يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...


آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

صفحة 86 من 86 الأولىالأولى ... 3676848586
النتائج 851 إلى 853 من 853

الموضوع: يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

  1. #851
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    ذهاب الأجر والثواب



    اشتهر أحد الأغنياء في مدينته بالكرم الشديد , خاصة مع الفقراء و المساكين و كان ذا مال وفير ,
    و لكن كانت له عادة سيئة فقد كان يتفاخر على المساكين و هو يعطيهم الصدقات , فإذا طلب منه
    احدهم درهماً كان يقول له بصوتً عالي أمام الناس : درهم واحدً ؟! أنا لا أعطي أحدا درهماً فقط
    خذ هذه عشرة دراهم و كان أيضا إذا مر على فقير كان قد أعطاه صدقةَ يقول له أمام الناس :
    ماذا فعلت أيها الرجل بـالمال الذي أعطيته لك؟ هل حللت مشاكلك به؟ و لذالك كان الفقراء
    لا يحبونه رغم انه يتصدق عليهم , وكان يتمنون لو يكف مفاخرته عليهم ؟
    و لم يكف عن هذه العادة السيئة , و لم يعدل عنها بل استمر يتباهى أمام الناس بما يملك و بما
    يعطي الفقراء والمساكين من أموال.

    فقرر احد الأشخاص أن يلقن هذا الغني درساً لا ينساه ابدأً و يعلمه أن ما يفعله ليس صحيحاً
    بل يعد خطأ كبيرا و سوف يضيع ثوابه.

    جلس هذا الشخص ذاتَ يوم في الطريق الذي يمر بهِ الغني , و ارتدى ملابس قديمة و ممزقة
    و وضع أمامه كوباً صغيراً فارغاً , و أخفى جزءاً منه في التراب .



    و انتظرا هذا الرجل وقتاً يسيراً و عندما مر الغني أمامه قال له : يا أخا العرب هل يمكن أن
    تضع لي درهماً في هذا الكوب؟ فضحك الغني و قال: متفاخراً بمليء فيه كعادتهِ درهم؟!
    لا أيها الفقير سوف أملأ لك هذا الكوب بدراهم .
    و نادى على أحد أتباعه و أمره أن يملأ هذا الكوب بدراهم , فاستمر يضع درهماً تلو الآخر حتى
    وضع مئة درهم !! و لكن الكوب لم يمتلئ ثم امسك كيس الدراهم و أفرغه كله في الكوب دون فائدة ,
    فقال له الرجل الفقير : الكوب لم يمتلئ يا سيدي , فأجابه الغني : و أنا أموالي نُفذت ! و أصبح أمرا
    عبئاً ثقيلا .. فأجابه الرجل : هل تعلم لماذا ؟ ثم رفع الكوب فوجده مثقوباً من أسفله و قد حفر تحته
    حفره عميقة .. ثم قال الرجل : لقد ابتلعت هذه الحفرة كل أموالك , كذالك التباهي و التفاخر لم ينفعك
    وسوف يبتلع أجرك وثوابك , ثم رد إليه أمواله.

    فهم الغني الدرس وتذكر قوله تعالى:

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى
    كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ باللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }


    اليوم نرى الكثير من القنوات الفضائية تتبجح بنقل مساعداتها للفقراء ولا حيلة للفقير فهو مضطر
    أن يأخذها ليسد حاجته حتى ولو كانت تحت الأضواء
    وكذلك بعض أصحاب الصفحات يتفاخرون بصورهم وهم يقدمون المساعدة ولا يفكرون بصورة
    الفقير التي يتحرج من ظهورها أمام الناس




    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 14-10-2014 الساعة 12:53 PM

    «« توقيع pharmacist »»

  2. #852
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    الولد الذكي



    يحكى أن

    ملكا من الملوك خرج مع وزيره للغزو، وفي الطريق شاهدا ولدا يسير ،
    فقال الملك للوزير: نحن في طريقنا إلى الغزو ، فلماذا لا نتفاءل بهذا الولد؟
    فلعله يكون فأل خير علينا.
    قال الوزير للملك: سمعا وطاعة يا سيدي.
    فنادى الوزير على الولد، وطلب منه أن يحضر بين يدي الملك
    قال له الملك: ما اسمك؟
    أطرق الولد برأسه قليلا ، ثم رفع رأسه، وقال: فاتح.
    سر الملك وتفاءل بالخير، وأيقن بالنصر لأنه ذاهب إلى الغزو،
    واسم الولد الذي تفاءل به فاتح.
    ثم سأل الملك الولد: إلى أين تذهب؟
    أجاب الولد: إلى المعلم.
    فازداد فرح الملك وسروره ،وازداد يقينه بالنصر
    ( الولد اسمه فاتح ، وذاهب إلى المعلم ) .
    بعد ذلك سأل الملك الولد: وما درسك؟
    فأجاب الولد: إنا فتحنا لك فتحا مبينا.

    عندما سمع الملك كلام الولد، فرح فرحا كثيرا،
    وأيقن يقينا كبيرا بالنصر، واعتنق الولد، وقبله، وقال له:
    اذهب يا بني على بركة الله إلى درسك.

    وبالفعل ذهب الملك ووزيره للغزو ، وانتصر الملك في المعركة ،
    وفي طريق العودة قال الملك للوزير: نريد أن نذهب إلى المعلم ؛
    لكي نكافئ الولد الذي تفاءلنا به، وكان فال خير علينا،
    وانتصرنا في المعركة.
    قال الوزير: سمعا وطاعة يا مولاي.



    ذهب الملك والوزير إلى المعلم ، واستقبلهما المعلم بالسلام والتحية ،
    وأجلس الملك على يمينه والوزير على يساره.
    نظر الملك في وجوه الأولاد، فرأى الولد الذي تفاءل به جالسا في زاوية المجلس.
    قال الملك للوزير: أريد الولد الجالس في الزاوية وأشار إليه بيده.
    فصاح المعلم على الولد قائلا: عابس، تعالى يا بني.
    جاء الولد، وجلس بأدب بين يدي الملك.
    استغرب الملك من الولد، وقال في نفسه:
    عندما سألته قال لي: اسمه فاتح ، والآن المعلم يناديه عابس.
    قال الملك للمعلم: دعه يقرأ في درسه.
    قال المعلم للولد: اقرأ يا بني في درسك.
    فقرأ الولد: عبس وتولى، إن جاءه الأعمى.
    فازداد استغراب الملك ودهشته.
    سأل الملك الولد: لماذا عندما سألتك عن اسمك قلت: فاتح ،
    وعندما سألتك عن درسك قلت: إنا فتحنا لك فتحا مبينا؟

    قال الولد: أنا ولد صغير، وأنت ملك البلاد وعندما سألتني عن اسمي ،
    فكرت في الأمر وقلت: من غير المعقول أن الملك يوقفني، ويسألني
    عن اسمي من غير هدف، وقلت في نفسي لا بد أن الملك يتفاءل بي،
    ولو قلت لك اسمي عابس؛ لتشاءمت مني، لأن عابس من مادة عبس
    بمعنى قطب وجهه. ولو قلت لك أن درسي عبس وتولى ؛
    لازددت تشاؤما، ولذلك قلت لك: اسمي فاتح ، ودرسي إنا فتحنا لك
    فتحا مبينا ؛ لأكون فال خير عليك.
    أعجب الملك بأدب و ذكاء الولد ، وقال الوزير: أعطه دينارا.
    رفض الولد أخذ الدينار، فنهره الوزير، وقال له: أترفض عطية الملك؟
    قال الولد: أنا لا أرفض عطية الملك ، بل أتشرف بها، ولكن إذا رجعت إلى
    البيت سيقول لي والدي: من أين لك هذا الدينار؟
    قال الوزير: قل له من الملك.
    قال الولد: لن يصدقني وسيقول لي: إن الملوك لا يعطون دينارا.
    فازداد إعجاب الملك بأدب الولد وذكائه و قال للوزير: أعطه مائة دينار.



    بعد ذلك ودع الملك المعلم ، وخرج، فنادى المنادي: ابتعدوا عن
    طريق الملك، أفسحوا الطريق للملك .
    فابتعد الناس ووقفوا على جانبي الطريق، ولكن هناك رجل كبير
    في السن، عليه ثياب رثة، وشعره وكبير، وحالته لا تسر الناظرين،
    لم يبتعد عن الطريق ، وأخذ يكيل الشتم والسب للملك،
    ويقول: من هذا الملك ؟

    فقال الملك: اقبضوا عليه، وأعلنوا في البلاد من أراد أن ينظر إلى تأديب
    المسيء فليقبل. فاجتمع الناس في ساحة كبيرة للنظر إلى تأديب المسيء.

    خرج الولد مع الأولاد من المعلم، فسمعوا المنادي، فذهبوا مع الناس ؛
    ليروا كيف سيكون تأديب المسي؟
    فبينما هم يسيرون وإذا بالولد يحدق النظر بقوة ، وفجأة أخذ يشق الصفوف،
    و يركض بسرعة كبيرة باتجاه الملك، وعندما وصل إلى الملك، أخذ المائة
    دينار، ورماها في حضن الملك، وقال له: هذه فداء لأبي.
    فقال الملك للولد: هذا أبوك ! فقال الولد: نعم
    فقال الملك: نعم الابن وبئس الأب .
    فقال الولد: لا تقل هكذا، بل قل نعم الأب وبئس الجد،
    فأبي أدبني ، ولكن جدي لم يؤدب أبي.
    فقال الملك للولد: لقد عفونا عن أبيك إكراما لك .

    إن اجتماع الذكاء مع الأدب يجلب للإنسان الخير والسعادة



    منقول
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

    «« توقيع pharmacist »»

  3. #853
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-09-2019
    على الساعة
    05:26 PM
    المشاركات
    4,117

    افتراضي

    لماذا جعلت نورك وراءك !!



    الحكاية أن رجلا ميسوراً عاش في أم القرى قبل نحو مائة عام
    وكان له خادم مملوك يخدمه في جميع شؤونه الخاصة
    فإذا أذن مؤذن المسجد لصلاة الفجر أيقظه مملوكه وقدم له أبريق الوضوء
    وأشعل الفانوس، ومشى أمامه نحو المسجد، حيث كانت الشوارع متربة
    والأزقة مليئة بالحجارة ولا توجد إضاءة عامة ويكون الظلام دامساً من بعد
    غروب الشمس حتى طلوعها صبيحة اليوم التالي،
    فلما رأى ذلك الميسور تفاني مملوكه وخادمه قال له ذات يوم : اسمع يا سعيد..
    لقد كتبت في وصيتي الموجهة لورثتي أن تصبح حراً بعد وفاتي مكافأة لك
    على إخلاصك في خدمتي لعشرات السنوات
    فسكت الخادم ولم يعلق على ما سمعه من سيده!.



    وفي فجر اليوم التالي قام كعادته وأسرج الفانوس ومشى به خلف الرجل الميسور
    فتعجب من فعلته وقال له: ما لك يا سعيد؟ لماذا لا تتقدم بالفانوس حتى تنير لي
    الطريق نحو المسجد ؟! فأجابه خادمه بقوله: أنت يا سيدي الذي جعلت نورك وراءك..
    عندما وعدتني بالحرية بعد مماتك ولم تقم بذلك في حياتك، ولماذا تجعلني أتمنى موتك
    حتى أنال حريتي بدل أن أتمنى لك طول العمر في طاعة الله..
    ألا تعلم أني سأظل أخدمك وفياً لك حتى لو نلت على يديك حريتي ؟!.
    وفهم الرجل الدرس جيداً وقال له : أنت يا سعيد حر من هذه اللحظة،
    فرد عليه قائلا: وأنا خادمك البر من هذه اللحظة.



    أما الدرس الذي علينا الاستفادة منه في هذه الحكاية فهو
    أن نقرر تنفيذ أي عمل خيري من فضول أموالنا في حياتنا بدل أن نوصي بها
    بعد وفاتنا حتى نجعل نورنا أمامنا بدل أن نجعله خلفنا، ونقول لكل من يتحدث
    عن نيته في كتابة وصية تتضمن بناء مسجد أو دار أيتام أو مدرسة تحفيظ قرآن
    من أمواله بعد وفاته : وهل تضمنون أن ينفذ ورثتكم وصيتكم كما تحبون؟؟؟
    ولماذا لا يكون عملكم الطيب خلال حياتكم تقدمون وتعجلون الخير لأنفسكم
    وتضيئون دروبكم ... خذ مصباحك معك ولا تتركه خلفك؟!
    فلنجتهد ليكون نورنا أمامنا.. جعلنا الله و إياكم ممن قال الله فيهم

    (نورهم يسعى بين أيديهم و بإيمانهم)



    خذ مصباحك بيدك ولا تجعله بيد غيرك، فيحرمك الضياء والنور !!

    أصنع سعادتك بنفسك ، ولا تكن سعادتك مرهونة بيد غيرك !!

    من لم يضئ مصباح سعادته بيده، تخبط في ظلام تعاسته بيد غيره !!

    إن لم تُسعد نفسك في حياتك، فحرياً بغيرك ألا يسعدك بعد موتك !!




    منقول

    «« توقيع pharmacist »»

صفحة 86 من 86 الأولىالأولى ... 3676848586

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-2008, 11:41 AM
  2. قف .... واعتبر
    بواسطة نرجس في المنتدى قسم المواضيع العامة والأخبار المتنوعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 08:43 PM
  3. يسوع قدوس للرب .............. طيب بلا تعليق إقرأ التالي !!
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2007, 05:51 AM
  4. إقرأ انجيل الحواري برنابا ، فأنت الحكم
    بواسطة Dexter في المنتدى قسم النصرانيات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2004, 09:13 PM
  5. إقرأ لابن حزم
    بواسطة د. هشام عزمي في المنتدى مكتبة الفرقان للكتب والابحاث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-01-2004, 07:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...