الجامع لاحوال الموتي


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(ليس هو أقنومين بعد الإتحاد بل أقنوم واحد..) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | كيف لي ان اطرح سؤال » آخر مشاركة: سليم محمد | == == | الآباء: لا يمكن التفريق بين الناسوت واللاهوت لا في الخصائص والصفات ولا في الأعمال وال » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(ليس هو طبيعتين بعد الاتحاد بل طبيعة واحدة..) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(لا انفصال بعد الإتصال بل اتحاد تام وكامل وأبدي) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | تعاليم محمد رسول الله Vs تعاليم بولس Vs الطب الحديث (موثق بالروابط الأجنبيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(موت الطبيعة البشرية وحدها لا يكفي للفداء) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(صعود جسد المسيح إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | صحيفة News Week الامريكية تشيد بتعليمات سيدنا محمد حول التعامل مع الاوبئة ! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

الجامع لاحوال الموتي

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الجامع لاحوال الموتي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    آخر نشاط
    12-05-2004
    على الساعة
    02:53 AM
    المشاركات
    17

    افتراضي الجامع لاحوال الموتي

    باب ذكر حديث البراء المشهور الجامع لأحوال الموتى عند
    قبض أرواحهم و في قبورهم
    أخرجه أبو داود الطيالسي و عبد بن حميد في مسنديهما و
    علي بن معبد في كتاب الطاعة و المعصية . و هناد بن السرى
    في زهده . و أحمد بن حنبل في مسنده و غيرهم .
    و هو حديث صحيح له طرق كثيرة تهمم بتخريج طرقه علي بن
    معبد . فأما أبو داود الطيالسي فقال : حدثنا أبو عوانة
    عن الأعمش . و قال هناد و أحمد : حدثنا أبو معاوية عن
    الأعمش عن المنهال عن عمرو ، و قال : أبو داود : حدثنا
    عمرو بن ثابت سمعه من المنهال بن عمرو عن زاذان عن
    البراء ـ يعني ابن عازب ـ و حديث أبي عوانة أتمهما ، قال
    البراء : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في
    جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ، و لما يلحد ،
    فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم و جلسنا حوله ،
    كأنما على رؤوسنا الطير ، قال عمر بن ثابت : وقع و لم
    يقله أبو عوانة ، فجعل يرع بصره و ينظر إلى السماء و
    يخفض بصره و ينظر إلى الأرض ، ثم قال : أعوذ بالله من
    عذاب القبر قالها مراراً ثم قال : إن العبد المؤمن إذا
    كان في إقبال من الآخرة و انقطاع من الدنيا ، جاءه ملك
    فجلس عند رأسه فيقول اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة
    من الله و رضوان فتخرج نفسه فتسيل كما يسيل قطر السقا
    قال : عمرو في حديثه ، و لم يقله أبو عوانة و إن كنتم
    ترون غير ذلك . و تنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه ، كأن
    وجوههم الشمس ، معهم أكفان من أكفان الجنة ، و حنوط من
    حنوطها . فيجلسون منه مد البصر فإذا قبضها الملك لم
    يدعوها في يده طرفة عين قال : فذلك قوله تعالى : توفته
    رسلنا و هم لا يفرطون قال : فتخرج نفسه كأطيب ريج وجدت ،
    فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند بين السماء و الأرض
    إلا قالوا : ما هذه الروح ؟ فيقال : فلان ، بأحسن أسمائه
    حتى ينتهوا به أبواب سماء الدنيا فيفتح له ، و يشيعه من
    كل سماء مقربوها حتى ينتهي إلى السماء السابعة ، فيقال :
    اكتبوا كتابه في عليين و ما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم
    * يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين . ثم يقال : ردوه
    إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلفتهم ، و فيها نعيدهم
    ، و منها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرد إلى الأرض ، و
    تعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار
    فينتهرانه و يجلسانه ، فيقولان من ربك ؟ و ما دينك ؟ و
    من نبيك ؟ فيقول ربي الله و ديني الإسلام ، فيقولان :
    فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول
    الله . فيقولان : و ما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات
    من ربنا فآمنت به و صدقت قال : و ذلك قوله تعالى : يثبت
    الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في
    الآخرة قال : و ينادي منادي السماء أن قد صدق عبدي
    فأفرشوه من الجنة و ألبسوه من الجنة و أروه منزله منها و
    يفسح له مد بصره . و يمثل عمله له في صورة رجل حسن الوجه
    طيب الرائحة حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك
    ابشر برضوان من الله و جنات فيها نعيم مقيم فينقول :
    بشرك الله بخير ، من أنت فوجهك الوجه الذي جاء بالخير ؟
    فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد ، أو الأمر الذي كنت
    توعد أنا عملك الصالح فو الله ما علمتك إلا كنت سريعاً
    في طاعة الله بطيئاً عن معصية الله فجزاك الله خيراً .
    فيقول يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي و مالي قال :
    فإن كان فاجراً و كان في إقبال من الدنيا و انقطاع من
    الآخرة جاء ملك ، فجلس عند رأسه فقال : اخرجي أيتها
    النفس الخبيثة أبشري بسخط من الله وغضبه ، فتنزل
    الملائكة سود الوجوه معهم مسوح من نار فإذا قبضها الملك
    قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، قال : فتفرق في جسده
    فيستخرجها ، تقطع منها العروق و العصب كالسفود الكثير
    الشعب في الصوف المبتل ، فتؤخذ من الملك فتخرج كأنتن
    جيفة وجدت فلا تمر على جند فيما بين السماء و الأرض ،
    إلا قالوا ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون : هذا فلان
    بأسوأ أسمائه حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا فلا يفتح
    لهم ، فيقولون : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها
    خلقتهم و فيها نعيدهم ، و منها نخرجهم تارة أخرى قال :
    فيرمي به من السماء . قال : و تلا هذه الآية و من يشرك
    بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به
    الريح في مكان سحيق . قال : فيعاد إلى الأرض و تعاد فيه
    روحه ، و يأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهزانه و
    يجلسانه فيقولون : من ربك ؟ و ما دينك ؟ فيقول : لا أردي
    . فيقولون : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا
    يهتدي لاسمه فيقال : محمد ، فيقول : لا أدري سمعت الناس
    يقولون ذلك قال : فيقال : لا دريت ، فيضيق عليه قبره حتى
    تختلف أضلاعه . و يمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه
    منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله و
    سخطه ، فيقول : من أنت فوجهك الذي جاء بالشر ؟ فيقول :
    أنا عملك الخبيث فو الله ما عملتك إلا كنت بطيئاً عن
    طاعة الله سريعاً إلى معصية الله .
    قال عمرو في حديثه عن المنهال عن زاذان عن البراء عن
    النبي صلى الله عليه و سلم : فيقيض له أصم أبكم بيده
    مرزبه ضرب بها جبل صار تراباً أو قال : رميما فيضربه به
    ضربة تسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح
    فيضرب ضربة أخرى لفظ أبي داود الطيالسي و خرجه علي بن
    معبد الجهني من عدة طرق بمعناه : و زاد فيه : ثم يقيض له
    اعمى أصم معه مرزبة من حديد فيضربه فيدق بها من ذؤابته
    إلى خصره ثم يعاد فيضربه ضربة فيدق بها من ذؤابته إلى
    خصره و زاد في بعض طرقه عند قوله مرزبة من حديد : لو
    اجتمع عليه الثقلان لم ينقلوها . فيضرب بها ضربة فيصير
    تراباً ثم تعاد فيه الروح ، و يضرب بها ضربة يسمعها من
    على الأرض غير الثقلين ، ثم يقال : افرشوا له لوحين من
    نار و افتحوا له باباً إلى النار ، فيفرش له لوحان من
    نار و يفتح له باب إلى النار و زاد فيه عند قوله : و
    انقطاع من الدنيا : نزلت به ملائكة غلاظ شداد معهم حنوط
    من نار و سرابيل من قطران يحتوشونه فتنتزع نفسه كما
    ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل يقطع معه
    عروقها ، فإذا خرجت نفسه لعنه كل ملك في السماء و كل ملك
    في الأرض و خرج أبو عبد الله الحسين بن الحسين بن حرب ،
    صاحب ابن المبارك في رقائقه بسنده عن عبد الله بن عمرو
    بن العاص أنه كان يقول : [ إذا قتل العبد في سبيل الله
    كان أول قطرة تقطر من دمه ، إلى الأرض كفارة للخطايا ثم
    يرسل الله عز و جل بربطة من الجنة فيقبض فيها روحه . و
    صورة من صور الجنة فيركب فيها روحه ثم يعرج مع الملائكة
    كأن معهم و الملائكة على أرجاء السماء ، فيقولان : قد
    جاء روح من الأرض طيبة ، و نسمة طيبة ، فلا تمر بباب إلا
    فتح لها ، و لا ملك إلا صلى عليها و دعا لها : و يشيعها
    ، حتى يؤتى بها الرحمن . فيقولون : يا ربنا هذا عبدك
    توفيته في سبيلك فيسجد قبل الملائكة ، ثم تسجد الملائكة
    بعد ثم يطهر و يغفر له ثم يؤمر فيذهب به إلى الشهداء
    فيجدهم في قباب من حرير في رياض خضر عندهم حوت و ثور يظل
    الحوت يسبح في أنهار الجنة يأكل من كل رائحة في أنهار
    الجنة ، فإذا أمسى و كزه الثور بقرنه فيذكيه فيأكلون
    لحمه فيجدون في لحمه طعم كل رائحة و يبيت الثور في أفناء
    الجنة فإذا أصبح غداً عليه الحوت فوكزه بذنبه فيذكيه
    فيأكلون فيجدون في لحمه طعم كل رائحة في الجنة ثم يعودون
    و ينظرون إلى منازلهم من الجنة ، و يدعون الله عز و جل
    أن تقوم الساعة ، فإذا توفي العبد المؤمن بعث الله عز و
    جل إليه ملكين و أرسل إليه بخرقة من الجنة ، فقال :
    اخرجي أيتها النفس المطمئنة اخرجي إلى روح و ريحان و رب
    عنك غير غضبان ، فتخرج كأطيب ريح من مسك ما وجدها أحد
    بأنفه قط ، و الملائكة على أرجاء السماء يقولون قد جاء
    من قبل الأرض روح طيبة و نسمة طيبة فلا تمر بباب إلا فتح
    لها و لا بملك إلا دعا لها و صلى عليها ، حتى يؤتى بها
    الرحمن فتسجد الملائكة ثم يقولون : هذا عبدك فلان قد
    توفيته و كان يعبدك لا يشرك بك شيئاً ، فيقول مروه
    فليسجد فتسجد النسمة ، ثم يدعى ميكائيل فيقول : اذهب
    بهذه فاجعلها مع أنفس المؤمنين حتى أسألك عنها يوم
    القيامة ثم يؤمر فيوسع عليه قبره سبعين ذراعاً عرضه و
    سبعين ذراعاً طوله ، و ينبذ له فيه الرياحين و يستر
    بالحرير ، فإن كان معه شيء من القرآن كفاه نوره . و إن
    لم يكن معه جعل له في قبره نور مثل نور الشمس . و يكون
    مثله كمثل العروس ينام فلا يوقظه إلا أحب أهله إليه ،
    قال : فيقوم من نومه كأنه لم يشبع من نومته ، و إذا توفي
    العبد الفاجر أرسل الله إليه ملكين و أرسل بقطعة من نجاد
    أنتن من كل نتن و أخشن من كل خشن ، فقالا : أخرجي أيتها
    النفس الخبيثة ، اخرجي إلى حميم و عذاب ، و رب عليك
    غضبان أخرجي و ساء ما قدمت لنفسك ، فتخرج كأنتن رائحة
    وجدها أحد بأنفه قط و على أرجاء السماء ملائكة يقولون :
    قد جاءت من الأرض روح خبيثة ، و نسمة خبيثة فتغلق دونها
    أبواب السماء ، و لا تصعد إلى السماء ثم يؤمر فيضيق عليه
    قبره و يرسل عليه حيات أمثال أعناق البخت فتأكل لحمه حتى
    لا تذر على عظمه لحماً ، و يرسل عليه ملائكة صم عمي
    يضربونه بفطاطيس من حديد لا يسمعون صوته فيرحموه ، و لا
    يبصرونه فيرحموه ، و لا يخطئون حتى يضربونه ، و يعرض
    عليه مقعده من النار بكرة و عشيا يدعو بأن يدوم ذلك و لا
    يخلص إلى النار .
    و خرج أبو عبد الرحمن النسائي بسنده عن أبي هريرة أن
    رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا احتضر المؤمن
    أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون : أخرجي راضية
    مرضياً عنك إلى روح و ريحان و رب راض غير غضبان فتخرج
    كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضاً حتى يأتوا
    به باب السماء فيقولون : ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم
    من الأرض ؟ فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحاً من
    أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه : ما فعل فلان ؟ ما
    فعلت فلانة ؟ فيقولون : دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا
    قال : ما أتاكم ؟ قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية و إن
    الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون :
    اخرجي ساخطة مسخوطاً عليك إلى عذاب الله فيخرج كأنتن ريح
    خبيثة حتى يأتوا به باب الأرض فيقولون : ما أنتن هذه
    الريح ؟ حتى يأتوا به أرواح الكفار .
    و خرج أبو داود الطيالسي قال : حدثنا حماد ، عن قتادة
    ، عن أبي الجوزاء ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
    و سلم قال : إذا قبض العبد المؤمن جاءته ملائكة الرحمة
    فتسلم تسل نفسه في حريرة بيضاء فيقولون : ما وجدنا ريحاً
    أطيب من هذه . فيسألونه فيقولون : ارفقوا به فإنه خرج من
    غمم الدنيا . فيقولون : ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟
    قال : و أما الطافر فتخرج نفسه فتقول خزنة الأرض ما
    وجدنا ريحاً أنتن من هذه فيهبط به إلى أسفل الأرض

    من كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة

    «« توقيع ghost of egypt »»

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    آخر نشاط
    12-05-2004
    على الساعة
    02:53 AM
    المشاركات
    17

    افتراضي لا اله الا الله محمد رسول الله

    لا اله الا الله محمد رسول الله

    «« توقيع ghost of egypt »»
    ghost of egypt

الجامع لاحوال الموتي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجامع ( رد شبهة حك المعوذتين )
    بواسطة هشام السلفي في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2009, 04:35 PM
  2. لقاء منتدى الجامع مع أ/علي الريس
    بواسطة عبدالملك السبيعي في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-06-2008, 04:10 PM
  3. هل هذا هو منتدي الجامع القديم؟؟؟
    بواسطة khaledms في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-02-2007, 11:04 AM
  4. بخصوص منتدى الجامع
    بواسطة سيف الإسلام الجامعى في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-11-2006, 04:46 PM
  5. الى شبكة الجامع
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-08-2004, 01:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الجامع لاحوال الموتي

الجامع لاحوال الموتي