كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    1 72 كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَات
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى
    الذى دفعنى لكتابة هذا المقال الغباء المفحم للنصارى الذين اعتنوا بالعقل غاية الاعتناء لدرجة انهم يطلبون دليل على الدليل .
    يقول الدكتور مصطفى محمود فى "رحلتى من الشك الى الايمان" و تقودنا عملية الإدراك إلى إثبات أكيد بأن هناك شيئين في كل لحظة .. الشيء المدرك و النفس المدركة خارجه .
    و ما كنا نستطيع إدراك مرور الزمن لولا أن الجزء المدرك فينا يقف على عتبة منفصلة و خارجة عن هذا المرور الزمني المستمر .
    و لو كان إدراكنا يقفز مع عقرب الثواني كل لحظة لما استطعنا أن ندرك هذه الثواني أبداً .. و لا نصرم إدراكنا كما تنصرم الثواني بدون أن يلاحظ شيئاً و إنه لقانون معروف إن الحركة لا يمكن رصدها إلا من خارجها .
    لا يمكن أن تدرك الحركة و أنت تتحرك معها في الفلك نفسه .. و إنما لا بد لك من عتبة خارجية تقف عليها لترصدها .. و لهذا تأتي عليك لحظة و أنت في أسانسير متحرك لا تستطيع أن تعرف هل هو واقف أم متحرك لأنك أصبحت قطعة واحدة معه في حركته .. لا تستطيع إدراك هذه الحركة إلا إذا نظرت من باب الأسانسير إلى الرصيف الثابت في الخارج
    و بالمثل لا يمكنك رصد الشمس و أنت فوقها و لكن يمكنك رصدها من القمر أو الأرض .. كما أنه لا يمكنك رصد الأرض و أنت تسكن عليها و إنما تستطيع رصدها من القمر .
    و هكذا دائماً .. لا تستطيع أن تحيط بحالة إلا إذا خرجت خارجها (.......)
    و أنت تدرك مرور الزمن لا بد أن تكون ذاتك المدركة خارج الزمن . و هي نتيجة مذهلة تثبت لنا الروح أو الذات المدركة كوجود مستقل متعال على الزمن و متجاوز له و خارج عنه . (رحلتى من الشك الى الايمان – مصطفى محمود ص26 , 37).
    يمكن للانسان ان يتخذ التكيف بديلا للاطمئنان , ويعول على تقليد الاباء والاجداد بدلا من البحث عن الحقيقة او على الاقل تحريها ليثبت صحة ما هو فيه او خطأه بالحجة والبرهان لا بالتبرير والتفسير , وعلى اساس ما قاله الدكتور مصطفى محمود و لكى يكون الانسان فى منأى عن كل ما يشوشر على رؤيته للحقيقة ويبتعد عن اختلاط الامور , فلا يرى الحق باطل والباطل حق او يقنن الخداع لنفسه ولغيره لابد ان يبتعد عن نفسه ليراها من نافذة اخرى ليتاكد بانه مقتنع غير مقلد , مطمئن غير متكيف , موضوعى لا متعصب .
    والمسلم يتوفر له ذلك بدرجة كبيرة لم تتوفر لاحد اخر تجعله يرى نفسه من العديد من النوافذ تجعله ينفصل تماما عن الذات فيرى نفسه رؤية واضحة بعيدا عن التكيف والتقليد والعصبية التى تشوشر على رؤية الانسان للحقيقة فتجعله يرى الحق باطل والباطل حق وتلبسه اطمئنان زائف .
    يتبع بعون الله تعالى

    «« توقيع ابن النعمان »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي

    النافذة الاولى :
    فيرى نفسه من نافذة المستشرقين الذين لم ينخلعوا عن المسيحية ولكن انخلعوا عن التحامل على الإسلام وانتهجوا منهج الحق والإنصاف فمحمد صلى الله عليه وسلم هو أعظم عظماء التاريخ كما قال مايكل هارت وغيره من مفكري وفلاسفة الغرب والإسلام هو دين الفطرة والسهولة واليسر والتسامح والتكيف مع مختلف الظروف كما قال هبيرد شان حاكم المستعمرات الفرنسية في إفريقيا والكتب السابقة للقرآن لا تزن أكثر من اية من آياته كما قال موريس بوكاى , و يرى نفسه إجمالا في اتساع رقعة الإسلام وانتشاره بين رجال الدين والعلم والأدب والفكر والفن والسياسة من أمثال مراد هوفمان ومالكوم اكس ومحمد على كلاي و جارودى وكريم عبد الجبار وعمر الشريف و بنجامين كلدانى ويوسف استس وغيرهم في الوقت الذي ليس فيه للمسلمين حولا ولا طولا , بعيدا عن القوة و النصب الخداع وتقمص الأدوار (كما يحدث في القنوات التبشيرية يأتون بمسيحي حاقد يدعى التنصر بعد الإسلام ولا يمضى إلا وقت يسير ليتم اكتشاف كذبه وخداعه) , وإذا كان هناك فئة أخرى من المستشرقين تثير الشبهات فان الفئة المنصفة تقر وتؤكد بإنصافها تحامل الفئة الأخرى وحقدها على الإسلام والمسلمين وابتعادها عن الموضوعية والحياد لان هذه الفئة المنصفة ليس لها مصلحة في مدح القبيح أو ذم الجميل وان كان هناك مصلحة فمن الطبيعي أن تصب في الجانب المسيحي على حساب الإسلام كما أن هذا القول سوف يحسب عليهم وبالتالي لن يقال إلا بعد دراسة و بحث وتدقيق واحترام يجبر على قول الحق والانسياق وراء الفطرة.
    .
    وسوف نتيقن من ذلك تماما ونعلم ان شهادة المستشرقين للاسلام لا تضاهيها اى شهادة اخرى اذا علمنا الغرض الحقيقى من الاستشراق .
    "الاستشراق لم ينفصل عن التبشير بل كان اداة من ادوات التبشير فى بدايته , ثم استغل فى مرحلة لاحقة لتحقيق مطامع الدول الاستعمارية , وقد نزل الكثير من اساقفة الكنيسة الكاثوليكية الى ميدان الاستشراق بقصد التبشير وتدريب المبشرين على العمل فى بلاد الشرق , وكان اول المستشرقين من رهبان الكنيسة الكاثوليكية هو الراهب جربرت الذى اتخب بابا لكنيسة روما عام 999م بعد تعلمه فى معاهد الاندلس , ومن هؤلاء ايضا بطرس المحتوم وجيراردى كريمون .
    وقد كان الباعهث الدينى للاستشراق فى بادىء الامر هو عرقلة تيار التحول من المسيحية الى الاسلام , خاصة بعد انتشار الاسلام من حدود الصين شرقا الى اقصى حدود الاندلس غربا , ومن قلب افريقيا جنوبا الى سواحل البحر الابيض المتوسط شمالا , ومن سقوط القسطنطينية عام 1453 م على ايدى الاتراك المسلمين مما هز العالم الغربى هزة عنيفة .
    ثم تطور باعثهم فيما بعد الى محاولة تشكيك المسلمين فى عقيدتهم , وقد حرص اغلب المستشرقين فى الدرسات التى قاموا بها على تحقيق هذا الهدف التبشيرى , اذ صوروا الاسلام فى صورة الدين الجامد الذى لا يصلح للتطور .
    ورغم استعمال هؤلاء المستشرقين اقنعة براقة وشعارات زائفة فى الوصول الى غايتهم المنشودة , الاى ان بعضهم لم يستطيع اخفاء ما تطفح به قلوبهم من حقد على الاسلام ونبيه , فتمادوا فى كذبهم وافترائهم إلى الحد بالقول ان النبي والقرآن هما سبب انحطاط المسلمين" .(عن كتاب افتراءات واباطيل للمستشار على عبد اللاه طنطاوى رئيس محكمة القيم السابق رحمه الله تعالى) .
    يتبع بعون الله تعالى



    «« توقيع ابن النعمان »»

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي

    سؤال :
    قبل ان ننتقل الى النافذة الثانية ساحاول معكم البحث عن اجابة لهذا السؤال لماذا قال هؤلاء المستشرقين فى القرآن ما قالوا فى حين لا تلتصق رسمية النقض (اى من المجامع البحثية الكبرى كدائرة المعارف البريطانية ودائرة المعارف الأمريكية والندوات العلمية ) إلا بالكتاب المقدس ؟ قد تظهر لنا الاجابة فى السطور القادمة
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان ; 14-12-2011 الساعة 10:37 PM

    «« توقيع ابن النعمان »»

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي

    لو تفحصنا الكتاب المقدس نجد به العديد من الأخطاء بشهادة العقل و الواقع والكتاب المقدس نفسه ولقد اعترف الكثير من علماء النصرانية بهذه الأخطاء عندما اقروا بأن الإلهام لم يكن مصاحباً للإنجيليين حال كل كتابة كتبوها، يقول هورن: " إذا قيل إن الكتب المقدسة أوحي بها من عند الله لا يراد أن كل الألفاظ والعبارات من إلهام الله... ولا يتخيل أنهم كانوا يلهمون في كل أمر يبينونه، وفي كل حكم كانوا يحكمون به ".
    وتقول دائرة المعارف البريطانية: " وقع النزاع في أن كل قول مندرج في الكتب المقدسة هل هو إلهامي أم لا ؟ وكذا كل حال من الحالات المندرجة فيها، فقال جيروم وكثيرون : ليس كل قول إلهامي... الذين قالوا: إن كل قول إلهامي لا يقدرون أن يثبتوا دعواهم بسهولة ".
    وهذا القول يطالب قائلوه بتعيين المواضع غير الإلهامية وإقامة الدليل على خصوصها بعدم الإلهام أو إقامة الدليل على خصوص المواضع التي يقولون بإلهاميتها، وإذا لم يتم ذلك وجب التوقف في شأن الكتب المقدسة، إذ فيها ما هو عمل بشري لا يجوز اعتباره مصدراً دينياً.
    وقليلون من المسيحين هم الذين يعترفون بالحقيقة ، ومنهم محررو مجلة " الحقيقة المجردة ( الناصعة ) " النصرانية والتي يقول عدد يوليو 1975م منها: " هناك ادعاءات كثيرة لتناقضات في الكتاب المقدس لم يستطع العلماء حلها حتى الآن، وفيها ما يسر كل كافر ملحد، فهناك بعض الصعوبات النصية التي ما زال العلماء يتصارعون معها إلى يومنا هذا، ولا ينكر هذه الحقيقة إلا من كان جاهلاً بالكتاب المقدس ".
    ومثلهم يقول مفسرو الترجمة المسكونية للتوراة عن الأناجيل بأنها " صورة لأدب غير مترابط، مفتقر هيكله إلى حسن التتابع... يبدو أن ما فيه من تضاد غير قابل للتذليل
    ونشرت مجلة تايم في عددها الصادر في أكتوبر 1986 مقالاً عن ندوة دولية حضرها 120 عالماً نصرانياً درسوا صحة الأقوال المنسوبة للمسيح في الأناجيل الأربعة ، فوجدوا أنه لا يصح منها سوى 148 قولاً من بين 758 قولاً منسوباً إليه.
    وذكر كتاب " الأناجيل الخمسة " الذي أصدرته ندوة يسوع عام 1993م أن 18% فقط من الأقوال التي تنسبها الأناجيل ليسوع ربما يكون قد نطق بها فعلاً.
    وفي ندوة 1995 قرروا أن رواية ميلاد يسوع غير حقيقية سوى ما يتعلق باسم أمه، ومثله قصة آلام المسيح ومحاكمته.
    كما انه كان هناك العديد من الاناجيل كإنجيل بطرس واندرياه ويعقوب وميتاه ( متى ) وإنجيل المصريين لمرقس وبرنابا، وعددت دائرة المعارف الأمريكية أسماء ستة وعشرين إنجيلاً لا تعترف بهم الكنيسة رغم نسبتهم إلى المسيح وكبار حوارييه.
    وقد كانت بعض هذه الكتابات والأناجيل متداولة لدى عدد من الفرق المسيحية القديمة، وظلت متداولة إلى القرن الرابع الميلادي.
    وفي مجمع نيقية 325م أمرت الكنيسة باعتماد الأناجيل الأربعة ورفض ما سواها، من غير أن تقدم مبرراً لرفض تلك الأناجيل سوى مخالفتها لما تم الاتفاق عليه في المجمع، وفي ذلك يقول العالم الألماني تولستوي في مقدمة إنجيله الخاص الذي وضع فيه ما يعتقد صحته: " لا ندري السر في اختيار الكنيسة هذا العدد من الكتب وتفضيلها إياه على غيره، واعتباره مقدساً منزلاً دون سواه مع كون جميع الأشخاص الذين كتبوها في نظرها رجال قديسون ... ويا ليت الكنيسة عند اختيارها لتلك الكتب أوضحت للناس هذا التفضيل...إن الكنيسة أخطأت خطأ لا يغتفر في اختيارها بعض الكتب ورفضها الأخرى واجتهادها.. ".
    وأمرت الكنيسة بحرق جميع هذه الأناجيل لما فيها من مخالفات للعقيدة الكنسية، وصدر قرار من الإمبراطور بقتل كل من عنده نسخة من هذه الكتب.
    يتبع بعون الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان ; 14-12-2011 الساعة 10:30 PM

    «« توقيع ابن النعمان »»

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي

    مخطوطات الكتاب المقدس
    ولو تركنا الكتاب المقدس وتكلمنا عن مخطوطاته نجدها جميعاً ليست من خط كاتبها أو ليس منها شيء كتب في وجوده، بل إن أولها كتب بعد وفاة كُتاب الأناجيل بما لا يقل عن قرنين من الزمان.
    ولا يستطيع النصارى أن يثبتوا سنداً لهذه المخطوطات إلى كتبتها، واعترف بذلك القسيس فرنج فقال معتذراً: " إن سبب فقدان السند عندنا وقوع المصائب والفتن على المسيحيين إلى مدة ثلاثمائة وثلاث عشرة سنة "، ويعتبره رحمة الله الهندي تفسيراً مقبولاً لا يقيلهم من إحضار سند هذه الكتب، فمثل هذه المسائل لا تقبل من طريق الظن والتخمين.
    وهذه المخطوطات وغيرها التي يتحدث النصارى عن كثرتها لا يتفق منها مخطوطان، فقد تعرضت جميعها للزيادة والنقصان حسب أهواء النساخ، وهو ما يعترف به النصارى ومنهم سويجارت الذي يحاول التقليل من أهمية هذه الاختلافات فيقول : " المبادئ العلمية تخبرنا أنه فيما يختص بكتب العهود القديمة إذا توفر لدينا عشر نسخ منها، فإننا لا نحتاج بالضرورة إلى الأصل لنضمن تحققنا من النسخة الأصلية، وعندما نفكر أن لدينا أربعة وعشرين ألف نسخة، وأن بعض الاختلافات موجودة فيما بين هذه النسخ، وهذا ما نعترف به، فالمهم أن جوهر النص لم يتغير".
    لكن الدكتور روبرت في كتابه " حقيقة الكتاب المقدس " يرد ذلك ويخالفه، وكان روبرت قد أعد لمطبعة
    " تسفنجلي " مذكرة علمية تطبع مع الكتاب المقدس، ثم منع من طبعها، ولما سئل عن السبب في منعها قال : " إن هذه المذكرة ستفقد الشعب إيمانه بهذا الكتاب ".
    يقول د. روبرت : " لا يوجد كتاب على الإطلاق به من التغييرات والأخطاء والتحريفات مثل ما في الكتاب المقدس "، وينقل روبرت أن آباء الكنيسة يعترفون بوقوع التحريف عن عمد، وأن الخلاف بينهم محصور فيمن قام بهذا التحريف.
    ويقول كينرايم : إن علماء الدين اليوم على اتفاق واحد يقضي بأن الكتاب المقدس وصل إلينا منه أجزاء ضئيلة جداً فقط هي التي لم يتم تحريفها.
    ويقول الدكتور روبرت : " لن يدعي أحداً أبداً : أن الله هو مؤلف كل أجزاء هذا الكتاب قد أوحى إلى الكتبة هذه التحريفات ".
    يقول موريس نورن في " دائرة المعارف البريطانية " : " إن أقدم نسخة من الأناجيل الرسمية الحالية كتب في القرن الخامس بعد المسيح، أما الزمان الممتد بين الحواريين والقرن الخامس فلم يخلف لنا نسخة من هذه الأناجيل الأربعة الرسمية، وفضلاً عن استحداثها وقرب عهد وجودها منا، فقد حرفت هي نفسها تحريفاً ذا بال، خصوصاً منها إنجيل مرقس وإنجيل يوحنا".
    وعن إنجيل مرقس، يتحدث مفسره دنيس نينهام، فيقول : " لقد وقعت تغييرات تعذر اجتنابها، وهذه حدثت بقصد أو بدون قصد، ومن بين مئات المخطوطات لإنجيل مرقس، والتي لا تزال باقية حتى اليوم لا نجد نسختان تتفقان تماماً، وأما رسائل بولس فلها ستة قراءات مختلفة تماماً".
    ويقول: " ليس لدينا أي مخطوطات يدوية يمكن مطابقتها مع الآخرين "، ويستعين بما ذكره القس شورر عن مخطوطات الأناجيل، وأن بها 50000 اختلاف، فيما قال كريسباخ بأنها 150000 اختلاف، وتؤكد ذلك دائرة المعارف البريطانية بقولها: " إن مقتبسات آباء الكنيسة من العهد الجديد والتي تغطي كله تقريباً تظهر أكثر من مائة وخمسين ألف من الاختلافات بين النصوص".
    وممن اعترف بكثرة هذه الاختلافات العالم ميل، وذكر بأنها ثلاثون ألفاً، ووافقه في عددها القس باركر البروتستانتي، وأوصل هذه الاختلافات العلامة وتيس تين إلى أزيد من ألف ألف.
    ويقول شميت: "لا توجد صفحة واحدة من الأناجيل العديدة التي لا تحتوي نصها الأقدم على اختلافات عديدة".
    ويحاول النصارى تبرير هذه الاختلافات الكثيرة بين المخطوطات فيقول صاحب كتاب "مرشد الطالبين" : " لا تعجب من وجود اختلافات في نسخ الكتب المقدسة، لأن قبل ظهور صناعة الطبع في القرن الخامس عشر من الميلاد كانت تنسخ بالخط، فكان بعض النساخ جاهلاً وبعضهم غافلاً وساهياً ".
    وهذا الكلام صحيح، لكنه يمثل نصف الحقيقة فحسب، إذ هو يغفل وقوع التحريف المتعمد من قبل النساخ، وهو ما أقر به المدخل الفرنسي للعهد الجديد، فقد جاء فيه: " إن نسخ العهد الجديد التي وصلت إلينا ليست كلها واحدة. بل يمكن المرء أن يرى فيها فوارق مختلفة الأهمية.. هناك فوارق أخرى بين الكتب الخط تتناول معنى فقرات برمتها واكتشاف مصدر هذه الفوارق ليس بالأمر العسير.
    فإن نص العهد الجديد قد نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء... يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحياناً عن حسن نية أن يصوبوا ما جاء في مثالهم، وبدا لهم أنه يحتوي أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي، وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد تكون كلها خطأ.
    ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن الاستعمال لكثير من الفقرات من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدى أحياناً إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت على التلاوة بصوت عال.
    ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مرِّ القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر، فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مُثقلاً بمختلف ألوان التبديل.. والمثال الأعلى الذي يهدف إليه علم نقد النصوص هو أن يمحص هذه الوثائق المختلفة، لكي يقيم نصاً يكون أقرب ما يمكن من الأصل الأول، ولا يمكن في حال من الأحوال الوصول إلى الأصل نفسه".
    ويؤكد هذا كله جورج كيرد رئيس الجمعية الكندية لدراسة الكتاب المقدس بقوله : " كان يحفظ النص في مخطوطات نسختها أيدي مجهدة لكتبة كثيرين، ويوجد اليوم من هذه المخطوطات 4700 ما بين قصاصات من ورق إلى مخطوطات كاملة على رقائق من الجلد أو القماش.
    إن نصوص جميع هذه المخطوطات تختلف اختلافاً كبيراً، ولا يمكننا الاعتماد بأن أياً منها قد نجا من الخطأ.. إن أغلب النسخ الموجودة من جميع الأحجام قد تعرضت لتغييرات أخرى على يد المصححين الذين لم يكن عملهم دائماً إعادة القراءة الصحيحة ".
    يتبع بعون الله تعالى

    «« توقيع ابن النعمان »»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي

    كيف وصل الينا الكتاب المقدس
    يقول أ. كولمان في كتابه العهد الجديد : بقي الإنجيل طيلة ثلاثين أو أربعين عاما في شكله الشفهي فقط على شكل أقوال وروايات منعزلة وقد نسج المبشرون كل على طريقته وبحسب شخصيته الخاصة واهتماماته اللاهوتية الخاصة ، الروابط بين هذه الروايات ، أي أن إطار الأناجيل أدبي الطابع وليس له أساس تاريخي ويؤكد ذلك القمص ميخائيل مينا في كتابه علم اللاهوت قائلا: لسنا نوضح خافيا إذا قلنا أن الكنيسة لبثت مدة طويلة بلا أسفار محررة بوحي إلهي فهي ولا ريب كانت في هذه الفترة تسير بحسب التعليمات التي تسلمتها شفويا من الرسل. وهو نفس رأي الكنيسة البروتستانتية الذي يقول: وقبل تدوين الإنجيل كتابة كان الإنجيل الشفهي ، أي نقل البشري شفهيا على لسان الرسل وتلاميذهم (تفسر انجيل مرقص : ويليم باركى ص14).
    وتؤكد ذلك مقدمة الترجمة المسكونية للعهد الجديد ، فتقول: وبهذا جمع المبشرون وحرروا كل حسب وجهة نظره الخاصة ، ما أعطاهم إياه التراث الشفهي.
    إذاً من المتفق عليه كما رأينا أن أقوال المسيح وأخبار الأحداث التي مر بها تناقلت شفاهة معتمدة على الذاكرة فقط لمدة طويلة كما يصفها القمص ميخائيل مينا وبفترة من ثلاثين إلى أربعين عاما كما يحددها أ. كولمان.
    ويقرر وليم باركلي أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسكو أن انجيل مرقس هو أقدم الأناجيل المكتوبة ويحدد تاريخ تحريره بالعام 65م[تفسر انجيل مرقص : ويليم باركى ص14[.
    . ويذكر ليون موريس فى تفسيره لإنجيل لوقا أن معظم الكتاب يقرون أن إنجيل مرقس هو أول البشائر الأربع ويعتقدون أن الأولوية لهذا الإنجيل[التفسير الحديث لانجيل لوقا – ليون موريس ص46] ، ويؤكد ذلك الرهبان اليسوعيون حيث يذكرون أن تاريخ كتاب إنجيل مرقس كانت ما بين عام (65:70م)[تفسير الرهبان اليسوعيون – الجدول التاريخى ص31]
    ويقول العقاد: إن الترتيب المفضل عند المؤرخين أن إنجيل مرقس هو أقدم الأناجيل ثم يليه إنجيل متي ثم إنجيل لوقا ثم إنجيل يوحنا[عبقرية المسيح - العقاد].
    ويحدد د.أ. نينهام تاريخ كتابة إنجيل مرقس بالعام الخامس والستين أو السادس والستين الميلادي[10]. وحيث أن المسيح قد توفاه الله عن ثلاثة وثلاثين عاما فتكون الفترة بين وفاة المسيح وتحرير أول انجيل وهو مرقس تبلغ اثنين وثلاثين عاما على الأقل.
    نخلص من هذه الشهادات السابقة أنه قد اعتمد على الذاكرة وحدها لمدة اثنين وثلاثين عاما (32 عاما) على الأقل لحفظ أقوال وسيرة السيد المسيح.
    ويقول ول ديورانت: لا يسع الإنسان إلا أن يشك فى تفاصيل الأحداث التي تناقلها الناس مشافهة ثم دونوها بعد وقوعها بزمن طويل[قصة الحضارة - ول ديورانت].
    حاملوا الإنجيل الشفهي:
    من المؤكد أن تلاميذ المسيح الاتثى عشر الذين سمعوا أقوال المسيح مباشرة وعايشوا الأحداث التي مر بها ، هم ناقلي التراث الشفهي أو الإنجيل الشفهي للآخرين.
    يتبع بعون الله تعالى

    «« توقيع ابن النعمان »»

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-09-2019
    على الساعة
    08:22 AM
    المشاركات
    281

    افتراضي

    اهلية التلاميذ
    ونتساءل هل كان كل هؤلاء التلاميذ على مستوى تلك المسئولية من قوة الفهم وثبات الإيمان والإخلاص لمعلمهم وتعاليمه؟
    إن الأناجيل تروى لنا أن السيد المسيح كان دائم التوبيخ لهؤلاء التلاميذ لسوء فهمهم وقلة إدراكهم وضعف إيمانهم وتشككهم الدائم فيه ، رغم أنهم أقرب الناس إليه. ]تأملات في الأناجيل والعقيدة – الدكتور بهاء النحال من ص4 الى ص 9 [.
    يقول إنجيل مرقس: "فقال لهم المسيح أفأنتم أيضا هكذا غير فاهمين"
    صح7: 18 فى إصحاح آخر (فقال لهم كيف لا تفهمون)
    صح 8 : 21 وفى إصحاح ثالث "لأنهم لم يفهموا إذ كانت قلوبهم غليظة" صح 6 : 52
    كذلك يخبرنا إنجيل متي أن المسيح قال لتلاميذه "أحتى الآن لا تفهمون" صح 16 : 8 وفى إصحاح آخر "فقال يسوع هل أنتم ايضا حتى الآن غير فاهمين" صح 15 : 16 كما يخبرنا انجيل لوقا ما يؤكد ما سبق "وأما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا" لوقا 18 : 34.
    وعندما تكلم عن ايليا النبي[12] فهم التلاميذ خطأ أن يوحنا المعمدان[13] هو ايليا وقد عاد ثانية إلى الأرض "حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" متي 17 : 11 على الرغم أن يوحنا المعمدان أعلنها صريحة فى بداية رسالته (لست المسيح ولا إيليا ولا النبي) انجيل يوحنا : 2.
    كذلك كان سوء فهمهم لملكوت السموات الذي كان يبشر بقدومه السيد المسيح ، فرغم بلوغ دعوة المسيح ختامها فقد أدرك التلاميذ خطأ أن المسيح سيأتي بملكوت أرضي وبدولة بني اسرائيل وقد أملوا فى أن يبوأوا عروشا فى هذا الملكوت القادم[اهداف المسيح وتلاميذه – هرمان رايماروس] ونتج عن هذا التوبيخ المستمر لتلاميذه خوف هؤلاء التلاميذ من سؤال السيد المسيح واستيضاح ما لم يدركوه بعقولهم "وأما هم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه" مرقس 9 : 32 وقد بلغ هذا التوبيخ الذروة فى قول المسيح "ألا تشعرون بعد ولا تفهمون ، أحتي الآن قلوبكم غليظة ، ألكم أعين ولا تبصرون ولكم آذان ولا تسمعون ولا تذكرون" مرقس 8 : 17.
    أما عن إيمان هؤلاء التلاميذ فدعنا نستعرض أقوال المسيح عن ذلك ، يقول إنجيل متي (ثم تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد وقالوا لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه – شيطان فى جسد غلام – فال لهم يسوع لعدم إيمانكم) 17 : 19.
    وفى مناسبة أخرى "فقال لهم ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان" متي 16 : 8 ووبخ المسيح تلاميذه قائلا "أيها الجيل غير المؤمن الملتوى ، إلى متى أكون معكم ، إلى متى احتملكم" متى 17 : 14 وكذلك (كيف لا إيمان لكم) مرقس صح 4 : 40 كما أن المسيح انتهر بطرس أحد هؤلاء التلاميذ قائلا له (اذهب عني يا شيطان لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس) مرقس 8: 33.
    ووبخه قائلا (يا قليل الإيمان لماذا شككت) متى 14: 31 وتذكر الأناجيل أن هذا البطرس قد تنكر لمعلمه السيد المسيح وأنكر معرفته ثلاث مرات. (فتفرست فيه وقالت وهذا كان معه فأنكره قائلا لست أعرفه يا امرأة) لوقا 22 : 56-57 وفى الليلة التي أراد فيها اليهود القاء القبض على المسيح وكان الحزن والاكتئاب والخوف يسيطرون عليه ، لم يشاركه التلاميذ أحزانه ولم يخففوا من حالته النفسية ، بل تركوه وحيدا يصلي داعيا الله أن يعبر به تلك الأزمة وينقذه من أيدي أعدائه ، وراحوا هم فى سبات عميق (ثم جاء إلي التلاميذ فوجدهم نياما فقال لبطرس أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة) متى 26 : 40 ورغم هذا التنبيه والتوبيخ لم يعروه التفاتا واستمروا فى نومهم (ثم جاء فوجدهم أيضا نياما) متى 26 : 43.
    وعندما أقبل اليهود والجنود الرومانيون للإمساك بالمسيح (حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا) متى 46 : 56 حتى أن أحد التلاميذ عندما أمسكه الجنود من ردائه تركه لهم وهرب عاريا (فتركه الجميع وهربوا وتبعه شاب لابسا ازارا على عريه فأمسكه الشبان فترك الإزار وهرب منهم عريانا) مرقس 14 : 50.
    هكذا تخلى التلاميذ عن معلمهم وفروا مذعورين كل يحاول النجاة بنفسه فصدق فيهم قوله:
    (لماذا تفكرون فى أنفسكم يا قليلى الإيمان) متى 16 : 8.
    وبالطبع لا أحد ينسى خيانة يهوذا الأسخريوطي أحد هؤلاء التلاميذ للمسيح مقابل القليل من الفضة (حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة وقال ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم: فجعلوا له ثلاثين من الفضة) متى 26 : 14 – 15.
    إذا كان تلاميذ المسيح الاثني عشر هم حاملي التراث أو الإنجيل الشفهي ، فهكذا كان فهمهم وهكذا كان إيمانهم.
    ننتقل إلى عامل آخر من العوامل التي أثرت على هذا التراث الشفهي سلبيا ألا وهو اضظهاد التلاميذ ومطاردتهم من قبل اليهود والرومان.فلا ريب ان تعرض التلاميذ والمسيحيين الأوائل الى السجن والتعذيب قد اثر على الذاكرة كما وكيفا.ان الاعتماد على الذاكرة وحدها لمدة 32عاما على الأقل فى حفظ الإنجيل الشفهي بالإضافة الى سوء فهم التلاميذ و ضعف إيمانهم والاضطهاد وعدم الاستقرار وتدخل وجهات النظر المختلفة لكتاب الاناجيل كل دلك تضافر ليؤدى الى وجود متناقضات فى نصوص الاناجيل وامور غير معقولة ودعاوى معاكسة لامور تم التحقق منها.ويؤكد وجود المتناقضات القمص ميخائيل مينا وينسب اليها تعدد المداهب المسيحيه. ]تأملات في الأناجيل والعقيدة – الدكتور بهاء النحال [.
    يقول الدكتور حسين كفافى : كانت اساليب اضطهاد اليهود للمسيحين تتمثل فى ثلاثة اساليب :
    اولا : الاسلوب المباشر بالتعذيب والانتقام .
    ثانيا : اسلوب الوشاية لدى السلطات الرومانية لخلق الوقيعة بينهم وبين المسيحين .
    ثالثا : اسلوب الخداع لتحريف الفكر السليم .
    وتمثلت فى محاولات دؤوبة لتحريف الاناجيل وخلق المذاهب المغرضة العديدة حتى تضرب من الداخل بعضها البعض بالنزاع والتشاجر بين اتباعها حيث اخذ اليهود يشككون فى اقوال الرسل ويؤكدون على نقاط الاختلاف فى اقوال الدعاة والتلاميذ والحواريون وتعميقها لخلق عوامل الفرقة وتاكيد عوامل الخلاف فتحدث عرقلة للدعوة والكرازة العالمية مثلما حدث فى صدر الاسلام عندما وضعوا بذور التشيح مما ادى الى خروج العديد من النحل والمذاهب التى تخرج عن الاسلام بدرجات متفاوته مثل البهائية والقاديانية والعلوية والاثنى عشرية وايضا مذاهب جديدة لتكفير المسلمين وبعد ذلك استطاع اليهود ان يزيدوا الفرقة المسيحية بخلق مذاهب غريبة مثل شهود يهوه والسبتين .. والماسونية والالحاد . ]المسيحية والاسلام فى مصر – الدكتور حسين كفافى ص 26 , 37 , 38 مكتبة الاسرة [
    ومما هو جدير بالذكر أن المسيحيين فى القرن الأول الميلادي تداولوا عشرات النسخ من الأناجيل ثم اعتمد آباء الكنيسة أربع نسخ منها فقط وذلك فى مجمع هيبو عهام 393م وفى مجمع قرطاجنة عام 397م وتم استبعاد ورفض أى أناجيل أخرى ، ويتساءل فولتير[قصة الحضارة - ول ديورانت] فى مقال بعنوان المتناقضات: من خول الكنيسة سلطة الحكم بأن أربعة فقط من الخمسين إنجيلا التي دونت فى القرن الأول هى وحدها – أى الأربعة المعتمدة – موحي بها من عند الله؟
    (من الأناجيل المستبعدة: إنجيل بطرس – إنجيل اندراوس – إنجيل فيلبس – إنجيل برتولماوس – إنجيل توما – إنجيل يعقوب – إنجيل ماتياس – إنجيل المصريين –– إنجيل برنابا – انجيل العبريين – انجيل نيقوديموس – انجيل الطفولة[combridge Encyclopedia page 511 [.. . إلخ.
    ملحوظة:
    ذكرنا هنا أن السيد المسيح قد عاش ثلاثة وثلاثين عاما وهذا العمر طبقا لما جاء فى إنجيل يوحنا ، ولكن إجماع متى ومرقس على أن دعوة المسيح استغرقت عاما فقط يؤدي إلى أن عمر المسيح كان واحد وثلاثين عاما[Encyclopedia judaica vol 6 page 10].

    يتبع بعون الله تعالى

    «« توقيع ابن النعمان »»

كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. افتح نافذة الربيع
    بواسطة pharmacist في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-02-2013, 06:30 PM
  2. جوانب اخرى من جوانب اخرى من الاعجاز
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-05-2012, 02:53 PM
  3. جوانب اخرى من جوانب اخرى من الاعجاز
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-08-2011, 08:02 PM
  4. الى كل مسيحي اذا اردت ان تعرف من الله فسمع ماذا قال عن نفسه وبماذاوصف نفسه
    بواسطة أم فاتن في المنتدى مكتبة الفرقان الصوتية والمرئية النصرانية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-02-2010, 12:06 AM
  5. مساحة اعلامية ام نافذة للتنصير؟ ردا على أكاذيب الأنبا بيشوى على التلفزيون المصرى
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى قسم كشف كذب مواقع النصاري والمنصرين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2010, 12:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى

كيف يشرف المسلم على نفسه من نافذة اخرى