من أجمل ما قرأت ...


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(سر الأفخارستيا والتغذي على دم ولحم الإله) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | êًàَن ىàًêهٍèيم » آخر مشاركة: Marijablomy | == == | تحميل مصحف » آخر مشاركة: اسلام الكبابى | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(الناسوت له جسد وروح ونفس عاقلة ناطقة) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == | (موثق) قطع الرؤوس فى المسيحيه: بين الدليل الكتابى و والواقع التاريخى !!! » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | أقوى رد عقلانى ينسف خرافه انتشار الاسلام بالسيف ...رد قوى جدا جدا » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | موثق: إثبات حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً » آخر مشاركة: يوسف محمود | == == | بيـــــــانُ حدّ الزِّنــــى.. - 7- الإمام ناصر محمد اليماني 10 - 02 - 1432 هـ 16 - » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | ولا يزال لدينا المزيد في نفي حدّ الرجم .. - 6- الإمام ناصر محمد اليماني 09 - 02 - 14 » آخر مشاركة: رضوان الله هدفي | == == | خلاصة أقوال الآباء في الجسد والتجسد..(عبادة الجسد) » آخر مشاركة: ابن النعمان | == == |

من أجمل ما قرأت ...

صفحة 10 من 43 الأولىالأولى ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 428

الموضوع: من أجمل ما قرأت ...

  1. #91
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

    الخاتم الأولى : الإيمان بالقدر خيره وشره

    كنز القناعة لا يخشى عليه ***ولا يحتاج فيه إلى الحراس والدولِ

    قال تعالى :(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) .

    قال تعالى :( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) .

    الإيمان بالقضاء والقدر له دور كبير في طمأنينة القلب عند المصائب ، خاصة إذا أدرك العبد تماماً أن الله تعالى لطيف بعباده يريد بهم اليسر ، وأنه حكيم خبير يدّخر لهم في الآخرة فيعطي الصابرين أجرهم وافياً بغير حساب ، فهذا عند التأمل والعمل به قد يقلب حزن المصيبة وكمدها إلى سرور وسعادة ، ولكن ليس كل أحد يقوى على ذلك .

    فما الخطوات التي تتبعينها لتخفيف النكبات والمصائب وتهوينها على النفس ؟
    1. تصوري كون المصيبة أكبر مما كانت عليه وأسوأ عاقبة .
    2. تأملي حال من مصيبته أعظم وأشد .
    3. انظري إلى ما أنت فيه من نعم وخير حُرم منه كثيرون .
    4. لا تستسلمي للإحباط الذي قد يصحب المصيبة :
    (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) .

    إشراقة : من أسرع رسل السعادة إلى نفوس الآخرين :
    الابتسامة الصادقة النابعة من القلب .

    فاصلة : سامحي من اغتابتكِ فإنما أهدت لك حسناتها .

    «« توقيع pharmacist »»

  2. #92
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-04-2015
    على الساعة
    07:08 PM
    المشاركات
    1,409

  3. #93
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم الإسلام والمسلمين مشاهدة المشاركة
    الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عائض القرني

    http://www.algarne.com/publish/article_45.shtml

    «« توقيع pharmacist »»

  4. #94
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : ليس لها من دون الله كاشفة

    الخاتم الثاني: خير الأمور أوسطها

    ولكل حالٍ مُعقِبٌ ولربما ***أجلى لك المكروه عما يحمدُ

    قال مصطفى محمود : أنا أشعر بالسعادة لأني رجل متوسط ... إيرادي متوسط ، وصحتي متوسطة .. وعيشتي متوسطة .. وعندي القليل من كل شيء .. وهذا معناه أن عندي الكثير من الدوافع .. والدوافع هي الحياة .. الدوافع في قلوبنا هي حرارة حياتنا الحقيقية ، وهي الرصيد الذي يكون به تقييم سعادتنا ...
    إني أدعو الله لقارئ هذه السطور أن يمنحه الله حياة متوسطة ... ويعطيه القليل من كل شيء .. وهي دعوة طيبة والله العظيم !.
    وأمي لم تكن تفهم الفلسفة ، ولكنها كانت تملك فطرة نقيّة تفهم معها كل هذا الكلام دون أن تقرأه ، وكانت تُطلق عليه اسماً بسيطاً معبراً هو : الستر ... والستر : القليل من كل شيء والكثير من الروح .

    إشراقة : البسمةُ الكاذبة صورةٌ سافرةٌ من صور النفاق .

    فاصلة : حُليُّكِ إلى فناء وصلاحك إلى بقاء .



    «« توقيع pharmacist »»

  5. #95
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : وجُعِلَت قرة عيني في الصلاة

    الخاتم الثالث: المشؤوم يجلب الهموم

    رُبَّ أمـرٍ سَـرَّ آخـرُه ***بعـدما سـاءتْ أوائلُـهُ

    الصاحب يؤثر على مزاج صاحبه وعلى أخلاقه ، فإذا كان الصاحب – من صديق أو شريك حياة أو جليس أو زميل – هادئ الأعصاب ، طليق الوجه ، مرح النفس ، متفائلاً بالحياة ، فإنه ينقل هذه الصفات الطيبة إلى صاحبه .

    وإن كان مقطب الوجه ، مكفهر القسمات ، برماً بالحياة ، دائم القلق ، دائب التشاؤم ، فإنه ينشر جرائم القلق الأسود حول صاحبه ويعديه بها .

    ولا تقتصر الصحبة على البشر ، هناك الكتب والبرامج التلفزيونية والإذاعية ، فإن فيها متفائلاً ومتشائماً ، وفيها ما هو قلق وما هو مطمئن ، والكتب بالذات كالفصول فيها ربيع وخريف ، فإذا وفق الإنسان لاختيار الكتب المتفائلة المبتهجة بالحياة الحاضة على الكفاح والنجاح والثقة ، فإنه يكون أسدى لنفسه معروفاً وفتح على حياته نوافذ مشرقة تهب منها نسائم النعيم والبهجة ، وإن اختار تلك الكتب القلقة ، المشكِّكة في القيم والبشر ، والمتشائمة من الحياة والناس ، فإنها قد تعديه كما يُعدي الأجربُ السليمَ ، وقد تنغِّص عليه حياته .

    إشراقة : إن طريق السعادة أمامكِ .. فاطلبيها في العلم .. والعمل الصالح
    والأخلاق الفاضلة .. وكوني في كل أمركِ وسطاً تكوني سعيدة .


    فاصلة : الخسارة فواتُ فريضةٍ أو ركوبُ معصية .

    «« توقيع pharmacist »»

  6. #96
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : فأنزل السكينة عليهم

    الخاتم الرابع : إياكِ والضجر والسخط


    ومن يتهيَّبْ صعود الجبالِ*** يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحفرْ !

    يقول أحدهم :
    حين كنت في العشرين والثلاثين كنت أعدو وأسخط وأتذمر رغم أنني أستمتع ؛ لأنني كنت أجهل سعادتي ، أجهل أنني أعيش السعادة فعلاً .. والآن وأنا أجتاز الستين أعلم علم اليقين كم كنت سعيداً جداً وأنا في العشرين أو الثلاثين ، ولكنه علم جاء بعد فوات الأوان ، مجرد ذكريات ، وذكريات حسرى ، لو أدركت ذلك وقتها لعشت غبطة كبرى ، لما وجدت للتذمر والسخط مكاناً في ربيع شبابي الزاهر ، ولم أحجب وردة سعادتي المتفتحة فلا أراها إلا الآن وأنا ذابل وهي ذابلة، ولك يا قارئي العزيز أقول : إما أن تعيش سعادتك بغبطة وإحساس ، وتمتع ناظريك وشمك وجميع حواسك بورودها المتفتحة أمامك ، أو تتناساها وتنظر ناحية أخرى نحو ما ينقصك ، وتصبح فريسة للضجر والسخط ، وعندها انتظر حتى يصبح هذا الحاضر ماضياً وسوف تبكيه بدمع العين ، وسوف ترى كم كنت سعيداً فيه ، ولكنك وقتها لم تكن تعرف ولم تكن ترى ولم يبقَ بين يديك إلا فجيعةٌ بقاياها ذابلة !.

    إشراقة : المرأة يمكن أن تحول البيت إلى جنة ، كما
    يمكن أن تحوله إلى جحيمٍ لا يطاق ! .

    فاصلة : إذا اجتمعتِ بالنساء فذكِّريهم ربَّ الأرض والسماء .

    «« توقيع pharmacist »»

  7. #97
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : رضي الله عنهم ورضُوا عنه


    الخاتم الخامس : أكثر المشكلاتِ سببُها توافه !

    ألم تر أني كلما زرتُ دارها ***وجدتُ بها طيباً وإن لم تطيّبِ

    إنه من المؤسف أن كثيراً من التوافه تعصف برشد الألوف المؤلفة من الناس ، وتقوض بيوتهم ، وتهدم صداقاتهم ، وتذرهم في هذه الدنيا حيارى محسورين . ويشرح (( ديل كارنيجي )) عواقب الاندفاع مع وحي هذه التوافه ، فيقول : (( إن الصغائر في الحياة الزوجية يسعها أن تسلب عقول الأزواج والزوجات ، وتسبب نصف أوجاع القلب التي يعانيها العالم )) .

    أو ذلك على الأقل ما يؤكده الخبراء ، فقد صرّح القاضي ( جوزيف ساباث ) من قضاة شيكاغو بعد أن فصل في أكثر من أربعين ألف حالة طلاق بقوله : إنك لتجدنّ التوافه دائماً وراء كل شقاء يصيب الزواج .

    وقال ( فرانك هوجان ) النائب العام في نيويورك : إن نصف القضايا التي تُعرض على محاكم الجنايات تقوم على أسباب تافهة ، كجدال ينشأ بين أفراد أسرة ، أو من إهانة عابرة ، أو كلمة جارحة ، أو إشارة نابية .

    إن الأقلين منا قساة بطبائعهم ، بيد أن توالي الضربات الموجهة إلى ذواتنا وكبريائنا وكرمتنا هو الذي يسبب نصف ما يعانيه العالم من مشكلات .

    إشراقة : إن أكبر نعمة تجب رعايتُها هي الخير عندما
    تمتلئ به النفس وتسعد به الحال .


    فاصلة : لا تفكري في الانتقام , فتكوني الضحية على الدوام .

    «« توقيع pharmacist »»

  8. #98
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم

    الخاتم السادس : فنُّ حفظِ اللسان

    إن ألمـّتْ ملمّةٌ بـي فـإني*** في الملمَّـات صـخرةٌ صـمَّاءُ

    يروي المؤرخون أن خالد بن يزيد بن معاوية وقع يوماً في عبد الله بن الزبير عدو بني أمية اللدود ، وأقبل يصفه بالبخل ، وكانت زوجته رملة بنت الزبير أخت عبد الله جالسة ، فأطرقت ولم تتكلم بكلمة ، فقال لها خالد : مالك لا تتكلمين ؟! أرضىً بما قلتُه ، أم تنزهاً عن جوابي ؟! فقالت : لا هذا ولا ذاك ! ، ولكن المرأة لم تخلق للدخول بين الرجال ، إنما نحن رياحين للشم والضم ، فما لنا وللدخول بينكم ؟! فأعجبه قولها وقبّلها بين عينيها .

    وقد نهى الرسول نهياً جازماً عن نشر أسرار العلاقة ما بين الزوجين ، روى أحمد بن حنبل عن أسماء بنت يزيد : أنها كانت عند الرسول والرجال والنساء قعود ، فقال : (( لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله !، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ، فأرم القوم – صمتوا ولم يجيبوا - ، فقلت : إي والله يا رسول الله ، إنهن ليفعلن أو إنهم ليفعلون ! ، فقال : (( لا تفعلوا ؛ إنما ذلك الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ! )) .

    وقد فسر بعض المفسرون قوله تعالى : ( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) على أن المقصود بالحافظات : هن اللاتي يحفظن ما يجري بينهن وبين أزواجهن مما يجب كتمه ويتحتم ستره من أسرار اللقاء الجنسي .

    إشراقة : أحصي نعم الله عليك ِ بدلاً من أن تحصي متاعبكِ .

    فاصلة : واصلي الاستغفار حتى يُشرف الشيطان على الانتحار .


    «« توقيع pharmacist »»

  9. #99
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : الحياة قصيرة فلا تقصريها بالهم

    الخاتم السابع : حاربي القلق بالصلاة

    تعاظمني ذنبي فلما قرنتُه*** بعفوك ربي كان عفوك أعظما

    عرفتْ المسلمات الأوائل أن الصلاة صلة بين العبد وربه ، وأنه أفلح فيها الخاشعون : (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) ؛ فكنّ يقمن الليالي متبتلات خاشعات ، وعرفن أن من أفضل الزاد إلى الآخرة ، وما يعين على إيصال الدعوة إلى الناس هو الصلاة ، التي تهب صاحبها قوة وعزيمة على مقابلة الصعاب وتخطي الشدائد ، وأن قيام الليل من أفضل القربات إلى الله سبحانه وتعالى ؛ حيث يقول – جل وعلا – مخاطباً الداعية الأول :( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً) ، ويمدح من قام الليل :(كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) .

    وقد روى أنس رضي الله عنه أن النبي دخل المسجد ، فإذا حبل مشدود بين ساريتين من سواري المسجد : (( ما هذا الحبل )) قالوا : هذا حبل لزينب إذا فترت تعلقت به ، قال النبي : (( حُلُّوه ، ليُصلِّ أحدكم نشاطه ، فإذا فتر فليقعد )) . إذاً فلقد كانت النساء المؤمنات يشدِّدن على أنفسهن ابتغاء مرضاة الله تعالى ، وقد أمرهن النبي أن لا يكلفن أنفسهن طاقتهن ، فخير العبادة ما دام وإن قلَّ ، ونحن نعلم أن نساء العصر ملأن أوقاتهن ليلاً ونهاراً بأمور الدنيا ، فلا أقل أن يركعن ركعتين في جوف الليل يغالبن فيها الشيطان ، فخير الأمور أوسطها ، و(( هلك المتنطعون )) ؛ قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاثاً .

    إشراقة : ثقي بالله إذا كنتِ صادقةً، وافرحي بالغد إذا كنتِ تائبةً .

    فاصلة : مدحوا شجرة الدر بألف قصيدة ثم ماتت معها القصائد !.


    «« توقيع pharmacist »»

  10. #100
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ومضة : الصبر مفتاح الفرج

    الخاتم الثامن : نصائحُ امرأةٍ ناجحة

    يا رب حمد ليس غيرك يُحمدُ*** يا من له كل الخلائق تصمدُ

    نصحت أم معاصرة ابنتها بالنصيحة التالية وقد مزجتها بابتسامتها ودموعها فقالت : يا بنيتي ... أنت مقبلة على حياة جديدة .. حياة لا مكان فيها لأمك وأبيك ، أو لأحد من إخوتك .. فيها ستصبحين صاحبة لزوجك لا يريد أن يشاركه فيك أحد حتى لو كان من لحمك ودمك .

    كوني له زوجة وكوني له أماً ، اجعليه يشعر أنك كل شيء في حياته وكل شيء في دنياه ، اذكري دائماً أن الرجل – أي رجل- طفلٌ كبير أقل كلمة حلوة تسعده ، لا تجعليه يشعر أنه بزواجه منك قد حرمك من أهلك وأسرتك ، إن هذا الشعور نفسه قد شابه هو أيضاً قد ترك بيت والديه وترك أسرته من أجلك ، ولكن الفرق بينه وبينك هو الفرق بين الرجل والمرأة ، المرأة تحنُّ دائماً إلى أسرتها وإلى بيتها الذي ولدت فيه ونشأت وكبرت وتعلمت ، ولكن لابد لها أن تعوِّد نفسها على هذه الحياة الجديدة ، لابد لها أن تكيف حياتها مع الرجل الذي أصبح لها زوجاً وراعياً وأباً لأطفالها ... هذه دنياك الجديدة .

    يا ابنتي ، هذا هو حاضرك ومستقبلك ، هذه هي أسرتك التي شاركتما أنت وزوجك في صنعها ، إنني لا أطلب منك أن تنسي أباك وأمك وإخوتك ، لأنهم لن ينسوك أبداً يا حبيبتي ، وكيف تنسى الأمُّ فلذة كبدها ؟! ولكنني أطلب منك أن تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه .

    إشراقة : خذي من آسية الصبر ، ومن خديجة الوفاء،
    ومن عائشة الصدق ، ومن فاطمة الثبات .


    فاصلة : وفِّري بعض الترف لبطون جائعة .

    «« توقيع pharmacist »»

صفحة 10 من 43 الأولىالأولى ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة

من أجمل ما قرأت ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ستصيبك الدهشة !! سبحان الله العظيم هذا من أعجب ما قرأت في الإنترنت !!
    بواسطة رحلة الذاكرين في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-07-2012, 01:22 PM
  2. من يجد لي عقلي الذي طاش!! بعد أن قرأت إجابات الظواهري على أسئلة المنتديات.!!؟
    بواسطة محب الخير في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-07-2008, 10:33 PM
  3. موجه لكل النصارى وممنوع الهروب : أيها الطاعن ماذا قرأت عن الإسلام ؟
    بواسطة د. هشام عزمي في المنتدى قسم الرد علي الشُبهات والأسئلة حول الإسلام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 30-03-2006, 09:18 PM
  4. هل قرأت الكتاب المقدس ؟
    بواسطة ابو تسنيم في المنتدى قسم الكتاب المقدس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 24-03-2006, 09:53 AM
  5. قرأت للشيخ السقار
    بواسطة ibn islam في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-01-2006, 06:53 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من أجمل ما قرأت ...

من أجمل ما قرأت ...