة السبعينية ، وهذه جهالة اخرى

    فلا يوجد اي اصول لكتاب الكنيسة وانما الصحيح ان يقول ان السبعينية ترجمة – شاهد ثانوي – وليست نص مكتوب بلغة الكتاب الأصلية – شاهد اولي -.

    وبعد التصحيح فإن هذا ايضاً لا يقدح في السبعينية ولا يجعلها في الخلف دائماً فكم من شواهد ونصوص أيدت قراءة

    وترجمة السبعينية وصححتها عن النص الماسوري نفسه – النص المستلم – ولم تفرق ان كانت هذه ترجمة ام خلافه ولم ينظر لهذا اصلاً، فهذه واحدة.

    اما الثانية وهي رفض السبعينية هنا لانها ترجمة والترجمة يمكن ان تخضع لفهم المترجم وعلى اساسه تمت الترجمة، وعلى اساسه يتم الرفض من قبل هذا النصراني، فأقول :

    ان كان ذلك كذلك فأنا موافق. فليرفضها النصراني كما يشاء ولسوف أتمسك انا بوجه نظري والحجة لمن ملك الحجة

    وبداية فالترجمة السبعينية سميت بهذا الاسم اذ قد عهد الى سبعين من مشائخ اليهود ترجمتها من اللغة العبرية وهو ما اضفى عليها هذا الاسم، والكنيسة في وقت من الأوقات كانت تعتبر ان الترجمة تمت بإلهام من الروح القدس

    ويقول بروس متزجر

    The importance of the Septuagint as a translation is obvious. Besides being the first translation ever made of the Hebrew Scri ptures, it was the medium through which the religious ideas of the Hebrews were brought to the attention of the world.5 It was the Bible of the early Christian church, and when the Bible is quoted in the New Testament, it is almost always from the Septuagint version. Furthermore, even when not directly quoted in the New Testament, many of the terms used and partly created by the Septuagint translators became part and parcel of the language of the New Testament.
    By the end of the first century of the Christian era, more and more Jews ceased using the Septuagint because the early Christians had adopted it as their own translation. At an early stage, the belief developed that this translation had been divinely inspired, and hence the way was open for several church fathers to claim that the Septuagint presented the words of God more accurately than the Hebrew Bible. The fact that after the first century very, very few Christians had any knowledge of the Hebrew language meant that the Septuagint was not only the church’s main source of the Old Testament but was, in fact, its only source.

    [28]

    الترجمة :

    اهمية السبعينية كترجمة أمر واضح جدا
    ، فبجانب كونها اول ترجمة من النصوص العبرية للعهد القديم ، فقد كانت الوسيلة التي عبرها انتقلت المعتقدات اليهودية وجذبت انتباه العالم .

    لقد كانت هي الكتاب المقدس المعتمد لدى الكنائس الاولى في بداية المسيحية ، وكذلك نجد في اقتباسات العهد الجديد ، فسنجد ان معظمها من هذه الترجمة .

    وفوق هذا ، وحينما لا يوجد اقتباسات مباشرة منها في العهد الجديد فسوف نجد ان العديد من المصطلحات التي وضعها مترجموا السبعينية جزء لا يتجزأ من لغة العهد الجديد.

    وفي نهاية القرن الاول القرن الاول الميلادي توقف العديد من اليهود عن استخدام هذه الترجمة لان المسيحيين

    اعتبروها ترجمتهم الخاصة ، وفي مرحلة مبكرة تطور الاعتقاد فيها الى او وصل الى الايمان باناها كتبت بوحي سماوي

    وبإرشاد من الروح القدس
    ، وبالتالي فقد فتحت الباب امام اباء الكنيسة لقولهم

    انها تعكس وتبين كلمة الله بصورة ادق من النص العبري
    ، وفي الحقيقة انه في نهاية القرن الاول كان

    عدد قليل جدا من المسيحيين يستطيعون معرفة اللغة العبرية مما يعني انها كانت المصدر الرئيسي للعهد القديم لدى

    الكنيسة ، ولكن في الحقيقة الاكثر من ذلك فكانت هي المصدر الوحيد.

    اما القشة التي قصمت ظهر البعير، وخاتمة جهالاته هو قوله


    " وبالرغم من هذا فإننا نجد ان ترتيب الكلمات في الترجمة السبعينية موافق في هذه الجزئية ( على كتفها والولد ) للنص العبري ، وبالطبع ترجمة الفانديك ولا اعرف لماذا ترجمتها من العالم برنتون على انها تقول " ووضع الولد على كتفها " .....
    قلت : وهذا ما يبين ان هذا النصراني يسير بمبدأ " التحسيس " فهو يتعامل مع النص بمطنق العميان، فلم يتبقي له بعد فقد كل مقومات البحث العلمي الا ان يأخذ بالشبه وترتيب الكلمات وهو امر والله مضحك جداً.

    والاكثر من هذا هو ابراز جهله بامر بسيط جدا لو كان قرأ في موضوع البحث اصلا لكان فهمه وعرف سببه ولكنه لم يفعل هذا وهو لماذا جاءت ترجمة برنتون بطريقة صريحة قائلة " ووضع الولد على كتفها "

    فكما قلت فلو كان قرأ وبحث لكان عرف، ولكن جيد انه اعترف بجهله وقال لا اعرف فهذه تحسب له.

    وانا لن ارشده للسبب – مع انه امر سهل جدا ويمكن ان يجده في التفاسير النقدية اثناء عرضها لموقف السبعينية – بل سأدعه يبحث فيها مرة اخرى ليقرأ ويتعلم فلن اقدم له المعلومة على " الجاهز " دون ان يتعب نفسه ليقرأ ويتعلم ويرتقي بمستواه

    وان كان يكتفي بعرض النص من The Lexham Greek-English Interlinear Septuagint

    للتدليل على صحة ما يقول، فلسوف نستخدم نحن Apostolic Bible Polyglot Greek-English Interlinear
    [29]

    اخر يقول بما نقوله نحن ، ويعرض النص اليوناني وهو يقول بحمل السيدة هاجر لسيدنا اسماعيل على كتفها




    __________________________

    [25]
    Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy ************************************ures : Genesis (458).Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.

    [26]
    סעדיה גאון : בְּראשית

    [27]

    F. Barrett, Richard :. A Synopsis Of Criticisms Upon Those Passages Of The Old Testament : Longman, Brown, Green, And Longmans : London.

    [28]
    Metzger, B. M. (2001). The Bible in Translation : Ancient and English versions (18). Grand Rapids, Mich.: Baker Academic.

    [29]
    http://studybible.info/interlinear/Genesis%2021:14
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	spt-int.jpg‏ 
مشاهدات:	1449 
الحجم:	56.3 كيلوبايت 
الهوية:	1109  
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

    «« توقيع abcdef_475 »»

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطعن في حفص بن سليمان بن المغيرة الأسَديّ والرد عليه - دراسة مُفصلة
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 01-09-2009, 12:56 AM
  2. نصائح .. لتكوين البيت المسلم
    بواسطة بتول المسجد الأقصي في المنتدى قسم الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-04-2008, 02:29 AM
  3. الروح القدس في عقيدة النصارى (( دراسة نقدية في ضوء المصادر الدينية ))
    بواسطة muslim4ever في المنتدى قسم التثليث والآلوهيــة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-05-2007, 11:42 AM
  4. التحريف (من ومتى وأين ولماذا وما هو الاصل؟ سؤال النصارى الساذج والرد عليه
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 14-02-2006, 05:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى

دراسة نصية تحليلة لتكوين 21 : 14 وما بعدها، والرد على جهالات بعض النصارى