يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 8 من 86 الأولىالأولى ... 6789101858 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 853

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #71
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    تصدق واخلص النية لله عز وجل

    في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياد
    يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد
    مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغموما ً
    يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وابنه يتضوران جوعاً
    مر على شيخه أحمد بن مسكين' يقول له أنا متعب يا سيدي
    وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه ، فقال له اتبعني إلى البحر
    فانطلقا إليه، وقال له الشيخ
    راغباً في لجوء صديقه إلى الله تعالى
    " صلّ ركعتين على نية التيسير"
    وأسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب
    فصلى
    ثم قال له : "سم الله "
    فكل شيء بأمر الله .. فسم الله
    ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة
    قال له "بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك "
    فانطلق إلى السوق يبيعها
    واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى
    وقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه
    رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالك
    ثم قال الشيخ : " لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "
    وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها
    فنظرا إلى الفطيرتين في يده
    وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني
    يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
    ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهما
    فقدمهما لها قائلاً: الفطيرتان لكما ..
    ظهر الفرح والسرور على محياها
    وسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه..
    وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته
    ما إن سار حتى
    سمع رجلاً ينادي من يدلني على أبي نصر الصياد؟
    فدله الناس على الرجل.. فقال له إن
    أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
    خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك
    يقول أبو نصر الصياد
    وتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثر
    مالي و ملكت البيوت وفاضت تجارتي
    وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة في
    شكر الله تعالى ..
    ومرت الأيام ، وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي!!
    وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع
    ونادى مناد :
    أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك
    فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
    فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟
    فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة
    نفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاً
    ورجحت السيئات وبكيَت .. بكيت
    حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع
    وقلت ما النجاة ؟
    وسمعت المنادي
    يقول : هل بقى له من شيء ؟
    فأسمع الملك يقول: نعم بقيت له رقاقتان ...
    وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات
    فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات
    فبقيت خائفاً .. وأسمع المنادي مرة أخرى يقول:
    هل بقى له من شيء؟
    فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
    قلت: ما هو؟ ...
    قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين
    فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناً
    فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً ..
    وأسمع المنادي مرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟
    فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان ...
    وترجح كفة الحسنات...و ترجح ...وترجح..
    وأسمع المنادي يقول: لقد نجا ... لقد نجا

    فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي
    أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين :

    " لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "ـ

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  2. #72
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    حياتنا في هذه القصة

    في يوم من الأيام

    كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

    وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

    من أنت'؟

    قال

    أنا المال

    فسأل الرجل زوجته وأولاده

    هل ندعه يركب معنا؟

    فقالوا جميعا

    نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل اى شيء

    وان نمتلك اى شيء نريده

    فركب معهما المال

    وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

    فسأله الأب : من أنت؟

    فقال

    إنا السلطة والمنصب

    فسأل الأب زوجته وأولاده

    هل ندعه يركب معنا ؟

    فأجابوا جميعا بصوت واحد

    نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء

    وان نمتلك اى شيء نريده

    فركب معهم السلطة والمنصب

    وسارت السيارة تكمل رحلتها

    وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

    حتى قابلوا شخصا

    فسأله الأب

    من أنت ؟

    قال

    أنا الدين

    فقال الأب والزوجة والأولاد بصوت واحد

    ليس هذا وقته

    نحن نريد الدنيا ومتاعها

    والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

    و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

    ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها

    فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

    وفجأة وجدوا على الطريق

    نقطة تفتيش

    وكلمة قف

    ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة

    فقال الرجل للأب

    انتهت الرحلة بالنسبة لك

    وعليك إن تنزل وتذهب معي

    فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

    فقال له الرجل

    أنا افتش عن الدين ..هل معك الدين؟

    فقال الأب

    لا

    لقد تركته على بعد مسافة قليلة

    فدعني أرجع وآتي به

    فقال له الرجل

    انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

    فقال الاب

    ولكن معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة

    والأولاد

    و..و..و..و

    فقال له الرجل

    انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

    وستترك كل هذا

    وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق

    فسأله الاب

    من انت ؟

    قال الرجل

    انا الموت

    الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه

    ونظر الاب للسيارة

    فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

    وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة

    ولم ينزل معه أحد

    قال تعالى :

    قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين

    وقال الله تعالى :

    كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  3. #73
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    المزارع والحصان

    وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة،

    وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات

    كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

    ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن

    الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر،

    هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.

    وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في

    ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛

    التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

    وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

    في بادئ الأمر أدرك الحصان حقيقة ما يجري

    حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه

    الألم وطلب النجدة.

    وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،

    وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد

    وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض

    ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى

    داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة

    بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض

    حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.....


    بالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد

    تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  4. #74
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    سرعة بديهــــــة

    هذه قصة حدثت بعد أن وضع العالم أينشتاين نظريته في النسبية الخاصة في أوائل القرن الماضي.
    بعد أن وضع أينشتاين هذه النظرية قامت كبرى جامعات العالم بإرسال الدعوات له من أجل أن يلقي النظرية على أساتذة وطلاب الجامعة ، إلا أنه لكثرة الدعوات أصابه ملل من تكرار النظرية في كل مرة ، وفي إحدى المرات وصلته دعوة جديدة فقال لسكرتيره اعتذر لهم لأنني لن أذهب ، فطلب السكرتير منه أن يلقي المحاضرة عِوضاً عنه نظراً لأنه حفظها لكثرة ما سمعها منه (طبعاً دون فهم) وبما أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك تلفاز أو تصوير أو انترنت فلا أحد يعرف شكل أينشتاين ، فوافق على الفكرة.

    وصل أينشتاين وسكرتيره إلى الجامعة وقد تبادلا الأدوار ، وعندما دخل إلى القاعة المكتظة كان الكل متحمس ومتشوق لهذه اللحظة فالأساتذة وطلاب الفيزياء النووية والكيمياء النووية يترقبون بفارغ الصبر.

    بدأ السكرتير بإلقاء المحاضرة ولم تصادفه أية مشاكل وأينشتاين يجلس بقربه.

    أنهى النظرية بشكل جيد عندها شعر بثقة زائدة فأفسح المجال للأسئلة ، ولحسن حظه كانت الأسئلة كلها مكررة فكان يجيب بسهولة حتى قام أحدهم وسأله سؤال لم يسمعه من قبل.

    هنا كانت سرعة بديهته من أنقذه ، فقال للسائل: سؤالك بديهي جداً ولأثبت لك هذا سأدع سكرتيري هذا (الذي هو أينشتاين) يجيبك عليه ، طبعاً قام أينشتاين بالرد على السؤال وأنقذه من هذا المأزق العظيم.

    الفائدة : سرعة البديهة تنقذ صاحبها في المواقف المحرجـــــة

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  5. #75
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    حكمـة الدهـر

    يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه
    جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن :
    ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟
    وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه
    على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل :
    ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
    ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه
    وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع :
    ـ وما أدراكم أنه حظ سيء؟
    وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب وجُنّد شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه
    فمات في الحرب شبابٌ كثر
    وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر
    ليس في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

    أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته
    شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس
    السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
    لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء.. والعكس بالعكس
    إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر.. ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان
    هؤلاء هم السعداء حقاً

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  6. #76
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    كلام كبير

    رجل عمره 70 عام عانى من مشكلة عدم التبول لعدة ايام وبعد ازدياد الالم زار طبيب وأقترح عليه ان يعمل عملية في المثانة ووافق الرجل على الفور للتخلص من الالم

    بعد نجاح العملية حضر الدكتور الى المريض واعطاه بعض الادوية وكتب له الخروج مع فاتورة المستشفى وعندما نظر لها الرجل بدأ في البكاء فقال له الطبيب: اذا كانت الفاتورة باهظة السعر عليك ممكن ان نعمل لك تخفيض يناسبك, قال الرجل: ليس هذا مايبكيني,

    مايبكيني هو ان الله سبحانه وتعالى اعطاني نعمة التبول 70 عام بدون فاتورة مقابل ذلك

    كم انت كريم يا الله على عبادك ولا ندرك نعمك الا بعد ما نفقدها

    عليك بشكر نعم الله عليك التي لا تعد ولا تحصى

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  7. #77
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    قصة الصديقان الحميمان

    القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ،
    خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
    الرجل المضروب تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال :
    اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي ...
    استمرالصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
    الرجل المضروب علقت قدمه في الرمال المتحركة وبدأ في الغرق،
    ولكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر :
    اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي ...
    الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله :
    لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
    فأجاب صديقه :
    عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ،
    ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..
    تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر

    منقول


    «« توقيع pharmacist »»

  8. #78
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.

    قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..

    فقالت:ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن! هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟

    قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

    في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في تجهيز نفسها...
    فقد جهزتُ نفسي...
    وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن،
    وقالت:سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟

    ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.

    وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.

    خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أشعر بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي،

    لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.

    في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي, حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82).

    قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا، فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.

    أين أنت يا رجل..؟!

    يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة، فكم قصَّرت في حقهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته".. فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد.. يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح.. وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.

    يا الله! كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها القرآن؟.. ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة.. ضيعت عليهم الشفاء وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن، أأنا السبب؟.. الله المستعان..

    لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار.. اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.

    كثير من اوقاتنا تُهدر فيما لاينفع وكثير من الاحيان نغفل عن إحياء

    العبادات بين اهلينا فلنبدأ بأنفسنا ولنكن عوناً لمن هم حولنا

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  9. #79
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الوفـــــــــــــــــــــــاء

    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من

    البادية فأوقفوه أمامه ‏قال عمر: ما هذا ؟

    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

    ‏قال: أقتلت أباهم ؟

    ‏قال: نعم قتلته !

    ‏قال : كيف قتلتَه ؟

    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

    ، وقع على رأسه فمات...

    ‏قال عمر : القصاص .... الإعدام

    ‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...

    ‏قال الرجل : يا أميرالمؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا..... قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟

    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟

    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين...

    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:

    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

    ‏قال: أتعرفه ؟

    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله

    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

    ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...

    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....

    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،وفي العصر ‏نادى ‏في المدينة :

    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟

    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!

    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكت‏الصحابة واجمين ،

    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،

    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا

    تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون ‏معه

    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا

    يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..

    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..

    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....

    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،

    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ...

    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....

    ‏قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر!!.

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

  10. #80
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    كيف تنهار الدول...!!!

    كان عهد السلطان سليمان القانوني -في رأي معظم المؤرخين- هو العهد الذهبي للدولة العثمانية؛ فقد اتسعت حدود الدولة وفتحت بلدان وأمصار عديدة في هذا العهد، وعمَّ الرخاء والرفاه جميع أنحاء المملكة. ولكن السلطان سليمان كان يعلم من استعراض التاريخ أن كل دولة قوية لا بد أن تضعف وتدبّ فيها عوامل الضعف والانحلال؛ إذ لكل أمة أجل.. فهل سيكون هذا هو مصير الدولة العثمانية أيضًا؟ أليس هناك من مهرب من هذا المصير؟ بدأت هذه الأسئلة بإشغال فكره عدة أيام يحاول أن يجد لها جوابًا.

    وعندما طال تفكيره وحيرته قرر طرح هذا السؤال وهذا الموضوع على العالِم المشهور "يحيى أفندي"، الذي كان في الوقت نفسه أخاه من الرضاعة؛ لذا كتب له رسالة ضمَّنها سؤاله. كان هذا العالم يقيم في تكية في منطقة "بَشِكتاش" في إسطنبول. كتب إليه يقول بعد الديباجة الاعتيادية: "أنتم ملمون بمعرفة العديد من الأسرار؛ لذا نرجو منكم أن تتلطفوا علينا وتُعلمونا متى تنهدم الدول؟ وما عاقبة الدولة العثمانية ومصيرها؟".

    كان جواب يحيى أفندي جوابًا قصيرًا ومحيِّرًا في الوقت نفسه. قال في جوابه: "ما لي ولهذا أيها السلطان؟! ما لي أنا؟".

    تعجب السلطان سليمان من هذا الجواب وتحيَّر. أيوجد في هذا الجواب معنى سرِّيّ لم يفهمه؟ ولم يجد حلاًّ سوى الذهاب بنفسه إلى يحيى أفندي في تكيّته. وهناك كرر السؤال نفسه وأضاف في لهجة يشوبها العتاب: "أرجو منك يا أخي أن تجيب على سؤالي، وأن تعدّ الموضوع جديًّا، وخبرني ماذا قصدتَ من جوابك؟".

    قال يحيى أفندي: "أيها السلطان، إذا انتشر الظلم في بلدٍ وشاع فيه الفساد، وقال كل من سمع وشاهد هذا الظلم والفساد: (ما لي ولهذا؟)، وانشغل بنفسه فحسب.. وإذا كان الرعاة هم الذين يفترسون الغنم، وسكت من سمع بهذا وعرفه.. وإذا ارتفع صراخ الفقراء والمحتاجين والمساكين وبكاؤهم إلى السماء، ولم يسمعه سوى الشجر والمدر... عند ذاك ستلوح نهاية الدولة. وفي مثل هذه الحال تفرغ خزينة الدولة، وتهتزُّ ثقة الشعب واحترامهم للدولة، ويتقلص شعور الطاعة لها، وهكذا يكون الاضمحلال قدَرًا مكتوبًا على الدولة لا مفر منه أبدًا".

    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

صفحة 8 من 86 الأولىالأولى ... 6789101858 ... الأخيرةالأخيرة

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-2008, 11:41 AM
  2. قف .... واعتبر
    بواسطة نرجس في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 08:43 PM
  3. يسوع قدوس للرب .............. طيب بلا تعليق إقرأ التالي !!
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2007, 05:51 AM
  4. إقرأ انجيل الحواري برنابا ، فأنت الحكم
    بواسطة Dexter في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2004, 09:13 PM
  5. إقرأ لابن حزم
    بواسطة د. هشام عزمي في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-01-2004, 07:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...