حوار مع النصراني زاكر جسيم.


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: الإمبراطوريه الخفيه....و القاتل الإقتصادى...((أهم فيديو هتشوفه فى حياتك)) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: شهادة المستشرق ((بودلى)) بخصوص عصمة القرآن » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | قصة تحريف الكتاب المقدس ..من حرفه ولماذا ؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فيديو: حمزة تزورتزيس ينسف شبهه زواج القاصرات فى الاسلام برد قوى و ظريف!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بالفيديو : المغنى و اليوتيوبر الكورى الشهير (Jay Kim) يعتنق الاسلام..!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو:جزء من محاضرة( بيزمينوف) عميل سابق لدى الإتحاد السوفيتي عن كيفيه تدمير الأمم!!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == |

حوار مع النصراني زاكر جسيم.

صفحة 13 من 18 الأولىالأولى ... 31112131415 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 130 من 180

الموضوع: حوار مع النصراني زاكر جسيم.

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    الإسلام ليس ديانة مسموح أن يعبث بها الناس .. فكل من يريد أن يطلق زوجته أو كل من تريد أن تطلق زوجها تدخل في الإسلام ثم بعد ذلك حين تحقق غرضها تعود لما كانت عليه كما يحدث في الطوائف المسيحية (راجع تحويل بنت القمص عبد المسيح بسيط للطائفة الإنجيلية حتى تحصل على الطلاق [اضغط هنا]) .


    حكم الردة في الإسلام ليس حكم شاذ انفرد به الإسلام بل اليهودية ايضاً تطبق حكم الردة .. والردة نوعان :-

    1) نوع خفي
    2) نوع معلن


    فالكثير من المسيحيين من هو ملحد ولكنه معروف على أنه مسيحي .. وهناك ايضاً مسلم ملحد ولكنه معروف على أنه مسلم ولكن هذه النوعية مخفية لا يعرف عنها أحد .. ولا تظهر فكرها الإلحادي لأحد .. إذن لا يمكنني أن أعرف ما بداخله .. وهذا هو النوع الخفي وعليه لا يمكن أن أعرف أنه ملحد وعليه لن يتم تطبيق الحكم عليه ... لكنه هو الخاسر الأوحد


    ... وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
    البقرة:217

    اما النوع المعلن فهو الذي يرتد عن الإسلام ومجرد إعلانه بالردة ليس من باب التحدي بعدم القدرة على تطبيق الحكم عليه ولكنه تحدي الغرض منه محاربة الإسلام .

    وبكون أن الإسلام دولة فهذا المرتد يعتبر في الحكم خائن لأنه لم يخفي ردته لمجرد أنه مقتنع أو غير مقتنع بل يعلنها حرب على الإسلام وهذا الشخص يعتبر خطر على المسلمين لأنه خائن .. وحكم الخائن في جميع دول العالم هو القتل .

    كما أن الإسلام لا يجبر أحد على اعتناقه ، ومن يعتنق الإسلام فهو بطريقة غير مباشرة وافق على كل شروطه وأحكامه وبذلك ارتضى تلقائياً بحكم الردة .. كما أن الذي يعتنق الإسلام لا يهمه مثل هذا التشريع لأنه اعتنق الإسلام بكامل إرادته واقتناعه بأن هذا هو دين الله وليس دين من صناعة بشرية مثل المسيحية .

    فلو تم قبولك في وظيفة جديدة ستقوم جنابك بالتوقيع على لائحة هذه الشركة ولا يجوز لك أن ترضى ببند ولا ترضى بآخر وإلا فارحل .. فلماذا إذن تنقض أحكام لا تعنيك بشيء .

    أما الذين ولدوا مسلمين فهؤلاء قدرهم كما هو قدرك بعدم اختيار والديك وعدم اختيار الدولة التي تنتمي إليها باحكامها وتشريعاتها ودستورها .. فهل أخترت دستور بلدك ؟ فمثل هذه الأمور أنت مسير ولست مخير .
    فأنت ولدت مسيحي ووجدت كتابك المقدس يحرمك من طلاق زوجة تزوجتها وبعد عام حدث لها خلل عقلي ولا يجوز لك أن تتزوج بأخرى مهما حدث ... فهل هذا تشريع ؟ هل هذا عدل ؟ أنت في هذه الحالة مُسير ولست مُخير لأنك ارتضيت بهذا التشريع .


    لكن الأهم ، هل هذه التشريعات مُفيدة للعقيدة ومفيدة لأتباعها أم لا ؟

    كل إنسان يرى ما يراه من وجهة نظره ولكن مصلحة دولة الإسلام فوق الجميع وكل المسلمين العقلاء يشعرون بالرضى بتلك التشريعات كما هو الحال عند اليهود .

    ما كنت اظن من مسيحي يتحدث عن الردة معترضاً على هذا التشريع رغم أنه ضمن تشريعات العهد القديم ورجال الكهنوت أقرت بأنه يحق لها أن تطبق ما تراه مناسباً من تشريعات العهد القديم (اضغط هنا) الذي نصه إله العهد الذي هو "رب المجد يسوع" كما تؤمن به المسيحية .

    فأسأل يسوع لماذا سمح في العهد القديم بحكم الردة ... وما هي الحكمة التي دفعته للإقرار بمثل هذا التشريع ؟

    العجيب أن الكنيسة تطبق هذه الأحكام على الكثير من المسيحيين المرتدين ، فالتاريخ يذكر لنا "قتل هيباتيا" بمعرفة الكنيسة ، وشيء بالشيء يُذكر قتل "الأسقف جورج الكبادوكي"... وفي العصر الحديث حدث ولا حرج .

    يا عزيزي لا تبرر لي أحداث هذه المجازر وبالأخص في مقتل "هيباتيا" المرتدة لأنها قتلت بسبب انها أشعلت الفتنة بين المسيحيين (الردة المعلنة) - أنا قرأت ما يكفي حول هذه الوحشية (لا يقرها الإسلام بأي شكل من الأشكال) .. علماً بأن الكنيسة وكل رجال الكهنوت اتفقوا على توحد الكنيسة والمسيحيين في قتلها بصرف النظر عن اسم المتهم الأول (انت عارفه طبعا). [المصدر الأول] [المصدر الثاني] .

    .


    انتظر ردك ، وإن لم يكن لديك رد ننتقل لنقطة أخرى

    ولك مني كل احترام وتقدير

    «« توقيع السيف العضب »»

  2. #122
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    شكرا على الرد...
    لكن عندي بعض النقاط التي أردت أن أعقب بها على كلامك قبل الانتقال إلى نقطة أخرى..

    ولا عجب أن يفرض الإسلام قتل المرتد ، فإن كل نظام في العالم حتى الذي لا ينتمي لأي دين تنص قوانينه أن الخارج عن النظام العام له عقوبة القتل لا غير فيما يسمونه بالخيانة العظمى ، وحكم الردة موجود في كل الأديان وجميع دول العالم تطبقه ولكن بمفهوم أخر وهو الخيانة .
    دعني أخالفك في الرأي في هذه النقطة بالذات، حيث أن الخائن هو من يقترف ذنبا بحق وطنه أو أبناء جلدته، أما مجرد الحصول على جنسية أخرى مثلا، فلا يستحق أن يفقِد المرءَ حياتَه! وعليه لا أرى أن مجرد تغيير العقيدة يعتبر هجوما أو أعتداء على الإسلام! بل هو حق مشروع كما جاء في القرآن: لا إكراه في الدين!
    فالكثير من المسيحيين من هو ملحد ولكنه معروف على أنه مسيحي .. وهناك ايضاً مسلم ملحد ولكنه معروف على أنه مسلم ولكن هذه النوعية مخفية لا يعرف عنها أحد .. ولا تظهر فكرها الإلحادي لأحد .. إذن لا يمكنني أن أعرف ما بداخله .. وهذا هو النوع الخفي وعليه لا يمكن أن أعرف أنه ملحد وعليه لن يتم تطبيق الحكم عليه ... لكنه هو الخاسر الأوحد
    أسمح لي أن أقول لك أن في هذا الكلام ما يمكن أن يفسر على أنه دعوة صريحة إلى النفاق أو الكبت الملزم!

    أما الذين ولدوا مسلمين فهؤلاء قدرهم كما هو قدرك بعدم اختيار والديك وعدم اختيار الدولة التي تنتمي إليها باحكامها وتشريعاتها ودستورها .. فهل أخترت دستور بلدك ؟ فمثل هذه الأمور أنت مسير ولست مخير .
    أرى أن قوة العقيدة تكمن في عمق إيمان أبنائها بها وليس عددهم، وعليه من يكون مؤمنا بالولادة ليس كالمؤمن عقيدة وقلبا وفكرا، بل يمكن أن يكون عضوا فاسدا في نظر الجماعة، طالما أنه جسم غريب لم يشأ أن يكون عضوا في جسد الأمة!
    كما أن الإيمان بالله يختلف عن الإنتماء للبلد أو إختيار الوالدين، فالإيمان (مكتسب) وليس (موروث)! والمؤمن (جبرا) بحكم والديه يكون كالمولود في السجن في هذه الحالة!

    فلو تم قبولك في وظيفة جديدة ستقوم جنابك بالتوقيع على لائحة هذه الشركة ولا يجوز لك أن ترضى ببند ولا ترضى بآخر وإلا فارحل .. فلماذا إذن تنقض أحكام لا تعنيك بشيء .
    أين أرحل حضرتك والسيف على رقبتي! فلا رحيل شئت أم أبيت!
    فأسأل يسوع لماذا سمح في العهد القديم بحكم الردة ... وما هي الحكمة التي دفعته للإقرار بمثل هذا التشريع ؟
    مع أن هذا حشر للمسيحيات في سؤال إسلامي، إلا أنني أراه مدعاة للغرابة إذ من المعلوم لا وجود لحد الردة في الإيمان المسيحي، بل هو جاء لينقض حد الردة التي طبقها اليهود بناء على شريعة موسى!

    العجيب أن الكنيسة تطبق هذه الأحكام على الكثير من المسيحيين المرتدين ، فالتاريخ يذكر لنا "قتل هيباتيا" بمعرفة الكنيسة ، وشيء بالشيء يُذكر قتل "الأسقف جورج الكبادوكي"... وفي العصر الحديث حدث ولا حرج .
    ولهذا الانجيليون لا يعترفون بسلطة الكنيسة وارباب الكنيسة، لأنهم يطبقون نفس الشريعة التي حاربها يسوع المسيج في حياته!

    شكرا لك


    «« توقيع زاكر جسيم »»

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    ولا عجب أن يفرض الإسلام قتل المرتد ، فإن كل نظام في العالم حتى الذي لا ينتمي لأي دين تنص قوانينه أن الخارج عن النظام العام له عقوبة القتل لا غير فيما يسمونه بالخيانة العظمى ، وحكم الردة موجود في كل الأديان وجميع دول العالم تطبقه ولكن بمفهوم أخر وهو الخيانة .
    دعني أخالفك في الرأي في هذه النقطة بالذات، حيث أن الخائن هو من يقترف ذنبا بحق وطنه أو أبناء جلدته، أما مجرد الحصول على جنسية أخرى مثلا، فلا يستحق أن يفقِد المرءَ حياتَه!
    جنسية ؟ حد جاب سيرة الحصول على جنسية أخرى ؟

    وعليه لا أرى أن مجرد تغيير العقيدة يعتبر هجوما أو أعتداء على الإسلام! بل هو حق مشروع كما جاء في القرآن: لا إكراه في الدين!
    راجع أنواع الردة في مشاركتي السابقة يا استاذ زاكر .

    وعليه لا أرى أن مجرد تغيير العقيدة يعتبر هجوما أو أعتداء على الإسلام! بل هو حق مشروع كما جاء في القرآن: لا إكراه في الدين!
    معنى الآية انه لا إكراه في دين الإسلام ، ولك الحق ان تعتنق الديانة التي تريدها .. ولكن ان دخلت الإسلام عن اقتناع فأنت بذلك قد وافقت على كل شروطه وأحكامه وبذلك ارتضيت بحكم الردة .

    فالكثير من المسيحيين من هو ملحد ولكنه معروف على أنه مسيحي .. وهناك ايضاً مسلم ملحد ولكنه معروف على أنه مسلم ولكن هذه النوعية مخفية لا يعرف عنها أحد .. ولا تظهر فكرها الإلحادي لأحد .. إذن لا يمكنني أن أعرف ما بداخله .. وهذا هو النوع الخفي وعليه لا يمكن أن أعرف أنه ملحد وعليه لن يتم تطبيق الحكم عليه ... لكنه هو الخاسر الأوحد
    أسمح لي أن أقول لك أن في هذا الكلام ما يمكن أن يفسر على أنه دعوة صريحة إلى النفاق أو الكبت الملزم!
    لو اعتبرت ذلك دعوة صريحة للنفاق فأنت بذلك تعترف بأن النفاق احد تعاليم كتابك المقدس .. لأن الإسلام لم يبتدع هذا الحد ، وهو موجود في المسيحية .

    وحقيقة اتعجب من قولك انه دعوة للنفاق في حين ان الإسلام لم يجبر غير المسلم على اعتناق الإسلام !

    أرى أن قوة العقيدة تكمن في عمق إيمان أبنائها بها وليس عددهم، وعليه من يكون مؤمنا بالولادة ليس كالمؤمن عقيدة وقلبا وفكرا، بل يمكن أن يكون عضوا فاسدا في نظر الجماعة، طالما أنه جسم غريب لم يشأ أن يكون عضوا في جسد الأمة!
    كما أن الإيمان بالله يختلف عن الإنتماء للبلد أو إختيار الوالدين، فالإيمان (مكتسب) وليس (موروث)! والمؤمن (جبرا) بحكم والديه يكون كالمولود في السجن في هذه الحالة!
    يا استاذ زاكر جسيم

    الذي يحكم بردته عن الإسلام هو الذي ارتد (بعد بلوغه) ؛ لأنه قبل ذلك لم يكن ملزماً بما يصدر عنه .. فهمت ؟

    فلو تم قبولك في وظيفة جديدة ستقوم جنابك بالتوقيع على لائحة هذه الشركة ولا يجوز لك أن ترضى ببند ولا ترضى بآخر وإلا فارحل .. فلماذا إذن تنقض أحكام لا تعنيك بشيء .
    أين أرحل حضرتك والسيف على رقبتي! فلا رحيل شئت أم أبيت!
    وما الذي يجعلك توقع على لائحة الشركة واعلنت موافقتك لشروط العقد ؟ هل أجبرك احد ام وقعت برضاك ؟

    إذ من المعلوم لا وجود لحد الردة في الإيمان المسيحي، بل هو جاء لينقض حد الردة التي طبقها اليهود بناء على شريعة موسى!
    اثبت بالدليل ان العهد الجديد جاء لينقض شرائع العهد القديم .. اتحداااااك

    ولهذا الانجيليون لا يعترفون بسلطة الكنيسة وارباب الكنيسة، لأنهم يطبقون نفس الشريعة التي حاربها يسوع المسيج في حياته!
    لو راجعت الصورة التي وضعتها لك ستجد : فنهض جموع من المؤمنين بالله تحت قيادة القاضي بيتر... وبدئوا يبحثون عن المرأة الوثنية التي أغوت شعب المدينة والحاكم بفتنتها. وعندما علموا بالمكان التي كانت فيه فتبعوها ووجدوها... وسحبوها حتى وصلوا بها إلى الكنيسة العظمى المسماة بقيصرون. وقد كان ذلك في أيام الصوم، فمزقوا ملابسها وجروها... في شوارع المدينة حتى ماتت وحملوها إلى مكان يسمى سينارون (Cinaron) وأحرقوا جسدها بالنار" .

    يعني من قام بتلك الجرائم الوحشية هم جماعة من المؤمنين (أي المسيحيين) ، وهم بذلك يطبقوا شريعة وتعليم الكتاب المقدس (أي حد الردة) .

    عموماً ، الكلام واضح للجميع ... هل انتقل الآن لنقطة أخرى ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب ; 26-10-2011 الساعة 06:21 PM

    «« توقيع السيف العضب »»

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    جنسية ؟ حد جاب سيرة الحصول على جنسية أخرى ؟
    أظنك لم تفهمم قصدي محاوري الكريم، كنت أتساءل لم لا ينظر إلى المتحول إلى ديانة جديدة كشحص حصل على جنسية أخرى لكن دون أن يكون بالضرورة خائنا لوطنه أو داعيا لهلاك شعبه!

    معنى الآية انه لا إكراه في دين الإسلام ، ولك الحق ان تعتنق الديانة التي تريدها .. ولكن ان دخلت الإسلام عن اقتناع فأنت بذلك قد وافقت على كل شروطه وأحكامه وبذلك ارتضيت بحكم الردة .
    أظننا نرجع إلى نقطة البداية من جديد: فالمسألة تكمن في سبب وجود حد الردة وليست (ورطة) التوقيع على سند يحوي بند الردة...بمعنى فلسفة وجود مفهوم الردة والعقاب عليها بالأساس!

    لو اعتبرت ذلك دعوة صريحة للنفاق فأنت بذلك تعترف بأن النفاق احد تعاليم كتابك المقدس .. لأن الإسلام لم يبتدع هذا الحد ، وهو موجود في المسيحية .
    مرة أخرى إقحام للمسيحيات في سؤال إسلامي، ولكن لا مشكلة! هات دليلا واحدا من الإنجيل يؤكد عقوبة الردة في المسيحية!

    وحقيقة اتعجب من قولك انه دعوة للنفاق في حين ان الإسلام لم يجبر غير المسلم على اعتناق الإسلام !
    ولكنه يجبره على البقاء في الإسلام كما يجبر المولود لأبوين مسلمين أن يكون مسلما!
    وحسب ما قلت:
    وهذا هو النوع الخفي وعليه لا يمكن أن أعرف أنه ملحد وعليه لن يتم تطبيق الحكم عليه
    ففي الأمر تشجيع على إظهار ما يخالف الباطن، وهو تعريف المنافق حسب كل الشرائع (ومنها الإسلام ذاته)....

    الذي يحكم بردته عن الإسلام هو الذي ارتد (بعد بلوغه) ؛ لأنه قبل ذلك لم يكن ملزماً بما يصدر عنه .. فهمت ؟
    يعني لو أقر الفتى بمسيحيته (ساعة) بلوغه يقبل منه وإن كان من أبوين مسلمين؟

    اثبت بالدليل ان العهد الجديد جاء لينقض شرائع العهد القديم .. اتحداااااك
    من أبجديات الإيمان المسيحي أنه مبني على اساس الخلاص بدعوى الإيمان والنعمة، والعهد الجديد بكامل أحداثه يصف سجالات المسيح مع معلمي اليهود والفريسيين من أجل إثبات هذا الأمر...فسؤال حضرتك هذا كمن يسألك أنت (أتحداك أن تثبت أن محمدا دعا للإسلام وليس المسيحية)..لكني مستعد أن أجيب عليك بالتفصيل لو أردت ذلك أن يكون النقطة التالية لحوارنا!

    لو راجعت الصورة التي وضعتها لك ستجد : فنهض جموع من المؤمنين بالله تحت قيادة القاضي بيتر... وبدئوا يبحثون عن المرأة الوثنية التي أغوت شعب المدينة والحاكم بفتنتها. وعندما علموا بالمكان التي كانت فيه فتبعوها ووجدوها... وسحبوها حتى وصلوا بها إلى الكنيسة العظمى المسماة بقيصرون. وقد كان ذلك في أيام الصوم، فمزقوا ملابسها وجروها... في شوارع المدينة حتى ماتت وحملوها إلى مكان يسمى سينارون (Cinaron) وأحرقوا جسدها بالنار" .

    يعني من قام بتلك الجرائم الوحشية هم جماعة من المؤمنين (أي المسيحيين) ، وهم بذلك يطبقوا شريعة وتعليم الكتاب المقدس (أي حد الردة) .
    ارجوك يا صديقي أن تأتيني بدليل من الانجيل يثبت ذلك وليس بناء على أعمال قام بها من أختلف معهم بالاساس...فحتى أوضح الأمر لحضرتك، أقول لك أن الفكر الإنجيلي جاء بالمرتبة الأولى كي يعترض على ما قام ويقوم به بعض أرباب الكنيسة بإسم الله زورا وبهتانا...فأنا مثلا لا يمكن أن أقول لك (لماذا تلطم في عاشوراء) ثم آتيك بدلائل من سيرة أئمة الشيعة بينما أنت سني! الأمر ذاته ينطبق علي...وحتى أوضح لك أكثر: أرى أن هؤلاء لا يمتون للمسيح بصلة، فهم ليسوا بأقل ضلالا من أتباع الديانات الوثنية مثلا!






    التعديل الأخير تم بواسطة زاكر جسيم ; 29-10-2011 الساعة 09:52 PM

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  5. #125
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    أظنك لم تفهمم قصدي محاوري الكريم، كنت أتساءل لم لا ينظر إلى المتحول إلى ديانة جديدة كشحص حصل على جنسية أخرى لكن دون أن يكون بالضرورة خائنا لوطنه أو داعيا لهلاك شعبه!
    حضرتك تطرقت للجنسية ، وشتان بينها وبين الدين .. فالإسلام لا يعتبر من يحصل على جنسية أخرى مرتداً ، لأن في الإسلام لا يوجد به هذا مصري وهذا سعودي .. بل ترطبنا جميعاً رابطة الدين ... ولهذا يوجد حد الردة ؛ لأنه خروج عن جماعة المسلمين واعلان الحرب عليهم بارتداده ، وذلك معروف ايضاً في القوانين الوضعية .... فهمت ؟

    أظننا نرجع إلى نقطة البداية من جديد: فالمسألة تكمن في سبب وجود حد الردة وليست (ورطة) التوقيع على سند يحوي بند الردة...بمعنى فلسفة وجود مفهوم الردة والعقاب عليها بالأساس!
    نعيد كلامنا مرة أخرى

    ليس لك ان تعترض على حد الردة لأن لا يوجد في الإسلام فقط ، بل في اليهودية والمسيحية والأديان الأخرى والقوانين الوضعية للدول .. فهمت ؟

    مرة أخرى إقحام للمسيحيات في سؤال إسلامي، ولكن لا مشكلة! هات دليلا واحدا من الإنجيل يؤكد عقوبة الردة في المسيحية!
    ليس هذا إقحاماً للمسيحيات يا محترم ، بل هو للتوضيح .. فلا يحق لك ان تعترض على تشريع معين وهو يوجد عندكم في المسيحية .

    هات دليلا واحدا من الإنجيل يؤكد عقوبة الردة في المسيحية
    تث-17
    2 اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده. 3 ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. 4 وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا واذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل. 5 فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت

    يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : يُنظر إلى عبادة الأوثان كجريمة عظمى، بكونها خيانة ضدّ الله وضدّ الجماعة المقدَّسة وضدّ الإنسان نفسه، لهذا فإن عقوبتها هي الإعدام رجمًا .

    هل تريد المزيد ؟

    ملحوظة :- انا فقط أرد على كلامك ولست اتطرق للمسيحيات .

    ففي الأمر تشجيع على إظهار ما يخالف الباطن، وهو تعريف المنافق حسب كل الشرائع (ومنها الإسلام ذاته)....


    لم يجبرك الإسلام على اعتناقه ، ولكن ان اعتنقته فلابد ان توافق على كل شرائعه (أو كما تسمى الشروط) .. فدخولك الإسلام عن اقتناع أي انك تعرف ان به حد الردة ، وذلك يجعلك تفكر مليون مرة على الدخول فيه .. ولو فكرت في كلامي ستجد أن الإسلام لا يهتم بكسب الأعداد من المسلمين والسلام ، بل هو نظام لابد قبل الدخول فيه ان تتهيأ لكل ما فيه من احكام وشرائع ... ولكن في المسيحية : يسوع بيحبك واتصلب علشانك ، واقبل الرب من قلبك ... فالكل داخل الملكوت طالما يؤمن بيسوع مخلص .

    بدليل ان الكنيسة انكرت حد الردة وهو واضح وضوح الشمس في كتابكم ، ومع ذلك تطبقه الكنيسة على كل من ارتد .

    فهمت وللا أعيد كلامي ؟

    الذي يحكم بردته عن الإسلام هو الذي ارتد (بعد بلوغه) ؛ لأنه قبل ذلك لم يكن ملزماً بما يصدر عنه .. فهمت ؟

    يعني لو أقر الفتى بمسيحيته (ساعة) بلوغه يقبل منه وإن كان من أبوين مسلمين؟


    قال النبي صلى الله عليه وسلم :- رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يفِيقَ ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ (أي يبلغ) . [صححه الألباني في صحيح ابي داود] .

    قال ابن قدامة – رحمه الله - : " الصبي لا يُقتل ، سواء قلنا بصحة ردته أو لم نقل ؛ لأن الغلام لا يجب عليه عقوبة ، بدليل أنه لا يتعلق به حكم الزنا والسرقة في سائر الحدود ، ولا يقتل قصاصاً .... فإذا بلغ فثبت على ردَّته : ثبت حكم الردة حينئذ ، فيستتاب ثلاثاً ، فإن تاب وإلا قتل ، سواء قلنا إنه كان مرتداً قبل بلوغه أو لم نقل ، وسواء كان مسلماً أصليّاً فارتد أو كان كافراً فأسلم صبيّاً ثم ارتد " . ["المغني" (10/ 62 )] .

    فالمسلم مثلاً درس المسيحية وأعجب بها ، لزم عليه ان يعرض ما التبس عليه في الإسلام وشرح ما هو مُبهم وملتبس عليه (وهذه هي الإستتابة) .. فهو قد عرف ان الإسلام هو الدين الحق وان ما عداه باطلاً ، ومع ذلك قرر تركه .. فهو يستحق ان يطبق حد الله عليه ، بغض النظر عن كونه مسلماً بالوراثة او غير وارث .

    فهمت ؟

    اثبت بالدليل ان العهد الجديد جاء لينقض شرائع العهد القديم .. اتحداااااك

    من أبجديات الإيمان المسيحي أنه مبني على اساس الخلاص بدعوى الإيمان والنعمة، والعهد الجديد بكامل أحداثه يصف سجالات المسيح مع معلمي اليهود والفريسيين من أجل إثبات هذا الأمر...فسؤال حضرتك هذا كمن يسألك أنت (أتحداك أن تثبت أن محمدا دعا للإسلام وليس المسيحية)..لكني مستعد أن أجيب عليك بالتفصيل لو أردت ذلك أن يكون النقطة التالية لحوارنا!


    حضرتك لم تجب على سؤالي البديهي البسيط جداً

    هل جاء العهد الجديد لينقض شرائع العهد القديم ؟ نعم ام لا ؟

    ومعنديش مانع طبعاً ان نجعل هذا السؤال النقطة التالية في حوارنا ..

    ارجوك يا صديقي أن تأتيني بدليل من الانجيل يثبت ذلك وليس بناء على أعمال قام بها من أختلف معهم بالاساس...
    يعني حضرتك تتفق مع ما تشاء وترفض ما تشاء ؟

    الذين لا تتفق معهم الآن هم من أتيت بتفسيراتهم من خلال موقع الأنبا تكلا .. ام أنه كيل بمكيالين ؟

    ارجوك يا صديقي أن تأتيني بدليل من الانجيل يثبت ذلك وليس بناء على أعمال قام بها من أختلف معهم بالاساس...فحتى أوضح الأمر لحضرتك، أقول لك أن الفكر الإنجيلي جاء بالمرتبة الأولى كي يعترض على ما قام ويقوم به بعض أرباب الكنيسة بإسم الله زورا وبهتانا
    لنجعل كلامنا من داخل الكتاب المقدس نفسه ، وهذا ما وضحته لك أعلاه .

    تفضل رد

    فأنا مثلا لا يمكن أن أقول لك (لماذا تلطم في عاشوراء) ثم آتيك بدلائل من سيرة أئمة الشيعة بينما أنت سني! الأمر ذاته ينطبق علي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (النساء/59) .

    اسأل نفسك : هل اللطم في عاشوراء أمر به الله او رسوله ؟ لا .. إذن فهو ليس من الإسلام في شيء .


    وحتى أوضح لك أكثر: أرى أن هؤلاء لا يمتون للمسيح بصلة، فهم ليسوا بأقل ضلالا من أتباع الديانات الوثنية مثلا!
    راااااااااائع

    الطوائف المسيحية الأخرى كالوثنيين ، ومع ذلك يأخذ الأستاذ زاكر منهم التفسيرات وينسخها لنا .

    إذن عندما نريد ان نعرف عدد المسيحيين في العالم ، احسب فقط الطائفة الإنجيلية ؛ لأن الطوائف الأخرى كفرة وثنيين .

    متعنا اكثر يا استاذ زاكر جسيم ... انتظرك

    «« توقيع السيف العضب »»

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    [quote]فهمت[quote]

    أولا...شكراعلى سعة صدركم وواسع حلمكم...
    كرد على كل كلمات (فهمت) المتكررة...أقول لطالما (فهمنا) عقوبة الردة في الإسلام ولكن أردت أن أتأكد منها (لكي يطمئن قلبي) إلى أن قرار بإعتناق المسيحية كان في محله، كما أن مفهوم (القتل) لا يحتاج الكثير من العبقرية والفطنة كي يفهمه المرء..فشكرا لكم..

    ليس لك ان تعترض على حد الردة لأن لا يوجد في الإسلام فقط ، بل في اليهودية والمسيحية والأديان الأخرى والقوانين الوضعية للدول
    أؤكد لك من جديد أن هذا المفهوم لا يوجد في المسيحية..

    تث-17
    2 اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده. 3 ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. 4 وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا واذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل. 5 فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت
    يا صديقي لقد جئت لي بدلبل من العهد القديم، أي اليهودية الني هي الأخرى مبنية على (الشريعة) وتطبيق الحد....ألظاهر أن هناك قصورا خطيرا في معلوماتك عن المسيحية! أكرر لك من جديد أن مجئ المسيح كفر عن كل هذه العقوبات والحدود التي أبعدت الناس عن الحب الحقيقي للرب والإيمان به إيمانا صادقا..

    يعني حضرتك تتفق مع ما تشاء وترفض ما تشاء ؟

    الذين لا تتفق معهم الآن هم من أتيت بتفسيراتهم من خلال موقع الأنبا تكلا .. ام أنه كيل بمكيالين ؟
    يا عزيزي، قلت لك أن هناك أمورا مشتركة بين كل الطوائف المسيحية وأخرى مختلفة، فمثلا أن كلا من السنة والشيعة يؤمنون بالقرآن ولكن هناك إختلاف في الطقوس والعقائد-خصوصا ما يتعلق منها بالسنة النبوية..فحضرتك مثلا لو أتيت بكلام من موقع شيعي يقول: أنا مؤمن بالقرآن لا يعني أنك بالضرورة شيعي، فهذا أمر تتفق معه فيها، وعليه لا يمكن أن أعتبر كلامك (كيلا بمكاليين)، ولكني سوف أعتب عليك لو أنك نقلت عنهم كلاما يسب فيه حضرة عمر بن الخطاب ثم تدعي أنك سني مثلا! فهمت؟

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  7. #127
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    ومعنديش مانع طبعاً ان نجعل هذا السؤال النقطة التالية في حوارنا
    طيب يا عزيزي المحترم، فلتكن هذه نقطة حوارنا الجديدة...سوف أجيب عليك بنعمة الرب...يتبع

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  8. #128
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    أولا...شكراعلى سعة صدركم وواسع حلمكم...
    كرد على كل كلمات (فهمت) المتكررة...أقول لطالما (فهمنا) عقوبة الردة في الإسلام ولكن أردت أن أتأكد منها (لكي يطمئن قلبي) إلى أن قرار بإعتناق المسيحية كان في محله، كما أن مفهوم (القتل) لا يحتاج الكثير من العبقرية والفطنة كي يفهمه المرء..فشكرا لكم..
    طيب كويس ان حضرتك (فهمت) .

    أؤكد لك من جديد أن هذا المفهوم لا يوجد في المسيحية..
    يا صديقي لقد جئت لي بدلبل من العهد القديم، أي اليهودية الني هي الأخرى مبنية على (الشريعة) وتطبيق الحد....ألظاهر أن هناك قصورا خطيرا في معلوماتك عن المسيحية! أكرر لك من جديد أن مجئ المسيح كفر عن كل هذه العقوبات والحدود التي أبعدت الناس عن الحب الحقيقي للرب والإيمان به إيمانا صادقا..
    هل تقصد بأن المسيح جاء وألغى الناموس وتشريع الأنبياء ؟

    عموماً ستكون هذه النقطة التالية ..

    يا عزيزي، قلت لك أن هناك أمورا مشتركة بين كل الطوائف المسيحية وأخرى مختلفة، فمثلا أن كلا من السنة والشيعة يؤمنون بالقرآن ولكن هناك إختلاف في الطقوس والعقائد-خصوصا ما يتعلق منها بالسنة النبوية..فحضرتك مثلا لو أتيت بكلام من موقع شيعي يقول: أنا مؤمن بالقرآن لا يعني أنك بالضرورة شيعي، فهذا أمر تتفق معه فيها، وعليه لا يمكن أن أعتبر كلامك (كيلا بمكاليين)، ولكني سوف أعتب عليك لو أنك نقلت عنهم كلاما يسب فيه حضرة عمر بن الخطاب ثم تدعي أنك سني مثلا! فهمت؟
    اُكرر

    مفيش حاجة اسمها اختلاف في الإسلام ؛ لأننا مأمورون بالرجوع لكلام الحق سبحانه ورسوله ، وهذا ما بينته لك في مشاركتي السابقة

    ما يوافق القرآن والسنة فهو حق ، وما يخالفهما فهو باطل .. بغض النظر عن سني وشيعي .

    ولكن في المسيحية هناك اختلافات عقائدية بين الطوائف ، وكل طائفة معها الدليل التي ترد به على الأخرى ... ولا ننسى ان نشكرك على تكفيرك للطوائف الأخرى واعتبارهم كالوثنيين ، وطبعاً حضرتك تجاهلت كلامي لأنه يُدينك .

    ومعنديش مانع طبعاً ان نجعل هذا السؤال النقطة التالية في حوارنا
    طيب يا عزيزي المحترم، فلتكن هذه نقطة حوارنا الجديدة...سوف أجيب عليك بنعمة الرب...يتبع
    إذن النقطة التي سوف نتحدث عنها هي :-

    هل جاء العهد الجديد لينقض شرائع العهد القديم ؟

    ردك باختصار لو سمحت بدون لت وعجن ، وكلامك يكون بمصادر وليس من بنات أفكارك .

    «« توقيع السيف العضب »»

  9. #129
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    مفيش حاجة اسمها اختلاف في الإسلام ؛ لأننا مأمورون بالرجوع لكلام الحق سبحانه ورسوله ، وهذا ما بينته لك في مشاركتي السابقة

    ما يوافق القرآن والسنة فهو حق ، وما يخالفهما فهو باطل .. بغض النظر عن سني وشيعي .

    ولكن في المسيحية هناك اختلافات عقائدية بين الطوائف ، وكل طائفة معها الدليل التي ترد به على الأخرى ... ولا ننسى ان نشكرك على تكفيرك للطوائف الأخرى واعتبارهم كالوثنيين ، وطبعاً حضرتك تجاهلت كلامي لأنه يُدينك .
    يا عزيزي، نفس الكلام ينطبق على كل من يؤمن بالمسيح مخلصا ومنقذا بغض النظر عن عرقه وطائفته بل وحتى مسماه (الديني)...
    أما الإختلافات العقائدية فموجودة بين السنة والشيعة، بل وحتى بين مختلف الملل ضمن الطائفة الواحدة، وهو ما تنبأ به نبيكم عندما قال بتفرق أمته إلى إثنين وسبعين فرقة!
    وأكرر أنني لم أعتبر الطوائف الأخرى (وثنيين)، بل قلت:
    وحتى أوضح لك أكثر: أرى أن هؤلاء لا يمتون للمسيح بصلة، فهم ليسوا بأقل ضلالا من أتباع الديانات الوثنية مثلا
    بمعنى من يقوم بقتل الناس وظلمهم بإسم الرب، إنما الرب براء منهم ومن سوء أعمالهم، بغض النظر عن طائفتهم!!
    يتبع

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  10. #130
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    نرجع الأن للقضية الاساسية، التي هي لب الإيمان المسيحي..

    من المعروف عند الأديان الإبراهيمية ثلاثتها أن هناك فضائل ينبغي علينا القيام بها ورذائل علينا إجتنابها...وقد وردت هذه الأمور ضمن الوصايا العشر في سفر الخروج وغيرها من الوصايا (حوالي 600 وصية) موجودة في الشريعة أو العهد القديم. والوصايا العشر موجودة في خروج 1:20-17 وتثنية 6:5-21نحو:
    "لا يكن لك آلهة أخري أمامي"، "لا تصنع لك تمثالا منحوتا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لأني أنا الرب الهك اله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي، وأصنع احسانا الي ألوف من محبي وحافظي وصاياي"، "لا تنطق باسم الرب الهك باطلا، لأن الرب لا يبريء من نطق باسمه باطلا"، "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك علي الأرض التي يعطيك الرب الهك"، "لا تقتل"، "لا تزن"، "لا تسرق"...الخ

    الحكمة وراء هذه الوصايا أن يفهم الناس الحكمة وراء الإلتزام بها، بمعنى فلسفة التمييز بين الخير والشر بما في ذلك صلاح للبشرية وإعمار للأرض، لكن للأسف أصبحت هذه الوصايا هي (الغاية) من العبادة، دون أن تكون وسيلة لفهم الرب و(الإيمان) به..تماما كما حصل للناس الذين آمنوا بالله ثم نحتوا تماثيل لأناس صالحين منهم يتقربون بها إلى الله زلفى، حتى صاروا يعبدون هذه التماثيل بمرور الأجيال دون أن يعرفوا الحكمة وراء العبادة والقرابيين الني كانوا يقدمونها، ولعلكم تعرفون قصص ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا الموجودة في القرآن. هذا بالذات ما حدث لليهود الذين جعلوا من هذه الأعمال أساسا للعبادة، فأقتصر كل فهمهم بمرور الزمن على مجموعة من اللوائح التي حفظوها دون أن يأخذوا مزيدا من الوقت كل يتدبروا معانيها ومغازيها التي تنم عن فهم حقيقي لمفهوم الرذيلة والفضيلة وما ينجم عنه من (إيمان) حقيقي بالرب..بمعنى أصبح الدين مجرود طقوس توارثوها في وقت ذبلت فيه روح الدين، الذي هو مفهوم (الإيمان) الذي ظللت أررده منذ أول نقاش لنا...
    بل أصبح لهذه الطقوس معلمون وفريسيون يتباهون بمدى قابليتهم على حفظ هذه الشرائع وفرض تطبيقها على الغير ومعاقبة من يرونه مخالفا لها، وكأنهم ظل الله في الارض وحماة أمره، في حين أنهم ذاتهم بشر خطائون ومحتاجون للمغفرة والتوبة الصادقة...وهكذا حتى المطبقون للشرائع صاروا أسرى للهيمنة والمنصب والمال، والأدهى من ذلك، أصبحوا يقترفون أول خطيئة في الوجود، التي هي (التكبر)- حيث عاقب الله إبليس عليها منذ بدء التكوين..
    فظلت الحال على هذا المنوال، إلى أن جاء يسوع المسيح، لينبه الناس على سوء فهمهم لمشيئة الله وإنحرافهم بمفهوم الإيمان به وحده كخالق، وتطبيقهم للشرائع (خوفا) من العقوبة وليس (حبا) بفعل الخير وبفضل الرب كأب حنون يريد بنا خلاصا وبأمورنا صلاحا..
    فكان العهد الجديد مكتظا بمناقشات حامية بين يسوع ومعلمي الشريعة الذين حاولوا أن يجربوه ويتسدركوه إلى حيث يعترف فيه علنا ببطلان الشريعة كطقوس، وبالتالي يستحق منهم القتل تحت نير الشريعة ذاتها...
    وهذه أمثلة عن بعض هذه المناقشات:
    أحضر اليهود الى المسيح امرأة أمسكت في زنا:

    2 وَعِنْدَ الْفَجْرِ عَادَ إِلَى الْهَيْكَلِ، فَاجْتَمَعَ حَوْلَهُ جُمْهُورُ الشَّعْبِ، فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُم.

    3 وَأَحْضَرَ إِلَيْهِ مُعَلِّمُو الشَّرِيعَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً ضُبِطَتْ تَزْنِي، وَأَوْقَفُوهَا فِي الْوَسَط.

    4 وَقَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، هَذِهِ الْمَرْأَةُ ضُبِطَتْ وَهِيَ تَزْنِي.

    5 وَقَدْ أَوْصَانَا مُوسَى فِي شَرِيعَتِهِ بِإِعْدَامِ أَمْثَالِهَا رَجْماً بِالْحِجَارَةِ، فَمَا قَوْلُكَ أَنْت؟

    6 سَأَلُوهُ ذَلِكَ لِكَيْ يُحْرِجُوهُ فَيَجِدُوا تُهْمَةً يُحَاكِمُونَهُ بِهَا. أَمَّا هُوَ فَانْحَنَى وَبَدَأَ يَكْتُبُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الأَرْضِ.

    7 وَلكِنَّهُمْ أَلَحُّوا عَلَيْهِ بِالسُّؤَالِ، فَاعْتَدَلَ وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيئَةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَر.

    8 ثُمَّ انْحَنَى وَعَادَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ.

    9 فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا الْكَلاَمَ انْسَحَبُوا جَمِيعاً وَاحِداً تِلْوَ الآخَرِ، ابْتِدَاءً مِنَ الشُّيُوخِ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ، وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي مَكَانِهَا.

    10 فَاعْتَدَلَ وَقَالَ لَهَا: أَيْنَ هُمْ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ؟ أَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيْكِ أَحَدٌ مِنْهُمْ؟

    11 أَجَابَتْ: لاَ أحد يا سَيِّدُ. فَقَالَ لَهَا: وَأَنَا لاَ أَحْكُمُ عَلَيْكِ. اذْهَبِي وَلاَ تَعُودِي تُخْطِئِينَ! يوحنا 8 الآية 2-11

    فيسوع هنا واضح في قوله بأنه ليس هناك من هو معصوم من الخطيئة كي يرجم غيره أو يعتبر نفسه أحسن منه، وبإعفاءه المرأة من عقوبة الرجم، لم يكن يسوع يحبذ هذه الفعلة أو يستخف بها (حاشا لله) وإلا لما أمرها أن لا تعود للخطيئة ثانية، بل أوضح أنه لا أحد منا معصوم من الخطأ كي يطبق العقوبة على غيره!

    أَوفي موقف آخر يقول المسيح وْ كَيْفَ تَقْدِرُ أَنْ تَقُولَ لأَخِيكَ: يَاأَخِي، دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِكَ! وأَنْتَ لاَ تُلاحِظُ الْخَشَبَةَ الَّتِي في عَيْنِكَ أَنْتَ. يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّداً لِتُخْرِجَ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ. لوقا 6 الآية 42
    نفس الموقف كان فيه نبي الاسلام محمد، نعم أتاه اليهود وجربوه بنفس ما جربوا به المسيح، أتوا له برجل وامرأة قبض عليهما وهما يزنيان . ما يلي حديث أوردته كتب الصحاح أكثر من مرة بأكثر من لفظ أعتقد بأن القراء المسلمين يعرفونه:
    وقد تكرر ذات الموقف مع رسول الإسلام حيث:
    جاءت ‏ ‏اليهود ‏ ‏إلى (رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم) ‏ ‏فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا.

    فقال لهم (رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم): ‏ ‏ما تجدون في التوراة في شأن الرجم

    فقالوا: نفضحهم ويجلدون.

    فقال‏ ‏عبد الله بن سلام: ‏ ‏كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة.

    فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم ثم قرأ ما قبلها وما بعدها.

    فقال له‏ ‏عبد الله بن سلام:‏ ‏ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم.

    فقالوا: صدق يا ‏ ‏محمد ‏ ‏فيها آية الرجم.

    فأمر بهما (رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم) ‏ ‏فرجما
    . موطأ مالك 1288

    ويقول بولس في رسالته لمؤمني روما:
    1 فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد

    2 لأنه إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر، ولكن ليس لدى الله

    3 لأنه ماذا يقول الكتاب؟ فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا

    4 أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة، بل على سبيل دين

    5 وأما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فإيمانه يحسب له برا

    وقد لخص يسوع الناموس بقوله:
    35 وسأله واحد منهم، وهو ناموسي، ليجربه قائلا

    36 يا معلم، أية وصية هي العظمى في الناموس

    37 فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك

    38 هذه هي الوصية الأولى والعظمى

    39 والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك

    40 بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء
    (مت22: 35-40)
    وبقوله:
    أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم أنا. (يو13: 35، 34)

    وقد قال بولس في رسالته إلى أفسس (2):
    8لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله

    9 ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد

    فمهفوم النعمة هو أساس الخلاص إذن، وتأتي النعمة من (الإيمان) وليس الطقوس بحد ذاتها.
    ويستفيض بولس أكثر في ندائه إلى مؤمني روما:
    10 كما هو مكتوب: أنه ليس بار ولا واحد

    11 ليس من يفهم. ليس من يطلب الله

    12 الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا، ليس ولا واحد

    13 حنجرتهم قبر مفتوح. بألسنتهم قد مكروا. سم الأصلال تحت شفاههم

    14 وفمهم مملوء لعنة ومرارة

    15 أرجلهم سريعة إلى سفك الدم

    16 في طرقهم اغتصاب وسحق

    17 وطريق السلام لم يعرفوه

    18 ليس خوف الله قدام عيونهم

    19 ونحن نعلم أن كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله

    20 لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر أمامه. لأن بالناموس معرفة الخطية

    ويقول في الاصحاح السابع من رسالته تلك

    إذا يا إخوتي أنتم أيضا قد متم للناموس بجسد المسيح، لكي تصيروا لآخر، للذي قد أقيم من الأموات لنثمر لله

    5 لأنه لما كنا في الجسد كانت أهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في أعضائنا، لكي نثمر للموت

    6 وأما الآن فقد تحررنا من الناموس، إذ مات الذي كنا ممسكين فيه، حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف

    7 فماذا نقول؟ هل الناموس خطية؟ حاشا بل لم أعرف الخطية إلا بالناموس. فإنني لم أعرف الشهوة لو لم يقل الناموس: لا تشته

    8 ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية أنشأت في كل شهوة. لأن بدون الناموس الخطية ميتة

    9 أما أنا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية، فمت أنا

    10 فوجدت الوصية التي للحياة هي نفسها لي للموت

    11 لأن الخطية، وهي متخذة فرصة بالوصية، خدعتني بها وقتلتني

    12 إذا الناموس مقدس، والوصية مقدسة وعادلة وصالحة

    13 فهل صار لي الصالح موتا؟ حاشا بل الخطية. لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا، لكي تصير الخطية خاطئة جدا بالوصية

    14 فإننا نعلم أن الناموس روحي، وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية

    15 لأني لست أعرف ما أنا أفعله، إذ لست أفعل ما أريده، بل ما أبغضه فإياه أفعل

    16 فإن كنت أفعل ما لست أريده، فإني أصادق الناموس أنه حسن

    17 فالآن لست بعد أفعل ذلك أنا، بل الخطية الساكنة في
    18 فإني أعلم أنه ليس ساكن في، أي في جسدي، شيء صالح. لأن الإرادة حاضرة عندي، وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد

    19 لأني لست أفعل الصالح الذي أريده، بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل

    20 فإن كنت ما لست أريده إياه أفعل، فلست بعد أفعله أنا، بل الخطية الساكنة في

    21 إذا أجد الناموس لي حينما أريد أن أفعل الحسنى أن الشر حاضر عندي

    22 فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن

    23 ولكني أرى ناموسا آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني، ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي

    24 ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت

    25 أشكر الله بيسوع المسيح ربنا إذا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله، ولكن بالجسد ناموس الخطية

    خلاصة القول: أن الخلاص يكون بالإيمان الصادق والحقيقي بالله، فيكون الإيمان وحده ما يردعني من ارتكاب الإثم وما يدفعني إلى قول الحق (روحيا) دون سلطة بشرية تجبرني وتعاقبني على ذلك (دنيويا)...
    وهذا ما فعله المسيح عندما وضح حدا للقرابين والطقوس، فضحى بدمه من أجل خلاصنا، فكان بذلك الذبيحة التي أنهت السلطة الدنيوية للعقاب والثواب، وأحلت محلها السلطة الروحية التي تؤلم المرء لدى ارتكابه الإثم، وتجزل له في العطاء والراحة والطمأنينة عندما يحب أخاه ويصلي من أجل مبغضيه!






    التعديل الأخير تم بواسطة زاكر جسيم ; 09-11-2011 الساعة 11:34 PM

    «« توقيع زاكر جسيم »»

صفحة 13 من 18 الأولىالأولى ... 31112131415 ... الأخيرةالأخيرة

حوار مع النصراني زاكر جسيم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التعليقات على حوار مع النصراني زاكر جسيم
    بواسطة أحمد سبيع (one1_or_three3) في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 14-02-2013, 12:25 PM
  2. حوار بين يهودي ونصراني عن الثالوث وألوهية المسيح والروح القدس، ينتهي بإفحام النصراني
    بواسطة يوسف محمود في المنتدى مكتبة الفرقان الصوتية والمرئية النصرانية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 31-07-2011, 03:16 PM
  3. حمل كتاب "قانون الايمان النصراني ... حوار .... بين عبد الله وعبد الثالوث"
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-11-2007, 07:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار مع النصراني زاكر جسيم.

حوار مع النصراني زاكر جسيم.