حوار مع النصراني زاكر جسيم.


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

فيديو:مناظرة محمد حجاب مع ديفيد وود حول التوحيد وعقيدة التثليث » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | حكم سب يسوع ..مهم جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أخيرا:(يسوع) يحمل (السيف) لقتل بلعام بن باعور طبقا للكتاب المقدس( بالروابط القبطيه) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | فيديو: الإمبراطوريه الخفيه....و القاتل الإقتصادى...((أهم فيديو هتشوفه فى حياتك)) » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: شهادة المستشرق ((بودلى)) بخصوص عصمة القرآن » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | قصة تحريف الكتاب المقدس ..من حرفه ولماذا ؟؟ » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | التحقيق المنطقي العقلي حول صدق نبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) » آخر مشاركة: السيف العضب | == == | فرصة من ذهب لكل مسيحي » آخر مشاركة: السيف العضب | == == |

حوار مع النصراني زاكر جسيم.

صفحة 10 من 18 الأولىالأولى ... 89101112 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 180

الموضوع: حوار مع النصراني زاكر جسيم.

  1. #91
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    دعونا نرى تكرار تجاهل المحاور المسيحي لأسئلتي ، وكأننا نكلم أنفسنا .. ربنا يرحمنا


    اولاً :-
    ولكن القرآن قطع الطريق وذكر بأن دين الأنبياء واحد ، وهو الإسلام .. فهل هناك تصريح في الكتاب المقدس بأن الأنبياء اعتنقوا الإيمان المسيحي ؟
    بالطبع، المسيح هو الله وكل الأنبياء دعوا إلى وحدانية الله!

    هل هذا نسميه رد !

    يعني أنا اريد دليل من الكتاب المقدس يقول بأن الأنبياء اعتنقوا الإيمان المسيحي ، وسعادته يقول ان المسيح هو الله والأنبياء آمنوا بذلك ... أين الدليل ؟ لا شيء كالعادة


    ثانياً :-
    دليل كتابي يقول بأن الأنبياء آمنوا بالخطيئة الأصلية والتثليث والصلب والفداء... إلى آخر معتقدات الإيمان المسيحي ...... (1)
    اتحفنا يا بطل
    أنت تقول بأن القرآن أفاد بأن دين الأنبياء هو الإسلام حسب ما جاء في الآية: (إن الدين عند الله الإسلام)، فلننظر لتفاسير هذه الآية:
    تفسير البغوي: والإسلام هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة ،
    تفسير القرطبي: الدين في هذه الآية الطاعة والملة ، والإسلام بمعنى الإيمان والطاعات
    تفسير إبن كثير: الإسلام ، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين
    تفسير الطبري: وكذلك " الإسلام " وهو الانقياد بالتذلل والخشوع ، والفعل منه : " أسلم " بمعنى : دخل في السلم ، كما يقال : " أقحط القوم " إذا دخلوا في القحط
    فالواضح أن "الإسلام" ليس المقصود به المعنى الحرفي المتداول اليوم لمن تبع رسول الإسلام وحده وصلى خمسا وصام شهرا وأتبع الشريعة...فأنا الآخر مسلم كوني منقاد ومطيع ومتذلل وخاشع..وقد سبق أن أوضحت لك أن "التسميات" لا تهمني..فأنا مسلم كذلك بحكم ثقافتي وبيئتي وتربيتي، لكن مسلم نفسي ليسوع الذي قال:
    و أجاب يسوع : "أنا معكم زماناً هذه مدته ولم تعرفنى يا فيلبس. الذى رآنى فقد رأى الآب فكيف تقول أنت أرنا الآب …
    صدقونى إنى أنا فى الآب و الآب فى، وإلا فصدقونى لسبب الأعمال نفسها". (يوحنا 14 : 10-11)
    وإلا فلأرمي الكرة في ملعبك يا بطل: دليل قرآني يؤكد أن الأنبياء آمنوا بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان وأداء الحج وإيتاء الزكاة والإيمان برسول الإسلام!

    بالله عليكم يا جماعة ، هل هذا رد ايضاً !

    يعني أنا اريد دليل كتابي يقول بأن الأنبياء آمنوا بمعتقدات الإيمان المسيحي ، وجنابه يقحم الإسلاميات في كلامنا .. ما دخل هذا اللت والعجن بسؤالي ؟

    كاننا في حوار طرشان

    وإلا فلأرمي الكرة في ملعبك يا بطل: دليل قرآني يؤكد أن الأنبياء آمنوا بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان وأداء الحج وإيتاء الزكاة والإيمان برسول الإسلام!
    يعني حضرتك لا تملك الدليل من الكتاب المقدس الذي يقول بأن الأنبياء آمنوا بالمسيحية لأن القرآن ليس به دليل ؟

    دعـــــــوة للضحك


    ثالثاً :-
    أنت تعرف أنني قصدت مفهوم الجنس في الجنة، لا يهمني من يحصل عليه: الشاهد أو الشهيد أو الأعمى أو الأعتر أو الأغبر!
    بالمناسبة: لو حصل الشهيد على 72 حورية، فماذا عسى الرجل العادي أن يفعل وهو يرى صاحبه يغنم بفيلق من الحسناوات! ألا يكفي حرمانه في الدنيا حتى يعاني الحرمان ذاته في الجنة!

    كلام ينُم عن جهل ، فكما قلت سابقاً ان هذا هو جزاء الشهيد .. فالله يزوجه اثنتين وسبعين من الحور العين

    وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل ... قال : ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك ، قال : فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت . [رواه مسلم (188)] .

    قال الحافظ : والذي يظهر أن المراد أن أقل ما لكل واحد منهم زوجتان .


    وتعالَ الآن لنرى ما هو نصيب المسيحي في الملكوت من النساء

    مت-19-29
    وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية

    من ترك امرأة في الدنيا له مئة امرأة في الآخرة

    يطوف عليهم ولدان مخلدون
    تفسير البغوي: قال الحسن : هم أولاد أهل الدنيا لم تكن لهم حسنات فيثابوا عليها ولا سيئات فيعاقبوا عليها ؛ لأن الجنة لا ولادة فيها فهم خدام أهل الجنة . ( بأكواب وأباريق ) فالأكواب : جمع كوب ، وهي الأقداح المستديرة الأفواه ، لا آذان لها ولا عرى ، والأباريق وهي : ذوات الخراطيم ، سميت أباريق لبريق لونها من الصفاء . ( وكأس من معين ) خمر جارية
    تفسير إبن كثير: ( يطوف عليهم ولدان مخلدون ) أي : مخلدون على صفة واحدة ، لا يكبرون عنها ولا يشيبون ولا يتغيرون ، ( بأكواب وأباريق وكأس من معين ) ، أما الأكواب فهي : الكيزان التي لا خراطيم لها ولا آذان . والأباريق : التي جمعت الوصفين . والكئوس : الهنابات ، والجميع من خمر من عين جارية معين ، ليس من أوعية تنقطع وتفرغ ، بل من عيون سارحة .

    ومن قال لك أن خمر الآخرة كخمر الدنيا ؟


    يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ * لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ
    الصافات/45-47
    .


    قال الإمام / محمد متولي الشعراوي رحمه الله

    الكأس يُرَاد بها الخمر أو القدح الذي يُوضَع فيه الخمر { مِّن مَّعِينٍ } [الصافات: 45] يعني: من شيء تراه بعينيك، أو من عيون تجري كما تجري عيون الماء. ثم يصف هذه الخمر بأنها (بيضاء) والبيضاء هي أصْفى أنواع الخمر عند العرب.
    { لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ } [الصافات: 46] ولم يقُلْ لذيذة.

    إنما (لَذَّةٍ) أي: هي في ذاتها لذّة، وكأن اللذة تجسدتْ في هذه الكأس، كما تقول: فلان عادل. فإنْ أردتَ المبالغة في هذا الوصف قُلْتَ: فلان عَدْلٌ.
    ووصف الخمر في الآخرة بأنها { لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ } [الصافات: 46] لِيُفرِّق بينها وبين خَمْر الدنيا، لأن خمر الدنيا كما نراهم يشربونها في الأفلام لا تُشرَب للذة، لأنه يضع القليل منها في الكأس، ثم يصبُّها في فمه صَبّاً، ويتناولها على مَضَضٍ لكراهية طعمها.
    لكن طالما أن خمر الدنيا لا لَذَّةَ في تعاطيها، فَلِمَ يشربونها؟ يشربونها للأثر الذي ينشأ منها من اختلال العقل الذي يُعَدُّ حارساً على الحركة، وهم يريدون الانطلاق والحرية من هذا الحارس؛ لذلك فأجوَدُ أنواع الخمر عندهم والعياذ بالله، هذه التي تُغيِّبه عن وَعْيه، وتفعل به كذا وكذا.
    أما خمر الآخرة فلا يجمعها بهذه إلا اسمها فحسْب، خمر الآخرة لذَّة، تشعر بها حين تتناولها، وتأخذها رشفةً رشفةً على مهل لتتذوَّقَ حلاوتها، ثم هي لا تذهب بالعقل ولا تغتاله { لاَ فِيهَا غَوْلٌ } [الصافات: 47] أي: لا تغتال العقول، ولا تذهب بها.
    { وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ } [الصافات: 47] نقول: انزف الحوض. يعني: أفرغه من الماء بالتدريج إلى نهايته، ونزفَ الدمُ يعني: سَالَ من الجسم واحدة واحدة، إلى أنْ يموتَ الإنسان.
    ومن أنواع الخمر ما يُسبِّب نَزْفاً لما في البطن، بحيث يفرغ شاربها كل ما في بطنه، ويُخرِج كلَّ ما في جَوْفه. أما خمر الآخرة فلا تُسبِّب هذا النزف.
    أو: يكون المعنى { وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ } [الصافات: 47] أي: لا تُستنزف عقولهم، ولا يَسْكَرون بسببها، كما تُسكِر خَمْر الدنيا .

    .


    واذكرك بأن سؤالي كان :- أين جاء بالآيات الكريمة أن الولدان المخلدون سقاة للخمر ، وأنهم آداة للهوس الجنسي ؟

    فهل أتيت بالدليل أنهم آداة للهوس الجنسي ؟


    جاء في تفسير الجامع لاحكام القرآن/ للإمام القرطبي

    قوله تعالى: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } بيّن مَن الذي يطوف عليهم بالآنية؛ أي ويخدمهم ولدان مُخلَّدون، فإنهم أخفُّ في الخدمة .

    وجاء في تفسير القرآن الكريم / للإمام ابن كثير

    وقوله تعالى: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَ?نٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً } أي: يطوف على أهل الجنة للخدمة ولدان من ولدان الجنة .

    يكفي ذلك من الأدلة

    .


    تعالَ الآن لنرى ما جاء بالكتاب المقدس

    جا-2-7
    قنيت عبيدا وجواري وكان لي ولدان البيت.وكانت لي ايضا قنية بقر وغنم اكثر من جميع الذين كانوا في اورشليم قبلي

    ما معنى الولدان في الفقرة ؟

    على حسب كلامك ، فنقول بأن سليمان قد اقتنى كل متع الحياة من الزنى والدعارة والشذوذ والإعتداءات الجنسية على الأطفال مضاف عليهم الحكمة التي باركها به يسوع (رب العهد القديم) بقوله {جا-2-9 وبقيت ايضا حكمتي معي} .

    أما أنت أيها الجاهل، ولا تحسبي أهجوك، فقد قالها نبي الإسلام لأبي ذر: "إنك أمرؤ فيك جاهلية" ولست احسن من جندب بن جنادة رابع أربعة، وقيل‏:‏ خامس خمسة في الإسلام، و أول من حيا الرسول بتحية الإسلام!

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : والجاهلية ، ما كان قبل الإسلام .

    وقال رسول الله :- أربع في أمتي من أمر الجاهلية ، لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة . وقال : النائحة إذا لم تتب قبل موتها ، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ، ودرع من جرب .

    وهذا يعني أن الجاهلية أي ما كان عند العرب قبل الإسلام .

    ولا ننسى ان معبود الكنيسة قد اختار أجهل خلق الله للكرازة بالمسيحية

    1كو-1-27
    بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء


    فأقول لك ليس في كلامي ما يخصص بأن كلام المفسرين سيف على رقبة المسيحيين، بل انا أعمم بقولي أن آيات القرآن المتناقضة تفسر على أساس عملية "الناسخ والمنسوخ" وكون "القرآن حمال أوجه" وذي تفاسير متعددة تثير لبسا عند المتتبع...
    أما لو خصصت الموضوع عن المسيحيين، فيسعدني أن أتناقش معك وضعهم في القرآن عندما يحين الأوان..
    إذن لا تعتب علينا عندما نقول بأن كلام المفسرين يحتمل الصواب والخطأ ، وأشكرك

    يسعدني أن أتناقش معك حول (الناسخ والمنسوخ) ولو أني أفضل أن يكون ذلك من باب "تبيان الحق" وليس "إثبات جهلي للجميع" لأن ما يهمني ليس أن (أثبت جهل أحد) فملكوت الرب لا يحتاج (عقلي) بقدر ما يحتاج (قلبي) النابض بعنفوان حبه و(روحي) المفعمة بالعرفان لفداء يسوع!

    لو كنت تريد الحق لما دخلت هنا بأكثر من عضوية وكذبت ... لو انك تريد الحق لما تجاهلت كل الأسئلة التي أوجهها لك ... لو انك تريد الحق لما أسأت ادبك في الحديث عن سيد الخلق ، وهذا ما لا نقبله تحت سقف منتدانا ... لو انك تريد الحق لما اتهمتني بالجهل ، وذلك لأنك تفهم الكلام بمزاجك وانت لا تعلم (أو تتجاهل) بأنك تتبع شوية جهلة (1كو-1-27) ... لو انك تريد الحق لما تقول الباطل من فمك دون ان تكون حيادياً ..إلخ .

    ما أعرف عن هذا العلم أنه دارس لناقلي الأحاديث من حيث ظروف النزول وشروط القبول والأسانيد....

    هذا هو تعريف العلامة الدكتور / زاكر جسيم ، أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر الشريف ... والذي قال بالحرف الواحد : يا أخي لدي من العلم ما يكفيني علم الجرح والتعديل خاصتك، والحمد لله!

    وذلك طبعاً قبل تنصره ، لأنه وكما تعلمون كان مسلماً قبل ان يتنصر

    .


    والآن .. لمشرف الحوار الحق ان يطالب المحاور المسيحي بما يريد ؛ لكي يسير الحوار بانتظام .

    وللجميع كل التحية والإحترام والتقدير .

    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب ; 18-09-2011 الساعة 12:02 AM سبب آخر: التنسيق

    «« توقيع السيف العضب »»

  2. #92
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-08-2019
    على الساعة
    12:33 PM
    المشاركات
    4,767

    افتراضي

    والآن .. لمشرف الحوار الحق ان يطالب المحاور المسيحي بما يريد ؛ لكي يسير الحوار بانتظام .


    طيب

    المطلوب من المسيحي زاكر هو الرد على السؤالين

    الأول هو :

    فهل هناك تصريح في الكتاب المقدس بأن الأنبياء اعتنقوا الإيمان المسيحي ؟


    السؤال الثاني :

    دليل كتابي يقول بأن الأنبياء آمنوا بالخطيئة الأصلية والتثليث والصلب والفداء... إلى آخر معتقدات الإيمان المسيحي ...... (1)


    ألتزم على الرد على هذا الأسئلة دون الهروب الى الأسلاميات ويجب أن يكون ردك واضحاً في صلب الموضوع مدعماً بالدليل الكتابي

    أو

    الأنتقال الى نقطه جديده ولك الحرية

    تفضل




    «« توقيع الكونت »»

  3. #93
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    رغم الاحباط المتكرر نظرا لعمليات الحذف المتكررة التي أتعرض لها من قبل كل من هب ودب سواء لكامل التعليق أو بتر أجزاء منه تحت ذرائع واهية، إلا أنني أقول ما قال الرسول بولس (أو بالأحرى الحواري كي لا يقطعوها الأخوة المسلمون خارج النص) في رسالته الثانية إلى تيموثاوس الآية 1:12:
    (لهذا السبب احتمل هذه الامور ايضا لكنني لست اخجل لانني عالم بمن امنت و موقن انه قادر ان يحفظ وديعتي الى ذلك اليوم)
    دعونا نرى تكرار تجاهل المحاور المسيحي لأسئلتي ، وكأننا نكلم أنفسنا .. ربنا يرحمنا
    كاننا في حوار طرشان
    لا أدري من المتجاهل لأجوبة من، أو من منا يحاور الطرشان، وأنا أرى محاوري (أو بالأحرى أحد محاوريَ) يعود بي إلى نقطة الصفر كلما أنقلنا إلى أخرى، فقد سألته عن مفهوم (الجنس في الجنة) ورأيته يعيد نفس السؤال إلى حظيرتي (هل الأنبياء آمنوا بالإيمان المسيحي) بعد أن وافقنا نحن الإثنين إلى الإنتقال إلى نقطة أخرى!
    على العموم كي أجيب على هذا السؤال المضحك المبكي للمرة الأخيرة (بمعنى هذا جوابي النهائي) أقول:
    هذا السؤال كان ذي جزئين أثنين وقد عبر عنهما السيف العضب بوضوح عندما قال:
    ولكن القرآن قطع الطريق وذكر بأن دين الأنبياء واحد ، وهو الإسلام .. فهل هناك تصريح في الكتاب المقدس بأن الأنبياء اعتنقوا الإيمان المسيحي ؟
    أي أنه من البداية قارن بين كون (القرآن) دعى إلى (إسلام) الأنبياء بينما لم يفعل ذلك الكتاب المقدس، ولهذا لا أدري لم أعتبر الأخوة جوابي على مفهوم (أسلمة) الأنبياء في القرآن خروجا عن الجواب أو تهربا منه! على العموم نبدأ بالجزء الأول ونحاول أن ننزل من مستوى الحوار حتى يفهم الطرف الآخر:
    ألجزء الأول: لا يوجد نص يقول بالحرف الواحد أن الأنبياء أعتنقوا الإيمان المسيحي، ولكن هتاك دلالات مباشرة وغير مباشرة على مجئ المسيح المنتظر :
    نبدأ بالدلالات المباشرة:
    1- وعُد بمجيء المسيح حالا بعد السقوط (تكوين 3: 15): " وضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك وأنت تسحين عقبه " فإن المسيح هو المقصود بنسل المرأة (غلاطية 4:4): (و لكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امراة مولودا تحت الناموس)، وتقريبا للفهم نعود للترجمة الانجليزية المباشرة من العبريية
    And I will put enmity between you and the woman, and between your offspring/[seed] and her offspring/[seed]; he will strike your head, and you will strike his heel.
    فالواضح أن القول كان عن (نسل) المرأة و(نسل الشيطان) ولكن بعدها إستعمل كلمة (HE) و(HIS) الدالتين على المفرد المذكر العاقل دون الجمع، بمعنى أن نهاية الصراع سوف يرسى بين يسوع وأتباعه من جهة والشيطان وأتباعه من جهة ثانية. والنقطة الثانية الدالة على ذلك في هذه الآية أن الله خاطب (نسل المرأة) دون (نسل الرجل) علما أن الرجل هو من يحدد النسل بالمفهوم التقليدي والعلمي، لكن ما كان مييزا عن نسل المرأة؟ كأن الله يقول أن وليد المرأة، الذي لا اب له، سوف يكون المخلص، فكان يسوع الذي ولد من عذراء دون أب (وهو ما يعترف به القرآن كذلك).
    وسحق الشيطان واتباعه عقب المسيح يراد به أنهم آلموه وقتلوه غير أن المسيح سحق رأس الشيطان ونسله إذ انتصر على الخطيئة والموت!
    2- كان العبرانيون ينتظرون مجيء المسيح من جيل إلى جيل. وتجدد الوعد به لابراهيم (تك 12: 3 و 22: 18): (و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض)، ( و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي)
    3- الوعد ليعقوب وليعقوب (تك 49: 10): (لا يزول قضيب من يهوذا و مشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون و له يكون خضوع شعوب) أي:
    لا يزول قضيب من يهوذا= القضيب هو صولجان الملك. والملوك تناسلوا من داود.

    ومشترع من بين رجليه= مشترع أي مشرع للقوانين. ومن بين رجليه أي من نسله.

    حتي يأتي شيلون= شيلون من نفس مصدر سلوام أي مرسل من الله يو 7:9+ لو 18:4 + يو 36:5-38. وفي أش 5:8 كلمة شيلوه من نفس المصدر وقد ترجمتها السبعينية سلوام. (وقد فتحت عيني الأعمي في سلوام وقارن مع مسود العينين من الخمر). ومعني هذه الأية أن المسيح سيأتي بعد أن يزول الملك عن يهوذا ولا يعود ليهوذا الحق في أن يشرع ويحكم ويقضي. وهذا تم في أثناء الحكم الروماني حين قال اليهود "ليس لنا ملك سوي قيصر. والأكتتاب الذي قام به وأمر به أغسطس قيصر شمل اليهودية فهي إذاً كانت خاضعة لحكمه (لو 2،1:2). وكون اليهود لم يعد لهم سلطاناً ليحكموا يتضح من الأية يو 31:18. فاليهود إذاً كانوا خاضعين تحت الحكم الروماني، لا سلطان لهم علي القضاء أو التنفيذ وكان ملكهم أو واليهم هيرودس أدومياً. وتكون هذه النبوة أية: 10 تشير:

    - الملك سيكون في يهوذا (القضيب والتشريع).

    - شيلون أي المسيح المرسل سيأتي من نسل يهوذا. وقد إتفق علي أن شيلون هو المسيح وأتفق علي هذا اليهود والمسيحيين. وإتفق أن الكلمة تشير أيضاً للراحة والسلام. وأن فترة المسيح ستكون فترة سلام وهذا ما حدث فإن فترة وجود المسيح علي الأرض كانت فترة بلا حروب في الدولة الرومانية وأغلقت الهياكل الوثنية التي تفتح فقط في أيام الحروب، وفتحت هياكل السلام وتفتح في أوقات السلام.

    4- الوعد لبلعام (عد 24: 17): (اراه و لكن ليس الان ابصره و لكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب و يقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي مواب و يهلك كل بني الوغى) أي:
    ويتسلط الذي من يعقوب ويهلك الشارد من مدينة" [17-19].

    يقول "أراه ولكن ليس الآن، أبصره ولكن ليس قريبًا"، وبحسب الترجمة السبعينيّة يقول "سأشير إليه ولكن ليس الآن، أباركه ولكنه لم يقترب" رآه بروح النبوة أو أشار إليه لكنه بعيد عنه، إذ بقي أكثر من 1500 عامًا على تجسده حين نطق بلعام، إنه يشير إليه من بعيد حتى يأتي ملء الزمان (غل 4: 4) فيقترب إلى الأمم ويفهم المجوس هذه الكلمات. حينئذٍ يباركون الرب مقدمين قلوبهم وحياتهم مع ذهبهم ولبانهم ومُرّهم. يقول بلعام "أبارك" لكنه لم يقترب بعد، يأتي وقت فيه يقترب الرب فتنفتح ألسنة الأمم بكلمات التسبيح والبركة.

    أما قوله: "يبرز كوكب من يعقوب، يقوم قضيب (إنسان) من إسرائيل"، فيحمل نبوة عن لاهوت السيد وناسوته، فهو الكوكب السماوي الذي جاء متجسدًا ليملك (قضيب) على قلوب البشريّة. وكما سبق فقلنا أن هذه النبوة سجلت في كتب أبناء المشرق، خلالها تعرف المجوس على الملك المولود حين ظهر لهم النجم في المشرق.

    بظهوره كوكبًا منيرًا في قلوب الأمم خلال الكرازة بالإنجيل "يحطم طرفي موآب". إن كان رؤساء موآب يعني تحطيم عمل الشيطان وخداعاته اليمينيّة (البر الذاتي) والشماليّة (الخطايا والنجاسات). الكرازة بالإنجيل تحرر موآب من رؤسائه، أو كما يقول العلامة أوريجينوس: ["هذا المولود من إسرائيل يحطمهم عندما يجرد الرياسات والسلاطين ويشهرهم جهارًا على صليبه" (كو 2: 15)، فيخلص الموآبيّين ويقودهم إلى معرفة الرب[231]].

    "ويهلك بني الوغى"، وفي الترجمة السبعينيّة: "ويهلك بني شيث". يرى العلامة أوريجينوس أنه بعد قتل هابيل أنجبت حواء "شيث" الذي خرج منه كل جنس البشر، أما نسل قايين فأهلكه الطوفان. هذا الجنس صار غنيمة للشياطين. لهذا إذا جاء السيد وصارت كلمة الكرازة بالإنجيل حطم الشيطان وسبى هؤلاء الذين كانوا تحت قبضته، فصار كغنيمة للسيد (أف 4: 8). هنا يهلك السيد الشرّ الذي فيهم ويقتنيهم أسرى الخلاص، ليدخل بهم إلى سمواته. لهذا يقول العلامة أوريجينوس: [إني أشتهي أن أكون أنا أيضًا أسير المسيح، يقتادني مع غنائمه، ويحفظني مقيدًا برباطاته، فأستحق أن يقال عني: "أسير يسوع المسيح" (أف 3: 1)، كما كان الرسول بولس يقول مفتخرًا[232]].

    5- الوعد لموسى (تثنية18: 15 و 18): (اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك و اجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به

    و يكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه

    و اما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم الهة اخرى فيموت ذلك النبي)
    6- الوعد ولناثان (2 صموئيل 7: 16): (ويأمن بيتك ومملكتك إلى الأبد أمامك. كرسيك يكون ثابتا إلى الأبد)
    الذي يقيم بيت الرب هو سليمان، وكان رمزًا للسيد المسيح ابن داود حسب الجسد الذي أقام كنيسة العهد الجديد بيتًا روحيًا يسكنه الثالوث القدوس.

    يقول القديس أغسطينوس:

    [من يظن أن هذا الوعد العظيم (7: 12-16) قد تحقق في سليمان يخطئ خطأ عظيمًا، إذ يسمع القول "هو يبني لي بيتًا" لكنه لا يسمع للقول: "بيته يبقى أمينًا وتكون مملكته أمامي إلى الأبد". ليته ينصت ويتأمل بيت سليمان المملوء نساءً غريبات يتعبَّدن لآلهة غريبة، بل والملك نفسه الذي كان حكيمًا خُدع بواسطتهن وسقط في عبادة الأوثان نفسها. ليته لا يتجاسر أحد فيظن أن الله قد وعد بذلك باطلاً أو أنه كان غير قادر أن يعرف ما سيكون عليه سليمان هذا وبيته.

    إذن، يليق بنا ألا نشك في أن هذه الأمور قد تحققت في المسيح ربنا الذي جاء من نسل داود حسب الجسد (رو 1: 3)، لئلا تكون نظرتنا هنا باطلة مثل اليهود الجسدانيين الذين يدركون أن الابن المذكور هنا والموعود به لداود ليس سليمان ومع ذلك فبعماهم العجيب عن الموعود به (المسيح) والمعلن عنه يقولون إنهم ينتظرون آخر.

    حقًا لقد ظهرت في سليمان صورة لما حدث فيما بعد، إذ بنى الهيكل وكان له سلام كاسمه (لأن سليمان يعني سالم)، وكان في بداية حكمه مستحقًا للمديح بطريقة عجيبة، بينما أظهر المسيح ربنا – بكونه ظلاً له – لكنه لم يماثله في شخصه[43]].

    جاء في الوعد الذي قدمه الله لداود أن ابنه يقوم ببناء البيت الآتي:

    أ. "أثبت كرسي مملكته إلى الأبد" [13]. لقد ملك سليمان أربعين سنة، أما نسله فملكوا حتى نهاية المملكة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). السيد المسيح هو الذي ليس لملكه نهاية (مز 89: 27، 36، 37). لقد سقطت مظلة داود (عا 9: 11)، أما مملكة المسيح فلن تسقط أبدًا.

    جاء في عنوان المزمور 72 أن سليمان يملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقصى الأردن، سليمان هذا رمز للسيد المسيح الذي ملك من النهر أي خلال الأردن، مياه المعمودية، حيث يقيم مملكته في قلوب المعمدين كأعضاء جسده الخاضعة للرأس.

    ب. "أقيم بعدك نسلك ..." [12] يرى القديس أغسطينوس أن سليمان ملك أثناء حياة داود، قبل موته، لهذا فالوعد في جوهره ينطبق على غيره، على المسيح الذي بنى الهيكل الروحي (1 كو 3: 17).

    يقول أيضًا الأب لاكتانتينوس: [تسلم سليمان المملكة من أبيه نفسه بينما تحدث الأنبياء عمَّن (يبني البيت) أنه يولد بعد أن يرقد داود مع آبائه. هذا ولم يكن حكم سليمان أبديًا، إذ ملك لمدة أربعين سنة. ثانيًا لم يُدع سليمان قط ابن الله بل ابن داود، والبيت الذي بناه لم يثبت على الدوام مثل الكنيسة التي هي الهيكل الحقيقي لله، هذه التي لم تُبن من حوائط بل من القلوب (1 بط 2: 5) بإيمان الذين آمنوا به وقد دُعوا مؤمنين. أما هيكل سليمان فبُني باليد وهُدم باليد. أخيرًا تنبأ في المزمور 126 عن عمل ابنه (حسب الجسد): "إن لم يبن الرب البيت فباطلاً تعب البناؤون، وإن لم يحرس الرب المدينة فباطلاً سهر الحراس"[44]].

    ج. هيكل الله ليس هيكل سليمان الذي هدمه نبوخذنصَّر بل جسد المسيح (يو 2: 19-21) الذي حل بيننا وصعد إلى السماء ليقيمنا فيه أبديًا، به صرنا شركاء الطبيعة الإلهية (رؤ 21: 3).

    د. "أنا أكون له أبًا وهو يكون لي ابنًا" [14]. صار سليمان كابن لكنه تعوَّج واحتاج إلى تأديب، إما السيد المسيح فهو الابن الأزلي الذي وهبنا فيه البنوة، خلاله لا تنزع عنا الرحمة الإلهية، لكننا إن أخطأنا يؤدبنا بقضيب الناس وبضربات بني آدم [14].

    7- . وتكرر الوعد به في المزامير والانبياء ولا سيما اشعياء (ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه)-إشعياء 53:7- إلى أن أتى يوحنا المعمدان يبشر بقدومه: (هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم) -يوحنا 1:29-

    فقد ضج الكتاب المقدس بالننؤة ليسوع منذ فجر التأريخ!

    الدلالات غير المباشرة: مفهوم ألوهية المسيح وكون جميع الأنبياء في الكتاب المقدس دعوا إلى وحدانية الله..

    بعض الدلائل على ألوهية المسيح:
    -(ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل و لا يقدر احد ان يخطف من يد ابي، أنا والأب واحد) يوحنا 10 الآية 28 و29

    -يوحنا: (14: 8 قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب و كفانا

    14: 9 قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب

    14: 10 الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال

    14: 11 صدقوني اني في الاب و الاب في و الا فصدقوني لسبب الاعمال نفسها

    10: 30 انا و الاب واحد)
    - يوحنا: 8: 57 فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد افرايت ابراهيم

    8: 58 قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن
    - وطبعا معجزات المسيح في إحياء الموتى وشفاء الأبرص والأعمى..الخ من المعجزات الموجودة في القرآن كذلك، هي من إختصاص الله وحده دون البشر كلهم (من ضمنهم نبي الإسلام).

    الدلائل على إيمان الأنبياء بالله فواضحة ولا أحتاج أن أنزل الكتاب المقدس كله كي أقول لكم في النهاية أن الأنبياء آمنوا بالله فأكون كمن فسر الجليد بالماء!

    الجزء الثاني: سؤالك من البداية ساوى بين مفهوم إيمان الأنبياء بالمسيحية أو بالاسلام. أقول لك لا يوجد اي دليل على أن أنبياء الكتاب المقدس آمنوا بني الإسلام أو بالإسلام! وأعود فأكرر من جديد من باب (وذكر إن نفعت الذكرى):
    حتى الآية الني أستدللت بها: (إن الدين عند الله الإسلام)، فتفاسيرها كالتالي (والقول لعلمائكم):
    تفسير البغوي: والإسلام هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة ،
    تفسير القرطبي: الدين في هذه الآية الطاعة والملة ، والإسلام بمعنى الإيمان والطاعات
    تفسير إبن كثير: الإسلام ، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين
    تفسير الطبري: وكذلك " الإسلام " وهو الانقياد بالتذلل والخشوع ، والفعل منه : " أسلم " بمعنى : دخل في السلم ، كما يقال : " أقحط القوم " إذا دخلوا في القحط
    فالواضح أن "الإسلام" ليس المقصود به المعنى الحرفي المتداول اليوم لمن تبع رسول الإسلام وحده وصلى خمسا وصام شهرا وأتبع الشريعة...فأنا الآخر مسلم كوني منقاد ومطيع ومتذلل وخاشع!!!

    ومن الواضح أيضا أن هؤلاء الأنبياء أمنوا بالمسيح وبصلبه وفداءه وهي من أساسيات الإيمان بالمسيح

    التعديل الأخير تم بواسطة زاكر جسيم ; 18-09-2011 الساعة 04:36 PM

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  4. #94
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    كلام ينُم عن جهل ، فكما قلت سابقاً ان هذا هو جزاء الشهيد .. فالله يزوجه اثنتين وسبعين من الحور العين

    وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل ... قال : ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك ، قال : فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت . [رواه مسلم (188)] .

    قال الحافظ : والذي يظهر أن المراد أن أقل ما لكل واحد منهم زوجتان .
    إذن العدد يتراوح من إثنين إلى 72 (أنا شخصيا لا أتنازل عن حقي الكامل لو كنت مسلما -كما السابق)

    وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية

    من ترك امرأة في الدنيا له مئة امرأة في الآخرة
    هذا الكلام يدل عن جهل بالكتاب المقدس، إذ جاء في تفاسيرنا:

    هذه المكافأة الأبديّة يرافقها مكافأة في هذا العالم "مائة ضعف". يُعلّق الآب ثيوناس على ذلك، قائلاً: [بالأحرى إن جزاء المكافأة التي وعد بها الرب هو مائة ضعف في العالم لمن كان زهدهم كاملاً.... ويتحقّق هذا بحقٍ وصدقٍ. لا يضطرب إيماننا، لأن كثيرين استغلّوا هذا النص كفرصة لبلبلة الأفهام، قائلين بأن هذه الأمور (مائة ضعف) تتحقّق جسديًا في الألف سنة... لكن الأمر المعقول جدًا، والواضح وضوحًا تامًا أن من يتبع المسيح تخِِفْ عنه الآلام العالميّة والملذّات الأرضيّة، متقبِّلاً اخوة وشركاء له في الحياة، يرتبط بهم رباطًا روحيًا، فيقتني حتى في هذه الحياة حبًا أفضل، في هذه الحياة مئة مرّة عن (الحب المتأسِّس على الرباط الدموي[724])...]

    لتوضيح ذلك تقول بأن الله يهب المؤمن في هذه الحياة مائة ضعف مقابل ما تركه من أجل المسيح، بجانب الحياة الأبديّة. فالراهب الذي يرفض الزواج يُحرَم من وجود زوجة وأولاد له، فإذا به في حياته الرهبانيّة يتقبّل سلامًا فائقًا، ولذّة روحيّة خلال اتّحاده مع عريس نفسه تفوق كل راحة يقتنيها زوج خلال علاقته الأسريّة.

    الراهب الذي يترك بيته بقلبٍ محبٍ بحق يجد البرّيّة كلها بيته، وكما نعلم عن راهب معاصر جاء من أثيوبيا بعد أن باع كل شيء من أجل المسيح، فردّ له الله عطاياه مضاعفة، إذ صارت تستأنِس له الوحوش المفترسة والضارة، فيعيش في البرّيّة في طمأنينة أكثر أمانًا ممن يعيشون في القصور. إنه يملك في قلبه مئات الأضعاف ممّا يملكه الأغنياء وعلى مستوى أعظم!

    يقول القدّيس كيرلّس الكبير: [هل يصير الإنسان زوجًا لزوجات كثيرات أو يجد على الأرض آباء كثيرين عِوض الآب الواحد، وهكذا بالنسبة للقرابات الأرضيّة؟! لسنا نقول هذا، إنّما بالأحرى إذ نترك الجسديّات والزمنيّات نتقبّل ما هو أعظم، أقول نتقبّل أضعافًا مضاعفة لأمور كنّا نهملها... إن ترك بيتًا يتقبّل المواضع التي هي فوق، وإن ترك أبًا يقتني الآب السماوي. إن ترك اخوته يجد المسيح يضمُّه إليه في أخوة له. إن ترك زوجة يجد له بيت الحكمة النازل من فوق من عند الله، إذ كتب: "قل للحكمة أنتِ أختي واِدع الفهم ذا قرابة" (أم 7: 4). فبالحكمة تجلب ثمارًا روحيّة جميلة، بها تكون شريكًا في رجاء القدّيسين، وتُضَمْ إلى صحبة الملائكة. وإذ تترك أُمّك تجد أمًّا لا تقارن، أكثر سمُوًّا "أورشليم العُليا التي هي أمّنا (جميعًا) فهي حُرَّة" (غل 4: 26)... فإن من يُحسب مستحقًا لنوال هذه الأمور يُحسب وهو في العالم سامٍ وموضع إعجاب، إذ يكون مزيَّنًا بمجد من قبل الله والناموس.]

    واذكرك بأن سؤالي كان :- أين جاء بالآيات الكريمة أن الولدان المخلدون سقاة للخمر ، وأنهم آداة للهوس الجنسي ؟

    فهل أتيت بالدليل أنهم آداة للهوس الجنسي ؟
    أذكرك بأن سؤالي كان:
    بل (فكرة) أن هناك جنس ماجن في الجنة مع عدد غفير من الحور، معهن غلمان سقاة للخمر، هي فكرة تدل على هوس جنسي لا مبرر له!
    قلت أن هناك جنس مع الحور العين، وهناك غلمان يسقين الخمر! لا ادري لم فهمت أنني أقول بوجود جنس مع الغلمان بالضرورة (من يك ذا فم مر مريض****يجد مرا به الماء الزلالا)
    ما الخطأ: فالحور العين أداة للمتعة الجنسية والغلمان سقاة للخمر، وأظن أن كلينا متفق على ذلك!

    أما بخصوص تكرار قول أن جهال العالم هم أتباع يسوع وحواريه فأقول:

    يوجه الرسول أنظارنا إلى بركات الصليب، فإننا مدعوون أن نتمتع خلال الصليب بالحكمة والقوة والكرامة (شرفاء). كان اليهود يعتقدون بأن الروح الإلهي لن يستقر على إنسان ما لم يكن حكيمًا وقويًا وغنيًا. لقد تحقق هذا كله بالصليب لا حسب الجسد ولا حسب فكر العالم، بل صارت لنا حكمة اللَّه وقوته للخلاص وفيض غناه. هذه هي دعوة إنجيل الخلاص لكل البشرية.

    "بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء،

    واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء" [27].

    "واختار الله أدنياء العالم والمُزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود" [28].

    يشير هنا إلى المختارين للخدمة ممن ينقصهم التعليم الزمني والغنى والسلطان والجاه فيبدو أنهم أغبياء، وكانوا محتقرين من العظماء والأغنياء. اختارهم لكي يُدرك من يظنوا في أنفسهم أنهم حكماء وأقوياء وعظماء أنهم محتاجون إلى العمل الإلهي. بالنعمة يصيرون أبناء اللَّه، فينالون كرامة حتى أمام السمائيين، ويغتنوا بكنوز إلهية لا تُقدر!

    كان بولس غير متعلمٍ لكنه غلب أفلاطون، أقول كانت النصرة جلية. فإنه قد جذب الأول تلاميذ الأخير. مع أنه غير متعلم أقنعهم وأخذهم إلى صفِّه. من هذا يتضح أن الإنجيل لم يكن ثمرة حكمة بشرية بل نعمة اللَّه.

    لنربحهم بحياتنا. فإن كثيرين من بين غير المتعلمين ادهشوا بهذا الأسلوب عقول الفلاسفة، مظهرين في أنفسهم أيضًا أن الفلسفة التي تكمن في الأعمال تُعطي صوتًا أعظم من اللسان.

    إن كان ليس بحكمة الكلام، فلماذا أُرسل أبلوس البليغ؟ يجيب: ليس خلال الاعتماد على قوة الكلام، بل لأنه كان مقتدرًا في الكتب المقدسة (أع24:18، 29)، ويجادل اليهود... الآن فإن هذا (المسيح) القادر أن يعمل بدون الحاجة إلى أُناس متعلمين في البداية، أضاف إليهم أناس فصحاء، ليس لأنه محتاج إليهم وإنما يود أن لا يُوجد تمييزًا بين هؤلاء وأولئك. فإنه إذ لم يكن محتاجًا إلى حكماء ليحققوا ما يريده، فإنه فيما بعد إذ يوجد من هم هكذا لا يرفضهم بسبب فصاحتهم.

    "ليس كثيرون أقوياء، ليس كثيرون شرفاء"، فإن هؤلاء أيضًا مشحونون بالكبرياء. ليس شيء يسبب فشلاً من جهة معرفة اللَّه الدقيقة مثل التشامخ والالتصاق بالغنى، فإن هذا يجذب الإنسان إلى الإعجاب بالأمور الحاضرة وعدم المبالاة بالأمور المستقبلة، ويسد الآذان خلال الاهتمامات الكثيرة. أما اللَّه فاختار جهلاء العالم، وهذه علامة عظيمة على النصرة إذ يغلب اللَّه بغير المتعلمين

    لم يدع غير المتعلمين فقط بل ودعا المحتاجين والمحتقرين والمجهولين لكي يخزي الذين في مراكز عالية.

    صنع اللَّه كل شيء بهذا الهدف: أن يحطم المجد الباطل والكبرياء ويذل التشامخ. يقول: "هل أنتم أيضًا تشغلون أنفسكم بهذا العمل؟" لقد فعل كل شيء حتى لا نصنع بأنفسنا شيئًا لحسابنا، بل ننسب كل شيء للَّه. هل تعطون أنفسكم لهذا الشخص أو ذاك؟ أي غفران تنالونه؟

    القديس يوحنا الذهبي الفم

    انظر ماذا فعل الرب الذي يقول عنه الرسول: "اختار اللَّه الضعفاء..." الآن كلمات صيّادي السمك تُقرأ، وتنحني رقاب الخطباء (الفلاسفة). لتعبر الرياح الفارغة، ليُنزع الدخان ويتبدد. ليُحتقر هؤلاء تمامًا عندما يكون السؤال خاصًا بهذا الخلاص.

    حجر الزاوية هذا يجعل الاثنين لائقين به. لكي يؤكد ذلك اختار جهلاء العالم ليخزي الحكماء، ولم يدعُ الأبرار بل الخطاة، حتى لا يفتخر إنسان بنفسه على عظمته، ولا ييأس أحد بسبب انحطاطه.

    ليفكروا في ذاك الذي إذ نزل ليشفي بمثال تواضعه سرّ نفس الإنسان العظيم: الكبرياء! "اختار ضعفاء العالم ليخزي بهم الأقوياء وجهّال العالم ليخزي الحكماء - ليسوا بالحق حكماء بل يبدو كأنهم هكذا - واختار أدنياء العالم وغير الموجود ليخزي الموجود".

    القديس أغسطينوس

    كان عاموس النبي راعيًا للغنم، وبطرس صيّادًا للسمك، وأخوه أندراوس يمارس ذات العمل وأيضًا يوحنا؛ وبولس كان صانع خيام، ومتى عشّارًا، وهكذا بقية الرسل. لم يكونوا قناصله ولا وُلاة أو حكّام ولا رجال فلسفة وبلاغة، بل فقراء، ليسوا ذوي مهن سامية علميًّا، بل مبتدئين في أعمال وضيعة. ومع ذلك فإن أصواتهم قد بلغت الأرض كلها، وكلماتهم إلى أقاصي المسكونة.

    القديس غريغوريوس أسقف نيصص

    اختار اللَّه "غير الموجود"... ماذا يعني؟ كان هذا التعبير شائعًا في الشرق (إش 17:40) يُستخدم عمن يبدو كأنه كلا شيء وبلا وجود. فاليهود كانوا يحتقرون الأمم ويحسبونهم كأنهم غير موجودين، كأنهم ليسوا شعبًا (هو 10:1؛ 23:2؛ رو25:9؛ 1 بط 10:2).

    عندما يتحدث إنسان من الهندوس ذو مكانة عن أشخاصٍ محتقرين في نظره يقول "alla tha barkal" وتعني "غير الموجودين". وهو تعبير لا يشير إلى الوجود ذاته أو عدمه، وإنما إلى الاستخفاف بالشخص حتى يصير في عينيه كأنه عدم.

    بقوله "ليبطل الموجود" يعني الشرفاء والأغنياء وأصحاب المراكز السامية الذين يشعرون كأن ليس في الوجود غيرهم.

    ربما يشير الرسول هنا إلى الأمم، إذ كان اليهود يتطلعون إليهم كجهلاءٍ وضعفاءٍ وأدنياءٍ، لا وجود لهم. ومع هذا فقد اختار اللَّه منهم من يخزي قادة اليهود الذين يحسبون أنفسهم حكماء وأغنياء وشرفاء. كان اليهود يتطلعون إلى الأمم بأنهم ليسوا أفضل من الكلاب (مت 15 :27).

    في القديم كان كثيرون يتطلعون إلى الزوفا أنه كلا شيء، لكن اللَّه كرَّمه كما كرَّم الأرز، أمر باستخدامه في الطقس الخاص بتطهير الأبرص، وفي محرقة البقرة الحمراء وفي رشم قوائم أبوابهم للخلاص (خر 22:12) فلا يحتقر اللَّه الأمور المحتقرة عند البشر. لهذا لم يستخف سليمان بالزوفا بل تحدث عنه كما عن الأرز (1 مل 33:4).

    "لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه" [29].

    تشير كلمة "جسد" هنا إلى البشر كما جاء في مت 22:24؛ لو 6:3؛ يو 2:17؛ أع 17:2؛ 1 بط 24:1.

    يدخل بنا إنجيل المسيح إلى التواضع أمام اللَّه، لا إلى التشامخ، حيث يتمتع الكل بذات البركات بلا تمييز بسبب الكرامة أو السلطة أو الغنى. اللَّه الذي لا يستخف بالمحتقرين، صانعًا عجائب خلالهم، يحث المتكبرين ألا يتشامخوا بسبب عظمتهم أو حكمتهم أو غناهم، بل يفتخروا بالرب.

    وهذا لا يختلف عن كون نبي الإسلام كان أميا، لكنكم تعتبرون ذلك من باب المعجزة، في حين تعيبونه على تلاميذ يسوع!
    التعديل الأخير تم بواسطة زاكر جسيم ; 18-09-2011 الساعة 05:06 PM

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  5. #95
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-08-2019
    على الساعة
    12:33 PM
    المشاركات
    4,767

    افتراضي

    لتي أتعرض لها من قبل كل من هب ودب


    يبدو أن زاكر جسيم زوج براود مسلم يُريد أن نلقي بعضويته الى سلة المحذوفات

    أسمع هذا أنذار أخير لك فكما واجب علينا أن نحترم ضيوفنا كذلك واجب علينا أن ننظف المنتدى من الحمقى

    فأن كتبت كلمة واحدة تُسيىء فيها فسأرمي بعضويتك إلى سلة المحذوفات

    وشكراً

    «« توقيع الكونت »»

  6. #96
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-08-2019
    على الساعة
    12:33 PM
    المشاركات
    4,767

    افتراضي

    تنظيم الحوار

    كان السؤال المطروح للطرف المسيحي :

    الأول هو :

    فهل هناك تصريح في الكتاب المقدس بأن الأنبياء اعتنقوا الإيمان المسيحي ؟


    وقال المحاور المسيحي

    ألجزء الأول: لا يوجد نص يقول بالحرف الواحد أن الأنبياء أعتنقوا الإيمان المسيحي


    إذن لا يوجود دليل وما أتى به المحاور المسيحي كالعادة مُجرد أستنتاجات من نصوص

    الخيار للسيف العضب للرد على ما أورده من أستنتاجات وستكون أخر مشاركه في هذه النقطه فقد طرحنا السؤال أكثر من مره وبعدها سننتقل الى نقطه جديده أو أذا أراد الطرف المسيحي الانسحاب


    ثانياً :

    كالعاده زج الإسلاميات في سؤال مسيحي

    الجزء الثاني: سؤالك من البداية ساوى بين مفهوم إيمان الأنبياء بالمسيحية أو بالاسلام. أقول لك لا يوجد اي دليل على أن أنبياء الكتاب المقدس آمنوا بني الإسلام أو بالإسلام! وأعود فأكرر من جديد من باب (وذكر إن نفعت الذكرى):
    حتى الآية الني أستدللت بها: (إن الدين عند الله الإسلام)، فتفاسيرها كالتالي (والقول لعلمائكم):
    تفسير البغوي: والإسلام هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة ،
    تفسير القرطبي: الدين في هذه الآية الطاعة والملة ، والإسلام بمعنى الإيمان والطاعات
    تفسير إبن كثير: الإسلام ، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين
    تفسير الطبري: وكذلك " الإسلام " وهو الانقياد بالتذلل والخشوع ، والفعل منه : " أسلم " بمعنى : دخل في السلم ، كما يقال : " أقحط القوم " إذا دخلوا في القحط
    فالواضح أن "الإسلام" ليس المقصود به المعنى الحرفي المتداول اليوم لمن تبع رسول الإسلام وحده وصلى خمسا وصام شهرا وأتبع الشريعة...فأنا الآخر مسلم كوني منقاد ومطيع ومتذلل وخاشع!!!


    وقد نبهنا عليك أكثر من مره وبذلك سنضع عضويتك تحت الرقابة وسيتم التعديل عليها في حال لم تتبع القوانين


    ومن ثم زح بأولهية يسوع ويأتي بنصوص من العهد الجديد على إيمان الأنبياء بذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!


    السؤال الثاني

    السؤال الثاني :

    دليل كتابي يقول بأن الأنبياء آمنوا بالخطيئة الأصلية والتثليث والصلب والفداء... إلى آخر معتقدات الإيمان المسيحي ...... (1)


    بصراحه لم أرى أي دليل على ذلك !!!!!!!!!


    كنت مسلما -كما السابق)


    كــــــــــــــــــــــذاب وقد أثبتنا أنك كـــــــــــــــــــذاب

    السيف العضب

    لك آخر مشاركة بالرد على ما أورده المسيحي زاكر ينتهي النقاش حول هذه النقطه وسنبدأ نقطه جديده أن شئتم

    والحمدالله رب العالمين



    «« توقيع الكونت »»

  7. #97
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    حضرة الكونت المحترم...
    أنا مستمتع بهذا النقاش ومستعد أن أبقى فيه للأخير. يمكنني بالتأكيد الإنتقال إلى نقطة أخرى لو أراد محاوري المحترم ذلك. كما ويمكنني الرد على طروحاتك لو أردت. أنا تحت أمركم. بارك الله فيكم

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  8. #98
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    المسيحية
    آخر نشاط
    09-01-2012
    على الساعة
    10:33 AM
    المشاركات
    81

    افتراضي

    كالعاده زج الإسلاميات في سؤال مسيحي

    إقتباس:
    الجزء الثاني: سؤالك من البداية ساوى بين مفهوم إيمان الأنبياء بالمسيحية أو بالاسلام. أقول لك لا يوجد اي دليل على أن أنبياء الكتاب المقدس آمنوا بني الإسلام أو بالإسلام! وأعود فأكرر من جديد من باب (وذكر إن نفعت الذكرى):
    حتى الآية الني أستدللت بها: (إن الدين عند الله الإسلام)، فتفاسيرها كالتالي (والقول لعلمائكم):
    تفسير البغوي: والإسلام هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة ،
    تفسير القرطبي: الدين في هذه الآية الطاعة والملة ، والإسلام بمعنى الإيمان والطاعات
    تفسير إبن كثير: الإسلام ، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين
    تفسير الطبري: وكذلك " الإسلام " وهو الانقياد بالتذلل والخشوع ، والفعل منه : " أسلم " بمعنى : دخل في السلم ، كما يقال : " أقحط القوم " إذا دخلوا في القحط
    فالواضح أن "الإسلام" ليس المقصود به المعنى الحرفي المتداول اليوم لمن تبع رسول الإسلام وحده وصلى خمسا وصام شهرا وأتبع الشريعة...فأنا الآخر مسلم كوني منقاد ومطيع ومتذلل وخاشع!!!


    وقد نبهنا عليك أكثر من مره وبذلك سنضع عضويتك تحت الرقابة وسيتم التعديل عليها في حال لم تتبع القوانين
    أعتقد أنه سبب وجيه جدا لتعليق عضويتي! وأنا مستعد أن أكتب ما تملونه علي في المرة المقبلة....ما يهمني هو رضاكم ورضا الأعضاء الكرام عنا...ولو (أن رضا الناس غاية لا تدرك) كما قال الإمام الشافعي-رحمه الله! بارك الله فيكم جميعا وحسبنا الله ونعم الوكيل
    التعديل الأخير تم بواسطة زاكر جسيم ; 20-09-2011 الساعة 11:32 PM

    «« توقيع زاكر جسيم »»

  9. #99
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    حضرة الكونت المحترم...
    أنا مستمتع بهذا النقاش ومستعد أن أبقى فيه للأخير. يمكنني بالتأكيد الإنتقال إلى نقطة أخرى لو أراد محاوري المحترم ذلك. كما ويمكنني الرد على طروحاتك لو أردت. أنا تحت أمركم. بارك الله فيكم
    واللهِ يا استاذ زاكر نحن لا نريد لك إلا الخير ، ويعلم الله أننا نحب الناس ونتمنى هدايتهم .

    فياريت لو تزيل نزعة المصارعة التي أراها في كلامك ، لأننا لسنا في حرب .


    السيف العضب
    لك آخر مشاركة بالرد على ما أورده المسيحي زاكر ينتهي النقاش حول هذه النقطه وسنبدأ نقطه جديده أن شئتم
    يتبع مع ردي على (تعليق) المحاور المسيحي ، وبعدها سوف أطرح سؤالي .

    «« توقيع السيف العضب »»

  10. #100
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2019
    على الساعة
    11:54 PM
    المشاركات
    1,886

    افتراضي

    لا أدري من المتجاهل لأجوبة من، أو من منا يحاور الطرشان، وأنا أرى محاوري (أو بالأحرى أحد محاوريَ) يعود بي إلى نقطة الصفر كلما أنقلنا إلى أخرى، فقد سألته عن مفهوم (الجنس في الجنة) ورأيته يعيد نفس السؤال إلى حظيرتي (هل الأنبياء آمنوا بالإيمان المسيحي) بعد أن وافقنا نحن الإثنين إلى الإنتقال إلى نقطة أخرى!
    لو راجعت المشاركة رقم (64) ، ستجدني قلت :
    فيكفي أنك اعترفت بذلك ، بالإضافة إلى اني اثبت لك ان المسيحية ديانة من صنع البشر ، ولم يعرفها المسيح ولم يبشر بها .. بل ظهرت بعد رفعه .
    وأنا اعلم تمام العلم انه ليس احداً عنده رد ، وما نسمعه مجرد تعليقات وسفسطة .

    انتهينا من هذه النقطة .. وأشكرك


    فرديت عليَّ وقلت :
    وأنا سبق أن أوضحت أنني لم انتبه لكلمة (إيمان) في سؤالك، وإلا لكان جوابي واضحا...
    إذن بعدما قلت أن النقطة قد انتهت ، حضرتك أتيت لتقول لنا بأنك لم تنتبه لكلمة إيمان ، فمن الطبيعي ان أطرح عليك السؤال مرة أخرى [كما في المشاركة رقم (70)] .. وحينها كان من الممكن لك ان تقول بأن النقطة انتهت ولكنك للأسف اتبعت أسلوب السفسطة في مشاركاتك التالية ، وإلى الآن لم تقدم رداً مقنعاً .. بس ما جئت به مجرد محاولات لحفظ ماء الوجه ، فقلت :
    لا يوجد نص يقول بالحرف الواحد أن الأنبياء أعتنقوا الإيمان المسيحي
    وهذا يكفينا

    ثم نسخت لنا بعد ذلك نبؤات تظنها عن المسيح ، وهذا ليس موضوع سؤالي اساساً .. ولو أن المجال يسمح لكنت فندت كل حرف نقلته .

    فالواضح أن "الإسلام" ليس المقصود به المعنى الحرفي المتداول اليوم لمن تبع رسول الإسلام وحده وصلى خمسا وصام شهرا وأتبع الشريعة...فأنا الآخر مسلم كوني منقاد ومطيع ومتذلل وخاشع!!!
    تقصد انك تعتنق (الديانة) المسيحية

    لأن هذا هو المعنى المطلق لمصطلح (ديـــــن)

    يقول الإمام محمد متولي الشعراوي (أحد أعضاء مجمع اللغة العربية عام 1987) :- إذا سألنا: ما هو الدين؟ تكون الإجابة: إن الدين كلمة لها إطلاقات متعددة فهي من " دان " تقول: دنت لفلان: رجعت له وأسلمت نفسي له، وائتمرت بأمره. ويُطلق الدين أيضا على الجزاء، فالحق يقول عن يوم الجزاء: " يوم الدين " وهو يوم الجزاء على الطاعة وعلى المعصية، وعلى أن الإنسان المؤمن قد دان لأمر الله، فكلها تلتقي في قول الحق: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ } يُشعرنا بأنه قد توجد أديان يخضع لها الناس، ولكنها ليست أديانا عند الله؛ ألم يقل الحق:
    { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }
    [الكافرون: 6].

    إن معنى ذلك أن هناك دينا لغير الله فيه خضوع واستسلام، وفيه تنفيذ لأوامر، ولكن ليس دينا لله، ولا دينا عند الله. إن الدين المعترف به عند الله هو الإسلام. والدين يطلق مرة على الملة ومرة أخرى على الشريعة، فإن أراد المؤمن الأحكام المطلوبة فلك أن تسميها شريعة، وإن أراد المؤمن الطاعة، والخضوع، وما يترتب عليهما من الجزاء فليسمها المؤمن الدين، وإن أراد الإنسان كل ما ينتظم ذلك فليسمها الملة .




    ومن الواضح أيضا أن هؤلاء الأنبياء أمنوا بالمسيح وبصلبه وفداءه وهي من أساسيات الإيمان بالمسيح
    بالله عليك ، فين (من الواضح) دا !!

    واضح إزاي وانت قلت : لا يوجد نص يقول بالحرف الواحد أن الأنبياء أعتنقوا الإيمان المسيحي .

    إذن العدد يتراوح من إثنين إلى 72 (أنا شخصيا لا أتنازل عن حقي الكامل لو كنت مسلما -كما السابق)
    اُكرر

    عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل ... قال : ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك ، قال : فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت . [رواه مسلم (188)] .

    فهل لديك مانع أن الله عز وجل يزوج الشهيد اثنتين وسبعين من الحور العين ؟

    لا يحق لك الإعتراض ، وسأبين الآن سبب ذلك


    حضرتك تقول :
    وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية
    من ترك امرأة في الدنيا له مئة امرأة في الآخرة
    هذا الكلام يدل عن جهل بالكتاب المقدس، إذ جاء في تفاسيرنا:
    هذه المكافأة الأبديّة يرافقها مكافأة في هذا العالم "مائة ضعف". يُعلّق الآب ثيوناس على ذلك، قائلاً: [بالأحرى إن جزاء المكافأة التي وعد بها الرب هو مائة ضعف في العالم لمن كان زهدهم كاملاً.... ويتحقّق هذا بحقٍ وصدقٍ. لا يضطرب إيماننا، لأن كثيرين استغلّوا هذا النص كفرصة لبلبلة الأفهام، قائلين بأن هذه الأمور (مائة ضعف) تتحقّق جسديًا في الألف سنة... لكن الأمر المعقول جدًا، والواضح وضوحًا تامًا أن من يتبع المسيح تخِِفْ عنه الآلام العالميّة والملذّات الأرضيّة، متقبِّلاً اخوة وشركاء له في الحياة، يرتبط بهم رباطًا روحيًا، فيقتني حتى في هذه الحياة حبًا أفضل، في هذه الحياة مئة مرّة عن (الحب المتأسِّس على الرباط الدموي[724])...]
    وهل القيامة بالروح فقط ام بالروح والجسد ؟

    لندع الأنبا ساويرس ابن المقفع يرد علينا ، فيقول : وقام هو بجسده من بين الأموات في اليوم الثالث من صلبه وهو يوم الأحد، عربون لقيامة أجسادهم.... ولا يزال كل معتمد يموت تائبا، يمضي الملاك بروحه ويحمله معه في نباح الفردوس ... ثم يعيد الله أرواحهم إلي أجسادهم ويقيمهم من الأموات ويصعدهم الي الطبقة العالية والملك السماوي فوق جميع الملائكة ... ويملكون مع المسيح بناسوته الذي أخذ عنهم . [من كتاب الدرر الثمين في ايضاح الدين ص38-39] .

    وبما أن القيامة ستكون بالروح والجسد ، فما فائدة أخذ مئة امرأة في الحياة الأبدية ؟

    قلت أن هناك جنس مع الحور العين، وهناك غلمان يسقين الخمر! لا ادري لم فهمت أنني أقول بوجود جنس مع الغلمان بالضرورة (من يك ذا فم مر مريض****يجد مرا به الماء الزلالا)
    ما الخطأ: فالحور العين أداة للمتعة الجنسية والغلمان سقاة للخمر، وأظن أن كلينا متفق على ذلك!
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    راجع يا أفندي المشاركة رقم (91) .

    تقول :
    أما بخصوص تكرار قول أن جهال العالم هم أتباع يسوع وحواريه فأقول:
    يوجه الرسول أنظارنا إلى بركات الصليب، فإننا مدعوون أن نتمتع خلال الصليب بالحكمة والقوة والكرامة (شرفاء). كان اليهود يعتقدون بأن الروح الإلهي لن يستقر على إنسان ما لم يكن حكيمًا وقويًا وغنيًا. لقد تحقق هذا كله بالصليب لا حسب الجسد ولا حسب فكر العالم، بل صارت لنا حكمة اللَّه وقوته للخلاص وفيض غناه. هذه هي دعوة إنجيل الخلاص لكل البشرية.
    "بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء،
    واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء" [27].
    "واختار الله أدنياء العالم والمُزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود" [28].
    يشير هنا إلى المختارين للخدمة ممن ينقصهم التعليم الزمني والغنى والسلطان والجاه فيبدو أنهم أغبياء، وكانوا محتقرين من العظماء والأغنياء. اختارهم لكي يُدرك من يظنوا في أنفسهم أنهم حكماء وأقوياء وعظماء أنهم محتاجون إلى العمل الإلهي. بالنعمة يصيرون أبناء اللَّه، فينالون كرامة حتى أمام السمائيين، ويغتنوا بكنوز إلهية لا تُقدر!
    كان بولس غير متعلمٍ لكنه غلب أفلاطون، أقول كانت النصرة جلية. فإنه قد جذب الأول تلاميذ الأخير. مع أنه غير متعلم أقنعهم وأخذهم إلى صفِّه. من هذا يتضح أن الإنجيل لم يكن ثمرة حكمة بشرية بل نعمة اللَّه.
    لنربحهم بحياتنا. فإن كثيرين من بين غير المتعلمين ادهشوا بهذا الأسلوب عقول الفلاسفة، مظهرين في أنفسهم أيضًا أن الفلسفة التي تكمن في الأعمال تُعطي صوتًا أعظم من اللسان.
    إن كان ليس بحكمة الكلام، فلماذا أُرسل أبلوس البليغ؟ يجيب: ليس خلال الاعتماد على قوة الكلام، بل لأنه كان مقتدرًا في الكتب المقدسة (أع24:18، 29)، ويجادل اليهود... الآن فإن هذا (المسيح) القادر أن يعمل بدون الحاجة إلى أُناس متعلمين في البداية، أضاف إليهم أناس فصحاء، ليس لأنه محتاج إليهم وإنما يود أن لا يُوجد تمييزًا بين هؤلاء وأولئك. فإنه إذ لم يكن محتاجًا إلى حكماء ليحققوا ما يريده، فإنه فيما بعد إذ يوجد من هم هكذا لا يرفضهم بسبب فصاحتهم.
    "ليس كثيرون أقوياء، ليس كثيرون شرفاء"، فإن هؤلاء أيضًا مشحونون بالكبرياء. ليس شيء يسبب فشلاً من جهة معرفة اللَّه الدقيقة مثل التشامخ والالتصاق بالغنى، فإن هذا يجذب الإنسان إلى الإعجاب بالأمور الحاضرة وعدم المبالاة بالأمور المستقبلة، ويسد الآذان خلال الاهتمامات الكثيرة. أما اللَّه فاختار جهلاء العالم، وهذه علامة عظيمة على النصرة إذ يغلب اللَّه بغير المتعلمين
    لم يدع غير المتعلمين فقط بل ودعا المحتاجين والمحتقرين والمجهولين لكي يخزي الذين في مراكز عالية.
    صنع اللَّه كل شيء بهذا الهدف: أن يحطم المجد الباطل والكبرياء ويذل التشامخ. يقول: "هل أنتم أيضًا تشغلون أنفسكم بهذا العمل؟" لقد فعل كل شيء حتى لا نصنع بأنفسنا شيئًا لحسابنا، بل ننسب كل شيء للَّه. هل تعطون أنفسكم لهذا الشخص أو ذاك؟ أي غفران تنالونه؟
    القديس يوحنا الذهبي الفم
    انظر ماذا فعل الرب الذي يقول عنه الرسول: "اختار اللَّه الضعفاء..." الآن كلمات صيّادي السمك تُقرأ، وتنحني رقاب الخطباء (الفلاسفة). لتعبر الرياح الفارغة، ليُنزع الدخان ويتبدد. ليُحتقر هؤلاء تمامًا عندما يكون السؤال خاصًا بهذا الخلاص.
    حجر الزاوية هذا يجعل الاثنين لائقين به. لكي يؤكد ذلك اختار جهلاء العالم ليخزي الحكماء، ولم يدعُ الأبرار بل الخطاة، حتى لا يفتخر إنسان بنفسه على عظمته، ولا ييأس أحد بسبب انحطاطه.

    ليفكروا في ذاك الذي إذ نزل ليشفي بمثال تواضعه سرّ نفس الإنسان العظيم: الكبرياء! "اختار ضعفاء العالم ليخزي بهم الأقوياء وجهّال العالم ليخزي الحكماء - ليسوا بالحق حكماء بل يبدو كأنهم هكذا - واختار أدنياء العالم وغير الموجود ليخزي الموجود".
    القديس أغسطينوس
    كان عاموس النبي راعيًا للغنم، وبطرس صيّادًا للسمك، وأخوه أندراوس يمارس ذات العمل وأيضًا يوحنا؛ وبولس كان صانع خيام، ومتى عشّارًا، وهكذا بقية الرسل. لم يكونوا قناصله ولا وُلاة أو حكّام ولا رجال فلسفة وبلاغة، بل فقراء، ليسوا ذوي مهن سامية علميًّا، بل مبتدئين في أعمال وضيعة. ومع ذلك فإن أصواتهم قد بلغت الأرض كلها، وكلماتهم إلى أقاصي المسكونة.
    القديس غريغوريوس أسقف نيصص
    اختار اللَّه "غير الموجود"... ماذا يعني؟ كان هذا التعبير شائعًا في الشرق (إش 17:40) يُستخدم عمن يبدو كأنه كلا شيء وبلا وجود. فاليهود كانوا يحتقرون الأمم ويحسبونهم كأنهم غير موجودين، كأنهم ليسوا شعبًا (هو 10:1؛ 23:2؛ رو25:9؛ 1 بط 10:2).
    عندما يتحدث إنسان من الهندوس ذو مكانة عن أشخاصٍ محتقرين في نظره يقول "alla tha barkal" وتعني "غير الموجودين". وهو تعبير لا يشير إلى الوجود ذاته أو عدمه، وإنما إلى الاستخفاف بالشخص حتى يصير في عينيه كأنه عدم.
    بقوله "ليبطل الموجود" يعني الشرفاء والأغنياء وأصحاب المراكز السامية الذين يشعرون كأن ليس في الوجود غيرهم.
    ربما يشير الرسول هنا إلى الأمم، إذ كان اليهود يتطلعون إليهم كجهلاءٍ وضعفاءٍ وأدنياءٍ، لا وجود لهم. ومع هذا فقد اختار اللَّه منهم من يخزي قادة اليهود الذين يحسبون أنفسهم حكماء وأغنياء وشرفاء. كان اليهود يتطلعون إلى الأمم بأنهم ليسوا أفضل من الكلاب (مت 15 :27).
    في القديم كان كثيرون يتطلعون إلى الزوفا أنه كلا شيء، لكن اللَّه كرَّمه كما كرَّم الأرز، أمر باستخدامه في الطقس الخاص بتطهير الأبرص، وفي محرقة البقرة الحمراء وفي رشم قوائم أبوابهم للخلاص (خر 22:12) فلا يحتقر اللَّه الأمور المحتقرة عند البشر. لهذا لم يستخف سليمان بالزوفا بل تحدث عنه كما عن الأرز (1 مل 33:4).
    "لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه" [29].
    تشير كلمة "جسد" هنا إلى البشر كما جاء في مت 22:24؛ لو 6:3؛ يو 2:17؛ أع 17:2؛ 1 بط 24:1.
    يدخل بنا إنجيل المسيح إلى التواضع أمام اللَّه، لا إلى التشامخ، حيث يتمتع الكل بذات البركات بلا تمييز بسبب الكرامة أو السلطة أو الغنى. اللَّه الذي لا يستخف بالمحتقرين، صانعًا عجائب خلالهم، يحث المتكبرين ألا يتشامخوا بسبب عظمتهم أو حكمتهم أو غناهم، بل يفتخروا بالرب.
    إذن قد ازدادت صفات الذين اختارهم الرب ، فأصبح معبود الكنيسة يختار : الجهلة ، الأغبياء ، المحتقرين ، الأدنياء ، المجهولين ، المنحطين .

    ولا عزاء للحاقدين


    وهذا لا يختلف عن كون نبي الإسلام كان أميا، لكنكم تعتبرون ذلك من باب المعجزة، في حين تعيبونه على تلاميذ يسوع!
    الأمِّي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب ، فبالله عليك كيف نقارن بين رسول الله وبين من تجتمع فيه كل الصفات التي وضعها رب البايبل في من يختارهم للكرازة بالمسيحية .


    يتبع :-

    «« توقيع السيف العضب »»

صفحة 10 من 18 الأولىالأولى ... 89101112 ... الأخيرةالأخيرة

حوار مع النصراني زاكر جسيم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التعليقات على حوار مع النصراني زاكر جسيم
    بواسطة أحمد سبيع (one1_or_three3) في المنتدى قسم المناظرات الكتابية
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 14-02-2013, 12:25 PM
  2. حوار بين يهودي ونصراني عن الثالوث وألوهية المسيح والروح القدس، ينتهي بإفحام النصراني
    بواسطة يوسف محمود في المنتدى مكتبة الفرقان الصوتية والمرئية النصرانية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 31-07-2011, 03:16 PM
  3. حمل كتاب "قانون الايمان النصراني ... حوار .... بين عبد الله وعبد الثالوث"
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-11-2007, 07:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار مع النصراني زاكر جسيم.

حوار مع النصراني زاكر جسيم.